أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
113- أسلم بن جبيرة
أسلم بْن جبيرة بْن حصين بْن جبيرة بْن حصين بْن النعمان بْن سنان بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي قاله ابن الكلبي. وقد ذكر البخاري أسلم بْن الحصين بْن جبيرة، وسيأتي ذكره، وأظنهما واحدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1113- حذيفة بن اليمان
ب د ع: حذيفة بْن اليمان وهو حذيفة بْن حسل. ويقال حسيل بْن جابر بْن عمرو بْن ربيعة بْن جروة بْن الحارث بْن مازن بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان أَبُو عَبْد اللَّهِ العبسي واليمان لقب حسل بْن جابر. وقال ابن الكلبي: هو لقب جروة بْن الحارث، وَإِنما قيل له ذلك، لأنه أصاب دما في قومه، فهرب إِلَى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار، فسماه قومه اليمان لأنه حالف الأنصار، وهم من اليمن. روى عنه: ابنه أَبُو عبيدة، وعمر بْن الخطاب، وعلي بْن أَبِي طالب، وقيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وزيد بْن وهب، وغيرهم. وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخيره بين الهجرة والنصرة، فاختار النصرة، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدًا، وقتل أبوه بها، ويذكر عند اسمه. وحذيفة صاحب سر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنافقين، لم يعلمهم أحد إلا حذيفة، أعلمه بهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسأله عمر: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ قال: نعم واحد، قال: من هو؟ قال: لا أذكره، قال حذيفة: فعزله، كأنما دل عليه، وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وَإِن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر. وشهد حذيفة الحرب بنهاوند، فلما قتل النعمان بْن مقرن أمير ذلك الجيش أخذ الراية، وكان فتح همذان، والري، والدينور عَلَى يده، وشهد فتح الجزيرة، ونزل نصيبين، وتزوج فيها. وكان يسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الشر ليتجنبه، وأرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار، ولم يشهد بدرًا، لأن المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم، فسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هل يقاتل أم لا؟ فقال: بل نفي لهم، ونستعين اللَّه عليهم. وسأل رجل حذيفة: أي الفتن أشد؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر، لا تدري أيهما تركب. (286) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ: أخبرنا هَنَّادٌ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عن حُذَيْفَةَ، قَالَ: حدثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ، قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا، وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ، حدثنا أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنَ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ حدثنا عن رَفْعِ الأَمَانَةِ، فَقَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجَتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفَطَتْ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً، فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ، قَالَ: فَيُصْبِحُ النَّاسُ فَيَتَبَايَعُونَ لا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالُ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلا أَمِينًا، وَحَتَّى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ وَأْظَرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ مَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لأُبَايِعَ إِلا فُلانًا وَفُلانًا روى زيد بْن أسلم، عن أبيه، أن عمر بْن الخطاب قال لأصحابه: تمنوا، فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه مالا وجواهر ينفقونها في سبيل اللَّه، فقال عمر: لكني أتمنى رجالا مثل أَبِي عبيدة، ومعاذ بْن جبل، وحذيفة بْن اليمان، فأستعملهم في طاعة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ثم بعث مال إِلَى أَبِي عبيدة، وقال: انظر ما يصنع، فقسمه، ثم بعث بمال إِلَى حذيفة، وقال: انظر ما يصنع، قال: فقسمه، فقال عمر: قد قلت لكم وقال ليث بْن أَبِي سليم: لما نزل بحذيفة الموت جزع جزعًا شديدًا، وبكى بكاء كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: ما أبكي أسفا عَلَى الدنيا بل الموت أحب إلي، ولكني لا أدري علام أقدم، عَلَى رضا أم عَلَى سخط؟ وقيل: لما حضره الموت قال: هذه آخر ساعة من الدنيا، اللهم إنك تعلم أني أحبك، فبارك لي في لقائك ثم مات. وكان موته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة، سنة ست وثلاثين. وقال مُحَمَّد بْن سيرين: كان عمر إذا استعمل عاملا كتب عهده: وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا، فلما استعمل حذيفة عَلَى المدائن كتب في عهده: أن اسمعوا له وأطيعوا، وأعطوه ما سألكم، فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فلما قرأ عهده، قَالُوا: سلنا ما شئت، قال: أسألكم طعامًا آكله، وعلف حماري ما دمت فيكم، فأقام فيهم، ثم كتب إليه عمر ليقدم عليه، فلما بلغ عمر قدومه كمن له عَلَى الطريق، فلما رآه عمر عَلَى الحال التي خرج من عنده عليها، أتاه فالتزمه، وقال: أنت أخي وأنا أخوك. أخرجه ثلاثتهم. غريبه: الجذر: الأصل، وجذر كل شيء: أصله، وتفتح الجيم وتكسر. والمجل: يقال مجلت يده تمجل مجلا، ومجلت تمجل مجلا، إذا ثخن جلدها وتعجز حتى يظل أثرها مثل أثر المجل. المنتبر: المنتفط المرتفع، وكل شيء رفع شيئا فقد نبره. والوكتة: الأثر اليسير، وجمعه وكت، بالتسكين، وقيل للبسر إذا وقعت فيه نكتة من الإرطاب: قد وكت، بالتشديد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1130- حرملة بن عبد الله بن إياس
ب د ع: حرملة بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس وقيل حرملة بْن إياس التميمي العنبري يعد في البصريين حديثه عند صفية، ودحيبة ابنتي عليبة، عن أبيهما عليبة، عن جدهما. وروى عنه أيضا ضرغامة بْن عليبة. (291) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ أَبُو الْفَضْلِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حدثنا ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيُّ، عن أَبِيهِ عُلَيْبَةَ، عن جَدِّهِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيِّ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي بِجَنْبِي، فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُ مِنَ الْغَلَسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ، قُلْتُ: أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلُسٍ فَقُمْتَ عَنْهُمْ، فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَائْتِهِ، وَإِذَا سَمَعِتْهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلا تَأْتِهِ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عن قُرَّةَ، مِثْلَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ ابْنَ مَنْدَهْ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، قَالا: أَوْسٌ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: إِيَاسٌ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: إِيَاسٌ، وَقَدْ أَزَالَ أَبُو عُمَرَ اللَّبْسَ، بِقَوْلِهِ: حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ، وَقِيلَ: حَرْمَلَةُ بْنُ إِيَاسٍ، فَجَمَعَ بَيْنَ مَا قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1131- حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي
ب د ع: حرملة بْن عمرو بْن سنة الأسلمي والد عبد الرحمن بْن حرملة كان يسكن ينبع. روى عبد الرحمن بْن حرملة، عن يحيى بْن هند بْن حارثة الأسلمي، عن حرملة بْن عمرو، قال: كنت مع عمي سنان بْن سنة، فرأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب، فقلت لعمي: ما يقول؟ قال: يقول: ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. رواه عن عبد الرحمن بْن حرملة جماعة، منهم: وهيب بْن الورد، والدراوردي، ويحيى بْن أيوب، ولهند والد يحيى بْن هند هذا صحبة أيضًا، ونذكره في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1132- حرملة المدلجي
ب س: حرملة المدلجي معدود في الصحابة. (292) أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ، إِذْنًا، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَطَّارُ الْمُقْرِيُّ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا ابْنُ سَعْدٍ، أخبرنا حَرْمَلَةُ الْمُدْلِجِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ يَنْزِلُ يَنْبُعَ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: سَافَرَ مَعَهُ أَسْفَارًا، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُحِبُّ الْهِجَّرَةَ، وَأَرْضُنَا أَرْفَقُ بِنَاُ فِي الْمَعِيشَةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لا يَلِتُكَ مِنْ عَمْلِكَ شَيْئًا حَيْثُمَا كُنْتَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1133- حرملة بن مريطة
حرملة بْن مريطة ذكره سيف في كتاب الفتوح، قال: حرملة بْن مريطة من صالحي الصحابة، وذكره الطبري فيمن كان مع عتبة بْن غزوان بالبصرة، وسيره عتبة إِلَى قتال الفرس بميسان، ودستمسان، من خوزستان، وله صحبة وهجرة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسير عتبة معه سلمى بْن القين، وكان من المهاجرين أيضا، كانا في أربعة آلاف من تميم، والرباب، فنزلوا الجعرانة، ونعمان، وكلاهما من نواحي العراق، وكان بإزائهما النوشجان، والقيومان في جموع الفرس بالوركاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1134- حرملة بن هوذة
ب س: حرملة بْن هوذة بْن خَالِد بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر فارس الضحياء فرس كانت له وهو ابن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وعمرو بْن عامر هو أخو البكاء واسم البكاء ربيعة بْن عامر، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخوه خَالِد، فأسلما، فسر بهما، وهما معدودان في المؤلفة قلوبهم. ولما أسلما كتب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خزاعة يبشرهم بإسلامهما. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1135- حريث بن حسان الشيباني
ع ب س: حريث بْن حسان الشيباني وقيل الحارث وقد تقدم في الحارث وخبره هناك مذكور وهو صاحب قيلة بنت مخرمة، وهو وافد بكر بْن وائل، فلا نطول بذكره، والحارث أصح. أخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وأخرجوه كلهم في الحارث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1136- حريث بن زيد بن عبد ربه
ع ب س: حريث بْن زيد بْن عبد ربه بْن ثعلبة بْن زيد من بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج. شهد بدرًا مع أخيه عَبْد اللَّهِ بْن زيد الذي أري الأذان. وشهد أيضًا أحدًا في قول جميعهم، كذا نسبه أَبُو عمر. ونسبه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فقالا: حريث بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث بْن الخزرج الخزرجي. قلت: والحق معهما، فإنه ليس من بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج، وَإِنما هو من بني زيد بْن الحارث، وكذلك نسبه بْن إِسْحَاق أيضًا، فقال: حريث بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد، ووافقه عَلَى هذا النسب هشام بْن الكلبي، والله أعلم. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1137- حريث بن زيد الخيل الطائي
حريث بْن زيد الخيل الطائي ويذكر نسبه عند أبيه، إن شاء اللَّه تعالى، شهد هو، وأخوه مكنف بْن زيد قتال الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد. قال أَبُو عمر في ترجمة أبيهما زيد الخيل: كان له ابنان: مكنف، وحريث. وقيل فيه: الحارث، أسلما وصحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدا قتال الردة مع خَالِد، ولم يذكر أَبُو عمر لهما ترجمتين. أخرجه أَبُو علي الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1138- حريث بن سلمة
ب: حريث بْن سلمة بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي روى عنه محمود بْن لبيد. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1139- حريث أبو سلمى
د ع: حريث أَبُو سلمى راعي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد في الشاميين روى حديثه الْوَلِيد بْن مسلم، عن عبد الرحمن بْن يَزِيدَ بْن جابر، عن أَبِي سلام الأسود، عن حريث أَبِي سلمى راعي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: بخ بخ لخمس، ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا اللَّه، والله أكبر، وسبحان اللَّه، والحمد لله، والولد الصالح يتوفى فيحتسبه. ورواه اللَّيْث بْن سعد، عن الْوَلِيد، مثله. ورواه زيد بْن يحيى بْن عبيد، وَإِبْرَاهِيم بْن عبد اللَّه بْن العلاء بْن زبر، عن عَبْد اللَّهِ بْن العلاء، عن أَبِي سلام، عن ثوبان، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2113- سفيان بن زيد
د ع: سفيان بْن زيد الأزدي من أزد شنوءة، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البخاري في الصحابة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: وقيل: ابن زيد، روى عنه ابن سيرين في العتيرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3113- عبد الله بن أبي عوف
عَبْد اللَّه بْن أَبِي عوف بْن عويف بْن مَالِك بْن كيسان بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن يشكر بْن عليّ بْن مَالِك بْن سعد بْن نذير بْن قسر بْن عبقر بْن أنمار بْن إراش البجلي كَانَ اسمه عَبْد شمس فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه لما وفد إِلَيْه، قاله ابْنُ الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4113- عنمة بن عدي
عنمة بْن عدي بْن عَبْد مناف بْن كنانة بْن جهمة بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان الجهني شهد بدرًا والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابْن الكلبي، ولم يذكروه، ولا أعلم هُوَ الأول أم غيره، فإن كَانَ الأول شهد بدرًا فهما واحد عَلَى قول من يجعل الأول جهنيًا، وَإِن لم يكن شهدها فهما اثنان، لا سيما عَلَى قول من يجعل الأول مزنيًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5113- المنذر بن عرفجة
ب: المنذر بْن عرفجة بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم الأنصاري الأوسي. شهد بدرا. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6113- أبو عقيل
ب د ع: أبو عقيل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون مختلف في اسمه فقيل حبحاب. قاله قتادة. وقال ابن إسحاق: أبو عقيل صاحب الصاع، أحد بني أنيف الإراشي، حليف بني عمرو بن عوف. روى خالد بن يسار عن ابن أبي عقيل، عن أبيه، أنه بات يجر بالجرير على ظهره على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله، وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فأخبر به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اجعله في تمر الصدقة "، فقال المنافقون: إن الله لغني عن تمر هذا. وسخروا منه، وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة ألف درهم، وأربعمائة درهم وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رياء، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ}} . الآية. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7113- عقرب بنت سلامة
عقرب بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله. قاله ابن حبيب. |
|
معاوية بن هشام يغزو الروم ومسلمة بن عبد الملك يغزو الترك.
113 - 731 م غزا معاوية بن هشام أرض الروم من ناحية مرعش، وفيها صار جماعة من دعاة بني العباس إلى خراسان وانتشروا فيها، وقد أخذ أميرهم رجلا منهم فقتله وتوعد غيره بمثل ذلك. وفيها وغل مسلمة بن عبد الملك في بلاد الترك فقتل منهم خلقا كثيرا، ودانت له تلك الممالك من ناحية بلنجر وأعمالها |
|
وفاة القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا.
1113 صفر - 1701 م توفي القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا أثناء نومه في سفينة القيادة، ويعد هذا الرجل من أهم قادة البحر الذين أنجبتهم الدولة العثمانية، وحقق انتصارات كبيرة في 8 معارك بحرية، وقد أدخل إصلاحات أساسية في القوات البحرية التركية. |
|
معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.
1130 - 1717 م بعد أن انتصرت النمسا على العثمانيين وجاء الصدر الأعظم الجديد خليل باشا الذي جاء مددا للعثمانيين فهزم أيضا أمام النمسا وسقطت بلغراد عام 1129هـ ثم جرى الصلح ووقعت معاهدة بساروفتس بجهود إنكلترا فأخذت بموجبها النمسا مدينة بلغراد وأكثر بلاد الصرب وجزء من الأفلاق ولكن تبقى سواحل دالماسيا للبندقية وترجع بلاد المورة للعثمانيين. |
|
تعديل معاهدة بساروفيتش.
1133 محرم - 1720 م تم تعديل معاهدة بساروفيتش بناء على طلب من روسيا، وذلك بما يتيح لتجارها المرور من أراضي الدولة العثمانية وبيع سلعهم فيها، وأن يتوجه الحجاج الروس إلى بيت المقدس وغيره من الأماكن والأديرة المقدسة بدون دفع خراج أو رسوم أثناء إقامتهم أو على جوازات سفرهم. وأضيف إلى هذه المعاهدة شرط آخر ذو أهمية سياسية كبيرة، حيث تعهدت الدولة العثمانية وروسيا بموجبه بمنع زيادة نفوذ الملك المنتخب ببولونيا على نفوذ الإشراف، وعدم تمكينه من جعل منصبه وراثيًا في عائلته، ومنع وصول هذين الأمرين بكل الوسائل الممكنة، بما فيها الحرب. وقصد الإمبراطور الروسي بطرس الأكبر بهذا الشرط إيجاد النفور والعداوة بين البولونيين والعثمانيين؛ حتى لا يتشكل حلف بين مجاوريه الأقوياء (السويد وبولونيا والدولة العثمانية) فيقومون بمحاربته، وهذا يعني إضعاف مجاوريه الواحد بعد الآخر لتزيد قوة روسيا بازدياد ضعف جيرانها الأقوياء، وقد نجح فيما يتعلق بالسويد، ثم شرع في تنفيذ خطته ضد بولونيا والدولة العثمانية، ووضع أول حجر في مشروعه لإضعاف بولونيا مع الدولة العثمانية. |
|
هجوم القاجاريين في إيران على الأناضول الشرقية وحصارهم لبغداد.
1134 محرم - 1721 م استغل القاجاريون في إيران انشغال الدولة العثمانية بإخماد ثورة اليونان، وقاموا بمهاجمة الأناضول الشرقية وحاصروا بغداد، وقد عقد بعد سنتين صلح بين الجانبين لإنهاء الحرب بينهما، وكانت تلك آخر حرب بين إيران وتركيا |
|
الاتفاق بين روسيا وتركيا على اقتسام بلاد فارس.
1137 - 1724 م ضعفت الدولة الصفوية وتنازل الشاه حسين عن السلطة لمير محمد أمير بلاد أفغانستان فأسرع الصدر الأعظم إبراهيم باشا واحتل بلاد أرمينيا وبلاد الكرج وأسرع قيصر روسيا بطرس الأكبر واحتل بلاد داغستان وساحل بحر الخزر الغربية، واصطدمت الجيوش العثمانية والروسية وكادت الحرب أن تقع بين الطرفين لولا وساطة فرنسا بناء على طلب من روسيا التي وجدت نفسها عاجزة عن القتال فبقي كل فريق في المناطق التي دخلها دون معارضة الفريق الآخر. |
|
الأفغان يستولون على بلاد فارس.
1138 - 1725 م كان كركين خان قد تقدم بجيشه إلى أفغانستان وأرضخهم تحت نفوذه، ثم إنهم استغاثوا من ظلمه بملك الصفويين ولكن كركين كان قد سبقهم وأعلمه أنهم عبارة عن عصاة، ثم برز أويس الذي كان يحكم قندهار فأرسله كركين إلى الشاه الصفوي على أنه زعيم العصاة لكنه حظي بالقرب من الشاه وفكر في الاستقلال لكنه رأى أن يتريث وخاصة أن الدولة الصفوية أخذت في الهرم والضعف، ثم رجع إلى بلاده ليكون رقيبا على كركين وأراد كركين أن يذله بتزوجه من ابنته فدبر له مكيدة وقتله ثم بدأ بقتل الفرس الموجودين في قندهار وانسلخت أفغانستان عن إيران ثم فكروا بضم إيران لهم وكان قد استصدر فتاوى بحل قتال الشيعة الروافض ولما رأى الشاه الصفوي أن لابد من القتال فصدع بالأمر لكنه لقي ما لم يكن في حسابه فكسر في الموقعة التي جرت بينهم ثم عاود الكرة بجيش بقيادة خسرو خان ابن أخي كركين المقتول ولكنهم هزموا كسلفهم بعد أن استطاعوا الوصول إلى قندهار وحصارها وقتلوا خسرو أيضا، ثم أرسل الشاه جيشا ثالثا فأصيب كما أصيب سابقاه واستقل الأفغان ثم تولى محمود ابن أويس بعد موته فأرسل الشاه جيشا ليخضعه لكنه أيضا هزم أمام الأفغانيين ثم قدم محمود بجيشه عن طريق الصحراء فوصل إلى كرمان وحاصرها لكنه اضطر للعودة لمجيء القوات المغيثة، ثم عاد مرة أخرى ووصل الخبر إلى إيران وفزع الناس حتى خرج الشاه من المدينة وقبل وصول جيش محمود إلى أصفهان عرض عليه الشاه المصالحة والمال لكنه أبى وحاصر أصفهان ثم هجمت جيوش الشاه عليهم بعد أن انقسموا فرقتين فاستطاع الأفغان دحر الجيش الأول واستولوا على مدافعه واستعملوها ضد الجيش ففتحت المدينة بعد القتال الشديد واصبحت في يد محمود ووقعت العاصمة بيده واستسلم الشاه واعتلى محمود على عرش إيران وانتهت دولة الصفويين. |
|
وفاة ملك العلويين في مراكش إسماعيل بن محمد وتولي ابنه أحمد.
1139 - 1726 م توفي الملك إسماعيل بن محمد بن علي المراكشي أبو النصر الملك الثاني لدولة العلويين في مراكش كان قد جعل عاصمته مكناسة، توفي بعد أن أمضى في الحكم سبعة وخمسين عاما، وخلفه ابنه أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - م 4: أَبُو زيد عمرو بن أخطب الْأَنْصَارِيّ، [الوفاة: 51 - 60 ه]
جد عزرة بن ثابت. قَالَ: مسح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأسي ودعا لي. وَيُقَالُ: أَنَّهُ عاش مائة وعشرين سَنَة. رَوَى عَنْهُ: علباء بن أحمر، والحسن الْبَصْرِيُّ. وقيل له: أنصاري تجوزا، لأنه من غير ذرية الأوس والخزرج، بل من ولد أخيهما عدي. وأَبُوهم هُوَ حارثه بن ثعلبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - الْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، أَبُو عثمان الأسدي، [الوفاة: 61 - 70 ه]
ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ. وُلِدَ فِي آخِرِ خِلافَةِ عُمَرَ، وَغَزَا القُسْطَنْطِينِيَّةَ مَعَ يَزِيدَ، وَلَمَّا اسْتُخْلِفَ يَزِيدُ وَفَدَ عَلَيْهِ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: فَحَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ أَنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ الزُّبَيْرِ غَاضَبَ أَخَاهُ عَبْدَ اللَّهِ، فَسَارَ إِلَى الْكُوفَةِ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَجَازَهُ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَأَقْطَعَهُ، فَمَاتَ مُعَاوِيَةُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَ الْمُنْذِرُ الْجَائِزَةَ، وَأَوْصَى مُعَاوِيَةُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُنْذِرُ فِي قَبْرِه. وَفِي الْمُوَطَّأِ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا زَوَّجَتْ حَفْصَةَ بِنْتَ أَخِيهَا الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَلَمَّا قَدِمَ أَخُوهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنَ الشَّامِ قَالَ: وَمِثْلِي يُصْنَعُ بِهِ هَذَا وَيُفْتَاتُ عَلَيْهِ؟ فَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ الْمُنْذِرَ، فَقَالَ: إِنَّ ذَلِكَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَا كُنْتُ لِأَرُدَّ أَمْرًا قَضَيْتِيه، فَقَرَّتْ حَفْصَةُ عِنْدَ الْمُنْذِرِ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلاقًا. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَقَرِيبَةُ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: لَمَّا وَرَدَ عَلَى يَزِيدَ خِلافُ ابْنِ الزُّبَيْرِ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ زِيَادٍ أَنْ يَسْتَوْثِقَ مِنَ الْمُنْذِرِ وَيَبْعَثَ بِهِ، فَأَخْبَرَهُ بِالْكِتَابِ، وَقَالَ: اذْهَبْ وَأَنَا أَكْتُمُ الْكِتَابَ ثَلاثًا، فَخَرَجَ الْمُنْذِرُ، فَأَصْبَحَ اللَّيْلَةَ الثَّامِنَةَ بِمَكَّةَ صَبَاحًا، فَارْتَجَزَ حَادِيَهُ: -[726]- قَاسَيْنَ قَبْلَ الصُّبْحِ لَيْلا مُنْكَرَا ... حَتَّى إِذَا الصُّبْحُ انْجَلَى وَأَسْفَرَا أَصْبَحْنَ صَرْعَى بِالْكَثِيبِ حُسَّرَا ... لَوْ يَتَكَلَّمْنَ شَكَوْنَ الْمُنْذِرَا فَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ صَوْتَ الْمُنْذِرِ عَلَى الصَّفَا، فَقَالَ: هذا أبو عثمان جاشته الْحَرْبُ إِلَيْكُمْ. فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ: كَانَ الْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يُقَاتِلانِ أَهْلَ الشَّامِ بِالنَّهَارِ، وَيُطْعِمَانهمْ بِاللَّيْلِ. وَقُتِلَ الْمُنْذِرُ فِي نوبة الحصين، وله أربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، أَبُو عِيسَى، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
حَكَى عَنْ أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: الحكم بن عتيبة. وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَاسْتَعْمَلَهُ أَخُوهُ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَقَتَلَ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، ثُمَّ عَزَلَهُ أَخُوهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْعِرَاقِ، فَأَقَامَ بِهَا يُقَاوِمُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيُحَارِبُهُ إِلَى أن قُتِلَ. وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بنت أنيف الكلبي. وكان يسمى آنية النحل من كرمه وجوده. وفيه يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ: إِنَّمَا مُصْعَبُ شِهَابٌ مِنَ الل ... ـه تَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظَّلْمَاءُ مُلْكُهُ مُلّكُ عِزَّةٍ لَيْسَ فِيهِ ... جَبَرُوتٌ مِنْهُ وَلا كِبْرِيَاءُ يَتَّقِي الله في الأمور وقد أفـ ... ـلح مَنْ كَانَ هَمُّهُ الاتِّقَاءُ وَفِيهِ يَقُولُ أَيْضًا: لَوْلا الإِلَهُ وَلَوْلا مُصْعَبٌ لَكُمْ ... بِالطَّفِّ قَدْ ضَاعَتِ الأَحَسْابُ وَالذِّمَمُ أَنْتَ الَّذِي جِئْتَنَا وَالدِّينُ مُخْتَلَسٌ ... وَالْحُرُّ مُعْتَبَدٌ وَالْمَالُ مُقْتَسَمُ فَفَرَّجَ اللَّهُ عمياها وأنقذنا ... بسيف أروع من عرنينه شمم مقلص بِنَجَادِ السَّيْفِ فَضْلُهُ ... فِعْلُ الْمُلُوكِ وَلا عَيْبَ وَلا قِرْمُ فِي حِكَمِ لُقُمَانَ يَهْدِي مَعَ نَقِيبَتِهِ ... يَرْمِي بِهِ اللَّهُ أَعْدَاءً وَيَنْتَقِمُ وَبَيْتُهُ الشرف الأعلى سوابقها ... في الدارعين إذا ما سَأَلْتِ الْخَدَمُ قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: وَمُصْعَبُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَحْسَنُ مِنْ مُصْعَبٍ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ: قَالَ الشَّعْبيُّ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ عَلَى مِنْبَرٍ أَحسَنَ مِنْ مُصْعَبٍ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: كَانَ مُصْعَبٌ يُحْسَدُ عَلَى الْجَمَالِ، فَنَظَرَ يَوْمًا وَهُوَ -[882]- يَخْطُبُ إِلَى أَبِي خَيْرَانَ الْحِمَّانِيُّ، فَصَرَفَ وَجْهُهُ عَنْهُ، ثُمَّ دَخَلَ ابْنُ جَوْدَانَ الْجَهْضَمِيُّ، فَسَكَتَ وَجَلَسَ، وَدَخَلَ الْحَسَنُ فَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أبيه، قَالَ: اجْتمَعَ فِي الْحِجْرِ عَبْدُ اللَّهِ، وَمُصْعَبٌ، وَعُرْوَةُ بَنُو الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَقَالُوا: تَمَنَّوْا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْخِلافَةَ، وَقَالَ عُرْوَةُ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى أَنْ يُؤْخَذَ عَنِّي الْعِلْمُ، وَقَالَ مُصْعَبٌ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى إِمْرَةَ الْعِرَاقِ، وَالْجَمْعُ بَيْنَ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، وَسُكَيْنَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ، فَنَالُوا مَا تَمَنَّوْا، وَلَعَلَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ غُفِرَ لَهُ. قَالَ خَلِيفَةُ: فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ جَمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْعِرَاقَ لِأَخِيهِ مُصْعَبٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الْمُلْكَ بِأَحَدٍ قَطُّ أليق مِنْهُ بِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: بَلَغَ مُصْعَبًا عَنْ عَرِّيفِ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَهَمَّ بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " اسْتَوْصُوا بِالأَنَصْارِ خَيْرًا، اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ "، فَأَلْقَى مُصْعَبٌ نَفْسَهُ عَنِ السَّرِيرِ، وَأَلْزَقَ خَدَّهُ بِالْبُسَاطِ، وَقَالَ: أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ، وَتَرَكَهُ. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ. وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أُهْدِيَتْ لِمُصْعَبٍ نَخْلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ عَثَاكِلُهَا مِنْ صُنُوفِ الْجَوْهَرِ، فَقُوِّمَتْ بِأَلْفَيْ ألف دِينَارٍ، وَكَانَتْ مِنْ مَتَاعِ الْفُرْسِ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ. وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا كَتَبَ لِلرَّجُلِ بِجَائِزَةٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ جَعَلَهَا مُصْعَبٌ مِائَةَ أَلْفٍ. -[883]- وَسُئِلَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ أَشْجَعُ؟ قَالَ: كِلاهُمَا جَاءَ الْمَوْتُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ. وَعَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ: مَنْ أَشْجَعُ الْعَرَبِ؟ قِيلَ: شَبِيبٌ، قَطَرِيُّ، فلان، فُلانٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَشْجَعَ الْعَرَبِ لَرَجُلٌ وَلِيَ الْعِرَاقَيْنِ خَمْسَ سِنِينَ، فَأَصَابَ أَلْفَ أَلْفٍ، وَأَلْفَ أَلْفٍ، وَأَلْفَ أَلْفٍ، وَتَزَوَّجَ سُكَيْنَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ، وَأَمَةَ الْحميدِ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، وَأُمُّهُ رَبَابُ بِنْتُ أُنَيْفٍ الْكَلْبِيُّ، وَأُعْطِيَ الأَمَانَ، فَأَبَى وَمَشَى بِسَيْفِهِ حَتَّى مَاتَ، ذَاكَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ. وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ، فَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بَيْنَ يَدَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ، فَإِذَا رَأْسُ عُبَيْدِ اللَّهِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُخْتَارِ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ، فَإِذَا رَأْسُ الْمُخْتَارِ بَيْنَ يَدَيْ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدُ، فَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبٍ بَيْنَ يَدَيْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. وَعَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قُتِلَ مُصْعَبٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ، النِّصْفُ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً. وَلابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ يَرْثِيهِ: إِنَّ الرَّزِيَّةَ يوم مسـ ... ـكن وَالْمُصِيبَةَ وَالْفَجِيعَهْ بِابْنِ الْحَوَارِيِّ الَّذِي ... لَمْ يَعْدُهُ يوم الوقيعه غدرت به مضر العرا ... ق وأمكنت منه ربيعه فأصيب وترك يا ربيـ ... ع وَكُنْتُ سَامِعَةً مُطِيعَهْ يَا لَهْفَ لَوْ كَانَتْ لَهُ ... بِالدَّيْرِ يَوْمَ الدَّيْرِ شِيعَهْ أَوْ لَمْ يخونوا عَهْدَهُ ... أَهْلُ الْعِرَاقِ بَنُو اللَّكِيعَهْ لَوَجَدْتُمُوهُ حِينَ يحـ ... ـدر لا يُعَرِّسُ بِالْمَضِيعَهْ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ع: عُمَر بْن أَبِي سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، أَبُو حَفْصٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَبِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. وَرَوَى عَنْ أُمِّهِ أَيْضًا. وَعَنْهُ: أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، وَعُرْوَةُ، وَعَطَاءُ بْنُ أبي رباح، وثابت البناني، وسعيد بن المسيب، وَوَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، وَأَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ عُرْوَةُ: مَوْلِدُهُ بِالْحَبَشَةِ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَعَ النِّسْوَةِ فِي أُطُمِ حَسَّانٍ، فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي مَرَّةً فَأَنْظُرُ، وَأُطَأْطِئُ لَهُ مَرَّةً فَيَنْظُرُ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدُ الْبَرِّ: كَانَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَاسْتَعْمَلَهُ على فارس وعلى البحرين. وتوفي سنة ثلاث وثمانين بالمدينة. قُلْتُ: وَكَانَ شَابًّا فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَزَوَّجَ إِذْ ذَاكَ، وَاسْتَفْتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَقْبِيلِ زَوْجَتِهِ وَهُوَ صَائِمٌ. وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتَيْهِ: دُرَّةَ، وَزَيْنَبَ، وَقَدْ مَاتَ أَبُوهُمْ سَنَةَ ثَلاثٍ، فَلَعَلَّ مَوْلِدَ عُمَرَ قَبْلَ عَامِ الْهِجْرَةِ بِعَامٍ أَوْ عَامَيْنِ. وَقَدْ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ أَنَّهُ كَانَ فِي فَارِعِ حَسَّانٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَمَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَإِنِّي لأَظْلِمُهُ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي بِسَنَتَيْنِ فَأَقُولُ لَهُ: تَحْمِلُنِي حَتَّى أَنْظُرَ، فَإِنِّي أَحْمِلُكَ إِذَا نَزَلْتَ، فَإِذَا حَمَلَنِي ثُمَّ سَأَلَنِي أَنْ يَرْكَبَ، قُلْتُ: هَذِهِ الْمَرَّةُ. قُلْتُ: هُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - د ن: عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبْزى، الْخُزَاعِيُّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، وَأَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - م 4: عبد الله بن رافع أبو رافع المدنيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مولى أُمِّ سَلَمَةَ. عَنْ: أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَأَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَأَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - د ت: سَيَّارٌ، أَبُو حَمْزَةَ الْكُوفِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَكْبَرُ مِنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ الْوَاسِطِيِّ. رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أبجر، وأبو إسماعيل بشير، والصلت بن بهرام. وثقه أبو حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - م 4: زَيْدُ بْنُ سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ الْحَبَشِيُّ الدُّمَشْقِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْيَمَامَةِ. عَنْ: جَدِّهِ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ، وعبد الله بن زيد الأَزْرَقِ، وَعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ. وَعَنْهُ: أَخُوهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ. وَثَّقَهُ الدارقطني، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ خَرَجَ عَلَى أَخِيهِ الْوَلِيدِ. قَتَلَتْهُ الْمُسَوِّدَةُ بِدِمَشْقَ عِنْدَ اسْتِيلائِهِمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ، أَبُو الْفَضْلِ الْهُذْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو عَاصِمٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ق: طلحة بْن عمرو الحضرميُّ المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سعيد بْن جبير، وعطاء، ونافع، وعدة، وَعَنْهُ: ابْن وهب، وأبو عاصم، وعبيد الله بْن موسى، والمعافى بْن عمران، وأبو داود الطيالسي، وخلق. قَالَ أَبُو حاتم: ليس بقوي. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال أَبُو داود: ضعيف، وكذا ضعفه الدارقطني، وغيره. قَالَ ابْن سعد: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. وقيل: كان حافظا. وقال البخاري: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ن ق: رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أَبُو الْمِقْدَامِ. [الْفِلَسْطِينِيُّ، اسْمُ أَبِيهِ مِهْرَانُ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، نَزَلَ الرَّمْلَةَ فَقِيلَ لَهُ: الْفِلَسْطِينِيُّ، اسْمُ أَبِيهِ مِهْرَانُ. رَوَى عَنْ: رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ. زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: حدثنا رجاء بن أبي سلمة، قال: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لا نَفْلَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَرُدُّ قَوِيُّ -[365]- الْمُسْلِمِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ. قُلْتُ: عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - خ م ت ن ق: سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ الْبَصْرِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي حُصَيْنٍ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُسدَّدٌ، وَهُدْبَةُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يُعَدُّ مِنْ خُطَبَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَعُقَلائِهِمْ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَثِيرُ الْوَهْمِ لا يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ. قُلْتُ: قَدِ احْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَيُقَالُ: سَنَةَ أَرْبَعٍ. قَالَ زُهَيْرٌ الْبَابِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ لا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ. وَقَالَ أَبُو داود: قَالَ سَلامٌ: لِأَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِصَحِيفَةِ الْحَجَّاجِ أَحَبُّ إِلَيَّ -[631]- مِنْ أَنْ أَلْقَاهُ بِصَحِيفَةِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ت ق: زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الإِيَادِيُّ الْقُهُسْتَانِيُّ، أَبُو سُلَيَمَانِ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ، ثُمَّ نَزِيلُ بَغْدَادَ. عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَابْنِ جريج، وَشُعْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ ثِقَةً، رَجُلا صَالِحًا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَهُ مَرَاسِيلُ، وَوَهْمٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، رَأَيْتُهُ. وَوَثَّقَهُ أَيْضًا ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - سلام بْن أبي خُبزة البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثابت البُناني، وابن جدْعان، ويونس بْن عُبَيْد، ومحمد بْن المُنْكَدِر، وعاصم القارئ، وجماعة. وَعَنْهُ: صالح بْن حرب، وإسحاق بْن أَبِي إسرائيل، وسعيد بْن محمد الْجَرْميّ، وأبو كامل الجحدريّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد الله الحلبيّ، وآخرون. وهو والد سَعِيد بْن سلام العطّار. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: متروك الحديث. وقال الْبُخَارِيّ: سلام بْن أبي خُبزة أبو سَعِيد ضعّفه قُتَيْبة. وقال ابن عَدِيّ: عامّة ما يرويه لَيْسَ يُتَابع عَليْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - حمَّاد بْن مَعْقِل، أبو سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مالك بْن دينار، وغالب القطّان. وَعَنْهُ: عُمَر بن الصلت، ومسلم بن إبراهيم، ونصر بْن عليّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - خ: خَلَف بن خالد، أبو المُهَنّأ المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى قريش. عَنْ: اللَّيْث، وبكر بن مُضَر، وابن لهيعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو حاتم، -[308]- وإبراهيم بن ديزيل، وحَبُّوش بن رزق الله، وعبد الله بن محمد بن سَعِيد بن أبي مريم. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: مات قبل الثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - حمّاد بن حماد بن خوار، أبو نصر التَّميميّ الضّرير. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ معمّر، صَدُوق، رَوَى عَنْ: كامل أبي العلاء، وفُضَيْل بن مرزوق، -[559]- وأبي بكر النَّهْشَليّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وغيرهما. قال أبو حاتم: لقيته بالكوفة سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. وقال يعقوب: سَمِعْتُ منه في بني حرام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - خ ن: الحسين بْن منصور بْن جعفر بْن عبد اللَّه بْن رَزِين، أبو عليّ السُّلَميّ النَّيْسَابوريُّ الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: أخَوَيْ جدِّه عُمَر ومبشّر، وأبي معاوية، وابن نُمَيْر، ووَكيع، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وأبي أسامة، وأسباط بْن محمد، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وأحمد بْن سَلَمَةَ، وجعفر بْن أحمد بْن نصر الحافظ، والحسن بن سفيان، وأبو العباس السراج، ومحمد بن شادل، وأبو سعيد محمد بن شاذان، وآخرون. ومن القدماء يحيى ابن التميمي، وهو أكبر منه. -[814]- وثقه النسائي. وقال الحاكم: هو شيخ العدالة والتَّزْكِية في عصره. وأخصّ النّاس بيحيى بْن يحيى. وكان يحيى يُعيب عليه اشتغالَه بالشهادة. سمعتُ خَلَفَ بنَ محمد البخاريّ يقول: سمعتُ أبا عَمْرو أحمد بْن نصر رئيس نَيْسَابُور ببخارى يقول: حدثنا الحسين بْن منصور، وقد عُرِضَ عليه قضاء نَيْسَابُور، فاختفى ثلاثة أيّام، ودعا اللَّه، فمات في اليوم الثالث. ومن كلامه قال: رُبَّ معتزل للدنيا ببدنه مخالطها بقلبه، ورُبَّ مُخالطٍ للدُّنْيَا ببدنه، مُفارقُها بقلبه وهو أكْيَسُهُما. قال السّرّاج: مات في جُمَادَى الآخرة سنة ثَمانٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - د ن ق: تميم بن المنتصر بن تميم بن الصَّلْت، الهاشمي مولى ابن عبّاس، أبو عبد الله الواسطيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وإسحاق الأزرق، ومحمد بن يزيد الواسطيّ، وأبي هَمّام بن الزّبْرقان، ويزيد بن هارون، وطائفة. وَعَنْهُ: سِبْطاه أسْلَم بن سهل الحافظ بَحْشَل، وخليل بن أبي رافع، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وجعفر الفِرْيابيّ، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون. وكان محدثا ثقة. مات سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ق: إسماعيل بن حبان بن واقد، أَبُو إِسْحَاق الثقفي الواسطي القطان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عاصم الحِمّانيّ، وعُمَر بن يونس اليمامي، وغيرهما، وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعمر بن محمد بن بجير في مسنده، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي. وحبان: بحاء مكسورة ثم باء موحدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهِيم بْن هانئ النَّيْسَابوريُّ الزّاهد، أبو إِسْحَاق، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: محمد بْن عُبَيْد، وأخاه يعلى، وعلي بن عياش، ويسرة بْن صَفْوان، وأبا المُغيرة عَبْد القُدُّوس بْن الحجاج، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيّ، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وطائفة بمصر والشام والعراق. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو نعيم بن عدي، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وآخرون. قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعتُ منه، وهو ثقة صدوق. وكان الْإِمَام أَحْمَد يُجِلّ إبراهيم بن هانئ ويحترمه ويغشاه. قال أبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ: حَدَّثَنِي أبو مُوسَى الطَّرَسُوسيّ فِي جنازة إِبْرَاهِيم بْن هانئ قال: سمعت ابنُ زَنْجَوَيْه يقول: قَالَ أَحْمَد بْن -[292]- حنبل: إنْ كان ببغداد أحدٌ من الأبدال فأبو إسحاق النَّيْسَابوريُّ. وقال الخلال: أخبرنا علي بن الحسن قال: حدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن هانئ قَالَ: كان أَحْمَد بْن حنبل مختفيًا عندنا ههنا، فقال لي يومًا: ليس أُطيق ما يطيق أبوك من العبادة. قال ابنُ المنادي: تُوُفيّ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وستّين. وقال أبو بكر بْن زياد: حضرت إِبْرَاهِيم بْن هانئ عند وفاته، فقال: أَنَا عطشان. فجاءه ابنه بماء، فقال: أغابت الشمس؟ قَالَ: لا. فردّه وقَالَ: لمثل هَذَا فليعمل العاملون. ثُمَّ مات، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِسْمَاعِيل بن حَمْدَوَيْه، أبو سعيد البَيْكَنْدي الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وعبدان، وعبد الله بْن عُثْمَان، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأبو الميمون بْن راشد، وأحمد بْن زكريا المقدسي، وخلق. وسكن الرملة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ. يُلقب بدابة عفان، للُزُومه له، ويُعرف بسِيفَنَّة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَهُوَ اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به. سَمِعَ بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال؛ فسَمِعَ: أبا مُسهر، وأبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عياش، وآدم بن أبي إياس بالشام، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق، ونعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج، وطبقتهما بمصر. وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي، وعمر بن حفص المستملي، وأحمد بن هارون البرديجي، وعبد السلام بن عبديل، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وخلق. وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، رحمه الله. -[708]- سُئل الحاكم أبو عبد الله عنه، فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن خراش: صدوق اللهجة. وعن إِبْرَاهِيم بن ديْزيل، قَالَ: إِذَا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حَنْبَلٍ عن يميني، وَيَحْيَى بن معين عن يساري، ما أبالي؛ يعني لضبطه وجودة كُتُبه. وَقَالَ صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عَليّ بن عيسى يَقُولُ: إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أن لا يؤكل، لصحة إسناده. وَقَالَ الحاكم: بلغني أَنَّهُ قال: كتبت حديث أبي جمرة، عن ابن عياش، عن عفان، وسمعته منه أربعمائة مرة. وقال الْقَاسِم بن أبي صالح: سَمِعْتُ إبراهيم بن ديزيل يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بن معين: حدثْني بنسخة اللَّيْث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فَقُلْتُ: ليس هَذَا وقته. قَالَ: متى يكون؟ قُلْتُ: إِذَا متُّ. وَقَالَ الْقَاسِم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحُريش بن أحمد إلى إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفروي، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فَقَالَ له الزَّعْفَرَانِيّ: يا أبا إِسْحَاق تُحدّث الزّنادقة؟ وقال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم لا يُحدّث حَتَّى يمتحن. فَقَالَ: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السنة، سَمِعَ ما تقرُّ به عينه؛ ومن كان من أهل البدعة يسمع ما يسخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا. وقد طول شيرويه الحَافِظ ترجمة ابن ديزيل وروى فيها بلا إسناد أَنَّهُ قَالَ: كتبت في بعض الليالي، فجلست كثيرًا، وكتبت ما لا أحصيه حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت أتأمل السماء، وكان أول الليل، فعدت إلى بيتي، وكتبت أَيْضًا حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت، فَإِذَا الوقت آخر الليل. فأتممت حزبي وصليت الصُّبح، ثُمَّ حضرت عند تاجر يكتب حسابًا له، فورّخه يوم السبت، فَقُلْتُ: سبحان الله أليس اليوم الجمعة؟ فضحك وَقَالَ: لعلك لم تحضر أمس الجامع. قَالَ: فراجعت نفسي، فَإِذَا أنا قد كتبت لليلتين ويومًا. -[709]- وَقَالَ الخليلي في " شيوخ ابن سَلَمَةَ القطان ": كان يُسمى سيفنّة، لكثرة ما يكون في كمه من الحديث. قَالَ: كان يكون في كمّي خمسون جزءًا، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قَالَ: وَهُوَ مشهور بالمعرفة بهذا الشأن. مات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين هكذا قال فوهم. وجاء عن عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، قَالَ: كنا نذاكر إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن فيذاكرنا بالقمطر، نذكر حديثًا واحدًا، فيقول: عندي منه قمطر، يعني طُرُقه وعلله واختلاف ألفاظه. قَالَ عَليّ بن الحُسَيْن الفلكي: تُوُفِّي في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين. |