أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
138- الأسود بن خزاعي
د ع: الأسود بْن خزاعي وقيل: خزاعي بْن الأسود الأسلمي. من حلفاء بني سلمة الأنصار، أحد من قتل ابن أَبِي الحقيق. (54) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ، قَالَ: فَلَمَّا قَتَلَتِ الْأَوْسُ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ، تَذَكَّرَتِ الْخَزْرَجُ رَجُلًا هُوَ فِي الْعَدَاوَةِ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُهُ، فَذَكَرُوا أَبَا رَافِعِ بْنَ أَبِي الْحَقِيقِ بِخَيْبَرَ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِهِ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَمَسْعُودُ بْنُ سِنَانٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَسْلَمَ. وَرُوِيَ عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَصَرَ خَيْبَرَ، وَأَمَرَ عَلِيًّا بِقِتَالِهِمْ، قَالَ: فَبَرَزَ رَجُلٌ مِنْ مَذْحِجٍ مِنْ خَيْبَرَ، فَبَرَزَ إِلَيْهِ الأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ، فَقَتَلَهُ الأَسْوَدُ، وَأَخَذَ سَلَبَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1138- حريث بن سلمة
ب: حريث بْن سلمة بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي روى عنه محمود بْن لبيد. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1380- خالد بن عقبة بن أبي معيط
ب د ع: خَالِد بْن عقبة بْن أَبِي معيط ابن أَبِي عمرو بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف، واسم أَبِي معيط: أبان، واسم أَبِي عمرو ذكوان. وخالد هو أخو الْوَلِيد بْن عقبة، وهو من مسلمة الفتح، ونزل الرقة، وبها عقبه. لا تعرف له رواية. وقال أَبُو نعيم: يقال إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذا صحيح، لأن أباه عقبة قتل يَوْم بدر، فيكون خَالِد يَوْم الفتح له صحبة. وله يَوْم الدار في حصر عثمان أثر، قال أزهر بْن سيحان: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1381- خالد بن عقبة
ب: خَالِد بْن عقبة جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: اقرأ علي القرآن، فقرأ: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ}} الآية، فقال له: أعد، فأعاد، فقال له: والله إن له لحلاوة، وَإِن عليه لطلاوة، وَإِن أوله لمغدق وغن آخره لمثمر، وما يقول هذا بشر. أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أدري هو خَالِد بْن عقبة بْن أَبِي معيط أو غيره. قال: وظني أَنَّهُ غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1382- خالد بن عمرو بن عدي
ب: خَالِد بْن عمرو بْن عدي بْن نابي ابن عمرو بْن سواد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة الثانية. وقال الكلبي: إنه شهد بدرًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1383- خالد بن عمرو بن أبي كعب
د ع: خَالِد بْن عمرو بْن أَبِي كعب الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة الثانية، ولا تعرف له رواية، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وأظنه الأول الذي قبله، ويكون أَبُو كعب كنية عدي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1384- خالد بن عمير
د ع: خَالِد بْن عمير روى بشر بْن المفضل، عن شعبة، عن سماك بْن حرب، عن خَالِد بْن عمير، قال: " أتيت مكة والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها قبل الهجرة، فبعته بها رجل سراويل، فوزن لي وأرجح ". رواه أَبُو داود، وعبد الصمد، عن شعبة، عن سماك، عن أَبِي صفوان بْن مالك، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذا وهم، والصواب ما رواه الثوري وغيره، عن سماك، عن مخرفة العبدي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1385- خالد بن عمير
ب س: خَالِد بْن عمير أخرجه أَبُو عمر، وقال: كان قد أدرك الجاهلية، روى عنه حميد بْن هلال. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. وهو ممن أدرك الجاهلية، وقد روى عن عتبة بْن غزوان، وشهد خطبته بالبصرة. 1333 يلومونني أن جلت في الدار حاسرًا وقد فر منها خَالِد وهو دارع وإلى خَالِد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1386- خالد بن العنبس
خَالِد بْن العنبس ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الربيع بْن سليمان الجيزي، في الصحابة الذين دخلوا مصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1387- خالد بن غلاب
د ع: خَالِد بْن غلاب له صحبة، ولي أصفهان في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه، ثم انتقل عنها وسكن البصرة. روى حديثه أولاده، فرواه خَالِد بْن عمرو، عن أبيه عمرو بْن معاوية، عن أبيه معاوية بْن عمرو، عن أبيه عمرو بْن خَالِد، قال: لما حصر عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه، خرج أَبِي يريد نصره، وكان متولي أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله، فانصرف إِلَى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أَبِي، فصادفت وقعة الجمل، فسمعت قومًا من أهل الكوفة، يقولون: إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم. فأتيت الأحنف بْن قيس، فقلت: يا عم، سمعت كذا وكذا. فقال: امض بنا إِلَى أمير المؤمنين. فدخلنا عَلَى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه، فقال: إن ابن أخي اخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ اللَّه يا أحنف، ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بْن خَالِد. قال: ابن غلاب؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الفتن، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن، قال: " اللهم اكفه الفتن، ما ظهر منها وما بطن ". هذا الحديث غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: فعلى هذا يكون مخففًا مبنيًا عَلَى الكسر، مثل قطام وحذام. والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1388- خالد بن فضاء
س: خَالِد بْن فضاء ذكره علي بْن سَعِيد العسكري. روى حماد بْن زيد، عن هشام بْن حسان، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن خَالِد بْن فضاء، قال: سئل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: " الذي سمعت قراءته رأيت أَنَّهُ يخشى اللَّه تعالى ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1389- خالد بن قيس بن مالك
ب س ع: خَالِد بْن قيس بْن مالك بْن العجلان بن مالك بْن عامر بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي، ثم البياضي. شهد العقبة وبدرًا، في قول ابن إِسْحَاق، ولم يذكره موسى بْن عقبة، ولا أَبُو معشر فيمن شهد العقبة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2138- سلامة أبو عمر
ع: سلامة بزيادة هاء هو سلامة أَبُو عمرو حديثه عند ابنه عمرو، لا تصح له صحبة. روى ثور بْن يَزِيدَ، عن عمرو بْن سلامة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس عرضة جنة الفردوس بيده، ثم بناها لبنة من ذهب مصفى، ولبنة من مسك، وغرس فيها من جيد الفاكهة، وطيب الريحان، وفجر فيها أنهارًا، ثم أوفى ربناه تبارك وتعالى عَلَى عرشه، فنظر إليها، فقال: وعزتي لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصر عَلَى زنى ". أخرجه أَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3138- عبد الله بن قيس بن صخر
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن صخر بْن حرام بْن رَبِيعة بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، شهد بدرًا، وهو وأخوه معبد. قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: إنه شهد بدرًا، وقَالَ ابْنُ عقبة: إنه شهد بدرًا، رَوَاهُ أَبُو نعيم عَنْهُ. وقَالَ أَبُو عُمَر، عَنْ مُوسَى بْن عقبة: إنه لم يذكره فِي البدريين، وأجمعوا أَنَّهُ شهد أحدًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4138- عويم بن ساعدة
ب د ع: عويم بْن ساعدة بْن عائش بْن قيس بْن النعمان بْن زَيْد بْن أمية بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي وقَالَ ابْن إِسْحَاق: عويم بْن ساعدة بْن صلعجة، وأنَّه من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة حليف لبني أمية بْن زَيْد. وقَالَ ابْن الكلبي بعد أن نسبه كما ذكرناه أول الترجمة، وقَالَ: أصله من بلي، شهد عويم العقبتين جميعًا، قاله الواقدي. وقَالَ غيره: شهد العقبة الثانية مَعَ السبعين. وقَالَ العدوي عَنِ ابْنِ القداح: إنه شهد العقبات الثلاثة، وذلك أن ابْن القداح، قَالَ: العقبة الأولى ثمانية، والثانية اثنا عشر، والثالثة سبعون. وقَالَ ابْن منده: عويم بْن ساعدة بْن حابس بالحاء، وآخره سين مهملة، وهو تصحيف، وَإِنما هُوَ عائش. آخى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه، وبين حاطب بْن أَبِي بلتعة، وشهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1328) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنِ أَبِي حَسَنَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قِبَاءَ، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ، فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَهَّرُونَ بِهِ "، فَقَالُوا: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَعْلَمُ إِلا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا قَالَ أَبُو عُمَر: توفي فِي حياة رَسُول اللَّه، وقيل: مات فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، وهو ابْن خمس أَوْ ست وستين سنة. وهو الصحيح، لأنَّه لَهُ أثر فِي بيعة أَبِي بَكْر الصديق. (1329) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَةَ بِنْتَ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، تَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى قَبْرِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ: " لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ، مَا نَصَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَايَةً إِلا وَعُوَيْمٌ تَحْتَ ظِلِّهَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي مَوْضِعَيْنِ فِي كِتَابِهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5138- المهاجر بن قنفذ
ب د ع: المهاجر بْن قنفذ بْن عمير بْن جدعان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي التيمي. كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن جدعان عم أبيه، وهو جد مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن مهاجر، وقيل: إن اسم المهاجر عَمْرو، واسم قنفذ خلف، وَإِن مهاجرا وقنفذ لقبان، وَإِنما قيل لَهُ: المهاجر لأنه لِمَا أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثُمَّ هرب منهم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا المهاجر حقا "، وقيل: إنه أسلم يَوْم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بِهَا. روى عَنْهُ أَبُو ساسان حضين، ورواية الْحَسَن عَنْهُ مرسلة، بينهم حضين. (1602) أَخْبَرَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حدثنا سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عن الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، " أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ ". وَوَلِيَ الشُّرْطَةَ لِعُثْمَانَ، وَفَرَضَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حضين: بالحاء المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6138- أبو عمير بن أبي طلحة
ب د ع: أبو عمير بضم العين، تصغير عمر هو أبو عمير بن أبي طلحة واسم أبي طلحة زيد بن سهل تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وأبو عمير هو أخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم. (1936) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم، أخبرنا عبد الله بن ماسي البزاز، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى أبا عمير حزينا، فقال: " يا أم سليم، ما لأبي عمير؟ " قالت: مات نغره، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا عمير، ما فعل النغير؟. ! " وروى أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة في بعض حاجاته وقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل الصبي؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، وقربت إليه العشاء. فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، فلما اصبح أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: " لقد بارك الله لكما في ليلتكما ". فحملت بعبد الله بن أبي طلحة. وقد تقدم ذكره، وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7138- عمرة بنت يزيد بن السكن
عمرة بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
دخول ملك الروم ملطية عنوة.
138 - 755 م خرج قسطنطين ملك الروم إلى بلد الإسلام فدخل ملطية عنوةً وقهراً وغلب أهلها وهدم سورها وعفا عمن فيها من المقاتلة والذرية. |
|
الأفغان يستولون على بلاد فارس.
1138 - 1725 م كان كركين خان قد تقدم بجيشه إلى أفغانستان وأرضخهم تحت نفوذه، ثم إنهم استغاثوا من ظلمه بملك الصفويين ولكن كركين كان قد سبقهم وأعلمه أنهم عبارة عن عصاة، ثم برز أويس الذي كان يحكم قندهار فأرسله كركين إلى الشاه الصفوي على أنه زعيم العصاة لكنه حظي بالقرب من الشاه وفكر في الاستقلال لكنه رأى أن يتريث وخاصة أن الدولة الصفوية أخذت في الهرم والضعف، ثم رجع إلى بلاده ليكون رقيبا على كركين وأراد كركين أن يذله بتزوجه من ابنته فدبر له مكيدة وقتله ثم بدأ بقتل الفرس الموجودين في قندهار وانسلخت أفغانستان عن إيران ثم فكروا بضم إيران لهم وكان قد استصدر فتاوى بحل قتال الشيعة الروافض ولما رأى الشاه الصفوي أن لابد من القتال فصدع بالأمر لكنه لقي ما لم يكن في حسابه فكسر في الموقعة التي جرت بينهم ثم عاود الكرة بجيش بقيادة خسرو خان ابن أخي كركين المقتول ولكنهم هزموا كسلفهم بعد أن استطاعوا الوصول إلى قندهار وحصارها وقتلوا خسرو أيضا، ثم أرسل الشاه جيشا ثالثا فأصيب كما أصيب سابقاه واستقل الأفغان ثم تولى محمود ابن أويس بعد موته فأرسل الشاه جيشا ليخضعه لكنه أيضا هزم أمام الأفغانيين ثم قدم محمود بجيشه عن طريق الصحراء فوصل إلى كرمان وحاصرها لكنه اضطر للعودة لمجيء القوات المغيثة، ثم عاد مرة أخرى ووصل الخبر إلى إيران وفزع الناس حتى خرج الشاه من المدينة وقبل وصول جيش محمود إلى أصفهان عرض عليه الشاه المصالحة والمال لكنه أبى وحاصر أصفهان ثم هجمت جيوش الشاه عليهم بعد أن انقسموا فرقتين فاستطاع الأفغان دحر الجيش الأول واستولوا على مدافعه واستعملوها ضد الجيش ففتحت المدينة بعد القتال الشديد واصبحت في يد محمود ووقعت العاصمة بيده واستسلم الشاه واعتلى محمود على عرش إيران وانتهت دولة الصفويين. |
|
استقلال الجابون.
1380 - 1960 م في نهاية القرن الثالث عشر الهجري وصل الفرنسيون إلى الجابون، فاشتروا قطعة من الأرض وأقاموا عليها مستعمرة صغيرة في سنة (1839 م – 1255هـ) وبعد مضي عشر سنوات أقاموا مركزاً لتجارة الرقيق قرب الساحل ثم امتد نفوذهم إلى داخل الجابون، وضموها إلى الكنغو الفرنسي، ثم فصلت الجابون لتصبح مستعمرة قائمة بذاتها، ثم نالت الجابون استقلالها في سنة (1380 هـ -1960 م)، وفي ظل الاستقلال هاجر العديد من المسلمين من مالي، وبنين والسنغال، ونشطت البعثات التنصيرية في ظل الاستعمار الفرنسي، ولمدة قرن من الزمن لم تنجح البعثات التنصيرية في تحويل أكثر من ثلث السكان الوثنيين إلى المسيحية، وفي سنة (1973هـ - 1393 م) اعتنق رئيس الجمهورية (البرت برنارد بونجو) الإسلام وسمي (عمر بنجو) وأسلمت معه أسرته ومعظم أفراد قبيلة البنجوى، ويوجد عدد كبير من الوزراء المسلمين بالجابون. |
|
نهاية نظام الأئمة في اليمن وإعلان الجمهورية اليمنية.
1381 - 1961 م بعد أن استقلت اليمن من الدولة العثمانية حكمها الإمام يحيى حتى سنة 1948م حكما أوتوقراطيا دينيا يجمع بين الإمامة الدينية والسلطة السياسية، وعاونه في الإدارة أولاده، ثم لما قتل في شباط 1948م في مؤامرة بسبب الصراع الأسري ثم بعد اضطرابات حكم ابنه أحمد الذي بدأ يفتح النوافذ على العالم مثل الاشتراك بالجامعة العربية وهيئة الأمم المتحدة ثم فتح باب العلاقات مع دول المعسكر الاشتراكي وقبل عروض الأسلحة من الاتحاد السوفياتي مع بقاء قبوله لمعونات أمريكا وألمانيا، ثم بعد موته بأسبوع في فترة حكم ابنه البدر أعلن الأحرار اليمنيون الثورة ومعهم ضباط من الجيش بزعامة عبدالله السلال فهاجموا قصر الحاكم البدر بن أحمد وأعلنوا أنهم قتلوه وأصدروا في الاثلث من أكتوبر 1963م دستورا مؤقتا يعلن النظام الجمهوري في البلاد ويلغي نظام حكم الأئمة، وتم تشكيل مجلس ثورة برئاسة محمد علي عثمان يتبعه مجلس استشاري من الزعماء القبليين ومجلس وزراء وأعلنوا إلغاء الرق ونظام الطبقات والتمييز الطائف بين الزيدية والشافعية ثم اختير عبدالله السلال رئيسا للجمهورية اليمنية، على أن البدر لم يكن قد قتل بل استطاع الهرب وقاد ثورة مضادة وبدأت الحرب الأهلية التي استمرت قرابة السبع سنوات بين مد وجزر. |
|
استقلال الجزائر.
1382 صفر - 1962 م بعد توقف الثورة الكبرى التي اندلعت في جميع أرجاء الجزائر بل إنها كانت بعد سنوات قد انتقلت لأرض فرنسا نفسها، ثم في ربيع الأول 1378هـ / أيلول 1958م تشكلت الحكومة الجزائرية المؤقتة ثم أعلنت فرنسا عن قبولها للمفاوضات وعين المجلس الوطني الجزائري العقيد هواري بومدين قائدا عاما لجيش التحرير، ثم أعلنت الحكومة الجزائرية والفرنسية في 25 ذي القعدة 1380هـ / 10 أيار 1961م في الشروع في محادثات إيفيان وكانت فرنسا تماطل بل وتتوقف من أجل موضوع الصحراء إلى أن اعترفت أخيرا بحق الجزائريين في الصحراء وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأن تتولى شؤون الجزائر هيئة مؤقتة تتألف من اثني عشر عضوا، وفي محرم 1382هـ / تموز 1962م جرى الاستفتاء على استقلال الجزائر فكانت النتيجة 97.3% لصالح الاستقلال، ثم أعلن استقلال الجزائر في 3 صفر 1382هـ / 5 تموز 1962م وقامت الدولة الجزائرية، ووضع الدستور وأقره المجلس وبموجبه انتخب أحمد بن بلة رئيسا للدولة الذي أعلن القوانين الاشتراكية، ومن الناحية السياسية الدولية بقيت فرنسا صاحبة النفوذ الفعلي رغم الخلاف معها. |
|
الفاتيكان يصدر وثيقة تبرئة لليهود ليضفي على الدولة الإسرائيلية الشرعية.
1383 - 1963 م كانت المنظمات الصهيونية تصعد ضغوطها منذ عام 1960م لاستصدار وثيقة من الفاتيكان بتبرئة اليهود من دم المسيح، وقد صدرت بالفعل وثيقة فاتيكانية بعنوان نوسترا ايتاتي تعلن أن موت السيد المسيح لا يمكن أن يعزى عشوائيا إلى جميع الذين عاشوا في عهده أو إلى يهود اليوم. وكان البابا يوحنا الثالث والعشرون قد ألغى من الصلاة الكاثوليكية مقطعًا يتحدث عن اليهود الملعونين كما ألغى من النصوص الدينية جرم قتل الرب، على اعتبار أن الوثيقة المذكورة نصَّت أيضًا على ألا ينظر إلى اليهود كمنبوذين من الرب وملعونين كما لو جاء ذلك في الكتاب المقدس. وسعت الجماعات اليهودية والصهيونية إلى استثمار سريع لوثيقة 1965م، ولكن عدوان يونيو 1967م ووقوع القدس في القبضة اليهودية أوجد متغيرًا جديدًا أمام الفاتيكان، فركَّز منذ ذلك الوقت على تدويل القدس، وأظهر تعاطفًا مع الكفاح الفلسطيني، وبدأت تظهر أيضًا تعبيرات الشعب اليهودي في تصريحاته، والإشارة إلى ما تحمَّله (الشعب اليهودي) من مآسٍ. وبعد عشرين عاماً، خطا البابا يوحنا بولس الثاني الخطوة التالية في الاتجاه نفسه، فألغى عمليا التعديلات التي سبق أن أدخلت على الوثيقة الأصلية بتأثير اعتراضات الكنائس المسيحية في البلدان العربية في حينه، وأصدر في 24/ 6/1985م وثيقة لجنة الفاتيكان للعلاقات الدينية، التي تضمنت تبرئة سائر أجيال اليهود من دم المسيح، كما تضمنت الربط الوثيق بين اليهود وإسرائيل توطئة لما قام لاحقا من علاقات مباشرة ودبلوماسية بينهما. ورافق إصدار الوثيقة تعميم جديد يقضي بمزيد من تعليمات الفاتيكان لسائر الكنائس الكاثوليكية؛ لتعديل ما ينبغي تعديله من نصوص الصلوات والمناهج المدرسية وغيرها وفقًا للنصوص البابوية. وزاد على ذلك في 13/ 4/1986م قيام يوحنا بولص الثاني بزيارة كنيس يهودي في روما، وذلك لأول مرة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، حيث خاطب سدنته بقوله: الأحباء الأعزاء والإخوة الكبار، وكان بينهم الحاخام الأكبر في الكنيس اليهودي، والذي سبق أن التقى به عام 1981م، وجرت بينهما مصافحة اعتبرت تاريخية، إذ كانت الأولى من نوعها بين بابا كاثوليكي وحاخام يهودي، وبالتالي فقد اعتبرت أيضا خطوة رئيسة لمزيد من التقارب مع اليهود. |
|
تخلي الملك سعود بن عبدالعزيز عن الحكم وتولية أخيه الملك فيصل.
1384 - 1964 م بعد أن توفي الملك عبدالعزيز سنة 1373هـ تولى ابنه سعود الحكم حيث كان وليا للعهد، وفي عام 1384هـ اضطر إلى التنازل لأخيه وولي عهده فيصل بقرار من الأسرة الحاكمة وهيئة العلماء. |
|
عزل الرئيس الجزائري أحمد بن بلة وتولي هواري بومدين.
1385 صفر - 1965 م بعد أن انتخب أحمد بن بلة رئيسا للجزائر لم يرق للناس طريقته في الحكم فقد أعلن القوانين الاشتراكية فلم يحسوا أن أوضاعهم تغيرت فالمضمون واحد ولكن الاسم تغير فقط، فبقي القانون الفرنسي ولم تقم المحاكم الشرعية، وبقيت السياسة الخارجية بيد فرنسا، فتم تشكيل مجلس عسكري برئاسة العقيد هواري بومدين في 20 صفر 1385هـ / 19 حزيران 1965م قرر هذا المجلس عزل الرئيس أحمد بن بلة والقبض عليه بتهمة استخدام أموال الدولة في غير وجهها الشرعي وتسلم العقيد هواري بومدين الرئاسة. |
|
تنازل الرئيس التركي جمال غورسيل عن الرئاسة وفوز جودت صوناي بالرئاسة.
1386 - 1966 م سار الرئيس التركي جمال غورسيل على نهج مصطفى كمال، خاصة وأن حكمه كان حكما عسكريا، ثم إن أوضاع الرئيس جمال الصحية ساءت مما دعاه إلى الاعتزال قبل انتهاء فترة الرئاسة بما يقرب من السنتين، وأجريت انتخابات لاختيار رئيس مكانه فنجح جودت صوناي. |
|
حرب اليمن ثم انسحاب قوات جمال عبدالناصر من اليمن.
1387 - 1967 م عندما قامت الوحدة بين مصر وسوريا أعلن الإمام أحمد إمام اليمن انضمام اليمن إلى الجمهورية العربية المتحدة ونشأ ما سمي باسم اتحاد الدول العربية، وضمن الإمام أحمد عدم شن حرب إعلامية عليه من مصر، ثم لما حصل الانفصال، حل اتحاد اليمن معهم تلقائيا، ثم توفي أحمد الإمام وتولى ابنه البدر ولكن قام العقيد عبدالله السلال بثورة عليه وأيدت هذه الثورة مصر وأمدته بقوات من عندها فوصلت إلى اليمن في جمادى الأولى 1382هـ / تشرين الأول 1962م وكان معهم أنور السادات الذي عقد مع اليمن معاهدة الدفاع المشترك، وخسرت مصر في حربها باليمن أموالا كثيرة وأعدادا كبيرة من الجنود، وربما وقعت بذلك في ورطة ولم يخرج المصريون من اليمن إلا بعد عام 1387هـ بعد الحرب التي حدثت بين الدول العربية وبين إسرائيل، وكان الخروج نتيجة الاتفاق الذي تم بين الملك فيصل ملك السعودية وبين الرئيس جمال عبدالناصر في مؤتمر الخرطوم بالسودان. |
|
وفاة الملك سعود بن عبدالعزيز.
1388 - 1968 م توفي الملك سعود بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية في أثينا باليونان وقد هناك للاستشفاء، وقد حكم البلاد تسع سنوات من عام 1373هـ إلى عام 1384هـ. |
|
اعتزال الرئيس الباكستاني أيوب خان السلطة وتولية محمد يحيى خان.
1389 محرم - 1969 م تأزم الأمر في باكستان كثيرا وخاصة بعد الحرب مع الهند وزادت المعارضة وبدأت المطالبة بتقسيم باكستان إلى إقليمين وفصل الإقليم الشرقي، وزادت الاضطرابات ولم يجد الرئيس أيوب خان بدا من اعتزال الحكم فتركه في 7 محرم 1389هـ / 25 آذار 1369م وسلمه إلى رئيس هيئة أركان الحرب في الجيش الباكستاني الجنرال يحيى خان الذي تسلم السلطة فشكل حكومة عسكرية وفرض الأحكام العرفية وحل الهيئات النيابية ومنع الإضرابات والمظاهرات، ويقال إن يحيى خان هذا من الشيعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - ع: أبو عبد الرحمن السلمي، مقرئ الْكُوفَة بلا مُدَافَعة؛ اسمه عَبْد اللَّهِ بْن حبيب بْن ربيعة [الوفاة: 71 - 80 ه]
قرأ الْقُرْآن عَلَى: عُثْمَان، وعَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وسمَعَ مِنْهُمْ ومن عُمَر. رَوَى حسين بْن عَلِيّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بْن أبان، عَنْ عَلْقَمة بْن مَرْثَد، قَالَ: تعلّم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الْقُرْآن من عُثْمَان، وعَرَض عَلَى عَلِيّ. -[898]- رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم النَّخَعيّ، وسَعِيد بْن جُبَير، وعَلْقمة بْن مَرْثَد، وعطاء بْن السّائب، وإسماعيل السُّدّيّ، وغيرهم. وأقرأ بالْكُوفَة من خلافة عُثْمَان إِلَى إمرة الحَجّاج، قرأ عَلَيْهِ عاصم بْن أَبِي النَّجُود. تُوُفِّيَ سَنَة أربع وسبعين، وقيل: سَنَة ثَلاث، وقيل: تُوُفِّيَ فِي إمرة بِشْر بْن مَرْوَان، وقيل غير ذَلِكَ. وأمّا قول ابْن قانع: إنّه تُوُفِّيَ سَنَة خمس ومائة، فَوَهْم لا يُتابَعُ عَلَيْهِ. وعَلَيْهِ تلقّن عاصمُ الْقُرْآن. قَالَ أَبُو إِسْحَاق: أقرأ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ فِي المسجد أربعين سَنَة. وقَالَ عطاء بْن السّائب: دخلنا عَلَى أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ نَعُودُه، فذهب بعضُهم يُرَجّيه، فقَالَ: أنا أرجو ربّي وقد صُمْتُ لَهُ ثمانين رمضانًا. وقَالَ حَجّاج، عَنْ شُعبة: إنّه لم يسمَعَ من عُثْمَان ولا من ابْن مَسْعُود، وَهَذَا فيه نظر، فإنّ روايته عَنْ عُثْمَان فِي الصّحيح، وفي كَتَبَ القراءات؛ إنّه قرأ عَلَى عُثْمَان، وعَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وزيد بْن ثابت. قَالَ أَبُو بَكْر بْن عيّاش، عَنْ عاصم: إنّ أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ قرأ عَلَى عَلِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. وقَالَ ابْن مجاهد فِي كتاب " السبعة ": أول من أقرأ الناس بالْكُوفَة بالقراءة التي جمَعَ الناس عليها عُثْمَان أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ، فجلس فِي مسجدها الأعظم، ونصب نفسه لتعليم الْقُرْآن أربعين سَنَة. قلت: روايته عَنْ عُمَر فِي " سُنَن النَّسَائِيّ ". ويقَالَ: إنّه أضرّ بآخره، رحمه اللَّه تعالى. قَالَ الدّانيّ: أَخَذَ القراءة عَرْضًا عَنْ: عُثْمَان، وعَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وأَبِي بْن كعب، وزيد بْن ثابت. عرض عَلَيْهِ عاصم، وعطاء بْن السّائب، ويحيى بْن وثّاب، وأَبُو إِسْحَاق، وعَبْد اللَّهِ بْن عيسى بْن أَبِي ليلى، ومُحَمَّد بْن أَبِي أَيُّوب، وعامر الشَّعبيّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد. وكَانَ من المعمَّرين. شُعبة، عَنْ علْقمة بْن مَرْثَد، عَنْ سَعْد بْن عُبيدة أنّ أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ أقرأ في خلافة عُثْمَان إِلَى أن تُوُفِّيَ فِي إمارة الحَجّاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - ع: مُرَّةُ الطَّيِّبُ وَيُلَقَّبُ أَيْضًا مُرَّةُ الْخَيِّرُ، لِعِبَادَتِهِ وَخَيْرِهِ، وَهُوَ ابْنُ شَرَاحِيلَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
مُخَضْرَمٌ كَبِيرُ الْقَدْرِ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وعمر، وَأَبِي ذَرٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: أَسْلَمُ الْكُوفِيُّ، وَزُبَيْدٌ الْيَامِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وثقه يحيى بن معين. ابن عيينة: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ، يَقُولُ: رَأَيْتُ مُصَلَّى مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ مِثْلَ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ. وَقَالَ عَطَاءٌ أَوْ غَيْرُهُ: كَانَ مُرَّةُ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ستة مائة رَكْعَةٍ. وَنُقِلَ عَنْهُ أَنَّهُ سَجَدَ حَتَّى أَكَلَ التُّرَابُ جَبْهَتَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَعْلَى اللَّيْثِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي الْبَصْرَةِ. عن أبيه، عن رَجُلٍ صَحَابِيٍّ مِنْ قَوْمِهِ، وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَجَمَاعَةٌ آخِرُهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ. كَذَا قَالَ، وما أَرَاهُ إِلا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ قُرَّةَ بْنَ خَالِدٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَوَيَا عَنْهُ وَأَدْرَكَاهُ. لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - د: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عاش ثمانين سنة، رَوَى عَنْ: أَبِيهِ حَدِيثًا، وَعَنْ عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَحَفِيدَاهُ: عَمْرٌو، وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَهُوَ مُقِلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - د ت ق: الْعَبَّاس بْن سالم الدمشقي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الخَولاني، وأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ. وَعَنْهُ: ابن أخيه الصَّقْر بْن فَضَالَةَ، ومُحَمَّد بْن مهاجر. وثَّقه الْعِجْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - 4: سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ الدِّمَشْقِيُّ الْكَبِيرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَأَمَّا الصَّغِيرُ فَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرحمن ابن بنت شرحبيل. رَوَى عَنْ: نافع بن كيسان، والقاسم أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزٍ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ حَسَنَ النَّحْوِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ. عَنْ: أَبِيهِ سُوَادَةَ بْنِ حَنْظَلَةَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو هِلالٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - ت ق: رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ، مَوْلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَغَيْرُهُمَا. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ. -[863]- الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ رَوْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَا وَعَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَعِكْرِمَةُ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي كُلَّمَا بِلْتُ تَبِعَهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ. قُلْنَا: الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْنَا: عَلَيْكَ الْغُسْلُ. فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يُرَجِّعُ، وَعَجَّلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صَلاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَفْتَيْتُمُوهُ بِهِ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قُلْنَا: لا. قَالَ: فَعَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْنَا: لا. قَالَ: فَعَمَّنْ؟ قُلْنَا: عَنْ رَأْيِنَا. فَقَالَ: لِذَلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ ". ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِذَا كَانَ هَذَا مِنْكَ تَجِدُ شَهْوَةً فِي قَلْبِكَ؟ قال: لا. قال: فَهَلْ تَجِدُ خَدَرًا فِي جَسَدِكَ؟ قَالَ: لا. قال: إنما هذه بردة، يُجْزِئُكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - ع: عَبْد الله بْن عون بْن أرْطَبان أَبُو عَوْن المُزَنيُّ مولاهم البَصْريُّ الحافظ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأئمة الأعلام. عَنْ: سعيد بْن جبير، وأبي وائل، وإبراهيم، والشعبي، والقاسم بْن محمد، ومجاهد، والحسن، وابن سيرين، ومكحول، وخلق سواهم، وَعَنْهُ: حماد بْن زيد، وابن الْمُبَارَك، وابن علية، وإسحاق الأزرق، وأزهر السمان، وقريش بْن أنس، وعثمان بْن عمر بْن فارس، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وَيَزِيدُ بْن هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْن أَبِي عَدِيٍّ، وخلق كثير. قَالَ عَبْد الرحمن بْن مهدي: مَا كَانَ بالعراق أعلم بالسُنَّة من ابْن عون. -[102]- وقال قُرَّةُ بْن خالد: كنا نعجب من ورع ابْن سيرين فأنساناه ابْن عون. وقال شعبة: مَا رأيت مثل أيوب، وابن عون، ويونس بْن عُبَيْد. وقال ابْن الْمُبَارَك: مَا رأيت أحدًا أفضل من ابْن عون. قُلْتُ: قد رأى ابْن عون أنس بْن مالك فهو معدود فِي صغار التابعين. قَالَ شعبة: شَكَّ ابْن عون أحبُّ إليّ من يقين غيره. وقال الأوزاعي: إذا مات ابْن عون والثوري استوى الناس. وقال رَوْح بْن عبادة: ما رأيت أحدا أعبد لله من ابْن عون. وروى مسعر بْن كدام عَن ابْن عون قَالَ: ذكر الله دواء، وذكر الناس داء. وقال ابْن معين: ابْن عون ثقة فِي كل شيء. وقال بكار بْن محمد السيريني: كَانَ ابْن عون يصوم يومًا، ويفطر يومًا، صَحِبْتُه دهرًا، وكان طيب الريح، ليّن الكسوة، لَهُ ختمة فِي الأسبوع، وكان يغزو عَلَى ناقة لَهُ إِلَى الشام فإذا وصل إِلَى الشام ركب الخيل، وبارز مرة علجًا فقتله، وكان إذا جاءه إخوانه كأن على رؤوسهم الطير لَهُم خشوع وخضوع. قَالَ بكار: وكان إذا حدث بالحديث تخشَّع عنده حَتَّى نرحمه مخافة أن يزيد أو يُنِقص. وقال أَبُو قطن: سَمِعْت ابْن عون يَقُولُ: وددت أني خرجت مِنْهُ كفافًا. قَالَ بكار: كَانَ ابْن عون لا يدع أحدًا من أصحاب الحديث، ولا غيرهم يتبعه، وما رأيته يمازح أحدًا، ولا ينشد شعرًا، كان مشغولا بنفسه، وما رأيت أملك للسانه مِنْهُ، وما سمعته حالفًا عَلَى يمين قط، ولا رأيته دخل حمامًا قط، وكان لَهُ وكيل نصراني يجبي غَلَّته من دارٍ لَهُ. وكان لا يزيد فِي رمضان عَلَى حضور المكتوبة ثم يخلو في بيته، وقد سعت بِهِ المعتزلة إِلَى إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بن حسن الذي خرج، فقالوا: هاهنا رجل يربث عنك الناس، فأرسل إليه -[103]- أن ما لي ولك، فخرج عن البصرة حتى نزل القريظية وأغلق بابه. وقال الأنصاري: سَمِعْت أن ابْن عون دخل عَلَى سلم بْن قتيبة، وهو أمير فَقَالَ: السلام عليكم، فضحك وقال: نحتملها لابن عون. وقال معاذ بْن معاذ: رأيت عَلَى ابْن عون بُرْنُسًا من صوف رقيقًا حسنًا، قَالَ: هَذَا اشتريته من تَرِكَة أنس بْن سيرين كَانَ لابن عمر فكساه إيّاه. وقال المفضّل بْن لاحق: كنا بأرض الروم فدعا رومي إلى المبارزة فخرج إليه فارس فقتله، ثُمَّ دخل فِي الناس فلُذْتُ بِهِ لأعرفه، فوضع عَنْهُ المِغْفَر يمسح وجهه، فإذا هُوَ عَبْد الله بْن عون. وروى حمّاد بْن زيد، عَن محمد بْن فضاء قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي المنام فَقَالَ: " زوروا ابْن عون فإنه يحب الله ورسوله، وإن الله يحبّه ورسوله ". وقال خارجة بْن مصعب: جالست ابْن عون ثنتي عشرة سنة فما أظن أن مَلَكَيْه كتبا عَلَيْهِ سوءًا. وقال بكار السيريني: كَانَ بلال بْن أَبِي بردة قد ضرب ابْن عون بالسياط لكونه تزوج امرأة عربية. وقال مكي بْن إِبْرَاهِيم: كنا عند ابْن عون فذكروا بلالا فلعنوه، وقالوا: إنما نذكره لما ارتكبه منك، فَقَالَ: إنما هما كلمتان تخرجان فِي صحيفتي يوم القيامة: لا إله إلا الله، أو لعن الله فلانًا. وقال بكار بْن محمد: حضرت وفاة ابْن عون فكان حين قُبض موجَّها يذكر الله حَتَّى غرغر، فقالت عمتي: اقرأ عنده " يس " فقرأتها، ومات فِي السَّحَر، وما قدرنا أن نصلّي عَلَيْهِ حَتَّى وضعناه فِي محراب المُصَلّى غَلَبنا الناس عَلَيْهِ. ومات وعليه من الدَّيْن بضعة عشر ألفًا، وأوصى بعد وفاء دَيْنه بخُمْس ماله إِلَى أَبِي يفرّقه فِي أقاربه المحتاجين، ولم أره يشكو فِي علّته. قَالَ بكار: وكانت ثياب ابْن عون تمسّ ظهر قدميه. -[104]- وقال أَبُو قطن: رأيتُ بعض أسنان ابْن عون مشدودة بالذهب. وقال بكار بْن محمد: كَانَ ابْن عون زوج عمتي أم محمد بنت عبد الله بن مُحَمَّد بن سيرين، وَلَمَّا مات كفنوه في برد ثمنه مائتا درهمً، ولم يخلف درهما إنما خلف دارين، قَالَ: ومات في رجب سنة إحدى وخمسين ومائة. وفيها ورخه يحيى القطَّان، وأبو نعيم، وجماعة، وما عدا ذَلِكَ وَهْم. قِيلَ: سنة خمسين ومائة، ومولده سنة ستٍّ وستين، وكان يمكنه السماع من طائفة من الصحابة. قَالَ ابْن سعد: كَانَ أكبر من سُلَيْمَان التيمي، قَالَ: وكان ثقة كثير الحديث، ورعًا عثمانيًا. وقال محمود بْن غيلان: ثنا النضر بْن شميل قَالَ: كَانَ رَجُل يلازم ابْن عون فقيل لَهُ: بلغ حديث ابْن عون ألفا؟ قَالَ: أضْعِف، قِيلَ: وألفين، قَالَ: أضعف، قِيلَ: فأربعة آلاف، قَالَ: أضْعِف، قِيلَ: ستة، فسكت الرجل، قَالَ عمر بْن حبيب: سمعت عثمان البتي يقول: ما رأيت عيناي مثل ابْن عون. وروى عَن ابْن عون أن أمه نادته فَعَلا صوتُه صوتها فخاف فأعتق رقبتين. وقال ابْن الْمُبَارَك: مَا رأت عيني أحدًا ممن ذُكر لِي إلا رأيته دون مَا ذكر لِي إلا ابْن عون، وحَيْوَة بْن شريح. وقال يحيى بْن يوسف الزمي: حدثنا أَبُو الأحوص قَالَ: كَانَ يقال لابن عون: سيد القراء فِي زمانه. قَالَ ابْن المديني: جمع لابن عون مَا لم يُجمع لأحد من أصحابه، ولم يحدّث إلا بعد موت أيوب، كَانَ يمتنع من الحديث، فلما مات يونس بْن عُبَيْد ألحّ عَلَى ابْن عون أصحاب الحديث فسلس وحدّث. وقال ابْن سعد: أخبرنا بكار بن محمد، قال: حدّثني بعض أصحابنا أن ابْن عون كَانَ لَهُ ناقة يغزو عليها، ويحجّ عليها، وكان بها معجبًا فأمر غلامًا لَهُ يستقي عليها فجاء بها وقد ضربها عَلَى وجهها فسالت عينها عَلَى خدّها فقلنا: إن كَانَ ابْن عون يسيء فاليوم، فلم يلبث أن نزل فلما نظر إِلَى الناقة قَالَ: -[105]- سبحان الله أفلا غير الوجه، بارك الله فيك أخرج عني، اشهدوا أَنَّهُ حر. وقال معاذ بْن معاذ: حدّثني غير واحد من أصحاب يونس بْن عُبَيْد أَنَّهُ قَالَ: إني لأَعرف رجلا منذ عشرين سنة يتمنّى أن يسلم لَهُ يوم من أيام ابْن عون فما يقدر عَلَيْهِ. قَالَ ابْن الْمُبَارَك: مَا رأيت مصلّيًا مثل ابْن عون. قرأت عَلَى إسحاق بْن أَبِي بكر: أخبركم ابْن خليل، قال: أخبرنا أبو المكارم اللبان، قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد، قال: حدثنا حفص الربالي، قال: أخبرنا معاذ بن معاذ، قال: سَمِعْت هشام بْن حسان يَقُولُ: حدّثني من لم تر عيناي مثله، فَقُلْتُ فِي نفسي: اليوم نستبين فضل الحسن، وابن سيرين، قَالَ: فأشار بيده إِلَى ابْن عون وهو جالس. وبه قال أبو نعيم: حدثنا ابن خلاد قال: حدثنا الكديمي قال: حدثنا الخريبي قَالَ: دخلت البصرة لألقى ابْن عون فلما صرت إِلَى قناطر بني دارم تلقّاني نعْيه فدخلني مَا اللهُ بِهِ عليم. قُلْتُ: ترجمته فِي " تاريخ دمشق " عشرون ورقة، ومات سنة إحدى وخمسين عَلَى الصحيح. وقال ابْن معين: سنة اثنتين. وقال المقرئ: مات سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - سَعِيدُ بْنُ ْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
توفي سنة سبعين ومائة. ولم يَذْكُرْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - صَدَقَةُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، أَبُو شُعْبَةَ الشَّعْبَانِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
حَدَّثَ بِالرَّمْلَةِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ. وَعَنْهُ: ضَمْرَةُ بْنُ رَبَيْعَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ. قَالَ أَبُو زُرْعَة: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَحْمَرُ. [أَبُو إِسْحَاقَ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ، وَغَيْرُهُمْ. ولي قضاء واسط، وهو جعفي كوفي، يُكَنَّى: أَبَا إِسْحَاقَ. -[859]- قال أحمد: ليس بشيء. وقال أبو داود، وغيره: متروك الحديث. ومن بلاياه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْرَمُوا فِي الْمُوَرَّدِ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - م 4: صَفْوان بْن عيسى، أبو محمد الزُّهْرِيّ البصْريّ القسام. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بن يزيد، وابن عجلان، ويزيد بن أبي عبيد، ومَعْمَر، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، والفلاس، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن يحيى، وطائفة. قَالَ ابن سعْد: كَانَ ثقة صالحًا. وقال البخاريّ: مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، وقيل: سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - داود بْن يزيد. أمير السند. [الوفاة: 201 - 210 ه]
تُوُفّي سنة خمس ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - سُرَيْج بن مسلم الكُوفيُّ العابد. [أبو عمرو] [الوفاة: 211 - 220 ه]
يَرْوِي عَنْ: الثَّوريّ وغيره. وَعَنْهُ: أبو حاتم وقال: ثقة، ومحمد بن خلف التَّيْميّ، وغيرهما. كنيته أبو عمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - دينار، أبو مِكْيَس الحبشيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ كبير زعم أنّه مولى لأنس بن مالك، وأنّه سمع منه. رَوَى عَنْهُ: محمد بن موسى البربريّ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وغيرهما. وهو ساقط متروك باتّفاق. تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين ومائتين. روى الطَّبرانيّ في مُعْجَمه، عن محمد بن أحمد البصري القصاص قال: حدثنا دينار، عن أنس، فذكر حديثًا. وممّن رَوَى عَنْهُ: عيسى بن يعقوب الزَّجّاج شيخ أبي بكر بن شاذان، وأحمد بن محمد بن غالب غلام خليل. وذكره ابن عَديّ في " كامله " وقال: مُنْكَر الحديث ذاهب، شبه -[570]- مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - روح بن عبد الجبار بن نضير، أبو محمد المُراديّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو النَّضْر، وعبد اللَّه. وقد كنّاه ابن يونس: أبا الزِّنْباع، وهو أعرف. وقال: روى عن ابن وهْب، وابن القاسم. حَدَّثَ عَنْه: ابنه الحارث بْن رَوْح، ويحيى بْن عثمان بْن صالِح. قال: ومات في جُمَادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - د ن ق: الحسن بن حماد بن كسيب، أبو عليّ الحضرمي البَغْداديُّ، سجادة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد الرَّحْمَن المُحَاربيّ، ومحمد بن فُضَيْل، وحفص بن غِياث، وأبي خالد الأحمر، وعليّ بن هاشم بن البُرَيْد، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود. وابن ماجه، والنسائي بواسطة، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وعليّ بن زاطِيا، وأبو لَبِيد السَّرْخسيّ، ويحيى بن صاعد، وخلْق سواهم. قال الْحَسَن بن الصباح البزار: قيل لأحمد بْن حنبل: إنّ سجّادة سُئِل عن رَجُلٍ قال لامرأته: أنتِ طالق ثلاثًا إن كلم زنديقًا، فكلم رجلا يقول القرآن مخلوق، فقال سجّادة: طلقت امرأته. فقال أحمد: ما أبعد. وقال علي بْن فيروز: سَأَلت سجّادة عن رَجُلٍ حلف بالطّلاق لا يكلِّم كافرًا، فكلَّم مَن يقول القرآن مخلوق، قال: طلقت امرأته. وقال أبو عليّ عبد الرحمن بْن يحيى بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل عن سجّادة فقال: صاحبُ سنة، وما بلغني عَنْهُ إلا خير. أخبرونا عن الفتح، عن ابن أبي شريك أن ابن النقور أخبرهم، قال: حدثنا أبو القاسم ابن الوزير، قال: أخبرنا ابن صاعد، قال: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الوضاح اللؤلئي قالا: حدثنا أبو مالك الْجَنْبيّ، فذكر حديثًا فِي الحدود. رَوَاهُ النَّسائيّ، عن عثمان بْن خُرّزَاد، عن سجادة. -[1114]- تُوُفّي في رجب سنة إحدى وأربعين، وكان من جلة العلماء ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - جعفر بن محمد بن عامر السامري البزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وعفّان، وأبي غسّان النَّهْديّ. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، أبو النَّضْر العِجْليُّ، المَرْوزيُّ ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق وبغداد عَنْ: أبي النضر هاشم بن القاسم، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن مصعب، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن جوصا، وأحمد بن جعفر ابن المنادي، وأبو الطيب بن حميد الحوارني، وعلي بن إسحاق المادرائي. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ المنادي: توفي سنة سبعين عن أربع وثمانين سنة. |