أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
120- أسلم مولى عمر
د ع: أسلم مولى عمر بْن الخطاب من سبي اليمن، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: بعث أَبُو بكر الصديق عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنهما، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم، قال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وهو من الحبشة، قال عبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم، عن أبيه: أن أباه أسلم. روى عبد المنعم بْن بشير بْن عبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم، عن أبيه، عن جده: أَنَّهُ سافر مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرتين، وعبد المنعم لا يعرف. وقال أَبُو عبيد الْقَاسِم بْن سلام: مات أسلم سنة ثمانين، وقيل: مات وهو ابن مائة سنة وأربع عشرة سنة، وصلى عليه مروان بْن الحكم، وهذا يناقض الأول، فإن مروان مات سنة أربع وستين، وكان قد عزل قبل ذلك عن المدينة، وروى عن أسلم: ابنه زيد، ومسلم بْن جُنْدَبٍ، ونافع مولى ابن عمر. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1120- حراش بن أمية الكعبي
س: حراش بْن أمية الكعبي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن حراش، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوضع في وادي محسر. أخرجه أَبُو موسى في الحاء، وقال: ذكره ابن طرخان في باب الحاء يعني: المهملة، قال: وأورده ابن أَبِي حاتم في باب الخاء المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1200- حضرمي بن عامر
س: حضرمي بْن عامر بْن مجمع بْن موله بن همام بْن ضب بْن كعب بْن القين بْن مالك، ابن مالك بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة، كذا نسبه أَبُو حفص بْن شاهين وهشام بْن الكلبي. روى أَبُو هريرة والشعبي وغيره، قَالُوا: اجتمع بنو أسد بْن خزيمة أن يفدوا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوفدوا: الحضرمي بْن عامر، وضرار بْن الأزور، وأبا مكعت، وسلمة بْن حبيش، ومعهم قوم من بني الزنية، والزنية لقب سلمى بنت مالك بْن غنم بْن دودان بْن أسد، وهي أم مالك بْن مالك، فيقال لولده: بنو الزنية، وحضرمي منهم، فقال الحضرمي: يا مُحَمَّد، إنا أتيناك نتدرع الليل البهيم، في سنة شهباء، ولم ترسل إلينا، ونحن منك، تجمعنا خزيمة، حمانا منيع، ونساؤنا مواجد، وأبناؤنا أنجاد أمجاد. فدعاهم إِلَى الإسلام، فقالوا: نسلم عَلَى أن صدقات أموالنا لفقرائنا، وَإِن أسنتت بلادنا رحلنا إِلَى غيرها، وأسلموا وبايعوا. وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبني الزنية: " من أنتم؟ " قَالُوا: نحن بنو الزنية، فقال: " بل أنتم بنو رشدة ". قَالُوا: لا ندع اسم أبينا، ولا نكون كبني محولة، يعنون بني عَبْد اللَّهِ بْن غطفان كانوا بني عبد العزى، فسماهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني عَبْد اللَّهِ، فعيروهم وقالوا: بني محولة. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفيكم من يقول الشعر؟ " قال الحضرمي: أنا قلت: حي ذوي الأضغان تسب عقولهم تحيتك الحسنى فقد يرقع النغل وَإِن دحسوا بالكره فاعف كرمًا وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل فإن الذي يؤذيك منه سماعه وإن الذي قَالُوا وراءك لم يقل فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تعلم القرآن "، وكتب لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، وأقاموا أيامًا يتعلمون القرآن. قيل: كان للحضرمي إخوة، فماتوا، فورث أموالهم، فخرج ذات ليلة في حلة بعضهم، فقال رجل من قومه يقال له جزء: ما يسر الحضرمي أن إخوته أحياء وقد ورث أموالهم. فالتفت إليه الحضرمي وقال: إن كنت أزننتني بها كذبًا جزء فلاقيت مثلها عجلا أفرح أن أروأ الكرام وأن أورث ذودًا شصائصًا نبلا كم كان في إخوتي اعتلج الأبطال تحت الغمامة الأسلا من ماجد واجد أخي ثقة يعطي جزيلًا ويقتل البطلا قال: فخرج جزء ومعه إخوة له يحفرون بئرً، فانهارت عليهم، فصارت قبرهم، فبلغ الحضرمي بْن عامر فقال: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} وافقت أجلًا وأورثت حقدًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1201- حطاب بن الحارث
ب: خطاب بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي وأمه أم أخيه حاطب سخيلة بنت العنبس بْن وهبان بْن حذافة بْن جمح هاجر إِلَى أرض الحبشة مع أخيه حاطب بْن الحارث، وهاجرت معه امرأته فكيهة بنت يسار، ومات حطاب في الطريق إِلَى أرض الحبشة، لم يصل إليها، وقيل: مات منصرفًا من الحبشة في الطرق، كذا قال مصعب، وأخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم في خطاب، بالخاء المعجمة، وهذا أشبه بالصواب. وقد ذكره ابن ماكولا وغيره بالحاء المهملة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1202- حطيئة الشاعر
