أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
190- أصرم
د ع: أصرم ويقال: أصيرم، واسمه: عمرو بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي. قتل يَوْم أحد، وشهد له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة، وسيذكر في عمرو، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1190- حصين بن محصن
س: حصين بْن محصن الأنصاري قال عبدان: سمعت أحمد بْن سيار، يقول: إنه من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن شاهين أيضًا، فقال: ابن محصن بْن النعمان بْن سنان بْن عبد بْن كعب بْن عبد الأشهل. (334) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عن الْحُصَيْنِ بْنِ مُحْصِنٍ: أَنَّ عَمَّتَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَكِ زَوْجٌ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟ " قَالَتْ: مَا آلُوهُ إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: " فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: لَمْ يَذْكُرْهُ غَيْرُهُمَا فِي الصَّحَابَةِ، وَلا نْدَرِي لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ بُشَيْرٌ: بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَيَسَارٌ: بِالْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1900- سالم بن عمير
ب د ع: سالم بْن عمير بْن ثابت بْن النعمان ابن أمية بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف وهو ابن عم خوات بْن جبير، وقيل في نسبه: سالم بْن عمير بْن كلفة بْن ثعلبة بْن عمرو بْن عوف الأنصاري العوفي العمري. شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة معاوية، وهو أحد البكائين. روى عطاء، والضحاك، عن ابن عباس في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا}} ، قال منهم: " سالم بْن عمير، أحد بني عمرو بْن عوف، وثعلبة بْن زيد، أحد بني حارثة في آخرين ". أخرجه الثلاثة، وقد تقدم إخراج أَبِي موسى له في الترجمة التي قبل هذه، وهو هو |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1901- سالم بن وابصة
د ع: سالم بْن وابصة مجهول، وذكره الطبري فيمن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني أسد. روى بقية، عن مبشر بْن عبيد، عن الحجاج بْن أرطأة، عن الفضيل بْن عمرو، عن سالم بْن وابصة، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن شر هذه السباع الأثعل "، يعني الثعلب. وقد رواه مُحَمَّد بْن شعيب، عن مبشر، عن سالم، عن وابصة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1902- السائب بن الأقرع
ب د ع: السائب بْن الأقرع بْن عوف ابن جابر بْن سفيان بْن عبد ياليل بْن سالم بْن مالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثقيف الثقفي وأمه مليكة. دخل السائب مع أمه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح برأسه، ودعا له، وولى أصبهان، ومات بها، وعقبة بها. وشهد فتح نهاوند مع النعمان بْن مقرن، وكان عمر بْن الخطاب بعثه بكتابه إِلَى النعمان، ثم استعمله عمر عَلَى المدائن. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو ابن عم عثمان بْن أَبِي العاص، وقد ذكرا نسب عثمان، فقالا: عثمان بْن أَبِي العاص بْن بشر بْن عبيد بْن دهمان، وقيل: عبد دهمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن همام بْن أبان بْن يسار بْن مالك بْن حطيط فليس بابن عم له دنيا، وَإِنما هما من بطن واحد من ثقيف، يجتمعان في مالك بْن حطيط، يجتمعان في الأب الثامن، فلو لم يريدا ابن عم دنيا لم يكن لتخصيصه بالذكر فائدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1903- السائب بن الحارث بن صبيرة
ب د ع: السائب بْن الحارث بْن صبيرة ابن سَعِيد بْن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي والحارث هو أَبُو وداعة، كان مع الكفار يَوْم بدر، فأسره أَبُو مرثد الغنوي، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تمسكوا به فإن له ابنا كيسا ". فخرج المطلب ابنه، ففاداه بأربعة آلاف، وهو أول أسير فدى من بدر، وقاله ابن منده. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، فقال: السائب، وصوابه المطلب، وأما أَبُو عمر فذكر السائب بْن أَبِي وداعة، وقال: هو أخو المطلب، وقال هو، وابن منده: توفي سنة سبع وخمسين، وتصدق بداريه. قاله أَبُو عمر، عن البخاري. أخرجه الثلاثة. قلت: إن أراد أَبُو نعيم في الرد عَلَى ابن منده أن الأسير المطلب، فكلاهما غير صحيح، وَإِنما الذي أسر هو أَبُو وداعة، والذي افتداه هو المطلب، قاله الزبير وغيره. وقد قال ابن منده، وَأَبُو نعيم، في المطلب بْن أَبِي وداعة: إنه قدم في فداء أبيه يَوْم بدر، فكفى بقولهما ردً عَلَى أنفسهما، وَإِن أراد أن السائب لم يكن صحابيًا، وَإِنما كان المطلب، فقد وافق ابن منده جماعة منهم البخاري وَأَبُو عمر، وغيرهما، جعلوه صحابيًا، وقد قال الزبير بْن بكار، وَإِليه انتهت المعرفة بأنساب قريش: والسائب بْن أَبِي وداعة، زعموا أَنَّهُ كان شريكًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة، وأمه خناس من بني أسعد بْن مشنوء بْن عبد، من خزاعة. سعيد: بضم السين، وفتح العين، واللَّه أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1904- السائب بن الحارث بن قيس
ب د ع: السائب بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي قتل يَوْم الطائف شهيدًا، قاله ابن إِسْحَاق، وكان من مهاجرة الحبشة. وقال أَبُو عمر: خرج السائب يَوْم الطائف، وقتل بعد ذلك يَوْم فحل بالأردن من أرض الشام شهيدًا، وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة أول خلافة عمر، وقال الكلبي: كانت سنة أربع عشرة، وقد انقرض بنو الحارث بْن قيس بْن عدي. فحل: من أرض الشام، بكسر الفاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1905- السائب بن أبي حبيش
ب د ع: السائب بْن أَبِي حبيش بْن المطلب ابن أسد بْن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي الأسدي أخو فاطمة بنت أَبِي حبيش، وهو معدود في أهل المدينة. وهو الذي قال فيه عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه: ذاك رجل لا أعلم فيه عيبًا، وما أحد بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وأنا أقدر أن أعيبه، وروى أن عمر قال هذا في عَبْد اللَّهِ بْن السائب هذا، وكان شريفًا أيضًا وسيطًا، والأصح أَنَّهُ قاله، في السائب. روى عن السائب: سلمان بْن يسار. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1906- السائب بن حزن
ب: السائب بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عمرو ابن عايذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي عم سَعِيد بْن المسيب. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال معصب الزبيري: المسيب، وعبد الرحمن، والسائب، وَأَبُو معبد بنو حزن بْن أَبِي وهب، وأمهم: أم الحارث بنت شعبة بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل، قال: ولم يرو عن أحد منهم إلا عن المسيب بْن حزن، أخرجه أَبُو عمر. عايذ: بالياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1907- السائب بن خباب
ب د ع: السائب بْن خباب أَبُو مسلم وقيل: أَبُو عبد الرحمن: صاحب المقصورة: مولى فاطمة بنت عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس. روى عنه حديث واحد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا وضوء إلا من صوت أو ريح ". روى عنه: مُحَمَّد بْن عمرو بْن عطاء، وَإِسْحَاق بْن سالم، وابنه مسلم بْن السائب. توفي سنة سبع وسبعين، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1908- السائب بن خلاد الجهني
ب د ع: السائب بْن خلاد الجهني أَبُو سهلة روى عنه عطاء بْن يسار، وصالح بْن حيوان، فأما حديث عطاء، فهو مرفوع عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أخاف أهل المدينة ". وحديث صالح عنه، في الإمام الذي بصق في القبلة، هذا جميع ما أخرجه أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: السائب بْن خلاد الجهني، والد خلاد، روى عنه ابنه خلاد أَنَّهُ قال: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار ". ومثله قال ابن منده، ورويا أيضًا عنه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا دعا رفع راحتيه إِلَى وجهه. أخرجا هذا الحديث في هذه الترجمة، وأخرجه أَبُو عمر في ترجمة السائب أَبِي خلاد الجهني، جعله ترجمة ثالثة. (501) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أخبرنا عَمْرٌو، عن بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجُذَامِيِّ، عن صَالِحِ بْنِ حَيْوَانَ، عن أَبِي سَهْلَةَ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ، قَالَ أَحْمَدُ: مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ، وَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ: " لا يُصَلِّ لَكُمْ "، فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ، فَمَنَعُوهُ بِقَوْلِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: نَعَمْ، وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّكَ آذَيْتَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " حيوان: بالحاء المهملة، كذلك ذكره البخاري في باب الحاء، فيمن اسمه صالح. أخرجه الثلاثة. ويرد الكلام عليه في ترجمة السائب بْن خلاد بْن سويد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1909- السائب بن خلاد الأنصاري
ب د ع: السائب بْن خلاد بْن سويد بْن ثعلبة بن عمرو بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي أَبُو سهلة قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهما كنياه، وجعل أَبُو عمر هذه للسائب بْن خلاد الجهني المقدم ذكره، ولهذا السائب أيضًا، وقال في هذه الترجمة: السائب بْن خلاد بْن سويد الأنصاري الخزرجي، من بني كعب بْن الخزرج، أَبُو سهلة، فقد اتفقوا عَلَى أَنَّهُ من بني كعب بْن الخزرج، وهذا كعب ليس والد ساعدة القبيلة المشهورة التي منها سعد بْن عبادة، وَإِنما هو كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج المذكور في هذا النسب، فساعدة والخزرج أَبُو هذا كعب ابنا عم، والله أعلم. روى عنه ابنه خلاد. (502) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكُرُوخِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن خَلادِ بْنِ السَّائِبِ، عن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلالِ وَالتَّلْبِيَةِ ". أَخْرَجَهُ هَاهُنَا الثَّلاثَةُ وروى ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسناديهما الحديث الذي (503) أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يحيى بْنُ سَعِيدٍ، عن مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ ". وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ فِي السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ الْجُهَنِيُّ الْمَذْكُورُ قَبْلَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عن السَّائِبِ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمْعَمَرٌ، رَوَوْهُ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عن خَلادِ بْنِ السَّائِبِ، عن أَبِيهِ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ قال أَبُو نعيم، عن أَبِي عبيد الْقَاسِم بْن سلام: إن السائب بْن خلاد شهد بدرًا، وهذا عندي فيه نظر، واستعمله معاوية عَلَى اليمن، قاله ابن الكلبي. قال ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن الواقدي: إنه توفي سنة إحدى وتسعين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2190- سلمة بن هشام
ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد. وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى المدينة، وعذب في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدرًا لذلك، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح، قال: " اللهم أنج الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي ربيعة، والمستضعفين بمكة "، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الْوَلِيد بْن الْوَلِيد فهو أخو خَالِد، وأما عياش بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة فهو ابن عم خَالِد. وهاجر سلمة إِلَى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إِلَى المدينة، قالت أمه: لا هم رب الكعبة المحرمة أظهر عَلَى كل عدو سلمه له يدان في الأمور المبهمة كف بها يعطي وكف منعمه وشهد مؤتة، وعاد منهزمًا إِلَى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة، لأن الناس كانوا يصيحون به، وبمن سلم من مؤتة: يا فرارين، فررتم في سبيل اللَّه، ولم يزل بالمدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج إِلَى الشام مجاهدًا، حين بعث أَبُو بكر الجيوش إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أَبِي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3190- عبد الله بن مطيع
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج أهلُ المدينة بني أمية أيام يزيد بْنُ معاوية من المدينة، وخلعوا يزيد، كَانَ عَبْد اللَّه بْن مطيع عَلَى قريش، وعبد اللَّه بْن حنظلة عَلَى الأنصار، فلما ظفر أهل الشام بأهل المدينة يَوْم الحرة، انهزم عَبْد اللَّه بْن مطيع، ولحق بعبد اللَّه بْن الزبير بمكة، وشهد معه الحصر الأول لما حصرهم أهل الشام بعد وقعة الحرة، وبقي عنده إِلَى أن حصر الحجاج بْن يُوسُفَ عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بمكة، أيام عَبْد الملك بْن مروان، وكان ابْنُ مطيع معه، فقاتل، وهو يَقُولُ: أَنَا الَّذِي فررت يَوْم الحرة والحر لا يفر إلا مرة يا حبذا الكرة بعد الفرة لأجزين كرة بفرة وقتل مَعَ ابْنُ الزبير، وكان من جلة قريش شجاعة وجلدًا، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أيما امرئ عرضت عَلَيْهِ الكرامة، فلا يدع أن يأخذ منها قل أم كثر ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود الْقُرَشِيّ، من العبلات من بني عدي، قَالَ: وروى زَيْد بْن أسلم، عَنْ أَبِيهِ: أن عَبْد اللَّه بْن مطيع كَانَ من العبلات، من رهط ابْنُ عُمَر، قلت: لا أعرف معنى قول أَبِي نعيم: إنه من العبلات، إنَّما العبلات ولد أمية الأصفر بْن عَبْد شمس، وليسوا من بني عدي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5190- نافع بن غيلان
ب: نَافِع بن غيلان بن سلمة الثقفي استشهد مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فرثاه أبوه وجزع عَلَيْهِ جزعا شديدا، فمن قَوْله فِيهِ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6190- أبو قيس
د ع: أبو قيس سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من خطوة أحب إلي من خطوة إلى صلاة ". ورواه عمرو بن قيس، عن أبيه عن جده. ويقال: اسمه بشير بن عمرو. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7190- فاطمة بنت عتبة
ب د ع: فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية أخت هند بنت عتبة، وهي خالة معاوية. أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى محمد بن العجلان، عن أبيه، عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، " أن أخاها أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند يبايعان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذلك يوم الفتح، فلما اشترط علينا، قالت هند: أو تعلم في نساء قومك هذه الهنات والعاهات؟ قال: بايعه فهكذا يشترط ". 3700 وروى محمد بن عجلان، عن أبيه، عن فاطمة، أنها جاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، قد كنت وما في الأرض قبة أحب إلي أن تهدم من قبتك، وإني اليوم وما في الأرض قبة أحب إلى بقاء من قبتك، فقال: " أما إن أحدكم لن يؤمن حتى أكون أحب إليه من نفسه ". أخرجها الثلاثة. |
|
فتنة رافع بن الليث في سمرقند.
190 - 805 م سبب ذلك أن يحيى بن الأشعث الطائي كان قد تزوج ابنة عم له ثم تركها بسمرقند فترة فأرادت أن تخلص من زواجها له فعلم رافع بأمرها فتزوجها بعد أن قال لها أن تظهر الشرك ثم تتوب فينفسخ نكاحها فشكاه يحيى إلى الرشيد فأمر الرشيد عامله على سمرقند علي بن عيسى بن ماهان أن يحده ويطلق منه امرأته ويطيفه على حمار في سمرقند للعبرة ففعل لكنه لم يحده وحبسه فهرب من الحبس فلحق ببلخ فأراد عاملها علي بن عيسى قتله فشفع فيه ابنه فكف عنه فلما انصرف إلى سمرقند قتل عامل علي بن عيسى عليها فجمع له جيشا لقتاله وكان ابنه قد قتله رافع هذا فخرج علي بن عيسى من بلخ فلما علم الرشيد بذلك خلعه وعين بدلا عنه هرثمة بن أعين. |
|
إسناد إمارة بريدة إلى حجيلان بن حمد العليان من قبل آل سعود.
1190 - 1776 م أسندت الدرعية إمارة بريدة وما يتبعها إلى حجيلان بن حمد العليان فنجح في توطيد الحكم السعودي هناك وقام بكثير من الغزوات لمصلحة ذلك الحكم ومد رقعته وظل أميرا نشطا في غزواته حتى قضى إبراهيم باشا على الدولة السعودية الأولى فأخذ إلى المدينة النبوية عام 1234هـ، وتوفي فيها بعد وصوله إليها بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - خ د ت ن: أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَهْلِ ابن الْحَنْظَلِيَّةِ. رَوَى عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ -[1032]- عَطِيَّةَ، وَأَبُو سَلامٍ الأَسْوَدُ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ. قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ شَامِيٌّ ثِقَةٌ. قَالَ الوليد بن مزيد البيروتي: حدثنا ابن جابر قال: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ دِمَشْقَ فِي وِلايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ: لَعَلَّكَ قَدِمْتَ تَسْأَلُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: وَأَنَا أَسْأَلُ أحدا بعد الذي حدثني سهل ابن الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ: قدِم عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَقْرَعُ وَعُيَيْنَةُ فَسَأَلاهُ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ فأمره بشيءٍ، فانطلق فجاء بصحيفتين، فَأَلْقَى إِلَى كُلِّ واحدٍ وَاحِدَةً، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعْتُهُ، فَقَالَ: " إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى؟ قَالَ: " أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِكَ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ "، فَأَنَا أَسْأَلُ أَحَدًا بَعْدَ هَذَا شَيْئًا؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - ع: مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أبو سعيد القرشي النوفلي المدني، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أخو نافع. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةَ. وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ: جُبَيْرٌ، وَعُمَرُ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَسَعِيدٌ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيَّانِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهَا. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ احْتَسَبَ بِعِلْمِهِ وَجَعَلَهُ فِي بيتٍ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابًا، وَدَفَعَ المفتاح إِلَى مولاةٍ لَهُ، وَقَالَ لَهَا: مَنْ جَاءَكِ يَطْلُبُ مِنْكِ مِمَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ شَيْئًا فَادْفَعِي إليه المفتاح، ولا يذهبن مِنَ الْكُتُبِ شَيْئًا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقِيلَ: فِي خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ التُّجِيبِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ مَنْ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَعُمِّرَ دَهْرًا، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وَعَنْهُ: الضحاك بن شرحبيل، وعطاء بن دينار، توفي سنة خمس ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - م ن: عُقْبة بْن حُرَيْث التَّغلِبيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: ابنَ عُمَر، وسَعِيد بْن المسيّب، وَعَنْهُ: شُعْبَة، وفُرات بْن الأحنف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ أَخِيهِ الإِمَامُ أَبِي بَكْرٍ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَخُوهُ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَمَعْمَرٌ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - ت: عَطَاءُ بْنُ عَجْلانَ الْحَنَفِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ قَاضِي شِيرَازَ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وغيره: متروك. وقال الدارقطني مَرَّةً: ضَعِيفٌ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَمَرَّةً قَالَ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - د ن ق: سلمة بن نُبيط بن شريك الأشجعيُّ، أبو فراس. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ فِيمَا قِيلَ، وَعَنْ: نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، وَالضَّحَّاكِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَوَكِيعٌ. وَكَانَ وَكِيعٌ يَفْتَخِرُ بِلَقِيِّهِ وَيُوَثِّقُهُ. -[878]- وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يُقَالُ: إِنَّهُ اخْتَلَطَ بِآخِرِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - د: عُبَيْد الله بْن النَّضْر القيسيُّ، يكنى أبا النَّضْر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[146]- عَنْ: أنس بْن مالك، وَعَنْهُ: أَبُو عاصم، وعبد الرحمن بْن مهدي، وموسى بْن إسماعيل. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - ق: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: فُسَيْلَةَ بِنْتِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَابْنِ طَاوُسٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: زِيَادُ بن الربيع -[419]- الْيَحْمَدِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَحْدَهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ. وَقَالَ الدُّولابِيُّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ فِيهِ نَظَرٌ، وعباد بن كثير الثقفي البصري سكن مكة، تَرَكُوهُ. وَكَذَا فَرَّقَ بَيْنَ التَّرْجَمَتَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، حَتَّى قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الرَّمْلِيَّ لَيْسَ بِالَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى رَوَى عَنْهُ، وَالَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ مَاتَ قَبْلَ الثَّوْرِيِّ، وَلَمْ يَشْهَدْهُ الثَّوْرِيُّ. قُلْتُ: هَذِهِ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وَهْبٍ الرَّقِّيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
عالم أهل الجزيرة ومحدثها. رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ -[688]- حُجْرٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ النَّسَائِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَالْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةٌ، وَرُبَّمَا أَخْطَأَ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فِي الْفَتْوَى فِي دَهْرِهِ. قُلْتُ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةَ عَشَرَ 181 - 190 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عبد الله بن مراد السَّلمانيّ المُراديّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي إسحاق الشَّيبانيّ، والنعمان بن قيس، وَعَنْهُ: داود بن إسحاق الصائدي، وهارون بن حاتم. تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَبْد المُلْك بْن مهْران، أبو هاشم الرِّفاعيُّ المَوْصِليّ المَغَازِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: عَمْرو بْن دينار، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وجماعة، وَعَنْهُ: بقيّة، وأحمد بْن أَبِي الحَواريّ، وسُلَيمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ. قال العقيلي: صاحب مناكير. وقال ابن عَدِيّ: مجهول. قلت: كذا ذكره أبو القاسم بْن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - صلة بْن سليمان، أبو زيد العطّار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: محمد بْن عَمْرو، وهشام بْن حَسّان. وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وغيره. قَالَ أبو داود، وغيره: كذاب. وقد ذكره ابن عديّ، وأورد لَهُ بلايا منها: محمد بن حرب النشائي: حدثنا صِلَةُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا بُعِثَ مَعَ الأَبْرَارِ ". وله عَنْ أشعث الحُدّانيّ. وَعَنْهُ: أيضًا: القاسم بْن عيسى الطّائيّ، وسليمان بْن أحمد الواسطيّ. وَرَوَى عَبَّاسُ الدُّورِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: كَانَ صلة ببغداد يكذب، ترك النّاس حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عبّاس بن طالب البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مصر. عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وأبي عَوَانَة، وروح بن عطاء، وعبد الواحد بن زياد. وَعَنْهُ: إسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو حاتم. حدّث في سنة ستّ عشرة. قال أبو زرعة: ليس بذاك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - صَفر بن إبراهيم، أبو الربيع الأزْديُّ البخاريُّ العابد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ مِنْ: الفُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، وابن عُيَيْنة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن الفضل المفسّر، وأهل بخارى. وقد اختلف في سكون الفاء من اسمه وحركتها. تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - د ت ن: صَفْوانُ بنُ صالح بْن صَفْوان بْن دينار الحافظ الكبير، أبو عبد الملك الثقفي، مولاهم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مُؤذّن جامع دمشق. سَمِعَ: ابن عيينة، وسُوَيْد بن عبد العزيز، ومروان بْن معاوية، والوليد بْن مسلم، ووكيعا، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي عن رجل عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن المعلَّى، وجعفر الفريابي، وَمحمد بْن قتيبة العسقلاني، وآخرون كثيرون. وكان يَنْتَحل مذهب الكوفييّن. قال أبو حاتم: صدوق. وقال التِّرْمِذيّ: ثقة. وقال سلم بْن مُعَاذ: قلتُ لسليمان بْن عبد الرحمن: إنّ صَفْوان بْن صالِح يأبى أن يُحدِّثَنا. قال: فدخلَ صَفْوان فسلّم عليه، فقال سليمان: بلغني أنّك تأبى أن تحدِّث. قال: يا أبا أيّوب مَنَعَنَا السُّلطان. قالَ: وَيْحَكَ، حدِّث، فإنّه بلغني أنّ أهل الْجَنَّةِ يحتاجون إلى العلماء في الجنّة كما يحتاجونَ إليهم في الدُّنْيَا. فحدَّث لعلّك أن تكون منهم. فحدثنا. قال أبو زرعة الدمشقي: توفي في أول سنة تسع وثلاثين. وقال عَمْرو بْن دُحَيْم: تُوُفّي في ربيع الأول سنة تسع. -[842]- وقال يعقوب الفَسَويّ: وُلِدَ سنة ثمانٍ أو تسعٍ وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - رُوحَ بن حاتم البَغْداديُّ البزّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عيّاش، وهُشَيْم، وزياد البكّائيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو يعلى، وأبو صخرة الكاتب. وحدَّث سنة إحدى وأربعين. -[1142]- ضعّفه ابن مَعِين، ومشّاه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - حم بْن نوح بْن محمد، أَبُو محمد الْأَنْصَارِيّ البلْخيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي مُعَاذ خَالِد بْن سُلَيْمَان، وعمر بْن هارون البِلْخيَّينْ، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْدان الأهْوازيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. تُوُفّي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحسن بن يحيى بن الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
توفي بالكوفة سنة ثمان وستين. وكان شريفا صاحب قعدد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - رجاء بْن عَبْد الله الهَرَويّ الورّاق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان عنده مصنفَّات مالك بْن سليمان الهرويّ عنه، ومصنفات سعيد بن منصور. وَرَوَى أيضا عَنْ: أَحْمَد بْن يُونُس، ومهديّ بْن جَعْفَر الرمليّ، وجماعة. وكان من أعيان المحدِّثين بهَرَاة. رَوَى عَنْهُ: الحافظان أبو إِسْحَاق البزّاز، وأبو الفضل بْن إِسْحَاق. -[546]- تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحارث بن محمد بن أبي أُسَامَةَ داهر، المحدث أبو محمد التميمي البَغْداديُّ الخضيب [الوفاة: 281 - 290 ه]
مُسْند بغداد في وقته. وُلد سنة ستٍّ وثمانين ومائة. وَسَمِعَ: عبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون، وعَليَّ بن عاصم، وَسَعِيد بن عامر الضُّبَعيّ، وعبد الله بن بَكْر السَّهمي، وهاشم بن الْقَاسِم، وكثير بن هشام، والواقدي، وروح بْن عُبادة، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وَمحمد بن عبد الله بن كناسة، وَبِشْر بن عُمَر الزهراني، وأبا عاصم، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وَيَحْيَى بن أبي بُكير، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ، وَمحمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَأَبُو بَكْر بن خلاد النَّصيبي، وأبو بَكْر الشافعي، وعبد الله بن الحُسَيْن النَّضري المَرْوَزِيّ، وخلْق. -[732]- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. وذكره ابن حِبّان في الثَّقات. وَقَالَ أَبُو الفتح الأزدي الضعيف: الحارث بن أبي أسامة ضعيف، لم أر في شيوخنا من يُحدّث عَنْهُ. قُلْتُ: هذه مجازفة، وليت الأزدي عرف ضَعْف نفسه. وقد أمر الدَّارَقُطْنيّ البرقاني بإخراج حديث الحارث في الصحيح. وكذا ضعفه ابن حزم. قلت: والحارث نفسه ثقة، وربّما أُخذ عَلَى التحديث، ولهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المَرْزُبان: أبلغِ الحارث المحدث قولا ... عن أخٍ صادقٍ شديد المحبَّه ويْك قد كنت تعتزي سالف الدهـ ... ـر قديمًا إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا ... ـس وحاذيت في اللقاء ابن شَبَّه عَنْ: يزيد والواقدي وروحٍ ... وابن سعدٍ وَالْقَعْنَبِيِّ وهُدْبه ثُمَّ صنفت من أحاديث سفيا ... ن وعن مالك ومسند شعبه وعن ابن المدائني فما زلـ ... ـت قديمًا تبثُّ في النَّاس كتبه أفعنهم أخذت بيعك ... للعلم وإيثار من يزيدك حَبَّه في أبيات، فَلَمَّا سمعها قَالَ: أدخلوه، فضحني، قاتله الله. وَلَهُ مُسْند كبير، سمعنا منه عدة أجزاء بالاتصال. وَقَالَ محمد بن محمد بن مالك الإسكافي: سألت إِبْرَاهِيم الحربي، عن الحارث بن محمد، وَقُلْتُ: إِنَّهُ يأخذ الدراهم، فَقَالَ: اسمع منه فإنه ثقة. أخبرنا إسحاق الأسدي: قال أخبرنا يوسف الحافظ، قال: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء، قال: أخبرنا أبو علي المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف النصيبي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد -[733]- ابن إبراهيم بن الحارث، أن خالد بن معدان حدثه، أن جبير بن نفير حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ فَقَالَ: " إِنَّ هَذِهِ ثياب الكفار فلا تلبسها " صَحِيحٌ غَرِيبٌ. قَالَ غنجار الْبُخَارِيُّ: سَمِعْتُ محمد بن موسى الرازي يقول: سَمِعْتُ الحارث بن أُسَامَةَ يَقُولُ: لي ستّ بنات، أكبرُهنّ بنت سبعين سنة، وأصغرهن بنت ستين سنة. وما زوجت واحدة منهن لأني فقير، وما جاءني إلا فقير، فكرهت أن أزيد في عيالي. وإني وضعت كفني عَلَى هَذَا الوتد منذ نيِّفٍ وثلاثين سنة، مخافة أن لا يجدوا ما يكفنوني فيه. رواها عَليّ بن محمد الرازي الطبيب، عن محمد بن موسى أَيْضًا. تُوُفِّي في يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين، عن سبعٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحسين بن الكُمَيْت بن بُهْلُولٍ بن عمر، أبو عليّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزل ببغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: غسّان بن الرّبيع، وَمُعَلَّى بن مهدي، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عمار المَوَاصِلَة، وعلي ابن المَدِينيّ، ومحمد بن زياد بن فَرْوَةَ البلديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الصَّمد الطَّستيّ، وحبيب القزّاز، -[941]- وسليمان الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن ماسي، وآخرون. وثقه الخطيب. توفي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عبد الله بن محمد بن عُمَران، أبو محمد الإصبهانيّ. [المتوفى: 304 هـ]
رئيس جليل، حجّ وسمع من: لُوَيْن، ومحمد بن أبي عُمَر العدني، والحسن -[80]- ابن عليّ الحلوانيّ. وَعَنْهُ: أبو الشَّيخ، والطَّبَرانيّ، وابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - أحمد بْن زكريّا، أبو بَكْر البغداديّ النّحّاس، ويُعرف بابن الرواس. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، وسعيد بْن يحيى الأُمَويّ. وَعَنْهُ: أبو حفص بْن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَلِيُّ بْنُ محمد بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو الْقَاسِمِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ كاس. [المتوفى: 324 هـ]
ولي قضاء دمشق وَغَيْرِهَا، وَكَانَ إِمَامًا فِي الْفِقْهِ كَبِيرَ الْقَدْرِ، من ولد الأشتر النخعي. سَمِعَ: الحسن بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ عبد الله القصار، وإبراهيم بن أبي العنبس، وَالْحَسَنَ بْنَ مُكرمٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي غرزةَ، وَأَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الأَوْدِيَّ، وَمحمد بْنَ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيَّ. وَعَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو بَكْرٍ الرَّبَعيُّ، وَابْنُ زَبْرٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالْمُعَافَى بْنُ -[499]- زَكَرِيَّا، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلَابِيُّ. غَرِقَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَأُخْرِجَ مِنَ الْمَاءِ وَفِيهِ حَيَاةٌ ثُمَّ مَاتَ، وَلَهُ كِتَابٌ يغضُّ فِيهِ مِنَ الشَّافِعِيِّ، وَرَدَّ عَلَيْهِ نَصْرٌ الْمَقْدِسِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معاوية بن أبي السّوّار، أبو الحسن المصريّ. [المتوفى: 336 هـ]
وثَّقه ابن يُونُس، وقال: روى عن أبي يزيد القراطيسيّ، وأحمد بن حمّاد زُغْبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - محمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسن العلوي، نقيب العلويين ببغداد، ويعرف بأبي قيراط. [المتوفى: 345 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان بْن عَلِيّ الكاتب. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - علي بن إبراهيم بن حمّاد بن إسحاق، أبو الحسن الأزدي البغدادي القاضي. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وبِشْر بن موسى، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وانتخب عليه الدارقطني. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرزاز. وثقه الخطيب، وقال: ولي قضاء الأهواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحسن بن بويه بن فَنّاخسْرُو، السلطان رُكْن الدولة أبو علي الدّيْلَمي، [المتوفى: 366 هـ]
صاحب أصبهان والرّيّ وهمذان وعراق العجم كلّه، والد السلطان عَضُد الدولة وفخر الدولة ومُؤيّد الدولة. كان ملكًا جليلًا سعيدًا في أولاده، قسم عليهم الممالك، فقاموا بها أحسن قيام، وملك أربعًا وأربعين سنة وأشهرًا. وكان أبو الفضل بن العميد وزيره، فلما مات ابن العميد استوزر ولَدَه أبا الفتح بن العميد، وأمّا الصاحب إسماعيل بن عباد فكان وزير ولديه مؤيد الدولة ثم فخر الدولة. تُوُفّي ركن الدولة في المحرّم عن نيّف وثمانين سنة بِقُولَنْجٍ أصابه، ووجد بعده عضد الدولة طريقاً إلى إظهار ما كان يُخفيه من قَصْد العراق. وهو أخو مُعِزّ الدولة أحمد، وعماد الدّولة علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحسن بن علي بن داود المصري المُطَرّز. [المتوفى: 375 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عبّاس البصْري الحافظ، وأبي شَيْبَة داود بن إبراهيم. وَعَنْهُ: محمد بن عبد العزيز الأَبْهَرِي، ويحيى بن علي ابن الطّحّان، وأبو بكر البَرْقَانِيّ. انتخب عليه الدَارقُطْنيّ. وعاش تسعين سنة؛ تُوُفّي في صفر. |