أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
169- أسيد بن أبي الجدعاء
س: أسيد بضم الهمزة، هو ابن أَبِي الجدعاء. أخرجه أَبُو موسى، وقال: قال ابن ماكولا: يقال: له صحبة، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، كذا ذكره ابن ماكولا، والذي روى عنه ابن شقيق المشهور أَنَّهُ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجدعاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1169- الحسين بن خارجة
س: الحسين بْن خارجة أخرجه أَبُو موسى، فقال: أورده عبدان، وقال: قال أحمد بْن سيار: هو رجل كبير، لم يذكر لنا أَنَّهُ صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا أن حديثه حسن، فيه عبرة لمن سمعه. قال أَبُو موسى: ذكر أَبُو عَبْد اللَّهِ حسيل بْن خارجة الأشجعي، قال: ويقال: حسين، وذكر فيه ما يدل عَلَى أن له صحبة، فكأنه إذا غير هذا، وذكر أَبُو موسى عن حسين بْن خارجة: أَنَّهُ رَأَى رؤيا عند مقتل عثمان، تدل عَلَى كراهية القتال مع إحدى الطائفتين اللتين اقتتلتا بعد قتله، لا حاجة إِلَى ذكرها. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1690- رفاعة بن سموال
ب د ع: رفاعة بْن سموال وقيل: رفاعة بْن رفاعة القرظي. من بني قريظة، وهو خال صفية بنت حييّ بْن أخطب أم المؤمنين، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن أمها برة بنت سموال، وهو الذي طلق امرأته ثلاثًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها عبد الرحمن بْن الزبير، وطلقها قبل أن يدخل بها، فأرادت الرجوع إِلَى رفاعة، فسألها النَّبِيّ، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها. قال: " فلا ترجعي إِلَى رفاعة حتى تذوقي عسيلته ". واسم المرأة: تميمة بنت وهب، سماها القعنبي، وقيل في اسمها غير ذلك. روى أَبُو عمر، وابن منده، عن رفاعة في هذه الترجمة، أَنَّهُ قال: نزلت هذه الآية: {{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}} فيَّ وفي عشرة من أصحابي. وأما أَبُو نعيم، فأخرج هذا الحديث، في ترجمة أخرى، وهي: رفاعة بْن قرظة، ويرد ذكرها إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. سموال: بكسر السين، وسكون الميم، والزبير: بفتح الزاي، وكسر الباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1691- رفاعة بن عبد المنذر
ع س: رفاعة بْن عبد المنذر بْن رفاعة بْن دينار الأنصاري عقبي، بدري. روى أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، بإسنادهما، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ظفر، واسم ظفر كعب بْن الخزرج: رفاعة بْن عبد المنذر بْن رفاعة بْن دينار بْن زيد بْن أمية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف، وقد شهد بدرًا. وأخرج أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى أيضًا، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بْن عوف، من بني أمية بْن زيد: رفاعة بْن المنذر. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: كذا أورده أَبُو نعيم في ترجمة مفردة، عن أَبِي لبابة، وتبعه أَبُو زكرياء بْن منده، وَإِنما فرق بينهما، لأن أبا لبابة قيل: لم يشهد بدرًا، لأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سار إِلَى بدر، وأمره عَلَى المدينة، وضرب له بسهمه، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بْن الزبير وابن شهاب أَنَّهُ شهد بدرًا، وهذا يحتمل أن من قال: إنه شهد بدرًا أَنَّهُ أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، والله أعلم. قلت: الحق مع أَبِي موسى، وهما واحد عَلَى قول من يجعل اسم أَبِي لبابة رفاعة، وسياق النسب يدل عليه، فإن أبا لبابة رفاعة بْن عبد المنذر بْن زنبر بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة، إلا أنهما صحفا زنبر الذي في هذا النسب، وهو بالزاي والنون والباء الموحدة، بدينار، فإن من الناس من يكتب دينارًا بغير ألف، وَإِذا جعلنا دينارًا بغير ألف زنبرًا صح النسب، وصار واحدًا، فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة. وقال أيضًا أَبُو نعيم، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من بني ظفر: رفاعة بْن عبد المنذر، وساق النسب كما ذكرناه أولًا، وليس فيه ظفر، وذكر ظفر وهم. وقد جعل أَبُو موسى اسم أَبِي لبابة: رفاعة، وهو أحد الأقوال في اسمه، وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بْن عبد المنذر بْن زنبر أخا أَبِي لبابة، وأخا مبشر بْن عبد المنذر، وأن رفاعة ومبشرًا شهدا بدرًا، وقاتلا فيها، فسلم رفاعة، وقتل مبشر ببدر، وأما أَبُو لبابة، فقال: اسمه بشير، وأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رده من الطريق أميرًا عَلَى المدينة، ويصح بهذا قول من جعلهما اثنين، وأن رفاعة شهد بدرًا بنفسه، وأن أخاه أبا لبابة ضرب له رَسُول اللَّهِ بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها، وما أحسن قول الكلبي عندي، فإنه يجمع بين الأقوال. ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني، وهو إمام عالم متقن، ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدرًا حقيقة لا مجازًا، بسبب أَنَّهُ ضرب له بسهمه وأجره. والظاهر من كلام ابن إِسْحَاق موافقة ابن الكلبي، فإنه قال في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ومن بني أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف: مبشر بْن عبد المنذر، ورفاعة بْن عبد المنذر، ولا عقب له، وعبيد بْن أَبِي عبيد، ثم قال: وزعموا أن أبا لبابة بْن عبد المنذر، والحارث بْن حاطب ردهما رَسُول اللَّهِ من الطريق، فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة، مثل الكلبي. هذه رواية يونس. ورواه ابن هشام، عن ابن إِسْحَاق، فذكر مبشرًا، ورفاعة، وأبا لبابة، مثله. وذكره غيرهم، وقال: وهم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة، وأبي لبابة تسعة. وهذا مثل قول الكلبي صرح به، فظهر بهذا أن الحق مع أَبِي نعيم، إلا عَلَى قول من يجعل رفاعة اسم أَبِي لبابة، وهم قليل، وقد تقدم في بشير، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1692- رفاعة بن عبد المنذر
ب د ع: رفاعة بْن عبد المنذر بْن زنبر ابن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، أَبُو لبابة الأنصاري الأوسي وهو مشهور بكنيته. وقد اختلف في اسمه، فقيل: رافع. وقيل: بشير. وقد ذكرناه في الباء، وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. خرج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فرده النَّبِيّ من الروحاء إِلَى المدينة أميرًا عليها، وضرب له بسهمه وأجره. روى عنه ابن عمر، وعبد الرحمن بْن يَزِيدَ، وَأَبُو بكر بْن عمرو بْن حزم، وسعيد بْن المسيب، وسلمان الأغر، وعبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، وغيرهم. وهو الذي أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني قريظة لما حصرهم. (441) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، قال: حدثني والدي إِسْحَاق بْن يسار، عن معبد بْن كعب بْن مالك السلمي، قال: " ثم بعثوا، يعني بني قريظة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن ابعث إلينا أبا لبابة بْن عبد المنذر، وكانوا حلفاء الأوس، نستشيره في أمرنا. فأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فلما رأوه قام إليه الرجال: وجهش إليه النساء والصبين يبكون في وجهه، فرق لهم، وقالوا له: يا أبا لبابة، أترى أن ننزل عَلَى حكم مُحَمَّد؟ فقال: نعم، وأشار بيده إِلَى حلقة، إنه الذبح، قال أَبُو لبابة: فوالله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت اللَّه ورسوله، ثم انطلق عَلَى وجهه، ولم يأت رَسُول اللَّهِ حتى ارتبط في المسجد إِلَى عمود من عمده، وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب اللَّه عليَّ مما صنعت. وعاهد اللَّه أن لا يطأ بني قريظة أبدًا، فلما بلغ رَسُول اللَّهِ خبره، وكان قد استبطأه، قال: أما لو جاءني لاستغفرت له، فإذا فعل ما فعل ما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب اللَّه عليه " قال ابن إِسْحَاق: وحدثني يزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن قسيط أن توبة أَبِي لبابة نزلت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في بيت أم سلمة، فقالت: سمعت رَسُول اللَّهِ من السحر وهو يضحك، فقلت: ما يضحكك؟ أضحك اللَّه سنك. فقال: " تيب عَلَى أَبِي لبابة ". فلما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صلاة الصبح أطلقه. ويرد في الكنى سبب آخر لربطه، فإنهم اختلفوا في ذلك. قال ابن إِسْحَاق: لم يعقب أَبُو لبابة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1693- رفاعة بن عرابة
ب د ع: رفاعة بْن عرابة وقيل: عرادة الجهني، ويقال: العذري، يكنى خزامة روى عنه عطاء بْن يسار، مدني، يعد في أهل الحجاز. روى هلال بْن أَبِي ميمونة، عن عطاء بْن يسار، عن رفاعة بْن عرابة الجهني، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا مضى ثلث الليل ينزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب؟ من ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح ". (442) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ، أَوْ بِقَدِيدٍ، جَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنْ لَهُمْ ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1694- رفاعة بن عمرو الجهني
ب: رفاعة بْن عمرو الجهني شهد بدرًا وأحدًا، قاله أَبُو معشر، ولم يتابع عليه. وقال ابن إِسْحَاق، والواقدي، وسائر أهل السير: هو وديعة بْن عمرو بْن يسار بْن عوف بْن جراد بْن يربوع بْن طحيل بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة الجهني، حليف بني النجار، من الأنصار، شهد بدرًا، وأحدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1695- رفاعة بن عمرو بن زيد
ب د ع: رفاعة بْن عمرو بْن زيد بْن عمرو بن ثعلبة بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي. شهد العقبة وبدرًا، وقتل يَوْم أحد، يكنى أبا الْوَلِيد، ويعرف بابن أَبِي الْوَلِيد، لأن جده زيد بْن عمرو يكنى أبا الْوَلِيد أيضًا، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: رفاعة بْن عمرو بْن نوفل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سنان، استشهد يَوْم أحد، عقبى بدري، وروى هذا عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، وأنه قال: قتل يَوْم أحد. وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى عروة بْن الزبير فيمن شهد بدرًا والعقبة: رفاعة بْن عمرو بْن قيس بْن ثعلبة بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج، وخرج مهاجرًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده فلم ينسبه، إنما أخرجه مختصرًا، فقال: رفاعة بْن عمرو الأنصاري، استشهد يَوْم أحد، روى ذلك عن ابن إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1696- رفاعة بن قرظة
ع س: رفاعة بْن قرظة القرظي (443) أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى كِتَابَةٌ، قَالَ: أخبرنا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ وَنوشروَانُ بْنُ شَهْرزادَ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ. ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وأخبرنا أَبُو عَلِيٍّ يَعْنِي الْحَدَّادَ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، زَادَ ابْنُ رِيذَةَ، عن الطَّبَرَانِيِّ، قَالَ: وَحدثنا الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَادَانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، أَنَّ رِفَاعَةَ الْقَرَظِيَّ، وَفِي رِوَايَةِ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ رِفَاعَةَ بْنَ قَرَظَةَ، قَالَ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي عَشَرَةٍ أَنَا أَحَدُهُمْ {{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}} . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي رِفَاعَةَ بْنِ سموالٍ، وَفَرَّقَ الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ بَيْنَهُمَا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1697- رفاعة بن مبشر
ب: رفاعة بْن مبشر بْن الحارث الأنصاري الظفري شهد أحدًا مع أبيه مبشر. أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1698- رفاعة بن مسروح
ب د ع: رفاعة بْن مسروح وقيل: رفاعة بْن مشمرح الأسدي، من بني أسد بْن خزيمة، حليف لبني عبد شمس، قتل يَوْم خيبر شهيدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1699- رفاعة بن وقش
ب د ع س: رفاعة بْن وقش وقيل: قيس، والأكثر وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. أخرجه الثلاثة. استشهد يَوْم أحد، وهو شيخ كبير، وهو أخو ثابت بْن وقش، قتلا جميعًا بأحد، قتل رفاعة خَالِد بْن الْوَلِيد قبل أن يسلم. أخرجه الثلاثة. واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ذكر في ترجمة أخيه ثابت بْن وقش، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجه ترجمة مفردة، عن أخيه، وقال: ما أخبرنا به عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من قتل من الأنصار يَوْم أحد: ورفاعة بْن وقش. ذكره بعد ذكر أخيه ثابت. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2169- سلمة بن سعد
ب د ع: سلمة بْن سعد العنزي وقيل: سلمة بْن سَعِيد بْن صريم العنزي، الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه قيس بْن سلمة: أَنَّهُ وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه، فدخلوا، فقال: " من هؤلاء؟ " قيل: هذا وفد عنزة. فقال: " بخ بخ بخ، نعم الحي عنزة، مبغى عليهم منصورون ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3169- عبد الله بن محمد بن مسلمة
س: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مسلمة بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مكَّة والمشاهد بعده، أورده ابْنُ شاهين، وقَالَ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان يَقُولُ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5169- ناجية بن عمرو
ع س: ناجية بْن عَمْرو (1611) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكَ، حدثنا أَحْمَدُ بن عَمْرو بن أبي عَاصِم، حدثنا يَعْقُوب بن كاسب، حدثنا سلمة بن رجاء، عن عائذ بن شريح، أَنَّهُ سمع أنس بن مالك وشعيب بن عَمْرو وناجية بن عَمْرو، يقولون: " رأينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخضب بالحناء " (1612) وَأَخْبَرَنَا أَبُو موسى أيضا إجازة، أخبرنا الشريف أبو مُحَمَّد حَمْزَة بن العباس العلوي، أخبرنا أحمد بن الفضل المقرئ، حدثنا أبو مسلم بن شهدل، حدثنا أبو العباس بن عقدة، حدثنا عبد الله بن إِبْرَاهِيِم بن قُتَيْبَة، حدثنا حسن بن زياد، عن عمر بن سعد النضري، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده يعلى، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللَّهُمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه "، فلما قدم عَليّ الكوفة نشد الناس فانتشد لَهُ بضعة عشر رجلا، فيهم أَبُو أيوب صاحب منزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وناجية بن عَمْرو الخزاعي. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6169- أبو الفيل
ب د ع: أبو الفيل الخزاعي له صحبة ورواية. حديثة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسبوا ماعزا بعد أن رجم ". روى عنه عبد الله بن جبير، وكلاهما له صحبة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7169- الفارعة بنت زرارة
س: الفارعة بنت زرارة بن عدس الأنصارية أخت أسعد بن زرارة الأنصاري، ثم من بني مالك بن النجار. أخرجها أبو موسى. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المهدي محمد بن أبي جعفر المنصور 158هـ ـ 169ه
المهدي : أبو عبد الله محمد بن المنصور ولد بأيذج سنة سبع و عشرين و مائة و قيل : سنة ست و عشرين و أمه أم موسى بنت منصور الحميرية و كان جوادا ممدحا مليح الشكل محببا إلى الرعية حسن الاعتقاد تتبع الزنادقة و أفنى منهم خلقا كثيرا و هو أول من أمر بتصنيف كتب الجدل في الرد على الزنادقة و الملحدين روى الحديث عن أبيه و عن مبارك بن فضالة حدث عنه يحيى بن حمزة و جعفر بن سليمان الضبعي و محمد بن عبد الله الرقاشي و أبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري قال الذهبي : و ما علمت قيل فيه جرحا و لا تعديلا و أخرج ابن عدي من حديث عثمان مرفوعا [ المهدي من ولد العباس عمي ] تفرد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم و كان يضع الحديث و أورد الذهبي هنا حديث ابن مسعود مرفوعا : [ المهدي يواطىء اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي ] أخرجه أبو داود و الترمذي و صححه و لما شب المهدي أمره أبوه على طبرستان و ما والاها و تأدب و جالس العلماء و تميز ثم إن أباه عهد إليه فلما مات بويع بالخلافة و وصل الخبر إليه ببغداد فخطب الناس فقال : إن أمير المؤمنين عبد دعي فأجاب و أمر فأطاع و اغرورقت عيناه فقال : قد بكى رسول الله صلى الله عليه و سلم عند فراق الأحبة و لقد فارقت عظيما و قلدت جسيما فعند الله أحتسب أمير المؤمنين و به أستعين على خلافة المسلمين أيها الناس أسروا مثل ما تعلنون من طاعتنا نهبكم العافية و تحمدوا العاقبة و اخفضوا جناح الطاعة لمن نشر معدلته فيكم و طوى الإصر عنكم و أهال عليكم السلامة من حيث رآه الله مقدما ذلك و الله لأفنين عمري بين عقوبتكم و الإحسان إليكم قال نفطويه : لما حصلت الخزائن في يد المهدي أخذ في رد المظالم فأخرج أكثر الذخائر ففرقها و بر أهله و مواليه و قال غيره : أول من هنأ المهدي بالخلافة و عزاه بأبيه أبو دلامة فقال : ( عيناي واحدة ترى مسرورة ... بأميرها جذلى و أخرى تذرف ) ( تبكي و تضحك تارة و يسوءها ... ما أنكرت و يسرها ما تعرف ) ( فيسوءها موت الخليفة محرما ... و يسرها أن قام هذا الأرأف ) ( ما إن رأيت كما رأيت و لا أرى ... شعرا أسرحه و آخر ينتف ) ( هلك الخليفة يا لدين محمد ... و أتاكم من بعده من يخلف ) ( أهدى لهذا الله فضل خلافة ... و لذاك جنات النعيم تزخرف ) و في سنة تسع و خمسين بايع المهدي بولاية العهد لموسى الهادي ثم من بعده لهارون الرشيد ولديه و في سنة ستين فتحت أربد من الهند عنوة و فيها حج المهدي فأنهى إليه حجبة الكعبة أنهم يخافون هدمها لكثرة ما عليها من الأستار فأمر بها فجردت و اقتصر على كسوة المهدي و حمل إلى المهدي الثلج إلى مكة قال الذهبي : لم يتهيأ ذلك لملك قط و في سنة إحدى و ستين أمر المهدي بعمارة طريق مكة و بنى بها قصورا و عمل البرك و أمر بترك المقاصير التي في جوامع الإسلام و قصر المنابر و صيرها على مقدار منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم و في سنة ثلاث و ستين و ما بعدها كثرت الفتوح بالروم و في سنة ست و ستين تحول المهدي إلى قصره المسمى بعيساباذ و أمر فأقيم له البريد من المدينة النبوية و من اليمن و مكة إلى الحضرة بغالا و إبلا قال الذهبي : و هو أول من عمل البريد من الحجاز إلى العراق و فيها و فيما بعدها جد المهدي في تتبع الزنادقة و إبادتهم و البحث عنهم في الأفاق و القتل على التهمة و في سنة سبع و ستين أمر بالزيادة الكبرى في المسجد الحرام و أدخل في ذلك دورا كثيرة و في سنة تسع و ستين مات المهدي : ساق خلف صيد فاقتحم الصيد خربة و تبعه الفرس فدق ظهره في بابها فمات لوقته و ذلك لثمان بقين من المحرم و قيل : إنه مات مسموما و قال سلم الخاسر يرثيه : ( و باكية على المهدي عبرى ... كأن بها و ما جنت جنونا ) ( و قد خمشت محاسنها و أبدت ... غدائرها و أظهرت القرونا ) ( لئن بلي الخليفة بعد عز ... لقد أبقى مساعي ما بلينا ) ( سلام الله عدة كل يوم ... على المهدي حين ثوى رهينا ) ( تركنا الدين و الدنيا جميعا ... بحيث ثوى أمير المؤمنينا ) و من أخبار المهدي : قال الصولي : لما عقد المهدي العهد لولده موسى قال مروان بن أبي حفصة : ( عقدت لموسى بالرصافة بيعة ... شد الإله بها عرى الإسلام ) ( موسى الذي عرفت قريش فضله ... و لها فضيلتها على الأقوام ) ( بمحمد بعد النبي محمد ... حي الحلال و مات كل حرام ) ( مهدي أمته الذي أمست به ... للذل آمنة و للآعلام ) ( موسى ولي عهد الخلافة بعده ... جفت بذاك مواقع الأقلام ) و قال آخر : ( يا بن الخليفة إن أمة أحمد ... تاقت إليك بطاعة أهواؤها ) ( و لتملأن الأرض عدلا كالذي ... كانت تحدث أمة علماؤها ) ( حتى تمنى لو ترى أمواتها ... من عدل حكمك ما ترى أحياؤها ) ( فعلى أبيك اليوم بهجة ملكها ... و غدا عليك إزارها و رداؤها ) و أسند الصولي أن امرأة اعترضت المهدي فقالت : يا عصبة رسول الله صلى الله عليه و سلم انظر في حاجتي فقال المهدي : ما سمعتها من أحد قط ! اقضوا حاجتها و أعطوها عشرة آلاف درهم و قال قريش الختلي : رفع صالح بن عبد القدوس البصري إلى المهدي في الزندقة فأراد قتله فقال : أتوب إلى الله و أنشده لنفسه : ( ما يبلغ الأعداء من جاهل ... مما يبلغ الجاهل من نفسه ) ( و الشيخ لا يترك أخلاقه ... حتى يوارى في ثرى رمسه ) فصرفه فلما قرب من الخروج رده فقال : ألم تقل و الشيخ لا يترك أخلاقه ؟ قال : بلى قال : فكذلك أنت لا تدع أخلاقك حتى تموت ثم أمر بقتله و قال زهير : قدم على المهدي بعشرة محدثين : منهم فرج بن فضالة و غياث بن إبراهيم ـ و كان المهدي يحب الحمام ـ فلما أدخل غياث قيل له : حدث أمير المؤمنين فحدثه عن فلان عن أبي هريرة مرفوعا [ لا سبق إلا في حافر أو نصل ] و زاد فيه [ أو جناح ] فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم فلما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب و إنما استجلبت ذلك ثم أمر بالحمام فذبحت و روي أن شريكا دخل على المهدي فقال له : لابد من ثلاث : إما أن تلي القضاء أو تؤدب ولدي و تحدثهم أو تأكل عندي أكلة ؟ ففكر ساعة ثم قال : الأكلة أخف علي فأمر المهدي بعمل ألوان من المخ المعقود بالسكر و غير ذلك فأكل فقال الطباخ : لا يفلح بعدها قال فحدثهم بعد ذلك و علمهم العلم و ولي القضاء لهم و أخرج البغوي في الجعديات عن حمدان الأصبهاني قال : كنت عند شريك فأتاه ابن المهدي فاستند و سأل عن حديث فلم يلتفت شريك ثم أعاد فعاد فقال : كأنك تستخف بأولاد الخلفاء قال : لا و لكن العلم أزيد عند أهله من أن يضيعوه فجثا على ركبتيه ثم سأله فقال شريك : هكذا يطلب العلم و من شعر المهدي ما أنشده الصولي : ( ما يكف الناس عنا ... ما يمل الناس منا ) ( إنما همتهم أن ... ينبشوا ما قد دفنا ) ( لو سكنا بطن أرض ... فلكانوا حيث كنا ) ( و هم إن كاشفونا ... في الهوى يوما مجنا ) و أسند الصولي عن محمد بن عمارة قال : كان المهدي جارية شغف بها و هي كذلك إلا أنها تتحاماه كثيرا فدس إليها من عرف ما في نفسها فقالت : أخاف أن يملني و يدعني فأموت فقال المهدي في ذلك : ( ظفرت بالقلب مني ... غادة مثل الهلال ) ( كلما صح لها ود ... ي جاءت باعتلال ) ( لا لحب الهجر مني ... و التنائي عن وصال ) ( بل لإبقاء على ح ... بي لها خوف الملال ) و له نديمة عمر بن بزيع : ( رب تمم لي نعمي ... بأبي حفص نديمي ) ( إنما لذة عيشي ... في غناء و كروم ) ( و جوار عطرات ... و سماع و نعيم ) قلت : شعر المهدي أرق و ألطف من شعر أبيه و أولاده بكثير و أسند الصولي عن ابن كريمة قال : دخل المهدي إلى حجرة جارية على غفلة فوجدها و قد نزعت ثيابها و أرادت لبس غيرها فلما رأته غطت بيدها فقصرت كفها عنه فضحك و قال : ( نظرت في القصر عيني ... نظرة وافق حيني ) ثم خرج فرأى بشارا فأخبره و قال : أجز فقال بشار : ( سترته إذا رأتني ... دونه بالراحتين ) ( فبدا لي منه فضل ... تحت طي العكنتين ) و أسند عن إسحاق الموصلي قال : كان المهدي في أول أمره يحتجب عن الندماء تشبها بالمنصور نحوا من سنة ثم ظهر لهم فأشير عليه أن يحتجب فقال إنما اللذة مع مشاهدتهم و أسند عن مهدي بن سابق قال : صاح رجل بالمهدي و هو في موكبه : ( قل للخليفة : حاتم لك خائن ... فخف الإله و أعفنا من حاتم ) ( إن العفيف إذا استعان بخائن ... كان العفيف شريكه في المأثم ) فقال المهدي : يعزل كل عامل لنا يدعى حاتما و أسند أبي عبيدة قال : كان المهدي يصلي بنا الصلوات الخمس في المسجد الجامع بالبصرة لما قدمها فأقيمت الصلاة يوما فقال أعرابي : ليست طهر و قد رغبت في الصلاة خلفك فأمر هؤلاء بانتظاري فقال : انتظروه و دخل المحراب فوقف إلى أن قيل : قد جاء الرجل فكبر فعجب الناس من سماحة أخلاقه و أسند عن إبراهيم بن نافع أن قوما من أهل البصرة تنازعوا إليه في نهر من أنهار البصرة فقال : إن الأرض لله في أيدينا للمسلمين فما لم يقع له ابتياع منها يعود ثمنه على كافتهم و في مصلحتهم فلا سبيل لأحد عليه فقال القوم : هذا النهر لنا بحكم رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنه قال : [ من أحيا أرضا ميتة فهي له ] و هذه موات فوثب المهدي عند ذكر النبي صلى الله عليه و سلم حتى ألصق خده بالتراب و قال : سمعت لما قال وأطعت ثم عاد و قال : بقي أن تكون هذه الأرض مواتا حتى لا أعرض فيها و كيف تكون مواتا و الماء محيط بها من جوانبها ؟ فإن أقاموا البينة على هذا سلمت و أسند عن الأصمعي قال : سمعت المهدي على منبر البصرة يقول : إن الله أمركم بأمر بدأفيه بنفسه و ثنى بملائكته فقال : {{ إن الله وملائكته يصلون على النبي }} آثره بها من بين الرسل إذا خصكم بها من بين الأمم قلت : و هو أول من قال ذلك في الخطبة و قد استسنها الخطباء إلى اليوم و لما مات قال أبو العتاهية و قد علقت المسوح على قباب حرمه : ( رحن في الموشى و أصبحن ... عليهن المسوح ) ( كل نطاح من الدهر ... له يوم نطوح ) ( لست بالباقي و لو عم ... رت ما عمر نوح ) ( نح على نفسك يا مس ... كين إن كنت تنوح ) ذكر أحاديث من رواية المهدي قال الصولي : حدثني أحمد بن محمد بن صالح التمار حدثنا يحيى بن محمد القريشي حدثنا أحمد بن هشام حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مسلم المدائني ـ و هو ثقة صدوق ـ قال : سمعت المهدي يخطب فقال : حدثنا شعبة [ عن علي بن زيد بن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة من العصر إلى مغيربان الشمس حفظها من حفظها و نسيها من نسيها فقال : ألا إن الدنيا حلوة خضرة ] الحديث بطوله و قال الصولي : حدثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد حدثني أبو يعقوب بن حفص الخطابي سمعت المهدي يقول : حدثني أبي عن أبيه [ عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه أن وفدا من العجم قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ و قد أحفوا لحاهم و أعفوا شواربهم ـ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : خالفوهم أعفوا لحاكم و أحفوا شواربكم ] و إخفاء الشارب أخذ ما سقط على الشفة منه و وضع المهدي يده على أعلى شفته و قال : منصور بن مزاحم و محمد بن يحيى بن حمزة عن يحيى بن حمزة قال : صلى بنا المهدي المغرب فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقلت : يا أمير المؤمنين ما هذا ؟ قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه و سلم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقلت للمهدي : نأثره عنك ؟ قال : نعم قال الذهبي : هذا إسناد متصل لكن ما علمت أحدا احتج بالمهدي و لا بأبيه في الأحكام تفرد به محمد بن الوليد مولى بن هاشم و قال ابن عدي : كان يضع الحديث قلت : لم ينفرد به بل وجدت له متابعا مات في أيام المهدي من الأعلام : شعبة و ابن أبي ذئب و سفيان الثوري و إبراهيم بن أدهم الزاهد و داود الطائي الزاهد و بشار بن برد أول شعراء المحدثين و حماد بن سلمة و إبراهيم بن طهمان و الخليل بن أحمد صاحب العروض |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الهادي موسى بن المهدي بن المنصور 169 هـ ـ 170 ه
الهادي : أبو محمد موسى بن المهدي بن المنصور و أمه أم ولد بربرية اسمها الخيزران ولد بالري سنة سبع و أربعين و مائة و بويع بالخلافة بعد أبيه بعهد منه قال الخطيب : و لم يل الخلافة قبله أحد في سنة فأقام فيها سنة و أشهرا و كان أبوه أوصاه يقتل الزنادقة فجد في أمرهم و قتل منهم خلقا كثيرا و كان يسمى موسى أطبق لأن شفته العليا كانت تقلص فكان أبوه وكل به في صغره خادما كلما رآه مفتوح الفم قال : موسى أطبق فيفيق على نفسه و يضم شفتيه فشهر بذلك قال الذهبي : و كان يتناول المسكر و يلعب و يركب حمارا فارها و لا يقيم أبهة الخلافة و كان مع ذلك فصيحا قادرا على الكلام أديبا تعلوه هيبة و له سطوة و شهامة و قال غيره : كان جبارا و هو أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف المرهفة و الأعمدة و القسي الموترة فاتبعه عماله به في ذلك و كثر السلاح في عصره مات في ربيع الأخر سنة سبعين و مائة و اختلف في سبب موته فقيل : إنه دفع نديما له من جرف على أصول قصب قد قطع فتعلق النديم به فوقع فدخلت قصبة في منخره فماتا جميعا و قيل : أصابته قرحة في جوفه و قيل : سمته أمه خيزران لما عزم على قتل الرشيد ليعهد إلى ولده و قيل : كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار و كانت المواكب تغدو إلى بابها فزجرهم عن ذلك و كلهما بكلام وقح و قال : لئن وقف ببابك أمير لأضربن عنقه ! أما لك مغزل يشغلك أو مصحف يذكرك أو سبحة ؟ فقامت ما تعقل من الغضب فقيل : إنه بعث إليها بطعام مسموم فأطعمت منه كلبا فانتثر فعملت على قتله لما وعك بأن غموا وجهه ببساط جلسوا على جوانبه و خلف سبعة بنين و من شعر الهادي في أخيه هارون لما امتنع من خلع نفسه : ( نصحت لهارون فرد نصحتي ... و كل امرئ لا يقبل النصح نادم ) ( و أدعوه للأمر المؤلف بيننا ... فيبعد عنه و هو في ذاك ظالم ) ( و لولا انتظاري منه يوما إلى غد ... لعاد إلى ما قلته و هو راغم ) و من أخبار الهادي : أخرج الخطيب عن الفضل قال : غضب الهادي على رجل فكلم فيه فرضي فذهب يعتذر فقال له الهادي : إن الرضا قد كفاك مؤنة الاعتذار و أخرج عن عبد الله بن مصعب قال : دخل مروان بن أبي حفصة على الهادي فأنشده مديحا له حتى إذا بلغ قوله : ( تشابه يوما بأسه و نواله ... فما أحد يدري لأيهما الفضل ) فقال له الهادي : أيما أحب إليك ثلاثون ألف معجلة أو مائة ألف تدور في الديوان ؟ قال : تعجل الثلاثون ألفا و تدور المائة ألفا قال : بل تعجلان لك جميعا فحمل له ذلك و قال الصولي : لا تعرف امرأة ولدت خليفتين إلا الخيزران أم الهادي و الرشيد و ولادة بنت العباس العبسية زوج عبد الملك بن مروان ولدت الوليد و سليمان و شاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد بن كسرى ولدت للوليد بن عبد الملك يزيد الناقص و إبراهيم و وليا الخلافة قلت : يزاد على ذلك باي خاتون سرية المتوكل الأخير ولدت العباس و حمزة و وليا لاخلافة و كزل سريته أيضا ولدت داود و سليمان و ولياها ثم قال الصولي : لا يعرف خليفة ركب البريد إلا الهادي من جرجان إلى بغداد قال : و كان نقش خاتمه [ الله ثقة موسى وبه يؤمن ] قال الصولي : و لسلم الخاسر في الهادي بمدحه : ( موسى المطر ... غيث بكر ) ( ثم انهمر ... ألوى المرر ) ( كم اعتسر ... و كم قدر ) ( ثم غفر ... عدل السير ) ( باقي الأثر ... خير و شر ) ( نفع و ضر ... خير البشر ) ( فرع مضر ... بدر بدر ) ( لمن نظر ... هو الوزر ) ( لمن حضر و المف ... تخر لمن غبر ) قال : و هذا على جزء جزء مستفعلن مستفعلن و هو أول من عمله و لم نسمع من قبله شعرا على جزء جزء و أسند الصولي عن سعيد بن سلم قال : إني لأرجو أن يغفر الله للهادي بشيء رأيته منه : حضرته يوما و أبو الخطاب السعدي ينشده قصيدة في مدحه إلى أن قال : ( يا خير من عقدت كفاه حجزته ... و خير من قلدته أمرها مضر ) فقال له الهادي : إلا من ويلك ؟ قال سعيد : و لم يكن استثنى في شعره فقلت : يا أمير المؤمنين إنما يعني من أهل هذا الزمان ففكر الشاعر فقال : ( إلا النبي رسول الله ... إن له فضلا و أنت بذالك الفضل تفتخر ) فقال : الآن أصبت و أحسنت و أمر له بخمسين ألف درهم و قال المدائني : عزى الهادي رجلا في ابن له فقال : سرك و هو فتنة و بلية و يحزنك و هو ثواب و رحمة و قال الصولي : قال سلم الخاسر في الهادي جامعا بين العزاء و الهناء : ( لقد قام موسى بالخلافة و الهدى ... و مات أمير المؤمنين محمد ) ( فمات الذي غم البرية فقده ... و قام الذي يكفيك من يتفقد ) و قال مروان بن أبي حفصة كذلك : ( لقد أصبحت تختال في كل بلدة ... بقبر أمير المؤمنين المقابر ) ( و لو لم تسكن بابنه بعد موته ... لما برحت تبكي عليه المنابر ) ( و لو لم يقم موسى عليها لرجعت ... حنينا كم حن الصفايا العشائر ) حديث من رواية الهادي قال الصولي : حدثني محمد بن زكريا هو الغلابي حدثني محمد بن عبد الرحمن المكي حدثنا قسورة بن السكن الفهري حدثنا المطلب بن عكاشة المري قال : قدمنا على الهادي شهودا على رجل شتم قريشا و تخطى إلى ذكر النبي صلى الله عليه و سلم فجلس لنا مجلسا أحضر فيه فقهاء زمانه و أحضر الرجل فشهدنا عليه فتغير وجه الهادي ثم نكس رأسه ثم رفعه فقال : سمعت أبي المهدي يحدث عن أبيه المنصور عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه عبد الله بن عباس قال : من أراد هوان قريش أهانه الله و أنت يا عدو الله لم ترض بأن أردت ذلك من قريش حتى تخطيت إلى ذكر النبي صلى الله عليه و سلم اضربوا عنقه أخرجه الخطيب من طريق الصولي و الحديث هكذا في هذه الرواية موقوف و قد ورد مرفوعا من وجه آخر مات في أيام الهادي من الأعلام : نافع قارئ أهل المدينة و غيره |
|
وفاة نافع بن عبدالرحمن أحد القراء السبعة.
169 - 785 م هو نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم، أحد القراء السبعة، أصله من أصبهان وكان أسود اللون حالكاً صبيح الوجه حسن الخلق فيه دعابة، أخذ القراءة عرضاً عن جماعة من تابعي أهل المدينة، أقرأ الناس دهراً طويلاً نيفاً عن سبعين سنة وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، قيل إنه كان يشم منه رائحة المسك حين يقرأ القرآن، وكان زاهداً جواداً صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة، وكان الإمام أحمد يقدم قراءته على قراءة عاصم، توفي في المدينة. |
|
انضمام بلدة القويعية إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1169 - 1755 م انضمت بلدة القويعية في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأعلن أهلها الطاعة وبايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أَبُو الأَحْوَصِ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: أَبِي ذَرٍّ. وَعَنْهُ: الزهري. مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - د ت ن: عِيسَى بْنُ هِلالٍ الصَّدَفِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. رَوَى عَنْهُ: دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَيَزِيدُ بن أبي حبيب، وعياش بن عباس المصريون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - م 4: عَبِيدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ الْحَضْرَمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ. وَعَنْهُ: بسر بن سعيد، وإسماعيل بن أبي حكيم، ومحمد بن عمرو بن علقمة. وكان ثقة قليل الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سَلَمَةَ الْقُرَشِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وَعَنْهُ: خالد بن محمد الثقفي، وإسماعيل بْن أَبِي المهاجر، وسَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - م 4: عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَصْرِيُّ الأَحْوَلُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامٌ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - 4: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ الضَّمْرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الإِفْرَيِقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
وُلِدَ بِإِفْرِيقِيَّةَ، وَرَحَلَ فِي الْعِلْمِ، وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ. رَوَى عَنْ: أَبِي الهيثم صاحب أبي سَعِيد الخدري، وَعَنْ: أبي هارون العَبْديّ، وخالد بْن أَبِي عَمْران، والربيع بْن أنس. وَلَهُ نُسْخَةً مَشْهُورَةً عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الأَلْهَانِيِّ، وَقَدْ أَرْسَلَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ جَائِزُ الْحَدِيثِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - م 4: سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخُو يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[872]- عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَعْدِ بْنِ مُرْجَانَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - عَبْد القاهر بْن تليد، أَبُو رفاعة العامريُّ الكوفيُّ، ويقال: البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[138]- سَمِعَ: الشعبي، وغيره. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وأبو الوليد. وثّقه يحيى بْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ت: شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ الْفِلَسْطِينِيُّ، أَبُو شَيْبَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَكَنَ ثَغْرَ طَرَسُوسَ. وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَجَمَاعَةٍ. سَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ت: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو عُمَرَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ الرِّيِّ. عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ الضُّبَعِيِّ، وَأَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وداهر بن نوح، ومحمد بن موسى الحرشي، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ مَرَّةً: ثِقَةٌ. -[676]- وَضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَالدَّارَقُطْنِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ع: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، الْعَتَكِيُّ، المهلبي، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ شَرِيفًا، جَلِيلا، ثِقَةً، نَبِيلا مِنْ عُقَلاءِ الأَشْرَافِ، وَعُلَمَائِهِمْ. وَقَدْ تَعَنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ - كَعَادَتِهِ - وَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا. تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَصْرَةِ الأَجْوَادِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ع: عَبْد الله بْن نُمَير، أبو هشام، الهمَدانيّ ثمّ الخارفيُّ، الكوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: هشام بْن عروة، والأعمش، وأشعث بْن سوار، وابن أَبِي -[1143]- خَالِد، وزكريا بن أبي زائدة، وإبراهيم بن الفضل المخزومي، وعبيد الله بن عمر، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: أحمد، وابن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن الفُرات، وعلي بن حرب، والحسن بن علي بن عفان، وأبو عبيدة بن أبي السفر، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مولده في سنة خمس عشرة ومائة، ومات سنة تسع وتسعين ومائة. وقع لنا من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، والعلاء بْن كثير الشامي، والقاسم بْن الوليد الكوفيِّ. وَعَنْهُ: محمد بْن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، ومحمد بْن قُدَامة المصِّيصيّ، ومحمد بن أبي العوام الرياحي. متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - سليمان بن كَرَان. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[329]-
سَمِعَ: مُبَارك بن فَضَالَةَ، وعمر بن عبد الرحمن الأبّار. وَعَنْهُ: محمد بن مرزوق، ومحمد بن زكرّيا الأصبهانيّ. تُوُفي سنة ثمان عشرة، وهو طُفَاويّ. لَيَّنَهُ ابن عديّ، وغيره، وآخر من روى عنه محمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد. وهو ابن كران براء مُخَفّفة، قيده عبد الحق في أحكامه في " السواك ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - سَلَمَةُ بن حِبّان العَتَكيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعَرْعرة بن البِرنْد، وجماعة. وَعَنْهُ: يوسف القاضي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - سُليمان بْن داود بْن محمد بْن شُعْبة بْن النَّجَّار، أبو أيّوب اليَمَاميُّ، ثمّ البَصْريّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُلَيْح بْن محمد، ويحيى بْن مروان، وعُمارة بْن عُقْبة، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وغيرهما. قال أبو حاتم: أثنى عليه ابن مَعِين، وقال: قلّ من رأيت أفهم لحديث اليمامة منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - د ت: الحسين بن يزيد الكُوفيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد السّلام بن حرب، والمطَّلِب بن زياد، وحفص بن غِياث، وابن فُضَيْل، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وأبو زُرْعة، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومطين، ومحمد بن يحيى بن منده، وأبو يعلى، وآخرون. قال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في " الثّقات ". مات في رمضان سنة أربعٍ وأربعين. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عنه مسلم بن الحجاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - الحسن بن أبي يحيى الأصم، أبو علي الْبَصْرِيُّ ثم الرملي الشامي. ويقال الحسن بن يحيى بن السكن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وعدة. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد -[72]- ابن شيبان الرملي شيخ ابن جميع، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: محلُّه الصِّدق. قلت: مات سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - حبيب بن المغيرة الشاشي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم وطبقته. توفي بالشاش سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - حمدان بن غارم، بغين معجمة، ابن ينّار، بياء ثمّ نون مشدَّدة، أبو حامد؛ وقِيلَ: اسمه الأصلي أَحْمَد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: صَفْوان بْن صالح، ودُحَيْمًا، وخلف بْن هشام، وأبا كُرَيْب، وطائفة. وَعَنْهُ: أسد بْن حَمْدَوَيْه النَّسفيّ، وعبد الله بْن الحامض المروزيّ، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - جعفر بن أحمد ابن الحافظ علي ابن الْمَدِينِيِّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مات بالبصرة في ذي القِعْدَة سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - الحَسَن بن المُثَنَّى بن مُعَاذ بن مُعَاذ، أبو محمد العنْبريّ البَصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ نبيل من بيت العِلم والحديث، سَمِعَ: أبا حُذَيْفة النَّهْدي، وعفّان بن مسلم. وكان ديِّنًا خيِّرًا ورِعًا، لم يزل ممتنعًا من الرواية حتَّى أُمِر في النوم بالتّحديث، فحدَّث في أواخر عمره. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، ويوسف بن يعقوب النجيرمي، وجماعة. وتُوُفّي في رجب سنة أربعٍ وتسعين عن سنٍّ عالية، فإنّه وُلِد سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن، أبو الحسن القُرَشيّ العامريّ الحافظ. [المتوفى: 304 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَويّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الأنطاكيّ وإسحاق بن موسى الأنصاريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي دُجَانة، وعليّ بْن أَبِي العَقِب، وأبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيخ، وأحمد بن عَبْدان الشّيرازيّ، وقال: قدِم علينا في سنة أربع وثلاثمائة ولا أُحَدِّث عنه؛ كان ليّنًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - الفضل ابن إمام الأئمّة أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمة. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن الازهر، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ. وَعَنْهُ: ابنه محمد، وحسين بْن عليّ التميمي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أحمد بن محمد بن عَلُّويْه الْجُرْجانيّ الرّزّاز. [المتوفى: 324 هـ]
عَنْ: محمد بن سليمان الباغَنْديّ، وإسماعيل القاضي، وطبقتهما. وَعَنْهُ: إسماعيل بن سعيد الْجُرْجانيّ الحافظ، وأحمد بن أبي عمران. توفيّ في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - سليمان بن عبد الله بن المبارك، أبو أيّوب القرطبيّ. عُرف بابن المشتري. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وأبا صالح أيّوب بن سليمان، وعبيد الله بن يحيى. وكان عالمًا متعبّدًا مجتهدًا فقيهًا؛ رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد بن مفرّج، وغيره. -[692]- وقيل: بل توفي سنة سبعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أَحْمَد بْن محمد بْن هشام بْن خَلَف القيسي، أبو عمر القرطبي، الأعرج النحوي. [المتوفى: 345 هـ]
كان وقوراً مهيباً في تعليم النحو. أفاد الناس مدة. وسمع من: أسلم بْن عَبْد العزيز، وأحمد بْن خَالِد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - محمد بن محمد بن عُبيد اللَّه بن عمرو، أبو عبد الله الْجُرْجاني الواعظ المقرئ، وقيل: كنيته أبو الحُسَين، ويُلقّب بِبَصَلَة. [المتوفى: 355 هـ]
كان كثير الأسفار، سَمِعَ: محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وحامد بن شعيب، وعِمران بن موسى بن مجاشع، وأبا بكر بن خُزَيْمة، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن شيروَيْه، وابن جَوْصا الدمشقي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذكواني، وَأَبُو نُعَيْم، وقال: أخرج عنه أبو الشيخ، وَتُوُفِّي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة. قلت: وَهمَ الحاكمُ في قوله: تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - محمد بن إبراهيم بن حسن بن موسى النَّيْسَابُوري، أبو العبّاس المناشكي المَحَامِلِيّ. [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عمرو الحَرَشِي، والمُسَيّب بن زُهَيْر، وطبقتهما. مات في رمضان عن أربعٍ وتسعين سنة. وَعَنْهُ: الحاكم. |