س: حطيئة الشاعر ذكره عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا يوسف بْن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه بْن عمرو، عن إِسْحَاق بْن أَبِي فروة، قال: هجا حطيئة الزبرقان بْن بدر، فأتى عمر فشكى ذلك إليه، فقال: أما علمت أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه ". فاذهب فلك لسانه. قال: فهرب الحطيئة، فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل عَلَى عمر رضي اللَّه عنه، فقام بين يديه، فمدحه ببيتي شعر، فقال: اذهب فأنت آمن. أخرجه أَبُو موسى. قلت: ليس في هذا ما يدل عَلَى أَنَّهُ صحابي، وَإِن كان قد أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم ارتد بعده، ثم أسلم. ومما يؤيد أَنَّهُ لم يكن له صحبة أَنَّهُ عبسي، والذين وفدوا من عبس عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانوا تسعة، وأسماؤهم معروفة، وليس منهم، لأن الوفود من القبائل كانوا أعيانهم ورؤساءها، وأما الحطيئة فما زال مهينًا خسيسًا، لم يبلغ محله أن يكون في الوفد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1203- حطيم الحداني
س: حطيم الحداني ذكره ابن أَبِي علي في الحاء المهملة، وذكره غيره في الخاء المعجمة، روى عنه أشعث الحداني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " بشر المشائين في الظلم إِلَى المساجد، بالنور التام يَوْم القيامة ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1204- حفشيش الكندي
حفشيش الكندي يقال فيه: بالحاء، والجيم، والخاء. وقد ذكرناه في الجيم أتم من هذا، فلا حاجة إِلَى الزيادة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري
س: حفص بْن أَبِي جبلة الفزاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وضعه بعض أصحابنا في المسند، وهو مولى بني تميم. روى بشار بْن مزاحم بْن أَبِي عِيسَى التميمي، عن حفص بْن أَبِي جبلة، مولاهم، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا}} قال: " ذاك عِيسَى بْن مريم عليه الصلاة والسلام، يأكل من غزل أمه ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1206- حفص بن السائب
س: حفص بْن السائب روى أَبُو حفص بْن شاهين، عن علي بْن الفضل بْن طاهر البلخي، حدثنا إِسْحَاق بْن هياج، عن مُحَمَّدِ بْنِ حفص وهو بلخي، عن هارون بْن حفص بْن السائب، عن أبيه، قال: " سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصًا ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1207- حفص بن المغيرة
د ع: حفص بْن المغيرة وقيل: أَبُو حفص، وقيل: أَبُو أحمد، روى مُحَمَّد بْن راشد، عن سلمة بْن أَبِي سلمة، عن أبيه: أن حفص بْن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس، عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث تطليقات في كلمة واحدة. ورواه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن جابر قال: طلق حفص بْن المغيرة امرأته. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم في: أحمد بْن حفص. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1208- الحكم بن الحارث السلمي
ب د ع: الحكم بْن الحارث السلمي له صحبة، سكن البصرة، وغزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع غزوات، آخرهن حنين، وقيل: ثلاث غزوات، روى عنه عطية بْن سعد الدعاء، أَنَّهُ قال: مر بي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد خلأت ناقتي، وأنا أضربها، فقال: " لا تضربها، حل ". فقامت، فسارت مع الناس. وروى عنه حبيب بْن أخيه هرم بْن الحارث، قال: كان عطاء عمي في ألفين، فإذا خرج عطاؤه قال لغلامه: انطلق فاقض عنا ما علينا، فإني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ترك دينارًا فكية، ومن ترك دينارين فكيتين ". أخرجه الثلاثة. خلأت: أي حرنت، والخلاء للإبل كالحران للفرس، وحل: زجر للإبل لتسير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1209- الحكم بن حزن الكلفي
ب د ع: الحكم بْن حزن الكلفي وكلفة من بني تميم، وهو كلفة بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، وقيل: هو من كلفة بْن عوف بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوزان. (335) أخبرنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حدثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عن شُعَيْبِ بْنِ زُرَيْقٍ الطَّائِفِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا إِلَى رَجُلٍ، يُقَالُ لَهُ: الْحَكَمُ بْنُ حَزَنٍ الْكُلَفِيُّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَأَنْشَأَ يُحدثنا قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وَأَمَرَ بِنَا فَأَنْزَلَنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُون، فَلَبِثْنَا بِهَا أَيَّامًا، فَشَهِدْنَا بِهَا الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ، أَوْ عَصًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: " يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا أَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2120- سفيان بن أبي العوجاء
ع س: سفيان بْن أَبِي العوجاء أَبُو ليلى الأنصاري أورده الطبراني، وغيره في هذا الباب، يعرف بكنيته، ويرد في الكنى، فإنه بها أشهر، إن شاء اللَّه تعالى، واختلف في اسمه عَلَى وجوه كثيرة، فقيل: سفيان، وقيل: أوس، وقيل: بلال، وقيل: داود، ويرد في غير هذا الباب إن شاء اللَّه تعالى، من الكنى وغيرها. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: قال بعض العلماء: سفيان بْن أَبِي العوجاء رجل من التابعين، ليست له صحبة، يكنى: أبا ليلى أيضًا، فقولهما في اسم أَبِي ليلى: سفيان وهم منهما، قال مسلم: سفيان بْن أَبِي العوجاء أَبُو ليلى، عن أَبِي شريح. وقال البخاري: سفيان بْن أَبِي العوجاء، عن أَبِي شريح. وقال أَبُو أحمد: سفيان بْن أَبِي العوجاء أَبُو ليلى السلمي، عن أَبِي شريح خويلد بْن عمرو الخزاعي. وقال أَبُو أحمد العسكري: سفيان بْن أَبِي العوجاء النمري. قال: وهما واحد، يعني هو، وسفيان بْن أَبِي زهير النمري، الذي تقدم ذكره، قال: ولعل أبا العوجاء لقب له، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3120- عبد الله بن فضالة الليثي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن فضالة الليثي أَبُو عَائِشَة روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: ولدت فِي الجاهلية، فعق أَبِي عني بفرس وَإِسناده ليس بالقائم، واختلف فِي إتيانه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فروى مسلمة بْن علقمة، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنْ أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود، عَنْ عَبْد اللَّه بْن فضالة، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورواه خَالِد الواسطي، وزُهير بْن إِسْحَاق، عَنْ دَاوُد، عَنْ أَبِي حرب، عَنْ عَبْد اللَّه بْن فضالة، عَنْ أَبِيهِ، وهو أصح، قَالَهُ أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة، عداده فِي التابعين، وذكره بعض النَّاس فِي الصحابة، قَالَ خليفة: كَانَ عَبْد اللَّه بْن فضالة عَلَى قضاء البصرة، وقَالَ أَبُو عُمَر: ما رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو عندهم مرسل عَلَى أَنَّهُ قَدْ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يختلف فِي صحبة أَبِيهِ، ويذكر فِي بابه، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4120- عوف بن الحارث
س: عوف بْن الحارث أَبُو واقد الليثي قاله جَعْفَر، وقيل: اسمه الحارث بْن عوف. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5120- منصور بن عمير
مَنْصُور بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار أَبُو الروم العبدري، أخو مصعب بْن عمير. كذا سماه أَبُو بكر بْن دريد، وقال: أَبُو الروم لقب. من مهاجرة الحبشة، شهد أحدا. ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، ويرد فِي الكنى أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6120- أبو علكثة
د ع: أبو علكثة أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقد تقدم. قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: لم يزد على هذا، ولم يذكر في الكنى أبا راشد، وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن أبا راشد وأخاه، كان اسمه قيوم فسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد القيوم، وكناه بأبي عبيد. وذكر في عبد الرحمن، وكان أخوه يكنى أبا عبيد، فصحفه ههنا، وقال: أبو علكثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7120- عمرة الأشهلية
د ع: عمرة الأشهلية غير منسوبة. حديثها، قالت: أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلى في مسجدنا الظهر والعصر، وكان صائما، فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفطره شواء كتف وذراع، فجعل ينهسها بأسنانه، ثم أقام المؤذن فمسح يده بخرقة، ثم قام فصلى، ولم يمس ماء. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
فتح سليمان بن هشام بن عبد الملك سندرة.
120 - 737 م في هذه السنة غزا سليمان بن هشام بن عبد الملك الصائفة وافتتح سندرة. وفيها غزا إسحاق بن سلم العقيلي تونشاه وافتتح قلاعها وخرب أرضها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح الأتراك في إعادة مدينة وهران من أيدي النصارى الإسبان.
1120 - 1708 م في سنة أربع عشرة وتسعمائة بنى النصارى حجر باديس وفي أواخر المحرم منها أخذ النصارى يعني الإسبان مدينة وهران ونكبوا أهلها فكانوا ما بين أسير وقتيل إلى أن أعادها الله سبحانه للإسلام على يد الأتراك في هذه السنة |
|
إعلان الدولة العثمانية الحرب على روسيا.
1200 - 1785 م علمت الدولة العثمانية أن روسيا تريد الحرب لذا أرادت أن تبدأ هي بالحرب قبل أن يستعد خصومها ولإيجاد سبب لذلك فقد طلبت من السفير الروسي إبلاغ حكومته عدة طلبات وهي: تسليم حاكم الأفلاق الذي أعلن العصيان على الدولة العثمانية والتجأ إلى روسيا، التنازل عن حماية بلاد الكرج لأنها تحت سيادة الدولة العثمانية، عزل القناصل الذين يثيرون السكان وقبول قناصل عثمانيين في موانئ البحر الأسود، من حق الدولة العثمانية تفتيش المراكب الروسية التجارية خوفا من نقلها الأسلحة، وقد رفضت روسيا هذه الطلبات فأعلنت الدولة العثمانية الحرب عليها عام 1200هـ وطلب القائد الروسي من الإمبراطورة الانسحاب من بلاد القرم نتيجة عدم الاستعداد ولكنها رفضت ذلك، وأمرته بالتقدم فامتثل وتمكن أن يحتل ميناء أوزي عام 1203هـ وأعلنت النمسا الحرب على الدولة العثمانية تضامنا مع روسيا. |
|
إعلان الدولة العثمانية الحرب على روسيا.
1200 - 1785 م علمت الدولة العثمانية أن روسيا تريد الحرب لذا أرادت أن تبدأ هي بالحرب قبل أن يستعد خصومها ولإيجاد سبب لذلك فقد طلبت من السفير الروسي إبلاغ حكومته عدة طلبات وهي: تسليم حاكم الأفلاق الذي أعلن العصيان على الدولة العثمانية والتجأ إلى روسيا، التنازل عن حماية بلاد الكرج لأنها تحت سيادة الدولة العثمانية، عزل القناصل الذين يثيرون السكان وقبول قناصل عثمانيين في موانئ البحر الأسود، من حق الدولة العثمانية تفتيش المراكب الروسية التجارية خوفا من نقلها الأسلحة، وقد رفضت روسيا هذه الطلبات فأعلنت الدولة العثمانية الحرب عليها عام 1200هـ وطلب القائد الروسي من الإمبراطورة الانسحاب من بلاد القرم نتيجة عدم الاستعداد ولكنها رفضت ذلك، وأمرته بالتقدم فامتثل وتمكن أن يحتل ميناء أوزي عام 1203هـ وأعلنت النمسا الحرب على الدولة العثمانية تضامنا مع روسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاحتلال الإنجليزي للملايو.
1201 - 1786 م بدأت المصالح الإنكليزية في الملايو من الناحية التجارية، وكان سلطان صولو قد أعطى الإنكليز منطقة في شمالي جزيرة بورنيو (أندونيسيا) لتقيم عليها تجارتها فعملت الشركة البريطانية المعروفة بشركة الهند الشرقية البريطانية لإقامة قاعدة لها في الملايو وتمكنت من ذلك بسهولة, واشترت ميناء سنغافورة أيضا ثم أخذ الاستعمار البريطاني بالتوسع منذ عام 1291هـ في الملايو وتكرس على شكل معاهدات مع سلاطين الولايات حتى أصبحت تستطيع أن تجمع الإمارات وتقسمها كما تشاء، توطد استعمار البريطانيين على جزيرة الملايو كافة عام 1306هـ وهكذا خضعت ماليزيا للاستعمار البريطاني وكان لضعف سلاطينها أكبر الأثر في ذلك. |
|
وفاة ملك العلويين بالمغرب محمد الأول وقيام ابنه يزيد الأول.
1202 - 1787 م توفي الملك محمد الأول بن عبدالله بن إسماعيل ملك العلويين في المغرب الأقصى وكانت عاصمته مراكش، مات في طريقه إلى ابن عمه الذي خرج عن طاعته، فتولى بعده ابنه يزيد الأول خلفا له. |
|
(جوزيف) الثاني إمبراطور النمسا يعلن الحرب على الباب العالي في (الصرب) و (ترانسلفانيا).
1203 - 1788 م أعلن يوسف الثاني ابن الإمبراطورة ماريا تيريزا إمبراطور النمسا الحرب على الدولة العثمانية، مستغلا انشغال الدولة العثمانية بحربها مع روسيا، وتضامنا مع الروس فأراد احتلال بلغراد لكنه فشل في ذلك، وهزم أمام العثمانيين الذين لاحقوه. |
|
استيلاء الروس والنمساويين على بعض المناطق التي كانت تحت العثمانيين.
1204 - 1789 م تولى السلطان سليم الثالث ومازالت الحروب بين الدولة العثمانية والروس دائرة، فأعطى السلطان وقته وجهده للقتال غير أن الجند قد ضعفت واتحدت الجيوش الروسية والنمساوية فتمكنت روسيا من الاستيلاء على الأفلاق والبغدان وبساربيا كما استطاعت النمسا احتلال بلاد الصرب ودخلت بلغراد أيضا، غير أن هذا الاتفاق الروسي النمساوي لم يدم طويلا إذ انصرف إمبراطور النمسا ليوبولد الثاني الذي خلف يوسف الثاني إلى الثورة الفرنسية وما حدث من نتائج من قتل الملك لويس السادس عشر ملك فرنسا فخاف ملك النمسا أن تمتد الثورة إلى بلاده فحرص على مصالحة الدولة العثمانية ونتيجة لذلك أعيد للدولة العثمانية بلاد الصرب وبلغراد. |
|
وفاة مرتضى الزبيدي.
1205 - 1790 م محمد بن محمد بن عبدالرزاق الحسيني الملقب بمرتضى الزبيدي، أصله من واسط العراق ولد بالهند ونشأ في زبيد وتوفي في مصر، كان عالما بالأدب والأنساب والحديث، له مصنفات عديدة منها إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين وتاج العروس وعقود الجواهر المنيفة في الفقه الحنفي، ولقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة وغيرها من المصنفات. |
|
روسيا تتوسع عسكريا على حساب الأتراك العثمانيين ومعاهدة ياسي.
1206 - 1791 م إن النمسا رجعت عن تحالفها مع الروس ضد العثمانيين وعقدت صلحا معهم وأعادت ما كانت أخذته، أما روسيا فقد استمرت بالحرب واستولت على بعض المدن فارتكبت من الجرائم ما لا يوصف، ثم توسطت إنكلترا وهولندا للصلح بين الطرفين خوفا على مصالحهم، فكانت معاهدة ياسي, أخذت بموجبها روسيا بلاد القرم نهائيا وبسارابيا وجزء من بلاد الشراكسة والمنطقة الواقعة بين نهري بوغ ودنيسر وأصبح هذا النهر الأخير فاصلا بين الدولتين، كما تنازلت الدولة العثمانية عن مدينة أوزي. ويذكر أن أهم بنود هذه المعاهدة تبادل أسرى الحرب والسماح للرعايا الذين يعيشون خارج دولتهم بسبب الأزمات السياسية، بالعودة إلى بلدانهم الأصلية أو البقاء حسب رغباتهم. تتنازل الدولة العثمانية لروسيا عن ميناء أزوف وبلاد القرم وشبه جزيرة طمان وبلاد القويان وبساربيا والأقاليم الواقعة بين نهري بجد والدينستر، ويكون النهر الأخير حداً فاصلاً بين الدولتين. ترجعُ روسيا للدولة العثمانية مناطق: البغدان وأكرمان وكيلي وإسماعيل مقابل أن تقوم الدولة بإعفاء رعايا البغدان من الضرائب وعدم مطالبة روسيا بتعويضات حرب أو ماشابه ذلك. يمنع الباب العالي رعايا دولته من الغارات على محافظتي تفليس وكاتالينا الروسيتين، وعلى السفن الروسية في البحر المتوسط، وعليه القيام بدفع تعويضات لأي أضرار تحدث بعد ذلك من قبل رعايا الدولة العثمانية. |
|
وفاة هشام بن محمد الأول ملك العلويين بالمغرب وقيام أخيه سليمان.
1207 - 1792 م توفي هشام بن محمد الأول ملك العلويين في المغرب الأقصى الفرع الحسني بعد أن تولى بعد مقتل أخيه يزيد لكنه لم يلبث طويلا حتى توفي في هذا العام متأثرا بوباء أصابه، فخلفه أخوه سليمان. |
|
قيادة إبراهيم بن عفيصان أول حملة سعودية على الكويت.
1208 - 1793 م أدركت الدولة السعودية أهمية الكويت التي تعد ميناء لتموين نجد فقام القائد إبراهيم بن عفيصان بحملة عسكرية، ويبدو أن من أسباب الحملة أيضا إيواء الكويت لزعماء بني خالد الفارين من آل سعود وقد غنم إبراهيم في هذه الحملة غنائم كثيرة لكنه لم يتمكن من إخضاع الكويت للسيادة السعودية. |
|
قيام دولة القاجار في طهران بقيادة محمد حسن خان.
1209 - 1794 م في أثناء دولة الزنديين وبعد وفاة كريم خان الكردي انتقض على الحكم زكي خان فقام في وجهه القاجار بقيادة آغا محمد فبعث إليهم جيشا إلى أصفهان بقيادة علي مراد خان الذي لم يلبث أن انقلب ضده واغتيل زكي خان، وانطلق القاجار بقيادة زعيمهم آغا محمد ودخلوا أصفهان غير انهم في البداية هزموا أمام البختيار، ثم إن لطف الله خان الكردي استسلم للقاجار فقتلوه, وأبادوا أسرة الزندي وهكذا انتهى الزنديون وقبلهم الأفشار وتفرد القاجار بالحكم متخذين طهران عاصمة لهم وكان أول أمرائهم آغا محمد حسن قاجار، الذي سار إلى تفليس في عام 1210هـ واحتلها كما احتل أيضا أريفان عاصمة أرمينيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خ م د ق: أَبُو لُبَابَة بْن عَبْد المنذر الْأَنْصَارِيّ المدَنِيّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قَدْ ذكرنا في خلافة عُثْمَان أيضًا لَهُ ترجمة، وإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ هنا لرواية سالم بن عبد اللَّه، ونافع، وعبيد اللَّه بن أَبِي يزيد، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - هِنْدُ بْنُ هِنْدِ بْنِ أَبِي هالة التميمي، [الوفاة: 61 - 70 ه]
سبط أم المؤمنين، خديجة. قُتِلَ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ. وَقِيلَ: مَاتَ فِي الطَّاعُونِ بِالْبَصْرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خ د ن ق: النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ الْهِلالِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عن عُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - ن: عَنْتَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو وَكِيعٍ الشَّيْبَانِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مرة، وأبو سنان الشيباني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خ م د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
توفي سنة سبعٍ أو ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - سوى د: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَبُو بَكْرٍ الأسَديّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
لَهُ جَمَاعَةٌ إِخْوَةٌ، وَهُوَ أَكْبَرُهُمْ، وَأَبُوهُ أَكْبَرُ مِنْهُ بِخَمْسِ عَشْرَةَ سَنَةً، رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَدَّتِهِ أَسْمَاءَ. وَعَنْهُ: أَخُوهُ هِشَامٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ الْحِزَامِيُّ، وَنَافِعٌ الْقَارِئُ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ الَّذِي خَرَجَ رَسُولا مِنْ عَمِّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ السَّكُونِيِّ، وَكَانَ سَيِّدًا نَبِيلا فَصِيحًا، يُشَبَّهُ بِعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيَانِهِ، وَبَنُو عُرْوَةَ: هُوَ، وَيَحْيَى، وَمُحَمَّدٌ، وَعُثْمَانُ، وَهِشَامٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ 111 - 120 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - د: صالح بْن دِرْهم، أَبُو الأزهر الباهلي الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
خرّج لَهُ أَبُو دَاوُد حديثًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ورَوَى أيضًا عَنْ سَمُرَة، وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، وابن عُمَر. وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، ومسلمة بن سالم الجهني، وشعبة. -[249]- وقد ذكر ابن أبي حاتم أن يحيى القطّان رَوَى عَنْه حديثًا. وذكر ابن حَبّان فِي " الثقات " أنّ مروان بْن معاوية رَوَى عَنْه، فإنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فقد عاش إلى بعد الأربعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خ د ت ق: سَعْدُ أَبُو مُجَاهِدٍ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
ثِقَةٌ مُقِلٌّ. رَوَى عَنْ: أَبِي مُدَلِّهٍ مَوْلَى عَائِشَةَ، وَمَحَلِّ بْنِ خَلِيفَةَ وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - م د ن ق: صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ الْجَزَرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَروى عن طَاوُسٍ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ مُقِلٌّ. روى عنه: مَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَمُسْلِمٌ الزِّنْجِيُّ، وَجَرِيرٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - الْخَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كُوفِيٌّ. عَنْ: أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ. وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ، لَكِنَّهُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. كَذَّبَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - ق: عبَّاد بْن كثير الفِلَسطينيُّ الرَّمْليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
فهو آخر، فَصَلَهُ ابْن حبّان، وغيره من الَّذِي قبله. يَرْوِي عَنْ: عروة بْن رويم، وحوشب، وغيرهما، وَعَنْهُ: يزيد بْن أَبِي الزرقاء، وَهُوَ متروك تأخر حَتَّى لحقه يَحْيَى بن يَحْيَى النَّيْسَابُوري، وَيَحْيَى بن معين. قَالَ البخاري: فِيهِ نظر. وقال النسائي: متروك الحديث. ووثّقه ابْن معين وابن المديني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - زَكَرِيَّا بْنُ زَيْدٍ الأَشْهَلِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. رَوَى عَنْهُ: الْوَاقِدِيُّ، وَغَيْرُهُ. مَجْهُولٌ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - د: سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الزُّهْرِيُّ الْكُوفِيُّ أَبُو داود. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ، وَمُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التِّنِّيسِيُّ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ مُرَّةُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَلَيَّنَهُ الْعُقَيْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - زِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ الْكِنَانِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[853]- عَنْ: أبي قرصافة، فكأنه منقطع، وَعَنْ: عزة عَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ، وَعَنْهُ: أَيُّوبُ بْنُ عَلِيٍّ، والطيب بن زبان العسقلانيان. قاله أبو حاتم، وما ضعفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - سليمان ابْن الخليفة أَبِي جعفر عَبْد الله بْن محمد بْن عليّ العبّاسيُّ، أبو أيّوب. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نائب دمشق للرشيد وللأمين، وقد وُلّي أيضًا البصْرة، روى عن أبيه. وَعَنْهُ: بنته زينب، وابن أخيه إبراهيم بْن عيسى. مات في صَفَر سنة تسعٍ وتسعين ومائة، وله خمسون سنة. ذكره ابن عساكر مختصرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - خَالِد بْن إسماعيل، أبو الوليد المخزومي، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وابن جُرَيْج، وعبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب. وَعَنْهُ: الحسين بن الحسن الشيلماني، والعلاء بن مسلمة، وسعدان بن نصر، وأبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، ومحمد بن المغيرة الشهرزوري. قال ابن عدي: يضع الحديث على الثقات. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عَنْهُ. قلت: من موضوعاته: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: " {{وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بعض أزواجه حديثا}} ". قَالَ: أسرّ إليها أنّ أبا بَكْر خليفتي من بعدي. رواه عَنْهُ سَعْدان. |