أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1413- خبيب بن إساف
ب د ع: خبيب بْن إساف وقيل: يساف، ابن عنبة بْن عمرو بْن خديج بْن عامر بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وكان نازلًا بالمدينة، وتأخر إسلامه حتى سار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطريق، فأسلم. (385) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ، أخبرنا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، عن خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبِيبٍ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا، أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، وَلَمْ نُسْلِمْ، فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَسْتَحِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوَأَسْلَمْتُمَا؟ " فَقُلْنَا: لا، فَقَالَ: " إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ "، قَالَ: فَأَسْلَمْنَا، وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضَرَبَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَاتِقِي فَقَتَلْتُهُ، وَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَكَانَتْ تَقُولُ: لا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، وَأَقُولُ: لا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ قال أَبُو عمر: خبيب هذا هو جد خبيب بْن عبد الرحمن بْن خبيب، شيخ مالك. (386) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، حدثني خبيب بْن عبد الرحمن، قال: " ضرب خبيب، يعني جده، يَوْم بدر، فمال شقه، فتفل عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأمه ورده فانطلق ". وهو الذي قتل أمية بْن خلف يَوْم بدر، في قول بعضهم، ثم تزوج حبيبة بنت خارجة بْن زيد بعد أن توفي عنها أَبُو بكر الصديق. روي عنه حديث واحد، وتوفي في خلافة عثمان. أخرجه الثلاثة. عنبة: بالنون والباء الموحدة. |
|
مذابح المسلمين في البوسنة والهرسك.
1413 - 1992 م بدأت القوات الصربية تعيث فسادا في البلاد طولا وعرضا وقالوا للعالم إن بلاد البوسنة لن تصمد سوى أربع أو خمس ساعات وتكون كلها بقبضة الصرب {{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}} فزحفت القوات الصربية على سراييفو التي ظلت تقاوم وسقطت مدن بريدور وبانيالوكا وبالي ومدن كثيرة بقبضة الصرب والمدن الأخرى محاصرة وقطعوا أوصال البوسنة وخرج رئيس البوسنة والهرسك علي عزت بيجوفيتش بالتلفاز والراديو يعلن للشعب البوسني بداية حرب العصابات وأنه لا جيش بالبوسنة وكل أهل شارع أو منطقه أو قرية يدافعون عن أنفسهم حتى يستعيد المسلمون صفوفهم. فكانت المجازر الجماعية والاغتصاب والتشريد والتنكيل وانتشرت أخبار المذابح والجرائم الصربية على الشعب المسلم. |