نتائج البحث عن (217) 50 نتيجة

217- أكثم بن الجون
ب د ع: أكثم بْن الجون وقيل: ابن أَبِي الجون، واسمه: عبد العزى بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي بْن حارثة بْن عمرو مزيقياء، وعمرو بْن ربيعة هو أَبُو خزاعة وإليه ينسبون.
هكذا نسبه هشام.
قيل: هو أَبُو معبد الخزاعي زوج أم معبد في قول، وهو الذي قال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رأيت الدجال، فإذا أشبه الناس به أكثم بْن عبد العزى، فقام أكثم، فقال: أيضرني شبهي إياه؟ فقال: لا، أنت مؤمن وهو كافر، وقيل: بل قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما:
(77) أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَا الثَّقَفِيُّ، أخبرنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التِّكْرِيتِيُّ الْوَزَّانُ، أخبرنا الأَدِيبُ أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَابَزَدَ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو عَرُوبَةَ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لأَكْثَمَ بْنِ الْجَوْنِ: يَا أَكْثَمُ بْنَ الْجَوْنِ، رَأَيْتَ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجْرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، فَمَا رَأَيْتُ رَجُلا أَشْبَهَ بِرَجُلٍ مِنْكَ بِهِ، قَالَ أَكْثَمُ: عَسَى أَنْ يَضُرَّنِي شَبَهُهُ؟ قَالَ: لا، إِنَّكَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ، إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِسْمَاعِيلَ، فَنَصَبَ الْأَوْثَانَ، وَسَيَّبَ السَّائِبَةَ، وَبَحَّرَ الْبَحِيرَةَ، وَوَصَلَ الْوَصِيلَةَ، وَحَمَى الْحَامِي.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: الْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الدَّجَّالِ لا يَصِحُّ، إِنَّمَا يَصِحُّ مَا قَالَهُ فِي ذِكْرِ عَمْرِو بْنِ لُحَيٍّ.
وهو عم سليمان بْن صرد الخزاعي، رأس التوابين الذي قتل بعين الوردة طالبًا بثأر الحسين ابن علي عليه السلام، وسيرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى.
ومن حديث أكثم ما رواه ضمرة بْن ربيعة، عن عَبْد اللَّهِ بْن شوذب، عن أَبِي نهيك، عن شبل بْن خليد المزني، عن أكثم بْن الجون، قال: قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، فلان لجريء في القتال، قال: هو في النار، قال: قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، فلان في عبادته واجتهاده، ولين جانبه في النار، فأين نحن؟ قال: إن ذاك اختار النفاق، وهو في النار، قال: فكنا نتحفظ عليه في القتل، فكان لا يمر به فارس، ولا راجل إلا وثب عليه، فكثر جراحه، فأتينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، استشهد فلان، قال: هو في النار، فلما اشتد به ألم الجراح أخذ سيفه، فوضعه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره، فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: أشهد أنك رَسُول اللَّهِ، فقال: إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وَإِنه لمن أهل النار، وَإِن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، وَإِنه لمن أهل الجنة، تدركه الشقوة والسعادة عند خروج نفسه، فيختم له بها.
أخرجه الثلاثة.

1217- الحكم بن أبي العاص الأموي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1217- الحكم بن أبي العاص الأموي
ب د ع: الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، أَبُو مروان بْن الحكم يعد في أهل الحجاز، عم عثمان بْن عفان، رضي اللَّه عنه، أسلم يَوْم الفتح.
روى مسلمة بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن قيس بْن حبتر، عن بنت الحكم بْن العاص، أنها قالت للحكم: ما رأيت قومًا كانوا أسوأ رأيًا وأعجز في أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا يا بنية، إني لا أحدثك إلا ما رأيت بعيني هاتين، قلنا: والله ما نزال نسمع قريشًا تقول: يصلي هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه.
فتواعدنا إليه، فلما رأيناه سمعنا صوتًا ظننا أَنَّهُ ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت علينا، فما عقلنا حتى قضى صلاته، ورجع إِلَى أهله.
ثم تواعدنا ليلة أخرى.
فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا إحداهما بالأخرى، فحالتا بيننا وبينه، فوالله ما نفعنا ذلك.
قال أَبُو أحمد العسكري: بعضهم يقول: هو الحكم بْن أَبِي العاص، وقيل: إنه رجل آخر، يقال له: الحكم بْن أَبِي الحكم الأموي.
(337) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَأخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ، أخبرنا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ، أخبرنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَيْلٌ لأُمَّتِي مِمَّا فِي صُلْبِ هَذَا " وهو طريد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفاه من المدينة إِلَى الطائف، وخرج معه ابنه مروان، وقيل: إن مروان ولد بالطائف، وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياه، فقيل: كان يتسمع سر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويطلع عليه من باب بيته، وَإِنه الذي أراد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقفًا عينه بمدرى في يده لما اطلع عليه من الباب، وقيل: كان يحكي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مشيته وبعض حركاته، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتكفأ في مشيته، فالتفت يومًا فرأه وهو يتخلج في مشيته، فقال: " كن كذلك "، فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ، فذكره عبد الرحمن بْن حسان بْن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بْن الحكم فقال:
إن اللعين أبوك فارم عظامه إن ترم ترم مخلجًا مجنونًا
يمسي خميص البطن من عمل التقى ويظل من عمل الخبيث بطينًا
وأما معنى قول عبد الرحمن: إن اللعين أبوك ...
فروى عن عائشة رضي اللَّه عنها، من طرق ذكرها ابن أَبِي خيثمة: أنها قالت لمروان بْن الحكم، حين قال لأخيها عبد الرحمن بْن أَبِي بكر، لما امتنع من البيعة ليزيد بْن معاوية بولاية العهد ما قال، والقصة مشهورة: أما أنت يا مروان فأشهد أن رَسُول اللَّهِ لعن أباك، وأنت في صلبه.
وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة، لا حاجة إِلَى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع حلمه وَإِغضائه عَلَى ما يكره، ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم، ولم يزل منفيًا حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما ولي أَبُو بكر الخلافة قيل له في الحكم ليرده إِلَى المدينة، فقال: ما كنت لأحل عقدة عقدها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكذلك عمر، فلما ولي عثمان رضي اللَّه عنهما الخلافة رده، وقال: كنت قد شفعت فيه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوعدني برده.
وتوفي في خلافة عثمان، رضي اللَّه عنه.
أخرجه الثلاثة.
2170- سلمة بن سلام
د ع: سلمة بْن سلام هو ابن أخي عَبْد اللَّهِ بْن سلام.
روى الكلبي، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، قال: " نزلت هذه الآية: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}} في عَبْد اللَّهِ بْن سلام، وأسد، وأسيد ابني كعب، وثعلبة بْن قيس، وسلام ابن أخت عَبْد اللَّهِ بْن سلام، وسلمة ابن أخيه، ويامين بْن يامين، وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب " أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا: سلمة بْن سلام ابن أخي عَبْد اللَّهِ بْن سلام، ولا شك قد سقط عليهما اسم أبيه، وَإِلا فيكون أخا عَبْد اللَّهِ، والصحيح أَنَّهُ أخوه لا ابن أخيه، والله أعلم.
2171- سلمة بن سلامة
ب د ع: سلمة بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وأمه سلمى بنت سلمة بْن خَالِد بْن عدي الأنصارية الحارثية، يكنى أبا عوف.
شهد العقبتين الأولى والثانية، في قول الجميع، ثم شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله عمر عَلَى اليمامة، وهو أخو سلكان بْن سلامة، روى عنه محمود بْن لبيد، وجبيرة والد زيد.
(566) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْقُوبَ، أخبرنا أَبِي، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، عن سَلَمَةَ بْنِ سَلامَةَ بْنِ وَقْشٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ، قَالَ: " كَانَ لَنَا جَارٌ يَهُودِيٌّ فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَوْمًا مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ سَلَمَةُ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنًّا، عَلَى بُرْدَةٍ لِي مُضْطَجِعًا فِيهَا، بِفِنَاءِ أَهْلِي، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةِ، وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ، وَاْلجَنَّةِ وَالنَّارِ، قَالَ: ذَلِكَ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ شِرْكٍ، أَصْحَابِ أَوْثَانٍ، فَقَالُوا: وَيْحَكَ يَا فُلانُ، تَرَى أَنَّ هَذَا كَائِنٌ، إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، إِلَى دَارٍ فِيهَا جَنَّةٌ وَنَارٌ، يُجْزَوْنَ بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، والَّذِي يَحْلِفُ بِهِ.
قَالُوا: وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَبِيٌّ يُبْعَثُ مِنْ نَحْوِ هَذِهِ الْبِلادِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ ...
، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وروى اللَّيْث بْن سعد، عن زيد بْن جبيرة، عن محمود بْن جبيرة، عن سلمة بْن سلامة، أنهما دخلا وليمة، وسلمة عَلَى وضوء، فأكلوا ثم خرجوا، فتوضأ سلمة، فقلنا: ألم تكن عَلَى وضوء؟ فقال: بلى، ولكن الأمور تحدث، وهذا مما أحدث.
وروى عن محمود بْن جبيرة، عن أبيه، عن سلمة بْن سلامة، وهو أصح.
وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وقال أَبُو أحمد العسكري: توفي سنة خمس وأربعين، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.

2172- سلمة بن أبي سلمة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2172- سلمة بن أبي سلمة القرشي
ب د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة، عَبْد اللَّهِ بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي ربيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه أم سلمة.
هاجر به أبوه أَبُو سلمة، وأمه أم سلمة إِلَى المدينة وهو صغير، وبه كانا يكنيان، وهو الذي عقد النكاح لرسول اللَّه عَلَى أمه أم سلمة، فلما زوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت حمزة بْن عبد المطلب، أقبل عَلَى أصحابه، وقال: " هل تروني كافأته؟ " وكان أسن من أخيه عمر بْن أَبِي سلمة، وعاش إِلَى أيام عبد لملك بْن مروان، لا تعرف له رواية، وليس له عقب.
أخرجه الثلاثة.

2173- سلمة بن أبي سلمة الجرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2173- سلمة بن أبي سلمة الجرمي
د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة الجرمي والد عمرو بْن سلمة.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو سلمة بْن نفيع الجرمي، ويرد في سلمة بْن نفيع أتم من هذا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، في باب سلمة، بفتح اللام، والمعروف بكسرها.

2174- سلمة بن أبي سلمة الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2174- سلمة بن أبي سلمة الكندي
د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة الهمداني وقيل: الكندي يعد في الصحابة.
روى ابن عمرو بْن يحيى بْن عمرو بْن سلمة الهمداني، أخبرنا أَبِي، عن أبيه، عن جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى قيس بْن مالك: " أما بعد ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا
2175- سلمة أبو سنان
د ع: سلمة أَبُو سنان روى عنه ابنه سنان، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كان له حمولة يأوي إِلَى شبع، فليصم رمضان حيث أدركه ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: هذا سلمة بْن المحبق، رواه أَبُو قلابة، عن عبد الصمد بْن عبد الوارث، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم جميعًا، عن عبد الصمد بْن حبيب، عن سنان بْن أَبِي سلمة بْن المحبق، عن أبيه.

2176- سلمة بن صخر الخزرجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2176- سلمة بن صخر الخزرجي
ب د ع: سلمة بْن صخر بْن سلمان بْن الصمة بْن حارثة بْن الحارث بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي له حلف في بني بياضة، فقيل له: البياضي، ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بْن مالك بْن غضب، وقيل في اسمه.
سلمان، وهذا أصح، وأكثر.
روى حديثه ابن المسيب، وَأَبُو سلمة، وسليمان بْن يسار.
(567) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْخَزَّازُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، أخبرنا يحيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أخبرنا أَبُو سَلَمَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ صَخْرٍ الْبَيَاضِيَّ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ، حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا مَضَى نِصْفُ رَمَضَانَ وَقَعَ عَلَيْهَا لَيْلًا، فَأَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْتِقْ رَقَبَةً ".
قَالَ: لا أَجِدُهَا، قَالَ: " فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ".
قَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: " أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا "، قَالَ: لا أَجِدُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَرْوَةَ ابْنِ عَمْرٍو: " أَعْطِهِ ذَلِكَ الْعَرَقَ "، وَهُوَ مِكْتَلٌ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا، إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

2177- سلمة بن صخر بن عتبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2177- سلمة بن صخر بن عتبة
ب د ع: سلمة بْن صخر بْن عتبة بْن صخر بْن حضير بْن الحارث بْن عبد العزى بْن دابغة بْن لحيان بْن هذيل الهذلي وهو سلمة بْن المحبق، واسم المحبق صخر كذا نسبه ابن الكلبي، والأمير أَبُو نصر، وقيل: غير ذلك، قيل: سلمة بْن ربيعة بْن المحبق، يكنى سلمة أبا سنان، بابنه سنان بْن سلمة.
شهد حنينًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد أيضًا فتح المدائن مع سعد بْن أَبِي وقاص، يعد في البصريين.
روى عنه قبيصة بْن حريث، وجون بْن قتادة، وابنه سنان بْن سلمة.
روى قتادة، عن الحسن، عن جون بْن قتادة، عن سلمة بْن المحبق، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى عَلَى قربة معلقة، فسأل النَّبِيّ الشراب، فقالوا: إنه ميتة.
قال: " ذكاتها دباغها ".
رواه عفان، وهمام، وهشام، وعمران القطان، عن قتادة كذا، ورواه سَعِيد بْن أَبِي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة، ولم يذكر جون بْن قتادة
(568) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سُكَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، قَالَ: حدثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو قُتَيْبَةَ.
ح قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحدثنا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، أخبرنا هِشَامُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالا: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ الْهُذَلِيَّ يُحَدِّثُ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ " قال أَبُو أحمد العسكري: أصحاب الحديث يقولون: المحبق، بفتح الباء، وقرأته عَلَى أَبِي بكر الجوهري فأنكره، وقال: المحبق بكسر الباء، فقلت: أصحاب الحديث كلهم عَلَى فتح الباء، فقال: المحبق المضرط، يعني بالفتح، أفيجوز أن يسمي أحد ابنه مضرطًا، إنما هو بالكسر، أي يضرط أعداءه قال: وحكاه ابن الكلبي بالفتح أيضًا.
أخرجه الثلاثة.
2178- سلمة بن عرادة
س: سلمة بْن عرادة الضبي أحد الرهينين عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بني ضبة، قال الدارقطني في أخبار بني ضبة: ذكر صاحب الكتاب العتيق الذي جمع فيه أخبار بني ضبة وأخبار شعرائهم، فقال، ومنهم: سلمة بْن عرادة بْن مالك، قال: وحدثني الأحوذي، وهو أَبُو صفوان بْن سلمة بْن عرادة، أن سلمة بْن عرادة نازع عيينة بْن حصن الفزاري، فضل وضوء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعيينة: " دع الغلام يتوضأ "، فتوضأ، ثم شرب البقية، فمسح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ووجهه بيده.
أخرجه أَبُو موسى.

2179- سلمة بن عمرو بن الأكوع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2179- سلمة بن عمرو بن الأكوع
ب د ع: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بْن الأكوع أخرجه الثلاثة.
2217- سليم بن سعيد
د ع: سليم بْن سَعِيد الجشمي له، ولأبيه صحبة.
روى حديثه ابنه أَبُو حبيب عطية بْن سليم بْن سَعِيد، رجل من بني جشم، قال: سمعت أَبِي، يقول: قدمت مع أَبِي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما اسمك؟ " فقلت: اسمًا أنسيته، قال: " بل أنت سليم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3217- عبد الله بن نضلة الكناني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3217- عبد الله بن نضلة الكناني
د ع: عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني روى الفريابي، عَنْ سُفْيَان الثوري، عَنْ عُمَر بْن سَعِيد، عَنْ عثمان بْن أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني، قَالَ: توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر، وعمر، وما تباع رباع مكَّة.
ورواه معاوية بْن هشام، عَنْ عُمَر، عَنْ عثمان، عَنْ نافع بْن جُبَيْر بْن مطعم، عَنْ علقمة بْنُ نضلة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا، وهذا أصح.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم........
5217- نصير
د ع: نصير بضم النون تصغير نصر هُوَ نصير غير منسوب.
ذكره الحضرمي والبغوي، حديثه: " نهى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قسمة الضرار ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

6217- أبو مالك الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6217- أبو مالك الأشجعي
ب د ع: أبو مالك الأشجعي وقيل الأشعري.
قيل: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ.
وروى عنه عطاء بن يسار، قاله أبو عمر.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فلم يقولا إلا الأشجعي، ولم يذكرا في هذه الترجمة وقيل: الأشعري، وذكره أحمد بن حنبل في الصحابة:
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أين المظهر يا أبا ليلى؟ " وقد تقدم.
قال أبو عمر: وقد عاش النابغة نحو مائتي سنة في قول عمر بن شبة وابن قتيبة، وكان موله قبل مولد النابغة الذبياني، وعاش حتى مدح ابن الزبير وهو خليفة.
وقد ذكرناه.
أخرجه أبو عمر.
(1971) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " أعظم الغلول عند الله تعال ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الدار أو في الأرض، فيقتطع أحدهما من حق صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين ".
كذا قاله عبد الملك عن زهير.
ورواه شريك وقيس بن الربيع، وعبد الله بن عمرو، عن عبد الله، عن عطاء، فقالوا: عن أبي مالك الأشعري، وهو الصحيح وروى زهير أيضا، عن عبد الله بن محمد، عن عطاء، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أربع يبقين في أمتي من أمر الجاهلية " هكذا ذكره البخاري بهذا الإسناد، قال فيه: أبو مالك الأشجعي.
وزهير كثير الخطأ.
أخرجه الثلاثة.

7217- قتيلة بنت العرباض

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7217- قتيلة بنت العرباض
د ع: قتيلة بنت العرباض من بني مالك بن حسل لها ذكر في حديث.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا.
حصار حصن لؤلؤة.
217 - 832 م
ركب المأمون إلى بلاد الروم أيضا فحاصر حصن لؤلؤة مائة يوم، ثم ارتحل عنها واستخلف على حصارها عجيف بن عنبسة فخدعته الروم فأسروه فأقام في أيديهم ثمانية أيام، ثم انفلت منهم واستمر محاصرا لهم، فجاء ملك الروم بنفسه فأحاط بجيشه من ورائه، فبلغ المأمون فسار إليه، فلما أحس توفيل بقدومه هرب وبعث وزيره صنغل فسأله الأمان والمصالحة، لكنه بدأ بنفسه قبل المأمون فرد عليه المأمون كتابا بليغا مضمونه التقريع والتوبيخ قال فيه: وإني إنما أقبل منك الدخول في الحنيفية وإلا فالسيف والقتل والسلام على من اتبع الهدى.
نابليون يفاوض الدولة العثمانية لتحسين العلاقات.
1217 - 1802 م
بعد أن هرب نابليون إلى فرنسا عندما علم بأن هناك مشروعا مشتركا بين العثمانيين وإنكلترا وروسيا، أخذ يراسل الدولة العثمانية من فرنسا لتحسين العلاقات بينهما وإعادة التفاهم وتم ذلك في عام 1216هـ على أساس إخلاء فرنسا لمصر وتأييد امتيازات فرنسا السابقة في الدولة العثمانية كما اتفقت فرنسا وإنكلترا بمصالحة أميان, خرجت إنكلترا بموجبها من مصر وأصبح لفرنسا حق الملاحة في البحر الأسود أسوة بروسيا وأقيم في اليونان جمهورية مستقلة تحت حماية الدولة العثمانية وذلك بالاتفاق مع روسيا وأعيد لفرنسا ما صودر لها من أملاك في الدولة العثمانية وعادت لها امتيازاتها.

217 - م ن: ناعم بن أجيل، مولى أم سلمة، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - م ن: ناعم بن أجيل، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
هَمْدَانِيُّ النَّسَبِ، أَصَابَهُ سِبَاءٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَدِيٍّ.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن هرمز الأَعْرَجُ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، وَغَيْرُهُمْ.

217 - كثير عزة الشاعر المشهور هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، أبو صخر المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - كُثَيِّر عَزَّة الشاعر المشهور هو كُثَّيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، أبو صَخْر المدنيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قدم الشام، ومدح عبد الملك بن مروان وغيره.
قال الزبير بن بكار: كان شيعيا يَقُولُ بِتَنَاسُخِ الأَرْوَاحِ، وَيَقْرَأُ {{فِي أَيِّ صورةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}}، قَالَ: وَكَانَ خَشَبِيًّا يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، يَعْنِي رَجْعَةَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى الدُّنْيَا.
قَالَ عمر بن عثمان الحمصي: حدثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ جَعُونَةَ -[145]- قَالَ: كَانَ لا يَقُومُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِلا سَبَّ عَلِيًّا، فَلَمْ يَسُبُّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ اسْتُخْلِفَ، فَقَالَ كُثَيِّرٌ:
وُلِّيتَ فَلَمْ تَشْتُمْ عَلِيًّا وَلَمْ تُخِفْ ... بَنِيهِ وَلَمْ تَتْبَعْ سَجِيَّةَ مُجْرِمِ
وَقُلْتَ فَصَدَّقْتَ الَّذِي قُلْتَ بِالَّذِي ... فَعَلْتَ فَأَضْحَى رَاضِيًا كُلُّ مُسْلِمِ
وَكَانَ قَدْ أَحَبَّ عَزَّةَ وَشَبَّبَ بِهَا، فَمِنْ ذلك:
وإني لتهيامي بِعَزَّةَ بَعْدَ مَا ... تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنَا وَتَخَلَّتِ
لَكَالْمُرْتَجِي ظِلَّ الْغَمَامَةِ كُلَّمَا ... تَبَوَّأَ مِنْهَا لِلْمَقِيلِ اضْمَحَلَّتِ
وَقُلْتُ لَهَا: يَا عَزُّ كلُّ مصيبةٍ ... إِذَا ذُلِّلَتْ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ
قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ النَّحْوِيُّ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ يَقُولُ: كُثَيِّرٌ أَشْعَرُ أَهْلِ الإِسْلامِ، وَرَأَيْتُ ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ يُعْجِبُهُ مَذْهَبُهُ فِي الْمَدِيحِ جِدًّا، يَقُولُ: كَانَ يَسْتَقْصِي الْمَدِيحَ، وَكَانَ فِيهِ خطلٌ وعجبٌ، وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ قريشٍ منزلةٌ وقدرٌ.
وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقِيَتِ امرأةٌ كُثَيِّرَ عَزَّةَ، وَكَانَ قَلِيلا دَمِيمًا، فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: كُثَيِّرُ عَزَّة، فَقَالَتْ: تَسْمَعُ بِالْمُعَيْدِيِّ خيرٌ مِنْ أَنْ تَرَاهُ، قَالَ: مهٍ أَنَا الَّذِي أَقُولُ:
فَإِنْ أَكُ مَعْرُوقَ الْعِظَامِ فَإِنَّنِي ... إِذَا مَا وَزَنْتُ الْقَوْمَ بِالْقَوْمِ وَازِنُ.
قَالَتْ: وَكَيْفَ تَكُونُ بِالْقَوْمِ وَازِنًا وَأَنْتَ لا تُعْرَفُ إِلا بِعَزَّةَ! قَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ ذَاكَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ بِهَا قَدْرِي، وَزَيَّنَ بِهَا شِعْرِي، وَإِنَّهَا لَكُمَا قُلْتُ:
وَمَا رَوْضَةٌ بِالْحُزْنِ طَاهِرَةُ الثَّرَى ... يَمُجُّ النَّدَى جَثْجَاثُهَا وَعَرَارُهَا
بِأَطْيَبَ مِنْ أَرْدَانِ عَزَّةَ مَوْهِنًا ... وَقَدْ أُوقِدَتْ بِالْمَنْدِلِ الرَّطِبِ نَارُهَا
مِنَ الْخَفِرَاتِ الْبِيضِ لَمْ تَلْقَ شِقْوَةً ... وَبِالْحَسَبِ الْمَكْنُونِ صافٍ نَجَارُهَا
فَإِنْ بَرَزَتْ كَانَتْ لِعَيْنِكَ قرةً ... وإن غِبْتَ عَنْهَا لَمْ يَعْمَمْكَ عَارُهَا
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنِّي لأَعْرِفُ صَلاحَ بَنِي هَاشِمٍ وَفَسَادَهُمْ بِحُبِّ كُثَيِّرٍ، فَمَنْ أَحَبَّهُ مِنْهُمْ فَهُوَ فَاسِدٌ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَهُوَ صَالِحٌ، لِأَنَّهُ كَانَ خَشَبِيًّا يُؤْمِنُ بالرجعة. -[146]-
قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: مَاتَ كُثَيِّرٌ وَعِكْرِمَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَاحْتَفَلَتْ قريشٌ فِي جَنَازَةِ كُثَيِّرٍ، وَلَمْ يُوجَدْ لِعِكْرِمَةَ مَنْ يَحْمِلُهُ.
قَالَ الْغَلابِيُّ: مَاتَا فِي سَنَةِ خمسٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ: سَنَةَ سبعٍ وَمِائَةٍ.

217 - عيسى بن سيلان المزني المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عيسى بْن سِيلان المُزَني الْمَكِّيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
حدَّث بمصر عَنْ أَبِي هريرة.
وَعَنْهُ: زيد بن أسلم، والليث بن سعد، وابن لهيعة.

217 - ق: عبد الواحد بن قيس السلمي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ق: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ عُمَرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَنَافِعٍ.
وَعَنْهُ: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
ولم يدركه ولده.
قال النسائي: ليس بالقوي، وَقَالَ مُرَّةً: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ صَدَقَةُ بن خالد: حدثنا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ الأَفْطَسِ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ - وَكَانَ عَالِمَ أَهْلِ الشَّامِ بِالنَّحْوِ، وَكَانَ مُعَلِّمَ أَوْلادِ الْخَلِيفَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ - قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ: إِنِّي لَسْتُ آخِذٌ مِنْكُمْ شَيْئًا عَلَى التَّعْلِيمِ لِلْقُرْآنِ، إِنَّمَا آخُذُ مِنْكُمْ عَلَى أَدَبِي.

217 - ق: عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ق: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَدَّتِهِ حَكِيمَةَ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، وَزِيَادُ الْبَكَّائِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. -[713]-
ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.

217 - صالح بن حيان القرشي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَعُرْوَةَ، وَمَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَأَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَعْلَى بْنُ عبيد، وطائفة. -[894]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قُلْتُ: ما له فِي الْكُتُبِ شَيْءٌ، وَلَهُ حَدِيثٌ فِي قَتْلِ مَنْ سَبَّ نَبِيًّا.

217 - ت: علي بن صالح المكي العابد، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ت: عليُّ بْن صالح المكيُّ العابد، أَبُو الحسن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمرو بْن دينار، وعبد الله بْن عثمان بْن خثيم،
وَعَنْهُ: سعيد بْن سالم القداح، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ومعمر بْن سُلَيْمَان الرقِّي، والنعمان بْن عَبْد السلام الأصبهاني.
لَهُ أحاديث يسيرة.
توفي سنة إحدى وخمسين ومائة.

217 - عبد الحكم بن أعين بن ليث، أبو عثمان، القرشي مولاهم، المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ، أَبُو عُثْمَانَ، الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَهُوَ وَالِدُ الْفَقِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

217 - ت: عمر بن ميمون بن بحر ابن الرماح، أبو علي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ت: عُمَرُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ بَحْرِ ابْنِ الرَّمَّاحِ، أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهِ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي بَلْخٍ.
رَوَى عَنْ: سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَكَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ الْعَتَكِيِّ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ قاضي نيسابور، وكاتبه سلم بن سالم البلخي، وسريج بْنُ النُّعْمَانِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ.
قَالَ الْخَطِيبُ: وَلِيَ قَضَاءَ بَلْخٍ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةٍ، وَكَانَ مَحْمُودًا في -[700]- وِلايَتِهِ، مَذْكُورًا بِالْحِلْمِ وَالْعِلْمِ وَالصَّلاحِ وَالْفَهْمِ، وَقَدْ أَضَرَّ فِي آخِرِ عُمْرِهِ.
وَقَالَ أَبُو داود: ثِقَةٌ.
مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

217 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: عمه وهب، وَعَنْ: طاوس، وعِكْرِمة،
وَعَنْهُ: ابناه يحيى، ويونس، وابن أخته إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الرزاق، ومحمد بن خالد الصّنْعانيّون.
قال أحمد بن حنبل: كان قد عُمِّر، وأظنُّه مات أيّام هُشَيم، وهو ثقة.
وكذا وثَقه يحيى بن مَعِين.
قال أحمد بن علي الأبَّار، وغيره: مات عبد الصّمد بن معقل سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
قال الأبار: وحدثني بعض ولده أنّه عاش خمسًا وتسعين سنة.

217 - عمر بن حفص المعيطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عُمَر بْن حفص المُعَيْطيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِي حَيّان التَّيْميّ، وهشام بْن عُرْوة، وعبد المُلْك بْن أَبِي سُليمان،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وَغَيْرِهِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

217 - ت ق: عبد الله بن معاذ الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ت ق: عبد الله بن معاذ الصنعاني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى خَالِد بْن غلّاب.
عَنْ: مَعْمَر، ويونس بْن يزيد.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، ومحمد بْن يحيى العَدَنيّ، وعبد العزيز بْن يحيى صاحب " الحيدة "، وأبو خَيْثَمَة، والزُّبَير بْن بكّار، وطائفة.
قَالَ ابن مَعِين: هُوَ ثقة إلا أنّ عَبْد الرزاق كَانَ يكذبه.
وقال أبو زُرْعة: أَنَا أقول هو أوثق من عبد الرزاق.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمداني البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمْداني الْبَصْرِيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وسَوّار بن عبد الله بن قُدامة، وشَرِيك.
وَعَنْهُ: عَبدْه بن عبد الله الصّفّار، وأبو حفص الفلاس، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرازيّ، وقال: صدوق.

217 - ع: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة، أبو معمر التميمي المنقري، مولاهم، البصري المقعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ع: عبد الله بن عَمْرو بن أبي الحَجّاج ميسرة، أبو معمر التميمي المنقري، مولاهم، البَصْريُّ المُقْعَد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي الأشهب جعفر بن حيان العُطَارِديّ، وعبد الوارث بن سعيد، وعَبْثَر بن القاسم، وجرير بن عبد الحميد، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون بواسطة، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعبد الله الدّارميّ، وأحمد بن محمد البرتيّ القاضي، وأبو زُرْعة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق.
وكان راوية عبد الوارث، وليس له في الكُتُب السّتّة شيء عن غيره.
قال أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، عَنِ ابن مَعِين: ثقة، ثَبْت.
وقال يعقوب بْن شَيبة: كَانَ ثقة ثبتًا، صحيح الكتاب، وكان يقول بالقَدَر.
وقال أبو داود: أبو مَعْمَر أثبت من عبد الصَّمَد بن عبد الوارث مرارا. -[607]-
وقال أبو حاتم: صَدُوق متقِن، غير أنّه لم يكن يحفظ. وكان له قدْر عند أهل العِلْم.
وقال أبو زُرْعة: كان ثقة حافظًا.
قال البخاريّ، وغيره: تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.

217 - ن: عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو محمد، وقيل: أبو عمر الخطابي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ن: عَبْد اللَّه بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْن الخطّاب، أَبُو محمد، وقيل: أَبُو عمر الخطابي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن محمد الدَّرَاوَرْدِيّ، ومُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، ومحمد بْن يزيد الواسطي، وجَمَاعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الأثرم، وعِمْرَان بْن مُوسَى بْن مُجَاشِع، وهِلالُ بْن العلاء، وعَبْدَان الأهوَازِيّ، والبَغَويّ. -[851]-
وثّقه الخطيب، وغيره.
ومات فِي ذي القعدة سنة ستًّ وثلاثين.
روى النَّسَائيّ عَنْ هلال، عَنْهُ.

217 - د ت ن: سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة، أبو عبد الله التميمي العنبري البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - د ت ن: سَوّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارُ بْنِ عبد الله بن قُدامة، أبو عبد الله التميمي العنبري الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي الرّصافة ببغداد.
وهو مِن بيت العلم والقضاء.
سَمِعَ: عبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان، وبِشْر بن المفضل، ويحيى القطان.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وابن صاعد، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، وطائفة.
قال النَّسائيّ: ثقة.
قلت: كان ظريفا مطبوعا شاعرا محسنا.
قال إسماعيل القاضي: دخل سوّار القاضي عَلَى محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر فقال: أيُّها الأمير إنّي جئتُ فِي حاجةٍ رفعتها إلى اللَّه قبل رفعها إليك. فإنْ قضيتَها حمدنا اللَّه وشكرناك، وإن لم تقضِها حمدنا اللَّه وعَذَرْناك. فقضى جميع حوائجه.
قال أحمد بن المعذل: كان سوّار بْن عبد الله القاضي قد خامَرَ قَلْبه شيءٌ من الوجد فقال:
سلبتِ عظامي مُخّها فتركتها ... عواري فِي أجلادها تتكسّرُ
وأخليتِ منها مُخّها فكأنّها ... قوارير فِي أجوافها الريح تصفُرُ
خذي بيدي ثُمَّ اكشفي الثّوب انظري ... بِلى جسدي لكنّني أتستّرُ
مات سنة خمسٍ وأربعين بعد أن عمِيّ، وكان فقيها فصيحا مُفَوَّها، وافر اللّحْية.
وقع لي حديثه بعُلُو من رواية المخلّص، عن ابن صاعد عنه.

217 - زكريا بن يحيى بن أيوب، أبو علي المدائني المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - زكريّا بْن يحيى بْن أيّوب، أبو علي المدائنيّ المكفوف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زياد بْن عَبْد الله البكائي، وشبابة بن سوار.
وَعَنْهُ: محمد بْن غالب تَمْتَام، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وآخرون. -[85]-
توفي سنة سبع وخمسين.
محلّه الصِّدق.

217 - الخضر بن أبان، أبو القاسم الأيامي الهاشمي، مولاهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - الخَضِر بْن أبان، أبو القاسم الأياميّ الهاشميّ، مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أزهر السّمّان، ويحيى بْن آدم، وسيار بن حاتم، وإبراهيم بن هدبة الَّذِي زعم أنّه سمع من أَنَس.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن زبر القاضي، وعليّ بْن محمد بْن محمد بْن عُقْبَةَ الشَّيْبانيّ، وابن الأعرابيّ، والأصمّ، وغيرهم.
ضعّفه أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ.
وآخر من رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي العزائم.
وضعّفه أيضًا الحاكم، وقَالَ: سمعته، يعني الدّارَقُطْنِيّ، يقول عن شيوخه: إنّهم رأوا الخضِر بْن أبان يروي عن أبي مُعَاوِيَة، وأبي بَكْر بْن عيّاش من كتاب، فاستلبوا الكتاب منه، فإذا هُوَ سماعه من أَحْمَد بْن يُونُس، عن هَؤُلَاءِ. -[327]-
قلت: لعله دلّس عَنْهُمْ وحرّف أَحْمَد بْن يُونُس.

217 - سوادة بن علي، أبو الحسين الأحمسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - سَوَادة بن عليّ، أبو الحُسين الأحمسيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدِم بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي نُعَيْم.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وغيره.
ضعّفه الدَّارقطنيّ.
وكان سِبْط عَبْد الله بْن نمير.
توفّي سنة ثمانين.

217 - الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - الحُسين بن إسحاق التُّسْتَريُّ الدَّقِيقيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مُحدِّث رحَّال ثقة.
سَمِعَ: سَعِيد بن منصور، وعَليَّ بن بحر القطان، وحامد بن يَحْيَى البلخي، وَيَحْيَى بن سُلَيْمَان، وشيبان بن فَرُّوخ، وَيَحْيَى الحماني، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر العُقيلي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة.
قَالَ ابن قانع: توفي سنة تسع وثمانين.

217 - سليمان بن يحيى، أبو أيوب الضبي البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - سليمان بن يحيى، أبو أيّوب الضَّبّيّ البَغْداديُّ المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على رجاء بن عيسى، وأبي عمر الدُّوريْ، وتُرْك الحذَّاء، وغيرهم.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ،
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وعبد الباقي بن قانع، والطَّبَرانيّ، وآخرون.
وكان إمامًا صدوقًا موثَّقًا.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين، قرأ عليه النقاش، وأحمد بن محمد الأدمي.

217 - أحمد بن محمد بن شبيب، أبو محمد الغزال المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - أحمد بن محمد بن شبيب، أبو محمد الغزال المروزي. [المتوفى: 305 هـ]
عَنْ: علي بن خشرم، وأبي داود السنجي، ومحمد بن كامل المروزيين.
وَعَنْهُ: أبو نصر بن زنك، وغيره.

217 - علي بن سليمان بن الفضل البغدادي، أبو الحسن النحوي الأخفش الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عليّ بْن سليمان بْن الفضل البغداديّ، أبو الحَسَن النَّحْويّ الأخفش الصغير. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: أبا العيناء، وثعلبًا، والمبرد، والفضل اليزيديّ، وتصدَّر للإفادة.
قَالَ المرزباني: ما علمته صنف شيئاً، ولا قال شعراً.
وقال النديم: له " كتاب الأنواء "، و " كتاب التَّثْنية ".
ولابن الروميّ فيه هجاء.
رَوَى عَنْهُ: عليّ بْن هارون القرميسينيّ، والمُعَافَى الجريريّ، وأبو عبد الله المَرْزُبانيّ.
وكان ثقة. سافر قبل الثلاث مائة إلى مصر، وحلب، وحصل لَهُ إضاقة في آخر أيّامه، حتّى قِيلَ إنّه لازم أكل السلجم، فقبض عَلَيْهِ قلبه فمات، ولم يكن متسعًا في الأدب.

217 - أحمد بن محمد بن عبيد الله، أبو الحسن التمار المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو الحسن التَّمَّار المقرئ. [المتوفى: 325 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: يحيى بن مَعِين، وعثمانٍ بن أبي شَيْبَة.
وَعَنْهُ: ابن شاذان، وعمر الكتاني.
وكان غير ثقة.
قال الخطيب: بقي إلى هذا العام، وزعم أنه وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.

217 - أحمد بن عبد الله بن زكريا، أبو الحسين الجرجاني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عبد الله بن إبراهيم بن واضح، أبو بكر الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عَبْد اللَّه بْن إبْرَاهِيم بْن واضح، أَبُو بَكْر الأصبهانيّ. [المتوفى: 346 هـ]
أحد العُبّاد المذكورين. يقال: إنّه رَأَى الحقّ تعالى فِي النّوم مرَّتين. جاء ذَلِكَ عَنْهُ من وجهين.

217 - دراس بن إسماعيل، أبو ميمونة الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - دَرّاس بن إسماعيل، أبو ميمونة الفاسي. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ ببلده وبإفريقية مِنْ: ابن اللّباد، ورحل فسمع من ابن مطر كتاب ابن الموّاز.
قلت: ابن مطر هو علي بن عبد الله بن مطر الإسكندرانيّ.
وكان أبو ميمونة فقيهًا عارفًا بنصوص مالك؛ أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وأبو الفرج بن عبدوس، وخلف بن أبي جعفر، وأبو عبد الله بن الشيخ السبتي.
وكان رجلًا صالحًا، دخل الأندلس مجاهدًا وترددّ إلى الثغور رحمه الله،
وَتُوُفِّي في ذي الحجة بفاس، قاله عِيَاض.

217 - يعقوب بن القاسم بن قعنب، أبو يوسف التميمي الطبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - يعقوب بن القاسم بن قَعْنب، أبو يوسف التَّميميُّ الطبريُّ. [المتوفى: 366 هـ]
قدم جرجان في سنة ست هذه، فأملى عن: عِمْران بن موسى بن مجاشع، وأبي القاسم البغوي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: حمزة السَّهمي، وأبو الحسن الحَناطي، وجماعة.

217 - محمد بن أحمد بن حسنويه، أبو أحمد الحسنويي النيسابوري العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - علي ابن القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي، أبو القاسم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - علي ابن القاضي أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل الضبيّ المحامليّ، أَبُو القاسم البغدادي. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَندي، وابْن زياد النيسابوري.
وَعَنْهُ: ابن أخيه أحْمَد بْن عَبْد اللَّه، وأبو القاسم الأزهري،
وَتُوفِّي في رمضان.
وثّقه الخطيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت