نتائج البحث عن (130) 50 نتيجة

130- الأسود بن أبيض
س: الأسود بْن أبيض قاله أَبُو موسى وحده فيما استدركه عَلَى ابن منده، عن عبدان، فقال: عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك الأنصاري السلمي، ورجال من أهله، قَالُوا: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ بْن عتيك، وعبد اللَّه بْن أنيس، ومسعود بْن سنان بْن الأسود، وأبا قتادة بْن ربعي بْن بلدمة من بني سلمة، وأسود بْن خزاعي حليفًا لهم، وأسود بْن حرام حليفًا لبني سواد، وأمر عليهم عَبْد اللَّهِ بْن عتيك، فطرقوا أبا رافع بْن أَبِي الحقيق، قال ابن شهاب: فقدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى المنبر، فقال: أفلحت الوجوه، قَالُوا: أفلح وجهك يا رَسُول اللَّهِ، قال: أقتلتموه؟ قَالُوا: نعم، قال: ناولوني السيف، قال: فسله، فقال: هذا طعامه في ذباب السيف.
قال عبدان: وقال حماد بْن سلمة: أسود بْن أبيض، أظنه أراد بدل بْن حرام.
لم يذكره غير أَبِي موسى.
السلمي: بفتح السين واللام نسبة إِلَى سلمة بكسر اللام، وحرام: بفتح الحاء والراء.

1130- حرملة بن عبد الله بن إياس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1130- حرملة بن عبد الله بن إياس
ب د ع: حرملة بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس وقيل حرملة بْن إياس التميمي العنبري يعد في البصريين حديثه عند صفية، ودحيبة ابنتي عليبة، عن أبيهما عليبة، عن جدهما.
وروى عنه أيضا ضرغامة بْن عليبة.
(291) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ أَبُو الْفَضْلِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حدثنا ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيُّ، عن أَبِيهِ عُلَيْبَةَ، عن جَدِّهِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيِّ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي بِجَنْبِي، فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُ مِنَ الْغَلَسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ، قُلْتُ: أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلُسٍ فَقُمْتَ عَنْهُمْ، فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَائْتِهِ، وَإِذَا سَمَعِتْهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلا تَأْتِهِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عن قُرَّةَ، مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ ابْنَ مَنْدَهْ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، قَالا: أَوْسٌ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: إِيَاسٌ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: إِيَاسٌ، وَقَدْ أَزَالَ أَبُو عُمَرَ اللَّبْسَ، بِقَوْلِهِ: حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ، وَقِيلَ: حَرْمَلَةُ بْنُ إِيَاسٍ، فَجَمَعَ بَيْنَ مَا قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو مُوسَى
1300- حوشب بن يزيد
دع: حوشب بْن يَزِيدَ الفهري مجهول.
حديثه عند ابنه يزيد، عنه أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لو كان جريج الراهب فقيهًا عالمًا، لعلم أن إجابته أمه خير له من عبادته ربه عَزَّ وَجَلَّ ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1301- حوط بن عبد العزى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1301- حوط بن عبد العزى
ب د ع: حوط بْن عبد العزى قال أَبُو عمر: يقال إنه من بني عامر بْن لؤي، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس "، رواه عن ابن بريدة، وقيل في هذا الحديث أيضًا: ابن بريدة، عن حويطب بْن عبد العزى، والصحيح حوط، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: حوط، وقيل: حويطب، وقيل: حويط بْن عبد العزى بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، يكنى: أبا مُحَمَّد، وقيل: أَبُو الأصبع، من مسلمة الفتح، سكن مكة وتوفي سنة أربع وخمسين، وله مائة وعشرون سنة، وذكرا عنه حديث عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، حديثه: " لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس ".
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم ذكر هذا الحديث في ترجمة حويطب، ولم يترجم حوط بْن عبد العزى، كأنه جعلهما واحدًا.
وأما ابن منده وَأَبُو عمر فجعلاهما ترجمتين والله أعلم، وأخرجه أَبُو نعيم أيضًا في خوط بالخاء المعجمة، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى.
1302- حوط العبدي
س: حوط العبدي قال عبدان: ذكره بعض أصحابنا ولا أعلم له رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنما روايته عن ابن مسعود حديث: " تظل أذن الدجال سبعين ألفًا "، وغيره، والله أعلم.
أخرجه أَبُو موسى.
1303- حوط بن قرواش
د ع: حوط بْن قرواش بْن حصن بْن ثمامة بْن شبث بْن حدرد أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مجهول.
روى حديثه حاتم بْن الفضل بْن سالم بْن جون بْن غياث، عن أبيه غياث بْن حوط بْن قرواش، عن أبيه، قال: وردت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا ورجل من بني عدي، يقال له: واقد ...
، وكان ذلك أول ما أسلم، وذكر الحديث بطوله، كذا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1304- حوط بن مرة
س: حوط بْن مرة روى ياسين بْن الحسن بْن ياسين، قال: حججت سنة ست وأربعين مائتين ...
فذكر الحديث، وقال فيه: فرأت أعرابيًا في البادية اسمه حوط بْن مرة بْن علقمة، فقلنا له: هل سمعت من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا؟ قال: نعم، شهدت محمدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسئل: هل رأيت من طعام الجنة شيئًا؟ قال: " نعم، أتاني جبريل عليه السلام بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها ".
أخرجه أَبُو موسى.

1305- حوط بن يزيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1305- حوط بن يزيد الأنصاري
د ع: حوط بْن يَزِيدَ الأنصاري وهو ابن عم الحارث بْن زياد الساعدي، حديثه عند أهل الكوفة.
روى حديثه عبد الرحمن بْن الغسيل، عن حمزة بْن أَبِي أسيد، عن الحارث بْن زياد، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الخندق، وهو يبايع الناس عَلَى الهجرة، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، بايع هذا عَلَى الهجرة، فقال: " ومن هذا؟ " قلت: حوط بْن يَزِيدَ، وهو ابن عمي.
فقال: " إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إِلَى أحد، ولكن الناس يهاجرون إليكم ".
وقد ذكرناه في الحارث بْن زياد، لا يعرف إلا من حديث ابن الغسيل.
أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم
1306- حولي
س: حولي أورده أَبُو الْفَتْحِ الأزدي، في أفراد الحاء المهملة، وقال ابن ماكولا: بالحاء المعجمة.
وروى الأزدي بِإِسْنَادِهِ، عن وكيع، عن سَعِيدِ بْنِ عبد العزيز، عن ربيعة بْن يَزِيدَ، عن رجل يقال له: حولي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنكم ستجندون أجنادًا: جند بالشام، وجند بالعراق، وجند باليمن ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا هو عَبْد اللَّهِ بْن حوالة
(363) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو زُرْعَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو مُسْهِرٍ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عن أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الأَزْدِيِّ، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ "، قَالَ الْحَوَالِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خِرْ لِي، قَالَ: " عَلَيْكَ بِالشَّامِ " قال: فعلى هذا قول الأزدي أقرب إِلَى الصواب، وَإِن كان قد أخطأ أيضًا، لأن الصحيح الحوالي، نسبه إِلَى أبيه حوالة، كما في الحديث، إلا أَنَّهُ بالحاء المهملة.
وقد رواه جماعة عن ابن حوالة، عَلَى أن ابن ماكولا، قال في الحاء المهملة: عَبْد اللَّهِ بْن حولي، يقال: هو ابن حوالة، فرق بينهما، وهما واحد.
أخرجه أَبُو موسى.

1307- حويرث بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1307- حويرث بن عبد الله
ب س: حويرث بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلف بْن مالك بن عَبْد اللَّهِ بْن حارثة بْن غفار بْن مليل الغفاري، هو آبِي اللَّحْمِ، وقد تقدم ذكره في آبِي اللَّحْمِ، قال هشام بْن الكلبي: الحويرث بْن عَبْد اللَّهِ بْن آبي اللحم، واسم آبِي اللَّحْمِ: خلف بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن حارثة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا، وقال أَبُو عمر: قتل آبِي اللَّحْمِ يَوْم حنين.

1308- حويرث والد مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1308- حويرث والد مالك
د ع: حويرث والد مالك بْن الحويرث.
روى خَالِد الحذاء، عن أَبِي قلابة، عن مالك بْن الحويرث، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقرأ أباه {{فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ}} .
رواه غير واحد، عن خَالِد، عن أَبِي قلابة، عن مالك: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ {{فَيَوْمَئِذٍ.......}} ، ولم يذكر أباه، ورواه جماعة عن خَالِد، عن أَبِي قلابة، عمن سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكروا مالكًا ولا أباه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1309- حويصة بن مسعود
ب د ع: حويصة بْن مسعود بْن كعب بن عامر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي أَبُو سعد وهو أخو محيصة لأبيه وأمه.
شهد أحدًا، والخندق، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدهما، روى عنه مُحَمَّد بْن سهل بْن أَبِي حثمة، وحرام بْن سعد بْن محيصة.
روى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدثني مولى لزيد بْن ثابت وهو مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد، قال: حدثتني ابنة محيصة عن أبيها محيصة أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال بعد قتل كعب بْن الأشرف: " ومن ظفرتم به من يهود فاقتلوه ".
فوثب محيصة بْن مسعود عَلَى ابن سنينة، رجل من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم، فقتله، وكان حويصة بْن مسعود إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من محيصة، فلما قتل جعل حويصة يضربه، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته؟ أما والله لرب شحم في بطنك من ماله.
فقال محيصة: فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك، فإن كان لأول إسلام حويصة، قال: والله لو أمرك مُحَمَّد بقتلي لقتلتني؟ قال محيصة: نعم والله، قال حويصة: والله إن دينًا بلغ بك هذا لعجب، فقال محيصة:
يلوم ابن أم لو أمرت بقتله لطبقت ذفراه بأبيض قاضب
حسام كلون الملح أخلص صقله متى ما أمضيه فليس بكاذب
وما سرني أني قتلتك طائعًا وأن لنا ما بين بصري فمأرب
ثم ذكر حديثًا فيه إسلام حويصة، وهو حديث مشهور في المغازي.
أخرجه الثلاثة
2130- سفيان بن يزيد
ب د: سفيان بْن يَزِيدَ الأزدي من أزد شنوءة.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين في العتيرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
قلت: هذا سفيان بْن يَزِيدَ، وهو سفيان بْن زيد، وتقدم ذكره، أخرجه ابن منده ترجمتين، وهما واحدة، وأخرجه أَبُو نعيم ترجمة واحدة، فقال: سفيان بْن زيد، وقيل: يزيد.
وأخرجه أَبُو عمر ترجمة واحدة، وهي هذه، والجميع واحد.

3130- عبد الله بن قمامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3130- عبد الله بن قمامة
عَبْد اللَّه بْن قمامة السلمي أخو وقاص بْن قمامة، كتب لهما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده هكذا، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، فقالا: عَبْد اللَّه بْن قدامة، وَقَدْ تقدم ذكره

4130- عوف بن مالك الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4130- عوف بن مالك الأشجعي
عوف بْن مَالِك بْن أَبِي عوف الأشجعي يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَن، وَيُقَال: أَبُو حَمَّاد، وقيل: أَبُو عَمْرو.
وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يَوْم الفتح، وسكن الشام.
روى عَنْهُ من الصحابة: أَبُو أيوب الْأَنْصَارِيّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، والمقدام بْن معد يكرب، ومن التابعين أَبُو مُسْلِم، وَأَبُو إدريس الخولانيان، وجبير بْن نفير، وغيرهم، وقدم مصر.
(1327) أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدَ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا " وروى كَثِير بْن مرة، عَنْ عوف بْن مَالِك: أَنَّهُ رَأَى كعبًا يقص فِي مسجد حمص، فَقَالَ: يا ويحه! أما سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يقص عَلَى النَّاس إلا أمير، أَوْ مأمور، أَوْ مخال ".
وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قَالَه العسكري.

5130- منهال أبو عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5130- منهال أبو عبد الملك
ب د ع: منهال أَبُو عَبْد الْمَلِكِ القيسي روى عَنْهُ ابنه عَبْد الْمَلِكِ.
(1601) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عن شُعْبَةَ، عن أَنَسِ ابْنِ سِيرِينَ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ الثَّلاثَةِ، وَيَقُولُ: " هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ ".
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عن شُعْبَةَ، نَحْوَهُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمِنْهَالِ عِنْدَهُمْ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ عِنْدَهُمْ: مِلْحَانُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي مِلْحَانَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6130- أبو عمرو بن جرير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6130- أبو عمرو بن جرير
ع: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم
7130- عمرة بنت قيس
عمرة بنت قيس بن عمرو وهي أم أبي شيخ بن ثابت، أخي حسان بن ثابت.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
استيلاء الخوارج على مكة والمدينة.
130 - 747 م
خرج بحضرموت طالب الحق، عبد الله بن يحيى الأعور؛ تغلب عليها واجتمع عليه الأباضية. ثم سار إلى صنعاء وبها القاسم بن عمر الثقفي فوقع بينهم قتال كثير، انتصر فيه طالب الحق وهرب القاسم وقتل أخوه الصلت، واستولى طالب الحق على صنعاء وأعمالها. ثم جهز إلى مكة عشرة آلاف وبها عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان فغلبوا على مكة وخرج منها عبد الواحد، وكان على الجيش أبو حمزة المختار ثم سار إلى المدينة وحصل قتال بينهم فاستولى كذلك على المدينة ثم توجه إلى الشام فأرسل له مروان جيشا بقيادة عبدالملك بن محمد بن عطية الذي هزم جيش أبي حمزة وأكمل سيره إلى المدينة ومكة وصنعاء.
معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.
1130 - 1717 م
بعد أن انتصرت النمسا على العثمانيين وجاء الصدر الأعظم الجديد خليل باشا الذي جاء مددا للعثمانيين فهزم أيضا أمام النمسا وسقطت بلغراد عام 1129هـ ثم جرى الصلح ووقعت معاهدة بساروفتس بجهود إنكلترا فأخذت بموجبها النمسا مدينة بلغراد وأكثر بلاد الصرب وجزء من الأفلاق ولكن تبقى سواحل دالماسيا للبندقية وترجع بلاد المورة للعثمانيين.

من سنة 1201 إلى 1300 للهجرة

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسطول البريطاني يقصف الإسكندرية.
1300 - 1882 م
لما كانت إنجلترا قد بيتت أمرًا، فقد أعلنت تشككها في قدرة الحكومة الجديدة على حفظ الأمن، وبدأت في اختلاق الأسباب للتحرش بالحكومة المصرية، ولم تعجز في البحث عن وسيلة لهدفها، فانتهزت فرصة تجديد قلاع الإسكندرية وتقوية استحكاماتها، وإمدادها بالرجال والسلاح، وأرسلت إلى قائد حامية الإسكندرية إنذارًا في (24 شعبان 1299 هـ = 10 يوليو 1882 م) بوقف عمليات التحصين والتجديد، وإنزال المدافع الموجودة بها. ولما رفض الخديوي ومجلس وزرائه هذه التهديدات، قام الأسطول الإنجليزي في اليوم التالي بضرب الإسكندرية وتدمير قلاعها، وواصل الأسطول القصف في اليوم التالي، فاضطرت المدينة إلى التسليم ورفع الأعلام البيضاء، واضطر أحمد عرابي إلى التحرك بقواته إلى كفر الدوار، وإعادة تنظيم جيشه. وبدلاً من أن يقاوم الخديوي المحتلين، استقبل في قصر الرمل بالإسكندرية الأميرال بوشامب سيمور قائد الأسطول البريطاني، وانحاز إلى الإنجليز، وجعل نفسه وسلطته الحكومية رهن تصرفهم حتى قبل أن يحتلوا الإسكندرية. فأثناء القتال أرسل الإنجليز ثلة من جنودهم ذوي الجاكتات الزرقاء لحماية الخديوي أثناء انتقاله من قصر الرمل إلى قصر التين عبر شوارع الإسكندرية المشتعلة. ثم أرسل الخديوي إلى أحمد عرابي في كفر الدوار يأمره بالكف عن الاستعدادات الحربية، ويحمّله تبعة ضرب الإسكندرية، ويأمره بالمثول لديه في قصر رأس التين؛ ليتلقى منه تعليماته.
الأسطول البريطاني يقصف الإسكندرية.
1300 - 1882 م
لما كانت إنجلترا قد بيتت أمرًا، فقد أعلنت تشككها في قدرة الحكومة الجديدة على حفظ الأمن، وبدأت في اختلاق الأسباب للتحرش بالحكومة المصرية، ولم تعجز في البحث عن وسيلة لهدفها، فانتهزت فرصة تجديد قلاع الإسكندرية وتقوية استحكاماتها، وإمدادها بالرجال والسلاح، وأرسلت إلى قائد حامية الإسكندرية إنذارًا في (24 شعبان 1299 هـ = 10 يوليو 1882 م) بوقف عمليات التحصين والتجديد، وإنزال المدافع الموجودة بها. ولما رفض الخديوي ومجلس وزرائه هذه التهديدات، قام الأسطول الإنجليزي في اليوم التالي بضرب الإسكندرية وتدمير قلاعها، وواصل الأسطول القصف في اليوم التالي، فاضطرت المدينة إلى التسليم ورفع الأعلام البيضاء، واضطر أحمد عرابي إلى التحرك بقواته إلى كفر الدوار، وإعادة تنظيم جيشه. وبدلاً من أن يقاوم الخديوي المحتلين، استقبل في قصر الرمل بالإسكندرية الأميرال بوشامب سيمور قائد الأسطول البريطاني، وانحاز إلى الإنجليز، وجعل نفسه وسلطته الحكومية رهن تصرفهم حتى قبل أن يحتلوا الإسكندرية. فأثناء القتال أرسل الإنجليز ثلة من جنودهم ذوي الجاكتات الزرقاء لحماية الخديوي أثناء انتقاله من قصر الرمل إلى قصر التين عبر شوارع الإسكندرية المشتعلة. ثم أرسل الخديوي إلى أحمد عرابي في كفر الدوار يأمره بالكف عن الاستعدادات الحربية، ويحمّله تبعة ضرب الإسكندرية، ويأمره بالمثول لديه في قصر رأس التين؛ ليتلقى منه تعليماته.

من سنة 1301 إلى 1400 للهجرة

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فرنسا تستقل باستعمار غينيا.
1302 - 1884 م
بدا نفوذ فرنسا في غينيا منذ عام 1254هـ / 1838م حيث تدخلت بسبب الاختلاف مع أحد أمراء القبائل حول تجارة الرقيق، وفي عام 1270هـ / 1854م أرادت أن تحول بين بريطانيا وبين ربط منطقة غامبيا بمنطقة سيراليون باحتلال جهات غينيا لذا أسرعت فرنسا واحتلت مدينة دوبريكا وما حولها لتقطع على بريطانيا الطريق، وفي عام 1302هـ / 1884م عقد مؤتمر برلين ونتيجته استقلت فرنسا بأنحاء غينيا وأخذت تتوسع بجهات غينيا كلها واحتلت جزيرة تومبو التي تقع عليها عاصمة البلاد الحالية كوناكري.
الثورة المهدية في السودان.
1303 - 1885 م
طلب اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني بمصر من «جوردون» الإشراف على إخلاء السودان من القوات المصرية تمهيدًا لاحتلالها، ولكن «جوردون» رفض ذلك الطلب وأعلن أن القوات الإنجليزية والمصرية المشتركة بالخرطوم سوف تتحرك للقضاء على الثورة المهدية وكان ذلك منه غطرسة وتكبرًا دفع ثمنهما حياته. تحركت قوات المهدي باتجاه الخرطوم أواخر سنة 1301هـ 1884م، وأرسل المهدي مندوبًا من عنده يطلب من جوردون تسليم الخرطوم، فرفض جوردون وأبى واستكبر بشدة، فضرب المهديون حصارًا شديدًا على المدينة، وعندها تحركت الحكومة الإنجليزية برياسة «جلادستون» وأرسلت قوات لنجدة المجاهدين وذلك في أوائل سنة 1302هـ 1885م، وعندها قرر المهديون اقتحام المدينة فاقتحموها في 12 ربيع الآخر سنة 1302هـ , وكان رأس جوردون هي أول رأس تقطع في هذه المعركة التي أصبحت بعدها السودان كلها خاضعة للحركة المهدية، وكان لسقوط الخرطوم ومقتل جوردون رجة عظمى في إنجلترا، ولكن ثمار الحركة لم تكتمل إذ مات زعيمها بعد ذلك بقليل.
إيطاليا تستولي على أرتيريا.
1305 - 1887 م
لما كانت إيطاليا الفاشية مصممة على إقامة إمبراطورية استعمارية، فقد قامت بغزو إثيوبيا في 3 تشرين الأول 1935 وأرغمت هيلاسيلاسي على اللجوء إلى المنفى في أيار 1936. وضمت إيطاليا إثيوبيا إلى إريتريا التي كانت آنذاك مستعمرة إيطالية وضمت إلى الاثنين الصومال الإيطالي وكونت من الثلاثة أفريقيا الشرقية الإيطالية،
توقيع معاهدة القسطنطينية.
1306 صفر - 1888 م
أفلحت الضغوط الفرنسية في حمل كل من ألمانيا والنمسا والمجر وأسبانيا وإيطاليا وهولندا وروسيا والإمبراطورية العثمانية وبريطانيا على توقيع معاهدة القسطنطينية في 29 أكتوبر 1888 والتي تقضي مادتها الأولى بضمان حرية الملاحة في قناة السويس واستمرارها في أوقات الحرب والسلم وكفالتها لكل سفينة حربية أو تجارية أياً كان العلم الذي ترفعه، واتفاق الأطراف السامية المتعاقدة بعدم التدخل بأي شكل من الأشكال لعرقلة الملاحة في القناة. واتفقت أطراف المعاهدة على الامتناع عن القيام بممارسة حقوق الحرب أو الدخول في أي مواجهات عسكرية أو أي عمل آخر من شأنه تعطيل الملاحة في القناة أو المساس بسلامة موانيها وعدم قيام المتحاربين في أوقات الحرب باستخدام القناة وموانيها في إقلاع أو هبوط القوات وشحن أو تفريغ الذخائر والمواد الحربية والتزام الأطراف السامية المتعاقدة بعدم السماح لأي سفن حربية بالبقاء في القناة وخولت المادتان 9، 10 مصر باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ بنود هذه المعاهدة وتأمين الدفاع عن مصر واستقرار النظام العام فيها. ومع ذلك جاءت المادة 11 لتقرر بأن هذه الإجراءات يجب ألا تخل بحرية الملاحة في القناة وقضت المعاهدة كذلك بأن تعتبر مبدأ المساواة ركنا أساسيا من أركانها، وبأن الالتزامات الواردة فيها لا تقيد بأجل الالتزام الممنوح للشركة العالمية لقناة السويس البحرية.
وفاة صديق حسن خان القنوجي.
1307 - 1889 م
أبو الطيب محمد صديق بن حسن بن علي بن لطف الله القنوجي البخاري نزيل بهوبال ويرجع نسبه إلى زين العابدين بن علي بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب. ولد في بلدة " بريلي " موطن جده من جهة الأم عام (1248 هـ) ونشأ في بلدة " قِنَّوْج " موطن آبائه بالهند في حجر أمه يتيمًا على العفاف والطهارة وتلقى الدروس في علوم شتى على صفوة من علماء قِنَّوْج ونواحيها وغيرهم. درس المؤلف على شيوخ كثيرين من مشايخ الهند واليمن واستفاد منهم في علوم القرآن والحديث وغيرهما ولقد أجازه شيوخ كثيرون ذكرهم في ثبته " سلسة العَسْجَد في مشايخ السند ". وله تلاميذ كثيرون درسوا عليه واستجازوه، وبعد عودته من الحجاز إلى الهند انتقل العلامة صديق حسن خان من (قنوج) إلى مدينة (بهوبال) في ولاية (مادهيا براديش) في وسط الهند، وقد ذاع صيته في تلك الأيام كإمام في العلوم الإسلامية، ومؤلف بارع في العلوم العقلية والنقلية، وكاتب قدير في اللغات العربية والفارسية والأوردية، ومجتهد متواصل في الدرس والتأليف والتدوين، ولم يلبث أن تزوج بأميرة بهوبال (شاهجان بيجوم) التي كانت تحكمها حينذاك عام (1288 هـ) وعمل وزيرًا لها ونائبًا عنها ولقب بـ " النواب " وكان تزوج العلامة صديق حسن خان بالأميرة (شاهجان بيجوم)، وتلقبه بأمير بهوبال نقطة تحول لا في حياته العلمية فقط بل في النشاط العلمي والعهد التأليفي في الهند كلها؛ فكان له موهبة فائقة في الكتابة وفي التأليف؛ حتى قيل إنه كان يكتب عشرات الصفحات في يوم واحد، ويكمل كتابا ضخما في أيام قليلة، ومنها كتب نادرة على منهج جديد، وعندما ساعدته الظروف المنصبية والاقتصادية على بذل المال الكثير في طبعها وتوزيعها، قد تكللت مساعيه العلمية بنجاح منقطع النظير. من مؤلفاته فتح البيان في مقاصد القرآن ونيل المرام من تفسير آيات الأحكام والدين الخالص (جمع فيه آيات التوحيد الواردة في القرآن، ولم يغادر آية منها إلا أتى عليها بالبيان الوافي) وعون الباري بحل أدلة البخاري (شرح كتاب التجريد) والسراج الوهاج في كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج والحرز المكنون من لفظ المعصوم المأمون (في الحديث) والرحمة المهداة إلى من يريد زيادة العلم على أحاديث المشكاة والجنة في الأسوة الحسنة بالسنة، في اتباع السنة والحطة في ذكر الصحاح الستة والروضة الندية شرح الدرر البهية للقاضي محمد اليمني الشوكاني وفتح العلام شرح بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني وحصول المأمول من علم الأصول (تلخيص إرشاد الفحول للشوكاني) (في أصول الفقه) وقطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر وغيرها كثير، أما وفاته فمات رحمه الله عام (1307 هـ) وعمره (59) سنة.
(جزيرة العرب) سقوط مسقط وعُمان في يد الإنجليز.
1309 - 1891 م
استمرت السيطرة البرتغالية في عمان منذ بداية القرن السادس عشر وحتى عام 1060هـ /1650م حين استطاعت أسرة اليعاربة تحرير أرض عمان بطرد البرتغاليين من معاقلهم في مسقط ومطرح وكان ذلك التحرير ثمرة الكفاح والإرادة العمانية التي استثمرت تنافس وصراع الإنجليز والهولنديين مع البرتغاليين لتخرج منه في المنتصف الأول من القرن السابع أقوى قوة بحرية محلية في غرب المحيط الهندي قادرة على إنهاء السيطرة البرتغالية. وكانت انجلترا قد برزت منذ أواخر القرن السادس عشر كقوة بحرية ضاربة بين القوى الأوروبية وراحت تفتش عن سبيل الوصول إلى مناهل الثراء الشرقية وكسر الاحتكار البرتغالي فكانت (ادوارد بانوتي) أول سفينة إنجليزية قامت بزيارة زنجبار عام 1000هـ /1591م وظهرت نتائج زياراتها بعد تسع سنوات حين تشكلت شركة الهند الشرقية الإنجليزية التي تأسست بموجب مرسوم ملكي صدر في 1009هـ /1600م والتي اقترن بها نشاط انجلترا التجاري والبحري فيما بعد. بدأت شركة الهند الشرقية تمارس نشاطاتها بدخول منطقة الخليج العربي وكان هدفها من دخولها لهذه المنطقة بيع الأصواف الإنجليزية في إيران مقابل الحصول على الحرير وبذلك التقت مصالح كل من انجلترا والفرس لمهاجمة العدو البرتغالي المشترك وقد بلغ الخطر الإنجليزي الفارسي على مركز الهجوم المشترك الذي شنه الإنجليز والفرس على هرمز كذلك تعاون الإنجليز مع الهولنديين لإزاحة منافسة البرتغالية فنجح أسطول إنجليزي هولندي مؤلف من ثمان سفن في دحر الأسطول البرتغالي بالقرب من هرمز في عام 1035هـ /1625م.

130 - ع: أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ع: أمَّ سَلَمَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ هندَ بنتَ أَبِي أُمَيّة بْن المُغِيرة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ الْمَخْزُومِيَّةُ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
-[742]-
بِنْتُ عَمِّ أَبِي جَهْلٍ، وَبِنْتُ عَمِّ خَالِدِ بن الوليد.
بنى بِهَا النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في سَنَةِ ثَلاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ، وَهُوَ أَخُو النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الرَّضَاعَةِ.
رَوَتْ عِدَّةَ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهَا الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو وَائِلٍ شَقِيقٌ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَمُجَاهِدٌ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ بْنِ مُطْعِمٍ، وَنَافِعٌ مَوْلاهَا، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، وَطَالَ عُمْرُهَا، وَعَاشَتْ تِسْعِينَ سَنَةً أَوْ أَكْثَرَ، وَهِيَ آخِرُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاةً، وَقَدْ حَزِنَتْ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبَكَتْ عَلَيْهِ، وَتُوُفِّيَتْ بَعْدَهُ بِيَسِيرٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ غَلَطٌ، لِأَنَّ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي خِلافَةِ يَزِيدَ.
وَأَبُوهَا أَبُو أُمَيَّةَ يُقَالُ: اسْمُهُ حُذَيْفَةُ وَيُلَقَّبُ بِزَادِ الرَّاكِبِ، وَكَانَ أَحَدَ الأَجْوَادِ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ اسْمَهَا رَمْلَةَ.
وَرَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَرُوِيَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ. وَهَذَا فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ سَعِيدًا وَأَبَا هُرَيْرَةَ تُوُفِّيَا قَبْلَهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
ابْنُ سَعْدٍ: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ سَلَمَةَ حزنت حزنا شديدا، لما ذكروا لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها فرأيتها وَاللَّهِ أَضْعَافَ مَا وُصِفَتْ لِي فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ، وَكَانَتَا يَدًا وَاحِدَةً، فقالت: لا والله إلا الغيرة ما هي كما تقولين وإنها لَجَمِيلَةٌ، فَرَأَيْتُهَا بَعْدُ فَكَانَتْ كَمَا قَالَتْ حَفْصَةُ، ولكني كُنْتُ غَيْرَى.
قَالَ مُسْلِمُ بْنُ خَالِد الزَّنْجِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أم -[743]- كُلْثُومِ، قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا: " إِنِّي قد أهديت إلى النجاشي أواقي مِنْ مِسْكٍ وَحُلَّةً، وَإِنِّي أَرَاهُ قَدْ مَاتَ، وَلا أَرَى الْهَدِيَّةَ إِلا سَتُرَدُّ، فَإِذَا رُدَّتْ فَهِيَ لَكِ ". قَالَتْ: فَكَانَ كَمَا قَالَ، فَأَعْطَى كل امرأة من نسائه أوقية أُوقِيَّةً مِنْ مِسْكٍ، وَأَعْطَى سَائِرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ، وأعطاها الحلة.
القعنبي: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُصَلِّيَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكَانَ يومها، فأحب أن توافقه.
الْوَاقِدِيُّ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: صَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ.
قُلْتُ: هَذَا مِنْ غَلَطِ الْوَاقِدِيِّ، أَبُو هُرَيْرَةَ مَاتَ قَبْلَهَا.

130 - ع: أبو جحيفة السوائي اسمه وهب بن عبد الله، ويقال له: وهب الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ع: أَبُو جُحَيفة السُّوائيّ اسمه وهْب بْن عَبْد اللَّهِ، ويقَالَ لَهُ: وهْب الخير. [الوفاة: 71 - 80 ه]
من صغار الصَّحَابَة، تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُراهق، وكَانَ صاحب شُرطة عَلِيّ، وكَانَ إذا خطب عَلِيّ يقوم تحت منبره.
رَوَى عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وعَنْ: عَلِيّ، والبَرَاء.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن الأقمر، وسلمة بْن كهيل، والحَكَم بْن عتيبة، وابنه عون بن أبي جحيفة، وإسماعيل بن أَبِي خَالِد، وغيرهم.
تُوُفِّيَ سَنَة إِحْدَى وسبعين، والأصحّ أنّه تُوُفِّيَ سَنَة أربعٍ وسبعين، -[894]- وقيل: أنّه بقي إِلَى سَنَة نيّفٍ وثمانين.

130 - كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم النخعي الصهباني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - كميل بن زياد بن نُهَيْكِ بْنِ هَيْثَمٍ النَّخَعِيُّ الصَّهْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
حدَّث عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الصَّهْبَانِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالأَعْمَشُ.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ زَمَنَ عُثْمَانَ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا ثِقَةً عَابِدًا عَلَى تَشَيُّعِهِ، قَلِيلَ الْحَدِيثِ، قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ. قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَفِي الْكُوفَةِ مِنَ الْعُبَّادِ: أُوَيْسٌ، وَعَمْرُو بن عتبة، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، وَالرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمِعْضَدٌ الشَّيْبَانِيُّ، وَجُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ.
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كُمَيْلٌ رَافِضِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ هِشَامُ بن عمار: حدثنا أيوب بن حسان قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: مَنَعَ الْحَجَّاجُ النَّخَعَ أَعْطِيَاتِهُمْ حَتَّى يَأْتُوهُ بِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ كُمَيْلٌ أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: أَبْلِغُونِي الْحَجَّاجَ فَأَبْلَغُوهُ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: يَا أَهْلَ الشَّامِ، هَذَا كُمَيْلٌ الَّذِي قَالَ لِعُثْمَانَ أَقِدْنِي مِنْ نَفْسِكَ، فَقَالَ كُمَيْلٌ: فَعَرَفَ حَقِّي، فَقُلْتُ: أَمَّا إِذْ أَقَدْتَنِي فَهُوَ لَكَ هِبَةٌ، فَمَنْ كَانَ أَحْسَنَ قَوْلا أَنَا أَوْ هُوَ، فَذَكَرَ الْحَجَّاجُ عَلِيًّا، فَصَلَّى عَلَيْهِ كُمَيْلٌ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللَّهِ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكَ إِنْسَانًا أَشَدَّ بُغْضًا لِعَلِيٍّ مِنْ حُبِّكَ لَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ ابْنَ أَدْهَمَ الْحِمْصِيَّ فَضَرَبَ عُنُقَهُ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ كُمَيْلٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سنة.
أنبأونا عن محمد بن أبي زيد، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، قال: أخبرنا ابن فاذشاه قال: حدثنا الطبراني، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن رجاء، قال: أخبرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا -[994]- أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، وَلا مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ".

130 - 4: عبد الرحمن ابن البيلماني الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - 4: عبد الرحمن ابن الْبَيْلَمَانِيِّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن زَيْدِ بْن عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَمْرِو بْنِ عبسة، وابن عمر، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: حبيب بن أبي ثابت، وزيد بن أسلم، وربيعة الرأي، ومحمد ابنه.
لينه أبو حاتم.
توفي في خلافة الوليد، وقيل: كان أشعر شعراء اليمن.

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي البهراني الحمصي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَعَنْهُ: أَحْوَصُ بْنُ حُكَيْمٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عمرو، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.

130 - ع: طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب، أبو محمد اليامي الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ع: طلحة بن مصرف بن عَمْرو بْن كعب، أَبُو مُحَمَّد اليامي الهَمْداني الكوفي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمّة الأعلام، ومقرئ الكوفة فِي زمانه،
قَرَأَ عَلَى: يحيى بْن وثّاب وغيره،
وَحَدَّثَ عَنْ: أنس بْن مالك، وابن أَبِي أَوْفَى، وزيد بْن وهب، ومُرّه الطّيّب، ومجاهد، وخَيْثَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن، وذَرّ الهَمْداني، وأَبِي صالح السّمّان، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابنه مُحَمَّد، ومنصور، والأعمش، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وشُعْبَة، وخلْق كثير.
قَالَ أَبُو خَالِد الأحمر: أُخْبِرْتُ أن طلحة بْن مُصَرِّف شُهِر بالقراءة، فقرأ عَلَى الأعمش لينسلخ ذَلِكَ عَنْه، فسمعت الأعمش يَقُولُ: كَانَ يأتي فيجلس عَلَى الباب حتى أخرج، فيقرأ، فما ظنكم برجلٍ لا يخطئ ولا يلحن. -[252]-
وقَالَ مُوسَى الْجُهَنِيُّ: سَمِعْتُ طلحة بْن مُصَرِّف يَقُولُ: قد أكثرتُم فِي عثمان، ويأبى قلبي إلا أن يحبَّه.
وعَنْ عَبْد الملك بْن أبجر قَالَ: ما رأيت طلحة بْن مُصَرِّف فِي مَلأ إلا رأيت لَهُ الفضْلَ عليهم.
وقَالَ الحَسَن بْن عَمْرو: قَالَ لي طلحة بْن مُصَرِّف: لولا أنّي عَلَى وضوءٍ لأخبرتُك بما تَقُولُ الرافضة.
وقَالَ فُضَيْل بْن غَزْوان: قِيلَ لطلحة بن مُصَرِّف: لو ابتعتَ طعامًا ربِحْتَ فيه. قَالَ: إنّي اكره أن يعلم اللَّه مِنْ قلبي غلاء على المسلمين.
وقال فضيل بْن عِياض: بلغني عَنْ طلحة أَنَّهُ ضحك يومًا، فوثب عَلَى نفسه وقال: فيم الضِّحْك؟ إنّما يضحك مِنْ قطع الأهوالَ، وجاز الصرّاط، ثم قَالَ: آلَيْتُ ألا أَفْتَرَّ ضاحكًا حتى أعلم بم تقع الواقعة، فما رئي ضاحكًا حتى صار إلى اللَّه.
وقَالَ ابن عيينة، عن أبي جناب قَالَ: سَمِعْتُ طلحة بْن مُصَرِّف يَقُولُ: شهدْتُ الجماجمَ، فما رميتُ ولا طعنتُ ولا ضربتُ، ولوددت أن هذه سقطت من هاهنا ولم أكنْ شهدتُها.
وقَالَ لَيْثُ بْن أَبِي سُلَيْم: حَدَّثتُ طلحة بْن مُصَرّف فِي مرضه أنّ طاوسًا كره الأنين، فما سُمع طلحةُ يئنّ حتى مات.
وقَالَ شُعْبَة: كنّا فِي جنازة طلحة بْن مُصَرّف، فأثنى عَلَيْهِ أَبُو مَعْشَر وقَالَ: ما خلَّف مثْلَه.
وقَالَ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْعِجْليُّ: كَانَ طلحة يحرّم النبيذ.
قُلْتُ: وكان يفضِّل عثمانَ عَلَى عليّ، وهاتان عزيزتان فِي أهل الكوفة، تُوُفِّي فِي آخر سنة اثنتي عشرة.

130 - م 4: سلم بن عبد الرحمن، أخو حصين بن عبد الرحمن، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - م 4: سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخُو حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: إبراهيم النخعي، وأبي عمر زاذان، وأبي زرعة بن عمر، وَوَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

130 - ت ق: عبد الله بن بسر الحبراني السكسكي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْحُبْرَانِيُّ السَّكْسَكِيُّ الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَأَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، وَجَماعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ الْقَيْسِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: كَانَ هُنَا بِالْبَصْرَةِ، رَأَيْتُهُ وَكَانَ لا شَيْءَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.

130 - راشد، أبو سلمة الفزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - رَاشِدٌ، أَبُو سَلَمَةَ الفزاري. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عطية العوفي، والشعبي، وزيد الأحمسي.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ.
صويلح.

130 - ق: عبد الله بن زياد بن سمعان، المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ق: عَبْد الله بْن زياد بْن سِمعان، المدنيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى أم سلمة.
رَوَى عَنْ: الأعرج، ومجاهد، ومحمد بن كعب، ونافع، والزهري، وسليمان بن حبيب المحاربي، وغيرهم،
وَعَنْهُ: مفضل بن فضالة، وروح بن القاسم، وابن وهب، وعبد العزيز الدراوردي، وبقية، وعلي بن الجعد، وآخرون.
سئل عنه مالك فقال: كذاب.
وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث.
وقال البخاري: سكتوا عنه. -[99]-
وقال ابن معين: يكذب.
وقال أبو داود: ولي قضاء المدينة.
وقال أبو بكر بن أبي أويس: كنت جالسا عند ابن سمعان فحدّث فانتهى إِلَى حديث شهر بْن حوشب فَقَالَ: حدثني شهريز خوست، فَقُلْتُ: من هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بعض العجم قدِم علينا، فَقُلْتُ: لعلّك تريد شهر بْن حوشب، فسكت.
وقال أَبُو عبيدة الحدّاد: إن ابْن سمعان قَالَ: حدّثني مجاهد، فَقَالَ ابْن إسحاق: كذب والله، أَنَا أكبر مِنْهُ، وما رأيت مجاهدًا.
وقال أَبُو مسهر: سَمِعْت سعيد بْن عَبْد العزيز يَقُولُ: قدم عليهم ابْن سمعان فأخرج إليهم كتبه فزادوا فيها فلما حدّثهم بها قَالُوا: هَذَا كذّاب.
وقال أَبُو حاتم: ابْن سمعان ضعيف الحديث سبيله التَّرْك.
وقال الحكم بْن موسى: حدثنا الوليد بْن مسلم قَالَ: كتبت كتابًا عَن ابن سمعان فإنه لفي يدي إذ غلبتني عيناي فنمت فرأيت النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رسول الله هَذَا ابْن سمعان حدثني عنك، فَقَالَ: قل لابن سمعان يتّقي الله ولا يكذب عليّ.

130 - سالم، أبو حماد الكوفي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - سَالِمٌ، أَبُو حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ.
وَعَنْهُ: كَرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.

130 - ت: شعيب بن رزيق المقدسي، أبو شيبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ت: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الْمَقْدِسِيُّ، أَبُو شَيْبَةَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ دُحَيْمٌ: لا بَأْسَ بِهِ. -[650]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَدْ فَرَّقَ الْبُخَارِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ:

130 - خ ن ق: سعدان بن يحيى بن صالح اللخمي، واسمه سعيد، أبو يحيى الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - خ ن ق: سَعْدان بن يحيى بن صالح اللَّخميُّ، واسمه سعيد، أبو يحيى الكوفي، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل دمشق.
رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَطَبَقَتِهِمْ مِنَ الْكُوفِيِّينَ،
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ.

130 - خ د ن: شعيب بن حرب، أبو صالح المدائني البغدادي الزاهد العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - خ د ن: شعيب بْن حرب، أبو صالح المدائنيُّ البغداديُّ الزَّاهد العابد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل مكّة.
رَوَى عَنْ: عِكْرمة بْن عمّار، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وشُعْبَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والحَسَن بْن الصباح البزار، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن عيسى المدائني، وطائفة سواهم.
وثقه أبو حاتم وغيره.
وكان منعوتا بالعبادة والورع، أمارا بالمعروف، أثنى عليه سري السقطي.
وقال أحمد: شعيب حمل على نفسه في الورع.
وقال عبد الله بن خبيق: سَمِعْتُ شعيب بْن حرب يَقُولُ: أكلتُ في عشرة أيام أكلة.
وقال أبو حمدون الطَّيّب بْن إسماعيل: ذهبنا إلى شُعيب إلى المدائن وقد بنى لَهُ كوخًا، وعنده خبز يابس يبلّه، وهو جلْد وعظْم.
وقد كَانَ قرأ القرآن غير مرّة على حمزة الزّيّات وصحِبَه.
قال عَبْد الله بْن أيوب المخرميّ: قَالَ شُعيب بْن حرب: مِن طلب الرئاسة ناطَحَتْه الكِباش، ومن رضي بأن يكون ذَنَبًا أبى الله إلا أن يجعله رأسا.
قلت: توفي سنة سبع وتسعين ومائة.

130 - ت: خلاد بن يزيد الجعفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ت: خلاد بْن يزيد الْجُعْفيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كوفيّ مُقِلّ.
رَوَى عَنْ: يونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وزُهير بْن معاوية، وشَرِيك.
وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، وعُبَيْد بْن يعيش، وابن نُمَيْر.
ذكره ابن حِبّان في " الثقات "، وقال: ربما أخطأ.

130 - رويم بن يزيد، أبو الحسن المقرئ البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - رُوَيم بن يزيد، أبو الحسن المقرئ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى العَوَّام بن حَوْشَب.
رَوَى عَنْ: سلام أبي المنذر، واللَّيث بن سعد.
وَعَنْهُ: عليّ ابن المَدِينيّ، ومحمد بن أبي عَتّاب الأَعْيَن، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وجعفر بن محمد بن شاكر، وجماعة.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة.
قال الخطيب: وله مسجد بنهر القلّائين ببغداد يُنْسَب إليه، كان يُقرئ -[314]- فيه.
قرأ على سُلَيْم، وميمون القنّاد. قرأ عليه محمد بن شاذان الجوهريّ وغيره.
وهو جد شيخ الصوفية رويم المذكور بعد الثلاثمائة، والله أعلم.

130 - خلف بن يحيى المازني البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - خَلَفُ بن يحيى المازنيّ البخاريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي الرَّيّ.
قال أبو نُعَيْم الحافظ: ولي قضاء إصبهان.
وَرَوَى عَنْ: أبي مطيع البَلْخيّ، ومُصْعَب بن سلّام، وإبراهيم بن حمّاد -[567]- البصْريّ، وعصام بن طليق.
وَعَنْهُ: يحيى بن عبدك القَزْوينيّ، ومحمد بن إسماعيل الإصبهانيّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ.
قال أبو حاتم: متروك لا يُشْتَغَل به. كان يكذب.

130 - خ م د ن ق: داود بن رشيد، أبو الفضل الخوارزمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - خ م د ن ق: داود بن رشيد، أبو الفضل الخُوارزميُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشم. مِن أعيان شيوخ بغداد.
سَمِعَ: أبا المَلِيحِ الحَسَن بْن عمر الرَّقِّيَّ، وإسماعيل بْن عيّاش، وإسماعيل بْن جعفر، وهُشَيْم بْن بشير، ويحيى بْن أبي زائدة، والوليد بْن مسلم، وابن عُلَيَّة، وطائفة بالعراق والجزيرة والشام.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والبخاري، والنسائي عن رجلٍ عنه، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو يَعْلَى الموصلي، -[819]- وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بْن المُجَدّر، وخلْق.
وثقه ابن مَعين، وغيره.
وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة نبيل.
وقال أحمد بن مروان الدينوري: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا داود بْن رُشَيد، قال: قمتُ ليلةً أُصَلِّي فأخَذَنِي البردُ لِمَا أنا فيه من العُرْي، فأخذني النّومُ، فرأيتُ كأنّ قائلًا يقول: يا داود أَنَمْنَاهُم وأقَمْنَاكَ فتبكي علينا.
قال إبراهيم قارئ داود: ما نام بعدها. يعني ما ترك تهجد الليل بعدها.
قال: وسمعتُ داود يقول: قالت حكماء الهند: لا ظفر مع بغْي، ولا صحّة مع نَهَمٍ، ولا ثناء مع كِبْر، ولا صداقة مع خِبّ، ولا شرف مع سوء أدب، ولا برّ مع شُحّ، ولا اجتناب محرَّم مع حِرص، ولا محبّة مع هُزْء، ولا ولاية حكم مع عدم فقه، ولا عذر مع إصرار، ولا سلم قلب مع غِيبة، ولا راحة مع حَسَد، ولا سؤدد مع انتقام، ولا رئاسة مع عزازة نفس وَعُجْبٍ، ولا صواب مع ترك مشاورة، ولا ثبات مُلك مع تهاون وجهالة وزراء.
تُوُفِّيَ في سابع شَعْبَان سنة تسعٍ وثلاثين.

130 - م ق ن: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - م ق ن: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران، أبو حفص التُّجِيبِيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني زُمَيْلة المصريّ الحافظ، صاحب الشافعيّ.
كان مِن أروى الناس عن ابن وهْب.
وَرَوَى عَنْ: الشّافعيّ، وأيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، وبشر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ، وسعيد بن أبي مريم، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه. والنسائي، عن أحمد بن الهيثم عنه، وحفيده أحمد بن طاهر، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النَّسائيّ. وأبو يعقوب إسحاق بن موسى النَّيْسَابوريُّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن أحمد بن عثمان المَدِينيّ، ومحمد بن الحسن بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ.
وقال عَبَّاس عن يحيى بْن مَعِين: قال: شيخٌ بمصر يقال له: حَرْمَلَة، كان أعلَمَ النّاس بابن وهْب.
وقال ابن عديّ: سَأَلت عبد الله بْن محمد بْن إبراهيم الفَرْهَاذاني فقال: حَرْمَلَة ضعيف.
وقال أبو عُمَر الكِنْديّ: كان فقيهًا؛ لم يكن بمصر أحد أكتب عن ابن وهب منه؛ وذلك لأنّ ابن وهْب أقام فِي منزلهم سنة وأشهر مُستخفيًا من عبّاد، إذْ طلبه ليولّيه القضاء بمصر. أخبرني بذلك يحيى بْن أبي معاوية.
وأخبرني أبو سَلَمة، وأبو دُجَانَة قالا: سمعنا حرملة يقول: عادني ابن وهْب من الرَّمَد وقال: يا أَبَا حفص، إنّه لا يُعاد من الرَّمَد، ولكنّك من أهلي. -[1111]-
وعن أحمد بْن صالح الْمِصْرِيّ قال: صنَّف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث، عند بعض النّاس منها النصف - يعني نفسه وعند بعض الناس الكل، يعني حرملة.
وقال محمد بن موسى الحضرمي: وحديث ابن وهْب كلّه عند حرملة، إلا حديثين.
قال ابن عديّ: وقد تبحّرت حديث حرملة وفتّشته الكثير، فلم أجد فِي حديثه ما يجب أن يُضَعَّف من أجله. ورجلٌ تَوَارَى ابنُ وهْب عندهم ويكون حديثه كلّه عنده، فليس ببعيدٍ أن يُغرب على غيره.
وقال هارون بْن سَعِيد: سمعت أشهب ونظر إلى حرملة فقال: هذا خيرُ أهلِ المسجد.
وقال ابن يونس: وُلِد سنة ست وستين ومائة، ومات لتسعٍ بقين من شوّال سنة ثلاثٍ وأربعين.
قال: وكان أملى النّاس بما حدَّث به ابن وهْب.
قلت: لم يرحل حرملة، ولا عنده عن أحد من الحجازيين شيء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت