أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1148- حزام بن خويلد
س: حزام والد حكيم بْن حزام بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي. قال أَبُو موسى: أورده عبدان بْن مُحَمَّد، بِإِسْنَادِهِ عن علي بْن يَزِيدَ الصدائي، عن أَبِي موسى مولى عمرو بْن حريث، عن حكيم بْن حزام، عن أبيه، قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصوم الدهر؟ فسكت، ثم قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصوم الدهر؟ فسكت، ثم قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصوم الدهر؟ فقال: " أما لأهلك عليك حق؟ صم رمضان والذي يليه، وصم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر كله، وأفطرت الدهر كله ". قال أَبُو موسى الأصفهاني: هذا خطأ، والمحفوظ ما رواه أَبُو نعيم، عن أَبِي موسى هارون بْن سلمان الفراء، مولى عمرو بْن حريث، عن مسلم بْن عبيد اللَّه، أن أباه أخبره، أَنَّهُ سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر نحوه. وهكذا رواه غير واحد، عن هارون بْن سلمان، إلا أن بعضهم، قال: عن عبيد اللَّه بْن مسلم، عن أبيه. أخرجه موسى 13025 شهدن مع النَّبِيّ مسومات حنينا وهي دامية الحوامي ووقعة خَالِد شهدت وحكت سنابكها عَلَى البلد الحرام فإن كان هذا الشعر صحيحًا، فهو صحابي لا شك فيه، وقال ابن هشام: الأبيات للجحاف بْن حكيم السلمي، وقد ذكرناه في الجيم. |
|
قيام دولة الأفشار بقيادة نادر خان خلفا لدولة الصفويين.
1148 - 1735 م إن محمود الأفغاني استطاع أن ينهي دولة الصفويين في إيران ثم عقبه أشرف ابن عمه وكان طهماسب بن حسين الذي فر من أصفهان يريد استرجاع الملك وكان قد تعاقد مع الروس على أن يعينوه ضد الأفغان على أن يتخلى لهم عن البلاد الشمالية من إيران وكان نادر شاه قائد جيوشه فزحفوا إلى أصفهان لطرد أشرف الأفغاني الذي تولى بعد محمود وكان السكان الإيرانيين الذين بقوا في إيران قد ساعدوا في القتال وانضموا لجيش طهماسب ونادر واستطاع نادر بعد حروب شديدة أن يسترد أصفهان فصارت القوة كلها لنادر خان مع أن الملك لطهماسب ولكن الأمر لم يدم طويلا حتى أصبح نادر حاكما على خراسان وكرمان وخوارزم وسيستان ثم تم له الأمر بواسطة الحرب مع العثمانيين الذين كانوا يغيرون على البلاد الغربية لإيران ثم عاد نادر إلى خراسان لثورة الأفغان فيها وتقدم طهماسب إلى جهة الأتراك ليكمل القتال عن نادر لكنه كسر كسرة عنيفة فعقد الصلح مع الأتراك فلما سمع نادر بذلك خلعه وعين مكانه ابنه عباس الطفل وصار هو الوصي عليه ثم مات هذا الطفل فصار هو الملك باسم حفظ البلاد من الفوضى والأعداء ويذكر أن أصل نادر هو من الأفشار من خراسان وبذلك بدأت دولة الأفشار وانتهت تماما دولة الصفويين. |