أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1320- حيدة
د ع: حيدة مجهول. قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده في الصحابة، روى عنه طلق بْن حبيب، إن كان محفوظًا، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تحشرون يَوْم القيامة حفاة، عراة، غرلا، وأول من يكسى إِبْرَاهِيم الخليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: اكسوا إِبْرَاهِيم خليلي، ليعلم الناس فضله، ثم يكسى الناس عَلَى قدر الأعمال ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرج الأول أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا، وأظنهما اثنين، لأن هذا في عداد المجهولين، وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما والله أعلم. وقد ذكره ابن ماكولا: حيدة، غير منسوب، يقال: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه طلق بْن حبيب، ثم قال: وردان، وحيدة ابنا مخرم، ونسبهما، وقال: وفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الطبري، وابن الكلبي، فقد جعلهما اثنين أيضًا، والله أعلم |
|
فرنسا تحتل موريتانيا.
1320 - 1902 م كانت موريتانيا تتبع دولة السنغال وتتبع المغرب فبعض المناطق تتبع السنغال وبعضها يتبع المغرب، وكانت عبارة عن إمارات صغيرة وغير موحدة فيما بينها لذا كانت تخضع للدول الكبيرة التي تقوم في المنطقة، وهذا ما شجع الصليبيين المستعمرين للتقدم من السواحل إلى الداخل ولم يجد الاستعمار الفرنسي الذي سيطر على المغرب إلا إمارات مفككة، وخاصة بعد أن أعطيت منطقة السنغال إلى فرنسا إثر الحروب النابليونية وأخذ الفرنسيون يتحركون بحذر نحو الداخل عبر نهر السنغال واستطاع الفرنسيون حماية بعض القبائل المتنازعة فكان هذا أوائل التدخل وكانت أسبانيا أيضا منافسة لفرنسا وبقيت المعارك بين القبائل والفرنسيين أكثر من عامين حتى تمكن الفرنسيون من بسط نفوذهم على منطقة أدرار وأمر المغرب كان قد ضعف أيضا، وكان أحمد هبة الله بن الشيخ ماء العينين في منطقة موريتانيا ودعا للجهاد وحاول الهجوم على مراكش فدخلها عنوة وبويع سلطانا للمغرب الأقصى ثم أرسلت فرنسا جيشا اندحر أمام قوات هبة الله ثم عادت مرة أخرى فأرسلت جيشا ضخما أخرجه من مراكش وطاردته وبمساعدة عدة جنود من المغرب والجزائر والسنغال ومالي وبدعم الطيران والمدفعية وصل الجيش إلى تنزيت وتمكن الفرنسيون منها. |