أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
199- الأغر الغفاري
ب د ع: الأغر الغفاري نسبه أَبُو عمر غفاريًا، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فقالا: الأغر رجل من الصحابة، وذكرا عنه الحديث الذي يرويه شبيب بْن روح، عن الأغر، أَنَّهُ قال: صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصبح، فقرأ بالروم. وأما أَبُو نعيم، فيرد كلامه عند ذكر الأغر بْن يسار، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1199- حصين
د ع: حصين غير منسوب، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ما من وال يلي عشرة إلا جاء يَوْم القيامة مغلولًا معذبًا، أو مغفورًا له ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1990- سعد بن ذؤيب
س: سعد بْن ذؤيب روى السدي، عن مصعب بْن سعد، عن أبيه، قال: " لما كان يَوْم فتح مكة أمن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الناس إلا أربعة أنفس: عكرمة بْن أَبِي جهل، وعبد اللَّه بْن خطل، ومقيس بْن صبابة، وعبد اللَّه بْن سعد بْن أَبِي سرح، فأما ابن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعد بْن ذؤيب وعمار بْن ياسر، فسبق سعد عمارًا وكان أشب الرجلين، فقتله، وأما مقيس بْن صبابة فرآه الناس في السوق فقتلوه ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1991- سعد بن أبي رافع
ع س: سعد بْن أَبِي رافع ذكره الحسن بْن سفيان، والطبراني ومن بعدهما. روى يونس بْن بكير، والحجاج الثقفي، عن ابن عيينة، عن ابن أَبِي نجيح، عن مجاهد، قال: قال سعد بْن أَبِي رافع: دخل علي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها عَلَى فؤادي، فقال: " إنك رجل مفئود، ائت الحارث بْن كلدة، فأنه رجل يتطبب، فليأخذ خمس تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليدلك بهن ". كذا نسبه يونس، ورواه قتيبة، عن سفيان، عن سعد، ولم ينسبه، ورواه إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد بْن أَبِي وقاص، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ مرض وذكر نحوًا منه أخرجه أَبُو موسى قلت: قال بعض العلماء: قيل: إنه سعد بْن أَبِي وقاص، فإنه مرض بمكة، وعاده النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للحارث بْن كلدة الثقفي: " عالج سعدًا مما به ". فعالجه، فبرأ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1992- سعد بن الربيع
د ع: سعد بْن الربيع بْن عدي بْن مالك من بني جحجبى، قتل يَوْم اليمامة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: صوابه سَعِيد بْن الربيع، ذكره موسى بْن عقبة: سَعِيد بْن الربيع، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1993- سعد بن الربيع الأنصاري
ب د ع: سعد بْن الربيع بْن عمرو بْن أَبِي زهير بْن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي عقبي، بدري، نقيب، كان أحد نقباء الأنصار، قاله عروة، وابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وجميع أهل السير أَنَّهُ كان نقيب بني الحارث بْن الخزرج هو، وعبد اللَّه بْن رواحة، وكان كاتبًا في الجاهلية، شهد العقبة الأولى والثانية، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. (520) أخبرنا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ زَبَّانَ بْنِ شَبَّه الْمُقْرِي النَّحْوِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن يحيى بْنِ يَحْيَى، عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عن يحيى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ: " مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَذَهَبَ يَطُوفُ فِي الْقَتْلَى، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُول اللَّهِ لآتِيهِ بِخَبَرِكَ، قَالَ: فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ طُعِنْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً، وَإِنِّي قَدْ أُنْفِذَتْ مَقَاتِلِي، وَأَخْبِرْ قَوْمَكَ أَنَّهُمْ لا عُذْرَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ، إِنْ قُتِلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَحَدٌ مِنْهُمْ حَيٌّ قيل: إن الرجل الذي ذهب إليه أَبِي بْن كعب، قاله أَبُو سَعِيد الخدري، وقال له: قل لقومك: يقول لكم سعد بْن الربيع: اللَّه الله وما عاهدتم عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، فوالله مالكم عند اللَّه عذر إن خلص إِلَى نبيكم وفيكم عين تطرف، قال أَبِي: فلم أبرح حتى مات، فرجعت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " رحمه اللَّه، نصح لله ولرسوله حيًّا وميتًا ". ودفن هو وخارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير في قبر واحد، وخلف سعد بْن الربيع ابنتين فأعطاهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلثين، فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ}} وفي ذلك نزلت الآية، وبذلك علم مراد اللَّه منها، وأنه أراد فوق اثنتين: اثنتين فما فوقهما، وهو الذي آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين عبد الرحمن بْن عوف، فعرض عَلَى عبد الرحمن أن يناصفه أهله وماله، وكان له زوجتان، فقال: بارك اللَّه لك في أهلك ومالك، دلوني عَلَى السوق. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1994- سعد بن الربيع، ابن الحنظلية
ب د ع: سعد بْن الربيع بْن عمرو بْن عدي يكنى أبا الحارث، ويعرف بابن الحنظلية. استصغر يَوْم أحد، وهو أخو سهل بْن الحنظلية، وهما من بني حارثة من الأنصار، وقد قيل: إن سعد ابْن الحنظلية أبوه يسمى عقيبًا، ولهما أخ يسمى عقبة، والحنظلية أم جده، وقيل: أمه وأم إخوته. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1995- سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: سعد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحيى بْن سَعِيد القطان، عن عثمان بْن غياث، عن رجل في حلقة أَبِي عثمان النهدي، عن سعد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم أمروا بصيام يَوْم، فجاء رجل في بعض النهار، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن فلانة وفلانة بلغهما الجهد، فأعرض عنه مرتين، أو ثلاثًا، فقال: " ادعهما "، فجاء بعس أو بقدح، فقال لإحداهما: قيئي، فقاءت لحمًا عبيطًا، وقيحً، ودمًا، وقال للأخرى مثل ذلك، فقاءت، فقال: " إن هاتين صامتا عما أحل لهما، وأفطرنا عَلَى ما حرم عليهما ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1996- سعد بن زرارة
ب د ع: سعد بْن زرارة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه أسعد بْن زرارة، وهو جد عمرة بنت عبد الرحمن بْن سعد، قاله أَبُو عمر. وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي الرجال مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن سعد بْن زرارة، عن أبيه، عن جده سعد، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يومًا، وهو يحدث عن ربه عَزَّ وَجَلَّ قال: " ما أحب اللَّه من عبده ذكر شيء من النعم، أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به، وملائكته، وكتبه، ورسله، وَإِيمانًا بقدره خيره وشره " قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين واهمًا فيه، يعني ابن منده، فجعله ترجمة، ورواه أَبُو نعيم، عن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، عن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، عن يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّد الأيلي، عن الحكم بْن عَبْد اللَّهِ، عن القعقاع بْن حكيم، عن أَبِي الرجال، عن أبيه، عن أسعد بْن زرارة، فذكر نحوه، قال: فوهم فيه المتأخر، وجعله ترجمة، وهو أسعد بْن زرارة، وليس بسعد، والله أعلم. قال أَبُو عمر، وقد ذكره: قيل هو أخو سعد بْن زرارة، فإن كان كذلك فهو سعد، وذكر نسبه، وقال: وفيه نظر، أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، فإخراج أَبِي عمر له يدل أن الوهم ليس من ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1997- سعد بن زيد الأشهلي
د ع: سعد بْن زيد بْن سعد الأنصاري الأشهلي بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نجد، قال ابن إِسْحَاق: بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعد بْن زيد أخا بني عبد الأشهل إِلَى نجد، وروى سليمان بْن مُحَمَّدِ بْنِ محمود بْن مسلمة، عن سعد بْن زيد بْن سعد الأشهلي، أَنَّهُ أهدى إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيفًا من نجران، فأعطاه مُحَمَّد بْن مسلمة، وقال: جاهد بهذا في سبيل اللَّه، فإذا اختلف الناس فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك. قاله ابن منده. وقال أَبُو نعيم: سعد بْن زيد بْن سعد الأشهلي، بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نجد. وقال أَبُو نعيم: أورد له بعض المتأخرين ترجمة منفردة، وهو عندي ابن مالك الأشهلي الذي يأتي ذكره، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1998- سعد بن زيد الطائي
ب د ع: سعد بْن زيد الطائي وقيل: كعب بْن زيد، روى عنه جميل بْن زيد الطائي. (521) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن أَبِي يحيى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَطَّارِ، عن جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ، عن سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ، وَقِيلَ: الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَدَخَلَ بِهَا، فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْزِعَ ثَوْبَهَا، فَرَأَى بِهَا بَيَاضًا فَانْمَازَ عَنْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَكْمَلَ لَهَا الصَّدَاقَ، وَقَالَ: " الْحَقِي بِأَهْلِكِ ... ". ورواه عباد بْن العوام، ونوح بْن أَبِي مريم، عن جميل، عن كعب بْن زيد. ورواه يحيى بْن يوسف الذمي، عن أَبِي معاوية، عن جميل، عن زيد بْن عبد، وقيل: جميل، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن كعب، هو ابن عجرة، والاضطراب فيه من جهة جميل لسوء حفظه وضعفه. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1999- سعد بن زيد الزرقي
د: سعد بْن زيد بْن الفاكه بْن يَزِيدَ بْن خلدة بْن عامر ذكره ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا، فقال: سعد بْن زيد بْن الفاكه بْن يَزِيدَ بْن خلدة بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي. أخرجه ابن منده هكذا، وأخرجه أَبُو عمر، فقال: سعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه، وأخرجه أَبُو نعيم، فقال: سعد بْن الفاكه بْن زيد، وقيل: اسمه أسعد، وقد تقدم ذكره أتم من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2199- سليط بن الحارث
د ع: سليط بْن الحارث أخو ميمونة من الرضاعة، حديثه عن أَبِي المليح الهذلي. روى الْقَاسِم بْن مطيب أن أبا المليح خرج في جنازة، فوضع السرير، فأقبل عَلَى القوم، فقال: سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم، ثم قال أَبُو المليح: حدثني سليط، وكان أخا ميمونة من الرضاعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى عليه أمة من الناس شفعوا ". والأمة أربعون إِلَى المائة، والعصبة عشرة إِلَى الأربعين، والنفر ثلاثة إِلَى العشرة. ورواه غيره، فقال: سليط، عن ميمونة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3199- عبد الله بن أبي معقل
ب: عَبْد اللَّه بْن أَبِي معقل الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا مَعَ أبيه، ونذكر أباه فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5199- نبيشة
د ع: نبيشة غير منسوب. توفي فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلا يلبي عن نبيشة، قَالَ: " أيها الملبي عن نبيشة، حججت؟ " قَالَ: لا، قَالَ: " حج عن نفسك، ثُمَّ حج عن نبيشة ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6199- أبو كريمة
س: أبو كريمة قيل هو المقدام بن معد يكرب (1965) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو طاهر يحيى بن أبي الفضل المحاملي بمكة حرسها الله تعالى، أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين الجوزي، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن الشعبي، عن أبي كريمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليلة الضيف حق على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين، فإن شاء اقتضى وإن شاء ترك ". أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7199- فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم
فروة ظئر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أويت إلى فراشك فاقرئي: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} فإنها براءة من الشرك ". ذكرها أبو أحمد العسكري. |
|
العلويون يثورون على العباسيين.
199 جمادى الآخرة - 815 م ظهر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، بالكوفة، يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه وسلم والعمل بالكتاب والسنة، وهو الذي يعرف بابن طباطبا وكان القيم بأمره في الحرب أبو السرايا السري بن منصور، وكان سبب خروجه أنه شاع أن الفضل ابن سهل قد غلب على المأمون، وأنه يستبد بالأمر دونه، فغضب لذلك بنو هاشم ووجوه الناس، واجترأوا على الحسن بن سهل، وهاجت الفتن في الأمصار، فكان أول من ظهر ابن طباطبا بالكوفة، وقد اتفق أهل الكوفة على موافقته واجتمعوا عليه من كل فج عميق، وكان النائب عليها من جهة الحسن بن سهل سليمان بن أبي جعفر المنصور، فبعث الحسن بن سهل يلومه ويؤنبه على ذلك، وأرسل إليه بعشرة آلاف فارس بصحبة زاهر بن زهير بن المسيب، فتقاتلوا خارج الكوفة فهزموا زاهرا واستباحوا جيشه ونهبوا ما كان معه، وذلك يوم الأربعاء سلخ جمادى الآخرة، فلما كان الغد من الوقعة توفي ابن طباطبا أمير الشيعة فجأة، يقال إن أبا السرايا سمه وأقام مكانه غلاما أمرد يقال له محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وانعزل زاهر بمن بقي معه من أصحابه إلى قصر ابن هبيرة، وأرسل الحسن بن سهل مع عبدوس بن محمد أربعة آلاف فارس، صورة مدد لزاهر، فالتقوا هم وأبو السرايا فهزمهم أبو السرايا ولم يفلت من أصحاب عبدوس أحد، وانتشر الطالبيون في تلك البلاد، وضرب أبو السرايا الدراهم والدنانير في الكوفة، ونقش عليه (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا) ثم بعث أبو السرايا جيوشه إلى البصرة وواسط والمدائن فهزموا من فيها من النواب ودخلوها قهرا، وقويت شوكتهم، فأهم ذلك الحسن بن سهل وكتب إلى هرثمة يستدعيه لحرب أبي السرايا فتمنع ثم قدم عليه فخرج إلى أبي السرايا فهزم أبا السرايا غير مرة وطرده حتى رده إلى الكوفة ووثب الطالبيون على دور بني العباس بالكوفة فنهبوها وخربوا ضياعهم، وفعلوا أفعالا قبيحة، وبعث أبو السرايا إلى المدائن فاستجابوا، وبعث إلى أهل مكة حسين بن حسن الأفطس ليقيم لهم الموسم فخاف أن يدخلها جهرة، ولما سمع نائب مكة - وهو داود بن عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن عباس - هرب من مكة طالبا أرض العراق، ثم دخلها الأفطس وحج بها من سنته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ع: محمود بن الربيع أَبُو سُرَاقَةَ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو نُعَيْمٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَأُمُّهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ أَبِي صَعْصَعَةَ بْنِ زَيْدٍ النَّجَّارِيَّةُ الأَنْصَارِيَّةُ الْمَدَنِيَّةُ عَقَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِهِ مِنْ بئرٍ فِي دَارِهِمْ وَلَهُ أَرْبَعُ سِنِينَ. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعُتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. رَوَى عَنْهُ: رَجَاءُ بْنُ حَيَوَةَ، وَمَكْحُولٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ. قَالَ ابْنُ سُمَيْعٍ وَغَيْرُهُ: هُوَ خَتَنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، نَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَهُ صحبة. وقال أحمد الْعِجْلِيُّ: ثقةٌ، مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: اجْتَازَ بِدِمَشْقَ غَازِيًا إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَذَا وَرَّخَهُ عَلِيُّ بْنُ عبد الله التميمي. -[1168]- وَقَالَ خَلِيفَةُ: سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ لَعَّابًا مُتَنَعِّمًا، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: فَحْلُ بَنِي مَرْوَانَ، لِأَنَّهُ كَانَ يَرْكَبُ مَعَهُ سِتُّونَ ابْنًا لِصُلْبِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ع: عليّ بْن مُدْرِك النَّخْعيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي زُرْعة البَجَلي، وإِبْرَاهِيم النخعي، وهلال بن يساف، وَعَنْهُ: الأعمش، والمسعودي، وشعبة، وغيرهم. تُوُفِّيَ سنة عشرين ومائة. وثقه غير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جبير، ومحمد ابن الحنفية، وعبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَوَرْقَاءُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْيَحْصُبِيُّ، الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - سُلَيْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ صَدُوقٌ. رَوَى عَنْ: أُمِّهِ زَيْنَبَ، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَوَكِيعٌ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ق: عثمان بْن عطاء بْن أَبِي مسلم الخُراسانيّ البلخيُّ ثم المقدسي، [أبو مسعود] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى المهلب بْن أَبِي صفرة الأزدي، وقيل: مولى هُذيل، يُكنى أبا مسعود. رَوَى عَنْ: أبيه، وزياد بْن أَبِي سودة، وإسحاق بْن قبيصة بْن ذؤيب، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وضمرة ابن ربيعة، وابن وهب، وحجاج بْن محمد، وكثير بْن هشام، وجماعة. ضعّفه ابْن معين، وغيره. وقال دحيم: لا بأس بِهِ، وأيّ شيء روى من الحديث؟! يعني أن الغالب عَلَى روايته التفسير، والمقاطيع. وقال البخاري: ليس بذاك. وقال الدارقطني: ضعيف. قُلْتُ: ولد سنة ثمان وثمانين، ومات سنة خمس وخمسين ومائة. قاله ضمرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَحَدُ الإِخْوَةِ. سَمِعَ: أَبَاهُ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ مهدي، والقعنبي، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. -[423]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ أَصْلَحُ حَالا مِنْ أَخَوَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ت: الْعَلاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ. رَأَى الْحَسَنَ، وَسَمِعَ أَخَاهُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: مُسَدَّدٌ، وَهُدْبَةُ الْقَيْسِيُّ. ضَعَّفَهُ مُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَمَشَّاهُ غَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عبد الرحمن بن بَشير، أبو أحمد الدِّمشقيُّ الشَّيْبانيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: محمد بن إسحاق، وعمّار بن إسحاق، وَعَنْهُ: زْهير بن عباد، ودحيم، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل. وثقه دُحَيْم. وقال أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ت: عُبَيْد بْن واقد القَيْسيُّ بصْريّ، يقال اسمه عبّاد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ عَنْ: سَعِيد بن عطية الليثي، وزربي أبي محمد، وجماعة مِن الغرباء -[1166]- الذين لا يكادون يُعرفون، وَعَنْهُ: نصر بْن علي، وابن مثنى، وعمر بْن شَبَّة، وعبد الله بْن عُمَر الأصبهاني أخو رُسْتَة. ضعّفه أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ن: عامر بْن إبراهيم بْن واقد الأشعريّ. مولى أَبِي موسى رضى الله عنه، أبو إبراهيم الأصبهانيّ المؤذِّن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بْن فَضَالَةَ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، ومالك، ويعقوب القُمّيّ، وخطّاب بْن جعفر بْن أَبِي المغيرة، وأبي عُبَيْد اللَّه عذار بْن عُبَيْد اللَّه الأصبهاني، والنعمان بْن عَبْد السّلام، وجماعة. وَعَنْهُ: ابناه إبراهيم، ومحمد، وأبو حفص الفلاس، وأسيد بْن عاصم، ويونس بْن حبيب، وحفص بْن عُمَر المهرقانيّ، وآخرون. قَالَ الفلاس: كَانَ ثقة من خيار النّاس. -[96]- وقال أبو نُعَيْم الحافظ: خرج عامر إلى يعقوب القُمّيّ، فكتب عَنْهُ عامّة كُتُبه. وكان يبيع الخشب. وقيل لَهُ: لِمَ لَمْ تكتب عَنِ النُّعْمان بْن عَبْد السّلام كُتُبَه؟ قَالَ: كانوا أغنياء لهم ورّاقون، ولم يكن لي شيء. توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ت: عبد الله بن داود الواسطي التمار. [الوفاة: 211 - 220 ه]
هو أقدم وفاةً من الخريبيّ وأصغر. عن حنظلة بن أبي سُفيان، وابن جُرَيْج، وحماد بن سَلَمَةَ، واللّيث بن سعد، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن المُثَنَّى، وأحمد بْن سِنان القطّان، وأحمد بن أبي سُرَيْج الرازيّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون. قَالَ ابن المُثَنَّى: كان والله ما علمته، ثقة صاحب سُنّة. وقال ابن عديّ: هو عندي ممّن لَا بأس به إن شاء الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عبّاس بن سليمان بن جميل القَسْمَليّ، مولاهم، المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: نافع بن عُمَر الْجُمَحيّ، وأبي شهاب عبد ربّه الحنّاط، وجماعة. وَعَنْهُ: سليمان بن عبد الخالق البلديّ، وابن أبي كامل المَوْصِليّ. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - خ: عبّاس بْن الحسين أبو الفضْل البَغْداديُّ القَنْطَريّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قنطرة البَرَدان. عَنْ: يحيى بْن آدم، وأبي أسامة، ومبشر الحلبي. وَعَنْهُ: البخاري، والحسن بْن عليّ المعمريّ، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون. وثقه عبد الله. قال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - سختويه بن الْجُنَيْد، أبو عبد الله الْجُرْجانيّ الدبّاغ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحّال جوّال. سَمِعَ: عبد الرّزّاق، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وأبا عاصم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عبد المؤمن، وأبو عِمران بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الرَّقّاقّ الْجُرْجانيّون. ولا أعلم فيه جَرْحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - د ن: الربيع بْن سُلَيْمَان الجيزيّ، أَبُو محمد الْأَزْدِيّ، مولَاهُمُ الأعرج. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن وَهْبُ، والشّافعيّ، وإِسْحَاق بْن بَكْر، وعَبْد اللَّه بْن يوسف. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأبو جعْفَر الطَّحاويّ، وجماعة. وكان حَسَن الحديث صدوقًا. تُوُفّي في ذي الحجة سنة ست وخمسين، قبل الربيع المُراديّ بأربع عشرة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - الحسين بن شداد المُخَرِّميُّ، أبو علي القَطَّان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سعيد بن داود الزنبري، والحسن بن بشر البجلي، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعلي بن إسحاق المادرائي، وغيرهما. توفي سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - السَّريّ بن يحيى بن السَّريّ بن مُصْعَب، أبو عبيدة، ابنُ أخي هنّاد بْن السَّريّ، الكُوفيُّ الدّارميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[548]-
رَوَى عَنْ: أبي نُعَيْم، وقُبَيْصة، وأبي غسّان النهَّديّ، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو ذَرّ محمد بْن محمد بْن يوسف، وعبد الله بن جامع الحلوانيّ، وابن عُقْدة، وأبو نُعَيْم بْن عديّ، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ، وطائفة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان صدوقًا. وقال ابن عقدة: توفّي في المحرَّم لتسعٍ بقين منه سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - الحسن بن أحمد بن الطَّبيب الصَّغَانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ الموطأ من محمد بن عبد الرحيم بن شروس، عن مالك. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو الحَسَن القطان. مات سنة سبعٍ وثمانين، ورّخه الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - داود بن وسيم، أبو سليمان البوشنجي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
طوّف وصنَّف، وحدَّث عَنْ: محمد بن هاشم البعلبكي، وكثير بن عبيد الحمصيّ، وأبي سعيد الأشجّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن الحسن البندجاني، ومنصور بن العبّاس الفقيه: شيخان لأبي المعالي، ومحمد بن محمد البوشنجي، وأبو بكر النقاش المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - محمد بن أحمد بن شيرزاد، أبو بكر البوراني، [المتوفى: 304 هـ]
قاضي تكريت. حَدَّثَ عَنْ: لُوَيْن، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، ومحمد بن زيد بن مروان. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - إسماعيل بْن إبراهيم بْن الحارث النَّيْسابوريّ القطّان، أبو إبراهيم. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن موسى الخطْميّ، ومحمد بن رافع، والحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس. وَعَنْهُ: أبو الوليد حسّان الفقيه، وعليّ بْن حمشاذ، وأبو عليّ الحافظ، وعُمِّر إحدى وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - محمد بْن شُعَيْب بْن إِبْرَاهِيم العِجْليُّ، أَبُو الْحَسَن البيهقي، [المتوفى: 324 هـ]
مفتي الشافعية، وأحد المذكورين بالفصاحة والبراعة. تفقَّه على ابن سريج. وسمع دَاوُد بن الحسين البيهقي، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم البوشَنْجيّ. أَخَذَ عَنْهُ الأستاذ أَبُو الْوَلِيد حسّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني، الأصبهاني المعدل. [المتوفى: 336 هـ]-[701]-
قال الحسين بن محمد الزعفراني في معجمه: حدثنا، قال: حدثنا عبد الله بن محمد التَّيمّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - مُوسَى ابن العلامة إِسْمَاعِيل القاضي بْن إسحاق الأزدي. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: أباه، والكديمي، ويشر بْن مُوسَى. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الأبْهريّ، وإبراهيم بن أحمد الطَّبَريّ، وأبو الْحَسَن الهاشمي العَيْسويّ. تُوُفّي فِي آخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - محمد بن علي بن حسين البلْخي. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن هياج، وأهلَ تِرمَذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عُصم بن العبّاس، أبو محمد الضَّبّي الهَرَوي. [المتوفى: 366 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن مَخْلَد العطّار، وغيره. وَعَنْهُ: ابنه رافع، وأبو عثمان القُرشي الهروي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن محمد بن عَبْدُوس، أبو محمد الحيري. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، ومؤمّل بن الحسن، وعدّة. وَعَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ المدائني المعروف بالهائم، [المتوفى: 386 هـ]
أحد الْأدباء المذكورين. سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن دُرَيْد وجماعة، وصحب عضد الدولة بْن بُوَيْه، وكان راوية للشعر؛ رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن المحسّن التنوخي، وهلال بْن المحسّن الصابئ، وذكر أنّه كَانَ يحفظ ثلاثين ألف بيت شِعْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - أحْمَد بْن محمد بْن عَبْدَوس، أَبُو بَكْر الحافظ النَسَوِي، [المتوفى: 396 هـ]
نزيل مَرْو. سَمِعَ بدمشق: أَبَا القاسم عَلِيّ بْن أَبِي العقب، وبُكَيْر بْن الْحَسَن الرّازي بمصر، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن يوسف الْجُوَيْني الفقيه، والْحَسَن بْن القاسم المروزي، ومحمد بن الحسن الفقيه المَرْوَزِي. ومن طبقتهما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - حمزة بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن أحمد بْن حمزة، أبو يعلى المهلبي النيسابوري، [المتوفى: 406 هـ]
الطبيب الحاذق. سَمِعَ أَبَا حامد بْن بلال، وأبا جعفر محمد بْن الحَسَن الإصبهانيّ الصُّوفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن دَلُّوَيْه صاحب الْبُخَارِيّ، ومحمد بْن الحسين القطّان، وجماعة تفرّد بالسّماع منهم. وطال عُمره. روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو بَكْر البَيْهقيّ، وأبو نصر عُبَيْد الله بن -[106]- سَعِيد السجْزيّ، وأبو بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبو القاسم عَبْد الله بْن علّي الطُّوسيّ، ومحمد بْن إسماعيل التفْليسّي، وطائفة سواهم. قَالَ الحاكم: أبو يَعْلَى حمزة الصَّيْدلانيّ هذا صحِب المشايخ، وطلب الحديث، ثمّ تقدَّم في معرفة الطّبّ. وقال غيره: هُوَ مِن أولاد المهلّب بن أَبِي صُفْرة الأزْديّ الأمير. تُوُفّي يوم عيد الأضحى عن سن عالية. |