أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
202- الأغلب الراجز
الأغلب الراجز العجلي وهو الأغلب بْن جشم بْن عمرو بْن عبيدة بْن حارثة بْن دلف بْن جشم بْن قيس بْن سعد بْن عجل بْن لجيم قال ابن قتيبة: أدرك الإسلام، فأسلم وحسن إسلامه، وهاجر ثم كان فيمن سار إِلَى العراق مع سعد بْن أَبِي وقاص، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند، وقبره بها، ذكره الأشيري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1202- حطيئة الشاعر
س: حطيئة الشاعر ذكره عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا يوسف بْن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه بْن عمرو، عن إِسْحَاق بْن أَبِي فروة، قال: هجا حطيئة الزبرقان بْن بدر، فأتى عمر فشكى ذلك إليه، فقال: أما علمت أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه ". فاذهب فلك لسانه. قال: فهرب الحطيئة، فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل عَلَى عمر رضي اللَّه عنه، فقام بين يديه، فمدحه ببيتي شعر، فقال: اذهب فأنت آمن. أخرجه أَبُو موسى. قلت: ليس في هذا ما يدل عَلَى أَنَّهُ صحابي، وَإِن كان قد أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم ارتد بعده، ثم أسلم. ومما يؤيد أَنَّهُ لم يكن له صحبة أَنَّهُ عبسي، والذين وفدوا من عبس عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانوا تسعة، وأسماؤهم معروفة، وليس منهم، لأن الوفود من القبائل كانوا أعيانهم ورؤساءها، وأما الحطيئة فما زال مهينًا خسيسًا، لم يبلغ محله أن يكون في الوفد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2020- سعد العرجي
ب د ع: سعد العرجي دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هاجر إِلَى المدينة من العرج إليها، وقال أَبُو عمر: وقيل: إنه من بلعرج بْن الحارث بْن كعب بْن هوازن، هكذا قال بعضهم، قال: ويقال: إنه مولى الأسلميين، وَإِنما قيل له: العرجي، لأنه اجتمع مع رَسُول اللَّهِ بالعرج. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، أَنَّهُ قال: كنت دليل رَسُول اللَّهِ من العرج إِلَى المدينة، فرأيته يأكل متكئًا. وروى فائد مولى عباد، عن ابن سعد، عن أبيه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه أَبُو بكر.. وذكر حديث مسيره معهما إِلَى المدينة، فتلقاه بنو عمر بْن عوف، فقال: " أين أَبُو أمامة؟ " فقال سعد بْن خيثمة: إنه أهاب قبلي، فلا أخبره يا رَسُول اللَّهِ؟. أخرجه الثلاثة. قلت: قد ذكر أَبُو عمر سعدًا الأسلمي، وقد ذكرناه قبل، وذكر ههنا سعد العرجي، وقال: يقال: إنه مولى الأسلميين، وَإِنه كان دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، وهما واحد، فإن هذا هو الذي قدم مع النَّبِيّ إِلَى المدينة، فلقيه عمرو بنو عوف، وسعد بْن خيثمة، كما سقناه، فلا أعلم لأي سبب فرق بينهما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2021- سعد بن عقيب
س: سعد بْن عقيب يكنى أبا الحارث استصغر يَوْم أحد، قاله ابن شاهين، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، وشهد الخندق. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2022- سعد بن عمار
سعد بْن عمار بْن مالك بْن خنساء بْن مبذول شهد أحدًا، والخندق، وهو أخو حمزة بْن عمار، ولا عقب له. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2023- سعد بن عمارة الزرقي
ب ع س: سعد بْن عمارة وقيل: عمارة بْن سعد أَبُو سَعِيد الزرقي، وهو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، والأكثر يقولون: سعد بْن عمارة. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن مرة، وعبد اللَّه بْن أَبِي بكر، وسليمان بْن حبيب المحاربي، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاري. (524) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن أَبِي الْفَيْضِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عن أَبِي سَعِيدٍ الزُّرَقِيِّ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ سَأَلَ النَّبِيَّ عن الْعَزْلِ، فَقَالَ: " مَا يُقَدَّرُ فِي الرَّحِمِ يَكُنْ "، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2024- سعد بن عمارة البكري
د ع: سعد بْن عمارة أحد بني سعد بْن بكر، ذكره البخاري في الصحابة، وروى عن عمرو بْن مُحَمَّد، عن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، عن ابن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاري، حدثنا عن سعد بْن عمارة، أحد بني سعد بْن بكر، وكانت له صحبة، أن رجلًا قال له: عظني رحمك اللَّه، قال: " إذا أنت قمت إِلَى الصلاة فأسبغ الوضوء، فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له، واترك طلب كثير من الحاجات، فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما في أيدي الناس، فإنه هو الغنى، وانظر ما يعتذر منه من القول والفعل، فاجتنبه ". وروى عن سليمان بْن حبيب أن سعدًا بْن عمارة لما حضرته الوفاة، جمع بنيه وأوصاهم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2025- سعد بن عمرو الأنصار
ب: سعد بْن عمرو الأنصاري كان هو، وأخوه الحارث بْن عمرو فيمن شهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب، ذكرهما ابن الكلبي وغيره، فيمن شهد صفين من الصحابة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2026- سعد بن عمرو بن ثقف
ع س: سعد بْن عمرو بْن ثقف واسم ثقف كعب بْن مالك بْن مبذول بْن مالك بْن النجار، شهد أحدًا، وقتل يَوْم بئر معونة شهيدًا، هو وابنه الطفيل بْن سعد، قتلا جميعًا بعد أن شهدا أحدًا. وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة: قتل مع سعد بْن عمرو بْن ثقف يَوْم بئر معونة، ابن أخيه سهل بْن عامر بْن عمرو بْن ثقف. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2027- سعد مولى عمرو بن العاص
د ع: سعد مولى عمرو بْن العاص أخرجه يوسف القطان وغيره من الصحابة، ولا يصح، وروى يزيد بْن هارون، عن يحيى بْن سَعِيد، عن مُحَمَّد إِبْرَاهِيم، عن سعد مولى عمرو بْن العاص، قال: تشاجر رجلان في آية، فارتفعا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لا تماروا فيه فإن مراء فيه كفر ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2028- سعد بن عمرو بن عبيد
سعد بْن عمرو بْن عبيد بْن الحارث بْن كعب بْن معاوية بْن عمرو بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري شهد أحدًا وما بعدها، واستشهد يَوْم اليمامة، وهو أخو كعب بْن عمرو. ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2029- سعد بن عمير
د ع: سعد بْن عمير أو عمير بْن سعد روى حديثه عمرو بْن قيس الملائي، عن مُحَمَّدِ بْنِ جحادة، عن أبيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2202- سليط أبو سليمان
ع س: سليط أَبُو سليمان الأنصاري بدري. روى مُحَمَّد بْن سليمان بْن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: لما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الهجرة، ومعه أَبُو بكر الصديق، وعامر بْن فهيرة مولى أَبِي بكر، وابن أريقط يدلهم عَلَى الطريق، فمر بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال: " يا أم معبد، هل عندك من لبن؟ " قالت: لا، والله إن الغنم لعازبة. وذكر الحديث مع أم معبد. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: فرق أَبُو نعيم بينه وبين سليط بْن قيس، وتبعه يحيى، وجمع الطبراني بينهما، فجعلهما ترجمة واحدة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3202- عبد الله بن مغفل
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مغفل بْن عَبْد غنم وقيل عَبْد نهم بْن عفيف بْن أسحم بْن رَبِيعة بْن عداء، وقيل: عدي بْن ثعلبة بْن ذؤيب، وقيل: ذويد بْن سعد بْن عداء بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني وولد عثمان من مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة، وعمرو بْن أد هُوَ عم تميم بْن مر بْن أد. كَانَ عَبْد اللَّه من أصحاب الشجرة، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو زياد، سكن المدينة، ثُمَّ تحول إِلَى البصرة وابتنى بها دارًا، قرب الجامع. وكان من البكائين الَّذِي أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} الآية. وكان أحد العشرة الَّذِينَ بعثهم عُمَر إِلَى البصرة يفقهون النَّاس، وهو أول من أدخل من باب مدينة تستر، لما فتحها المسلمون، وقَالَ عَبْد اللَّه بْن مغفل: إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحتها أظله بها، قَالَ: فبايعناه عَلَى أن لا نفر. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث. روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ، وَأَبُو العالية، ومطرف، ويزيد ابني عَبْد اللَّه الشخير، وعقبة بْن صهبان، وَأَبُو الوازع، ومعاوية بْن قُرَّة، وحميد بْن هلال، وغيرهم. (892) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يَخْذِفُ، فَقَالَ: لا تَخْذِفْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَوْ كَرِهَ الْخَذْفَ " لا أُحَدِّثُكَ بِهِ، أَوْ لا أُحَدِّثُكَ أَبَدًا وتوفي عَبْد اللَّه بالبصرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين، أيام إمارة ابْنُ زياد بالبصرة، وصلى عَلَيْهِ أَبُو برزة الأسلمي، بوصية منه بذلك. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5202- نبيه الجهني
ب: نبيه الجهني وقيل: بنة الجهني. قَالَ ابن معين: إنما هُوَ ينة الجهني، وذكره ابن السكن فِي كتابه فِي الصحابة ينة بالياء تحتها نقطتان، وبالنون. 2637 روى حديثه أَبُو الزبير، عن جابر، عن نبيه الجهني، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يتعاطى السيف مسلولا حَتَّى يغمد ". أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6202- أبو الكنود
س: أبو الكنود مختلف في اسمه. أدرك الجاهلية. 3100 روى محمد بن أبي ليلى، عن هنيدة بن خالد، عن أبي الكنود، قال: أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل فقال: يا رسول الله، أعطني سيفا أقاتل به، قال: " فلعلك أن تقوم في الكيول في آخر القوم؟ " فقال: لا. فأعطاه سيفا، فجعل يضربه ويرتجز: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7202- فريعة بن رافع
فريعة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصارية ثم من بني الأبحر. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم أسعد بن زرارة. قاله ابن حبيب. ويحتمل أن تكون هذه والتي قبلها واحدة، ويكون بعضهم قد أسقط اسم أبيها الحباب فالنسب واحد، والقبيلة واحدة، والله أعلم. |
|
مسير المأمون للعراق وقتل ذي الرياستين الفضل بن سهل.
202 - 817 م أقبل المأمون من خراسان قاصدا العراق، وذلك أن علي بن موسى الرضى أخبر المأمون بما الناس فيه من الفتن والاختلاف بأرض العراق، وبأن الهاشميين قد أنهوا إلى الناس بأن المأمون مسحور ومسجون، وأنهم قد نقموا عليك ببيعتك لعلي بن موسى، وأن الحرب قائمة بين الحسن بن سهل وبين إبراهيم بن المهدي. فاستدعى المأمون جماعة من أمرائه وأقربائه فسألهم عن ذلك فصدقوا عليا فيما قال، بعد أخذهم الأمان منه، وقالوا له: إن الفضل بن سهل حسن لك قتل هرثمة، وقد كان ناصحا لك. فعاجله بقتله، وإن طاهر بن الحسين مهد لك الأمور حتى قاد إليك الخلافة بزمامها فطردته إلى الرقة فقعد لا عمل له ولا تستنهضه في أمر، وإن الأرض تفتقت بالشرور والفتن من أقطارها. فلما تحقق ذلك المأمون أمر بالرحيل إلى بغداد، وقد فطن الفضل بن سهل بما تمالأ عليه أولئك الناصحون، فضرب قوما ونتف لحى بعضهم. وسار المأمون فلما كان بسرخس عدا قوم على الفضل بن سهل وزير المأمون وهو في الحمام فقتلوه بالسيوف، وذلك يوم الجمعة لليلتين خلتا من شوال وله ستون سنة، فبعث المأمون في آثارهم فجيء بهم وهم أربعة من المماليك فقتلهم وكتب إلى أخيه الحسن بن سهل يعزيه فيه، وولاه الوزارة مكانه، وارتحل المأمون من سرخس يوم عيد الفطر نحو العراق وإبراهيم بن المهدي بالمدائن، وفي مقابلته جيش يقاتلونه من جهة المأمون. |
|
وفاة ملك العلويين بالمغرب محمد الأول وقيام ابنه يزيد الأول.
1202 - 1787 م توفي الملك محمد الأول بن عبدالله بن إسماعيل ملك العلويين في المغرب الأقصى وكانت عاصمته مراكش، مات في طريقه إلى ابن عمه الذي خرج عن طاعته، فتولى بعده ابنه يزيد الأول خلفا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - د ن ق: مرقع بْنُ صَيْفِيٍّ التَّميْمِيُّ الأُسَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ الْكَاتِبِ، وَجَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَأَبِي ذَرٍّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عمر، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الأَمِيرِ شُرَحْبِيل بْن حَسَنة الكِندي الْمَصْريّ القاضي، أَبُو شُرَحبِيلٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي خِرَاشٍ، صَحَابِيٌّ. وَعَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ قَاضِي مِصْرَ وَصَاحِبَ شُرَطِهَا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَقَبْلَهَا، ثُمَّ وُلِّيَ مِصْرَ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - م 4: عُمَر بْن ثابت الخزرجي المدني [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أبي أيوب الأنْصَارِيّ فِي صوم ستٍ من شوال. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيّ، وصفوان بْن سليم، وسعد بْن سَعِيد الأنْصَارِيّ، ومالك، وآخرون. وثقه النسائي، وله حديث آخر فِي ذكر الدجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - خ ت ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ الْفَهْمِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَمِيرُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. لَهُ نُسْخَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. وَاللَّيْثُ فَمَوْلاهُ وَبِسَبَبِهِ نَالَ اللَّيْثُ دُنْيَا عَرِيضَةً. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ، وَلِيَ إمْرَةَ مِصْرَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَعُزِلَ بَعْدَ سَنَةٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - 4: عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ. وَهُوَ كُوفِيُّ الأَصْلِ رَوَى عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، رَأْسٌ فِي التَّشَيُّعِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - د ت: سُلَيْمَانُ النَّاجِيُّ الْبَصْرِيُّ الأَسْوَدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ. وَعَنْهُ: سعيد بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَوُهَيْبٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، والأنصاري، وغيرهم. -[889]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عثمان بْن مُسلم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، وبلال بْن سعد. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْن أَبِي أَيُّوبَ، وَالْهَيْثَمُ بْن حميد، ومحمد بْن شعيب. ذكره البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ت: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ وَحْدَهُ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ. سُئِلَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَيْسَانَ، أَبُو نَوْفَلٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ دِمَشْقَ. عَنْ: قتادة، وعبد الملك بن عمير، وأبي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَالأَعْمَشِ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وآخرون. -[693]- وَثَّقَهُ هِشَامٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أبو القاسم العُمريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو قاسم. عَنْ: أبيه، وعُبَيْد الله، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وجماعة. مُتَّفَقٌ على وَهْنه، مَزّق أحمد ما سمع منه. وقال أبو زُرْعة: متروك. وقال أبو داود: ليس بثقة. قيل: مات في صَفَر سنة ستٍّ وثمانين وَمِائَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - خ ت: عثمان بن فرقد البصري العطار [أَبُو مُعَاذ] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْهُ: ابن المَدِينيّ، وزيد بْن أخْزَم، ومحمد بن المثنى، ومحمد شيخ للبخاري، وكنيته أبو مُعَاذ. -[1167]- وُثَّق، وقد ليَّنَه بعضهم يسيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عباءة بْن كُلَيْب، أبو غسان اللَّيْثيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، وداود الطّائيّ العابد، وجُوَيْريه بْن أسماء، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن الوضّاح اللُّؤلُؤيّ، وأبو كريب، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن عبادة الواسطيّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان، وطائفة. حدَّثَ بالعراق والريّ. قَالَ أبو حاتم: صدوق. ولينه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عبد الله بن السري الأنطاكي الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من أهل المدائن، وصحِب شُعَيب بن حرب العابد، وروى عنه، وعن سعيد بن زكريّا المدائنيّ، وصالح المُرّيّ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وحفص بن سليمان القارئ، وغيرهم. وَعَنْهُ: خَلَف بن تميم الكُوفيُّ مع تقدُّمه، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ، وموسى بن سهل الرمليّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن خُلَيد الحلبيّ شيخ الطّبراني، وآخرون. لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي " سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ": عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، عَنْ خلف بن تميم، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " سَيَلْعَنُ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا ". أَسْقَطَ خَلَفٌ، أَوْ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ إِسْنَادِهِ سَطْرًا، إِمَّا عَمْدًا أَوْ غَلَطًا. فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيَّ، وَغَيْرَهُ رَوَوْهُ عن عبد الله بن السري الأنطاكي قال: حدثنا سعيد بن زكريا، قال: حدثنا عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وكذلك رواه محمد بن معاوية الأنماطي، عن سعيد المدائنيّ. وحديث خَلَف وقع عاليًا في جزء محمد بن الفرج الأزرق عنه، عن عبد الله بن السَّريّ. قال ابن عديّ: لَا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عبد الله بن أيّوب بن أبي علاج المَوْصِليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى عُقَيْل بن أبي طالب. عَنْ: يونس الأيلي، وابن أبي ذئب، وهشام بن الغاز، وعِكْرِمة بن عمّار. وَعَنْهُ: سِنَان بن محمد بن طالب، وعليّ بن جابر المَوْصِليّان. قال ابن حِبّان: روى عن يونس نسخةً كلّها موضوعة. وقال يزيد بن محمد: كان رجلًا صالحًا مُنْكَر الحديث. قال: ويقال كان من أعبر النّاس للرؤيا. وقال غيره: ليس بثقة ولا مأمون. تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عبّاس بْن عثمان بْن محمد، أبو الفضل البجلي الدمشقي الراهبي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من محلّة الراهب. كان مُؤدبًا له فضيلة وإتقان. سَمِعَ: الوليد بْن مسلم، وَعِرَاكَ بْن خالد. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وَأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، وعثمان بن خرزاذ، وأحمد بن علي بن الأبّار، وعمر بن سعيد المنبجي، وطائفة. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِم يَقُولُ: احفظوني فِي عبّاس، فإنّ لي فِيهِ فراسة. ووثّقه أَبُو الْحَسَن بْن سُمَيع. قَالَ أبو زُرْعة: وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين ومائة، ومات سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - سعيد بن عثمان الكُرَيْزيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حفص بن غياث، وغندر، ويحيى القطان. وَعَنْهُ: يوسف بن محمد المؤدب، ومحمد بن أحمد بن مزيد الزهري الأصبهانيان. له مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - رجاء بْن سهل، أَبُو نصر الصَّاغانيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إسماعيل ابن عَلَيْهِ، وأبي قَطَن عَمْرو بْن الهَيْثَم، وحمّاد بْن خَالِد الخيّاط. وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْد بْن المؤمل، والمَحَامِليّ، وابن مَخْلَد. وثقَّه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - الحسين بن نصر بن معارك، أبو علي البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: شبابة، وعمر بن يونس اليمامي، وإسحاق بن سليمان الرازي. وَعَنْهُ: الطحاوي، وابن خزيمة، وابن جَوْصا، وعبد الرَّحْمَن بن أبي حاتم، وأثنى عليه ابن أبي حاتم. توفي سنة إحدى وستين في شعبان بمصر. قال ابن يونس: كان ثقة ثبتا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - سعدون بْن سُهَيل بْن أبي ذؤيب العكّاويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[549]-
عَنْ: أَبِيهِ عن شَيْبَان النَّحويّ، وَعَنْهُ: الطَّبرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - الحسن بن الجهم، أبو علي التيمي الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الحسين بن الفرج، وحيان بن بشر. وَعَنْهُ: أحمد بن بندار الشعار. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - زكريّا بن عصام الكَرَجِيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بأصبهان عن سهل بن عثمان العسكري، ومحمد بن عبيد الهمذاني. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأبو أحمد العسّال، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - محمد بن أحمد بن المَرْزَبان، القاضي المَرْزُبانيّ. [المتوفى: 304 هـ]
قُلِّدَ قضاء دمشق بعد أبي زُرْعة من قِبَلِ المقتدر، فبقي أشهرًا، وَتُوُفِّي سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - الحُسين بْن سَعِيد بْن غُنْدَر الْقُرَشِيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: هارون بْن إِسْحَاق الهَمْدانيّ، ونحوه. وَعَنْهُ: ابن حَيَّوَيْه، وأبو بَكْر أحمد بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - محمد بن عَبْدوس بن العلاء، أبو بكر النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن رزين. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وعبد الله بن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عيسى بْن مُكْرم الغافقيّ القرطبي. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، ولم يكن بالنّافذ في العلم. أرّخه عياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أَحْمَد بْن بُهْزاد بْن مِهْران، أَبُو الحسن الفارسيّ السِّيرافيّ. [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مصر هُوَ أو أَبُوهُ. سَمِعَ أَبُو الْحَسَن هذا مِنْ: الربيع بْن سُلَيْمَان، وبحر بْن نصر بْن سابق، وبكّار القاضي، وإبراهيم بْن فهْد. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن مفرج القُرْطُبيّ، وأبو عبد الله بن منده، وعبد الرحمن ابن النّحّاس، وجماعة. قَالَ الطَّلَمَنْكيّ: سمع منه أَبُو جعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وتركهُ. مُنِع من التحديث وقتًا، فذكر ابن عَوْن أنّه قرص لَهُ عثمان، ثمّ إنّه أملى عَلَى المحدثين حديثًا يتضمّن مخالفة الجماعة، فقال: أجيفوا البابَ ما أمليته منذ ثلاثين سنة. فاستشعر القوم، ولو سكتَ لمرَّ عَلَيْهِم. فقاموا عَلَيْهِ ومُنِع من الرّواية، فكان يجلس منفردًا إلى أن تعصب له قوم من الفرس فأذن له بالرواية. وكان ابن مفرج القُرْطُبيّ يَقُولُ: سألتُ قومًا من أهل الحديث عَنْهُ فقالوا: ما علِمْنا عَلَيْهِ إلا خيرًا. قَالَ المسبحيّ، وغيره: تُوُفّي فِي شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عُتبة، أبو العبّاس الرّازي ثم المصري. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: مقدام بن داود، وأبا الزنباع روح بن الفرج، ويحيى بن عثمان بن صالح، ويحيى بن أيّوب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الغني المصري، وعبد الرحمن بن عمر البزاز ابن النحاس، وشعيب بن عبد الله بن المنهال، ومحمد بن الفضل بن نظيف الفرّاء، وآخرون. وُلد سنة ثمانٍ وستّين ومائتين، وأوّل سماعه سنة ثمانين، وَتُوفِّي في جمادى الآخرة بمصر، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عيسى بن العلاء بن نذير، أبو الأصبغ السبتي. [المتوفى: 366 هـ]
دخل الأندلس، وَسَمِعَ: أحمد بن خالد ابن الجباب، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ. ولي قضاء سَبْتة وخطابَتَها، وعاش ستًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد، أبو القاسم الخِرَقي. [المتوفى: 375 هـ]-[415]-
سَمِعَ: أحمد بن الحسن الصوفي، وقاسم بن زكريّا، والهَيْثم بن خَلَف، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمد بن أبي الدَّمَيْك. وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ مع جلالته، وأبو بكر البرقاني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجَوهري. وثقه ابن أبي الفوارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أحْمَد بْن أَبِي اللَّيْث نصر بْن مُحَمَّد النَّصِيبي الْمَصْرِيّ الحافظ. [المتوفى: 386 هـ]
قدم نيسابُور؛ قَالَ الحاكم: هُوَ باقعة فِي الحِفْظ، شبهت مذاكرته بالسحر، وكان يتقشف، ويجالس الصالحين، ثم ذهب إلى ما وراء النهر، وأقبل عَلَى الْأدب والشعر، ودخل فِي الْأعمال السلطانية، ثم اجتمعت هناك به، وحِفْظُه كما كَانَ، فكنت أتعجب منه. سَمِعَ: أحْمَد بْن عَبْد الرحيم القَيْسَراني، وأَبَا هاشم الكناني بالشام وأَبَا عَبْد اللَّه الحكيمي، وأَبَا عَلِيّ -[591]- الصّفّار ببغداد، وأَبَا الْعَبَّاس الْأصمّ بنيسابُور، وأصحاب يونس بْن عَبْد الْأعلى بمصر. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الفضل بْن المأمون، أَبُو بَكْر الهاشمي العباسي البغدادي. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن زياد النَّيْسَابُوري، وأبا بكر ابن الْأنباري، والمَحَامِلي، وجماعة. وهو جدّ أَبِي الغنائم عَبْد الصَّمد بْن عَلِيّ. رَوَى عَنْهُ: -[770]- أَبُو بَكْر البَرْقَاني، وهبة اللَّه اللالكائي، وعَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن غالب العطّار، وجماعة. وعاش ستًا وثمانين سنة، ووثّقه الخطيب. |