نتائج البحث عن (1245) 2 نتيجة

1245- حمام
ع س: حمام آخره ميم وهو أسلمي روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، عن معمر، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن يَزِيدَ بْنِ نعيم، أن رجلًا من أسلم يقال له: عبيد بْن عويمر، قال: وقع عَلَى وليدة، فحملت، فولدت له غلامًا يقال له: حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمي، وكلمه في ابنه، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسلم ابنك ما استطعت ".
فانطلق فأخذ ابنه، فجاء به إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاء مولى الغلام إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامين، فقال: " خذ أحدهما، ودع للرجل ابنه ".
فأخذ غلامًا اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما رجل عرف ابنه، فأخذه، ففكاكه رقبة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى
ضم الأحساء للدولة السعودية الثانية.
1245 - 1829 م
تطلع الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود إلى ضم الأحساء التي استعادها بنو خالد وأراد التخلص من تهديدهم لدولته فأمر عمر بن محمد بن عفيصان فغزاها فرد عليه أحد زعماء بني خالد بغزو بلدة حرمة بنجد. ولكن الدائرة دارت على بني خالد ودخل الإمام تركي الأحساء دون قتال بعد هروب بني خالد منها، وقد وفد زعماء القطيف على الإمام وبايعوه على السمع والطاعة وبهذا رجعت الأحساء مرة أخرى للدولة السعودية وغادرها الإمام تركي تاركا فيها عمر بن محمد بن عفيصان أميرا عليها وعبدالله الوهيبي قاضيا لها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت