نتائج البحث عن (206) 50 نتيجة

206- أفلح مولى أم سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

206- أفلح مولى أم سلمة
د ع: أفلح مولى أم سلمة.
قال ابن منده: له ذكر في حديث أم سلمة أنها قالت: رَأَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا لي يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال له: ترب وجهك.
وأما أَبُو نعيم، فجعل هذا والذي قبله واحدًا، فقال: أفلح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي يقال له: مولى أم سلمة، قال: ومن الناس من فرقهما، فجعلهما اثنين يعني: ابن منده، وقال في الأول: أراه الذي قال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ترب وجهك، وذكر الثاني، وأورد له هذا الحديث بعينه، فحكم عَلَى نفسه بأنهما واحد، فلا أعلم لم فرق بينهما؟ وأما أَبُو عمر، فلم يذكر غير الأول.
(72) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: أخبرنا ابْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، أخبرنا مَيْمُونٌ أَبُو حَمْزَةَ، عن أَبِي الصَّالِحِ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلامًا لَنَا يُقَالُ لَهُ: أَفْلَحُ، إِذَا سَجَدَ نَفَخَ، فَقَالَ: يَا أَفْلَحُ، تَرِّبْ وَجْهَكَ، فَهَذَا أَبُو عِيسَى قَدْ جَعَلَ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرِّبْ وَجْهَكَ هُوَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَمَا لابْنِ مَنْدَهْ عُذْرٌ فِي أَنَّهُ قَالَ فِي الأَوَّلِ: أَرَاهُ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرِّبْ وَجْهَكَ.
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَرَوَى بَعْضُهُمْ، عن أَبِي حَمْزَةَ، فَقَالَ: مَوْلَى لَنَا يُقَالُ لَهُ: رَبَاحٌ، وَيَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
1206- حفص بن السائب
س: حفص بْن السائب روى أَبُو حفص بْن شاهين، عن علي بْن الفضل بْن طاهر البلخي، حدثنا إِسْحَاق بْن هياج، عن مُحَمَّدِ بْنِ حفص وهو بلخي، عن هارون بْن حفص بْن السائب، عن أبيه، قال: " سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصًا ".
أخرجه أَبُو موسى
2060- سعيد بن إياس
س: سَعِيد بعد العين ياء تحتها نقطتان، هو سَعِيد بْن إياس، أَبُو عمرو الشيباني، مخضرم، ذكره الطبراني: سَعِيد بزيادة ياء، وأورده.
أخرجه أَبُو موسى.
2061- سعيد بن بجير
د: سَعِيد بْن بجير الجشمي عداده في أهل حمص، روى عطية بْن سليم بْن سَعِيد أَبُو حبيب الجشمي، عن أبيه، عن جده، وروى عن عطية أيضًا، عن أبيه أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه سليمًا.
أخرجه ابن منده.

2062- سعيد بن البختري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2062- سعيد بن البختري
د ع: سَعِيد بْن البختري أخرجه ابن خزيمة في الصحابة، ولا يصح روى سلمة بْن كهيل، عن أبيه، عن بكير الطائي، عن سَعِيدِ بْنِ البختري: أَنَّهُ كان يضرب غلامًا له، فجعل يتعوذ بالله، فمر به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أعوذ برسول اللَّه، فتركه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " استعاذ بالله فلم تتركه، واستعاذ بي فتركته؟ اللَّه أمنع لعائذه ".
قال: فإني أشهدك أَنَّهُ حر لوجه اللَّه تعالى.
قال: " فلو لم تفعل لسفع وجهك النار ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2063- سعيد بن الحارث الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2063- سعيد بن الحارث الأنصاري
ب: سَعِيد بْن الحارث الأنصاري الخزرجي روى أَبُو بكر بْن شيبة، عن الحسن بْن موسى، عن اللَّيْث، عن عقيل، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة بْن الزبير، عن أسامة بْن زيد، " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أردفه وراءه يعود سعد بْن عبادة، وسعيد بْن الحارث بْن الخزرج، قبل وقعة بدر ".
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: أظنه وهم فيه، والحديث في الصحيح أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركب يعود سعد بْن عبادة في بني الحارث بْن الخزرج، فقد طبع أَبُو عمر بعض من وهم فيه، والوهم في هذا ينسب إِلَى ابن وضاح، فأنه كذا رواه.
ورواه جماعة، منهم: يونس، وشعبة، ومعمر، وعقيل، وغيرهم، عن الزُّهْرِيّ، عَلَى الصواب كما ذكرناه.

2064- سعيد بن الحارث القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2064- سعيد بن الحارث القرشي
ب ع س: سَعِيد بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص ابن كعب بْن لؤي القرشي السهمي أمه امرأة من بني سواءة، وقال أَبُو نعيم، والزبير: أمه ضعيفة بنت عبد عمرو بْن عروة بْن سَعِيد بْن حذيم بْن سعد بْن سهم.
هاجر هو وَإِخوته كلهم إِلَى أرض الحبشة، وقد ذكرت كلا منهم في بابه، منهم: تميم بْن الحارث، وقتل سَعِيد هذا يَوْم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة، قاله ابن إِسْحَاق، ولا عقب له، وقيل: بل قتل بأجنادين، قاله عروة، وابن شهاب.
قلت: يقع الاختلاف كثيرًا فيمن قتل باليرموك، وأجنادين، والصفر، وكلها بالشام، وكذلك اختلفوا في أي هذه الأيام قبل الآخر؟ وسبب هذا الاختلاف قرب بعضها من بعض.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2065- سعيد بن حاطب
د ع: سَعِيد بْن حاطب بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي ذكره البخاري في الصحابة.
وروى ابن أَبِي زائدة، عن صالح بْن صالح، عن سَعِيدِ بْنِ حاطب، قال: " كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخرج فيجلس عَلَى المنبر يَوْم الجمعة، ثم يؤذن المؤذن، فإذا فرغ قام يخطب ".
روى عن الحسن بْن صالح، عن أبيه، عن سَعِيدِ بْنِ حاطب أتم من هذا.
أخرجه ابن منده، وأَبُو نعيم
2066- سعيد بن حريث
ب د ع: سَعِيد بْن حريث بْن عمرو بْن عثمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قبل فتح مكة، وهو أسن من أخيه عمرو بْن حريث، شهد فتح مكة مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم نزل الكوفة، وغزا خراسان، وقتل بالحيرة، قتله عبيد له، وقيل: بل مات بالكوفة.
ولا عقب له.
روى عنه أخوه عمرو، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده: مات بالكوفة، وقبره بها.
(544) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، أخبرنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عن أَخِيهِ سَعِيدِ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ بَاعَ عَقَارًا أَوْ دَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارِكْ لَهُ فِيهِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2067- سعيد بن حصين
سَعِيد بْن حصين روى علقمة بْن وقاص، عن عائشة، قالت: قدمنا من حج أو عمرة، فلقينا غلمان الأنصار، فلقوا سَعِيد بْن الحصين بموت امرأته، فجعل يبكي، قالت عائشة: فقلت له: أنت صاحب رَسُول اللَّهِ، ولك من السابقة والقدم مالك، تبكي عَلَى امرأة، فقال: صدقت، ولا أبكي عَلَى أحدٍ بعد سعد بْن معاذ، وقد قال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اهتز العرش لموت سعد ".
ذكره ابن الدباغ الأندلسي مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.
2068- سعيد بن حيدة
ب د ع: سَعِيد بْن حيدة القشيري والد كندير.
روى عنه ابنه كندير، أَنَّهُ قال: حججت في الجاهلية فإذا برجل يطوف، ويقول:
يا رب رد راكبي محمدًا رد إلي واتخذ عندي يدا
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: سَعِيد بْن حيوة، بواو عوض الدال، وقال: الباهلي عوض القشيري، وقال: أَبُو كندير، له حديث واحد في قصة عبد المطلب، إذ فقد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير، ومثله قال أَبُو أحمد العسكري.
2069- سعيد بن خالد
ب: سَعِيد بْن خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي.
ولد بأرض الحبشة في هجرة أبيه إليها، وهو ممن أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب في السفينتين.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وذكره أَبُو أحمد العسكري أيضًا في الصحابة.
2206- سليط
ع س: سليط غير منسوب، ذكره الحسن بْن سفيان في الوحدان.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن إِسْمَاعِيل بْن مسلم، عن الحسن، عن سليط، قال: انتهيت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محتب في أصحابه.
كأني أنظر إِلَى بياض خاتمه في سواد الليل، فسمعته يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى ههنا "، وأشار بيده إِلَى صدره.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

3206- عبد الله بن المغيرة بن معيقيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3206- عبد الله بن المغيرة بن معيقيب
عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن معيقيب من مهاجرة الحبشة، قاله أَبُو أَحْمَد العسكري مختصرًا.
13299:
5206- نبيه بن عثمان
ب: نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي كَانَ قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، قاله الواقدي.
وقال ابن إسحاق: الَّذِي هاجر إلى أرض الجبشة أبوه عثمان بن ربيعة، ولم يذكر موسى بن عقبة ولا أَبُو معشر واحدا منهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.
أخرجه أبو عمر.

6206- أبو لبابة مولى رسول الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6206- أبو لبابة مولى رسول الله
ب ع س: أبو لبابة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مذكور في مواليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وأبو موسى مختصرًا.

7206- فريعة بنت مالك بن سنان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7206- فريعة بنت مالك بن سنان
ب د ع: فريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد الخدري.
تقدم نسبها عند ذكر أخيها.
ويقال لها: الفارعة أيضا.
شهدت بيعة الرضوان.
وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول.
(2366) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، " أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها، أنها جاءت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خذرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له ابقوا حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه.
فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
أن أرجع إلى أهلي، فإني لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة، قالت: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نعم "، قالت: فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد، دعاني، أو أمر بي، فدعيت له، فقال: " كيف قلت؟ " فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي، قالت: فقال: " امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ".
قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا.
قالت: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك، فأخبرته، فاتبعه وقضى به.
أخرجها الثلاثة
عبدالرحمن الأوسط يحكم الأندلس.
206 ذو الحجة - 822 م
لما مات الحكم بن هشام بن عبدالرحمن قام بالملك بعده ابنه عبد الرحمن ويكنى أبا المطرف، واسم أمه حلاوة، ولد بطليطلة، أيام كان أبوه الحكم يتولاها لأبيه هشام، فلما ولي خرج عليه عم أبيه عبد الله البلنسي، وطمع بموت الحكم، وخرج من بلنسية يريد قرطبة، فتجهز له عبد الرحمن، فلما بلغ ذلك عبد الله خاف، وضعفت نفسه، فرجع إلى بلنسية، ثم مات في أثناء ذلك سريعاً ووقى الله ذلك الطرف شره. فلما مات نقل عبد الرحمن أولاده وأهله إليه بقرطبة، وخلصت الإمارة بالأندلس لولد هشام بن عبد الرحمن.
روسيا تتوسع عسكريا على حساب الأتراك العثمانيين ومعاهدة ياسي.
1206 - 1791 م
إن النمسا رجعت عن تحالفها مع الروس ضد العثمانيين وعقدت صلحا معهم وأعادت ما كانت أخذته، أما روسيا فقد استمرت بالحرب واستولت على بعض المدن فارتكبت من الجرائم ما لا يوصف، ثم توسطت إنكلترا وهولندا للصلح بين الطرفين خوفا على مصالحهم، فكانت معاهدة ياسي, أخذت بموجبها روسيا بلاد القرم نهائيا وبسارابيا وجزء من بلاد الشراكسة والمنطقة الواقعة بين نهري بوغ ودنيسر وأصبح هذا النهر الأخير فاصلا بين الدولتين، كما تنازلت الدولة العثمانية عن مدينة أوزي. ويذكر أن أهم بنود هذه المعاهدة تبادل أسرى الحرب والسماح للرعايا الذين يعيشون خارج دولتهم بسبب الأزمات السياسية، بالعودة إلى بلدانهم الأصلية أو البقاء حسب رغباتهم. تتنازل الدولة العثمانية لروسيا عن ميناء أزوف وبلاد القرم وشبه جزيرة طمان وبلاد القويان وبساربيا والأقاليم الواقعة بين نهري بجد والدينستر، ويكون النهر الأخير حداً فاصلاً بين الدولتين. ترجعُ روسيا للدولة العثمانية مناطق: البغدان وأكرمان وكيلي وإسماعيل مقابل أن تقوم الدولة بإعفاء رعايا البغدان من الضرائب وعدم مطالبة روسيا بتعويضات حرب أو ماشابه ذلك. يمنع الباب العالي رعايا دولته من الغارات على محافظتي تفليس وكاتالينا الروسيتين، وعلى السفن الروسية في البحر المتوسط، وعليه القيام بدفع تعويضات لأي أضرار تحدث بعد ذلك من قبل رعايا الدولة العثمانية.

206 - د ت ق: مسلم بن يسار المصري، أبو عثمان الطنبذي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - د ت ق: مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ الْمِصْرِيُّ، أَبُو عُثْمَانَ الطُّنْبُذِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَضِيعُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَطُنْبُذُ: مِنْ قُرَى مِصْرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: بكر بن عمرو المعافري، وأبو هانئ حميد بن هانئ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وجماعة. -[1172]-
وهو صدوق.

206 - د ت ق: عيسى بن عاصم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - د ت ق: عيسى بن عاصم الكوفيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْقَاضِي شُرَيْحٍ، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَغَيْرُهُمْ
وَكَانَ صدوقاً،
نزل أرمينية.

206 - م ت ن: عمر بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي المدني الأصغر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - م ت ن: عُمَر بْن عليِّ بْن الحُسَين بْن عليّ الهاشميُّ الْمَدَنِيُّ الأصغر [الوفاة: 111 - 120 ه]
أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وَرَوَى عَنْ: أبيه، وسَعِيد بْن مُرْجَانة،
وَعَنْهُ: ابناه محمد، وعلي، وابن أخيه حسين بن زيد، ويزيد بن الهاد، وابن إِسْحَاق، وفُضَيْل بْن مرزوق.
وكان سيّدًا، كثير العبادة والاجتهاد، لَهُ فضل وعِلم.

206 - د ق: عبد الرحمن بن معاوية، أبو الحويرث الزرقي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - د ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَبُو الْحُوَيْرِثِ الزُّرَقِيُّ المدني. [الوفاة: 121 - 130 ه]
شهد جنازة جابر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَى عَنْ: حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَأَخِيهِ نَافِعٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ. -[454]-
قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لَيِّنٌ.
وَقَالَ حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي مِعْشَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيةَ قَالَ: مَكَثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَمَا كَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلا مَاتَ.
تُوُفِّيَ أَبُو الْحُوَيْرِثِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٌ.

206 - م 4: عمار الدهني، أبو معاوية البجلي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - م 4: عَمَّارُ الدُّهْنِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَدُهْنٌ هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَسْلَمَ، وَفِي بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ دُهْنُ بْنُ عَذْرَةَ.
رَوَى عَمَّارٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: تُوُفِّي سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

206 - سوى ت: سيف بن سليمان المخزومي مولاهم، المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سِوَى ت: سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: مُجَاهِدًا، وَقَيْسَ بْنَ سَعْدٍ، وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، وَجَمَاعَةً.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ.
وَكَانَ ثِقَةً فِي نَفْسِهِ، إِلا أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ رَمَاهُ بِالْقَدَرِ.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى سَنَةِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَفِيهَا أَرَّخَ ابْنُ سَعْدٍ مَوْتَهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ.

206 - عدي بن عبد الرحمن بن زيد الطائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - عديُّ بن عبد الرحمن بن زيد الطائيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
والد الهيثم بن عَدِي.
شاميُّ نزل العراق. أخذ في الكهولة عَن داود بْن أَبِي هند، ومحمد بْن عمرو، وطبقتهما،
وَعَنْهُ: محمد بْن الوليد الزبيدي - وَهُوَ أكبر منه - وعبد الوارث، وعيسى بن يونس، ووكيع.
وحديثه عزيز الوقوع، وما علمت بِهِ بأسًا.

206 - م ق: عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، أبو حفص المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - م ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، أَبُو حَفْصٍ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَأَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَآخَرُونَ.
وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْمَتِينِ. وَقَالَ أَيْضًا: هُوَ قَرِيبٌ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ.
وَضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. -[426]-
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: هُوَ أَقْوَى مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ.

206 - ن: علي بن الفضيل بن عياض التميمي المكي الزاهد ابن الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ن: عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ التَّمِيمِيُّ الْمَكِّيُّ الزَّاهِدُ ابْنُ الزَّاهِدِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُوهُ لِأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَهُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ.
وَكَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُفَضِّلُهُ عَلَى أَبِيهِ فِي الْعِبَادَةِ وَالْخَوْفِ، وَكَانَ إِذَا سَمِعَ آيَاتِ الْوَعِيدِ يُغْشَى عَلَيْهِ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مِنَ الْوَرَعِ بِمَحَلٍّ عَظِيمٍ.
وَقَالَ الْفُضَيْلُ: قَالَ لِيَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا أَحْسَنَ حَالِ مَنِ انْقَطَعَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنِي فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ.
وَقَالَ: أَشْرَفْتُ لَيْلَةً عَلَى ابني وهو يقول: النار، ومتى الْخَلاصَ مِنَ النَّارِ؟
وَرَوَى عُمَرُ بْنُ بُسْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: أَهْدَى لَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ شَاةً، فَكَانَ ابْنِي لا يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا، فسألته فَقَالَ: لِأَنَّهَا رَعَتْ بِالْعِرَاقِ.
وَقَالَ الْفُضَيْلُ: بَكَى ابْنِي عَلِيٌّ فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا بُنَيَّ؟ فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ لا تَجْمَعُنَا الْقِيَامَةُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْوَفَ للَّهِ مِنَ الْفُضَيْلِ وَابْنَهُ عَلِيٌّ.
قُلْتُ: بَلَغَنَا أَنَّ عَلِيًّا سَمِعَ قَارِئًا يَتْلُو بِصَوْتٍ شَجِيٍّ قَوْلَهُ تَعَالَى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ) فَشَهِقَ وَسَقَطَ مَيِّتًا، رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الْغَشْيِ عِنْدَ التِّلاوَةِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الدورقي: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُثَنَّى الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَوْمًا: خَيْرُ النَّاسِ الْفُضَيْلُ، وَخَيْرٌ مِنْهُ ابْنُهُ عَلِيٌّ. -[695]-
وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: يَا أَبَهْ، سَلِ الَّذِي وَهَبَنِي لَكَ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَهَبَنِي لَكَ فِي الآخِرَةِ. ثُمَّ بَكَى الْفُضَيْلُ وَقَالَ: كَانَ يُسَاعِدُنِي عَلَى الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ، يَا ثَمَرَةَ قَلْبِي، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ مَا قَدْ عَلِمَهُ فِيكَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلٍ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ " الْقَارِعَةَ " وَلا تُقْرأَ عَلَيْهِ.
قُلْتُ: لَهُ فِي النَّسَائِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي التَّسْبِيحِ.

206 - عبد الرحمن بن القطامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - عبد الرحمن بن القُطاميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
بصريّ.
لَهُ عَنْ: أبي المُهَزّم، ومحمد بن زياد الْجُمَحّي، وعلي بن جدعان،
وَعَنْهُ: عبد الجبار بن العلاء، وعمر بن شبة، وعبد الرحمن بن معبد، وآخرون. -[907]-
قال الفلاس: لقيته، وكان كذابا.
وذكره ابن حبان ووهاه، لكن غلط في قوله: روى عن أنس، إنّما يروي عن أصحاب أنس.
وأورد ابن عَدِيّ له أحاديث، وقال: لعلّ الضَّعْف فيها من قِبَل أبي المُهَزّم، وابن جُدْعان.

206 - عطاء بن جبلة الفزاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - عطاء بْن جَبَلَة الفَزَاريّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بغدادي واهٍ،
لَهُ عَنْ: عبّاد بْن منصور، والأعمش، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وابن جُرَيج،
وَعَنْهُ: محمد بْن الصّبّاح الجرجرائيّ، وإبراهيم بْن موسى الفرّاء، وجماعة.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: لَيْسَ بالقويّ.

206 - ع: عبد الله بن بكر بن حبيب، أبو وهب السهمي الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ع: عَبْدُ اللَّه بْنُ بَكْرِ بْنِ حَبيب، أبو وهب السهمي الباهلي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أباه، وحميدا الطويل، وابن عون، وهشام بن حسان، وحاتم بن أبي صغيرة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وعلي ابن المديني، وإسحاق الكوسج، وأبو إسحاق الجوزجاني، وعبد الله بن منير المروزي، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وعباس الدوري، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام، وخلق.
وثقه أحمد، وجماعة.
وقال: سمعت من سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبَة سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.
تُوُفّي في المحرَّم سنة ثمان ومائتين.
وكان فقيهًا محدثًا ثقة. وكان أَبُوهُ رأسًا في العربية.
اختلف أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ في سطر وسطر فحكما بكرا عليهما.

206 - ن: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الفقيه أبو محمد المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ن: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الفقيه أبو محمد المصري، [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الفقيه محمد، وسعد، وعبد الرحمن، وعبد الحَكَم، ويقال: إنه مولى عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
سَمِعَ: مالكًا، والليث، وَمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانيّ، وابن وهْب، وابن القاسم، وبكر بن مُضَر، وجماعة.
وَعَنْهُ: بنوه الأربعة، والدَّارِميّ، وخير بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الله ابن الْبَرْقِيِّ، ومِقْدام بن داود الرُّعَينيّ، ويوسف بن يزيد القراطيسيّ، ومالك بن عبد الله بن سيف التُّجِيبيّ، ومحمد بن عَمْرو أبو الكَرَوَّس المِصْريُّ، وآخرون.
قال أبو زُرعة: ثقة.
وقال ابن وراة: كان شيخ مصر.
وقال أحمد العِجْليّ: لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم.
وقال ابن حبان: كان ممن عقل مذهب مالك وفرع على أصوله. -[349]-
وذكر أبو الفتح الأزديّ في " الضعفاء ": أنّ ابن مَعِين كذّب عبد الله. وذكر هذا السّاجيّ، عن ابن مَعِين. وقد حدَّث عن الشّافعيّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بكتاب " الوصايا ". قال السّاجي: فسألت الربيع فقال: هذا الكتاب وجدناه بخطّ الشّافعيّ ولم يُحدِّث به، ولم يقرأ عليه.
قلت: تكذيب يحيى له لم يصحّ.
وقال أبو عمر الكِنْديّ في كتاب " الموالي " بمصر: ومنهم عبد الله بن عبد الحَكَم بن أَعْيَن. سكن عبد الحكم وأبوه جميعا الإسكندرية وماتا بها، ووُلِد عبد الله سنة خمسٍ وخمسين ومائة، وتُوُفّي في رمضان سنة أربع عشرة.
وقال ابن عبد البَرّ: صنّف كتابًا اختصر فيه أُسْمِعتُه من ابن القاسم، وابن وهْب، وأَشْهَب. ثم اختصر من ذلك كتابًا صغيرا. وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة. وإيّاهما شرح أبو بكر الأبْهَريّ.
قلت: وقد صنف " كتاب الأموال "، و " كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز " وسارت بتصانيفه الرُّكْبان. وكان محتشمًا نبيلًا، متموّلًا، رفيع المَنْزِلة، وهو مدفون إلى جانب الشّافعيّ، وهو الأوسط من القبور الثلاثة.
وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، أفضت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب.
قيل: إنّه أعطى الشّافعيّ ألف دينار.

206 - عبد الله بن خيران، أبو محمد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - عبد الله بن خَيْران، أبو محمد الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: شُعْبَة، وعبد الرحمن المسعوديّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن حرب المعدل، ومحمد بن غالب تمتام، وعيسى الطيالسي زغاث، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وهو أكبر شيخ لأبي بكر.
قال الخطيب: اعتبرت من روايته أحاديث كثيرة، فوجدتها مستقيمة تدل على ثقته.
وذكره العقيلي في " الضعفاء "، فقال: لا يُتابَع على حديثه، ثمّ ساقَ له ثلاثة أحاديث حسنة أحدها موقوف رفعه.

206 - ع سوى ق: سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان، أبو عثمان الأموي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ع سوى ق: سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان، أبو عثمان الأموي البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه، وأعمامه عبد الله ومحمدا، وعبيدا، وعبد الملك بن المبارك، وعبد الله بن إدريس.
وَعَنْهُ: الستة سوى ابن ماجه، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وخلق.
وثقة النَّسائيّ، وغيره.
ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين.

206 - ن ق: رزق الله بن موسى، أبو بكر الناجي، ويقال: أبو الفضل البغدادي الإسكافي الكلوذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ن ق: رزق اللَّه بْن مُوسَى، أَبُو بَكْر النّاجيّ، ويقال: أبو الفضل البَغْداديُّ الإسكافيّ الكلْوَذانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعَيِد القطّان، وابن مَهْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وشَبَابة، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز، وجماعة.
وكان ثقة.
توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين.

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي البصري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي الْبَصْرِيُّ الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أزهر بن سعد السمان، ومحمد بن بكر البرساني، وأبا داود وروح بن عبادة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بكر النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بن جعفر المطيري وجماعة.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ منه بسامراء، وهو ثقة.
قلت: مات سنة ست وستين.
وذكر اللالكائي وابن عساكر في النبل أن مسلما روى عنه، وما لذلك وجود في الصحيح، فلعله خارج الصحيح.

206 - سعيد بن يحيى بن إبرهيم بن مزين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سعيد بن يحيى بن إبرهيم بْن مُزَيْن، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى رملة بِنْت عُثْمَان بْن عفّان.
من فقهاء الأندلس، وأبوه ممّن يَرْوِي عَنْ: مُطَرِّف، والقَعْنَبيّ. وأخوه الْحَسَن بْن يحيى مات بعده.
مات سَعِيد سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين.
وأخوهما جَعْفَر بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن مزين، يَرْوِي عَنْ: محمد بْن وضّاح، وغيره، وكان فقيهًا مقدَّما. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.

206 - الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبيد الله الأبناوي اليماني البوسي الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - الحَسَن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عُبَيْد الله الأبناوي اليماني البَوْسي الصَّنْعَانيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: عبد الرزاق، وغيره،
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
قَالَ أَبُو الْقَاسِم بن منده: تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.
والبوسي: بالفتح والإهمال: ضبطه السلفي، وغيره.
وَرَوَى عَنْهُ: حفيده عبد الأعلى بن محمد بن الحَسَن، وأبو جَعْفَر محمد بن محمد بن عبد الله البَغْداديُّ الجمال، وأحمد بن شُعَيْب الأنطاكي، وأبو عوانة الحَافِظ في صحيحه، وأبو الحسن بن سلمة القطان وَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وُلدت سنة اربع وتسعين ومائة، وسمعت من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين.
قال الخليلي: سمع من عبد الرزاق خمسين حديثًا، وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.

206 - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الأستاذ، أبو عثمان الحيري النيسابوري الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الأستاذ، أبو عثمان الحِيريّ النَّيْسَابوريُّ الواعظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الصُّوفيّة وعَلَم الأولياء بخراسان. -[945]-
وُلَد سنة ثلاثٍ ومائتين بالرِّيّ، وسمع بها من محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر، وغيرهما. وبالعراق حُمَيْد بن الربيع، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسيّ. ولم يزل يسمع الحديث ويكتب العلم إلى آخر شيء.
رَوَى عَنْهُ: الرئيس أبو عَمْرو أحمد بن نصر، وابناه أبو بكر، وأبو الحسن، وأبو عمرو بن مطر وابن نُجَيْد، وطائفة.
قَالَ الحاكم: كان وروده نَيْسابور لصُحبَةِ أبي حفص النَّيْسابوريّ الزّاهد، ولم يختلف مشايخنا أنّ أبا عثمان كان مُجاب الدَّعْوة، ومجمع العباد والزهاد بنيسابور، ولم يزل يسمع الحديث، ويُجِلَ العُلماء، ويعظّم قدرهم.
سمع من أبي جعفر أحمد بن حمدان الزاهد كتابه المخرج على مسلم، بلفظه من أوله إلى آخره، وكان إذا بلغ موضعًا فيه سنة لم يستعملْها وقف عندها، حتّى يستعمل تلك السنة.
قلت: وعن أبي عثمان أخذ صوفيّة نَيْسابور، وهو لهم كالْجُنَيْد للعراقيّين.
ومِن كلامه: سرورك بالدنيا أذهب سرورك بالله. وقال: الْعُجْبُ يتولّد من رؤية النَّفْس وذِكْرها، ورؤية النّاس.
وقال ابن نُجَيْد: سمعته يقول: لا تَثِقَنَّ بمودّة مَن لا يحبّك إلّا معصومًا.
وقال أبو عَمْرو بن حمدان: سمعته يقول: من أمر السنة على نفسه قولًا وفعلًا نطق بالحكمة، ومن أمرّ الهوى على نفسه نطقَ بالبدعة؛ لقوله تعالى: {{وإن تطيعوه تهتدوا}}.
وعن أبي عثمان قَالَ: لا يكمل الرّجل حتى يستوي قلبه في المَنْع والعطاء، وفي العِزّ والذُّلّ.
وقال لأبي جعفر بن حمدان: ألستم تروون أنّ عند ذِكْر الصّالحين تنزل الرحمة؟ قَالَ: بلى. قَالَ: فرسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الصّالحين.
قَالَ الحاكم: أخبرني سعيد بن عثمان السمرقندي العابد قال: سمعت أبا عثمان غير مرّة يقول: مَن طلب جِوَاري، ولم يوطّن نفسه على ثلاثة أشياء، فليس له في جواري موضع:
أولها: إلقاء العزّ، وَحَمْلُ الذُّلّ، -[946]-
الثاني: سكون قلبه على جوع ثلاثة أيّام.
الثالث: أن لا يَغْتَمّ ولا يهتمّ إلا لِدينه أو طلب إصلاح دِينه.
وسمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ لما قتل يحيى ابن الذُّهَليّ: مُنِعَ النّاس من حضور مجالس الحديث، أشار بهذا على أحمد بن عبد الله الخجستاني بشرويه، والعبّاسان، فلم يجسر أحد أن يحمل محبرةً، إلى أن وَرَدَ السَّرِيّ بن خُزَيْمة الأبيْوَرْديّ، فقام أبو عثمان الحِيريّ الزّاهد، وجمع المحدِّثين في مسجده، وأمرهم أن يُعلِّقوا المحابر في أصابعهم، وعلّق هو محبرةً بيده، وهو يتقدَّمهم إلى أن جاء إلى خان محمش، فأخرج السَّرِيّ، وأجلس المستملي بين يديه، فَحَزَرْنا في مجلسه زيادة على ألف محبرة، فلمّا فرغ قاموا فقبّلوا رأس أبي عثمان رحمه الله، ونثر النّاس عليهم الدَّرَاهم والسُّكَّر، وذلك في سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين.
قلت: ذكر الحاكم ترجمته في كَرَّاسَيْن ونصف، فأتى بأشياء نفيسة من كلامه في اليقين وَالتَّوَكُّلِ والرِّضا.
قال الحاكم: سمعت أبي يقول: لمّا قتل أحمدُ بنُ عبد الله الخجستاني حيكان، يعني يحيى ابن الذُّهليّ، أخذ في الظُّلْم والحَيْف، فأمر بحربةٍ، فركزت على رأس المربعة، وجمع أعيان التجار وحلف: إن لم تصبوا الدراهم حتى تغيب رأس الحربة، فقد أحلَلْتُم دماءكم، فكانوا يقتسمون الدّراهم فيما بينهم، فخُصّ تاجرٌ بثلاثين ألف درهم، ولم يكن يقدر على ثلاثة آلاف درهم، فحملها إلى أبي عثمان، وقال: أيُّها الشيّخ، قد حَلَفَ هذا كما علِمْت، ووالله لا أهتدي إلّا إلى هذه.
فَقَالَ له الشّيخ: تأذن أن أفعل فيها ما ينفعك؟ قَالَ: نعم، ففرّقها أبو عثمان، وقال للرجل: امكث عندي، فما زال أبو عثمان يتردَّد بين السّكَّة والمسجد ليلةً حتّى أصبح وأذّن، ثمّ قَالَ للفرغاني خادمه: اذهب إلى السوق، فانظر ماذا تسمع؟ فذهب ثم رجع فَقَالَ: لم أرَ شيئًا، قَالَ: اذهب مرّةً أخرى. قَالَ: وأبو عثمان يقول في مناجاته: وحقّك لا أقمت ما لم تُفْرِج عن المكروبين.
قَالَ: فأتى الفَرَغانيّ وهو يقول: وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ، شُقَّ بطْنُ أحمد بن عبد الله، فأخذ أبو عثمان في الإقامة. -[947]-
قال أبو الحسين أحمد بن أبي عثمان: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعشرٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين، وصلى عليه الأمير أبو صالح.

206 - محمد بن عبد الوهاب بن هشام، أبو زرعة الأنصاري الجرجاني، الفقيه الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - محمد بن عبد الوهاب بن هشام، أبو زرعة الأنصاري الجرجاني، الفقيه الحافظ. [المتوفى: 304 هـ]
أحد من جمع بين الفقه والحديث.
رَوَى عَنْ: عبد الله بن محمد الزُّهْريّ، وأحمد بن سعيد الدّارميّ، وهارون بن إسحاق الهمْدانيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن -[83]- عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، والغِطْريفيّ، وصاهَر الإسماعيليّ.
وعليه تفقّه الإسماعيليّ.
تُوُفّي في ذي الحجّة.

206 - سلم بن معاذ بن السلم بن الفضل، أبو الليث التميمي الدمشقي القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سَلْم بْن مُعَاذ بْن السلم بْن الفضل، أبو الَّليْث التَّميميّ الدّمشقيّ القصير. [المتوفى: 315 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: شُعَيْب الصَّرِيفينيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، ومحمد بن عوف الحمصيّ.
وَعَنْهُ: جُمَح والفضل المؤذّنان، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة.

206 - محمد بن محمد بن يحيى، أبو علي الهروي القراب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - محمد بن أحمد بن محمد بن معقل، أبو علي النيسابوري الميداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن محمد بن مَعْقِل، أبو علي النيسابوري الميداني، [المتوفى: 336 هـ]
من محلة ميدان ابن زياد.
سَمِعَ مِنْ: محمد بن يحيى الذهلي جزءًا هو عند سبط السلفي في السماء.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو عبد الله بن منده، ومحمد بن محمد بن محمش، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيريّ.
روى أبو عبد الله الحاكم حديثين عن الحيريّ عنه. وقال: توفي في رجب فجاءة.

206 - أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفسوي ثم المروزي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - أحمد بن محمد بن رُمَيح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفَسَوي ثم المَرْوَزي الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]
طَوَّف وسمع الكثير، وصنّف،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وعمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبي العباس السراج، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة، وعبد الله بن شيروَيْه، وعبد الله بن محمود المَرْوَزي، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ومكحول البيروتي، وابن قتيبة، وعلي بن أحمد علان، وطبقتهم. وصنّف وجمع وأكثر الترحال.
قال الحاكم: قدم نيسابور سنة خمسين فَعَقَدْتُ له المجلس وقرأت عليه " صحيح " البخاري، وقد أقام بصَعْدَة باليمن مدّة، ثم خرج من عندنا إلى بغداد، وقبله الناس وأكْثَرُوا عنه، وما المَثَلُ فيه إلّا كما قال عباس العَنْبري: سألت يحيى بن مَعين عن عبد الرزّاق، فقال: يا عباس والله لو تهوّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه. سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أقيم، فوالله لو قدرت لم أفارق سُدَّتَك، ثم قال: ما النّاس بخُراسان اليوم إلّا كما أنشدني بعضهم:
كَفَى حُزْنًا أنَّ المُرُوءةَ عُطِّلَتْ ... وأَنَّ ذَوي الألباب في النّاس ضُيَّعُ
وأنّ مُلوكًا ليس يُحظَى لديهم ... من النّاس إلّا من يغنّي ويُصْفَعُ
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والدارقُطني قبله، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دُوما، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو القاسم عبد الرحمن السرّاج، واستدعاه أمير صعدة من بغداد، فأدركتْه المنَّيةُ بالبادية، فتُوُفّي بالْجُحْفَة.
وثّقه الحاكم، وأبو الفتح بن أبي الفوارس. -[112]-
وقال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الكشّي، وأبو نُعَيم أحمد بن عبد الله: كان ضعيفًا.
وقال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف ذلك، فإنّ ابن رُمَيْح كان ثقةً ثبتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك.

206 - محمد بن أحمد بن سيوية، أبو عبد الله الأصبهاني الوراق الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - محمد بن أحمد بن سَيُّوَيْة، أبو عبد الله الأصْبَهَاني الورّاق الحافظ. [المتوفى: 366 هـ]
قال أبو نُعَيم: كتب بالشّام والعراق، وحدثنا قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي زيد بحَرَّان، قال: حدثنا هاشم بن القاسم الحَرَّاني، فذكر حديثًا.

206 - عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن داود، أبو القاسم الداودي المصري القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - عُبَيْد اللَّه بْن علي بْن عُبَيْد اللَّه بن داود، أبو القاسم الدَّاوديُّ المصريُّ القاضي، [المتوفى: 375 هـ]
شيخ أهل الظاهر في عصره.
سَمِعَ: أبا جعفر الطّحَاوي، ومحمد بن يونس الْجِيزي القاضي، وأبا عبد الله المَحَاملي، وأبا العباس بن عُقْدَة، ومحمد بن يوسف القبّاني الشّيرازي، والحسن بن حبيب الحصائري الدمشقي.
وسكن خُراسان، وولي قضاء غير مدينة مثل طُوس وتِرْمِذ.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: كان فقيه الداودية في عصره بخُراسان، وكان موصوفًا بالفضْل وحُسْن العِشْرة، وحفظ النُّتَف والنوادر. كتب النّاس عنه بانتخابي،
وَتُوُفِّي ببُخارى سنة خمس.
وقال غيره: توفي سنة ستٍّ وسبعين في جُمادى الأولى.
وحدّث عنه أبو عبد الله غُنْجار، وجعفر المُسْتَغْفِري.
ذكره صاحب " الأنساب ".

206 - سعيد بن محمد بن مسلمة بن محمد بن بتري، أبو بكر القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن مسلمة بْن مُحَمَّد بْن بُتْري، أَبُو بَكْر القُرْطُبي. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عمه خطاب بْن مَسْلَمة، وقاسم بن أصبغ. -[592]-
وولي قضاء قرمونة،
وَتُوفِّي فصلى عَلَيْهِ أخوه مَسْلَمة الزّاهد.

206 - محمد بن نصر بن أحمد بن مالك، أبو الحسن القطيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - مُحَمَّد بْن نصر بْن أحْمَد بْن مالك، أَبُو الْحَسَن القطيعي. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، ويوسف بْن البهلول الْأزرق.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره، وبقي إلى هذه السنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت