نتائج البحث عن (161) 50 نتيجة

161- أسيد بن أبي أناس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

161- أسيد بن أبي أناس
س: أسيد بالفتح أيضًا، وهو أسيد بْن أَبِي أناس بْن زنيم بْن عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن محمية بْن عبيد بْن عدي بْن الدئل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الكناني الدؤلي العدوي، وهو ابن أخي سارية بْن زنيم الذي ناداه عمر بْن الخطاب وهو عَلَى المنبر.
وقال أَبُو أحمد العسكري: أسيد بكسر السين، منهم أسيد بْن أَبِي أناس، وهو أسيد بْن زنيم، فعلى هذا يكون أخا سارية.
وكان أسيد شاعرًا، فأهدر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه.
قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بْن الدئل قدموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم الحارث بْن وهب، وعويمر بْن الأخرم، وحبيب، وربيعة ابنا مسلمة، ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشًا، وتبرءوا إليه من أسيد بْن أَبِي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه، وبلغ أسيدًا ذاك، فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بْن زنيم إِلَى الطائف، فأخبر أسيدًا بذلك، وأخذه وأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح وجهه وصدره، فقال:
وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها بل اللَّه يهديها وقال لك: اشهد
فما حملت من ناقة فوق كورها أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد
وأكسى لبرد الخال قبل ابتذاله وأعطى لرأس السابق المتجرد
تعلم رَسُول اللَّهِ أنك قادر عَلَى كل حي متهمين ومنجد
تعلم بأن الركب ركب عويمر هم الكاذبون المخلفو كل موعد
أنبوا رَسُول اللَّهِ أن قد هجوته؟ فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي
سوى أنني قد قلت: ويل أم فتية أصيبوا بنحس لا بطلق وأسعد
وهي أكثر من هذا.
فلما أنشده: وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بل اللَّه يهديها قال الشاعر: بل اللَّه يهديها وقال لك: اشهد قال أَبُو نصر الأمير: أسيد بْن أَبِي أناس بْن زنيم بْن محمية بْن عبيد بْن عدي بْن الديل، كان شاعرًا، وهو الذي كان يحرض عَلَى علي بْن أَبِي طالب، رضي اللَّه عنه، فأهدر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه، ثم أتاه عام الفتح، فأسلم وصحبه، وقد أسقط ابن ماكولا من نسبه، والصحيح ما ذكرناه أولا.
وذكره المرزباني، بضم الهمزة، وفتح السين، والأول أصح.
أخرجه أَبُو موسى.
1161- حسحاس بن بكر
س: حسحاس بْن بكر بْن عوف بْن عمرو ابن عدي بْن عمرو بْن مازن، من الأزد، نسبه ابن ماكولا، وأورده ابن أَبِي حاتم أيضًا، ومن ولده: أَبُو الفيض بْن الحسحاس بْن بكر، وذكره ابن ماكولا أيضًا.
أخرجه أَبُو موسى، ولم يورد له حديثًا، وقد روى له ابن ماكولا بعد أن نسبه كما ذكرناه، وقال: له صحبة، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لقي اللَّه بخمس عوفي من النار: سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا اللَّه، والله أكبر ".
1610- رباح بن الربيع
ب د ع: رباح بْن الربيع ويقال: ابن ربيعة، والربيع أكثر، ابن صيفي بْن رباح بْن الحارث بْن مخاشن بْن معاوية بْن شريف بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم، أخو حنظلة بْن الربيع الكاتب الأسيدي وهو من أهل المدينة، نزل البصرة، روى عنه ابن ابنه المرقع بْن صيفين رباح، وهو الذي قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رَسُول اللَّهِ، لليهود والنصارى يَوْم، فلو كان لنا يَوْم.
فنزلت سورة الجمعة.
(427) أخبرنا أَبُو غَانِمِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ الْحَلَبِيُّ بِهَا، أخبرنا وَالِدِي، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ، أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْجِلِّيُّ الْحَلَبِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الطُّيُورِيِّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ بِحَلَبَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عن أَبِيهِ أَبِي الزِّنَادِ، عن الْمُرَقَّعِ، عن جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ أَخِي حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، وَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: فَمَرَّ رَبَاحٌ وَأَصْحَابُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، مِمَّا أَصَابَ الْمُقَدِّمَةُ، فَوَقَفُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا، حَتَّى جَاءَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ فَانْفَرَجُوا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ".
ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: " أَدْرِكْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، فَقُلْ لَهُ: لا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلا عَسِيفًا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ رباح: بالباء الموحدة، وقيل: بالباء تحتها نقطتان.
والأول أكثر.
وأسيد: بضم الهمزة، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
وشريف: بضم الشين المعجمة.
وجروة: بالجيم.
والجلي: بكسر الجيم، واللام المشددة، وبعد اللام ياء.

1611- رباح مولى أم سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1611- رباح مولى أم سلمة
د ع: رباح مولى أم سلمة روى كريب مولى ابن عباس، عن أم سلمة، قالت: كان لنا غلام اسمه رباح، فنفخ وهو ساجد، فقال له النَّبِيّ: " يا رباح، أما علمت أن من نفخ فقد تكلم؟ ".
رواه حماد بْن سلمة، عن أَبِي حمزة، عن أَبِي صالح، عن أم سلمة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لمولى لها، يقال له رباح: " يا رباح، ترب وجهك " يعني في السجود.
ورواه أحمد بْن أَبِي طيبة، عن عنبسة بْن الأزهر، عن سلمة بْن الأكوع.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1612- رباح أبو عبدة
د ع: رباح أَبُو عبدة روى عنه ابنه عبدة، غير منسوب، وهو من أهل الشام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولم يخرج له شيئًا، وقد رأيت في بعض النسخ زيادة.
قال ابن منده: أخبرنا الحسن بْن أَبِي الحسن العسكري، بمصر، أخبرنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأنماطي، أخبرنا إدريس بْن يونس بْن راشد، عن عبد الكريم مالك الجزري، عن عبدة بْن رباح، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من احتجب عن الناس لم يحجب من النار ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1613- رباح بن قصير
ب د ع: رباح بْن قصير اللخمي من بني القشيب.
مصري، جد موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح.
أدرك النَّبِيّ، وأسلم في زمن أَبِي بكر، حين قدم حاطب بْن أَبِي بلتعة رسولًا من أَبِي بكر إِلَى المقوقس، نزل عليهم وهم ببركوت: قرية من قرى مصر.
روى موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما ولد لك؟ " قال: يا رَسُول اللَّهِ، وما عسى أن يكون ولد لي، إما غلام، وَإِما جارية.
قال: " فمن يشبه؟ " قال: إما أمه، وَإِما أباه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقل كذلك، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها اللَّه كل نسب بينهما وبين آدم، أما قرأت هذه الآية: {{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}} " وروى موسى، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستفتح مصر فانتجعوا خيرها ".
أخرجه الثلاثة

1614- رباح بن المعترف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1614- رباح بن المعترف
ب د ع: رباح بْن المعترف وقال الطبري: هو رباح بْن عمرو بْن المعترف بْن حجوان بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي الفهري.
وقيل: اسم المعترف وهيب.
لرباح صحبة.
أسلم يَوْم الفتح، وهو شريك عبد الرحمن بْن عوف في التجارة، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن رباح الفقيه المشهور.
وكان يحسن غناء النصب، وكان مع عبد الرحمن في سفر، فرفع صوته يغني، فقال عبد الرحمن: ما هذا؟ فقال: ما به بأس نلهو، ويقصر علينا السفر.
فقال عبد الرحمن: إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بْن الخطاب.
فكان يغنيهم.
أخرجه الثلاثة.
وضرار بْن الخطاب رجل من بني محارب بْن فهر.
1615- ربتس بن عامر
ب: ربتس بْن عامر بْن حصن بْن خرشة بن حية بْن عمرو بْن مالك بْن أمان بْن عمرو بْن ربيعة بْن جرول بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي الثعلبي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطبري: وممن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من طيء: الربتس بْن عامر بْن حصن بْن خرشة، وكتب له كتابا.
أخرجه أَبُو عمر.
ربتس: بفتح الراء، وسكون الباء الموحدة، وفتح التاء فوقها نقطتان، وآخره سين مهملة.
1616- ربعي بن خراش
س: ربعي بْن خراش أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، وقال: يقال: أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة.
1617- ربعي بن رافع
ب ع س: ربعي بْن رافع بْن زيد بْن حارثة ابن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عمر بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن هني بْن بلي البلوى حليف لبني عمرو بْن عوف من الأنصار.
شهد بدرًا.
ويقال: ربعي أَبِي رافع، قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي.
وقال أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى: ربعي بْن رافع الأنصاري، بدري.
وقالا: روى مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع في تسمية من شهد مع علي من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ربعي بْن رافع من بني عمرو بْن عوف، بدري، يعني أَنَّهُ منهم بالحلف، وَإِلا فهو بلوي.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
حرام: بفتح الحاء والراء، وودم: بفتح الواو وبالدال المهملة.

1618- ربعي بن أبي ربعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1618- ربعي بن أبي ربعي
ع س: ربعي بْن أَبِي ربعي بدري، قال أَبُو نعيم: هو ابن رافع الأنصاري، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأوس من بني العجلان: ربعي بْن رافع.
وروى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا من الأوس، ثم من بني العجلان: ربعي بْن رافع بْن الحارث بْن زيد بْن حارثة بْن الجد بْن العجلان.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج أَبُو نعيم، وتبعه أَبُو موسى، هذه الترجمة والتي قبلها، ولم ينسبا الأول، بل قالا: ربعي بْن رافع.
وذكرا عن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع أَنَّهُ شهد مع علي، وقالا: إنه بدري، ولو نسبا ذلك لعلما أنهما واحد، وأن أبا ربعي اسمه رافع، وأنه المذكور في الترجمة الأولى.
وذكرا في الأولى اسم أبيه وفي الثانية كنيته، فلو ركباه منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب، ومن وقف عَلَى نسبه الذي أخرجناه في الأولى عن أَبِي عمر، وابن الكلبي، علم أنهما واحد، وأنه بدري.

1619- ربعي بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1619- ربعي بن عمرو الأنصاري
ع س: ربعي بْن عمرو الأنصاري شهد بدرًا، وقال عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع: شهد مع علي رضي اللَّه عنه، ربعي بْن عمرو، بدري.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، مختصرًا.
2161- سلمة بن حارثة
س: سلمة بْن حارثة أخو أسماء بْن حارثة، ذكرناه مع إخوته.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
حارثة: بالحاء، والثاء المثلثة.

3161- عبد الله بن مالك الحجازي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3161- عبد الله بن مالك الحجازي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك الحجازي الأوسي من الأنصار ثُمَّ من الأوس، سكن الحجاز لَهُ صحبة.
(873) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ "، وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ.
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّلاثَةُ ب د ع:

4161- عياض بن غنم القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4161- عياض بن غنم القرشي
ب د ع: عياض بْن غنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال بْن وهيب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر الْقُرَشِيّ أَبُو سَعد وقيل: أَبُو سَعِيد.
لَهُ صحبة، أسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام مَعَ ابْن عمه أَبِي عبيدة بْن الجراح، وَيُقَال: إنه كَانَ ابْن امرأته، ولما توفي أَبُو عبيدة استخلفه بالشام، فأقره عُمَر، وقَالَ: ما أَنَا بمبدل أميرًا أمره أَبُو عبيدة.
وهو الَّذِي فتح بلاد الجزيرة، وصالحه أهلها، وهو أول من أجاز الدرب فِي قول الزُّبَيْر.
ولما مات استخلف عُمَر عَلَى الشام سَعِيد بْنُ عَامِر بْن حذيم، وكان موت عياض سنة عشرين، وكان صالحًا فاضلًا سمحًا، وكان يسمى زاد الركب، يطعم النَّاس زاده، فإذا نفد نحر لهم جمله.
(1335) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: جَلَدَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ صَاحِبَ دَارٍ حِينَ فُتِحَتْ، فَأَغْلَظَ لَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقَوْلَ حَتَّى غَضِبَ عِيَاضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَيَالِي، فَأَتَاهُ هِشَامٌ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِعِيَاضٍ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا أَشَدُّهُمْ لِلنَّاسِ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا "؟ فَقَالَ عِيَاضٌ: قَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ، وَرَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ عَامَّةً، فَلا يُبْدِ لَهُ عَلانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَخْلُ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ "، وَإِنَّكَ يَا هِشَامٌ لأَنْتَ الْجَرِيءُ إِذْ تَجْتَرِئُ عَلَى سُلْطَانِ اللَّهِ، فَهَلا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ السُّلْطَانُ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللَّهِ؟ !
(1336) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِقْلٌ، عَنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهِ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ "، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا رَدَغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: " عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: لم يخرج ابْن منده، وَأَبُو نعيم: عياض بْن زُهَيْر المذكور أولًا فلا أدري أظناهما واحدًا أَوْ لم يصلا إليهما؟ وَقَدْ اختلف العلماء فيهما، ومنهم من جعلها اثنين، وجعل أحدهما عم الآخر، ومنهم من جعلهما واحدًا، وجعل الأول قَدْ نسب إِلَى جَدّه، ويكفي فِي هَذَا أن مصعبًا وعمه لم يذكرا الأول، وجعلاهما واحدًا، وأهل مكَّة أخبر بشعابها، وممن ذهب إِلَى هَذَا أيضًا الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن سعد ما ذكرناه فِي عياض بْن زُهَيْر أولًا، وأنهما اثنان، ثُمَّ قَالَ: وذكرهما مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقات الكبرى فِي موضع آخر، فَقَالَ فِي تسمية من نزل الشام من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عياض بْن غنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال الفهري، أسلم قبل الحديبية، وشهد الحديبية مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان رجلًا صالحًا سمحًا، كَانَ مَعَ أَبِي عبيدة بالشام، فلما حضرته الوفاة ولي عياض بْن غنم الَّذِي كَانَ يليه، وذكر أن عُمَر أقره ورزقه كل يَوْم دينارًا وشاة، فلم يزل واليًا لعمر عَلَى حمص، حتَّى مات بالشام سنة عشرين، وهو ابْن ستين سنة، قَالَ أَبُو الْقَاسِم: وهذا يدل عَلَى أنهما واحد، وهو الصواب.
هَذَا كلام أَبِي الْقَاسِمِ، وليس فِي كلام مُحَمَّد بْن سعد ما يدل عَلَى أنهما واحد، فإنه ذكر فِي هَذِهِ الترجمة من نزل الشام، فلم يحتج إِلَى ذكر الأول، لأنَّه لم ينزل الشام، إنَّما مات بالمدينة وكلامه الَّذِي ذكرناه فِي عياض بْن زُهَيْر يدل عَلَى أنهما اثنان، لأنه ذكرهما فِي طبقتين، وذكر لأحدهما شهود بدر، وهذا لم يشهدها إِلَى غير ذَلِكَ من الكلام الَّذِي يدل عَلَى أنهما اثنان.
وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري، عَنِ الجهمي: عياض بْن زُهَيْر، غير عياض بْن غنم بْن زُهَيْر، والله أعلم.

6161- أبو فراس الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6161- أبو فراس الأسلمي
ب د ع: أبو فراس الأسلمي قيل: اسمه ربيعة بن كعب.
روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وأبو عمران الجوني.
3081 روى إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي أن فتى منهم كان يلزم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم: " سلني أعطك ".
قال: ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة.
قال: " إني فاعل، فأعني على نفسك بكثرة السجود ".
قاله ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو عمر: أبو فراس الأسلمي له صحبة.
قيل: إنه ربيعة بن كعب الأسلمي، ولا خلاف أن ربيعة بن كعب يكنى أبا فراس، فمن جعلهما اثنين، قال: أبو فراس الأسلمي، في أهل البصرة.
روى عنه أبو عمران الجوني.
وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي.
حجازي، كان خادما للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من أهل الصفة.
فلما توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل على بريد من المدينة، ولم يزل بها حتى مات بعد الحرة، سنة ثلاث وستين روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: والأغلب أنهما اثنان.
أخرجه الثلاثة.

7161- غفيلة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7161- غفيلة بنت الحارث
د: غفيلة بنت الحارث ويقال بنت عبيد بن الحارث روت عنها حجة بنت قريط.
3672 روى موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريط، عن أمها غفيلة بنت الحارث، قالت: " اجتمعت أنا وأمي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ضارب قبته بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئا ".
أخرجه ابن منده ههنا، وقيل: عقيلة، بالعين المهملة والقاف.
وقد تقدم ذكرها هناك.
أمر المهدي بعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة وقصر المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
161 - 777 م
أمر المهدي ببناء القصور في طريق مكة وأمر بتوسيع القصور التي كان بناها السفاح كما قام بتجديد الأميال والبرك ومصانع المياه وحفر الركايا كل ذلك تسهيلا للمسافرين في طرقهم، كما أمر أن تقصر كل المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يزاد على ذلك.
قيام دولة أمراء أفغانستان.
1161 - 1747 م
برز أحمد خان الدوراني الذي كان يقود الأفغان والأوزبك في جيش نادر خان، وعندما قتل نادر خان عام 1160هـ في شروان أسرعت الفرقة الأفغانية التي كانت معه عائدة إلى بلادها واستقرت في قندهار ونادت بقائدها أحمد خان الذي كان قد تقاتل مع بقية القادة وهزم فانسحب إلى قندهار أيضا وأسس فيها مملكة الأفغان وعاصمتها قندهار، وبدأ أحمد خان شاه يوسع دولته فقد ضم إليها كشمير ولاهور والملتان وقاتل السيخ والهندوك.

161 - د ن ق: يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - د ن ق: يَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ بْنُ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ الْمَخْزُومِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
سَمِعَ: جَدَّتَهُ أُمَّ هَانِئِ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ.
رَوَى عَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.

161 - 4: عمرو بن مالك الجنبي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - 4: عمرو بن مالك الجنبيُّ المصريُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُمَيْرٍ الرُّعَيْنِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

161 - ع: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو عمر العدوي المدني الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ع: عَبْد الْحَمِيدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْدِ بْن الْخَطَّاب، أَبُو عُمَر العدوي الْمَدَنِيّ الأعرج، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو أَسِيد، وعَبْد العزيز
ولي إمرةَ الكوفة لعُمَر بْن عَبْد العزيز،
سأل ابن عَبَّاس، وَرَوَى عَنْ: مُسْلِم بْن يَسار، ومُقْسِم، ومُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقّاص،
وَعَنْهُ: ابناه عُمَر، وزيد، والزُّهْرِيّ، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وغيرهم.
وثَّقه ابن خِراش وغيره.
رَوَى المدائني. عَنْ يعقوب بْن زيد، أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز أجاز عاملَه عَلَى الكوفة عَبْد الحميد بعشرة آلافٍ.
تُوُفِّي عَبْد الحميد بحِرَّان سنة نيّف عشرة ومائة.

161 - م د: طلحة بن عبيد الله بن كريز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - م د: طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ؛ وَأَرْسَلَ عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَوْقَةَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، والنسائي.
وكريز بالفتح من الأفراد.

161 - د ت ن: عبد الملك بن أبي بشير البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - د ت ن: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَشِيرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزَلَ الْمَدَائِنَ.
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسَاوِرٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَالْمُحَارِبِيُّ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى الْقَطَّانِ.

161 - ق: سالم بن عبد الله، هو سالم بن أبي المهاجر الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ق: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، هُوَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَخَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بُومَةُ. -[870]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: إِنَّمَا قَدَّمْتُهُ عَنْ طَبَقَتِهِ يَسِيرًا لأُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَيَّاطِ الَّذِي قَبْلَهُ.

161 - ن ق: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ن ق: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ بْن تميم السُّلميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، وإسماعيل بْن عُبَيْد الله، وبلال بْن سعد، والزهري، ومطعم بْن المقدام، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناه: الحسن وخالد، والوليد بْن مسلم، وأبو أسامة، وأبو المغيرة عَبْد القدوس، وآخرون.
ضعّفه أَبُو زرعة.
وقال أَبُو داود، والنسائي: متروك الحديث.
وقال البخاري: عنده مناكير. -[132]-
وقال أحمد: قلب أحاديث شهر بْن حوشب فجعلها حديث الزهري.
وقال ابْن عديّ: يكتب حديثه.
وقال دُحَيم: لَهُ حديث معضِل، وقال أيضًا: منكر الحديث عَن الزهري.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: أَبُو أسامة يروي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ فنرى أَنَّهُ ليس بِهِ.
قَالَ الفسوي: صدق، هُوَ عَبْد الرحمن بْن بلال بْن تميم.
وقال ابْن أَبِي حاتم: سَأَلْتُ محمد بْن عَبْد الرحمن الجعفي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ فَقَالَ: قدم الكوفة عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن تميم، ويزيد بْن يزيد بْن جابر، ثُمَّ قدم عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن جابر بعد مدة، فالذي عَنْهُ أَبُو أسامة ليس هُوَ ابْن جابر هُوَ ابْن تميم.
وقال الذهلي: الوليد الموقري، وعبد الرحمن بْن يزيد بن تميم تجيء عنهما مناكير عَن الزهري.
وقال أَبُو بكر بن أبي داود: قدم هذا فقال: أخبرنا عَبْد الرحمن بْن يزيد الدمشقي، وحدث عَن مكحول، وظن أَبُو أسامة أَنَّهُ ابْن جابر، وابن جابر فثقة مأمون، والآخر ضعيف، قَالَ: وقدم ثور بْن يزيد، وابن تميم هَذَا، وبرد بْن سنان، ومحمد بْن راشد، وأبو ثوبان العراق؛ فروا من القتل، كانوا قَدَرِيّة.
وقال البخاري: قَالَ أحمد بْن حنبل: أخبرت عَن مروان عَن الوليد أَنَّهُ قَالَ: لا ترو عَنْهُ فإنه كذاب - يعني ابْن تميم -.
وقال الهيثم بْن خارجة: حدّث الوليد عَن ابْن تميم عَن مكحول حديث الفاجرة، فَقَالَ وكيع: شيخ سوء يحدّث بمثل هَذَا!.
قُلْتُ: روى لَهُ النسائي متابعة.

161 - سليمان الخواص، زاهد أهل الشام في زمانه، أبو أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، زَاهِدُ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ، أَبُو أَيُّوبَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ أَكْثَرَ مقامه بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَدَخَلَ بَيْرُوتَ. حَكَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَقِيهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسَفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، وَحُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِيُّ.
قَالَ السَّرِيُّ السَّقَطِيُّ: أَرْبَعَةٌ كَانُوا قَدْ أَعْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي طَلَبِ الْحَلالِ، وَلَمْ يُدْخِلُوا أَجْوَافَهُمْ إِلا الْحَلالَ؛ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، فَنَظَرُوا إِلَى الْوَرَعِ، فَلَمَّا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأُمُورُ فَزِعُوا إِلَى التقلل، أَوْ قَالَ: التَّذَلُّلِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْخَوَّاصُ: قَالَ لِي بِشْرٌ الْحَافِي: أَتَمَنَّى أَرْبَعَةً؛ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، وَالثَّوْرِيَّ، وَسُلَيْمَانَ الْخَوَّاصَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ.
وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ الأَوْزَاعِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسُلَيْمَانُ الخواص، فذكر الأوزاعي الزهاد فقال: أما تريد أن ترى مِثْلَهُمْ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: مَا رَأَيْتُ أَزْهَدَ مِنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصَ، وَلَمْ يَشْعُرْ سَعِيدٌ بِأَنَّهُ فِي الْمَجْلِسِ، فَقَنَّعَ سُلَيْمَانُ رَأْسَهُ وَقَامَ، فَأَقْبَلَ الأَوْزَاعِيُّ عَلَى سَعِيدٍ فَقَالَ: لا تَعْقِلْ مَا تَقُولُ؟ تُؤْذِي جَلِيسَنَا؛ تُزَكِّيهِ فِي وَجْهِهِ!
رَوَى أَبُو سَهْلٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ، فَرَأَيْتُهُ جَالِسًا فِي الظُّلْمَةِ وَحْدَهُ، فَكَلَّمْتُهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: ظُلْمَةُ الْقَبْرِ أَشَدُّ، فَقُلْتُ: أَلا تَطْلُبُ لَكَ رَفِيقًا؟ قَالَ: أَخَافُ أَنْ لا أَقُومَ -[403]- بحقه، قلت: هذا مال صحيح قد أَصَبْتُهُ، وَأَنَا لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ، خُذْهُ فَأَنْفِقْهُ، قَالَ: يَا سَعِيدُ، إِنَّ نَفْسِي لَمْ تُجِبْنِي إِلَى مَا رَأَيْتَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَقُولَ، فَإِنْ أَخَذْتَ مَالَكَ ثُمَّ فَرِغَ فَمَنْ لِي بِمِثْلِهِ صَحِيحٌ؟ فَتَرَكْتُهُ ثُمَّ عُدْتُ مِنَ الْغَدِ، فَقُلْتُ: بَلَغَنِي فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الرَّجُلَ لا تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُ فِي الْعَامَّةِ حَتَّى يَكُونَ نَقِيَّ الْمَطْعَمِ نَقِيَّ الْمَلْبَسِ، فَادْعُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ دَعْوَةً، فَابْتَدَرَ الْبَابَ مُغْضَبًا، ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ بِالأَمْسِ تُفَتِّنِّي، وَأَنْتَ الْيَوْمَ تُشْهِرُنِي! فَأَتَيْتُ الأَوْزَاعِيَّ، فَقَالَ لِي: يَا سَعِيدُ، دَعْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ؛ فَإِنَّهُمَا لَوْ كَانَا أَدْرَكَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَانَا من خيار أصحابه.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ: قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: ذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ بِالذِّكْرِ، وذهب الْخَوَّاصُ بِالْعَمَلِ.
يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الأَنْطَاكِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ شَكَوْكَ أَنَّكَ تَمُرُّ فَلا تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لِفَضْلٍ أَرَاهُ عِنْدِي، ولكني شبه الحنش؛ إن ثورته ثار، وإن قَعَدْتُ مَعَ النَّاسِ جَاءَنِي مَا أُرِيدُ وَمَا لا أُرِيدُ.
وَقَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ: رَأَى رَجُلٌ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ، وَنُودِيَ: لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونُ، فَقَامَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثُمَّ قَامَ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، ثُمَّ نُودِيَ: لِيَقُمِ السَّابِقُونَ، فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ.
وَعَنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ قَالَ: كيف آكل الخبز وأنا لا أرى إجارة الطواحين!
قلت: لم يرو الخواص شيئا، ولا ظَفِرْتُ لَهُ بِوَفَاةٍ، وَلَكِنَّ وَفَاتَهُ قَرِيبَةٌ مِنْ وَفَاةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ.

161 - د: عبد الله بن محمد، أبو يحيى الأسلمي سحبل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - د: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ سَحْبَلُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو الْفَقِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى.
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَأَبِيهِ، وَعَمِّهِ أُنَيْسٍ، وَبُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْمَلِكِ الْقَعْنَبِيُّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، فِيمَا قِيلَ. وَطَالَ عُمْرُهُ، وَتَأَخَّرَ عَنْ أَخِيهِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو داود.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَرْوِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ.
وَقَدْ وَهِمَ ابْنُ حِبَّانَ فِي سِنِّهِ فَقَالَ: عَاشَ سَبْعًا وَخَمْسِينَ سَنَةً. قَالَ: وَمَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

161 - ضيغم بن مالك، الزاهد العابد، أبو بكر الراسبي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ضَيْغَمُ بْنُ مَالِكٍ، الزَّاهِدُ الْعَابِدُ، أَبُو بَكْرٍ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخَذَ عَنِ التَّابِعِينَ،
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمَ، وَسَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، وَأَبُو أَيُّوبَ مَوْلَى ضَيْغَمَ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي الصَّلاحِ وَالْفَضْلِ.
وقال ابن الأعرابي في " طبقات النساك ": كان مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ، -[868]- وكان ورده في اليوم والليلة أربع مائة رَكْعَةٍ، وَصَلَّى حَتَّى بَقِيَ رَاكِعًا لا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ فَوَقَعَ، وَقَالَ: قُرَّةُ عَيْنِي، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا. حَكَاهَا عَنْهُ سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ.
وقال القواريري: رأيت ندى فِي مَوْضِعَيْنِ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ: هَذَا - وَاللَّهِ - مِنْ عَيْنَيْ ضَيْغَمٌ الْبَارِحَةَ.
وَعَنْ عِيسَى بْنِ بِسْطَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ ضَيْغَمًا يَقُولُ: رَأَيْتُ الْمُجْتَهِدِينَ إِنَّمَا قَوُوا عَلَى الاجْتِهَادِ بِمَا يَدْخُلُ قُلُوبَهُمْ من الحلاوة في الطاعة.
وقال علي ابن الْمَدِينِيِّ: كَانَ ضَيْغَمٌ قَدْ دَفَنَ كُتُبَهُ، وَكَانَ يَنَامُ ثُلُثَ اللَّيْلِ، وَيَتَعَبَّدُ ثُلُثَيْهِ.
قِيلَ: مَاتَ ضَيْغَمٌ، وَصَدِيقُهُ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي يَوْمٍ واحد، فإن صح هذا فليحول إِلَى ثَمَّ، فَإِنَّ بِشْرًا مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ ومائة.

161 - عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي، أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - عَبْد الله بْن عَبْد الملك بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الهُذْليّ المسعوديُّ الكوفيُّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الحارث بن حصيرة، والأعمش.
وَعَنْهُ: عباد بْن يعقوب، وهارون بْن حاتم، وآخرون.
لم أر به بأسا بعد.

161 - سعيد بن وهب أبو عثمان السامي مولاهم البصري الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - سَعِيد بْن وهْب أبو عثمان السّاميّ مولاهم الْبَصْرِيّ الشاعر المشهور. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كان مختصا بآل برمك، ثمّ إنّه تنسّك وغسل أشعاره.
تُوُفّي سنة تسعٍ ومائتين.
وهو القائل:
قَدَمَيَّ اعتورا رمل الكثيب.
الأبيات.

161 - سلمة بن بشير النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - م ن: سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، أبو عثمان الكندي الأشعثي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - م ن: سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس، أبو عثمان الكِنْديُّ الأشعثيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وعَبْثَر بن القاسم، وابن المبارك، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، عن رجل عنه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون، وآخرون.
وَثّقَهُ أبو زُرْعة، وغيره.
وقال مُطَيِّن: مات في صفر سنة ثلاثين.

161 - خ: سعيد بن النضر أبو عثمان البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - خ: سعيد بن النَّضْر أبو عُثْمان البَغْداديُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل آمُل جَيْحُون.
سَمِعَ: إسماعيل بْن عيّاش، وهشيم بن بشير، وغيرهما.
وَعَنْهُ: البخاري، والفضل بْن أحمد الآمُليّ.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".
وتوفي سنة أربع وثلاثين.

161 - ت: الحسين بن علي بن يزيد الصدائي الأكفاني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ت: الحسين بن علي بن يزيد الصدائي الأكفاني، البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، ووَكِيع، وعبد الله بن نُمَيْر، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمْدانيّ، وعليّ بن عاصم، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، والنَّسائيّ في " اليوم واللّيلة "، وعبد الله بن ناجية، وعَبْدان، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون.
وكان عبدا صالحا نبيلا.
قال عبد الرحمن بن خِراش: عدل، ثقة. كان حجّاج بن الشاعر يمدحه؛ يقول: هو من الأبدال.
وقال البغوي: مات في رمضان سنة ست.

161 - الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغني البلقاوي المعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عيسى، أَبُو عَبْد الغني البلقاوي المعاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الرّزّاق.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن خريم، وسعيد بْن عَبْد العزيز الحلبيّ، وعمر بْن سعَيِد المَنْبِجيّ.
لَيْسَ ثقة؛ رَوَى حَدِيثًا مَوْضُوعًا بِإِسْنَادِ الصَّحِيحَيْنِ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غُفِرَ لِلْحَاجِّ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنَى غُفِرَ لِلْحَمَّالِينَ ".

161 - جعفر بن مكرم، أبو الفضل الدوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - الحسين بن الحسن، أبو معين الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - الحسين بن الحسن، أبو معين الرازي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد حفاظ الري.
رحل، وَسَمِعَ: سعيد بن أبي مريم، وأبا سلمة التبوذكي، وأحمد بن يونس، ونعيم بن حماد، وطبقتهم.
أَخَذَ عَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وغيره.
وبلغنا أنه توفي سنة ست وسبعين.
وقد ذكره الخليلي في مشيخة أبي الحسن القطان فقال: ثقة، عالي الإسناد، سمع الموطأ من يحيى بن بكير. قال: توفي سنة ست وسبعين.

161 - الحسن بن علي بن مخلد النيسابوري المطوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - الحَسَن بن عليّ بن مَخْلَد النَّيْسَابوريُّ المُطَّوِّعيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وعَمْرو بن زُرَارة، وأحمد بن منيع، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن الأخرم، وأبو زكريا العنْبَريّ، والمشايخ.
تُوُفّي سنة تسع وتسعين.

161 - يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى الليثي، أبو إسماعيل القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى اللَّيْثيّ، أبو إسماعيل القُرْطُبيّ. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: أباه، ورحل فَسَمِعَ ببغداد مِنْ: إسماعيل القاضي.
وبرعَ في العربيّة واللُّغة، وشُوورَ في الأحكام. -[73]-
مات في الوباء.

161 - عبد الله بن محمد بن داود، أبو محمد النيسابوري الدهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن دَاوُد، أبو محمد النَّيْسابوريّ الدّهّان. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن أسلم الطُّوسيّ، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، والذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ.

161 - أحمد بن بقي بن مخلد الأندلسي، أبو عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أحمد بن بقيّ بن مَخْلَد الأندلسي، أبو عُمَر. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: كتب أبيه بسّ. وكان حليمًا وقورًا عاقلًا إلى الغاية، كثير التّلاوة قويّ المعرفة بالقضاء. ولي الحُكم عشرة أعوام، وكان يتثبت في أحكامه، وكان أمير الأندلس النّاصر لدين الله يحترمه ويجلّه، وسمع النّاسُ منه كثيرًا.
مات في جُمَادَى الأولى، وكان من أوعية العلم.

161 - أحمد بن محمد بن أبي سعيد الدوري، أبو العباس البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أحمد بن محمد بن أبي سعيد الدُّوري، أبو العباس البزَّاز، [المتوفى: 335 هـ]
خال الجِعابيّ.
حَدَّثَ عَنْ: أبي حُذافة السَّهميّ، والحسن بن محمد الزعفرانيّ، وعليّ بن إشكاب.
وَعَنْهُ: يوسف القواس وقال: ثقة، وأبو الحُسين بن حمة الخلال، وابن البواب المقرئ، وأبو عبد الله بن دوست.
تُوُفّي في رمضان.

161 - أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبده، أبو بكر العباداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن إِسْحَاق بْن عَبْده، أَبُو بَكْر العبادانيّ. [المتوفى: 345 هـ]
قدم بغداد،
وَرَوَى عَنْ: الْحَسَن بْن محمد الزَّعْفَرانيّ، وعلي بْن حرب، والرَّماديّ، وعباس الَّتْرُقفيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدّقيقيّ، وهلال بْن العلاء.
وَعَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: رَأَيْت أصحابنا يَغْمِزُونه بلا حجّة، فإنّ أحاديثه كلّها مستقيمة، خلا حديثٍ واحد خلّط فِي إسناده، رَوَاهُ عَنْ: عَلِيّ بْن حرب عَنْ حفص بْن غِياث؛ وإنما هو عَنْ حفص بْن عُمَر بْن حكيم. وسماعه من عَلِيّ بْن حرب بسامراء سنة أربعٍ وستين.
قَالَ ابن رزْقَوَيْه: سمعته يَقُولُ: ولدتُ سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين، وحملني غلامٌ لأبي إلى الْحَسَن بْن عرفة سنة ستٍّ وخمسين وعنده جماعة، وهو قاعد في محفة. فحول وجهه إلى أصحاب الحديث فقال: خذوا -[816]- عنيّ: حدثنا المحاربيّ، ونسيت الباقي.
وقال محمد بْن يوسف القطّان: هُوَ صدوق غير أنّه سَمِعَ وهو صغير.
قلت: حدَّث فِي هذه السنة وانقطع خبره. وآخر من رُوِيَ حديثه بعلوٍ سِبط السِّلَفيّ.

161 - محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، أبو الحسن النيسابوري التاجر المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، أبو الحسن النَّيْسَابُوري التاجر المعدّل، [المتوفى: 355 هـ]
أحد مشايخ العلم هو وأبوه وعمّه عبدوس.
سَمِعَ: محمد بن عمرو الحرشي، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بن أيّوب الرازي، وأبا عمر القتّات، ويوسف القاضي، وطائفة. وكتب ما لم يكتبه غيره، وكان صَدُوقًا متفنّنًا حافظًا.
وُلد سنة أربع وسبعين ومائتين، وأكثر الإنفاق على العلماء والنُّساخ.
انتخب عليه أبو علي الحافظ مع تقدُمه مائتي جزء، وصنّف الكتب على رسم ابن خُزَيمة.
قال الحاكم: سمعته يقول: عندي عن عبد الله بن ناجية، وقاسم المطرّز ألف جزء وزيادة، وخرجت إلى بُخَارى سنة خمس عشرة فكتبوا عنّي، وقد سمعِ منّي أبي وعمّي ورَوَيَا عنّي.
وقال عبد الله بن سعد الحافظ: كتبت عن أبي الحسن بن منصور أكثر من ثلاثة آلاف حديث استفدتها.
وقال الحاكم: رأيت مشايخنا يتعجّبون من حُسْن قراءة أبي الحسن للحديث، وكُفَّ بَصَرُهُ سنة تسعٍ وأربعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت