أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
159- الأسود
د ع: الأسود كان اسمه أسود فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبيض. روى بكر بْن سوادة، عن سهل بْن سعد، قال: كان رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه أسود، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبيض، وقد تقدم ذكره في أبيض. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1159- حسان بن عبد الرحمن
س: حسان بْن عبد الرحمن الضبعي ذكره العسكري في الأفراد. روى علي بْن سَعِيد هو العسكري، عن إِسْحَاق بْن وهب، عن أَبِي داود الطيالسي، عن همام، عن قتادة، عن حسان بْن عبد الرحمن الضبعي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو اغتسلتم من المذي لكان أشد عليكم من الحيض ". ذكره ابن أَبِي حاتم، فقال: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا، وعن ابن عمر. أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1590- رافع بن عمرو بن مخدج
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن مخدج وقيل: مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناه بْن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بْن عمرو الغفاري، وليسا من غفار، وَإِنما هما من نعيلة أخي غفار، إلا أنهما نسبا إِلَى غفار، سكن البصرة. (423) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُصَيْنٍ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدثنا ابْنُ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عن رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ وَأَنَا غُلامٌ أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَا هُنَا غُلامًا يَرْمِي النَّخْلَ، أَوْ يَرْمِي نَخْلَنَا. فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا غُلامُ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: آكُلُ. قَالَ: " فَلا تَرْمِ، وَكُلْ مَا سَقَطَ مِنْ أَسَافِلِهَا ". ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ " وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن الصامت: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن بعدي من أمتي قومًا يقرءون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ". الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1591- رافع بن عمرو بن هلال
ب د ع: رافع بْن عمرو بْن هلال المزني له، ولأخيه عائذ بْن عمرو المزني صحبة، سكنا جميعًا البصرة. روى عن رافع هذا عمرو بْن سليم المزني، وهلال بْن عامر المزني، كذا نسبه أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: رافع بْن عمرو بْن عويم بْن زيد بْن رواحة بْن زيد بْن عدي المزني. روى عنه عمرو بْن سليم، وهلال بْن عامر، يعد في أهل البصرة. روى هلال بْن عامر الكوفي، عن رافع بْن عمرو، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب يَوْم النحر حين ارتفع الضحى، عَلَى بغلة شهباء، وعلي يعبر عنه، والناس بين قائم وقاعد، فانتزعت يدي من يد أَبِي، ثم تخللت الرجال حتى أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضربت بيدي عَلَى ساقه، ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم، قال رافع: فإنه يخيل إِلَى الآن برد قدمه عَلَى يدي. (424) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عن الْمِشْمَعِلِّ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو الأسيدِيَّ، عن عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَصِيفٌ يَقُولُ: " الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ". ورَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، عن الْمِشْمَعِلِّ، نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: " الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ، أَوِ الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ، مِنَ الْجَنَّةِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1592- رافع بن عمير
د ع: رافع بْن عمير عداده في أهل الشام. روى إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، عن أَبِي الزاهرية حدير بْن كريب، عن رافع بْن عمير، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لداود عليه السلام: ابن لي في الأرض بيتًَا. فبني داود بيتًا لنفسه قبل الذي أمر به، فأوحى اللَّه إليه: يا داود، بنيت بيتك قبل بيتي! قال: أي رب، هكذا قلت فيما قصصت: من ملك استأثر. ثم أخذ في بناء المسجد، فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه، فشكى إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فأوحى اللَّه إليه: إنه لا يصلح أن تبني لي بيتًا. قال: أي رب، ولم؟ قال: لما جرت عَلَى يديك من الدماء. قال: أي رب، أو لم تكن في هواك ومحبتك؟ قال: بلى، ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم. فشق ذلك عليه، فأوحى اللَّه إليه: لا تحزن، فإني سأقضي بناءه عَلَى يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه، فلما تم قرب القرابين، وذبح الذبائح، وجمع بني إسرائيل، فأوحى اللَّه إليه: قد أرى سرورك ببنيان بيتي، فسلني أعطك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكمًا يصادف حكمك، وملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه "، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما اثنتان فقد أعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة ". أو كما قال. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1593- رافع بن عميرة
ب د ع: رافع بْن عميرة ويقال: رافع بْن عمرو، وهو رافع بْن أَبِي رافع الطائي ونسبه ابن الكلبي، فقال: رافع بْن عميرة بْن جابر بْن حارثة بْن عمرو، وهو حدرجان بْن مخضب بْن حرمز بْن لبيد بْن سنبس بْن معاوية بْن جرول بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي السنبسي، يكنى أبا الحسن. وهو كان دليل خَالِد بْن الْوَلِيد لما سار من العراق إِلَى الشام فسلك به البر، فقطعه في خمسة أيام، وفيه قيل: لله در رافع أنى اهتدى فوز من قراقر إِلَى سوى خمسًا إذا ما سارها الجبس بكى ما سارها من قبله إنس يرى وقالت طيء: هو الذي كلمه الذئب، كان لصًا في الجاهلية فدعاه الذئب إِلَى اللحوق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن إِسْحَاق: ورافع بْن عميرة الطائي، تزعم طيء أَنَّهُ الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له، فدعاه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال رافع في ذلك: رعيت الضأن أحميها بكلبي من اللصت الخفي وكل ذيب ولما أن سمعت الذئب نادى يبشرني بأحمد من قريب سعيت إليه قد شمرت ثوبي على الساقين قاصدة الركيب فألفيت النَّبِيّ يقول قولًا صدوقًا ليس بالقول الكذوب فبشرني بقول الحق حتى تبينت الشريعة للمنيب وأبصرت الضياء يضيء حولي أمامي إن سعيت ومن جنوبي اللصت هو اللص. وشهد غزوة ذات السلاسل، وصحب أبا بكر الصديق فيها، وخبره مشهور. وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بْن الخطاب. روى عنه طارق بْن شهاب، والشعبي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1594- رافع بن عنترة
س: رافع بْن عنترة قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ، يعني ابن منده في التاريخ، ولم يذكره في معرفة الصحابة. قلت: ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بْن عنجرة، فإنه قال فيه: وقيل: رافع بْن عنترة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1595- رافع بن عنجرة
ب د ع: رافع بْن عنجرة ويقال: عنجدة الأنصاري الأوسي، من بني أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق. وعنجدة أمه، قاله ابن هشام، وابن إِسْحَاق. واسم أبيه عبد الحارث، وقال أَبُو معشر: هو عامر بْن عنجدة، وقيل: هو رافع بْن عنترة، وكذلك سماه ابن إِسْحَاق، وقال: لم يعقب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1596- رافع مولى غزية
ب: رافع مولى غزية بْن عمرو قتل يَوْم أحد شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1597- رافع القرظي
س: رافع القرظي روى عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن رافع القرظي، وهو رجل من بني زنباع، من بني قريظة: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب له كتابًا أَنَّهُ لا يجنى عليه إلا يده. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1598- رافع بن مالك بن العجلان
ب د ع: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي، يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري. شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق. قال موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا. ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة، وخلادًا، إلا أنهما ليسا بنقيبين. وقال سعد بْن عبد الحميد بْن جَعْفَر: رافع بْن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يَوْم أحد شهيدًا. قال أَبُو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم. وكان هو، ومعاذ بْن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أَبُو نعيم. وقال: قال ابن إِسْحَاق: إن رافعًا أول من قدم المدينة بسورة يوسف. روى عنه ابنه رفاعة بْن رافع: أن جبريل أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: " هم أفاضلنا ". قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة. (425) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن إِسْحَاق، قال: أخبرني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، وذكرهم وقال: كان من زريق بْن عامر: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك. فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام، ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دون الأنصار إلا وفيه ذكر من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشرة رجلًا، لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالعقبة، وهى العقبة الأولى، فبايعوه عَلَى بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب. ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رَسُول اللَّهِ عَلَى حرب الأحمر والأسود، واشترط عَلَى القوم لربه، وجعل لهم عَلَى الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بْن مالك نقيبًا. وقيل: إنه هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إِلَى المدينة فقرأها عَلَى بني زريق، قاله ابن إِسْحَاق. وقال ابن منده، عن ابن إِسْحَاق: أن رافعًا شهد بدرًا. وقال أَبُو عمر، عن ابن إِسْحَاق: إنه لم يشهد. ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي، أو سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق، فإنه لم يذكر رافعًا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرًا، ورواه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق. أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق: رافع بْن مالك بْن العجلان. وذكره غيره، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1599- رافع بن مالك أبو رفاعة
س: رافع بْن مالك أَبُو رفاعة بْن رافع يكنى أبا مالك، أخرجه أَبُو موسى، عن أَبِي حفص بْن شاهين بِإِسْنَادِهِ، عن سعد بْن عبد الحميد بْن جَعْفَر الأنصاري، إنه قال: رافع بْن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين هو، ومعاذ بْن عفراء. وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عن رجاله، أَنَّهُ قال: رافع بْن مالك أحد النقباء الاثني عشر، وأحد من شهد العقبة من السبعين، ولم يشهد بدرًا، وشهدها ابناه رفاعة وخلاد. روى أَبُو جَعْفَر، بِإِسْنَادِهِ عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، أَنَّهُ قال: رافع بْن مالك الزرقي، يكنى أبا مالك، كان عقيبًا نقيبًا، وقتل يَوْم أحد. ولم يحفظ عنه شيء. قلت: قد استدرك أَبُو موسى عَلَى ابن منده هذا رافع بْن مالك، وهو المذكور في الترجمة التي قبل هذه، فلا أدري كيف اشتبه عليه، ولعله حيث رَأَى في هذه أَنَّهُ لم يشهد بدرًا، وقد ذكر ابن منده في تلك أَنَّهُ شهدها، فظنهما اثنين، وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثير، بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا، وهذا الرجل أحدهم، فإن بعض الرواة عن ابن إِسْحَاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدرًا، وبعضهم لم ينقل عنه أَنَّهُ شهدها، وجميع ما ذكره أَبُو موسى في هذه الترجمة من أَنَّهُ أحد الستة والاثني عشر والسبعين، وأنه زرقي ونقيب، قد تقدم في الأولى، وهما واحد لا شبهة فيه، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2159- سلمة بن ثابت
ب د ع: سلمة بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وهو ابن عم سلكان، وسلمة ابني سلامة بْن وقش. شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا هو، وأخوه عمرو بْن ثابت، ذكره ابن إِسْحَاق، قال: وزعم لي عاصم بْن عمر بْن قتادة أن أباهما ثابتًا، وعمهما رفاعة بْن وقش، قتلا يومئذ، قال ابن إِسْحَاق: وقتل سلمة بْن ثابت يَوْم أحد، قتله أَبُو سفيان. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3159- عبد الله بن مالك الأسلمي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن أَبِي أسيد بْن رفاعة بْن ثعلبة بْن هوازن بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي وهو من أعمام عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى بْن الحارث بْن أَبِي أسد الأسلمي. روى عَنْهُ: عقبة بْن عَامِر، أَنَّهُ قَالَ: خرجنا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عمرة، حتَّى إِذَا كُنَّا ببطن رابغ، قَالَ: وأنا إِلَى جنبة ... ، وذكر فِي فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين، قاله أَبُو عليّ الغساني، عَنِ ابْنِ الكلبي، وقاله أَبُو أَحْمَد العسكري |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4159- عياض بن عمرو
عياض بْن عَمْرو بْن بليل بْن أحيحة بْن الجلاح كانت لَهُ صحبة حسنة، وشهد أحدًا وما بعدها، ومن ولده أيوب بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عياض الزَّاهِد صاحب العمري الزَّاهِد. ذكره ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5159- ميمون
ع س: ميمون غير منسوب، سكن الشام. 2615 روى أشعث بْن سوار، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن ميمون، قَالَ: " استقطعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضا بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر فِي زمانه، فأتيته فقلت لَهُ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني أرضا من كذا إِلَى كذا، فجعل عمر ثلثا لابن السبيل، وثلثا لعمارتها، وثلثا لنا ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6159- أبو فالج الأنماري
د: أبو فالج الأنماري أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكل الدم في الجاهلية. روى عنه محمد بن زياد الألهاني الحمصي موقوفا. وقد ذكره أحمد بن حنبل في مسنده، وروى عنه ما يدل على أنه لم يصحب، الحديث مذكور في أبي عنبة الخولاني، فليطلب منه. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7159- غفيرة بنت رباح
س: غفيرة بنت رباح أخت بلال مؤذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت أخيه خالد. قال جعفر: هما أخوان وأخت، قاله محمد بن إسماعيل البخاري. أخرجها أبو موسى. |
|
فتوحات في بلاد الروم الغربية والشرقية وغزو بحري للهند.
159 - 775 م منذ أن تولى المهدي الخلافة بعث العباس بن محمد على رأس جيش إلى بلاد الروم كما أرسل جيشا آخر إلى بلاد الهند وكان متجها بصورة عامة إلى بلاد الروم حيث ما تنفك الصوائف من الثغور فتغير على أرض الروم وإن كانت لم تحدث فتوحات واسعة أو تضم بلادا جديدة بشكل دائم إلا أن الانتصارات كانت كبيرة والغنائم كثيرة والأسرى كذلك. |
|
بداية الصراع بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1159 - 1746 م ابتدأ الصراع العسكري بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذه السنة، حيث قام دهام بن دواس بالهجوم عليها وضمها إلى الرياض وربما كان دافعه أنه كان هو وإخوته في منفوحة وأُجْلُوا عنها بالإضافة إلى شعوره بقوة مركزه في الرياض، الأمر الذي ظن معه أنه يتيح له استرداد منفوحة وضمها إلى حكمه لكنه فشل بسبب المقاومة العنيدة من أمير منفوحة علي بن مزروع ومن سكانها وأصيب دهام بجرحَين أثناء الاشتباكات بينه وبين أهاليها وعلى إثر هذه الحادثة جهز الإمام محمد بن سعود حملة صغيرة على دهام استطاعت الوصول داخل الرياض ومهاجمة قصره فيها وعادت إلى الدرعية، وقد هاجم دهام العمارية وقتل أميرها عبدالله بن علي وعقر إبله فلما بلغ ذلك الإمام محمد بن سعود جمع أهل الدرعية وعرقة وأراد أن يرصد عودة جيش دهام من العمارية ويكمن له وكان دهام بن دواس قد كمن في الموضع نفسه فالتقى الفريقان واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم فيه دهام، وجَدّ أهل الدرعية في إثره ولكنهم فوجئوا بخروج فرقة لابن دواس من جهة العمارية فوقع القتل وانكسر جيش آل سعود، ولكن أخذت الدرعية بثأرها حينما قام الإمام محمد بن سعود بحملة على دهام وجرت موقعة في مكان يقال له الوشام انهزمت فيها قوات الرياض ودعيت بوقعة " الشياب " لأنه قتل فيها شايبان (أي شيخان مسنان) من آل شمس من أهل الرياض وأراد الإمام محمد بن سعود أن يلاحق دهاماً ويلحق به هزيمة منكرة فقام بحملة أخرى على الرياض كانت نتيجتها هزيمة دهام مرة أخرى وسميت هذه الوقعة " وقعة العبيد " لأن معظم من قتل من رجال دهام كانوا من العبيد، ثم جهز دهام جيشاً وهاجم الدرعية ولما اندفعت نحوه قواتها تظاهر بالتقهقر فظن جيش الدرعية أن جيش دهام قد انهزم إلا أن جيش الرياض كان قد نصب كميناً لجيش الدرعية فكانت الهزيمة لجيش الدرعية وقتل فيها الأميران فيصل وسعود ابنا الإمام محمد بن سعود وكل هذه الحروب كانت في هذه السنة (1159). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - د: وَفَاءُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِصْرِيٌّ. عَنْ: الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ، وَبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَغَيْرُهُمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - ع: عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ بْنِ خَلْدَةَ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي حُمَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. رَوَى عَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَعَامِرُ بْنُ -[1151]- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يحيى بن حبان، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - ق: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وما أحسبه أدرك عليا، رَوَى عَنْهُ: ابنه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وبكير بن عبد الله بن الأشج، والزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة. وثقه يحيى بن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عَبْد اللَّه، أَبُو مُحَمَّد البطّال، ويقال: أَبُو يحيى [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الموصوفين بالشجاعة والإقدام، ومَن سارت بذِكْره الرُّكْبان، كَانَ أحد أمراء بني أُمّية، وكان عَلَى طلائع مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك، وكان ينزل بأنطاكية، شهد عدّةَ حُرُوب، وأوطأ الرومَ خوفًا وذُلا، ولكنْ ما يحدّ ولا يوصف، ما كذبوا عليه من الخرافات المستحيلات. وعَنْ عَبْد الملك، أَنَّهُ أوصى مَسْلَمةُ، فَقَالَ: صَيِّر عَلَى طلائعك البطّال، وَمُرْهُ فلْيَعسّ باللّيل، فإنّه أمينٌ شجاع مِقْدام. وقَالَ الوليد بْن مُسْلِم: حدّثني بعضُ شيوخنا أنّ مَسْلَمةُ عقد للبطال -[267]- عَلَى عشرة آلاف، فجعلهم يَعْني يَزَكًا. وحدّثني أبو مروان الأنطاكي قال: كنت أغازي البطّال، وقد أَوْطأَ الرومَ ذُلا، قَالَ البطّال: فسألني بعض ولاةٍ بني أُميَّة عَنْ أعجب ما كَانَ مِنْ أمري، فقلت: خرجتُ فِي سَريّةٍ ليلا، فأتينا قريةً، وقلت لأصحابي: ارفعوا لجم خيولكم، ولا تُهَيِّجوا، ففعلوا واخترقوا فِي أزِقَّتِها، ودفعتُ فِي ناس مِنْ أصحابي إلى بيتٍ فيه سراجٌ وامرأة تُسْكِتُ ولَدَها مِنْ بُكائه وتقول: اسكُتْ أو لأَدّفَعَنَّك إلى البطّال، ثم انتَشَلَتْه مِنْ سريره وقالت: خذه يا بطّال، قَالَ: فأخذْتُه. وخرجت يومًا وحدي على فرسي لأصيب غفلةٍ، ومعي شواء وغيره، فأكلت، ودخلت بستانًا، وأسهلني بطني، فاختلفتُ مرارًا، وخفتُ مِنَ الضَّعف، فركبتُ وأسهلتُ عَلَى سرجي، كرهت أن أنزل فأضعفَ عَنِ الركوب، ولزِمتُ عُنُقَ الفَرَس، وذهب بي لا أدري إلى أَيْنَ، فسمِعت وَقْعَ حوافره عَلَى بلاطٍ، فأفتح عينيَّ فإذا دَيْر، وإذا نسوةٌ يتطلَّعن مِنْ أبواب الدَّير، فلما رأين حالي وضَعْفي، ووقوفَ فرسي، رَطَنَتْ واحدةٌ منهنّ، فنزعن عنّي ثيابي، وغسَّلْن ما بي وألبسنني ثيابي، وسَقْيَنني تِرْياقًا أو دواءً، ووُضعتُ على سريرٍ، فأقمت يوماً وليلةً مسبوتاً، وذهب عنّي ذَلِكَ ثاني يوم، وأنا ضعيف عَنِ الركوب، فجاءها فِي اليوم الثالث بطريقٌ أقبل فِي مركبه، فأمَرَتْ بفَرَسي فغُيِّبَ، وأغلقتْ عليَّ بيتًا، ودخل البَطْريقُ، فسَمعْتُ بعضَ النّسوَة تُخبر أنّه خاطب لها، فبلغه شأني، فَهَمَّ أن يهجم عَلَيَّ، فأَقسَمَتْ إنْ فَعَلَ لا نال حاجته، فأمسك، ثم تروح، وخرجتُ فدعوتُ بِفَرَسي، فقالت: لا آمن أن يَكْمُن لك، دعه يذهب، فأبيتُ وركبتُ وقَفَوْتُ الأثر حتى لَحِقتُه، وشدَدْتُ عَلَيْهِ، فانفرج عَنْه أصحابُه، فقتلته، وطلبت أصحابَه فهربوا، -[268]- فأخذت فَرسَه وسمطْتُ رأسه، ورددت إلى الدَّير، فألقيت الرأس، ودعوتُها ومَن معها مِنَ النّساء والخَدَم، فوقفن بين يديّ، وأمرتها بالرحلة ومن معها عَلَى الدّوابّ، وسرت بها وبهنّ إلى العسكر، فتنفلت المرأة بعينها وسلَّمتُ سائرَ الغنيمة، واتّخذتُها، فهي أمّ بَنِيَّ. قَالَ الوليد بْن مُسْلِم: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن راشد الخُزاعي يُخبر عمّن سَمِعَ مِنَ البطَّال، أَنَّهُ ولي المصِّيصة وما يليها، فبعث سَرِيَّةً، فأبطأ عَلَيْهِ خبرُها، فأشفق مِنْ مصيبة، قَالَ: فخرجتُ مُفْرَدًا، فلم أجد لهم خبرًا، ثم أُعْطِيتُ خَبَرَهم، فخفت عليهم مِنَ العدوّ، ولم أجد أحدًا يخبرني بشيءٍ، فسرتُ حتى أقف بباب عمورِيّة، فضربتُ بابها وقلت للبوّاب: افتح لفلانٍ سياف الملِك ورسولِه، وكنت أشبه بِهِ، فأعلمه، فأمره، ففتح لي، فصرت إلى بلاطها، وأمرت مِنْ يشتدّ بين يديّ إلى باب بَطْرِيقها، ففعل، ووافَيْتُه وقد جلس لي، فنزلت عَنْ فرسي وأنا متلثّم، فأذِن لي ورحَّب بي، فقلت: أَخْرِجْ هَؤُلاءِ فإنّي قد حملتُ إليك أمرًا، فأخرجهم، وشدَّدْتُ عَلَيْهِ حتى أغلق بابَ الكنيسة وأتى إليّ، فاخترطْتُ سيفي وقلت: قد وقعتُ بهذا الموضع، فأعطني عهدًا حتى أكلّمك بما أردت حتى أرجع مِنْ حيث جئت، ففعل، فقلت: أَنَا البطّال، فاصْدُقْني وانصحني، وإلا قتلتك، قَالَ: سل. فقلت: السّرِيّة. قَالَ: نعم، وافت البلاد غارةٌ لا يدفع أهلها يد لامس، فوغلوا في البلاد وملأوا أيديهم غنائم، وهذا آخر خبر جاءني بأنّهم بوادي كذا وكذا، قد صَدَقْتُك. فغمدت سيفي، وقلت: ادعُ لي بطعامٍ، فدعا به، ثم قمت وقال: اشتدوا بين يدي رسول الملك حتى يخرج، ففعلوا، وقصدت السّريّة وخرجت بهم وبما غنموا. وعَنْ أَبِي بَكْر بْن عيّاش قَالَ: قِيلَ للبطّال: ما الشجاعة؟ قَالَ: صبرُ ساعة. وقَالَ الوليد: أخبرني ابن جابر، قال: حدّثني مَن سَمِعَ البطّال يخبر مالك بْن شبيب أميرُ مُقَدِّمة الجيش الَّذِي قُتِل فيه. عَنْ خبر بَطْرِيق " أقرن " صهْر البطّال، أنّ ليُون طاغيةَ الروم قد أقبل نحوه فِي مائة ألف، فذكر قصّة، فيها إشارةُ البطّال عَلَيْهِ باللّحاق ببعض مدن الروم والتحصُّن بِهِ، حتى -[269]- يلحقهم الأمير سُلَيْمَان بْن هشام، وذكر عصيان مالك فِي رأيه، قَالَ: ولقينا ليون، فقاتل مالك يومئذٍ ومن معه حتى قتل فِي جماعة، والبطّال عصمة لمن بقي، ووالٍ لهم قد أمرهم ألا يذكروا لَهُ اسمًا، فتجمَّعوا عَلَيْهِ، فحمل البطّال، فصاح بعضُ مَن معه باسمه وفداه، فشدّتْ عَلَيْهِ فرسانُ الروم حتى شالتْهُ برماحها عَنْ سَرْجه وألقتْه إلى الأرض، وأقبلت تشدّ عَلَى بقية النَّاسَ مَعَ اصفرار الشمس. قَالَ الوليد: قَالَ غير ابن جَابِر: وليون طاغيتُهم قد نزل، ورفعوا أيديهم يستنصرون على المسلمين، ورأوا من قلة المسلمين وقلة مِنْ بقي، فَقَالَ: نادِ يا غلام برفْع السيف، وترك بقيّة القوم لله وانصرفوا، قَالَ ابن جَابِر: فأمر البطّال مناديًا، فنادى: أيّها النَّاسَ، عليكم بسنادة، فتحصّنوا فيها، وأمر رجلا عَلَى مقدِّمتهم، وآخر عَلَى ساقتِهم يحمل الجريح والضعيف، وَثَبَتَ البطّال مكانه، ومعه قرابةٌ لَهُ فِي مواليه، وأمر مِنْ يسير فِي أوائلهم يَقُولُ: أيّها النَّاسَ الحقوا فإنّ البطّال يسير بأُخراكم، وأمر مِنْ ينادي في أُخراهم: الحقوا فإن البطال في أولاكم، فلم يصبحوا إلا وقد دخلوها، يعني سنادة، وأصبح البطّال فِي المعركة وبه رمق، فلما كَانَ مِنَ الغد، ركب ليون بجيشه، فأتى المعركة، فوجد البطال وأصحابه، فأخبر بِهِ، فأتى حتى وقف عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَبَا يحيى كيف رأيت؟ قَالَ: وما رأيت، كذلك الأبطال تقتُل وَتُقْتَلُ! فَقَالَ ليون: عليّ بالأطبّاء، فأتي بهم، فنظروا فِي جراحة، فوجدوه قد أنفذت مقاتله، فَقَالَ: هَلْ مِنْ حاجة؟ قَالَ: نعم، فأمُرْ مَن ثبت معي بولايتي وكَفني والصلاةِ عليّ، ثم تُخلي سبيلَهم، ففعل. قَالَ أَبُو عُبَيْدة: قُتِل البطّال سنة اثنتي عشرة ومائة. وقَالَ أَبُو حسّان الزيادي: سنة ثلاث عشرة. وقَالَ خليفة: سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - م 4: ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حَنَّةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ: عَمِّهِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وثقه أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - م ت: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ، أَبُو الْحَارِثِ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ. عَنْ: الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، وَعَنْ: رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ بِبَرْقَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - سابق البَرْبريُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
له أشعار مليحة في الزهد. رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: موسى بن أعين، والمعافى بن عمران، وشجاع بن الوليد، وغيرهم. وهو من موالي بني أمية، سكن الرقة، ويقال: إن سابقا الرقي آخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - د: عَبْد الرحمن بْن قيس أَبُو رَوْح العَتَكيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يحيى بْن يعمر، وطلحة بْن عُبَيْد الله بْن كريز، وَعَنْهُ: وهب بْن جرير، وعبد الرحمن بْن مهدي، وغيرهما. شيخ لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَخَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الرُّعَيْنِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ أَحَادِيثهِ مَنَاكِيرُ، وَلَمْ أَرَ لِلْمُتَقَدِّمِينَ فِيهِ كَلامًا. قُلْتُ: ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَمَا وَثَّقَهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - د ت ق م تبعاً: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ فُرْعَانَ، عَالِمُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَقَاضِيهَا وَمُفْتِيهَا وَمُحَدِّثُهَا، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، وَأَبِي يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَأَبِي الأَسْوَدَ يَتِيمُ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ وَمِنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَمِنَ الْكِبَارِ: الأَوْزَاعِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا كَانَ مُحَدِّثُ مِصْرَ إِلا ابْنَ لَهِيعَةَ. وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: احْتَرَقَ مَنْزِلُ ابْنِ لَهِيعَةَ وَكُتُبُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَيْضًا: مَنْ كَانَ بِمِصْرَ مِثْلَ ابْنِ لَهِيعَةَ فِي كَثْرَةِ حَدِيثِهِ وَضَبْطِهِ وَإِتْقَانِهِ؟ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى أَنَهُ لَقِيَهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَأَنَّ كُتُبَهُ احْتَرَقَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. -[669]- وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَقَالَ: لَمْ يَحْتَرِقْ لَهُ كِتَابٌ، وَكَانَ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ، فَكَأَنَّهُ احْتَرَقَتْ بَعْضُ كُتُبِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ صَحِيحَ الْكِتَابِ طَلابًا لِلْعِلْمِ. وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ عِنْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ الأُصُولُ، وَعِنْدَنَا الْفُرُوعُ. وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ: احْتَرَقَتْ لَهُ كُتُبٌ مَعَ دَارِهِ، وَسَلِمَتْ أُصُولُهُ، أَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ عَمَّارِ بْنِ غَزِيَّةَ مِنْ أَصْلِهِ. قُلْتُ: ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ، وَسَائِرُ النُّقَّادِ عَلَى أَنَّهُ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كَتَبَ إِلَيَّ ابن لهيعة كتابا، فإذا فيه: حدثنا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ. فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابَهُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَإِذَا فِيهِ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيُّ. وَرَوَى الدَّارِمِيُّ عَنِ ابْنِ مَعِينِ: ضَعِيفَ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعِ الْقُدَمَاءِ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ فَقَالَ: أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ سَوَاءٌ، إِلا أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ وابن وهب كانا يتتبعان أُصُولَهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ: حَضَرْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ وَقَوْمٌ مِنَ الْبَرْبَرِ يَقْرَأُونَ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ. قَالَ: بَلَى، هَذِهِ أَحَادِيثُ قَدْ مَرَّتْ عَلَى مسامعي. فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ لا يَضْبُطُ، وَلَيْسَ بحجة. -[670]- وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: ذَكَرَ النَّسَائِيُّ يَوْمًا ابْنَ لَهِيعَةَ فَضَعَّفَهُ، وَقَالَ: مَا أَخْرَجْتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَهُوَ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ مَرْفُوعًا قَالَ: " في الحج سجدتان ". أخبرنا به هلال بن العلاء قال: حدثنا مُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عنه. وقال الجوزجاني: ابن لهيعة لا نور عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يَنْبَغِي أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ، وَلا يُعْتَدَّ بِهِ. وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ: إِنَّهُ كَانَ لا يَرَى ابْنَ لَهِيعَةَ شَيْئًا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله قال: أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عقبة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَوْ تَمَّتِ الْبَقَرَةُ ثَلاثَمِائَةِ آيَةٍ لَتَكَلَّمَتْ ". قَالَ الْمَيْمُونِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ ابْنَ لَهِيعَةَ فَقَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ، فَكَانَ يُؤْتَى بِكُتُبِ النَّاسِ فَيَقْرَأُهَا. أَحْمَدُ بْنُ حنبل: حدثنا خالد بن خداش قال: قَالَ لِي ابْنُ وَهْبٍ، وَرَآنِي لا أَكْتُبُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةٍ: إِنِّي لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيعَةَ، فَاكْتُبْهَا. وَعَنْ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: يُكْتَبُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ مَا كَانَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ شَيْخًا صَالِحًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُدَلِّسُ عَنِ الضُّعَفَاءِ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ، ثُمَّ احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ. وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ: سَمَاعُ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ مِثْلَ الْعَبَادِلَةِ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمَةَ -[671]- الْقَعْنَبِيُّ، فَسَمَاعُهُمْ صَحِيحٌ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ بَعْدَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ فَسَمَاعُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنَ الْكَتَّابِينَ لِلْحَدِيثِ، وَالْجَمَّاعِينَ لِلْعِلْمِ، والرحالين فيه. ولقد حدثني شكر قال: حدثنا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ يُكَنَّى أَبَا خَرِيطَةَ؛ وَذَاكَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ خَرِيطَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي عُنُقِهِ، فَكَانَ يَدُورُ بِمِصْرَ، فَكُلَّمَا قَدِمَ قَوْمٌ كَانَ يَدُورُ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْخًا سَأَلَهُ: مَنْ لَقِيتَ؟ وَعَمَّنْ كَتَبْتَ؟ عُثْمَانُ بْنُ صالح السهمي: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَاضِي مِصْرَ قَالَ: أَنَا حَمَلْتُ رِسَالَةَ اللَّيْثِ إِلَى مَالِكٍ، فَجَعَلَ مَالِكٌ يَسْأَلُنِي عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَأُخْبِرُهُ بِحَالِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلَيْسَ يَذْكُرُ الْحَجَّ؟ فَسَبَقَ إِلَى قَلْبِي أَنَّهُ يُرِيدُ مُشَافَهَتَهُ وَالسَّمَاعَ مِنْهُ. قَالَ ابْنُ حبان: قد سبرت أَخْبَارَ ابْنَ لَهِيعَةَ مِنْ رِوَايَةِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ، فَرَأَيْتُ التَّخْلِيطَ عَنْهُ فِي رِوَايَةِ الْمُتَأَخِّرِينَ مَوْجُودًا، وَمَا لا أَصْلَ لَهُ فِي رِوَايَةِ الْمُتَقَدِّمِينَ كَثِيرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى الاعْتِبَارِ، فَرَأَيْتُهُ يُدَلِّسُ عَنْ قوم ضعفى عَلَى قَوْمٍ رَآهُمُ ابْنُ لَهِيعَةَ ثِقَاتٌ، فَأَلْزَقَ تِلْكَ الْمَوْضُوعَاتِ بِهِمْ. قَالَ قُتَيْبَةُ: لَمَّا احْتَرَقَتْ كُتُبُ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: حَضَرْتُ مَوْتَ ابْنَ لَهِيعَةَ، فَسَمِعْتُ اللَّيْثَ يَقُولُ: مَا خَلَّفَ مِثْلَهُ. وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنُ حبان يَقُولُ: جَاءَ قَوْمٌ وَمَعَهُمْ جُزْءٌ، فَقَالُوا: سَمِعْنَاهُ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ حَدِيثٌ مِنْ حَدِيثِهِ، فَقُمْتُ إِلَى ابْنِ لَهِيعَةَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهِمْ؟ يَجِيئُونَ بِكِتَابٍ فَيَقُولُونَ: هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ، فَأُحَدِّثُهُمْ بِهِ. قُلْتُ: وَلِيَ ابْنُ لَهِيعَةَ قَضَاءَ مِصْرَ لِلْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، فَبَقِيَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، وَرُزِقَ فِي الشَّهْرِ ثَلاثِينَ دِينَارًا. وَقَدْ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ مَرَّةً: حَدَّثَنِي وَاللَّهِ الصَّادِقُ الْبَارُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ. قُلْتُ: وَمَنَاكِيرُهُ جَمَّةٌ، وَمِنْ أَرْدَئِهَا: كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ أَنَّ حُيَيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ -[672]- رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ: " ادْعُوا لِي أَخِي ". فَدَعُوا أَبَا بَكْرٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي أَخِي ". فَدَعَوْا لَهُ عُمَرَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عُثْمَانَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي أَخِي ". فَدَعَوْا لَهُ عَلِيًّا، فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ وَانْكَبَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، مَاذَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ، يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ. رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَإِنَّهُ مُفْرِطٌ فِي التَّشَيُّعِ. كَذَا قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَبْلَهُ رَمَاهُ بِالتَّشَيُّعِ، وَكَامِلُ الْجَحْدَرِيُّ وَإِنْ كَانَ قَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا يَدْفَعُهُ بِحُجَّةٍ، فَقَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو داود: رَمَيْتُ بِكُتُبِهِ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. فَلَعَلَّ الْبَلاءَ مِنْ كَامِلٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ وَقَعَ لِي غَيْرُ حَدِيثٍ مِنْ عَوَالِي ابْنِ لَهِيعَةَ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي نِصْفِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ دِمَشْقَ. عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ. قَالَ الْعُقَيْلِيّ: لا يُتَابَعُ على حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عَبْدُ الله بْن سَلَمَةَ، أبو عَبْد الرحمن البصْريّ الأفطس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وابن أبي ليلى، وموسى بْن عُقْبة. وَعَنْهُ: الفلاس، وأبو كامل الْجَحْدَريّ، وعمر بْن شَبَّة، وآخرون. قَالَ يحيى القطّان: لَيْسَ بثقة. وقال أحمد بْن حنبل: تركوا حديثه. -[1140]- وقال ابن عَدِيّ: يُكتب حديثُه مَعَ ضَعْفه. قلت: كَانَ يستخف بالأئمّة، قَالَ: يكذِب سُفْيان، وتكلّم في غُنْدَر. وقال عَنِ القطّان: ذاك الأحول. وكذا سُنّة الله في كلّ مِن ازدرى بالعلماء بقي حقيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - ت ق: سَعِيد بْن مَسْلَمَة بْن هشام بْن عَبْد الملك بن مروان، [الوفاة: 201 - 210 ه]
ومنهم من زاد في نسبه أُميَّة بين مسلمة، وهشام. كان بالجزيرة. وَرَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وإسماعيل بْن أُميَّة، وابن عَجْلان، والاعمش، وجعفر الصادق، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن الصباح الجرجرائي، وأيوب بن محمد بن الوزان، وعبد الله بن ذكوان القارئ، ودحيم، ومحمد بن مسعود -[82]- العجمي، ويوسف بن بحر قاضي جبلة، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث، في حديثه نظر. وضعفه النسائي. وقال ابن عدي: أرجو أَنَّهُ ممّن لا يترك حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - د ق: سَلْمُ بنُ إبراهيم البَصْريُّ، أبو محمد الورّاق. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عِكْرمة بن عمّار، وشُعْبة، ومُبارك بن فَضَالَةَ، وغيرهم. وَعَنْهُ: إبراهيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد، وأحمد بن صالح الوزّان، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وتَمْتَام، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ. وضعْفه ابن مَعِين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - سعيد بن عبد الملك بن واقد، أبو عثمان الأسديّ الحَرّانيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو أحمد بن عبد الملك. سَمِعَ: أبا المَلِيح الرَّقّيّ، ومحمد بن سَلَمَةَ الباهليّ. وَعَنْهُ: محمد بن إبراهيم البُوسَنْجيّ، وغيره. قال أبو حاتم: يتكلمون فيه، ورأيت فيما حدث أحاديث كذبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - سعيد بْن عبد الجبَّار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: محمد بْن جابر اليَماميِّ، مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - الحسين بن عليّ بن يزيد، أبو عليّ الكرابيسيّ البَغْداديُّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: إسحاق الأزرق، ومَعْن بن عيسى، ويعقوب بن إبراهيم، والشّافعيّ وتفقَّهَ به، ويزيد بن هارون. وَعَنْهُ: عبيد بن محمد بن خلف البزاز، ومحمد بن عليّ فُسْتُقَة. -[1124]- وكان فقيها فصيحا ذكيّا صاحب تصَّانيف في الفِقْه والأصول تدلَّ على تبحُّره. قال الخطيب أبو بَكْر: حديث الكرابيسيّ يعزّ جدا؛ وذلك أن أحمد بْن حنبل كان يتكلم فِيهِ بسبب مسألة اللفظ. وكان هُوَ أيضًا يتكلم فِي أحمد، فتجنب الناس الأخذ عَنْهُ لهذا السبب. ولما بلغ يحيى بْن مَعِين أنه يتكلم فِي أحمد قال: ما أحوجه إلى أن يضرب، ثُمَّ لعنه. قال أبو الطّيّب الماوردي، فيما رَوَاهُ أبو بَكْر بْن شاذان، عن عبد الله بْن إسماعيل بْن برهان عَنْهُ، قال: جاء رَجُل إلى الْحُسَيْن الكرابيسيّ فقال: ما تقول فِي القرآن؟ قال: كلام اللَّه غير مخلوق. قال الرجل: فما تقول فِي لفظي بالقرآن؟ قال حُسَيْنِ: لفظك به مخلوق. فمضى الرجل إلى أحمد بْن حنبل فعرّفه ذلك، فأنكره، وقال: هذه بدعة. فرجع إلى حُسَيْنِ فعرَّفه إنكار أبي عبد الله، فقال له حُسَيْنِ: تَلَفُّظُك بالقرآن غير مخلوق. فرجع إلى أحمد فعرُّفه رجوع حُسَيْنِ، وأنّه قال: تَلَفُّظُك بالقرآن غير مخلوق. فأنكر أحمد ذلك أيضًا، وقال: هذا أيضًا بدعة. فرجع إلى حُسَيْنِ فعرَّفه إنكار أبي عبد الله أيضًا فقال: إيش نعمل بهذا الصبي؟ إن قُلْنَا: مخلوق، قال: بدعة، وإنْ قُلْنَا: غير مخلوق، قال: بدعة؟ فبلغ ذلك أَبَا عبد الله، فغضب له أصحابُه، فتكلّموا فِي حُسَيْنِ الكرابيسيّ. وقال الفضل بْن زياد: سَأَلت أَبَا عبد الله، عن الكرابيسيّ، وما أظهر، فَكَلَح وجهه ثُمَّ أطرق، ثُمَّ قال: هذا قد أظهر رأي جَهْم. قال اللَّه تعالى: " {{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}}، " فممّن يسمع؟ إنّما جاء بلاؤهم من هذه الكُتُب التي وضعوها. تركوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه، وأقبلوا على هذه الكتب. وقال ابن عديّ: سمعت محمد بْن عبد الله الصَّيرفيّ الشّافعيّ يقول لهم، يعني التّلامذة: اعتبِروا بهذين: حُسَيْنِ الكرابيسيّ، وأبو ثور. فالحسين فِي علمه وحِفْظه، وأبو ثور لا يعشُرُه فِي علمه، فتكلَّم فِيهِ أحمد بْن حنبل فِي باب اللّفظ فسقط، وأثنى على أَبِي ثور، فارتفع للزومه السنة. تُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة خمس وأربعين. -[1125]- ثم قال الحسين الخرقي: سألت أبا بكر المروذي، عن قصة الكرابيسي، فقال: كان أول ما أنكر أبو عبد الله أحمد بن حنبل عليه أنه بلغني أن حسن البزار، وأبا نصر وغيره عزموا على أن يجيؤوا بكتاب المدلسين الذي وضعه الكرابيسي يطعن على الأعمش فيه وسليمان التيمي، فمضيت إلى الكرابيسي في سنة أربع وثلاثين، فقلت له: إن كتاب " المدلسين " يريدُ قومٌ أن يعرضوه على أبي عبد الله فأظْهِر أنّك قد ندِمتَ عليه، فقال: إن أبا عبد الله رجل صالح يوفق مثله لإصابة الحقّ، قد رضيتُ أن يُعرض عليه فيعلم لم وضعته، قد سألني أبو ثور أن أضرب على الكتاب فأبيت، فقلت: بل أزيد فيه، فجيء بالكتاب إلى أبي عبد الله، وأبو عبد الله لا يعلم لمن هو فعلَّموا على المستبشعات من الكتاب وموضعٍ فيه وضْع على الأعمش، وفيه: إنْ زعمتم أنّ الحَسَن بن صالح كان يرى السَّيف فهذا ابن الزُّبَير قد خَرَج، فقال أبو عبد الله: هذا أراد نُصْرة الحَسَن بن صالح فوضع عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد جمع للرّوافض أحاديثَ في هذا الكتاب، فقال له أبو نصْر: إنّ فتياننا يختلفون إلى صاحب هذا الكتاب، فقال: حذِّروا عنه، ثم انكشف أمره فبلغ الكرابيسي، فقال: لأقولن مقالة حتى يعمل أحمد بخلافها فيكفر، فقال: لفْظي بالقرآن مخلوق، فقلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي يَقُولُ: القرآن كلَام اللَّه غير مخلوق من كلّ الجهات إلا أنّ لفظي بالقرآن مخلوق، ومَنْ لم يقل: إنّ لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر، فقال أبو عبد الله: بل هو الكافر، قاتَلَه الله، وأيُّ شيءٍ قالت الْجَهْميّة إلا هذا، قالوا: كلام الله، ثمّ قالوا: مخلوق، وما ينفعه، وقد نقض كلامه الأخير كلامه الأوّل حين قال: لفظي بالقرآن مخلوق، ثم قال: ما كان الله لَيدَعَه وهو يقصد إلى التابعين مثل الأعمش وغيره يتكلَّم فيهم. ماتَ بشر المَرِيسيّ وخلفه حسين الكرابيسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - الْحَسَن بْن عطاء بْن يزيد الأصبهاني، شاذُوَيْه. وقيِل: شاذان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيعيّ معروف. عَنْ: أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وبكر بْن بكّار، وعامر بْن إِبْرَاهِيم. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الزُّهْريّ، وأحمد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - جعفر بن محمد بن نوح. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بن عيسى ابن الطباع وغيره، وكان يكون بأذنة. وَعَنْهُ: البرديجي، ويحيى بن صاعد، والأصم. وكان موثقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - الحسن بن مكرم، أبو علي البَغْداديُّ البزّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وأبا النّضْر، ورَوْح بْن عُبَادة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، والصّفّار، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو سهل القطّان، وجماعة. وثّقه الخطيب. -[538]- مولده سنة اثنتين وثمانين ومائة. ومات فِي رمضان سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - بدر، مولى المُعْتَضِد بالله ومقدَّم جيوشه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَكَانَ في حرب فارس لَمَّا تُوُفِّي المُعْتَضِد، فعمل الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير عَلَيْهِ وغيّر قلب المُكْتَفِي عليه؛ فطلبه المكتفي فتخوف وأحس. ثُمَّ أرسل إليه أمانًا وغدَرَ بِهِ بإشارة الْقَاسِم. وَلَمَّا وصل عدَلَ بِهِ في السفينة إلى جزيرة، وقُتل صبرًا في رمضان سنة تسع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - الحَسَن بن عليّ بن الوليد، أبو جعفر الفارسيّ الفَسَويّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: سَعْدَوَيْه، وعليّ بن الْجَعْد، وفيض بن وثيق البصْري، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ، وأبو علي ابن الصَّوّاف، ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش، والطَّبَرانيّ، وآخرون. -[932]- قال الدارقطني: لا بأس به. قلت: وُلِدَ سنة اثنتين ومائتين، وتُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان السُّلميّ الهَرَويّ، أبو عبد الرحمن الحافظ، المعروف بشَكّر. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وعليّ بن خَشرَم، وعُمَر بن شَبّة، والرمّاديّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وأحمد بن عيسى المصريّ، وطبقتهم. وأكثَر التَّرْحال، وصنَّفَ. رَوَى عَنْهُ: أبو الوليد حسّان بن محمد، وأبو عَمْرو بن مطر، وأبو حامد بن الشَّرْقيّ، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي النيسابوريون، وحدَّث بنواحي خُراسان. وتُوُفّي في أحد الربيعين بهراة. وقيل: مات سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - العبّاس بْن يوسف الشَّكَليّ، أبو الفضل البغداديّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: سريًّا السَّقَطيّ، وعليّ بْن الموفَّق، وأبا أمية الطَّرَسُوسيّ، وجماعة. وكان من مشاهير الشيوخ. رَوَى عَنْهُ: ابن شاهين، وأبو المفضل محمد بْن عَبْد اللَّه الشَّيْبانيّ، وعَبْد اللَّه بن عديّ، ومحمد بن عُبَيْد اللَّه بْن الشِّخِّير، وجماعة. وهو مقبول الرّواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - أحمد بن إبراهيم بن كمّونة، أبو جعفر المَعَافِريّ المصريّ. [المتوفى: 324 هـ]
رَوَى عَنْ: عليّ بن مَعْبَد، ويونس بن عبد الأعلى. وثقه ابن يونس وحدَّث عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - نَصْر بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البَغْداديُّ الدَّلَّال. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي. وَعَنْهُ: أبو -[687]- الحسن ابن الجندي، وابن جميع في " معجمه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أيوب بْن هارون، أَبُو الْحَسَن الأصبهانيّ النقاش. [المتوفى: 345 هـ]
ثقة، صاحب أصول. سَمِعَ: عمران بْن عَبْد الرحيم، وعبد اللَّه بن محمد بْن سلام، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الْبَرَاء. قَالَ أَبُو نُعَيْم: حضرته ولا أعرف سماعي منه، وحدثنا عنه أبو بكر ابن المقرئ. تُوُفِّي فِي شهر ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن داود بن بَهْرام، أبو بكر السُّلَمي الأصبهاني المقرئ الضَّرير. [المتوفى: 355 هـ]
رَوَى عَنْ: علي بن جَبَلَة، وموسى بن هارون، ومحمد بن إبراهيم بن نصر، ومحمد بن عبد الرحيم بن شبيب الأصبهاني. وقرأ القرآن على أبي الحسن الطَّرسُوسي صاحب أبي عمر الدُّورِي، ولا أعرفه، وهو علي بن أحمد بن محمد بن زياد المسكي. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي، وقال أبو نُعَيم: قرأت عليه ختمة. قلت: وقرأ عليه محمد بن عبد الرحمن الخلقاني، وأحمد بن محمد بن -[83]- عبدُوَيْه القطّان، وأبو عمر الخرقي. وَحَدَّثَ عَنْهُ: محمد بن إيراهيم بن مصعب التاجر. صنف قراءة عاصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الملك، أبو عمرو العثماني، [المتوفى: 365 هـ]
أحد الضعفاء. رَوَى عَنْ: جماعة. أكثر عنه أبو نُعَيم الحافظ في تواليفه، وهو بصري صاحب حديث لكنّه راوية للموضوعات والعجائب. روى بدمشق وأصبهان، عن محمد بن الحسين بن مَكْرَم، ومحمد بن عبد السلام، وخَيْثَمة بن سُلَيْمان، وأبي الحُسين الرّازي، ومحمد بن أحمد بن إسحاق، وخلق. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وتمّام الرّازي، وأبو بكر بْن مَرْدَوَيْه، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذّكواني، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عبد العزيز بن إسماعيل، أبو القاسم الصيدلاني المصري الشافعي. [المتوفى: 374 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي الأشعث محمد بن محمد الكوفي. |