موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
11 - البديع (عِلْم)
لغة: الحديث والجديد والمخترع على غير مثال سابق (1). واصطلاحا: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال، وإيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة فى وضوح الدلالة (2). وقد قسمه علماء البلاغة قسمين: البديع اللفظى، وفيه يكون التحسين راجعًا إلى اللفظ أكثر من رجوعه إلى المعنى، وله صور كثيرة، منها الجناس كقوله تعالى {{وجزاء سيئة سيئة مثلها}} (الشورى 40). فقد اتحد اللفظان واختلف المعنى، فالسيئة الأولى هى الجريمة والسيئة الثانية هى العقاب عليها. والقسم الثانى: البديع المعنوى: وهو ما كان التحسين فيه راجعًا إلى المعنى أكثر من رجوعه إلى اللفظ، وله صور متعددة، منها: الطباق، كما فى قوله تعالى: {{إن فى خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب}} (آل عمران 190) البديع فى الآية بين: السموات والأرض، والليل والنهار، لأنهما من الأضداد، فالسموات تضاد الأرض، والليل يضاد النهار، والبديع عامة هو أحد علوم البلاغة الثلاثة، وهى على الترتيب: المعانى- البيان ثم البديع. أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى __________ المراجع 1 - لسان العرب، ابن منظور، مادة (بدع) دار صادر بيروت. 2 - شروح التلخيص. مراجع الاستزادة: 1 - العمدة لابن رشيق. 2 - معاهد التنصيص- الصناعتين لأبى هلال العسكرى 3 - مفتاح العلوم للسكاكى 4 - التحرير والتحبير لابن أبى الأصبع. 5 - معجم المصطلحات البلاغية د/ أحمد مطلوب |