نتائج البحث عن (219) 50 نتيجة

219- أكثم بن صيفي
د: أكثم بْن صيفي قاله ابن منده، وقال: قد تقدم ذكره، روى عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن أبيه، قال: بلغ أكثم بْن أَبِي الجون مخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه، قال: فليأته من يبلغه عني، ويبلغني عنه، فأرسل رجلين، فأتيا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالا: نحن رسل أكثم، وذكر حديثًا طويلًا، أخرجه ابن منده وحده.
قلت: أخرج ابن منده هذه التراجم الثلاث، وأخرج أَبُو نعيم الترجمتين الأوليين، ولم يخرج الثالثة، وذكر النسب فيهما كما سقناه عنهما، وهو من عجيب القول، فإنهما ذكرا النسب في الأولى والثانية واحدًا، ولا شك أنهما رأيا في الأول النسب متصلًا إِلَى حارثة بْن عمرو مزيقياء، ورأياه في الثاني لم يتصل، إنما هو ربيعة بْن أصرم من ولد كعب بْن ربيعة، فظناه غير الأول وهو هو، وزادا عَلَى ذلك بأن رويا عنه في الترجمة الأولى، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: يا أكثم، اغز مع غير أهلك يحسن خلقك، ثم إنهما ذكراه في اسم حنظلة بْن الربيع الكاتب الأسيدي، وجعلاه من أسيد بْن عمرو بْن تميم، وقالا: ابن أخي أكثم بْن صيفي، فكيف يكون أكثم بْن صيفي في هذه الترجمة خزاعيًا، ويكون في ترجمة حنظلة تميميًا؟ والصحيح فيه أَنَّهُ أكثم بْن صيفي بْن رياح بْن الحارث بْن مخاشن بْن معاوية بْن شريف بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم، هكذا ساق نسبه غير واحد من العلماء، منهم ابن حبيب، وابن الكلبي، وَأَبُو نصر بْن ماكولا، وغيرهم لا اختلاف عندهم أَنَّهُ من تميم، ثم من بني أسيد، ولو لم يسوقا نسبه مثل نسب أكثم بْن أَبِي الجون الذي في الترجمة الأولى لكان أصلح، ثم قالا جميعًا في نسب أكثم بْن صيفي: إنه من ولد كعب بْن عمرو، يعني: خزاعة، ثم إنهما جعلاه من أهل الحجاز لظنهما أَنَّهُ خزاعي، وَإِلا فلو ظناه تميمًا لما جعلاه من أهل الحجاز، ومثل هذا لا يخفى عَلَى من هو دونهما، فكيف عليهما؟ والجواد قد يكبوا، والسيف قد ينبو.

1219- الحكم بن عبد الله الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1219- الحكم بن عبد الله الثقفي
د ع: الحكم بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي في إسناد حديثه نظر، رواه الحكم بْن عمرو، عن يعلى بْن مرة، عن الحكم، قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره، فعرضت له امرأة بصبي، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، إن ابني هذا عرض له....
وذكر الحديث.
ورواه عَبْد اللَّهِ بْن يعلى بْن مرة، عن أبيه يعلى بْن مرة.
ورواه الأعمش، عن المنهال بْن مرة، عن ابن يعلى بْن مرة، عن أبيه.
وقد روي من غير طريق، عن يعلى بْن مرة، وليس لذكر الحكم فيه أصل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2190- سلمة بن هشام
ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد.
وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى المدينة، وعذب في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدرًا لذلك، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح، قال: " اللهم أنج الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي ربيعة، والمستضعفين بمكة "، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الْوَلِيد بْن الْوَلِيد فهو أخو خَالِد، وأما عياش بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة فهو ابن عم خَالِد.
وهاجر سلمة إِلَى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إِلَى المدينة، قالت أمه:
لا هم رب الكعبة المحرمة أظهر عَلَى كل عدو سلمه
له يدان في الأمور المبهمة كف بها يعطي وكف منعمه
وشهد مؤتة، وعاد منهزمًا إِلَى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة، لأن الناس كانوا يصيحون به، وبمن سلم من مؤتة: يا فرارين، فررتم في سبيل اللَّه، ولم يزل بالمدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج إِلَى الشام مجاهدًا، حين بعث أَبُو بكر الجيوش إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أَبِي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة.
أخرجه الثلاثة.

2191- سلمة بن يزيد بن مشجعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2191- سلمة بن يزيد بن مشجعة
ب د ع: سلمة بْن يَزِيدَ بْن مشجعة بْن المجمع ابن مالك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي الجعفي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه علقمة بْن قيس.
روى داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بْن يَزِيدَ الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعهًا شيئًا؟ قال: " لا " قلنا: إنها وأدت أختًا لنا في الجاهلية.
فقال: " الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو اللَّه عنها ".
ورواه إِبْرَاهِيم بْن علقمة.
والأسود، عن عَبْد اللَّهِ
(573) أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن جَابِرٍ، عن يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا}} ، قَالَ: " مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: اختلف أصحاب الشعبي، وأصحاب سماك، في اسمه، فقيل: سلمة بْن يَزِيدَ، وقيل: يزيد بْن سلمة، والله أعلم.
حريم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء.
2192- سلمة بن يزيد
د ع: سلمة بْن يَزِيدَ أَبُو يزيد يعد في أهل البصرة، قيل: هو أنصاري، وقيل: هو ضمري، من بني كنانة.
روى عبد الحميد بْن يَزِيدَ بْن سلمة، أن جده أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، وبينهما ولد صغير، فأتيا به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن شئتما خيرتماه "، فجلس الأب جانبًا، وجلست الأم جانبًا، فذهب الغلام إِلَى الأم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم اهده "، فرجع إِلَى الأب المسلم.
وروى عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بْن سلمة، عن أبيه، أن رجلًا أسلم، ولم تسلم امرأته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وجعلاه غير الأول، ولم يخرجه أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا.
2193- سلمة بن قيس
ب: سلمة بكسر اللام، هو ابن قيس الجرمي.
وهو والد عمرو بْن سلمة الجرمي، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام قومه، له صحبة، سكن البصرة، روى عنه ابنه عمرو، ولابنه عمرو أيضًا صحبة، وهو الذي كان يؤم قومه، وله سبع سنين أو ثماني سنين، وعليه برد، كان إذا سجد بدت عورته، فقالت امرأة من الحي: غطوا عنا است قارئكم.
ذكره البخاري.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: هذا سلمة، بكسر اللام.
2194- سلمى بن حنظلة
ب د ع: سلمى بْن حنظلة السحيمي من بني سحيم بْن مرة بْن الدؤل بْن حنيفة، وهو ابن عم هوذة بْن علي السحيمي، ملك اليمامة، يجتمعان في سحيم، يكنى أبا سالم.
روى عَبْد اللَّهِ بْن جابر، عن أبيه، عن جده، وقال: عن أمه أم سالم، عن أَبِي سالم سلمى بْن حنظلة السحيمي، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ويل لبني أمية من فلان ".
أخرجه الثلاثة.
قال أَبُو عمر: له حديث واحد ليس له غيره

2195- سلمى خادم رسول الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2195- سلمى خادم رسول الله
س: سلمى خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، عن سلمى خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن أزواج النَّبِيّ كن يجعلن رءوسهن أربعة قرون، فإذا اغتسلن جمعنها عَلَى أوساط رءوسهن، ويصببن عليها الماء ولا ينفضنها ".
وفي رواية أخرى، عن جَعْفَر: سالم بدل سلمى، تقدم ذكره.
أخرجه أَبُو موسى
2196- سلمى بن القين
ب: سلمى بْن القين قال ابن الكلبي: سلمى بْن القين، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وهو سلمى بْن سلمى بْن القين بْن عمرو بْن بكر بْن زيد بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي، والحنظلي، له صحبة، وهو مهاجري، كان مع عتبة بْن غزوان بالبصرة، فسيره في جيش إِلَى الأهواز، وله في قتال الفرس أثر حسن، وقد ذكرناه في حرملة بْن مريطة.
2197- سليط التميمي
ب: سليط التميمي له صحبة يعد في البصريين، روى عنه الحسن البصري، وابن سيرين، ومن حديث ابن سيرين، أَنَّهُ قال: في يَوْم الدار: نهانا عثمان عن قتالهم، لو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها.
أخرجه أَبُو عمر.
2198- سليط بن ثابت
ع س: سليط بْن ثابت بْن وقش الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه سلمة بْن ثابت، استشهد بأحد، رواه ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة بْن الزبير.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2199- سليط بن الحارث
د ع: سليط بْن الحارث أخو ميمونة من الرضاعة، حديثه عن أَبِي المليح الهذلي.
روى الْقَاسِم بْن مطيب أن أبا المليح خرج في جنازة، فوضع السرير، فأقبل عَلَى القوم، فقال: سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم، ثم قال أَبُو المليح: حدثني سليط، وكان أخا ميمونة من الرضاعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى عليه أمة من الناس شفعوا ".
والأمة أربعون إِلَى المائة، والعصبة عشرة إِلَى الأربعين، والنفر ثلاثة إِلَى العشرة.
ورواه غيره، فقال: سليط، عن ميمونة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2219- سليم السلمي
ب: سليم السلمي رجل من بني سليم، روى عنه أَبُو العلاء بْن الشخير، يعد في البصريين.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

3219- عبد الله بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3219- عبد الله بن النعمان
ب س: عَبْد اللَّه بْن النعمان بْن بلدمة بْن خناس بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، قَالَ ابْنُ هشام، وَيُقَال: بلدمة، يعني: بالضم، وبلذمة، بالذال المنقوطة، وهو ابْنُ عم أَبِي قَتَادَة، شهد عَبْد اللَّه بدرًا، وأُحدًا، قاله ابْنُ إِسْحَاق، وموسى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا.

5219- النضر بن الحارث القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5219- النضر بن الحارث القرشي
د ع: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة القرشي من بني عبد الدار.
عداده فِي أهل الحجاز، وشهد حنينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه مائة من الإبل، وَكَانَ من المؤلفة قلوبهم.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
ورويا ذَلِكَ عن ابن إسحاق.
قلت: نقلت هَذَا القول: من أن النضر لَهُ صحبة، وشهد حنينا من نسخ صحيحة، أما كتاب ابن منده فمن ثلاث نسخ مسموعة مصححة، منها نسخة هي أصل أصبهان، من عهد المصنف إلى الآن، وذكراه فيمن اسمه النضر، وبعده النضر بن سلمة الهذلي، وهذا وهم فاحش، فإنهما أولا جعلاه الحارث بن كلدة بن علقمة، وإنما هُوَ علقمة بن كلدة، ذكر ذَلِكَ الزبير، وابن الكلبي، وقالا: النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار، وكذلك ساق نسبه أَبُو عمر فِي ترجمة أخيه النضير على ما نذكره إن شاء الله تعالى.
والوهم الثاني أنهما جعلا النضر لَهُ صحبة، وهو غلط، فإن النضر أسر يوم بدر، وقتل كافرا، قتله عَليّ بن أبي طالب، أمره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك.
أجمع أهل المغازي والسير عَلَى أَنَّهُ قتل يوم بدر كافرا، وإنما قتله لأنه كَانَ شديدا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، ولما قتل قالت أخته: وقيل: ابنته قتيلة، أبياتا أولها:
يا راكبا، إن الأثيل مظنة من صبح خامسة، وأنت موفق
أبلغ بِهِ ميتا بأن تحية ما إن تزال بِهَا النجائب تعنق
مني إليه، وعبرة مسفوحة جادت لمائحها، وأخرى تخنق
فليسمعن النضر إن ناديته إن كَانَ يسمع ميت لا ينطق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق
قسرا يقاد إلى المنية متعبا رسف المقيد، وهو عان موثق
أمحمد ولأنت ضنء نجيبة من قومها، والفحل فحل معرق
ما كَانَ ضرك لو مننت؟ وربما من الفتى وهو المغيظ المحنق
النضر أقرب من تركت وسيلة وأحقهم، إن كَانَ عتق، يعتق
فلما سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قولها قَالَ: " لو بلغني هَذَا الشعر قبل أن أقتله، ما قتلته ".

6219- أبو مالك اللغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6219- أبو مالك اللغفاري
أبو مالك الغفاري ذكره أبو أحمد العسكري.
3111 وروى عن محمد بن إبراهيم الشلاثائي، عن إسحاق بن إبراهيم الشهيد، عن أبي فضيل، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري، قال: " صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حمزة رضي الله عنه، وكان يجاء بسبعة معه، فلم يزل كذلك حتى صلى على جماعتهم "

7219- قتيلة بنت قيس الكندية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7219- قتيلة بنت قيس الكندية
ب ع س: قتيلة بنت قيس بن معد يكرب الكندية، أخت الأشعث بن قيس، وقيل: قيلة، والأول أصح.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر ثم اشتكى، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها.
قيل: إنه تزوجها قبل وفاته بشهر، وقيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى أن تخير، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإن شاءت طلقها ولتنكح من شاءت.
فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فبلغ أبا بكر فقال: لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل عليها، ولا ضرب عليها الحجاب، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يوص فيها بشيء، ولكنه لم يدخل بها، وارتدت مع أخيها حين ارتد، ثم نكحها عكرمة بن أبي جهل، فأراد أبو بكر أن يرجمه، فقال عمر: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يدخل بها، وليست من أمهات المؤمنين، وقد برأها الله عَزَّ وَجَلَّ بالردة.
فسكت أبو بكر.
وفيها وفي غيرها من أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللاتي لم يدخل بهن، اختلاف كثير لم يتحصل منه كثير فائدة، وقد ذكرنا عند كل امرأة ما قيل فيها.
والله أعلم.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
ظهور محمد بن القاسم ودعوته لنفسه.
219 - 834 م
ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، بالطالقان من خراسان، يدعو إلى الرضى من آل محمد، صلى الله عليه وسلم، وكان ابتداء أمره أنه كان ملازماً مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، حسن السيرة، فأتاه إنسان من خراسان كان مجاورا فلما رآه أعجبه طريقه، فقال له: أنت أحق بالإمامة من كل أحد، وحسن له ذلك، وبايعه، وصار الخراساني يأتيه بالنفر بعد النفر من حجاج خراسان يبايعونه، فعل ذلك مدة. فلما رأى كثرة من بايعه من خراسان سارا جميعاً إلى الجوزجان، واختفى هناك، وجعل الخراساني يدعو الناس إليه، فعظم أصحابه، وحمله الخراساني على إظهار أمره، فأظهره بالطالقان، فاجتمع إليه بها ناس كثير، وكانت بينه وبين قواد عبد الله بن طاهر وقعات بناحية الطالقان وجبالها فانهزم هو وأصحابه، وخرج هارباً يريد بعض كور خراسان، وكان أهلها كاتبوه. فلما صار بنسا وبها والد بعض من معه فلما بصر به سأله عن الخبر فأخبره، فمضى الأب إلى عامل نسا فأخبره بأمر محمد بن القاسم، فأعطاه العامل عشرة آلاف درهم على دلالته، وجاء العامل إلى محمد، فأخذه واستوثق منه، وبعثه إلى عبد الله بن طاهر، فسيره إلى المعتصم، فورد إليه منتصف شهر ربيع الأول، فحبس عند مسرور الخادم الكبير، وأجرى عليه الطعام، ووكل به قوماً يحفظونه، فلما كان ليلة الفطر اشتغل الناس بالعيد، فهرب من الحبس، دلي إليه حبل من كوة كانت في أعلى البيت يدخل عليه منها الضوء، فلما أصبحوا أتوه بالطعام، فلم يروه، فجعلوا لمن دل عليه مائة ألف، فلم يعرف له خبر.

219 - ع: نافع بن عباس، أبو عياش،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - ع: نَافِعُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَبُو عَيَّاشٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ.
رَوَى عَنْ مَوْلاهُ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ. -[1181]-
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

219 - د ت ق: لمازة بن زبار أبو لبيد الجهضمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د ت ق: لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ أَبو لَبِيدٍ الْجَهْضَمِيَّ الْبَصْرِيَّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ.
وَعَنْهُ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، وَيَعْلَى بْنُ حُكَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
حَضَرَ وَقْعَةَ الْجَمَلِ مَعَ عَائِشَةَ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: رَأَيْتُ أَبَا لَبِيدٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، وَكَانَتْ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ.
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، وَكَانَ شَتَّامًا، قال ابن معين: نَرَى أَنَّهُ كَانَ يَشْتُمُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى يَزِيدَ فَقَالُوا: هُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَهَاجَتْ ريحٌ فَأَلْقَتْ خَيْمَتَهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ نَشَرَ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ.
قُلْتُ: مَا يُلامُ الشِّيعِيُّ عَلَى بُغْضِ هَذَا النَّاصِبِيِّ اليزيدي الذي ينال من علي ويروي مناقب يزيد.

219 - د ت ق: فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د ت ق: فاطمة بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخت سُكَيْنَة
روت عَنْ أبيها، وعَنْ عَائِشَةَ، وابن عَبَّاس، وعَنْ جدّتها فاطمة الزَّهراء مُرسِلا. وَعَنْهَا بنوها حسن، وإِبْرَاهِيم، وعَبْد اللَّه، وأمّ جَعْفَر، أولاد الحَسَن بْن الحَسَن بْن عليّ، ورَوى عَنْهَا أيضًا ابنُها مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان الديباج، وأَبُو المقدام هشام بْن زياد، وشَيْبة بْن نَعَامة، وآخرون.
قَالَ يحيى بن بكير: حدثنا اللَّيْث، قَالَ: أَبَى الحُسَين أن يُستَأمر، فقاتلوه وقتلوه، وقتلوا ابنه وأصحابه، وَانْطَلَقَ بِبَنِيهِ عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، وَسُكَيْنَةَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، فَبَعَثَ بِهِمْ إِلَى يَزِيدَ، فَجَعَلَ سُكَيْنَةَ خَلْفَ سَرِيرِهِ لِئَلَّا تَرَى رَأْسَ أبيها.
وقَالَ الزُّبَيْر وغيره: مات الحسن بن الحسن عَنْ فاطمة، فتزوجّها عَبْد اللَّه المُطَرِّف، ويقال: أصْدَقَها ألفَ ألفِ دِرهم. قَالَ ابن عُيَيْنَة: بقيت فاطمة إلى سنة نيِّف عشرة ومائة، وَيُرْوَى أنّها وَفَدت عَلَى هشام بْن عَبْد الملك.

219 - د: عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالشَّعْبِيَّ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مُقِلٌّ صَدُوقٌ.

219 - د ن ق: عمرو بن عامر، أو ابن عمرو، أبو الزعراء الجشمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د ن ق: عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، أَوِ ابْنُ عَمْرٍو، أَبُو الزَّعْرَاءِ الْجُشَمِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَمِّهِ أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

219 - ع: صالح بن صالح بن حي الثوري، الهمداني الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - ع: صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الثَّوْرِيُّ، الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ الْحَسَنُ وَعَلِيٌّ، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ.
وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَكَثِيرًا ما يقولون: صالح بن حي، ينسبونه إلى جده حي، وَاسْمُهُ حَيَّانُ. وَقِيلَ: هُوَ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدثنا صالح بن صالح بن حي، وَكَانَ خَيْرًا مِنِ ابْنَيْهِ.
وَرَوَى حَرْبُ الْكِرْمَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.

219 - د: علي بن عمر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د: عليُّ بْن عُمر ابْن زين العابدين عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب العلوي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وابن عمه جعفر بْن محمد،
وَعَنْهُ: ابْن عمه حسين بْن زيد، ويزيد بْن عَبْد الله بْن الهاد مَعَ تقدمه، ومحمد بْن إسماعيل بْن أَبِي فديك.
وهو قليل الرواية.

219 - عبد الحميد بن عبد الله بن كثير الداري المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ الدَّارِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

219 - عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَسِمَاكٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ العنقزي، وَأَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ.
وَكَانَ شِيعِيًّا مُتَغَالِيًا، تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ هَنَّادٌ: لَمَّا مَاتَ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ قَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَرَ النَّاسُ إِلا خَمْسَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لا تُحَدِّثُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَسُبُّ السَّلَفَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عَبَّاسُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ.

219 - ن: عبد العزيز بن خالد الترمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - ن: عبد العزيز بن خالد التِّرْمِذيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه خالد بن زياد، وعن حَجّاج بن أرطأة، وطلحة بن عَمْرو المكّي، وابن جريج، وأبي حنيفة، وغيرهم،
وَعَنْهُ: أحمد بن يعقوب، وداود بن حماد، والفضل بن مقاتل، ومحمد بن عصمة، ويحيى بن موسى (خت) البلخيون، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة.
قال أبو حاتم: شيخ.

219 - عمر بن صالح بن أبي الزاهرية الأزدي البصري الأوقص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عُمَر بْن صالح بْن أبي الزّاهريَّة الأزْديّ البصْريّ الأوقص. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل دمشق.
عَنْ: أَبِي جَمْرَة الضُّبَعيّ، وأيّوب السّخْتيانيّ، ومالك بْن دينار،
وَعَنْهُ: داود بْن رشيد، وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن مُصَفَّى، وموسى بْن عامر. -[1173]-
قَالَ أبو حاتم: ضعيف.
وقال النَّسَائيّ: متروك.

219 - عبد الله بن محمد بن المغيرة بن نشيط، أبو الحسن، مولى جعدة بن هبيرة المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن المغيرة بْن نشيط، أبو الحَسَن، مولى جعدة بْن هُبَيْرة المخزومي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كوفيّ متروك. سكن مصر وروى الطامّات.
عَنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، والثَّوْريّ، ومسعر، وعبد العزيز بْن أَبِي رَوَّاد.
وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه ابن البرقي، ومحمد بْن يوسف بْن أَبِي مَعْمَر، ومقدام بْن داود الرُّعَيْنيّ، ومؤمّل بْن إهاب، وآخرون.
قَالَ النَّسائيّ: روى عَنِ الثَّوْريّ، ومالك بن مغول أحاديث كانا أتقى لله من أنّ يحدّثا بها.
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، ومع ضعفه يكتب حديثه.
وقال ابن يونس: مات في خامس رجب سنة عشرٍ ومائتين.

219 - ن: عبد الحميد بن إبراهيم أبو تقي الحضرمي الحمصي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - ن: عبد الحميد بن إبراهيم أبو تقيّ الحضرميُّ الحمصيُّ الضرير، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وهو أبو تقي الكبير.
رَوَى عَنْ: عفير بن مَعْدان، وعبد الله بن سالم، وإسماعيل بن عياش.
وَعَنْهُ: عمران بن بكار البراد، وسليمان بن عبد الحميد البهراني، ومحمد بن عوف الحمصيون، وغيرهم.
روى له النسائي حديثا واحدا متابعة، وقال: ليس بشيء. -[368]-
وقال أبو حاتم: ليس بشيْء، كان لَا يحفظ ولا عنده كُتُب.

219 - عبد الله بن أبي عرابة الشاشي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عبد الله بن أبي عَرابة الشّاشيّ الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من عُلماء الحديث.
سَمِعَ: ابن عُيَيْنة، ووَكِيعًا، وطبقتهما.
وَرَوَى عَنْهُ وَعَنْ أخيه سَلْم: المحدِّث خَلَف بن عامر البخاريّ، وغيره.
ذكره السُّلَيْمَانيّ.

219 - م د: عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي، مولى عثمان رضي الله عنه، أبو عبد الرحمن الكوفي، مشكدانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - م د: عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن محمد بْن أبان بن صالح بن عمير الأموي، مولى عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الكُوفيُّ، مُشْكُدَانَة. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وابن المبارك، وعبيد اللَّه الأشجعي، وعليّ بْن هاشم بْن البُرَيد، ويَحْيَى بْن زكريّا بْن أبي زائدة، وابن فضيل، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو زُرْعَة الرازيّ، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ القاضيّ، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، ومحمد بْن عَبْدُوس السّرّاج، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبان السّرّاج، وأبو القاسم البَغَويّ.
قَالَ أَبُو حاتِم: صدوق.
وقال أَبُو العبّاس السّرّاج: سَمِعْتُهُ يَقُولُ، وأتاهُ رجلٌ عَلَى كتابهِ مُشكدانة فغضب، وقال: إنّما لقَّبني مُشْكدانة أَبُو نُعَيْم، كنت إذا أتيتُه تلبّست وتطيَّبت، فإذا رآني قَالَ: قد جاء مُشكدانة، وهو بلسان الخُراسانيّين: وعاء المِسْك.
قَالَ ابن عساكر: مات فِي المحرم سنة تسعٍ وثلاثين.
قِيلَ: كَانَ يتشيّع. وسيُذكَر فِي ترجمة صالح جزرة.

219 - شعيب بن سهل، أبو صالح الرازي القاضي شعبويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - شُعَيْب بن سهل، أبو صالح الرّازيّ القاضي شَعْبَوَيْه. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1150]-
ولاه أحمد بن أبي دُؤاد قضاء بغداد، وكان من أعيان الْجَهْميّة وفُضَلائهم. وكان قد كتب على باب مسجده القول بخلْق القرآن، فوثب قوم من دعار السنة فأحرقوا بيته ونهبوه، فهربَ، وذلك في سنة سبْعٍ وعشرين. وعاش إلى سنة ستٍّ وأربعين.
رَوَى عَنْ: الصّبّاح بن مُحَارب.
وقد ذكره أحمد بن حنبل فقال: أخزاه الله كان يرى رأي جَهْم. رواها حرب عنه.

219 - زكريا بن يحيى بن خلاد، أبو يعلى المنقري الساجي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - زكريّا بْن يحيى بْن خلَاد، أَبُو يَعْلَى المِنْقَريّ السّاجيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: الأصمعيّ، والحكم بْن مروان الضرير، وهو مكثر عَنِ الأصمعي.
وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه السُّكّريّ، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وغيرهم.

219 - خلف بن ربيعة، أبو سليمان الجفري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - خلف بن ربيعة، أبو سليمان الجفري المصري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وزياد بن يونس.
قال ابن يونس: توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وستين ومائتين.

219 - شعيب بن الليث، أبو صالح السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - شُعيب بْن اللَّيث، أبو صالح السَّمَرْقَنْديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وأبا مُصْعَب الزُّهريّ، ومحمد بْن سلّام، وجماعة. -[558]-
ويقال له: الشَّرعبيّ، وشرعب قرية من عمل بخارى.
روى عَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن مردك، وأحمد بْن حاتم، وغيرهما.
تُوُفِّيَ فِي رجب سنة اثنتين أيضا.

219 - الحسين بن بشار، أبو علي البغدادي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - الحُسَيْن بن بشار، أبو عَليّ البَغْداديُّ الخياط. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي بلال الأشعري، ونصر بن حريش.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.

219 - سهل بن شاذويه الباهلي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - سهل بْن شاذويه الباهلي البخاري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن نصر السَّمَرْقَنْديّ، ومحمد بن سالم، وسعيد بن هاشم العتَكيّ.
وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام، وغيره، تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين.
ذكره السلَيمانيّ فوصفه بالحفظ والتصنيف، وأنه سمع علي بن خشرم، وطائفة سواه.

219 - أحمد بن هارون، أبو جعفر البخاري الغزال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بن هارون، أبو جعفر البخاري الغزال. [المتوفى: 305 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: عَمْرو بن عثمان الحمصيّ، وأبا عمير عيسى ابن النّحّاس.
وَعَنْهُ: أهلُ بُخارى: محمد بن محمد بن محمود، وأحمد بن محمد بن حرب.

219 - محمد بن أحمد بن إبراهيم الإصبهاني القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - محمد بْن أحمد بْن إبراهيم الإصبهانيّ القطّان. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إسماعيل بْن يزيد القطّان، وأحمد بْن الفُرات.
وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه، والحَسَن بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم.

219 - عبد الله بن فارس، أبو ظهير العمري البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْد اللَّه بْن فارس، أَبُو ظُهَيْر العُمريّ البلْخيّ. [المتوفى: 346 هـ]
تُوُفّي بالرّيّ فِي رمضان، وهو آخر من روى فِي الدُّنيا عن: محمد بن إسماعيل البخاري. وكان قد قدِم فِي هذه السنة إلى نيسابور، وحدَّث بها فِي غيبة الحاكم عَنْ: معمّر بْن محمد العَوْفيّ، وعبد الصّمد بْن الفضل.
وضبط السِّلفيّ كنيته بالضم.
قال الحاكم: وكتب لي فِي الإجازة أنّه سَمِعَ من محمد بْن إِسْمَاعِيل البخاريّ.
قلت: لَهُ حديث فِي مجلس ابن بالُوَيْه.
رَوَى عَنْهُ: ابن بالُوَيْه، وأبو عبد الرحمن السلمي، فقال: أخبرنا عَبْد اللَّه بْن فارس بْن محمد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن سالم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب.

219 - عبد الحميد ابن الإمام أبي سعيد عبد الرحمن بن الحسين، القاضي أبو الحسين النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عبد الحميد ابن الإمام أبي سعيد عبد الرحمن بن الحسين، القاضي أبو الحسين النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 357 هـ]
أحد رجال الدهر علمًا ورياسة وسؤددًا.
قال الحاكم: كان من أفراد زمانه في العلم والحلم والعقل والثروة، أطال المقام بالري وأصبهان وبغداد، وعرض عليه المطيع قضاء بغداد فامتنع وراسله غير مرّة فلم يُجب.
مدحته الشعراء، وفيه يقول بعضهم:
كان عبدُ الحميد يُدْعَى أديبًا ... فامّحى ذكْرُهُ بعبد الحميدِ
ولَشَتّانَ بين ذاك وهذا ... إنْ تأَمَّلْتَ في النَّدَى والْجُودِ

219 - أحمد بن عيسى بن النعمان، أبو عمرو الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بن عيسى بن النّعْمان، أبو عمرو الصّائغ. [المتوفى: 367 هـ]
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي في " تاريخ إستراباذ "، وقال: هو محدّث ثقة،
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي وغيره، ومات سنة سبعٍ أو ثمانٍ وستّين.

219 - محمد بن الحسن بن الفتح، أبو عبد الله القزويني الصفار الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - محمد بن الحسن بن الفتح، أبو عبد الله القِزْوِيني الصَّفَّار الصّوفيُّ. [المتوفى: 375 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وأَكْثَرَ عن الشّاميين.
رَوَى عَنْهُ: أبو يعَلَى الخليلي، وقال: تُوُفّي في أوّل السنة.

219 - علي بن محمد بن أحمد، أبو القاسم اليزداذي الرازي [الخازن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أبو القاسم اليزداذي الرازي [الخازن] [المتوفى: 386 هـ]
نزيل ما وراء النهر.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْر بْن زياد النَّيْسَابُوري، وابني المَحَامِلي القاسم والْحُسَيْن، وغيرهم.
يعرف بالخازن، وُلّى القضاء بمدائن عدّة.

219 - عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمة، أبو الحسين البغدادي الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن أحْمَد بْن حمَّة، أَبُو الْحُسَيْن البغدادي الخلال. [المتوفى: 397 هـ]
سَمِعَ: المَحَامِلي، وابْن عُقْدة، وعَبْد الغافر بْن سلامة، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: البَرْقَاني، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان المقرئ، وَأَبُو الحسين محمد ابن المهتدي باللَّه، وطائفة.
وثّقه الخطيب، وعنده جملة كبيرة من " مُسْنَد " يعقوب بْن شَيْبَة، سمعه من حفيده، وقد مرّ أَبُوهُ فِي سنة ستين وثلاثمائة.

219 - أحمد بن محمد بن عبس، أبو معاذ الزاغاني الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بْن محمد بْن عَبْس، أبو مُعاذ الزّاغانيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 407 هـ]
آخر من روى عَنْ يعقوب بْن إِسْحَاق بْن محمود الحافظ الهَرَويّ. روى عَنْهُ أبو عامر الأزْديّ شيخ الكَرُوخيّ وجماعة، وتوفي في ربيع الأول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت