نتائج البحث عن (192) 50 نتيجة

192- أصيل بن عبد الله الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

192- أصيل بن عبد الله الهذلي
ب س: أصيل بْن عَبْد اللَّهِ الهذلي وقيل: الغفاري.
روى ابن شهاب الزُّهْرِيّ، قال: قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل عَلَى عائشة، رضي اللَّه عنها، فقالت له: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يلبث أن دخل عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟، قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها، وأمشر سلمها، فقال: حسبك يا أصيل، لا تحزنا.
رواه مُحَمَّد بْن عبد الرحمن القرشي، عن مدلج هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة، نحوه.
ورواه الحسن، عن أبان بْن سَعِيد بْن العاص، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له: يا أبان، كيف تركت أهل مكة؟ تركتهم وقد جيدوا، وذكر نحوه.
قوله: أعذق إذخرها أي: صارت له أفنان كالعذوق، والإذخر: نبت معروف بالحجاز.
وأسلب ثمامها أي: أخوص، وصار له خوص، والثمام: نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل.
وقوله: وأمشر سلمها أي: أورق واخضر، وروي، وأمش بغير راء يعني: أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش، والأول أصح، وقوله: جيدوا أي: أصابهم الجود، وهو المطر الواسع، فهو مجود.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وروي من طرق، وفيه اختلاف ألفاظ، والمعاني متقاربة.
1192- حصين بن مشمت
ب د ع: حصين بْن مشمت بْن شداد بْن زهير بن النمر بْن مرة بْن جمان بْن عبد العزى بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم التميمي الجماني.
له صحبة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه بيعة الإسلام، وصدق إليه ماله، وأقطعه عدة مياه.
روى حديثه ابنه عاصم، عنه: أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه عَلَى الإسلام، وصدق إليه ماله، وأقطعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مياها عدة منها: جراد، والأصيهب، والثماد، والمروت، وشرط عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما أقطعه إياه: لا يعقر مرعاه، ولا يباع ماؤه، ولا يمنع فضله، ولا يعضد شجره.
قال أَبُو عمر: وقد روى عنه أيضًا قصة طلحة بْن البراء.
وقد ذكر في طلحة بْن البراء، أن راوي قصة طلحة هو الحصين بْن وحوح، وقد ذكرها في حصين بْن وحوح أيضًا.
وقال زهير بْن عاصم:

1920- السائب مولى غيلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1920- السائب مولى غيلان
د ع: السائب مولى غيلان بْن سلمة الثقفي.
روى عنه ابنه نافع.
حدث ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن نافع بْن السائب، أن أباه كان عبدًا لغيلان بْن سلمة، وأنه أسلم، فأعتقه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أسلم غيلان رد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه ولاءه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1816
يسبني السائب من خلف الجدر لكن أَبُو الطاهر زبار أمر
وكانت صفية تكني الزبير: أبا الطاهر.
شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، قاله ابن منده، عن ابن إِسْحَاق، واستشهد من المسلمين يَوْم اليمامة، من بني عبد الدار، من بني أسد بْن عبد العزى: السائب بْن العوام بْن خويلد، رجل.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده، عن ابن إِسْحَاق فيمن قتل من المسلمين، من بني عبد الدار، من بني أسد: السائب بْن العوام، وهم، وَإِنما الذي روى عن ابن إِسْحَاق أَنَّهُ شهد أحدًا من بني أسد بْن عبد العزى بْن قصي: السائب، وهو الصواب، وَإِنما استشهد باليمامة من بني عبد الدار: يزيد بْن أوس، حليف لهم، وقد سقط من النسخة بعد عبد الدار اسم المقتول، وذكر بني أسد فقال: ومن بني أسد: السائب بْن العوام، فظن أن السائب من بني عبد الدار، والذي رويناه من كتاب ابن إِسْحَاق رواية يونس بْن بكير، عنه، ورواية سلمة بْن الفضل، عنه، أيضًا.
قال: واستشهد من بني عبد الدار: يزيد بْن أوس حليف لهم، رجل، ومن بني أسد بْن عبد العزى: السائب بْن العوام، رجل، فبان بهذا أن النسخة التي نقل منها سقط منها شيء.
وليس للسائب عقب.

1921- السائب بن أبي لبابة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1921- السائب بن أبي لبابة
ب د ع: السائب بْن أَبِي لبابة بْن عبد المنذر ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرنا أباه، والاختلاف في اسمه.
قال إِبْرَاهِيم بْن المنذر: ولد السائب بْن أَبِي لبابة بْن عبد المنذر في عهد رَسُول اللَّهِ، يكنى: أَبُو عبد الرحمن، وروايته عن عمر رضي اللَّه عنه، قال سهل بْن سعد: لما ولد السائب بْن أَبِي لبابة أتى به النَّبِيّ.
روى الزُّهْرِيّ، عن حسين بْن السائب بْن أَبِي لبابة، عن أبيه، قال: لما تاب اللَّه عَلَى أَبِي لبابة، قال: جئت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأنخلع من مالي كله صدقة، فقال: " يا أبا لبابة، يجزى عنك الثلث ".
فتصدقت بالثلث.
أخرجه الثلاثة

1922- السائب بن مظعون

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1922- السائب بن مظعون
ب: السائب بْن مظعون بْن حبيب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي أخو عثمان بْن مظعون لأبيه وأمه.
كان من المهاجرين الأولين إِلَى أرض الحبشة، وشهد بدرًا، ولم يذكره موسى بْن عقبة في البدريين، وذكره هشام بْن الكلبي، وغيره من المهاجرين الأولين والبدريين مع أخيه عثمان، وليس له، ولا لأخيه عثمان عقب.
أخرجه أَبُو عمر.

1923- السائب بن نميلة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1923- السائب بن نميلة
ب: السائب بْن نميلة مذكور في الصحابة.
روى عنه مجاهد.
روى عمار بْن زريق، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الكريم، عن مجاهد، عن السائب بْن نميلة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صلاة القاعد عَلَى النصف من صلاة القائم ".
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بغير هذا، وأخشى أن يكون حديثه مرسلًا قلت: أظن أن هذا السائب هو ابن أَبِي السائب المخزومي الذي ذكرناه قبل، وذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم أن اسم أبيه صيفي، قالا: وقيل: نميلة، وأما أَبُو عمر فلم يذكر نميلة في اسم أبيه، وَإِنما ذكر صيفيا، فلهذا ظنه غيره، ومما يقوى أنهما واحد، أن مجاهدًا يروي عنهما، كما تقدم ذكره، وقد قال بعض العلماء: إنهما اثنان، واحتج بأنه لا يعلم أحدًا من المتقدمين سمى أبا السائب نميلة، وَإِنما اسمه صيفي، وروى عن الدارقطني، وابن ماكولا: السائب بْن نميلة، ورويا له حديث صلاة القاعد، واستدل هذا بأبي عمر، وأنه أفرده بترجمة، والله أعلم.
نميلة: بالنون، ورزيق بتقديم الراء.
1924- السائب بن هشام
السائب بْن هشام بْن عمرو بْن ربيعة القرشي العامري من بني عامر بْن لؤي، يأتي نسبه عند ذكر أبيه، وكان أبوه ممن يتعاهد مع بني هاشم في الشعب بمكة، قال ابن ماكولا: وابنه السائب بْن هشام، يقال: إنه رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وولي القضاء بها، والشرط لمسلمة بْن مخلد، وكان من جبناء قريش.
مخلد: بضم الميم، وتشديد اللام المفتوحة.

1925- السائب بن أبي وداعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1925- السائب بن أبي وداعة
ب د ع: السائب بْن أَبِي وداعة واسم أَبِي وداعة الحارث القرشي السهمي.
روى عنه أخوه المطلب، وتوفي بعد سنة سبع وخمسين، لأنه تصدق بداريه سنة سبع وخمسين، قاله البخاري، وقد تقدم ذكره في السائب بْن الحارث.
أخرجه الثلاثة.
1926- السائب بن يزيد
ب د ع: السائب بْن يَزِيدَ بْن سَعِيد بْن ثمامة بْن الأسود وقيل: السائب بْن يَزِيدَ بْن سَعِيد بْن عائد بْن الأسود بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وهو المعروف بابن أخت نمر، يكنى أبا يزيد، قيل: إنه كناني ليثي، وقيل: أزدي، وقيل: كندي.
قال ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده في بني كنانة، وقيل: إنه هذلي، وهو حليف أمية بْن عبد شمس.
ولد في السنة الثانية من الهجرة، وهو ترب ابن الزبير، والنعمان بْن بشير في قول.
(505) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيل، عن مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " حَجَّ بِي أَبِي مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ ".
وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ، مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
(506) أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ إِجَازَةً، أخبرنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ وَأَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل إِذْنًا، قَالا: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ زِيَادٍ، حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَر، أخبرنا سُفْيَانُ، أخبرنا الزُّهْرِيُّ، عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ، خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَهُ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ وَأَنَا غُلامٌ فَتَلَقَّيْنَاهُ "
(507) وأخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَذْكُورُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيل، عن الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: " يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ.
فَدَعَا لِي، ومَسَحَ بِرَأْسِي، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، وَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، كَأَنَّهُ زِرُّ الْحَجْلَةِ "
وروى أَبُو نعيم، عن إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الأعلى، عن معتمر، عن أبيه، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ، قال: " كان بلال مؤذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذا جلس رَسُول اللَّهِ عَلَى المنبر يَوْم الجمعة أذن، فإذا نزل أقام، ثم كان ذلك في زمن أَبِي بكر، وعمر " وتوفي سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين، وكان عمره أربعًا وتسعين، وقيل: ست وتسعون.
قال الواقدي: ولد السائب بْن يَزِيدَ ابن أخت نمر، وهو رجل من كندة، من أنفسهم، له حلف في قريش، سنة ثلاث من الهجرة.
أخرجه الثلاثة.
1927- السائب بن يزيد
د ع: السائب بْن يَزِيدَ مولى عطاء.
من فوق، ولده بمرو، وبحوزان من أرض الشام.
روى عطاء مولى السائب، قال: كان السائب بْن يَزِيدَ، من مقدم رأسه إِلَى هامته أسود، وسائر رأسه ولحيته أبيض، فقلت: يا مولاي، ما رأيت أعجب شيبًا منك؟ قال: مر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ألعب مع الصبيان، فقال لي: " من أنت؟ " قلت: السائب بْن يَزِيدَ، فمسح رأسي فهو لا يشيب أبدًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين، وهو عندي السائب ابن أخت نمر، والله أعلم.
1928- سباع بن ثابت
سباع بْن ثابت روى ابن قانع بِإِسْنَادِهِ، عن ابن عيينة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي يزيد، عن سباع بْن ثابت، قال: أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة.
1929- سباع بن زيد
س: سباع بْن زيد أو ابن يزيد قال أَبُو الشعب العبسي: وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسعة رهط من المهاجرين الأولين، منهم: سباع بْن زيد بْن قنزعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مخزوم بْن مالك بْن غالب بْن قطيعة بْن عبس العبسي، وَأَبُو حصين بْن لقمان بْن شبة بْن معبط بْن مخزوم، فأسلموا، فدعا لهم رَسُول اللَّهِ بخير، وعقد لهم لواء، وجعل شعارهم عشرة، وقال: ابغوني عاشرًا.
روى عائذ بْن حبيب العبسي من مشيخة بني عبس، عن سباع بْن يَزِيدَ العبسي أنهم وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكروا له خَالِد بْن سنان العبسي، فقال: ذاك نبي ضيعه قومه.
وذكره ابن الكلبي، فقال: يزيد.
أخرجه أَبُو موسى.
2192- سلمة بن يزيد
د ع: سلمة بْن يَزِيدَ أَبُو يزيد يعد في أهل البصرة، قيل: هو أنصاري، وقيل: هو ضمري، من بني كنانة.
روى عبد الحميد بْن يَزِيدَ بْن سلمة، أن جده أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، وبينهما ولد صغير، فأتيا به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن شئتما خيرتماه "، فجلس الأب جانبًا، وجلست الأم جانبًا، فذهب الغلام إِلَى الأم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم اهده "، فرجع إِلَى الأب المسلم.
وروى عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بْن سلمة، عن أبيه، أن رجلًا أسلم، ولم تسلم امرأته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وجعلاه غير الأول، ولم يخرجه أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا.

3192- عبد الله بن مظفر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3192- عبد الله بن مظفر
س: عَبْد اللَّه بْن مظفر قَالَ أَبُو مُوسَى: كذا وجدته فِي كتاب أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الفارسي، المسمى بـ كتاب الأسباب الجبالة للرزق.
رَوَى فِيهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ سَلامِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُظَفَّرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنًى، وَأَمْلأْ يَدَيْكَ رِزْقًا، يَابْنَ آدَمَ، لا تُبَاعِدْ مِنِّي أَمْلأْ قَلْبَكَ فَقْرًا، وَأَمْلأْ يَدَيْكَ شُغْلا ".
قَالَ: كَذَا وَجَدْتُهُ، وَإِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَالْمَحْفُوظُ عَنْ أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
13287 ب د ع:

5192- نافع بن أبي نافع الرؤاسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5192- نافع بن أبي نافع الرؤاسي
ب د ع: نَافِع بن أبي نَافِع الرؤاسي جد علقمة روى عَنْهُ حميد بن عبد الرحمن أَبُو عوف الرؤاسي، أَنَّهُ قَالَ: كنت فِي الوفد لِمَا أتى عَمْرو بن مالك إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دعا قومه فلم يجيبوه حَتَّى يدركوا بثأرهم، فأتوا طائفة من بني عقيل فأصابوا منهم رجلا، فأتبعهم بنو عقيل فأصابوا منهم رجلا، وقاتلهم بنو عقيل وفيهم رجل يقال لَهُ: ربيعة بن المنتفق، يقول فِي رجز لَهُ:

6192- أبو القين الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6192- أبو القين الخزاعي
د: أبو القين الخزاعي قال: وقف عليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه أسيد بن ثمامة، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده ترجمة ثانية غير الذي قبله، والعجب منه أنه نسبه في الترجمتين خزاعيا، فلو جعل الأول حضرميا والثانية خزاعيا، لكان له عذر.
وأما أبو نعيم، وأبو عمر فلم يخرجا غير واحد، لعلمهما أنه واحد، والله أعلم.

7192- فاطمة بنت عمرو بنت حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7192- فاطمة بنت عمرو بنت حرام
س: فاطمة بنت عمرو بن حرام لها صحبة.
قاله أبو موسى، وقال: أوردها جعفر المستغفري كذلك، لم يزد، قال: وأظنها بنت عمرو بن حرام، عمة جابر.
والله أعلم.
خروج الخرمية بأذربيجان.
192 - 807 م
تحركت الخرمية بناحية أذربيجان، فوجه إليهم الرشيد عبد الله بن مالك في عشرة آلاف، فقتل وسبى وأسر، ووافاه بقرماسين، فأمره بقتل الأسرى، وبيع السبي.
وفاة شيخ الأزهر الدمنهوري.
1192 - 1778 م
أحمد بن عبدالمنعم بن يوسف الدمنهوري شيخ الجامع الأزهر وأحد علماء مصر المكثرين من التصنيف، ولد بدمنهور وتعلم في الأزهر حتى تولى مشيخته، توفي في القاهرة، كان مهابا لدى الأمراء له مصنفات منها النفع العزيز في صلاح السلطان والوزير وله نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف والفيض العميم في معنى القرآن العظيم ومنهج السلوك في نصيحة الملوك، وله مشاركات في الطب والكيمياء.

قيام ثورة 1920 في فلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام ثورة 1920 في فلسطين.
1338 رجب - 1920 م
اندلعت ثورة 1920 في فلسطين احتجاجاً على وعد بلفور، وبدأت أحداثها في القدس ثم امتدت إلى مختلف المدن الفلسطينية. فقد سارت جموع حاشدة في مظاهرات صاخبة طافت شوارع القدس وهي رافعة صورة فيصل بن الحسين بصفته ملكاً لسوريا وفلسطين. وحينما وصلت المظاهرة باب يافا في القدس وقع انفجار قوي تبعه قذف الحوانيت اليهودية بالحجارة، واشتبك المتظاهرون مع اليهود ثم مع الإنجليز الذين هرعوا لحمايتهم. وكانت تلك الأحداث بداية الهبّة الشعبية التي استمرت أسبوعاً لم تستطع السلطات البريطانية إخمادها رغم إعلان الأحكام العرفية، وبلغت حصيلة القتلى والجرحى من الفلسطينيين تسعة قتلى و251 جريحاً. وتعتبر ثورة 1920 بداية الانتفاضات الشعبية الكبرى على الوجود البريطاني والتغلغل الصهيوني منذ العشرينات من القرن العشرين.

192 - د ت ن: أبو كثير الزبيدي الكوفي زهير بن الأقمر، وقيل: عبد الله بن مالك، وقيل: جمهان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - د ت ن: أَبُو كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ زُهَيْرُ بْنُ الأَقْمَرِ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، وَقِيلَ: جُمْهَانُ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَقِيلَ: هما رجلان.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو.
وَعَنْهُ: عبد الله بن الحارث الزبيدي المؤدب.
وثقه النسائي.

192 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري، مولاهم، المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن يزيد مَوْلَى الأَسْوَدِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.

192 - 4: عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - 4: عُمارة بن خُزيمة بن ثابت الأنصاريُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ، وَعَمِّهِ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، وَعَمْرُو بْنُ خُزَيْمَةَ الْمُزَنِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ.

192 - خ م د ت ن: عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله المخزومي المكي، أبو خالد المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - خ م د ت ن: عِكْرمة بن خالد بن العاص بْن هشام بْن المُغِيرَة بْن عَبْد اللَّه المخزوميُّ الْمَكِّيّ، أَبُو خَالِد المقرئ [الوفاة: 111 - 120 ه]
قرأ القرآن عَلَى ابن عَبَّاس عَرْضًا، وَسَمِعَ منه، وَمِنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر، وأَبِي الطُّفَيْلِ، وسَعِيد بْن جُبَيْر، وغيرهم.
رَوَى القراءة عَنْهُ عَرْضًا: أَبُو عَمْرو بْن العلاء، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، فيما قاله أَبُو عَمْرو الداني،
وَرَوَى عَنْه: قَتَادةُ، وعَبْد اللَّه بْن طاوس، وابن جُرَيْج، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وَمَعْقِلُ بْن عُبَيْد اللَّه الْجَزَرِيُّ، وجماعة.
تُوُفِّي بعد عطاء بْن أَبِي رباح بيسير.
وثَّقه جماعة.
وكان أحدَ العلماءِ الأشراف.
ولجدّه العاص صُحبة ورواية فِي المُسْنَد.
أما:

192 - عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عَبْدُ اللَّهِ بن معاوية بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ صَالِحٌ، وَجُوَيْرِيَّةُ بْنُ أَسْمَاءَ.
وَكَانَ جَوَّادًا مُمَدَّحًا شَاعِرًا مِنْ رِجَالِ الْعَالَمِ وَأَبْنَاءِ الدُّنْيَا. خرج بالكوفة وجمع خلقاً وعسكر وَنَزَعَ الطَّاعَةَ، وَجَرَتْ لَهُ أُمُورٌ يَطُولُ شَرْحُهَا. ثُمَّ لَحِقَ بِأَصْبَهَانَ وَغَلَبَ عَلَى تِلْكَ الدِّيَارِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ فَقَتَلَهُ، وَقِيلَ: بَلْ سَجَنَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي حُدُودِ الثَّلاثِينَ.
وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ الْفَامِيُّ: قَتَلَهُ شبل بْنُ طَهْمَانَ مُتَوَلِّي هُرَاةَ بِأَمْرِ أَبِي مُسْلِمٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ.
وَكَانَ فَصِيحًا مُفَوَّهًا شُجَاعًا جَرِيئًا.
وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فِي " الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ " فَقَالَ: كَانَ رَدِيءَ الدِّينِ مُعَطِّلا مُسْتَصْحِبًا لِلدَّهْرِيَّةِ. ذَهَبَ بَعْضُ الْكَيْسَانِيَّةِ إِلَى أَنُّه حَيٌّ لَمْ يَمُتْ، وَأَنَّهُ بِجَبَلِ أَصْبَهَانَ وَلا بُدَّ لَهُ أَنْ يَظْهَرَ، فَصَارَ هَؤُلاءِ، وأمثالهم في سبيل اليهود بأن ملكيصيدق بن عابر، وإلياس، وَفَنْحَاصَ بْنَ الْعَازِرِ أَحْيَاءٌ إِلَى الْيَوْمِ، وَسَلَكَ هَذَا السَّبِيلَ بَعْضُ نَوْكِي الصُّوفِيَّةِ وَزَعَمُوا أَنَّ الْخَضِرَ وَإِلْيَاسَ حَيَّانِ إِلَى الْيَوْمِ. وَادَّعَى بَعْضُهُمْ أنه يلقى إِلْيَاسُ فِي الْفَلَوَاتِ، وَالْخَضِرُ فِي الْمُرُوجِ.

192 - ع: عطاء بن أبي مسلم الخراساني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ع: عَطَاءُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْكِبَارِ، نَزَلَ دِمَشْقَ وَالْقُدْسَ.
وَحَدِيثُهُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ مُرْسَلٌ.
وَرَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَخَلْقٌ، حَتَّى إِنَّ شَيْخَهُ عَطَاءً رَوَى عَنْهُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ، لَكِنَّهُ لَمْ يَلْقَ ابْنَ عَبَّاسٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَسَمِعَ مِنْهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلاةً إِلا نَوْمَةَ السَّحَرِ، وَكَانَ يَعِظُنَا وَيَحُضُّنَا عَلَى التَّهَجُّدِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ إِذَا جَلَسَ وَلَمْ يَجِدْ مَنْ يُحَدِّثُهُ أَتَى الْمَسَاكِينَ فَحَدَّثَهُمْ.
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَوْثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي نَشْرُ الْعِلْمِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن صالح: حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: إِنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَدَّثَنِي أَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ قَالَ: لا أَجِدُهَا. . . الْحَدِيثَ. هَكَذَا رَوَاهُ كاتب الليث وَغَلَطَ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدٍ: إِنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَنِي عَنْكَ فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ قَالَ: كَذِبَ مَا حَدَّثْتُهُ، إِنَّمَا بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: تَصَدَّقَ تصدق. -[702]-
وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ نُوحٍ هُوَ عَطَاءٌ هَذَا، وَأَنَا أَرَاهُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ.
وُلِدَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ سَنَةَ خَمْسِينَ، وَقِيلَ: وُلِدَ سَنَةَ سِتِّينَ.
وَقَالَ ابْنُهُ عُثْمَانُ: تُوُفِّيَ أَبِي بِأَرِيحَا سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

192 - بخ: سليمان بن زيد، أبو إدام الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - بخ: سُلَيْمَانُ بْنُ زَيْدٍ، أَبُو إدَامَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآخَرُونَ.
رَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، كَذَّابٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا.

192 - د ت ق: عبد الله بن بحير الصنعاني القاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهِمَ مَنْ قَالَ: هُوَ ابْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: أَحْسَبُهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِيسَى بْنِ بَحِيرٍ.
فِيهِ ضَعْفٌ، أَخَذَ عنه عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ جَاءَ حَدِيثٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بحير بن ريسان الحميري، وله غرائب.
وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ.
قَالَ شَيْخُنَا فِي " تَهْذِيبِهِ ": عبد اللَّهِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْمُرَادِيُّ، أَبُو وَائِلٍ الصَّنْعَانِيُّ. رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاصِّ، وَهَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن خالد، وعبد الرزاق، وهشام بْنُ يُوسُفَ، وَأَهْلُ صَنْعَاءَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

192 - ق: عبيس بن ميمون التيمي، أبو عبيدة الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ق: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ التَّيْمِيُّ، أَبُو عُبَيْدَةَ الْخَزَّازُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ وَاهٍ.
عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَدَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن زرارة السكري، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[689]-
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَثِيرُ الْخَطَأِ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ وَاحِدٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ التَّيْمِيُّ أَصْلُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، كَانَ مُغَفَّلا، يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الأَشْيَاءَ الْمَوْضُوعَاتِ تَوَهُّمًا لا تَعَمُّدًا.
أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ: حدثنا عُبَيْسٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " أَيَّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ وَلَمْ تَتُبْ، أُلْبِسَتْ سِرْبَالا مِنْ نَارٍ، وَأَقَامَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
الْحَسَنُ بن عمر بن شقيق: حدثنا عُبَيْسٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ مَرْفُوعًا: " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: أَنَا يَهُودِيٌّ، فَهُوَ يَهُودِيٌّ، أَوْ قَالَ: أَنَا مَجُوسِيٌّ، فَهُوَ مَجُوسِيٌّ. . . " الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ ضَعِيفٌ، يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ.
وَلِعُبَيْسٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَقُولُوا: سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلا سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلَّهُ ".

192 - عبد الله بن معاوية الزبيري أبو معاوية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عبد الله بن معاوية الزُّبَيريّ أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من ولد الزُّبَير بن العوّام.
رَوَى عَنْ: هشام بن عُرْوة، وغيره،
وَعَنْهُ: أبو عاصم النبيل، وأبو الوليد، ويحيى بن مَعِين، وأبو حفص الفلاس.
قال أبو حاتم: مستقيم الحديث. -[902]-
وقال البخاريّ: مُنْكَر الحديث.
وقال أيضًا في كتاب الضعفاء الكبير: عبد الله بن معاوية من ولد الزُّبَير بن العوّام بصريّ بعض أحاديثه مناكير.
قلت: العبارتان معناهما واحد؛ لأنّ من كان بعض أحاديثه مُنْكَرَة فهو أيضًا مُنْكَر الحديث؛ إذ قولّنا في الرجل مُنْكَر الحديث لا نعني به أنّ كل ما رواه مُنْكَر، فإذا روى الرجل جملةً، وبعض ذلك مناكير، فهو مُنْكَر الحديث.

192 - عبد الواحد بن سليمان الأزدي البصري البراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عَبْد الواحد بْن سُليمان الأزْديّ البصْريّ البَرَّاء. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وحُمَيْد الطّويل،
وَعَنْهُ: مُسْلِم بْن إبراهيم، وعبد الصَّمد، ومحمد بْن جعفر المدائنيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله بن خَالِد المصَّيصيّ، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وغيرهم.
محلُّه الصَّدْق.
قَالَ أبو حاتم: مجهول.

192 - الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله الحزامي الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - الضّحّاك بْن عثمان بْن الضّحّاك بْن عثمان بْن عَبْد اللَّه الحزاميّ الصغير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يروي عَنْ: جَدّه، ومالك.
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، وغيرهما.
وكان نسابة قريش بالمدينة، عارفًا بالأخبار وأيّام النّاس.

192 - عباس بن الوليد، أبو الفضل البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عبّاس بن الوليد، أبو الفضل البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزل الشام
وَحَدَّثَ عَنْ: شُعبة، ومبارك بن فَضَالَةَ، وأبي جعفر الرازيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن سيَّار العَوْهيّ، وأحمد بن محمد بن أبي الخناجر الطَّرَابُلُسيّ.

192 - ضرار بن صرد التيمي، أبو نعيم الكوفي الطحان العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ضرار بن صُرد التَّيْميّ، أبو نُعَيْم الكُوفيُّ الطّحّان العابد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وعبد الله بن المبارك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ومُطَيِّن، وجماعة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وقال البخاريّ: متروك، مع أنّه قد روى عنه في كتاب " أفعال العباد ".
قال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين في ذي الحجّة. -[590]-
وقال عليّ بن الحَسَن الهسنْجانيّ: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: بالكوفة كذّابان: هو، وأبو نُعَيْم النخغي.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ مَا رَوَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ تُبَيِّنُ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بعدي ". وهذا حديث موضوع.

192 - الصلت بن مسعود، أبو بكر، ويقال أبو محمد الجحدري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - الصَّلْت بْن مسعود، أبو بكر، ويقال أبو محمد الجحدري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي سامرّاء.
سَمِعَ: حمّاد بْن زيد، وعُبَيْد بْن القاسم، ودُرُسْت بْن زياد، والحارث بْن وجيه، وحرب بن ميمون صاحب الأغمية، ومحمد بن ثابت العبدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى، وعبدان، وأبو لبيد محمد بن إدريس، وجماعة.
قال صالح جَزَرَة: ثقة.
قلت: تُوُفّي في صفر سنة تسع وثلاثين. وكل ما روى عنه مسلم حديثا واحدا.

192 - م: زكريا بن يحيى بن صالح، أبو يحيى القضاعي المصري الحرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - م: زكريّا بن يحيى بن صالح، أبو يحيى القضاعي المِصْريُّ الحَرَسيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كاتب العُمَريّ القاضي. واسم العُمَريّ: عبد الرحمن بن عبد الله.
عَنْ: مفضل بن فَضَالَةَ، ورِشْدِين بن سعْد، ونافع بن يزيد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأحمد بن محمد بن الحَجّاج الرشدينيّ، والحسين بن إدريس الهروي، ومحمد بن زبان بن حبيب، وإسماعيل بن داود بن وردان، وجماعة.
وكان من كبار عدول مصر.
قال ابن يونس: توفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين.

192 - ق: حوثرة بن محمد المنقري، أبو الأزهر البصري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ق: حَوْثرة بْن محمد المِنْقَريّ، أَبُو الأزهر البَصْريُّ الورّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان، وأبي أسامة، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن -[78]- ماجه، وابن خُزَيْمَة، وأبو عروبة الحراني، وأبو محمد بن صاعد، وآخرون.
وكان صدوقا.
توفي سنة ستين وخمسين.

192 - الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - الْحَسَن بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشَّوارب الأموي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قاضي القضاة للمعتمد على الله.
كان أحد الأجواد الممدحين. -[317]-
قال نفطوية: في سنة أربعين ومائتين ولي قضاء القضاة جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي الهاشمي، فاستخلف على قضاء سامراء الحسن بن محمد بن أبي الشوارب، وكان أفتى فقيه وقاض، وكان من السخاء وإظهار المروءة والكرم على حالة لم ير عليها حاكم قط. ولم يزل في أهل هذا البيت إمارة وقيادة ورياسة؛ منهم: عتاب بن أسيد، ولاه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، ومنهم خالد بن أسيد جد آل أبي الشوارب.
وعن صالح بن دراج الكاتب قال: كان المعتز يقول: ما رأيت أفضل من الحسن بن محمد بن أبي الشوارب ولا أحسن وفاء، ما حدثني قط فكذبني، ولا ائتمنته على شيء من سر أو غيره فخانني.
وقال ابن المنادي: ودخل إلى بغداد الحسن بن أبي الشوارب قاضي القضاة للمعتمد فتوفي في ذي الحجة سنة إحدى وستين.
وقال ابن جرير الطبري: إنه توفي بمكة بعد قضاء حجه، فالله أعلم.
قلت: عاش أربعا وخمسين سنة.

192 - زكريا بن يحيى بن شيبان، أبو عبد الله القرشي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - زكريا بْن يحيى بْن شَيْبَان، أبو عبد الله القُرَشيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عليّ بْن سيف، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس بْن عُقْدة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

192 - حبشي بن أحمد بن سليمان الموصلي السمسار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - الحكم بن معبد بن أحمد الفقيه، أبو عبد الله الخزاعي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - الحكم بن معبد بن أحمد الفقيه، أبو عبد الله الخُزَاعيّ الأديب، [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب كتاب " السنة ".
يَرْوِي عَنْ: نصر بن عليّ الْجَهْضَميّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمَر العدنيّ، ومحمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، ومحمد بن حُمَيْد الرازيّ، وخلْق.
وحدّث بأصبهان، وبها تُوُفّي في سنة خمسٍ وتسعين.
روى عَنْه أبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيْخ، والطبراني، وكان من أعيان الفقهاء الحنفيّة.

192 - عبد الله بن مظاهر، أبو محمد الإصبهاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عبد الله بن مُظَاهِر، أبو محمد الإصبهانيّ الحافظ. [المتوفى: 304 هـ]
تُوُفّي شابًّا، وكان آيةً في الحفظ. حفظَ المسند كلّه، وشرع في حفظ فتاوى الصّحابة.
وَسَمِعَ: أبا خليفة، وجماعة.
ولم يُمَتَّع بشبابه.
وحدَّث عن: مُطَيَّن، ويوسف القاضي.
وَعَنْهُ: أبو الشيخ.

192 - أحمد بن علي بن الحسين بن شهريار، أبو بكر الرازي ثم النيسابوري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أحمد بْن عليّ بْن الحُسين بْن شَهْرَيار، أبو بَكْر الرّازيّ ثمّ النَّيْسابوريّ الحافظ، [المتوفى: 315 هـ]
صاحب التّصانيف.
سكن أبوه نَيْسابور فولد هُوَ بها،
وَسَمِعَ: السَّرِيّ بْن خُزَيْمة، وأبا حاتم الرّازيّ، وعثمان بْن سَعِيد الدّارِميّ، وأبا قلابة عَبْد الملك بْن محمد، والحَسَن بْن سلّام، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصّار، وعبد اللَّه بْن أَبِي مَسَرّة، وطبقتهم، وله رحلة واسعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وطائفة سواهم.
وقال ابن عُقْدة: حدثنا هذا وكان من الحفّاظ.
قلت: وعاش أربعًا وخمسين سنة، وكان من كبار أئمّة الحديث بخُراسان، مات بالطّابَرَان من طُوس.

192 - محمد بن أحمد بن صالح الأزدي، أبو بكر السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أحمد بن الحسين بن داناج، أبو العباس الأصطخري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أحمد بن الحسين بن داناج، أبو العبّاس الأصطخري الزاهد، [المتوفى: 336 هـ]
نزيل مصر.
سَمِعَ: علي بن عبد العزيز البغوي، والحسن بن سهل المجوّز، وإسحاق الدبري، ومطيناً، وجماعة بالشام وبغداد.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن جابر التنيسي، -[699]- والحسن بن إسماعيل الضّرّاب، وعبد الرحمن بن النّحّاس. وكان ممتعًا بعين واحدة.
تُوُفِّي فِي شوّال.

192 - علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد، الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجزري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد، الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجْزري [المتوفى: 356 هـ]
صاحب حلب وغيرها وأخو ناصر الدولة الحسن.
كان مقصد الوفود، ومطلع الجود، وكعبه الأمال، ومحط الرحال، وكان أديبًا شاعرًا. ويقال: إنه لم يجتمع بباب ملك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من الشعراء، وكان يقول: عطاء الشعراء من فرائض الأمراء، وكان كلَّ من عبد الله بن الفيّاض الكاتب، وأبي الحسن على بن محمد الشمشاطي، قد اختار من مدائح الشعراء في سيف الدولة عشرة آلاف بيت.
ملك مدينة حلب سنة ثلاث وثلاثين، انتزعها من أحمد بن سعيد الكلابي نائب الإخشيد، وكان قبلها قد استولى على واسط ونواحيها، وتقلّبَت به الأحوال، وملك دمشق أيضًا، وكثيرًا من بلاد الشام والجزيرة، وجرت له حروب، وذلك أنّه تَوَجّه من حلب إلى حمص فلقيه جيش الإخشيذ وعليهم كافور الإخشيذي المُتَوَفّي أيضًا في هذه السنة، فكان الظّفَر لسيف الدولة، وجاء فنازل دمشق فلم يفتحوا له، فرجع. وكان الإخشيذ قد خرج بالجيوش من مصر، فالتقى هو وهو بنواحي قِنَّسرين، فلما يظفر أحدهما بالآخر، وتقهقر سيف الدولة إلى الجزيرة، ورَدَّ الإخشيذ إلى دمشق، ثم ردّ سيف الدولة فدخل حلب، ومات الإخشيذ بدمشق في آخر سنة أربع وثلاثين، وسار كافور بالعساكر إلى مصر، فقصد سيف الدولة دمشق وملكها وأقام بها. فذكروا أنّه -[103]- كان يساير الشريف العقيقي، فقال: ما تصلح هذه الغوطة إلّا لرجلٍ واحدٍ، فقال له العقيقي: هي لأقوام كثير، لئن أخذتها القوابين ليتبرّأون منها، فأعلم العقيقي أهل دمشق بهذا القول، فكاتبوا كافورا فجاءهم وأخرجوا سيف الدولة بعد سنة، ودخلها كافور.
وُلد سيف الدولة سنة إحدى، ويقال: سنة ثلاث وثلاث مائة، ومدحه الخالديّان بقصيدة أولها:
تَصُدُّ ودارُها صدَدُ ... ومُوعدَهٌ ولا تعِدُ
وقد قتلته ظالمَةً ... ولا عقل ولا قَوْدُ
يقولان فيه:
بوجهٍ كلّه قمرٌ ... وسائر جسمه اسَدُ
وكان موصوفًا بالشجاعة، له غزوات مشهورة مع الروم، وكان مثاغرًا لهم، ومن شعره:
وساقٍ صَبيح للصّبُوح دعوتُه ... فقام وفي أجفانه سنة الغُمْضِ
يطوف بكاساتِ العُقار كأنْجُم ... فمِنْ بين مُنْقَضٍّ علينا ومنفض
وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفاً ... على الجو دكناء والحواشي على الأرض
يُطرَّزُها قوسُ السحاب بأصفَرٍ ... على أحمرٍ في أخضر إثر مُبْيَضِّ
كأذيال خَوْدٍ أقبلت في غَلائلٍ ... مُصَبَّغةٍ، والبعضُ أقصَرُ من بعضِ
وله:
أُقَبِّلهُ على جَزعٍ ... كشُرْب الطائر الفَزعِ
رأى ماءً فأطمعه ... وخاف عواقب الطمعِ
ومما نُسب إليه:
قد جرى في دمعه دمُه ... فإلى كم أنتَ تَظْلِمُهُ
ردّ عنه الطّرفَ منك فقد ... جَرَحَتْه منكَ أسهمُهُ
كيف يسطيع التَّجَلُّدَ من ... خَطَرَاتُ الوَهْم تؤلِمُهُ؟
وزدتُ:
وبقلبي من هوى رشاء ... تائه ما الله يعلمه -[104]-
ما دوائي غير ريقته ... خمرة للقلب مرهَمُهُ
يقال: إنّه مات بالفالج، وقيل: بعُسْر البَوْل، بحلب في عاشر صفر، وحُمل إلى ميَافارقين فدُفن عند أمّه. وكان قد جُمع من نفض الغبار الذي يجتمع عليه أيام غزواته ما جاء منه لبنة بقدر الكف، وأوصى أن يوضع خدُّه عليها في لَحده ففُعِل ذلك به، وملك بعده حلب ابنه سعد الدولة، وهلك سنة إحدى وثمانين كما يأتي.
فذكر علي بن محمد الشمشاطي في تاريخه، قال: ورد سيف الدولة إلى حلب عليلًا فأمسك كلامه ثلاثة أيام، ثم جمع قرغويه الحاجب وظفر الخادم والكبار فأخذ عليهم الأَيْمان لولده أبي المعالي بالأمر بعده، ومات على أربع ساعاتٍ من يوم الجمعة لخمس بقين من صفر الموافق ثامن شباط، وتولّى أمرَه القاضي أبو الهيثم بن أبي حُصَين، وغسّله عبد الرحمن بن سهل المالكي قاضي الكوفة، وغسّله بالسّدر ثم الصَّنْدل، ثم بالذّريرة ثم بالعنبر والكافور، ثم بماء ورد، ثم بالماء، ونُشَّف بثوب دبيقيّ بنيّف وخمسين دينارًا، أخذه الغاسل وجميع ما عليه وتحته، وصبّره بصبر ومر ومنوين كافور، وجعل على وجهه ونحره مائة مِثْقال غالية، وكُفّن في سبعة أثواب تساوي ألفَ دينار، وجُعل في التابوت مُضَرَّبة ومخدَّتان، وصلّى عليه أبو عبد الله العلوي الكوفي الأقساسي فكبّر خمسًا. وعاش أربعًا وخمسين سنة شمسية.
وخرج أبو فراس بن حمدان في الليل إلى حمص، ولما بلغ معزّ الدولة خبرُ موته جزع عليه، وقال: أنا أعلم أن أيّامي لا تطول بعده، وكذا كان.
وذكر ابن النجار أنّ سيف الدولة حضره عيد النحر، ففرّق على أرباب دولته ضحايا، وكانوا ألوفاً، فبعث إليهم ما يضحون به، فأكثر من ناله منهم مائة رأس وأقلّهم شاة، قال: ولزمه في فداء الأسارى سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة ست مائة ألف دينار، وفي ذلك يقول البَبَّغَاء:
كانوا عبيد نَدَاك ثم شريتهم ... فَغَدوا عبيدك نعمة وشراء
وكان سيف الدولة شيعيًّا متظاهرًا مِفْضالًا على الشيعة والعلويّين.

192 - عبد الله بن غانم، أبو محمد الطويل النيسابوري الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - الحسين بن أحمد بن فهد، أبو عبد الله الأزدي الموصلي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - الحسين بن أحمد بن فهد، أبو عبد الله الأزْدي المَوْصِلي القاضي. [المتوفى: 375 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي يَعْلَى المَوْصِلي.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، والتَّنُوخي، وأبو محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي.
قال البَرْقَانِيّ: قد كان يوثَّق.
قلتُ: حدّث في هذا العام، ولعلّه مات فيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت