أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1240- جليس بن زيد
س: حليس بْن زيد بْن صفوان بْن صباح ابن طريف بْن زيد بْن عامر بْن ربيعة بْن كعب بْن ربيعة بْن ثعلبة بْن سَعِيد بْن ضبة الضبي قال أَبُو موسى: ذكر سيف بْن عمر، فيما قاله ابن شاهين، أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفادة أخيه: الحارث بْن زيد بْن زيد بْن صفوان، فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجه الحليس، ودعا له بالبركة وقال: إني أظلم فأنتصر، فقال: " العفو أحق ما عمل به ". قال: وأحسد وأكافئ، قال: " ومن يطيق مكافأة أهل النعم؟ "، " ومن حسد الناس لم يشف غيظه ". أخرجه أَبُو موسى. |
|
بداية قيام الدولة السعودية الثانية.
1240 محرم - 1824 م في رمضان عام 1238هـ بدأ تركي بن عبد الله تحركه من مخبئه في بلدة الحلوة جنوبي نجد؛ لإخراج بقية القوات الغازية الموجودة في الحاميات بالرياض ومنفوحة، فانطلق منها وجمع اتباعه عند بلدة عرقة، قرب الرياض، وتوافدت إليه جموع المؤيدين من سدير والوشم، وبعد قتال استمر لمدة عام ضد الحاميتين أجبر من كان فيهما من الجنود على المغادرة إلى الحجاز في أواخر عام1239هـ وأمر مشاري بن ناصر آل سعود بدخول الرياض وتوجه هو إلى الوشم حيث أقام في شقراء مدة شهر وفيها قدم عليه أمير عنيزة يحيى بن سليم مبايعا إياه على السمع والطاعة. وذلك في مستهل عام 1240هـ ويعد هذا التاريخ الذي رحلت فيه القوات المصرية عن نجد بداية لقيام الدولة السعودية الثانية وعاصمتها الرياض وانتقل الحكم في أسرة آل سعود من أبناء عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى أبناء عبدالله بن محمد بن سعود، وفي خلال عامين شملت هذه الدولة معظم بلاد نجد، ودان أهلها بالولاء لتركي بن عبد الله. |