أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
203- أفطس
ب د ع: أفطس ولا يعرف له اسم ولا قبيلة. سكن الشام. قال أَبُو نعيم: ولم يذكره من الماضين أحد في الصحابة، وَإِنما ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أَبِي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: الأفطس عليه ثوب خز. أخرجه ثلاثتهم. قلت: قد وافق ابن منده عَلَى إخراجه أَبُو عمر، فإنه ذكره، وكذلك ذكره ابن أَبِي عاصم في الآحاد والمثاني، وقالا: روى عنه ابن أَبِي عبلة، وقال: رأيت رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه ثوب خز، فبان بهذا أن ابن منده لم ينفرد بذكره. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1203- حطيم الحداني
س: حطيم الحداني ذكره ابن أَبِي علي في الحاء المهملة، وذكره غيره في الخاء المعجمة، روى عنه أشعث الحداني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " بشر المشائين في الظلم إِلَى المساجد، بالنور التام يَوْم القيامة ". أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2030- سعد بن عياض
ب: سعد بْن عياض الثمالي حديثه مرسل، لا تصح له صحبة، وَإِنما هو تابعي، يروي عن ابن مسعود، والحديث الذي رواه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أشد الناس بأسًا. روى عنه أَبُو إِسْحَاقَ الهمداني. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2031- سعد بن الفاكه
ع س: سعد بْن الفاكه بْن زيد بْن خلدة بْن عامر بْن زريق روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، قال: شهد بدرًا من الأنصار من الخزرج من بني خلدة بْن عامر بْن زريق: سعد بْن الفاكه بْن زيد بْن خلدة بْن عامر. أخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وأخرجه ابن منده: سعد بْن زيد بْن الفاكه، وذكره أَبُو عمر: سعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه، والجميع واحد، وقد أخرجنا الجميع، وذكرنا في كل ترجمة اسم من أخرجه. وقال أَبُو موسى: سعد بْن عثمان بْن خلدة، هو هذا أيضًا. وقال عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا، من بني زريق: سعد بْن عثمان بْن خلدة. قلت: والذي أظنه أَنَّهُ غيره، ودليله أن ابن إِسْحَاق قد ذكر فيمن شهد بدرًا سعد بْن عثمان بْن خلدة، وسعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه بْن خلدة، فلو كانا واحدًا لما ذكرهما، وذكرهما أيضًا ابن الكلبي، فقال: أَبُو عَبْد اللَّهِ سعد بْن عثمان بْن خلدة بْن مخلد بْن عامر بْن زريق، وقال بعد ذلك: وأسعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه بْن زيد بْن خلدة، وهذا أسعد هو سعد، قيل فيه كلاهما، فبان بهذا أنهما اثنان، وَإِنما أَبُو موسى، قد رَأَى في نسبهم خلدة، فظن سعد بْن عثمان أحدهم، وَإِنما هم بنو عم، والصحيح أن سعد بْن زيد، وسعيد بْن الفاكه بْن زيد، وسعد بْن يَزِيدَ، وأسعد بْن يَزِيدَ واحد، وأن سعد بْن عثمان غيرهم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2032- سعد مولى قدامة بن مظعون
ب: سعد مولى قدامة بْن مظعون قتله الخوارج، سنة إحدى وأربعين مع عبادة بْن قرص، في صحبته نظر أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2033- سعد بن قرجاء
ب: سعد بْن قرجاء له صحبة. ذكر ابن أَبِي شيبة، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن سعد بْن فرجاء، رجل من أصحاب النَّبِيّ جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2034- سعد بن قيس
د ع: سعد بْن قيس العنزي وقيل: القرشي، سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعد الخير. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، والحسن البصري. روى الحسن، عن سعد بْن قيس، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يا ابن آدم، صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره ". روى عثمان بْن عمر، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي حزامة، عن الحارث بْن سعد، عن أبيه، أَنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت أدوية يتداوى بها، ورقي نسترقي بها، هل ينفع ذلك من قدر اللَّه؟ قال: " هو من قدر اللَّه ". ورواه جماعة، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي حزامة أحد بني الحارث بْن سعد، وهو الصحيح. وله حديث في الربا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: العنسي عوض العنزي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2035- سعد بن مالك الساعدي
ب: سعد بْن مالك بْن خَالِد بْن ثعلبة بْن حارثة بْن عمرو بْن الخزرج بْن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي والد سهل بْن سعد. ذكر الواقدي، عن أَبِي بْن عباس بْن سهل بْن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده، قال: " تجهز سعد بْن مالك ليخرج إِلَى بدر، فمات، فموضع قبره عند دار بني قارظ، فضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسهمه، وأجره ". أخرجه أَبُو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2036- سعد بن مالك الخدري
ب د ع: سعد بْن مالك بْن شيبان بْن عبيد بْن ثعلبة بْن الأبجر وهو خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج أَبُو سَعِيد الأنصاري الخدري وهو مشهور بكنيته، من مشهوري الصحابة وفضلائهم، وهو من المكثرين من الرواية، عنه وأول مشاهده الخندق، وغزا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنتي عشرة غزوة. روى عنه من الصحابة: جابر، وزيد بْن ثابت، وابن عباس، وأنس، وابن عمر، وابن الزبير، ومن التابعين: سَعِيد بْن المسيب، وَأَبُو سلمة، وعبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة، وعطاء بْن يسار، وَأَبُو أمامة بْن سهل بْن حنيف، وغيرهم. (525) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، أخبرنا الأَعْمَشُ، أخبرنا عَطِيَّةُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا " قال أَبُو سَعِيد: قتل أَبِي يَوْم أحد شهيدًا وتركنا بغير مال، فأتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله شيئًا، فحين رآني قال: " من استغنى أغناه اللَّه ومن يستعفف أعفه اللَّه " قلت: ما يريد غيري، فرجعت. وتوفي سنة أربع وسبعين يَوْم الجمعة، ودفن بالبقيع، وهو ممن له عقب من الصحابة، وكان يحفى شربة ويصفر لحيته، ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أكثر من هذا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2037- سعد بن مالك العذري
ب: سعد بْن مالك العذري قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عذرة بْن سعد هذيم، بطن من قضاعة أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2038- سعد بن مالك القرشي
ب د ع: سعد بْن مالك وهو سعد بْن أَبِي وقاص واسم أَبِي وقاص مالك بْن وهيب، وقيل: أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القشي الزُّهْرِيّ يكنى أبا إِسْحَاق وأمه حمنة بنت سفيان بْن أمية بْن عبد شمس، وقيل: حمنة بنت أَبِي سفيان بْن أمية. أسلم بعد ستة، وقيل: بعد أربعة، وكان عمره لما أسلم سبع عشرة سنة. روى عنه أَنَّهُ قال: أسلمت قبل أن تفرض الصلاة، وهو أحد الذين شهد لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة، وأحد العشرة سادات الصحابة، وأحد الستة أصحاب الشورى، الذين أخبر عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توفي وهو عنهم راض. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبلى يَوْم أحد بلاء عظيمًا، وهو أول من أراق دمًا في سبيل اللَّه، وأول من رمى بسهم في سبيل اللَّه. (526) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَابِرِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْفٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عن قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا، يقُولُ: " إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، واللَّهِ إِنْ كُنَّا لَنَغْزُو مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ، مَالَهُ خَلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الدِّينِ، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي، وَكَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ شَكَوْهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَعَزَلَهُ عن الْكُوفَةِ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ شَكْوَى مِنْهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ " (527) وأخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى، أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قَالا: أخبرنا أَبُو أسامة، عن مُجَالِدٍ، عن عَامِرٍ، عن جَابِرٍ، قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدٌ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا خَالِي فَلْيَرَنِي امْرِؤٌ خَالَهُ "، وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لأَنَّ سَعْدًا زُهْرِيٌّ، وَأُمُّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زُهْرِيَّةٌ، وهُوَ ابْنُ عَمِّهَا، فَإِنَّهَا آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، يَجْتَمِعَانِ فِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَهْلُ الأُمِّ أَخْوَالٌ (528) وأخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: كان أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلوا ذهبوا إِلَى الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بْن أَبِي وقاص في نفر من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين، فناكروهم، وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم، فاقتتلوا، فضرب سعد رجلًا من المشركين بلحي جمل فشجه، فكان أول دم أهريق في الإسلام واستعمل عمر بْن الخطاب سعدًا عَلَى الجيوش التي سيرهم لقتال الفرس، وهو كان أميرًا لجيش الذين هزموا الفرس بالقادسية، وبجلولاء أرسل بعض الذين عنده فقاتلوا الفرس بجلولاء فهزموهم، وهو الذي فتح المدائن مدائن كسرى بالعراق، وهو الذي بنى الكوفة، وولى العراق، ثم عزله، فلما حضرت عمر الوفاة جعله أحد أصحاب الشورى، وقال: إن ولي سعد الإمارة فذاك، وَإِلا فأوصي الخليفة بعدي أن يستعمله، فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة، فولاه عثمان الكوفة ثم عزله، واستعمل الْوَلِيد بْن عقبة بْن أَبِي معيط. (529) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيُّ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْفٍ، عن إِسْمَاعِيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ استَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ ". وكَانَ لا يَدْعُو إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ، وكَانَ النَّاسُ يَعْلَمُونَ ذَلِكَ مِنْهُ وَيَخَافُونَ دُعَاءَهُ (530) قال: وأخبرنا مُحَمَّد بْن عِيسَى، أخبرنا الحسن بْن الصباح البزار، أخبرنا سفيان بْن عيينة، عن علي بْن زيد ويحيى بْن سَعِيد، سمعا ابن المسيب، يقول: قال علي بْن أَبِي طالب: ما جمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه وأمه لأحد إلا لسعد بْن أَبِي وقاص، قال له يَوْم أحد: " ارم فداك أَبِي وأمي، ارم أيها الغلام الحزور " وقد روى أَنَّهُ جمعهما للزبير بْن العوام أيضًا، قال الزُّهْرِيّ: رمى سعد يَوْم أحد ألف سهم. ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة، ولم يكن مع أحد من الطوائف المتحاربة، بل لزم بيته، وأراده ابنه عمر، وابن أخيه هاشم بْن عتبة بْن أَبِي وقاص أن يدعو إِلَى نفسه، بعد قتل عثمان، فلم يفعل، وطلب السلامة، فلما اعتزل طمع فيه معاوية، وفي عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وفي مُحَمَّد بْن مسلمة، فكتب إليهم يدعوهم إِلَى أن يعينوه عَلَى الطلب بدم عثمان، ويقول: إنكم لا تكفرون ما أتيتموه من خذلانه إلا بذلك، فأجابه كل واحد منهم يرد عليه ما جاء به، وكتب إليه سعد أبيات شعر: معاوي داؤك الداء العياء وليس لما تجيء به دواء أيدعوني أَبُو حسن علي فلم أردد عليه ما يشاء وقلت له: اعطني سيفًا بصيرًا تميز به العداوة والولاء أتطمع في الذي أعيا عليا على ما قد طمعت به العفاء ليوم منه خير منك حيا وميتًا أنت للمرء الفداء وروت عنه ابنته عائشة أَنَّهُ قال: رأيت في المنام، قبل أن أسلم، كأني في ظلمة لا أبصر شيئًا إذ أضاء ليل قمر، فاتبعته، فكأني أنظر إِلَى من سبقني إِلَى ذلك القمر، فأنظر إِلَى زيد بْن حارثة، وَإِلى علي بْن أَبِي طالب، وَإِلى أَبِي بكر، وكأني أسألهم: متى انتهيتم إِلَى ههنا؟ قالا: الساعة، وبلغني أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو إِلَى الإسلام مستخفيًا، فلقيته في شعب أجياد، وقد صلى العصر، فأسلمت، فما تقدمني أحد إلا هم. وروى داود بْن أَبِي هند، عن أَبِي عثمان النهدي، أن سعد بْن أَبِي وقاص، قال: نزلت هذه الآية في {{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}} . قال: كنت رجلًا برا بأمي، فلما أسلمت قالت: يا سعد، ما هذا الدين الذي أحدثت؟ لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بي. فقال: لا تفعلي يا أمه، فإني لا أدع ديني، قال: فمكثت يومًا وليلة لا تأكل، فأصبحت وقد جهدت، فقلت: والله لو كانت لك ألف نفس، فخرجت نفسًا نفسًا، ما تركت ديني هذا لشيء. فلما رأت ذلك أكلت وشربت، فأنزل اللَّه هذه الآية. قال أَبُو المنهال: سأل عمر بْن الخطاب عمرو بْن معد يكرب عن خبر سعد بْن أَبِي وقاص، فقال: متواضع في خبائه، عربي في نمرته، أسد في تاموره، يعدل في القضية، ويقسم بالسوية، ويبعد في السرية، ويعطف علينا عطف الأم البرة، وينقل إلينا حقنا نقل الذرة. وروى سعد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة، روى عنه ابن عمر، وابن عباس، وجابر بْن سمرة، والسائب بْن يَزِيدَ، وعائشة، وبنوه عامر، ومصعب، ومحمد، وَإِبْرَاهِيم، وعائشة أولاد سعد، وابن المسيب، وَأَبُو عثمان النهدي، وَإِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عوف، وقيس بْن أَبِي حازم، وغيرهم. (531) أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، أخبرنا صَدَقَةُ، عن عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عن عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَهْ، إِنِّي أَرَاكَ تَصْنَعُ بِهَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ شَيْئًا مَا تَصْنَعُ بِغَيْرِهِمْ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، هَلْ تَجِدُ فِي نَفْسِكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَال: لا، وَلَكِنْ أَعْجَبُ مِنْ صَنِيعِكَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يُحِبُّهُمْ إِلا مُؤْمِنٌ وَلا يَبْغَضُهُمْ إِلا مُنَافِقٌ " وتوفي سعد بْن أَبِي وقاص سنة خمس وخمسين، قاله الواقدي، وقال أَبُو نعيم الفضل بْن دكين: مات سنة ثمان وخمسين، وقال الزبير، وعمرو بْن عَلِيٍّ، والحسن بْن عثمان: توفي سعد سنة أربع وخمسين. وقال إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد: كان سعد آدم طويلًا، أفطس، وقيل: كان قصيرًا دحداحًا غليظًا، ذا هامة، شثن الأصابع، قالته ابنته عائشة. وتوفي بالعقيق عَلَى سبعة أميال من المدينة، فحمل عَلَى أعناق الرجال إِلَى المدينة فأدخل المسجد فصلى عليه مروان، وأزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنه عامر: كان سعد آخر المهاجرين موتًا، ولما حضرته الوفاة دعا بخلق جبة له من صوف، فقال: كفنوني فيها، فإني كنت لقيت المشركين فيهما يَوْم بدر، وهي علي، وَإِنما كنت أخبؤها لهذا. أخرجه الثلاثة. حازم: بالحاء المهملة، والزاي الحبلة: ثمر السمر، وقيل: ثمر العضاه، يشبه اللوبياء. التامور: عرين الأسد، وهو بيته الذي يأوي إليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2039- سعد بن محمد
س: سعد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مكة والمشاهد معه، ذكره ابن شاهين، وقال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سليمان يقوله، وقد تقدم ذكر نسبه عند أبيه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2203- سليط بن عمرو العامري
ب د ع: سليط بْن عمرو بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي بْن غالب العامري أخو سهيل، والسكران، ابني عمرو، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، ورويا عن ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني عامر بْن لؤي: سليط بْن عمرو بْن عبد شمس ومعه امرأته ولدت له سليطًا بْن سليط. وقال أَبُو عمر: سليط بْن عمرو، وذكر نسبه كما سقناه أولًا، وقال: هو أخو سهيل بْن عمرو، وكان من المهاجرين الأولين، ممن هاجر الهجرتين، وذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا، ولم يذكره غيره فيهم، وهو الذي أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هوذة بْن علي الحنفي، وَإِلى ثمامة بْن أثال الحنفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة، وقتل سنة أربع عشرة. وقال الطبري: قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3203- عبد الله بن مغنم
عَبْد اللَّه بْن مغنم قَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا مغنم بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة، وبعدها نون مفتوحة خفيفة، فهو عَبْد اللَّه بْن مغنم، لَهُ صحبة ورواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن شهاب العبسي، وحديثه فِي الدجال معروف، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي تاريخه، وقيل فِيهِ: معتمر بالعين المهملة، والتاء فوقها نقطتها، وآخره راءٌ، كذا ضبطه أَبُو عُمَر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5203- نبيه بن حذيفة
ب: نبيه بن حذيفة بن غانم بن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي، وهو أخو أبي جهم بن حذيفة. ولا أعلم لَهُ ولا لأحد من إخوته رواية. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6203- أبو لاس
ب د ع: أبو لاس الخزاعي ويقال الحارثي وقيل اسمه عبد الله وقيل زياد. له صحبة، مدني. روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان، أنه قال: حملنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على إبل من إبل الصدقة ضعاف، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذا! قال: " إن على ذروة كل بعير شيطانا، فاذكروا اسم الله عليها، واركبوها، امتهنوها بأنفسكم فإنها تحمل ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7203- فريعة بنت عمرو
فريعة بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود وهي أم حسان بن ثابت الأنصاري الشاعر. |
|
خلع أهل بغداد لإبراهيم بن المهدي.
203 - 818 م كان سبب ذلك أن إبراهيم قبض على عيسى بن محمد بن أبي خالد وحبسه وأخذ عدة من قواده وأهله، فحبسهم ونجا بعضهم، وفيمن نجا خليفته العباس، ومشى بعض أهله إلى بعض، وحرضوا الناس على إبراهيم، وكان أشدهم العباس خليفة عيسى، وكان هورأسهم، فاجتمعوأن وطردوا عامل إبراهيم على الجسر، والكرخ وغيره، وظهر الفساق والشطار، وكتب العباس إلى حميد يسأله أن يقدم عليهم حتى يسلموا إليه بغداد، فقدم عليهم، وسار حتى أتى نهر صرصر فنزل عنده. وخرج إليه العباس وقواد أهل بغداد، فلقوه، ووعدهم أن يصنع لهم العطاء يوم السبت في الياسرية على أن يدعو للمأمون بالخلافة يوم الجمعة، ويخلعوا إبراهيم، فأجابوه إلى ذلك. ولما بلغ إبراهيم الخبر أخرج عيسى ومن معه من إخوته من الحبس، وسأله أن يرجع إلى منزله، ويكفيه أمر هذا الجانب، فأبى عليه. ثم بعد ذلك رضي فخلى سبيله، وأخذ منه كفلاء، وكلم عيسى الجند، ووعدهم أن يعطيهم مثل ما أعطاهم حميد، فأبوا ذلك، وشتموه وأصحابه، وقالوا: لا نريد إبراهيم، فقاتلهم ساعة، ثم ألقى نفسه في وسطهم، حتى أخذوه شبه الأسير، فأخذه بعض قواده، فأتى به منزله، ورجع الباقون إلى إبراهيم، فأخبروه الخبر، فاغتم لذلك. ثم اختفى إبراهيم بن المهدي؛ وكان سبب ذلك أن أصحاب إبراهيم وقواده تسللوا إلى حميد فصار عامتهم عنده، وأخذوا له المدائن. فلما رأى إبراهيم فعلهم أخرج جميع من بقي عنده حتى يقاتلوا فالتقوا على جسر نهر ديالى، فاقتتلوا فهزمهم حميد وتبعهم أصحابه، حتى دخلوا بغداد، وذلك سلخ ذي العقدة. فلما كان الأضحى اختفى الفضل بن الربيع، ثم تحول إلى حميد، وجعل الهاشميون والقواد يأتون حميداً واحداً بعد واحد، فلما رأى ذلك إبراهيم سقط في يديه، وشق عليه؛ اختفى ليلة الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة. وكانت أيام إبراهيم سنة وأحد عشر شهراً واثني عشر يوما. |
|
(جوزيف) الثاني إمبراطور النمسا يعلن الحرب على الباب العالي في (الصرب) و (ترانسلفانيا).
1203 - 1788 م أعلن يوسف الثاني ابن الإمبراطورة ماريا تيريزا إمبراطور النمسا الحرب على الدولة العثمانية، مستغلا انشغال الدولة العثمانية بحربها مع روسيا، وتضامنا مع الروس فأراد احتلال بلغراد لكنه فشل في ذلك، وهزم أمام العثمانيين الذين لاحقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُرْوَى أَنَّهُ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ سُلَيْمَانَ فِي خِلافَتِهِ كلامٌ، فقال: يا ابن اللَّخْنَاءِ، فَفَتَحَ مَرْوَانُ فَاهُ لِيُجِيبَهُ، فَأَمْسَكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِفِيهِ، وَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، إِمَامُكَ وَأَخُوكَ وَلَهُ السِّنُّ، فَسَكَتَ، وَقَالَ: قَتَلْتَنِي - وَاللَّهِ - قَالَ: كَلا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ، لَقَدْ رَدَدْتُ فِي جَوْفِي أَحَرَّ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى حَتَّى مَاتَ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ وَجْدًا شَدِيدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - خ م د ن: عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ وَقِيلَ مَوْلَى ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وأبو جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةَ، -[134]- وَأُمِّ الْفَضْلِ ابْنَةِ الْحَارِثِ. وَعَنْهُ: سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَالأَعْرَجُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَمَاتَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - م د ت ن: عُمَر بْن الحكم بْن رافع بْن سنان، أبو حفص [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي اليُسْر كعب بْن عَمْرو، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وعبد الله بْن عَمْرو، وجابر. وَعَنْهُ: سَعِيد بْن أَبِي هلال، وعمران بْن أَبِي أنس، وابن ابن أخيه عَبْد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد الله، وغيرهم. وثقه أَبُو زرعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - م ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ السَّرَّاجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَعَطَاءٍ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَحَمَّادُ بُنْ زَيْدٍ. وَثَّقَةُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - خ 4: عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ، أَبُو الْحَكَمِ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، وَجَمَاعَةٌ قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - سُهَيْلُ بْنُ حَسَّانٍ، أَبُو السَّحْمَاءِ الْكِلابِيُّ الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ الْمُعَافِرِيِّ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَخَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ، وآخرون. وعظ مرة أمير الإسكندرية، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ مُتَأَلِّهًا. قَالَ النَّضْرُ بْنُ عبد الجبار: حدثنا ضَمَّامٌ، عَنْ أَبِي السَّحْمَاءِ قَالَ: نَزَلْتُ بِشِعْبٍ مِنْ مَنَاهِلِ الْحِجَازِ فَإِذَا صَاحِبُ الْمِنْهَلِ قَدْ أتى بهدية إلى فُسْطَاطٍ فِيهِ الأَوْزَاعِيُّ وَابْنُ أَبِي عَبْلَةَ صَاحِبُ خَاتَمِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَتَيْتُهُمَا فَقُلْتُ لَهُمَا: أَلَيْسَ تَعْرِفَانِ لِمَنْ كَانَ هَذَا الْمَالُ، وَإِلَى مَنْ صَارَ؟ قَالا: بَلَى، قُلْتُ: فِلَمَ قَبَلْتُمَا وَالنَّاسُ قَدْ نَظَرُوا إِلَيْكُمَا! فَقَالا: لَوْ رَدَدْنَاهَا كَانَ أَعْظَمَ مِمَّا تُرِيدُ. قَالَ ضَمَّامٌ: قَبِلاهَا خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا وَهُمَا يَكْرَهَانِ ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: يُقَالُ: مَاتَ أَبُو السَّحْمَاءِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - د ت: عثمان بْن واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمر العمريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[151]- عَنْ: نافع بْن جبير، وسعيد بْن أَبِي سعيد مولى المهري، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبيه، وعمه أبي بكر، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو معاوية، وشعيب بن حرب، وزيد بن الحباب. وثقه ابن معين وضعفه أبو داود لأنه زاد في حديث " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ": مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ خَالِدٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، نَزَلَ الرَّيَّ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَأَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، وَزَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ. سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: صَالِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عباس الْعَبَّاسِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَلِيَ نِيَابَةَ الْجَزِيرَةِ وَغَيْرِهَا، وَمَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَخُو الأَمِيرَيْنِ؛ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - م ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الملك بن سعيد بن حَيَّان بْنُ أَبْجَرَ الهمداني الكوفي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وسُفْيان الثَّوْريّ، وَعَنْهُ: سعيد بن محمد الجَرْميّ، وسُرَيْج بن -[906]- يونس، والوليد بن شُجاع السَّكُونيّ، وابن مهديّ، وجماعة. وكان عبدًا صالحًا، أمّ النّاس في الصلاة على الثَّوْريّ، ما أعلم فيه مَغْمزًا. مات سنة إحدى وثمانين ومائة. قال ابن معين: صالح. وذكره ابن حِبّان في " الثقات". وأخرج له مسلم حديثين عن أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عِراك بْن خَالِد بْن يزيد بْن صالح بْن صُبَيح المُرّيّ أبو الضَّحَّاك، الدِّمشقيُّ المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قَرَأَ عَلَى: يحيى الذماري، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخُراسانيّ، وغيرهم. وأقرأ النّاس مدّةً، فَقَرَأَ عَليْهِ: هشام بْن عمّار، والربيع بْن ثعلب، وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابن ذَكْوان، ومحمد بْن وهْب، وموسى بْن عامر المُرَّيّ، وطائفة. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لا بأس به. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث. قلت: روى لَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ الْقَدَرِ لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - د ن: عَبْد اللَّه بْن إبراهيم بْن عُمَر بْن كيسان، أبو يزيد الصنعاني. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[97]-
عَنْ: أبيه، وعميه: حفص، ووهب، ونويس قليل يمانيين. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن صالح الْمِصْرِيُّ، وعليّ بْن المَدِينيّ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، والرَّماديّ، وطائفة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بأس. قلت: أخرج له أبو داود والنسائي هذا الحديث فقط: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مَأنُوسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَذَا الْفَتَى، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. قَالَ: فحزرنا في الركوع عشر تسبيحات، وفي السجود عشر تسبيحات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - ن: عبد الله بن سُليم، أبو عبد الرحمن الْجَزَريّ الرَّقِّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي المَلِيح، وعُبَيد الله بن عَمْرو، وعيسى بن يونس. وَعَنْهُ: أيّوب الوزّان، ومحمد بن جَبَلة الرافقيّ، ومحمد بن عليّ بن ميمون الرَّقّيّ. مات سنة ثلاث عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عبد الله بن أبي حسّان، واسم أبيه عبد الرحمن بن يزيد، أو يزيد بن عبد الرحمن، اليحصبيّ، الإفريقيّ المغربيّ الفقيه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحلَ وأخذ عَنْ: مالك، وابن أبي ذئب، وابن عيينة. وأخذ بالمغرب عن عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعُم الإفريقيُّ. وعُمِّر دهرًا، وكان من الراسخين في العلم. -[595]- روى عن ابن وَهْب قال: ما رأيت مالكا أميل منه لعبد الله بن أبي حسّان. وعن سَحْنُون قال: كنتُ أوّلَ طلبي إذا انغلقت عليّ المسائل، آتي ابنَ أبي حسّان. تُوُفّي ابن أبي حسّان سنة سبْعٍ وعشرين، ومولده سنة أربعين ومائة. قال محمد بن سَحْنُون: مات سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - العبّاس بْن غالب البَغْداديُّ الورَّاق. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ عنده المصنّف لوكيع. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر الصَّغَانيّ، وأحمد بْن بِشْر المَرْثَديّ. وثّقه الدَّارَقُطْنِيّ، ومَات سنة ثلاثٍ وثلاثين. قَالَ أَبُو طالب أَحْمَد بْن حُمَيْد: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يُعظّم شأنه. وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة الرازيّ فقال: ثقة لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - ن: سعيد بن الفرج، أبو النضر البلخي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1145]-
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير. وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن محمد البلْخيّ، ومحمد بن شاذان النَّيْسَابوريُّ. قال النَّسائيّ: لا بأس به. توفي بمكة سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - رجاء بْن صُهَيْب، أَبُو غسّان الأصبهاني الْجَرْوانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ذكره أَبُو الشَّيْخ فقال: يقال إنّه لم يكن بأصبهان أفضل منه، وإنّه كَانَ مُجاب الدَّعوة. يروي عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وسعيد بْن عامر، وبكر بْن بكّار. وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعَبْد اللَّه بْن مَنْدَه، ومحمد بْن جعْفَر الأشعريّ. تُوُفّي سنة إحدى وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - حفص بن عمر الحبطي السياري البَصْرِيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعلي بن إسحاق المادرائي. وأما حفص بن عمر الحبطي شيخ محمد بن الفرج الأزرق فقديم في طبقة الأنصاري. توفي هذا سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - سَعِيد بْن سعد بْن أيوب، أبو عُثْمَان الْبُخَارِيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل الرِّيّ. عَنْ: أبي نُعَيْم، والقَعْنَبيّ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعَمْرو بْن مرزوق، وطائفة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو الحسن بن سلمة القطان، وجماعة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. وقَالَ أبو يَعْلَى الخليليّ: كان له معرفة بالحديث، ومات قبل أبي حاتم بأشهر. قال أبو الحجّاج الحافظ: وهم الحافظ الضياء فذكر أنّ ابن ماجه روى عن هَذَا، وإنّما الَّذِي يروي عنه أبو الحسن القطّان، وللقطّان زيادات كثيرة من الأسانيد فِي كتاب ابنِ ماجة، ويدل على هَذَا أنّ هَذَا الرجل لا وجود له فِي سُنَن ابنِ ماجة من طريق إِبْرَاهِيم بْن دينار عن المصنّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الحسن بن دليل الموصلي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: غسان بن الربيع، وجبارة بن المغلس، وجماعة. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في تاريخه وقال: مات سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - زكريّا بن يحيى بن الحارث، الإمام أبو يحيى النَّيْسَابوريُّ المُزَكّيّ البَزَّاز الفقيه، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الحنفيّة بنيسابور. ذكره الحاكم فَقَالَ: شيخ أهل الرأي وعصره، وله مصنّفات كثيرة في الحديث، وكان من العُبّاد. سَمِعَ: إسحاق بن راهوَيْه، والحَسَن بن عيسى بن ماسرجس، وأيّوب بن الحَسَن وأقرانهم. وبالعراق أبا الربيع السَّمْتيّ، وعَبْد اللَّه بْن معاوية الْجُمَحيّ، وأبا كُرَيْب، وبِشْر بن آدم، وطائفة. وبالحجاز أبا مُصْعَب، ومحمد بن يحيى العَدَنيّ، وعبد الجبّار العطّار، وأقرانهم. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن الحسين القاضي، والمشايخ، وحدثنا عنه أبو عليّ الحافظ. مات في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين، وصلى عليه الأمير أبو صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - محمد بن جعفر بن حسين العطّار، أبو بكر العسكريّ. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بن عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الحُسين بْن محمد بْن مُصْعَب بْن رُزَيْق، أبو عليّ السِّنْجيّ الحافظ. [المتوفى: 315 هـ]
عَنْ: عليّ بْن خَشْرَم، ويحيى بْن حكيم المقوّم، وخلْق. كَانَ يقال: ما بخُراسان أكثر حديثًا منه، كُفّ بصره، وكان لا يحدِّث أهلَ الرأي إلّا بعد الجهد. وروى عَنْ: ابن قُهْزَاد، وطبقته. وَعَنْهُ: زاهر السَّرْخَسيّ، وأبو حامد النُّعَيْميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - محمد بن عَمْرو بن هشام، أبو أحمد النَّيْسابوريّ البزّاز. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن بِشْر، والذُّهليّ، وسعدان بن نَصْر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الوليد، وأبو عليّ الحافظ، والشيوخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الفضل بن محمد بن محفوظ المروروذي، [المتوفى: 336 هـ]
نزيل بُخَارَى. سَمِعَ: يوسف بن يعقوب القاضي، والفريابي. ومات في الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - أَحْمَد بْن جعْفَر بْن أَحْمَد بْن مَعْبَد، أبو جعْفَر الأصبهانيّ السِّمْسار. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عصام، وأحمد بْن مهديّ، وعبيدًا الغزّال، وكبار الإصبهانّيين. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وابن مَرْدُوَيْه، وأبو نُعَيْم، وغيرهم. وكان صادقًا. تُوُفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - أحمد بن سعد بن نصر بن بكّار، أبو بكر البخاري الفقيه الزاهد. [المتوفى: 357 هـ]
قدِم بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: صالح جزرة، وحامد بن سهل. وَعَنْهُ: ابن رزقويه، والحاكم، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عيسى بن عبد الرحمن بن حبيب، أبو الأصبغ المَصْمُودِي الأندلسي. [المتوفى: 366 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، ورحل فسمع عبد الرحمن بن عبد الله ابن المقرئ، وابن الأعرابي، وجماعة كثيرة. وكان أحد الفقهاء، تُوُفِّي في جُمادى الآخرة بأُشونة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الله بْن محمد، أبو القاسم الدَّارَكي الفقيه الإمام. [المتوفى: 375 هـ]
درّس بنَيْسَابور الفقه مدّة، ثم سكن بغداد، وكانت له حَلَقة للفتوَى. قال الشيخ أبو حامد الإِسُفَراييني: ما رأيت أفْقَهَ من الدارَكي. قلت: وكان أبوه من محدّثِي أصبهان. تفقّه أبو القاسم على أبي إسحاق المَرْوَزي، وعليه تفقّه الشيخ أبو حامد وجماعة. وانتهى إليه معرفة مذهب الشافعي. وله وجوهُ في المذهب، منها أنّه قال: لا يجوز السلم في الدقيق. رَوَى عَنْ: جده لأمّه الحسن بن محمد الدّارَكي، وربما كان يجتهد في المسألة والفتوى، فيقال له في ذلك، فيقول: وَيْحَكُم، فُلانُ عن فلانٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكذا وكذا، والأَخْذُ بالحديث أوْلَى من الأخذ بقول الشافعي، وأبي حنيفة. دَارَك: من أعمال أصبهان. قال الخطيب: حدثنا عنه أبو القاسم الْأزهري، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العتيقي، وأبو القاسم التَّنُوخيّ، وكان ثقة، انتقى عليه الدَارقُطْنيّ. وقال ابن أبي الفوارس: كان يُتَّهم بالإعتزال، وتُوُفّي في شوّال، وله بضع وسبعون سنة، رحمه الله إن شاء الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - جُنْدُب بْن أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن خَالِد، أَبُو ذَرّ المهلّبي الْأزْدِيّ الْجُرْجاني. [المتوفى: 386 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي يعقوب إِسْحَاق البحري، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن ماهيار، ودعلج السجزي، وجماعة. وكان فقيهًا خيِّرًا. قَالَ ابْن ماكولا: مات فِي رجب سنة ستٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن النَّضر، أَبُو بَكْر الديباجي البغدادي. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ: عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سعدان الواسطي، ومُحَمَّد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِي. رَوَى عَنْهُ: هبة اللَّه اللالكائي، وَأَبُو بَكْر البَرْقَاني. ووثّقه أَبُو الْحَسَن العتيقي. |