أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
166- أسيد بن كرز
د: أسيد بْن كرز القسري بالفتح أيضًا. ذكره ابن منيع، وقد تقدم نسبه في أسد، وهو جد خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ القسري، وقيل: أسد، وهو الصحيح، وروى خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن أسيد، عن أبيه، عن جده أسد بْن كرز، وكان خَالِد جوادًا ممدحًا، إلا أَنَّهُ كان يبالغ في سب علي، فقيل: كان يفعله خوفًا من بني أمية، وقيل غير ذلك، وكان أمير العراق لهشام بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1166- حسيل بن جابر
ب د ع: حسيل بْن جابر بْن ربيعة العبسي والد حذيفة بْن اليمان، وقد تقدم الكلام عَلَى نسبه في حذيفة ابنه، وهو حليف بني عبد الأشهل، من الأنصار، شهد هو وابناه: حذيفة، وصفوان أحدًا، مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقتل حسيل، قتله المسلمون خطأ. (317) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن محمود بْن لبيد، قال: لما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، رفع حسيل بْن جابر، وهو اليمان، أَبُو حذيفة بْن اليمان، وثابت بْن وقش بْن زعوراء في الآطام مع النساء والصبيان، وهما شيخان كبيران، فقال أحدهما لصاحبه: لا أبا لك، ما تنتظر؟ فوالله ما بقي لواحد منا من عمر إلا مثل ظمء حمار، إنما نحن هامة اليوم أو غدًا، أفلا نأخذ أسيافنا، ثم نلحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعل اللَّه أن يرزقنا الشهادة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذا أسيافهما، ولحقا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودخلا في المسلمين ولا يعلم بهما، فأما ثابت بْن وقش، فقتله المشركون، وأما حسيل بْن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين وهم لا يعرفونه، فقتلوه، فقال حذيفة: أَبِي أبي، فقالوا: والله ما عرفناه، وصدقوا، فقال حذيفة: يغفر اللَّه لكم وهو أرحم الراحمين، فأراد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يَدِيَه، فتصدق حذيفة بديته عَلَى المسلمين، فزاده ذلك عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيرًا. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1660- ربيعة بن كعب
ب د ع: ربيعة بْن كعب بْن مالك بْن يعمر أَبُو فراس الأسلمي يعد في أهل الحجاز. روى عنه: أَبُو سلمة بْن عبد الرحمن، وحنظلة بْن عمرو الأسلمي، وَأَبُو عمران الجوني. (434) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالُوا: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: " كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُعْطِيهِ الْوَضُوءَ فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " وهو الذي سأل النَّبِيّ أن يرافقه في الجنة، فقال: " أعني عَلَى نفسك بكثرة السجود ". وكان من أهل الصفة، يلزم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر والحضر، وصحبه قديمًا، وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين. أخرجه الثلاثة. الهوي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1661- ربيعة الكلابي
س: ربيعة الكلابي روى حديثه أَبُو مسلم الكجي، عن سليمان بْن داود، عن سَعِيدِ بْنِ خثيم الهلالي، عن ربعية بنت عياض الكلابية، قالت: حدثني ربيعة الكلابي، قال: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ فأسبغ الوضوء ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا وقع في سنن الكشي. وقد رواه يحيى الحماني، عن سَعِيد، عن ربعية بنت عياض، قالت: حدثني جدي عبيدة بْن عمرو الكلابي، قال: " رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ، فأسبغ الوضوء ". ورواه غير واحد، عن سَعِيد هكذا، وهو الصواب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1662- ربيعة بن لقيط
س: ربيعة بْن لقيط ذكره أَبُو الحسن العسكري في الأفراد. روى اللَّيْث بْن سَعِيد، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن ربيعة بْن لقيط، قال: لما دخل صاحب الروم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأله فرسًا، فأعطاه إياه، فقال أناس: أتعطها عدو اللَّه وعدوك؟ فقال: " إنه سيسلبها رجل من المسلمين ". فأخذت منه يَوْم داثن. أخرجه أَبُو موسى، وقال: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1663- ربيعة بن لهيعة
ب د ع: ربيعة بْن لهيعة الحضرمي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد حضرموت فأسلموا. روى عنه ابنه فهد، أَنَّهُ قال: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأديت إليه زكاة مالي، وكتب لي: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، لربيعة بْن لهيعة ... ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1664- ربيعة بن مالك الأنصاري
س: ربيعة بْن مالك أَبُو أسيد الأنصاري الساعدي روى ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ خَالِد الأنصاري، عن أَبِي أسيد، واسمه ربيعه بْن مالك، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى بقيع الغرقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هذا أويس يستطعم ". قَالُوا: رأيك يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " من كل سائمة عشرة ". قَالُوا: كثير يا رَسُول اللَّهِ. فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأشار بيده: " أن خالسهم ". أخرجه أَبُو موسى. وقال: كذا سماه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه مالك بْن ربيعة. وقد أوردوه في الميم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1665- ربيعة بن مالك
س: ربيعة بْن ملة أخو حبيب، ذكر في ترجمة أسيد بْن أَبِي أناس. أخرجه هكذا أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1666- ربيعة بن وقاص
د ع: ربيعة بْن وقاص في حديثه نظر. روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس بْن مالك، عن ربيعة بْن وقاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربًا يغفر الذنوب، فانظروا ماذا يطلب؟ فتقول الملائكة: أي رب، رضاك ومغفرتك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه، ويثبت هو في مكانه، فيقول اللَّه للملائكة: انظروا ما يطلب عبدى، فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجته لك يطلب رضاك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول اللَّه للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1667- رجاء بن الجلاس
ب: رجاء بْن الجلاس ذكره بعض من ألف في الصحابة. روى حديثه عبد الرحمن بْن عمرو بْن جبلة، عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بْن جلاس، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخليفة بعده فقال: " أَبُو بكر ". وهو إسناد ضعيف، لا يشتغل بمثله. أخرجه أَبُو عمر ههنا، وعاد أخرج الحديث، عن زيد بْن الجلاس، وأحدهما وهم، والله أعلم الجلاس: بضم الجيم، وفتح اللام الخفيفة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1668- رجاء الغنوي
ب د ع: رجاء الغنوي له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يَوْم الجمل. روت عنه سلامة بنت الجعد، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظن أن أحدًا أتى أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم ". أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه. وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده، وَأَبُو عمر: ساكنة. ورويا له حديث: " من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه ". وقال أَبُو نعيم: رجاء امرأة لها صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1669- رجاء أبو يزيد
س: رجاء أَبُو يزيد روى عنه ابنه يزيد بْن رجاء، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قليل الفقه خير من كثير العبادة ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2166- سلمة بن ربيعة
سلمة بْن ربيعة العنزي ذكره ابن شاهين. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، ولم يورد له شيئًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3166- عبد الله بن مالك ب المعتمر
عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن المعتمر من بني قطيعة بْن عِيسَى، لَهُ صحبة، عقد لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء أبيض فِي رهط بعثهم، شهد فتح القادسية، وكان عَلَى إحدى المجنبتين، لا تعرف لَهُ رواية، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. 13268 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4166- عيينة بن حصن الفزاري
ب د ع: عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر بْن عَمْرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان بْن سعد بْن قيس عيلان الفزاري يكنى: أبا مَالِك. أسلم بعد الفتح، وقيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلمًا، وشهد حنينًا أَوْ الطائف أيضًا، وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، وقيل: إنه دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير إذن، فَقَالَ لَهُ: " أَيْنَ الإذن "؟ فَقَالَ: ما استأذنت عَلَى أحد من مضر! وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي، وقاتل معه، فأخذ أسيرًا، وحمل إِلَى أَبِي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدو اللَّه أكفرت بعد إيمانك؟ ! فيقول: ما آمنت بالله طرفة عين، فأسلم، فأطلقه أَبُو بَكْر. وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين، يقود عشرة آلاف. وتزوج عثمان بْن عفان ابنته، فدخل عَلَيْهِ يومًا، فأغلظ لَهُ، فَقَالَ عثمان: لو كَانَ عُمَر ما أقدمت عَلَيْهِ بهذا، فَقَالَ: إن عُمَر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا. وقَالَ أَبُو وائل: سَمِعْتُ عيينة بْن حصن، يَقُولُ لعبد اللَّه بْن مَسْعُود: أَنَا ابْن الأشياخ الشم، فَقَالَ عَبْد اللَّه: ذاك يُوْسف بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عليهم السَّلام. وهم عم الحر بْن قيس، وكان الحر رجلًا صالحًا من أهل القرآن، لَهُ منزلة من عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ عيينة لابن أخيه: ألا تدخلني عَلَى هَذَا الرجل؟ قَالَ: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي، فَقَالَ: لا أفعل، فأدخله عَلَى عُمَر، فَقَالَ: يابْن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل! فغضب عُمَر غضبًا شديدًا، حتَّى هُمْ أن يوقع بِهِ، فَقَالَ ابْن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه يَقُولُ فِي كتابه العزيز: {{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}} ، وَإِن هَذَا لمن الجاهلين، فخلى عَنْهُ، وكان عُمَر وقافًا عند كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5166- ناجية بن الحارث
د ع: ناجية بْن الحارث الخزاعي جعله أَحْمَد بْن حنبل فِي مسنده أَنَّهُ صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1610) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ، وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: " انْحَرْهُ، وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَاضْرِبْ صَفْحَتَهُ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأْكُلُوهُ " وروى عِيسَى بْن الحضرمي بْن كلثوم بْن ناجية بْن الحارث الخزاعي المصطلقي، عن جده كلثوم، عن أبيه ناجية، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ لقي بني المصطلق بالمريسيع، وَكَانَ بينهم ما قضى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ أصبحت بالمصطلق وهداهم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ للإسلام، وبايعوا رَسُول اللَّهِ فقبل منهم، ثُمَّ أمسك صاحبتهم جويرية بنت الحارث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فلم يخرج إلا ناجية بْن جندب الأول، وروى لَهُ حديث ما عطب من البدن، ولم يخرج هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6166- أبو فضالة الأنصاري
ب ع: أبو فضالة الأنصاري شهد بدرا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه فضالة. (1951) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، أخبرنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة، أنه قال: " خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان مريضا بها، فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل، ولو مت لم يلك إلا أعراب جهينة، احتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك " وكان أبو فضالة من أهل بدر، فقال: إني لست بميت من وجعي هذا، إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي أني لا أموت حتى أضرب، ثم تخضب هذه من هذه، يعني: لحيته من دم هامته. وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7166- فاختة بنت عمرو
ع س: فاختة بنت عمرو الزهرية خالة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2337) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا معمر بن بكار السعدي، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما، وأمرتها أن لا تجعله جازرا ولا صائغا ولا حجاما ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
|
أخذ المهدي البيعة لولده هارون من بعد موسى الهادي.
166 - 782 م في هذه السنة أخذ المهدي البيعة لابنه هارون ولقب بالرشيد من بعد موسى الهادي |
|
وفاة "أسعد أفندي"، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية.
1166 شوال - 1753 م توفي "أسعد أفندي بن أبي إسحاق إسماعيل أفندي"، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية. وكان قد تولى المشيخة في رجب 1161هـ، ولكنه لم يستمر في منصبه طويلاً. وللشيخ مؤلفات وبحوث في اللغة التركية، من أشهرها معجم تركي بعنوان: "لهجة اللغات". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - يُونُسُ بْنُ عَطِيَّةَ الْحَضْرَمِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
قَاضِي مِصْرَ وَصَاحِبُ الشُّرْطَةَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، وَوَلِيَ بَعْدَهُ الْقَضَاءَ ابْنُ أَخِيهِ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطِيَّةَ، ثُمَّ عُزِلَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ن ق: العلاء بن زياد بن مَطَرِ بْنِ شُرَيْحٍ، أَبُو نَصْرٍ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا. وَحَدَّثَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي هريرة، وعياض بن حمار الْمُجَاشِعِيِّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الْحَسَنُ، وَأُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ، وَأَوْفَى بْنُ دَلْهَمٍ، وَجَمَاعَةٌ. -[1153]- وَقَدْ كَانَ زَاهِدًا خَاشِعًا قَانِتًا لِلَّهِ بَكَّاءً. لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي " حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ ". ذَكَرَ ابْنُ حِبَّانَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِالشَّامِ فِي آخِرِ وِلايَةِ الْحَجَّاجِ سَنَةَ أربعٍ وَتِسْعِينَ. قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ الْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ قَدْ بَكَى حَتَّى غَشِيَ بَصَرُهُ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ يَقْرَأَ جَهَشَهُ الْبُكَاءُ، وَكَانَ أَبُوهُ زِيَادُ بْنُ مَطَرٍ قَدْ بَكَى حَتَّى عَمِيَ. وَعَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ الْعَلاءَ بْنَ زِيَادٍ فَقَالَ: أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي وَقَالَ: ائْتِ الْعَلاءَ بْنَ زِيَادٍ فَقُلْ لَهُ: لِمَ تَبْكِ، قَدْ غُفِرَ لَكَ. فَبَكَى، وَقَالَ: الآنَ حِينَ لا أَهْدَأُ. وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ: رَأَى الْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَكَثَ ثَلاثًا لا تَرْقَأُ لَهُ دمعةٌ وَلا يَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَلا يَذُوقُ طَعَامًا، فَأَتَاهُ الْحَسَنُ فَقَالَ: أَيْ أَخِي، أَتَقْتُلُ نَفْسَكَ أَنْ بُشِّرْتَ بِالْجَنَّةِ! فَازْدَادَ بُكَاءً عَلَى بُكَائِهِ، فلم يفارقه الحسن حتى أمسى، وكان صائما فطعم شيئا. رواها محمد بن الحسين البرجلاني، عن عبيد الله بن محمد العنسي، عَنْ سَلَمَةَ. وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيّ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَسْأَلُ هِشَامَ بْنَ زِيَادٍ الْعَدَوِيَّ - قُلْتُ هُوَ أَخُو صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ - عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: تَجَهَّزَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لِلْحَجِّ، فَأَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ: ائْتِ الْبَصْرَةَ، فَائْتِ بِهَا العلاء بْنَ زِيَادٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ ربعةٌ أَقْصَمُ الثَّنِيَّةِ بسامٌ، فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَقَالَ: رُؤْيَا لَيْسَتْ بِشَيْءٍ. فَأَتَانِي فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، وَجَاءَهُ بوعيدٍ، فَأَصْبَحَ وَتَجَهَّزَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبُيُوتِ، إِذَا الَّذِي أَتَاهُ فِي مَنَامِهِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا نَزَلَ فَقَدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى دَخَلَ الْبَصْرَةَ، قَالَ هِشَامٌ: فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الْعَلاءِ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فقال لي: أنت العلاء؟ قلت: لا، وَقُلْتُ: أَنْزِلْ - رَحِمَكَ اللَّهُ - فَضَعْ رَحْلَكَ، فقال: لا، أَيْنَ الْعَلاءُ؟ فَقُلْتُ: فِي الْمَسْجِدِ، وَأَتَيْتُ الْعَلاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَجَاءَ، فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَ تَبَسَّمَ فَبَدَتْ ثَنِيَّتُهُ فَقَالَ: هَذَا - وَاللَّهِ - صَاحِبِي، فَقَالَ الْعَلاءُ: هَلا -[1154]- حَطَطْتَ رَحْلَ الرَّجُلِ، أَلا أَنْزَلْتَهُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ فَأَبَى، فَقَالَ الْعَلاءُ: أَنْزِلْ - رَحِمَكَ اللَّهُ -، فقال: أخلني، فَدَخَلَ الْعَلاءُ مَنْزِلَهُ وَقَالَ: يَا أَسْمَاءُ تَحَوَّلِي إِلَى الْمَنْزِلِ الآخَرِ، وَدَخَلَ الرَّجُلُ وَبَشَّرَهُ بِرُؤْيَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَرَكِبَ، قَالَ: وَقَامَ الْعَلاءُ فَأَغْلَقَ بَابَهُ وَبَكَى ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ قَالَ: سَبْعَةَ أَيَّامٍ، لا يَذُوقُ فِيهَا طَعَامًا وَلا شَرَابًا ولا يفتح بابه، فسمعته يقول في خلال بُكَائِهِ: أَنَا أَنَا، وَكُنَّا نَهَابُهُ أَنْ نَفْتَحَ بَابَهُ، وَخَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ، فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَجَاءَ فَدَقَّ عَلَيْهِ، فَفَتَحَ - وَبِهِ مِنَ الضُّرِّ شيءٌ اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ - وَكَلَّمَهُ الحسن، ثم قال: رحمك الله وَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - أفقاتلٌ نفسك أنت! قَالَ هِشَامٌ: فَحَدَّثَنَا الْعَلاءُ لِي وَلِلْحَسَنِ بِالرُّؤْيَا، وَقَالَ: لا تُحَدِّثُوا بِهَا مَا كُنْتُ حَيًّا. وَقَالَ قَتَادَةُ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: مَا يَضُرُّكَ شَهِدْتَ عَلَى مُسْلِمٍ بكفرٍ أَوْ قَتَلْتَهُ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ: كَانَ قُوتُ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ رَغِيفًا كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: وَكَانَ يَصُومُ حَتَّى يَخْضَرَّ، وَيُصَلِّي حَتَّى يَسْقُطَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسٌ وَالْحَسَنُ، فَقَالا: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْكَ بِهَذَا كُلِّهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا عبدٌ مملوكٌ لا أَدَعُ مِنَ الاسْتِكَانَةِ شَيْئًا إِلا جِئْتُهُ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، قَالَ: كَانَ لِلْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ مالٌ ورقيقٌ، فَأَعْتَقَ بَعْضَهُمْ وَبَاعَ بَعْضَهُمْ، وَتَعَبَّدَ، وَبَالَغَ، فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَتَذَلَّلُ لِلَّهِ لَعَلَّهُ يَرْحَمُنِي. قُلْتُ: عَلَّقَ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ " حم الْمُؤْمِنِ " قَوْلا فِي: {{لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ}}. وَرَوَى حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ الدُّنْيَا عَجُوزًا شَوْهَاءَ هَتْمَاءَ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ وَحِلْيَةٍ، وَالنَّاسُ يَتْبَعُونَهَا، فَقُلْتُ: مَا أَنْتِ؟! قَالَتِ: الدُّنْيَا، قُلْتُ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَغِّضَكِ إِلَيَّ. قَالَتْ: نَعَمْ إِنْ أَبْغَضْتَ الدَّرَاهِمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - سِوَى ت: عُبَيْدُ بْنُ جُرَيْجٍ التَّيْمِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - د ت ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع التنوخي الْمَصْريّ، قاضي إفريقية، يُكنَّى أَبَا الْجَهْمُ، وقيل أَبَا الحجر. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْن الحارث، وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، وشراحيل بن يزيد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال البخاري: في حديثه مناكير. وقَالَ أَبُو حاتم: شيْخ مغربيّ إنْ صحّت الروايةُ عَنْه. عَنْ عَبْد اللَّه بن عَمْرو. قُلْتُ: يشير إلى حديثه الَّذِي رواه عَنْه ابن أنعم الأفريقي وحده: " إذا -[272]- رفع الرجل رأسه مِنْ آخر سجدة ثم أحدث فقد تمّت صلاته ". قُلْتُ: مات سنة ثلاث عشرةَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ق: عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، وَقِيلَ: عَاصِمُ بْنُ عَوْفٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
يُقَالُ: إِنَّهُ قُدِمَ بِهِ مَعَ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ وَأَصْحَابِهِ فَأُطْلِقَ هَذَا بِشَفَاعَةِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ الْقَسْرِيِّ، وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ دَهْرًا طَوِيلا. وَرَوَى عَنْ عُمَرَ مُرْسلا، وَعَنْ: أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ. وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَآخَرُونَ. وَأَخْشَى أن يكون اثنين وما ذاك بِبَعِيدٍ، فَإِنَّ ابْنَ مَعِينٍ ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ عَاصِمَ بْنَ عَمْرٍو الْبَجَلِيَّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ كُوفِيًّا قَدِمَ مِنَ الشَّامِ زَمَنَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَبُو مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - 4: سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعن عمه عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَعَمَّتِهِ زَيْنَبِ بِنْتِ كَعْبٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو ضُمْرَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - 4: عَبْد العزيز بْن أَبِي رَوَّاد، واسم أبيه مَيْمون، ويقال: أيمن، ابْن بدر مولى المهلب بْن أَبِي صفرة، الأزديُّ المكيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُلَمَاء، ولَهُ جماعة إخوة. رَوَى عَنْ: عكرمة، وسالم، والضحاك بْن مُزاحم، ونافع، وجماعة، وَعَنْهُ: -[135]- ابنه الفقيه عَبْد المجيد، وحسين الجَعْفي، ويحيى القطَّان، وعبد الرزاق، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَمَكِّيُّ بْن إِبْرَاهِيم، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْن الْمُبَارَك: كَانَ من أعبد الناس. وقال يوسف بْن أسباط: مكث أربعين سنة لم يرفع طرفه إِلَى السماء، فبينما هُوَ يطوف حول الكعبة إذ طعنه المنصور بأصبعه فالتفت، فَقَالَ: قد علمت أنها طعنة جبّار. وقال شقيق البلخي: ذهب بصر عَبْد العزيز بْن أَبِي رَوَّاد عشرين سنة، ولم يعلم به أهله، ولا ولده. وعن سفيان بن عيينة، قَالَ: كَانَ ابْن أَبِي رواد من أحلم الناس، فلما لزمه أصحاب الحديث، قَالَ: تركني هَؤُلاءِ كأني كلب هرّار. وقال أَبُو عَبْد الرحمن المقرئ: ما رأيت أحدًا قط أصبر عَلَى طول القيام من عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد. وقال خلاد بن يحيى: حدثنا عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد، قَالَ: كَانَ يقال: من رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس. وقال عَبْد الصمد بْن يزيد مردويه: حدثنا ابْن عيينة، أن عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد قَالَ لأخ لَهُ: أَقْرِضْنا خمسة آلاف درهم إِلَى الموسم، فسُرَّ التاجر وحملها إِلَيْهِ، فلما جنّه الليل، قَالَ: مَا صنعت بابن أبي رواد؟ شيخ كبير، وأنا كذلك مَا أدري مَا يحدث لنا فلا يعرف لَهُ ولديّ مَا أعرف لَهُ، لئن أصبحت لآتينّه فأشاوره، وأجعله منها فِي حِلٍّ، فلما أصبح أتاه فأخبره فَقَالَ: اللهمّ أعطه أفضل مَا نوى، ودعا له، وقال: إن كنت إنما تشاورني فإنما استقرضناه عَلَى الله، وكلما اغتممنا بِهِ كفّر الله بِهِ عنا، فإذا جعلتنا مِنْهُ فِي حِلّ كأنه يسقط، وكره التاجر أن يخالفه، قَالَ: فما أتى الموسم حَتَّى مات التاجر فأتى ولده فقالوا: مال أبينا يا أبا عَبْد الرحمن، فَقَالَ لَهُم: لم يتهيّأ، ولكن الميعاد بيننا الموسم الآتي، فقاموا من عنده، فلما كَانَ الموسم الآتي لم يتهيّأ المال فقالوا له: أيش أهون عليك من الخشوع، وتذهب بأموال الناس! فرفع رأسه فَقَالَ: رحم الله أباكم قد كَانَ يخاف هَذَا وشبهه، ولكن الأجل بيننا وبينكم الموسم الآتي، وإلا فأنتم فِي حل مما قلتم، فبينما هُوَ ذات يوم خلف المقام، إذ ورد عَلَيْهِ غلام قد -[136]- كَانَ هرب إِلَى الهند بعشرة آلاف درهم فأخبره أنه اتجر وأن معه من التجارات مَا لا يحصى، قَالَ سفيان: فسمعته يَقُولُ: لك الحمد سألناك خمسة آلاف فبعثت إلينا عشرة آلاف، يَا عَبْد المجيد احمل العشرة آلاف، خمسة لَهُم وخمسة للإخاء الَّذِي بيننا وبين أبيهم، فَقَالَ ابنه - وقد جاء -: قد دفعتها إليهم، فَقَالَ العبد: من يقبض مَا معي؟ فَقَالَ: يَا بني إنما سألناه خمسة آلاف فبعث بعشرة آلاف، أنت حر لوجه الله، وما معك فلك. قَالَ عَبْد العزيز: سَأَلْتُ عطاءً عَن قوم يشهدون عَلَى الناس بالشرك، فأنكر ذَلِكَ. وقال عَبْد العزيز: اللهمّ مَا لم تبلغه قلوبنا من خشيتك فاغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك. وعن عَبْد العزيز: وسئل مَا أفضل العبادة؟ قَالَ: طول الحزن. قَالَ مؤمل بْن إسماعيل: مات عَبْد العزيز، فجيء بجنازته فوُضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فَقَالَ الناس: جاء الثوري جاء الثوري، فجاء حَتَّى خرق الصفوف والناس ينظرون إِلَيْهِ، فجاوز الجنازة ولم يصلِّ عليها، وذلك أَنَّهُ كَانَ يرى الإرجاء، فقيل لسفيان، فَقَالَ: والله إِنِّي لأرى الصلاة عَلَى من هُوَ دونه عندي، ولكن أردت أن أرِي الناس أَنَّهُ مات عَلَى بدعة. وقال يحيى بن سليم: سَمِعْت عَبْد العزيز بْن أبي رواد يسأل هشام بن حسان في الطواف: مَا كَانَ الحسن يَقُولُ فِي الإيمان؟ قَالَ: كان يقول: قول وعمل، قَالَ: فما كَانَ ابْن سيرين يَقُولُ؟ فَقَالَ: كان يقول: " آمنا بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ. . . " الآية، فَقَالَ ابْن أَبِي رواد: كَانَ ابْن سيرين، وكان ابْن سيرين، فَقَالَ هشام: بيّن أَبُو عَبْد الرحمن الإرجاء. وقال ابْن عيينة: غبت عَن مكة، فجئت، فتلقّاني الثوري، فَقَالَ لي: يا ابن عيينة: عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد يفتي المسلمين، قُلْتُ: وفعل؟ قَالَ: نَعَمْ. وقال عَبْد الرزاق: كنت جالسًا مَعَ الثوري فمر عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد -[137]- فَقَالَ سفيان: أما إنه كَانَ شابًا أفقه مِنْهُ شيخًا. وقال أَبُو عاصم: جاء عكرمة بْن عمارٍ إِلَى ابْن أَبِي رواد فدقّ بابه، وقال: أين الضالّ؟. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ مرجئًا، وكان رجلا صالحًا، وليس هو في التثبت مثل غيره. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن حِبّان: روى عَن نافع عَن ابْن عمر نسخة موضوعة كان الحديث بها توهّمًا لا تعمّدًا. قُلْتُ: الشأن فِي صحة تِلْكَ الأحاديث عَن عَبْد العزيز. مات سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - شَبِيبُ بْنُ مِهْرَانَ الْقَسْمَلِيُّ، أَبُو زِيَادٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: قَتَادَةَ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - د ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سلمان الثَّقَفِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالتَّوْأَمِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: ابن أبي مُليكة، وعبد الملك بن عُمير. وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَخَلَفٌ الْبَزَّارُ، وَقُتَيْبَةُ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِيهِ لِينٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ن: عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّضْرِ الْبَارِقِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَنْبَرِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إِمَامُ مَسْجِدِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ. عَنْ: قَتَادَةَ، وَغَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ، وَالْفُقَيْمِيِّ. شَيْخٌ لَهُ، وَعَنْهُ: أَيُّوبُ شَيْخُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جحادة، وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، وعلي ابن المديني، ومحمد بن يحيى الْقُطَعِيِّ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَالْفَلاسُ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ليس بالقويِّ. قال الفلاس: سَمِعْتُ مِنْهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ت ق: عَبْد الله بْن مُعَاذ بْن نَشيط الصّنْعَانيّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل مكّة. عَنْ: يونس بْن يزيد، ومَعْمَر بْن راشد. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن أَبِي عُمر العَدَنيّ، والزُّبَيْر بْن بكّار، وجماعة. وثّقه مُسْلِم وغيره، حتى يحيى بْن مَعِين، وأمّا عَبْد الرّزّاق فكان يكذبه. -[1142]- قَالَ أبو حاتم: هُوَ أوثق مِن عَبْد الرّزّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - خ م ن: سَلَمَةُ بْن سُليمان المَرْوَزِيُّ المؤدِّب. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي حمزة السُّكّريّ، وعَبْد اللَّه بْن المبارك. وَعَنْهُ: أحمد بْن أَبِي رجاء الهَرَوِيّ، وأحمد بْن سَعِيد الرِّباطيّ، وعَبَدة بْن عبد الرحيم المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن أسلم الطُّوسيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن قُهْزَاد، وجماعة. وكان من جلة العلماء. قَالَ أحمد بْن منصور زاج: حَدَّثَنَا بنحوٍ من عشرة آلاف حديث من حفظه. وقال النَّسائيّ: ثقة. قِيلَ: مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين. وأما البخاري فقال: قال محمد -[84]- ابن الَّليْث: تُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - سليمان بن داود بن دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العباس، أبو أيوب، وأبو داود الهاشمي العباسي الأمير. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[328]-
كان شريفا جليلا، عالما ثقة سريا. بلغنا عن أحمد بن حنبل أنّه قال: كان يَصْلُح للخلافة. سَمِعَ: عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعْد، وعَبْثَر بن القاسم، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، والحارث بن أبي أُسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وغيرهم. وقال الزَّعْفُرانيّ: قال لي الشّافعيّ: ما رأيت أعقل من هذين الرجلين: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشميّ. وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة. وعن ابن وارة: سمع سليمان بن داود الهاشمي يقول: ربما أحدث بحديثٍ واحد ولي نيّة، فإذا أتيت على بعضه تغيّرت نيّتي، وإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيّات. وقال ابن سعْد، وأحمد بن زهير: مات سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - سعيد بن يحيى الأصبهانيّ، سَعْدَوَيْه الطّويل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مسلم بن خالد الزّنْجيّ، وإسماعيل بن جعفر، وأبي بكر بن عيّاش، وَسَلَمَةَ بن صالح. وَعَنْهُ: إسماعيل سَمُّوَيْه، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وأحمد بن مساور، ومحمد بن خَلَف التَّيْميّ، وغيرهم من الأصبهانيّين. قال أبو نُعَيْم الحافظ: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - سليمان بْن أيّوب، أبو أيّوب. صاحب البَصْريِّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدّث عن حمّاد بْن زيد، وهارون بْن دينار، وعبد الرحمن بْن مهديّ، وطائفة. وَعَنْهُ: إسماعيل القاضي، وصالح جَزَرة، وأحمد بْن الحسن بن -[829]- عبد الجبّار، والبَغَويّ. قال ابن مَعِين: هو ثقة حافظ، رواها ابن الْجُنَيْد عنه. وقال الحسين بْن حبّان: قال ابن مَعِين: سليْمَان صاحب البصْريّ من الحُفّاظ الثِّقَات، كان يتحفَّظ عند يحيى بْن سعيد، يأنفُ أن يكتب عنده. وقال مُطَيَّن: مات سنة خمس وثلاثين. وقال علي بْن الْجُنَيْد: كان من الحفّاظ، لم أرَ بالبصرة أنبل منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ت: الحسين بن محمد بن جعفر البلخي الجريري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرّزّاق، وجعفر بن عَوْن، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأحمد بن محمد بن ماهان الباهلي، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن طرخان البلخيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ع سوى م: الْحَسَن بْن محمد بْن الصّبّاح، أَبُو عَلِيّ الزعفراني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ يسكن درب الزَّعْفَرانيّ ببغداد فَنُسِبَ إِلَيْهِ. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، وابن عَلَيْهِ، وعُبّيْدة بْن حُمَيْد، وحجاج الأعور، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن أَبِي عَديّ، ويزيد بْن هارون، وخَلْق. وروى عَنِ الشّافعيّ كتابه القديم. وَعَنْهُ: السته سوى مسلم، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وزكريا الساجي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وطائفة. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، وأبو ثور يحضران عند الشافعي، وكان الحسن الزعفراني، هو الذي يتولى القراءة. وقال زكريا الساجي: سَمِعْتُ الزَّعْفَرانيّ يَقُولُ: قدِم علينا الشّافعيّ واجتمعنا إِلَيْهِ، فقال: التمسوا مَن يقرأ لكم. فلم يجترئ أحد يقرأ عَلَيْهِ غيرى. وكنتُ أَحْدَثُ القوم سِنًّا، ما كَانَ فِي وجهي شَعْرة؛ وإنيّ لَأتعجبُ اليوم من انطلَاق لساني بين يدي الشّافعيّ، وأتعجَّبُ من جَسَارتي يومئذ. فقرأت عَلَيْهِ الكُتُب كلَّها إلَا كتابين، فإنه قرأهما علينا: كتاب المناسك، وكتاب الصلاة. وقال أحمد بن محمد بن الجراح: سَمِعْتُ الْحَسَن الزَّعْفَرانيّ يَقُولُ: لمّا قرأتُ كتاب " الرّسالة " عَلَى الشّافعيّ قَالَ لي: مِن أيّ العرب أنتَ؟ قلت: ما أَنَا بعربيّ، وما أَنَا إلَا من قريَة يقال لها الزعفرانية. قَالَ: فأنت سيّد هذه القرية. وكان الزَّعْفَرانيّ فصيحًا بليغًا؛ قَالَ عَلَى بن محمد بن عمر الفقيه بالري: -[71]- حدثنا أبو عمر الزاهد، قال: سمعت أبا القاسم بن بشار الأنماطي، قال: سمعت المزني، يقول: سَمِعْتُ الشّافعيّ يَقُولُ: رَأَيْتُ ببغداد نَبَطيًّا يتنحّى علي حتى كأنّه عربيّ وأنا نَبَطيّ. فقيل لَهُ: مَن هُوَ؟ قَالَ: الزَّعْفَرانيّ. مات الزَّعْفَرانيّ فِي سلْخ شَعبان سنة ستين، وكان من كبار الفقهاء والمحدثين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - حاشد بْن إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى الْبُخَارِيّ الغَزَّال الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل الشّاش. كان أحد من طوّف، وعني بهذا الشأن. سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومن بعدهما. وَعَنْهُ: محمد بن يوسف بن مطر الفربري، وبكر بْن منير، ومحمد بْن إِسْحَاق السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بن محمد بْن آدم الشّاشيّ، وآخرون. وتُوُفيّ بالشّاش سنة إحدى أو اثنتين وستّين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الْحُسَيْن بْن مَنْصُور، أبو عليّ الْبَغْدَادِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وأبي الجوّاب، وموسى بْن سلمة، وأبي حُذَيْفة النَّهديّ. وَعَنْهُ: الحافظ وصيف الأنطاكيّ، وخَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان لقِيه بالرَّقة. -[540]- ذكره ابن حبّان في الثّقات. ولنا جماعة يسمون الحسين بن منصور تقدموا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ثابت بن نُعَيْم، أَبُو معن الهَوْجي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: آدم بن أبي إياس، وَمحمد بن أبي السري العسقلاني. وَعَنْهُ: أَبُو القاسم الطَّبَرَانيّ. وهَوْجة قرية من أعمال عسقلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الحَسَن بن محمد بن الْجُنَيْد، أبو عليّ الخُتُليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي مَعْمَر القَطِيعيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن خزيمة، وأبو بكر الشّافعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - أحمد بن زنجويه بن موسى، أبو العبّاس المخرّميّ القطّان. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بن الوليد، وداود بن رشيد، ومحمد بن بكّار. وَعَنْهُ: ابن لؤلؤ، وابن المظفَّر. وكان ثقة. وذكر الخطيب أحمد بن عُمَر بن زَنْجَوَيْه المخرّميّ القطّان، وأنّه تُوُفّي سنة أربعٍ، وفرّق بينه وبين هذا؛ وهما واحدٌ إن شاء الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عليّ بْن أَبِي مروان بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حمّاد، أبو الحُسين المصري. [المتوفى: 314 هـ]
رَوَى عَنْ: عيسى بْن حمّاد، وعبد الملك بْن شُعَيْب بْن الَّليْث، وغيرهما. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - أحمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي القرطبي اللغوي. [المتوفى: 324 هـ]
رَوَى عَنْ: عمّ أبيه عُبَيْد الله، وقُتِل شهيدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الحسن بن حَمُّوَيْه، [المتوفى: 335 هـ]
قاضي أسْتَرَاباذ. رَوَى عَنْ: محمد بن يزداد، وإبراهيم بن عليّ النيَّسابوري، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن إبراهيم طَبَاطَبا بْن إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم بْن حسن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب العلويّ الرّسّي، أَبُو القاسم الْمَصْريّ، [المتوفى: 345 هـ]
نقيب الطّالبيّين بمصر. لَهُ شعْر جيّد فِي الزُّهْد وفي الغزل مدون. فمنه قوله: قالت: أراك سترت الشيب قلتُ لها: ... سترته عنك يا سَمْعي ويا بَصَري فاستضحكَتْ، ثمّ قَالَتْ من تعجُّبها: ... تَكَاثَرَ الغِشّ حتّى صار فِي الشَّعْرِ ومن شعره، وقيل: ذاك لذي القرنين ابن حمدان ولم يصح: قَالَتْ لِطَيْف خيالٍ زارها ومضى: ... بالله صِفْهُ ولا تُنْقِصْ ولا تَزِدِ فقال: أبصرتُهُ لو مات من ظمأٍ ... وقلت: قف لا ترد الماء لم يرد قالت: صدقت وفاء الحبّ عادُتُه ... يا بَرْدَ ذاكّ الَّذِي قَالَتْ عَلَى كِبديّ وله: خليليَّ إنّي للثُّرَيّا لحاسدٌ ... وإنّي عَلَى رَيْب الزّمانِ لَوَاجِدُ أَيبقي جميعًا شملها وهي ستةٌ ... وأفقِدٌ من أَحْبَبْتَهُ وهو واحدُ ولُقْب إبْرَاهِيم بطَبَاطَبا لأنّه كَانَ يلثغ بالقاف طاء. فطلب يومًا ثيابه فقال الغلام: أجيء بُدرَّاعة؟ فقال: لا، طبا طبا؛ يعني قبا قبا. فلُقبَّ بذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - محمد بن محمد بن عبدان، أبو سهل النَّيْسَابُوري الفقيه الشافعي الصُّوفي. [المتوفى: 355 هـ]
حجّ وطوّف وجاور. مَاَتَ غريقًا في طريق فُراء في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الرّازي الصُّوفي المقرئ. [المتوفى: 365 هـ]
صحب يوسف بن الحسين الزّاهد، والمشايخ الكبار، وكان من أعيان المشايخ، أنفق أمواله على الفقراء، وله حكايات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عمر بن محمد بن سيف، أبو القاسم الكاتب. [المتوفى: 374 هـ]-[405]-
بغداديّ. نزل البصرة، وَحَدَّثَ عَنْ: الحسن الطّيّب البلْخي، وحامد بن شعيب البلْخي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وابن أبي داود. وَعَنْهُ: محمد بن عبد العزيز بن رزمة، وجماعة من أهل البصرة، وأبو الحسن بن صخر. |