أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
156- الأسود بن وهب
س: الأسود بْن هلال المحاربي كوفي قتل في الجماجم سنة نيف وثمانين، وقيل: أدرك الجاهلية أيضًا، استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1156- حسان بن خوط
ب: حسان بْن خوط الذهلي، ثم البكري كان شريفًا في قومه، وكان وافد بكر بْن وائل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله بنون جماعة، وشهد الجمل مع علي، وابنه بشر القائل: أنا ابن حسان بْن خوط وأبي رسول بكر كلها إِلَى النَّبِيّ أخرجه أَبُو عمر. قلت: قال بشر هذا الشعر يَوْم الجمل، وكانت له راية بكر مع أخيه الحارث بْن حسان الذهلي، فقتل الحارث، فقيل فيه: أنعى الرئيس الحارث بْن حسان الأبيات، وقال أخوه بشر: أنا ابن حسان بْن خوط الأبيات. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1568- راشد بن حبيش
د ع: راشد بْن حبيش ذكره أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة في الصحابة، وعداده في الشاميين، مختلف في صحبته. (416) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عن رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ فِي أُمَّتِي؟ " فَأَرَمَ الْقَوْمُ. فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي فَأَسْنَدُوهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنَّفْسَاءُ شَهَادَةٌ يَجُرُّهاَ وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ". قَالَ: وَزَادَ فِيهِ أَبُو الْعَوَّامِ سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالْحَرْقُ، وَالسُّلُّ. رَوَاهُ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن قَتَادَةَ، فَقَالَ: عن رَاشِدٍ، عن عُبَادَةَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: هُوَ تَابِعِيٌّ شَامِيٌّ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1569- راشد بن حفص
ب د ع: راشد بْن حفص وقيل: ابن عبد ربه السلمي، أَبُو أثيلة. ذكره مسلم بْن الحجاج في الصحابة. كان اسمه ظالمًا، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدًا. وقيل: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما اسمك؟ " قال: غاو بْن ظالم. فقال: " أنت راشد بْن عَبْد اللَّهِ ". وكان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا. روى عنه أولاده، قال: كان الصنم الذي يقال له: سواع بالمعلاة، وذكر قصة إسلامه، وكسره إياه، وقال: كان اسمي ظالمًا، فسماني النَّبِيّ راشدًا، ولما فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة أشار إِلَى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2156- سلمة بن أمية
ب د ع: سلمة بْن أمية بْن أَبِي عبيدة بْن همام بْن الحارث بْن بكر بْن زيد بْن مالك بْن زيد بْن مناة بْن تميم التميمي أخو يعلى بْن أمية المعروف بابن منية، أمهما جميعًا منية. هاجر مع أخيه يعلى، يعد في المكيين. روى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن خَالِد بْن كثير الهمداني، عن عطاء بْن أَبِي رباح، عن صفوان بْن يعلى، عن أبيه، وعمه سلمة بْن أمية: أنهما خرجا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك، ومعنا صاحب لنا، فقاتله رجل من الناس، فعض بذراعه، فاجتذبها من فيه، فسقطت ثنيتاه، فذهب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يلتمس العقل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يذهب أحدكم إِلَى أخيه يعضه عض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل "، فأطلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرو بْن دينار، وابن جريج، وهمام بْن عطاء، عن صفوان، عن أبيه. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3156- عبد الله بن اللتبية
ع س: عَبْد اللَّه بْن اللتبية الْأَزْدِيّ استعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بعض الصدقات، ذكره فِي حديث أَبِي حميد الساعدي. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا، ويذكر فيمن لم يسم من الأبناء، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4156- عياض بن عبد الله المدني
د ع: عياض بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذباب الْمَدَنِيّ روى الحارث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ذباب، عَنْ عمه عياض بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذباب، قَالَ: خرجنا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى دخل المسجد يصلي، فقام رَجُل يصلي بصلاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذكر الحديث. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5156- ميمون مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ميمون مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل، مهران، وقيل: غير ذَلِكَ، وقد تقدم ذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6156- أبو فاطوة الإيادي
س: أبو فاطمة الإيادي (1948) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، فيما أذن لي، أخبرنا أبو سهل قتيبة بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الكسائي، أخبرنا شجاع بن علي، أخبرنا عمر بن عبد الوهاب، حدثنا أبو سعيد النسائي محمد بن يونس، أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن أبي عمران الجوني، عن أبي فاطمة الإيادي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته، حتى يجعل الله عَزَّ وَجَلَّ له من ذلك مخرجا ". أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7156- عويمرة بنت عويم
عويمرة بنت عويم بن ساعدة الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
فتنة الخوارج في أفريقيا.
156 - 772 م هرب عبد الرحمن بن حبيب، الذي كان أبوه أمير إفريقية، مع الخوارج، واتصل بكتامة، فسير يزيد بن حاتم أمير إفريقية العسكر في أثره، وقاتلوا كتامة. فلما كانت هذه السنة سير يزيد عسكراً آخر مدداً للذين يقاتلون عبد الرحمن، فاشتد الحصار على عبد الرحمن، فمضى هارباً، وفارق مكانه، فعادت العساكر عنه. ثم ثار في هذه السنة على يزيد بن حاتم أبو يحيى بن فانوس الهواري بناحية طرابلس، فاجتمع عليه كثير من البربر، وكان عسكر ليزيد بن حاتم مع عامل البلد، فخرج العامل والجيش معه، فالتقوا على شاطئ البحر من أرض هوارة، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزم أبو يحيى بن فانوس وقتل عامة أصحابه، وسكن الناس بإفريقية وصفت ليزيد بن حاتم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اضطرابات في دارفور بالسودان وصدور القرار رقم 1564 من الأمم المتحدة.
1425 - 2004 م أثناء عام 2004م تتالت التقارير من جهات مختلفة أهمها تقرير هيئة مراقبة حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، ومجموعة الأزمات الدولية، وهي تقارير مُستقاة من النازحين إلى مدن دارفور في السودان واللاجئين إلى الجارة تشاد، فنشرت ووجدت تجاوبا واسعا من أجهزة الإعلام الدولية، وأجمعت على أن مناطق كثيرة في دارفور تعرضت لبطش غير مسبوق استهدف قبائل معينة. هذا بينما النظام السوداني ينفي باستمرار أنباء وتحليلات تلك الجهات، فتقرر أن تذهب في وفد كبير للاطلاع على الحقائق حول كارثة دارفور، وقد كان في يونيو 2004م. وفي 27/ 6/ 2004م وبعد العودة من ولايات دارفور أعلنت أن ما حدث من بطش في دارفور يمثل جرائم حرب والمطلوب اتخاذ أربعة إجراءات عاجلة لوقف تدهور الموقف اتفق ممثل الأمين العام وحكومة السودان على خريطة طريق لتنفيذ ما جاء في ذلك القرار في 5 أغسطس 2004م. وألزم مجلس الأمن الأمين العام أن يقدم له تقريرا شهريا عن تطورات الأحوال في دارفور وبعد تقرير شهر أغسطس، أصدر المجلس القرار رقم 1564. وتوالت قرارات من مجلس الأمن بعد توقيع اتفاق السلام تصب معظمها في اتجاه دفع الاتفاق إلى الأمام من بينها القرار رقم 1547 الذي رحب باتفاق «نيفاشا»، وأشاد بما أنجز من أعمال لدعم وتيسير محادثات السلام والالتزام بسيادة السودان واستقلاله ووحدته، ولاحقا صدر القرار 1564 ومن أبرز فقراته تكوين لجنة تحقيق دولية في تقارير انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَمُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَمِيرُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَهُوَ الَّذِي ضَرَبَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لِلْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ، وَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ لا يَجُوزُ، وَقَالَ: أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، فَضَرَبَهُ هِشَامٌ سِتِّينَ سَوْطًا، وَطَوَّفَ بِهِ وَسَجَنَهُ، فَبَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى هِشَامٍ يُعَنِّفُهُ وَيَلُومُهُ. قَالَ أَبُو الْمِقْدَامِ: مَرُّوا عَلَيْنَا بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ، وَقَدْ ضُرِبَ مِائَةَ سَوْطٍ، وَعَلَيْهِ تُبَّانُ شَعْرٍ، وَأَوْهَمُوهُ أَنَّهُمْ يصلبونه. وَقَدْ أَرْسَلَ هِشَامٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ. وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ دِرَاسَةَ الْقُرْآنِ فِي جَامِعِ دِمَشْقَ فِي السَّبْعِ. وَهُوَ جَدُّ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لأُمِّهِ، وَلَمَّا وَلِيَ الْوَلِيدُ عَزَلَهُ عَنِ الْمَدِينَةِ بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سبرة، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: كَانَ هشام بن إسماعيل يؤذي علي بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ، يَخْطُبُ بِذَلِكَ عَلَى المنبر، وينال من علي، فلما ولي الوليد عَزَلَهُ، وَأَمَرَ بِأَنْ يُوقَفَ -[1015]- لِلنَّاسِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ لِوَلَدِهِ مُحَمَّدٍ: لا تُؤْذِهِ فَإِنِّي أدَعُهُ لِلَّهِ وَلِلرَّحِمِ، وَمَرَّ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ هِشَامٌ: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ. وَقَدْ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ شَفَعَ فِيهِ إلى الوليد حتى خلاه وعفا عنه. قلت: توفي سنة ثمان وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ع: عَمْرُو بْنُ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الرحمن ابن الْبَيْلَمَانِيُّ. وَكَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ الثِّقَاتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَخُو الْحَارِثِ وَعُمَرَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَلادِ بْنِ السَّائِبِ، وَخَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، وقيل: إنه روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ وَآخَرُونَ، وَكَانَ جَوَّادًا سَخِيًّا سَرِيًّا. قَرَنَهُ الْبُخَارِيُّ بِغَيْرِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - خ د ن ق: عَبْد اللَّه بْن أبي المجالد [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: مولاه عبد الله بن أبي أوفى، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبْزَى، ووَرَّاد كاتب المغيرة، وعَبْد اللَّه بْن شدّاد، وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل السدي، والحسن بْن عمارة، وأَبُو إسحاق الشّيباني، وشُعْبَة، لكنّ شُعْبَة سمّاه مُحَمَّدًا فَوَهِمَ. وثَّقه أَبُو زرعة وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو نُوحٍ الدَّهَّانُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ. وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ، وَأَبَانٌ الْعَطَّارُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - خ د ن ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَينِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأُخْوَةِ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. قَالَ الْهَيْثَمُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ الْمَنْصُورِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - خ ت ق: زَيْدُ بْنُ رَبَاحٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ وَحْدَهُ. قُتِلَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عَبْد الرحمن بْن خُضَير الهُنَائيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري. عَنْ: أَبِي نجيح المكي، وعمرو بْن دينار، وَعَنْهُ: يحيى القطان، ووكيع، وعلي بْن عاصم، وخالد بْن الحارث. صدوق لينه الفلاس. وقيل: إنه روى عَن طاوس، وأبوه خضير بمعجمتين، وخَطَّأ الأمير من قَالَ: هُوَ ابْن الحصين أو حضين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - سُلَيْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَبُو الرَّبِيعِ الْجُمَحِيُّ، الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ السَّادَةِ الأَوْلِيَاءِ. وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ، وَأَخَذَ عَنِ التَّابِعِينَ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُلَيْمَانَ بْنَ الْقَاسِمِ قَطُّ، هُمَا اثْنَانِ أَقْتَدِي بِهِمَا فِي دِينِي؛ سُلَيْمَانُ فِي الْوَرَعِ، وَمَالِكٌ فِي الْعِلْمِ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَأَنَّ اللَّهَ قَدْ لَيَّنَ لِسُلَيْمَانَ ظَهْرَهُ، وَكَانَ مَسْجِدُهُ فراشه. قال سعيد الآدم: خَرَجَ سُلَيْمَانُ بْنُ قَاسِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى مَكَّةَ، فَمَا نَامَ فِي مَحْمَلٍ، وَلا اضْطَجَعَ لِنَوْمٍ حَتَّى رَجَعَ. ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ سُلَيْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) قَالَ: لَمْ يَقُلْ: أَكْثَرَ. -[400]- مَاتَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ق: الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ التَّيمِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ. عَنْ: زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ، وَحُمَيْدِ الأَعْرَجِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَعَنْهُ: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، وَمُوسَى بْنُ نَصْرٍ الرَّازِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ صَدُوقٌ. وَأَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو زُرْعَةَ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ. أخبرنا عمر ابن القواس، قال: أخبرنا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا علي بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الرَّازِيُّ بِبَغْدَادَ، قال: حدثنا موسى بن -[866]- نصر، قال: حدثنا الصَّبَاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ". وَقَدْ رَوَى الصَّبَّاحُ عَنْ حَمْزَةَ حُرُوفَهُ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّيْمِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي رِفاعة راشد، أبو عَبْد الرَّحْمَن، الخَوْلانيّ مولاهم، الْمَصْرِيّ الزَّاهد القُدْوة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
كَانَ يقال هُوَ أفضل أهل الإسكندرية، مات سنة مائتين، وعاش ثمانيًا وستّين سنة. ذكره ابن يونس مختصرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - سَعِيد بْن الصّبّاح أبو سعد النَّيْسَابوريُّ الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو يحيى بْن الصّبّاح، وإليهما ينسب بنَيْسابور محلَّةٌ وخانٌ كبير. رحل وَسَمِعَ مِنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، ومسعر، وشُعْبة، وسفيان. وَعَنْهُ: أحمد بْن يوسف، وأحمد بْن حفص، وعليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ، وأحمد بْن يحيى بْن الصّبّاح، وآخرون. قَالَ أحمد بْن حفص: لم أر أعبد ولا أزهد منه. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا يوسف بن إسحاق الرازي قال: حدثنا أحمد بن الوليد، قال: حدثنا سعيد بن الصباح قال: سَمِعْتُ سُفْيَان الثَّوْريّ، وذُكِر عنده رَجُل، فقال: لقد شرع في الدين ما لم يأذن به الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - السَّكَنُ بنُ سليمان الأزْديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سَلْم بن زَرِير. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ. تُوُفّي سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - سعيد بن سليمان بن خالد، ابن بنت نشيط الدِّيليُّ النَّشيطيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبان بن يزيد، وجرير بن حازم، وسَلْم بن زُرَيْر، ودَيْلم بن غَزْوان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن داود المكّيّ، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، وعثمان بن عُمَر الضَّبّيّ، وجماعة. قَالَ أبو دَاوُد: لَا أحدث عَنْهُ. وكان أبو حاتم لا يرضاه وقال: فيه نظر. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عنه فقال: نسأل الله السّلامة، وحرَّك رأسَهُ وقال: ليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - م د: سعيد بْن عبد الجبّار، أبو عثمان القرشي الكَرابيسيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بصري نزل مكة، وَحَدَّثَ عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وحرب بْن أبي العالية، ومالك، وفُضَيل بن عياض، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وبقي بن -[827]- مَخْلَد، وأبو زُرْعة، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وعبدان، وعمران بن موسى السختياني، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو القاسم البَغَويّ: مات في آخر سنة ست وثلاثين. ومن رواة العلم بِهذا الاسم: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ت ق: الحسين بن سلمة الأزدي اليحمدي الْبَصْرِيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مهديّ، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن صاعد، وجماعة. قال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو علي المستملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مكّيّ بْن إبْرَاهِيم، ويحيى بْن يحيى. واستملى عَلَى إِسْحَاق بْن راهَوَيْه. روى عَنْهُ: ابن زَنْجَويْه، وغيره. وتوفي سنة خمسٍ وخمسين، فِي خامس شعبان بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - جعفر بن محمد الواسطي الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يعلى بن عبيد، وخالد بن مخلد، وطائفة. وكان من أصحاب الحديث الثقات. رَوَى عَنْهُ: المحاملي، وإسماعيل الصفار، وجماعة. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - الْحَسَن بْن محمد بْن مَزْيَد، أبو سَعِيد الإصبهانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وهشام بن عمّار، وحامد بن يحيى البلخيّ. وَعَنْهُ: أهل أصبهان. ومات قبل الثمانين. قال أبو نعيم: هو أوّل من حمل علم الشّافعيّ إلى أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أُنيْس بن عبد الله، أَبُو عُمَر البَغْداديُّ المقرئ النَّخَّاس، بمعجمة. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نصر التَّمَّار، وأبي معمر الهذلي. وَعَنْهُ: عثمان ابن السَّمَّاك، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة. وَكَانَ موثّقًا. تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين، وَقِيلَ: سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - الحَسَن بن سعيد بن مهران، أبو عليّ المَوْصِليّ الصَّفّار المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: غسّان بن الربيع، وَمُعَلَّى بن مهدي، وإبراهيم بن حيان. وَعَنْهُ: أحمد بن الفضل بن خُزَيْمة، وأبو بكر الشّافعيّ، ويزيد بن محمد الأزديّ. وكان قانعًا متعفّفًا. تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - محمد بن عيسى بن إبراهيم بن مثرود، أبو بكر الغافقيّ. [المتوفى: 303 هـ]
مصريّ، له ذكر. رَوَى عَنْ: أبيه. وذَكَر أنّه سمع من يحيى بن بُكَيْر؛ قاله عنه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - سليمان بْن دَاوُد بْن كثير بْن وَقْدان، أبو محمد الطُّوسيّ، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل بغداد. سَمِعَ: أبا همام السَّكُونيّ، وإسماعيل بْن أَبِي كريمة، وسوّار بْن عَبْد اللَّه العَنْبريّ، ولُوَيْنًا. وَعَنْهُ: محمد بْن إسماعيل الورّاق، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ، وعُمَر بْن شاهين. وكان صدوقاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - محمد بن موسى بن علي بن شبيب، أبو العباس الدولابي. [المتوفى: 323 هـ]
بغدادي ثقةٌ. سَمِعَ: إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجُويه، وعمر بن شبَّة. وَعَنْهُ: ابن المظفَّر، ويوسف القواس، والدارقطني. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - محمد بن مُطَهَّر بن عُبيد، أبو النَّجا المِصريُّ الضَّرير. [المتوفى: 334 هـ]
أحد الأئمة المالكية الأعلام. وكان رأساً في الفرائض. له مصنفات في الفرائض والمذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - يحيى بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن العَنْبر بْن عطاء السُّلَميّ، مولاهم، أَبُو زكريا العنبريَ النَّيْسابوريُّ العَدْلُ، المُفَسِّر الأديبُ الأوحد. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، ومحمد بْن عَمْرو الحَرَشيّ، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن عَبْدَش، وأبو عَلِيّ الحافظ وهما من أقرانه؛ وأبو الْحُسَيْن -[812]- الحجّاجي، والحاكم أبو عبد الله فمن بعدهم. وتوفي فِي شوّال عَنْ ستٍّ وسبعين سنة، ولم يرحل. قَالَ أَبُو عَلِيّ الحافظ، أَبُو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلّفنا حِفظ شيءٍ منها لعجزنا عَنْهُ. وما أعلم أني رأيت مثله. وقال الحاكم: اعتزل أَبُو زكريّا الناس، وقعد عَنْ حضور المحافل بضع عشرة سنة. سمعته يقول: للعالم الْمُخْتَار أن يرجع إلى حُسْن حالْ، فيأكل الطَّيِّبَ والحلال، ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه لَهُ جمال، وماله من اللَّه المُتْعال من عليه وإفضال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن مَتُّوِيه، أبو القاسم البلْخي الزَّاهد. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: مَعْمَر بن محمد العوفي، وإسحاق بن هيّاج، وعلي بن مكرم. وحدّث ببغداد بانتخاب محمد بن المُظَفَّر؛ رَوَى عَنْهُ: ابن رزقويه، وأبو الحسن -[82]- الحمامي، وابن مردُوَيْه، وعلي بن داود الرزّاز. وثّقه الخطيب. وروى عنه الحاكم، وقال: قَلّ ما رأيت في المحدّثين أورع منه، وكان محدّث بلْخ في وقته، وقد حجّ سنة خمسين فحدّث بَنْيَسابور وبغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن النّاصح بن شجاع، أبو أحمد ابن المفسّر، الفقيه الشّافعي الدمشقي، [المتوفى: 365 هـ]
نزيل مصر. سَمِعَ: أحمد بن علي بن سعيد المَرْوَزي، وعبد الرحمن بن القاسم بن الرّوّاس، وعلي بن غالب السّكْسكي، ومحمد بن إسحاق بن راهَوَيْه، وعبد الله بن محمد بن علي البلْخي الحافظ، وجُنَيْد بن خَلَف السَّمرْقَنْدِي، لقي هؤلاء الثلاثة في الحجّ. وانتقى عليه أبو الحسن الدَارقُطْنيّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ الحفّاظ: عبد الغني، وابن مَنْدَه، وأحمد بن محمد بن أبي العوّام، وأبو النّعمان تراب، وإسماعيل بن عبد الرحمن النَحّاس، وإبراهيم بن علي الغازي، وعلي بن محمد بن علي الفارسي، وآخرون. وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر القاضي، أبو القاسم الأصبهاني. [المتوفى: 374 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن حمدون بن خالد النَّيْسَابُوري، ومكي بن عَبْدان. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْدوَيْه بْن سَدُوس بْن عَلِيّ، أَبُو الْحَسَن الهُذْلي العَبْدويي النيسابُوري الزّاهد، [المتوفى: 385 هـ]
أَبُو الحافظ أَبِي حازم. سَمِعَ: أبا الْعَبَّاس بْن السّرّاج، وابْن خُزَيْمَة، وحاتم بْن محبوب السامي. رَوَى عَنْهُ: ابنه، والحاكم، والكنجروذي. تُوُفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عاصم بْن يحيى النيسابُوري الزّاهد. [المتوفى: 395 هـ]
سَمِعَ: أَبَا حامد بْن بلال، وجماعة. قَالَ الحاكم: وحدّثني أَبُو حازم العبدويي أَنَّهُ كتب بخطّه ألف مُصْحَف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن واقد، أبو بَكْر القُرْطُبيّ [المتوفى: 404 هـ]
قاضي الجماعة. سَمِعَ أبا عيسى اللَّيْثّي، وغيره، وحجّ، وناظر أبا محمد بْن أبي زيد. -[79]- وكان فقيهًا، حافظًا، ذاكرًا للمسائل، بصيرًا بالأحكام، ورعًا، متواضعًا، ديّنًا، محمود الأحكام. وكان يؤذّن في مسجده ويُقيم الصّلاة في مدّة قضائه، وامتُحِن حين تغلَّب البربر عَلَى قُرْطُبَة، وبلغوا منه مبلغًا عظيمًا، وسجنوه حتّى تُوُفّي في ذي القعدة، وصلى عليه حماد الزاهد. وقال ابن حيّان: كَانَ أحد كُملاء الفُضَلاء بالأندلس. وقال عياض: كَانَ متبحّرًا في عِلْم المالكيّة، حاذقًا، شديدًا عَلَى البرابرة وعلى خليفتهم المستعين. فلمّا خلعوا المؤيّد بالله وأقاموا صاحبهم المستعين كانوا أحنق شيء على القاضي ابن واقد، فاستخفى المسكين إلى أن عُثِر عَليْهِ عند امرَأَة، فَحُمِلَ راجلًا مكشوف الرأس يُقاد بعمامته، ونوديّ عَليْهِ: هذا جزاء قاضي النّصارَى وقائد الضلالة، وهو يَقُولُ: كذبتَ، بِفيكَ الحَجَر، بل الله وليُّ المؤمنين، وعدّو المارقين، وأنتم شرُّ مكانًا والله أعلم بما تصِفون، وأُدخل عَلَى المستعين فوبّخه، ثمّ أمر بصلْبه، وشُرع في ذَلِكَ، فاضطرب البلد، وردت شفاعة ابن المستعين وشفاعة بني ذكوان والفقهاء والصلحاء، فحبس حتى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - محمد بْن طاهر بْن يونس بْن جعفر، أبو الفتح الدّقّاق، [المتوفى: 414 هـ]
والد حمزة الحافظ. حدَّث عَنْ أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وغيره. روى عنه ابناه حمزة والحسين، وابن أخته أبو طَالِب العشاريّ، وأبو الفضل محمد بْن المهتدي بالله. وُلِد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وأبيضّت لِحْيَة ابنه حمزة قبله، فكانوا يحسبون الأب هو الابن، وتوفي في سلخ رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - أحمد بن محمد بن الفضل، القاضي أبو بكر الصّدَفيّ الفقيه. [المتوفى: 425 هـ]
بمَرْو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق العبدانيّ النَّيْسابوريّ، عُرِف بأميرك. [المتوفى: 435 هـ]
سمع: أبا أحمد الحاكم، وأبا بكر بن مِهْران المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - هبة اللَّه بن محمد، أبو رجاء الشيرازيّ المحدث. [المتوفى: 445 هـ]
تُوُفيّ بمصر في سلْخ صَفَر، وقد سمع بخراسان أصحاب الأصَمّ، وببغداد أصحاب ابن البُخْتُريّ. قال الخطيب: علَّقت عنه، وكان ثقةً يفهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - حيدرة بن منزو بن النعمان، الأمير أبو المعلى الكُتامي المغربيّ. [المتوفى: 456 هـ]
ولي إمرة دمشق بعد هروب أمير الجيوش عنها فوصلها في سنة ستٍّ وخمسين، ثُمّ عُزل بعد شهرين بالَأمير دُرّي المستنصري. |