نتائج البحث عن (220) 50 نتيجة

220- أكيدر بن عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

220- أكيدر بن عبد الملك
د ع: أكيدر بْن عَبْد الْمَلِكِ صاحب دومة الجندل.
كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأرسل سرية إِلَى أكيدر مع خَالِد بْن الْوَلِيد، وقال لهم: إنكم ستجدون أكيدرًا خارج الحصن.
وذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم أَنَّهُ أسلم، وأهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلة حرير، فوهبها لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: أما سرية خَالِد فصحيح، وَإِنما أهدى لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصالحه ولم يسلم، وهذا لا اختلاف بين أهل السير فيه، ومن قال: إنه أسلم، فقد أخطأ خطأ ظاهرًا، وكان أكيدر نصرانيًا، ولما صالحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاد إِلَى حصنه، وبقي فيه، ثم إن خالدًا أسره لما حصر دومة أيام أَبِي بكر، رضي اللَّه عنه، فقتله مشركًا نصرانيًا، وقد ذكر البلاذري أن أكيدرًا لما قدم عَلَى النَّبِيّ مع خَالِد أسلم، وعاد إِلَى دومة، فلما مات النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتد ومنع ما قبله، فلما سار خَالِد من العراق إِلَى الشام قتله، وعلى هذا القول أيضًا، فلا ينبغي أن يذكر من الصحابة، وَإِلا فيذكر كل من أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ، ثم ارتد.

1220- الحكم أبو عبد الله الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1220- الحكم أبو عبد الله الأنصاري
د ع: الحكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الأنصاري جد مطيع أَبِي يحيى.
روى حديثه مطيع بْن فلاك بْن الحكم، عن أبيه، عن جده الحكم: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا قام يَوْم الجمعة عَلَى المنبر استقبلنا بوجهه ".
وهذا مطيع أَبُو يحيى، ابن عم مسعود بْن الحكم الزرقي، شهد جده الحكم أحدًا.
أخرجه كذا ابن منده، وَأَبُو نعيم
2200- سليط بن سفيان
ب: سليط بْن سفيان بْن خَالِد بْن عوف له صحبة، وهو أحد الثلاثة الذين بعثهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلائع في آثار المشركين يَوْم أحد.
أخرجه أَبُو عمر.
2201- سليط بن سليط
ب د ع: سليط بْن سليط بْن عمرو العامري أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال في تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة، قال: ومن بني عامر بْن لؤي ...
وسليط بْن عمرو بْن عبد شمس، معه امرأته أم يقظة بنت علقمة، ولدت له ثم سليط بْن سليط، شهد مع أبيه سليط اليمامة، قال ابن إِسْحَاق: قتل هناك.
وقال أَبُو معشر: لم يقتل هناك، وهو أصح، لأن الزبير ذكره في خبره أن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، لما كسا أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحلل، فضلت عنده حلة، فقال: دلوني عَلَى فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: عَبْد اللَّهِ بْن عمر، فقال: لا، ولكن سليط بْن سليط، فكساه إياها، وله ذكر في حديث ابن سيرين، عن كثير بْن أفلح.
أخرجه الثلاثة.
قلت: هذا سليط، هو ابن سليط، الذي يأتي ذكره، وأبوه هو أخو سهيل بْن عمرو، وقتل أبوه يَوْم اليمامة، فلعله اشتبه عَلَى ابن إِسْحَاق بهذا النسب، حيث رَأَى أن سليطًا قتل باليمامة، وظنه هذا، وهو أبوه، والله أعلم.

2202- سليط أبو سليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2202- سليط أبو سليمان
ع س: سليط أَبُو سليمان الأنصاري بدري.
روى مُحَمَّد بْن سليمان بْن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: لما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الهجرة، ومعه أَبُو بكر الصديق، وعامر بْن فهيرة مولى أَبِي بكر، وابن أريقط يدلهم عَلَى الطريق، فمر بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال: " يا أم معبد، هل عندك من لبن؟ " قالت: لا، والله إن الغنم لعازبة.
وذكر الحديث مع أم معبد.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: فرق أَبُو نعيم بينه وبين سليط بْن قيس، وتبعه يحيى، وجمع الطبراني بينهما، فجعلهما ترجمة واحدة، والله أعلم.

2203- سليط بن عمرو العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2203- سليط بن عمرو العامري
ب د ع: سليط بْن عمرو بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي بْن غالب العامري أخو سهيل، والسكران، ابني عمرو، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، ورويا عن ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني عامر بْن لؤي: سليط بْن عمرو بْن عبد شمس ومعه امرأته ولدت له سليطًا بْن سليط.
وقال أَبُو عمر: سليط بْن عمرو، وذكر نسبه كما سقناه أولًا، وقال: هو أخو سهيل بْن عمرو، وكان من المهاجرين الأولين، ممن هاجر الهجرتين، وذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا، ولم يذكره غيره فيهم، وهو الذي أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هوذة بْن علي الحنفي، وَإِلى ثمامة بْن أثال الحنفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة، وقتل سنة أربع عشرة.
وقال الطبري: قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة.

2204- سليط بن عمرو بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2204- سليط بن عمرو بن مالك
د ع: سليط بْن عمرو بْن مالك بْن حسل بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هوذة بْن علي صاحب اليمامة.
ذكره ابن إِسْحَاق، عن الجعفي، عن عروة، عن المسور بْن مخرمة: فبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليطًا بْن عمرو إِلَى هوذة بْن علي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ونسباه كما ذكرناه أول الترجمة.
قلت: هذا سليط بْن عمرو بْن مالك، هو سليط بْن عمرو بْن عبد شمس، المذكور قبل هذه الترجمة، ولا أعلم لم فرق بينهما ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَإِنما اشتبه عليهما حيث رأيا في نسب الأول عمرو بْن عبد شمس، وفي الثاني عمرو بْن مالك، فظناه غيره، ولهذا لم يذكرا في الأول إرساله إِلَى هوذة، وذكراه في الثاني، وقد رأيا في الأول نسبًا تامًا لم يسقط منه شيء، وفي الثاني قد نسب عمرو إِلَى مالك بْن حسل.
فظناه تامً أيضًا، لم يسقط منه شيء، فجعلاهما اثنين، ولا شك أن النسب الثاني قد سقط منه ما بين عمرو ومالك، وقد جوده أَبُو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته، وَإِرساله إِلَى هوذة.
وقال هشام الكلبي: سهيل بْن عمرو بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، ثم قال: وأخوه السكران بْن عمرو، وأخوهما سليط بْن عمرو، قال ابن إِسْحَاق فيمن أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الملوك: وسليط بْن عمرو بْن عبد شمس، أرسله إِلَى هوذة بْن عَلِيٍّ، وَإِلى ثمامة بْن أثال، فبان بهذا أنهما واحد، أظن أن ابن منده وهم فيه أولًا، وتبعه أَبُو نعيم، والله أعلم.
2205- سليط بن قيس
ب د ع: سليط بْن قيس بْن عمرو بْن عبيد بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري شهد بدرًا، وما بعدها من المشاهد كلها، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد الثقفي بالعراق.
قال أَبُو نعيم: لم يعقب، وقال أَبُو عمر: روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سليط.
روى النسائي بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن سليط بْن قيس، عن أبيه: " أن رجلًا من الأنصار كان له حائط، فيه نخلة لرجل آخر، فيأتيه بكرة وعشية، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط الذي له ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو نعيم: لم يعقب، ثم يروي عن ابنه عَبْد اللَّهِ، عنه، يعني أن عقبه انقرضوا، وقال أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم: إنه لم يعقب أيضًا.
2206- سليط
ع س: سليط غير منسوب، ذكره الحسن بْن سفيان في الوحدان.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن إِسْمَاعِيل بْن مسلم، عن الحسن، عن سليط، قال: انتهيت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محتب في أصحابه.
كأني أنظر إِلَى بياض خاتمه في سواد الليل، فسمعته يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى ههنا "، وأشار بيده إِلَى صدره.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2207- سليك بن عمرو
ب د ع: سليك آخره كاف، وهو ابن عمرو، وقيل: ابن هدبة الغطفاني.
(574) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادَيْهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ خَشْرَمٍ، كِلاهُمَا عن عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي سُفْيَانَ، عن جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ، فَقَالَ: " يا سُلَيْكُ، قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا "، ثُمَّ قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا ".
ورَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، وَقَيْسٌ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي صَالِحٍ، عن أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ، عن جَابِرٍ.
وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي صَالِحٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عن جَابِرٍ، مِنْهُمْ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَمُجَاهِدٌ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَالْحَسَنُ، وَأَبُو سُفْيَانَ، وَغَيْرُهُم.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2208- سليك
ع س: سليك آخر، وهو وهم.
روى حبيب بْن أَبِي ثابت، عن ابن أَبِي ليلى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يصلى في معاطن الإبل، وأمر أن يتوضأ من لحومها.
كذلك روى من هذا الوجه، وروى عن ابن أَبِي ليلى، عن البراء، وقد تقدم الاختلاف فيه في ذي الغرة، فإنهم اختلفوا فيه، فمنهم من رواه عن ذي الغرة، وعن غيره، والله أعلم.
2209- السليل الأشجعي
ب د ع: السليل آخره لام، وهو السليل الأشجعي.
قال: فقدنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فسمعنا صوتًا كدوي الرحا، ثم قال: " إن جبريل خيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة ".
هذا مما وهم فيه خَالِد، والصواب ما رواه ابن علبة، وغيره، عن الجريري، عن أبيه السليل، عن أَبِي المليح، عن الأشجعي، وهو عوف بْن مالك.
ورواه قتادة، عن أَبِي المليح، عن عوف بْن مالك.
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره، فقال: السليل الأشجعي، روى عنه أَبُو المليح، له صحبة، ولم يذكر الوهم.
2220- سليم بن عش
سليم بْن عش العذري روى عنه، أَنَّهُ قال: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد الذي بصعيد، فعلمنا مصلاه بأحجار.
وهو المسجد الذي تجمع فيه أهل وادي القرى، ذكره ابن الدباغ الأندلسي، مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.
3220- عبد الله
د ع: عَبْد اللَّه كَانَ اسمه نعمى فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه، روى ذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ البراء.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

5220- النضر بن سلمة الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5220- النضر بن سلمة الهذلي
س: النضر بن سفيان الهذلي من أهل المدينة، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.

6220- أبو مالك القرظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6220- أبو مالك القرظي
د ع: أبو مالك القرظي والد ثعلبة.
أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، واسمه عبد الله.
روى حديثه يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك وقد تقدم ذكره.
وكان أبو مالك قدم من اليمن وهو على دين اليهود، وتزوج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم، وهو من كندة، قاله محمد بن سعد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7220- قتيلة بنت النضر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7220- قتيلة بنت النضر
قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، فولدت له عليا، والوليد، ومحمد، وأم الحكم.
قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر، وهي:
يا راكبا إن الأثيل مظنة من صبح خامسة وأنت موفق
أبلغ بها ميتا بأن تحية ما إن تزال بها النجائب تعنق
مني إليه وعبرة مفسوحة جادت لماتحها وأخرى تخنق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق
قسرا يقاد إلى المنية متعبا رسف المقيد، وهو عان موثق
أمحمد أولست ضنء نجيبة قومها والفحل فحل معرق
ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيظ المحنق
فالنضر أقرب من تركت قرابة وأحقهم إن كان عتق بعتق
فلما بلغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: " لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته ".
ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس.
وذكر الزبير، قال: فرق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: " يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها ".
أخرجها أبو عمر.
وروى بعضهم عتق يعتق بضم الياء وكسر التاء، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يعتق صاحبه فهو أحق به.
عقد المعتصم للأفشين لقتال بابك الخُرَّمي.
220 - 835 م
عقد المعتصم للأفشين حيدر بن كاوس على الجبال، ووجهه لحرب بابك الخرمي فسار إليه، وكان ابتداء خروج بابك سنة إحدى ومائتين، ثم إن الأفشين سار إلى بلاد بابك، فنزل برزند، وعسكر بها وضبط الطرق والحصون فيما بينه وبين أردبيل، وأنزل محمد بن يوسف بموضع يقال له خش، فحفر خندقاً وأنزل الهيثم الغنوي برستاق أرشق، فأصلح حصنه، وحفر خندقه؛ وأنزل علويه الأعور، من قواد الأبناء، في حصن النهر مما يلي أردبيل، فكانت والقوافل تخرج من أردبيل ومعها من يحيمها، حتى تنزل بحصن النهر، ثم يسيرها صاحب حصن النهر إلى الهيثم الغنوي، فيلقاه الهيثم بمن جاء إليه من ناحية في موضع معروف لا يتعداه أحدهم إذا وصل إليه، فإذا لقيه أخذ ما معه، وسلم إليه ما معه، ثم يسير الهيثم بمن معه إلى أصحاب أبي سعيد، فيلقونه بمنتصف الطريق، ومعهم من خرج من العسكر، فيتسلمون ما مع الهيثم ويسلمون إليه ما معهم، وإذا سبق أحدهم إلى المنتصف لا يتعداه، ويسير أبو سعيد بمن معه إلى عسكر الأفشين فيلقاه صاحب سيارة الأفشين، فيتسلمهم منه، ويسلم إليه من صحبه من العسكر، فلم يزل الأمر على هذا. وكانوا إذا ظفروا بأحد من الجواسيس حملوه إلى الأفشين، فكان يحسن إليهم، ويهب لهم، ويسألهم عن الذي يعطيهم بابك، فيضعفه لهم، ويقول لهم: كونوا جواسيس لنا فكان ينتفع بهم.
الإنجليز يستولون على الإسكندرية (حملة فريزر).
1220 - 1805 م
إن العلاقات الفرنسية العثمانية قد تحسنت فعزل السلطان أميري الأفلاق والبغدان من منصبيهما وكانا مؤيدين من قبل روسيا فثارت ثائرة روسيا وأرسلت جيوشها لاحتلال الإقليمين دون إعلان حرب وتضامنت إنكلترا مع روسيا وأرسلت قطعات بحرية إلى مضيق الدردنيل وطلبت من الخليفة أن يقوم حلف بين إنكلترا والدولة العثمانية وأن تسلم الدولة الأسطول وقلاع مضيق الدردنيل إلى إنكلترا وأن تتنازل عن إقليمي الأفلاق والبغدان لروسيا وأن تعلق الحرب على فرنسا، فرفضت الدولة العثمانية ذلك فاجتازت القطعات الحربية مضيق الدردنيل بسهولة وساد الأهالي الخوف ورأى الخليفة أن يقبل طلبات إنكلترا غير أن مندوب فرنسا عرض عليه مساعدة فرنسا واستقدم الأسطول الفرنسي وعدم التنازل لإنكلترا وخطر ذلك فوافق الخليفة وبدأ لتحصين العاصمة ومضيق الدردنيل ودعم الفرنسيون ذلك واضطرت القطعات البحرية الإنكليزية للخروج من الدردنيل خوفا من الحصار في بحر مرمرة غير أن الهزيمة قد جعلت القائد الإنكليزي يريد أن يمحو ما فشل فيه فأرسل حملة بقيادة فريزر إلى الإسكندرية واحتلها في مطلع عام 1222هـ وأرسل فرقة إلى ثغر رشيد لكنها هزمت وأعاد الكرة بعد أشهر فكان مصيره كالمرة السابقة وجاء محمد علي للدفاع عنها واضطر الإنكليز للرحيل عن مصر بعد دخولهم بستة أشهر.

220 - د: نافع بن عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - د: نَافِعُ بْنُ عُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ المطلبي [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عمه ركانة، وأبيه، وعلي.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُطَّلِبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".

220 - مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - مَالِكُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَحَكَى الْعُتْبِيُّ، أَنَّهُ كَانَ عَامِلا -[147]- لِلْحَجَّاجِ عَلَى الْحِيرَةِ، وَكَانَ صِهْرًا لَهُ، فَبلَغَهُ عَنْهُ شيءٌ فَعَزَلَهُ، فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ قَالَ: أَنْتَ الْقَائِلُ:
حَبَّذَا لَيْلَتِي بِحَيْثُ نُسَقَّى ... قَهْوَةً مِنْ شَرَابِنَا وَنُغَنَّى
حَيْثُ دَارَتْ بِنَا الزُّجَاجَةُ حَتَّى ... حَسِبَ الْجَاهِلُونَ أَنَّا جُنِنَّا
وَنَزَلْنَا بنسوةٍ عطراتٍ ... وسماعٍ وقرقفٍ فَنَزَلْنَا
فَقَالَ: بَلْ أَنَا الْقَائِلُ:
رُبَّمَا قَدْ لُقِيتُ أَمْسِ كَئِيبًا ... أَقْطَعُ اللَّيْلَ عَبْرَةً وَنَحِيبَا
أَيُّهَا الْمُشْفِقُ الْمُلِحُّ حِذَارًا ... إِنَّ لِلْمَوْتِ طَالِبًا وَرَقِيبَا
فَصْلُ مَا بَيْنَ ذِي الْغِنَى وَأَخِيهِ ... أَنْ يُعَارَ الْغَنِيُّ ثَوْبًا قَشِيبَا
فَرَقَّ الْحَجَّاجُ وَدَمَعَتْ عَيْنُهُ، ثُمَّ حَبَسَهُ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ عَمَلِهِ يَكْشِفُ عَلَيْهِ، فَقَالُوا بَيْنَهُمْ: هَذَا صِهْرُ الأَمِيرِ، يَغْضَبُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ، وَيَرْضَى عَنْهُ غَدًا، فَلَمَّا دَخَلُوا قَالَ كَبِيرُهُمْ: مَا وَلِيَنَا أحدٌ قَطُّ أَعَفَّ مِنْهُ، فَأَمَرَ بضرب الكبير ثلاث مائة سوطٍ، ثُمَّ سَأَلَ أَصْحَابَهُ، فَرَفَعُوا كلَّ شيءٍ، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: مَا تَقُولُ يَا مَالِكُ؟ قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، مِثْلِي وَمِثْلُكَ وَمِثْلُ هَؤُلاءِ، وَالْمَضْرُوبُ مِثْلُ أسدٍ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّيْدِ فَيَصْحَبَهُ ذئبٌ وثعلبٌ، فَاصْطَادُوا حِمَارَ وحشٍ وَتَيْسًا وَأَرْنَبًا، فَقَالَ الأَسَدُ لِلذِّئْبِ: مَنْ يَكُونُ الْقَاضِي؟ فَقَالَ: وَمَا الْحَاجَةُ إِلَيْهِ! الْحِمَارُ لَكَ، وَالتَّيْسُ لِي، وَالأَرْنَبُ لِلثَّعْلَبِ، فَضَرَبَهُ الأَسَدُ ضَرْبَةً وَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لِلثَّعْلَبِ: مَنْ يُقَسِّمُ هَذَا؟ قَالَ: أَنْتَ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ، أَنَا الأَمِيرُ، وَأَنْتَ الْقَاضِي، قَالَ: فَالْحِمَارُ لِغَدَائِكَ، وَالتَّيْسُ لِعَشَائِكَ، وَالأَرْنَبُ تَتَفَكَّهُ بِهِ، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا أَبَا الْحُصَيْنِ، مَا أَعْدَلَكَ! مَنْ عَلَّمَكَ الْقَضَاءَ؟ قَالَ: عَلَّمَنِيهِ رَأْسُ الذِّئْبِ، فَالشَّيْخُ الْمَضْرُوبُ هُوَ الَّذِي عَلَّمَ هَؤُلاءِ. فَضَحِكَ الْحَجَّاجُ، وَوَصَلَ الْمَضْرُوبَ، وَخَلَّى سَبِيلَ مَالِكٍ.
رَوَاهَا أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَمَّنْ شَهِدَ الْحَجَّاجَ. -[148]-
وروى الزبير بن بكار بإسنادٍ: كَانَ الْحَجَّاجُ يُنْشِدُ قَوْلَ مَالِكِ بْنِ أَسْمَاءَ:
يا منزل الغيث بعد ما قَنِطُوا ... وَيَا وَلِيَّ النَّعْمَاءِ وَالْمِنَنِ
يَكُونُ مَا شَئْتَ أَنْ يَكُونَ وَمَا ... قَدَّرْتَ أَنْ لا يَكُونَ لَمْ يَكُنِ
لَوْ شِئْتَ إِذْ كَانَ حُبُّهَا عَرَضًا ... لَمْ تَرَنِي وَجْهَهَا وَلَمْ تَرَنِي
يَا جَارَةَ الْحَيِّ كُنْتِ لِي سَكَنًا ... وَلَيْسَ بَعْضُ الْجِيرَانِ بِالسَّكَنِ
أَذْكُرُ مِنْ جَارَتِي وَمَجْلِسِهَا ... طَرَائِفًا مِنْ حَدِيثِهَا الْحَسَنِ
وَمِنْ حَدِيثِ يَزِيدُنِي مِقَةً ... مَا لِحَدِيثِ الْمَحْبُوبِ مِنْ ثَمَنِ
ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَّاجُ: فَضَّ اللَّهُ فَاهُ، مَا أَشْعَرَهُ!
قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ وَغَيْرُهُ: رَأَى ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ رَجُلا فِي الطَّوَافِ قَدْ بَهَرَ النَّاسَ بِحُسْنِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقِيلَ: هُوَ مَالِكُ بْنُ أَسْمَاءَ الْفَزَارِيُّ، فَجَاءَهُ وَعَانَقَهُ وَقَالَ: أَنْتَ أَخِي، قَالَ: فَمَنْ أَنَا وَمَنْ أَنْتَ.
رَوَى عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ عَنْ رَجُلٍ، لِمَالِكِ بْنِ أَسْمَاءَ بن خارجة:
أمغطى مني على بصري بالـ ... ـحب أَمْ أَنْتِ أَكْمَلُ النَّاسِ حُسْنَا
وحديثٍ أَلَذَّهُ هُوَ مِمَّا ... تَشْتَهِيهِ النُّفُوسُ يُوزَنُ وَزْنَا
منطقٌ صائبٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَا ... نًا وَخَيْرُ الْحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنَا

220 - فاطمة بنت عبد الملك بن مروان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - فاطمة بنت عَبْد الملك بْن مروان [الوفاة: 111 - 120 ه]
تزوجّها ابنُ عمّها عُمَر بْن عَبْد العزيز، ثم خَلَف عليها سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن مروان بْن الحَكَم، وكان أعْوَر، فقيل: هذا الْخَلَفَ الأعور، فَوَلَدتْ لَهُ عَبْد الملك، وهشامًا.
حكى عَنْهَا عطاء بْن أَبِي رَبَاح، والمُغيرة بْن حكيم.
تُوُفِّيت فِي خلافة أخيها هشام - فيما أرى -.

220 - ع: عبيد الله بن أبي يزيد المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي كِنَانَةَ حُلَفَاءِ الزُّهْرِيِّينَ.
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَسِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ، وَوَرْقَاءُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ مِنْ أَكْبَرِ شُيُوخِ ابْنِ عُيَيْنَةَ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ ابْنُ جُرَيْجٍ يُحَدِّثُنَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ وَيَقُولُ: هَذَا شَيْخٌ قَدِيمٌ، يُوهَمُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا عَلَى بَابِ دَارٍ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلا يَقُولُ: ادْخُلْ بِنَا عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ. فَقُلْتُ: مَنْ ذَا؟ قَالَ: شَيْخٌ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ. قُلْتُ: أَدْخُلُ مَعَكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَسَمِعْتُ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ أَحَادِيثَ، ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ فَحَدَّثَ عَنْهُ، فَقُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ. قَالَ: وَقَدْ وَقَعْتَ عَلَيْهِ! فَلَمْ أَزَلْ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ثِقَةٌ. قَالَ: وَعَاشَ سِتًّا وَثَمَانِينَ سَنَةً.
قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا مَنْ عَالِي رِوَايَتِهِ.

220 - عمرو بن عبيد الله، أبو سهيل الأنصاري الخزرجي الواقفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَبُو سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْوَاقِفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن المسيب، وسعيد بْن عمير.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

220 - ع: صالح بن كيسان المدني المؤدب، [أبو محمد، أو أبو الحارث]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - ع: صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ الْمَدَنِيُّ الْمُؤَدِّبُ، [أَبُو مُحَمَّدٍ، أو أَبُو الْحَارِثِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَدَّبَ أَوْلادَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ زَمَانَ إِمْرَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ.
رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَسَمِعَ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَنَافِعَ بْنَ جبير، -[895]- وسالماً، ونافعاً، وَنَافِعًا مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، وَالأَعْرَجَ، وَالزُّهْرِيَّ، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: ابن جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَمَالِكٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَخَلْقٌ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ عَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا طَلَبَ الْعِلْمَ كَهْلا.
سُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: بَخٍ بَخٍ.
وَكَنَّاهُ بَعْضُهُمْ أَبَا مُحَمَّدٍ، وَبَعْضُهُمْ أَبَا الْحَارِثِ، وَوَلاؤُهُ لِدَوْسٍ.
قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ صَالِحٌ جَامِعًا بَيْنَ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ وَالْمُرُوءَةِ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ أَسَنَّ مِنَ الزُّهْرِيِّ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ مُؤَدِّبُ ابْنَ شِهَابٍ، فَرُبَّمَا ذَكَرَ صَالِحٌ الشَّيْءَ فَيَرُدُّ عَلَيْهِ ابْنُ شِهَابٍ وَيَحْتَجُّ بِالأَحَادِيثِ، فَيَقُولُ لَهُ صَالِحٌ: تُكَلِّمُنِي وَأَنَا أَقَمْتُ أَوَدَ لِسَانِكَ!
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ صَالِحٌ بَعْدَ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: كَيْفَ رِوَايَةُ صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، قَدْ رَأَى ابْنَ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ، قَدْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: صَالِحٌ ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عُقَيْلٍ؛ لِأَنَّهُ حِجَازِيٌّ، وَهُوَ أَسَنُّ، يُعَدُّ فِي التَّابِعِينَ.
قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مَاتَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَنَيِّفٍ وَسِتِّينَ سَنَةً.
قُلْتُ: هَذَا غَلَطٌ لا رَيْبَ فِيهِ، وَعَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ كَانَ يُذْكَرُ مَعَ الصَّحَابَةِ.
قَالَ: وَتَلَقَّنَ الْعِلْمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سَنَةً. -[896]-
وَكَذَا وَهِمَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ فِي قَوْلِهِ: مَاتَ فِي زَمَنِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.
قُلْتُ: قَدْ رُمِيَ صَالِحٌ بِالْقَدَرِ، وَلَمْ يَصِحَّ عَنْهُ.

220 - ع: علي بن المبارك الهنائي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - ع: علي بْن الْمُبَارَك الهُنَائيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يحيى بْن أَبِي كثير، ومحمد بْن واسع، وعبد العزيز بْن صهيب، وأيوب،
وَعَنْهُ: ابْن علية، ويحيى القطان، ووكيع، ومسلم، وعثمان بْن عمر بْن فارس، وعدّة.
وثّقه أَبُو داود وغيره.

220 - عبد الحميد بن عطاء الخولاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَوْلانِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ابْنِ شِهَابٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ لَهِيعَةَ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَابْنُ وَهْبٍ.
وَكَانَ مِنْ كَتَبَةِ الدِّيوَانِ بِمِصْرَ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، مَا عَرَفْتُ فِيهِ جَرْحًا.

220 - ت ق: عمرو بن واقد، أبو حفص القرشي مولاهم، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - ت ق: عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، أَبُو حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ مُحَدِّثًا شَاعِرًا أَدِيبًا.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ والدارقطني: متروك الحديث.
هشام: حدثنا عمرو بن واقد قال: حدثنا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ كِتَابُ اللَّهِ ".

220 - ع: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي البصري أبو عبد الصمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - ع: عبد العزيز بن عبد الصَّمد العَميُّ البَصْريُّ أبو عبد الصمد [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الثِّقات الحُفَّاظ.
رَوَى عَنْ: أبي عِمران الْجُونيّ، ومنصور بن المعتمر، ومطر الورّاق، وحصين بن عبد الرحمن،
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وإسحاق، والفلاس، وبندار، وزياد بن يحيى الحساني، والحسن بن عرفة، وخلقٌ.
وَثَّقه أحمد بن حنبل، وغيره.
وقال القواريري: حدَّثنا عبد العزيز العَمِّي، وكان حافظاً. -[915]-
وقال الفلاس: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: يوم مات عبد العزيز بن عبد الصمد: ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة مثله.
قلت: توفي سنة سبع وثمانين ومائة.

220 - د ن ق: عمر بن عبد الواحد بن قيس أبو حفص السلمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - د ن ق: عُمَر بْن عَبْد الواحد بْن قيس أبو حفص السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن الحارث الذَّماريَّ، وتلا عَليْهِ كتاب الله.
وَرَوَى عَنْ: الأوزاعي، وعمر بْن محمد العُمريّ، وعبد الرحمن بن ثوبان، والنعمان بن المنذر، وجماعة.
قرأ عليه هشام بن عمار،
وَرَوَى عَنْهُ: هو، ودحيم، وإسحاق بن راهويه، ومحمود بن خالد، وموسى بن عامر، وأبو عتبة الحجازي، وعدة.
وثقه أحمد العجلي، وغيره.
ولد سنة ثماني عشرة ومائة، وتوفي سنة مائتين، ولم يلحق الأخذ عَنْ والده، مات قديمًا.

220 - عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة بن مظعون، أبو محمد القدامي المصيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن ربيعة بْن قُدَامة بْن مظعون، أبو محمد القُداميّ المصِّيصيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مالك، وإبراهيم بْن سعْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: صالح بْن عليّ النَّوْفليّ، -[103]- ومحمد بْن أبان القلانسيّ، وإبراهيم بْن محمد الصّفّار، وإِسْحَاق بْن إبراهيم بْن سهم، وغيرهم.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إلّا عَلَى سبيل الاعتبار.
وقال أبو عَبْد اللَّه الحاكم: يروي عَنْ مالك الموضوعات.

220 - عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة، أبو زيد الأشجعي، مولاهم المصري الفقيه الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة، أبو زيد الأشجعيّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه الإخباريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: اللّيث، وابن لَهيعَة، وجماعة.
وأخذ الآداب عن ابن الكلْبيّ، وأبي عُبَيدة، والواقديّ، والهَيْثم بن عديّ، وطائفة.
وكان عَجَبًا من العُجْب، علامة. ولُقّب بكَبد لأنّه كان ثقيلًا.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة ومائتين عن سبعين سنة.
وقد روى أيضًا عن مالك.
رَوَى عَنْهُ: سعيد بن عُفَير، وأحمد بن يحيى بن وزير، وغيرهما.
تُوُفّي في شوّال.

220 - م: عبد الله بن عمر، ويقال: عبد الله بن محمد، ابن الرومي اليمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - م: عبد الله بن عمر، ويقال: عبد الله بن محمد، ابن الرومي اليمامي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وأبا معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وإبراهيم الحربيّ، وأبو حاتم الرازي، وقال: صدوق.
توفي سنة ست وثلاثين.

220 - شيبة بن الوليد بن سعيد، أبو محمد العثماني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - شيبة بن الوليد بن سعيد، أبو محمد العثّمانيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وجدّه لأمّه عبد الرحمن بن عليّ بن العَجْلان، وعمّه خالد.
وَعَنْهُ: أبو داود السّجْزيّ، وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سَوَادة، وأحمد بن المعلى القاضي.

220 - خ د ت ن: زياد بن أيوب، أبو هاشم الطوسي، ثم البغدادي، الحافظ، دلويه، ويقال له أيضا: شعبة الصغير لإتقانه ومعرفته.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - خ د ت ن: زياد بْن أيّوب، أَبُو هاشم الطُّوسيّ، ثمّ البَغْداديُّ، الحافظ، دَلُّوَيْه، ويقال لَهُ أيضًا: شُعْبَة الصغير لإتقانه ومعرفته. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عَلَيْهِ، وزياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، وعباد بْن العوام، وعلي بْن غراب، ومروان بْن شجاع الجزري، ومعتمر بن سليمان، وخلقاً.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، النسائي، وأَحْمَد بْن أَبِي القاسم -[86]- عَبْد اللَّهِ بْن محمد البغوي، وأبوه، وأحمد بن علي الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب، والمحاملي. ومن القدماء أحمد بن حنبل.
قال أبو إسحاق الأصبهاني، وهو إن شاء الله ابن أورمة: ليس علي بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب.
وقال أبو حاتم: صدوق.
قال الإمام أحمد: اكتبوا عنه، فإنه شعبة الصغير.
وقال السراج: سمعته يَقُولُ: مولدي سنة ستٍّ وستّين ومائة. وطلبتُ الحديث سنة إحدى وثمانين.
قلت: مات فِي ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
وبين سِبْط السِّلَفيّ وبينه أربعة أنْفُس. وقد عاش بعده أربعمائة سنة، وهذا نهاية العلو.

220 - الخليل بن محمد، أبو العباس العجلي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - الخليل بن محمد، أبو العباس العجلي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: روح بن عبادة وعبد العزيز بن أبان.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وعبد الله بن جعفر بن فارس.

220 - طفيل بن زيد بن طفيل بن شريك، القاضي أبو زيد التميمي النسفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - طُفَيْلُ بْن زَيْد بْن طُفَيْلِ بْن شريك، القاضي أبو زَيْد التّميميّ النَّسفيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي نَسَف وعالمها.
رحل فِي طلب العلم، وَرَوَى عَنْ: مثل يحيى بن بُكَيْر، ورأى سُلَيْمَان بْن حرب.
وَعَنْهُ: حفيده عَبْد المؤمن بْن خلف، وأهل نسف.
توفّي سنة تسعٍ وسبعين.

220 - الحسين بن الحكم بن مسلم، أبو عبد الله القرشي الكوفي الحبري الوشاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - الحُسَيْن بن الحكم بن مُسْلِم، أبو عبد الله القرشي الكُوفيُّ الحِبري الوشاء. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل بن أبان الوَرَّاق، وحسن بن حسين الأشقر، وأبي غسان مالك بن إسْمَاعِيل.
وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة، وأحمد بن إسحاق بن بهلول، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

220 - سهل بن أبي سهل الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - سهل بن أبي سهل الواسطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: بشر بن معاذ، وعمرو بن علي الفلّاس، وحدَّث ببغداد،
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وابن لؤلؤ، وآخرون.
وثّقه بعضهم، واسم أبيه: أحمد بن عثمان.

220 - محمد بن أحمد بن عمرو بن هشام، أبو عبد الله الإصبهاني الأبهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - محمد بْن أحمد بْن عَمْرو بْن هشام، أبو عبد الله الإصبهانيّ الأَبْهَريّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: نَصْر بْن عليّ، ويوسف بْن خَالِد السَّمتيّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد القاضي، والطَّبَرانيّ، وابن المقرئ.

220 - إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق القرميسيني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق القِرْميسِينيّ الصُّوفيُّ، [المتوفى: 337 هـ]
شيخ الْجَبَل في زمانه.
صحب إبراهيم الخواص، ومحمد بن إسماعيل المَغْربيّ،
وَحَدَّثَ عَنْ: علي بن الحسن بن أبي العَنبر.
رَوَى عَنْهُ: الفقيه أبو زيد المروزي، ومحمد بن عبد الله الرَّازي، ومحمد بن محمد بن ثوابة، وغيرهم. وساح بالشّام، وغيرها.
سُئل عبد الله بن مُنازل عن إبراهيم بن شَيْبَان فقال: إبراهيم حجّة الله على الفقراء، وأهل الآداب والمعاملات.
وعن إِبْرَاهِيم قال: من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرُّخَص.
وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحَّة العبودية. وما كان غير هذا. فهو من المغاليط والزَّندقة.
وقال: الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه، وطرد عنه رغبة الدُّنيا.
وقال: الشرف في التواضع، والعزّ في التقَّوى، والحرِّيَّة في القناعة.
قال السلمي: توفي سنة سبع وثلاثين.
وقال أبو زيد المروزي: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: الخلق محلّ آلافات، وأكثر آفة منهم من سكن إليهم.

220 - عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المعروف بأبي القاسم ابن الفامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد الرَّحْمَن بن زكريا البغدادي المعروف بأبي القاسم ابن الفامي، [المتوفى: 357 هـ]
والد المخلص.
سَمِعَ: الكديمي، وإبراهيم الحربي، وابن سُنَيْن الخُتَّلي، وأبا شُعَيب الحّراني.
وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وأبو الحسن الحمامي، وعبد الله بن حَمَدية، وأبو نُعَيم، وهو آخر من روى عنه. وكان أصمّ أطروشًا.
وثّقه ابن أبي الفوارس، وورّخ موته في رمضان.

220 - محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صالح، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي، [المتوفى: 375 هـ]
شيخ المالكية العراقيين في عصره.
سَمِعَ: محمد بن الحسين الأشناني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والبَغَوِي، وعبد الله بن زيدان البَجَلي، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن خريم، ومحمد بن تمّام البَهْراني الحمصي، وأبا عَرُوبة، وأبا علي محمد بن سعيد الرّقّي، وطبقتهم بالشام، والعراق، والجزيرة.
وصنّف مصنّفات في مذهبه، وتفقه ببغداد عَلَى أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف القاضي، وعلى ابنه أبي الحسين.
قال الدَارقُطْنيّ: إمام المالكية، إليه الرَّحْلة من أقطار الدنيا، رأيت جماعةً من الأندلس والمغرب على بابه، ورأيته يُذاكِر بالأحاديث الفقهيّات وتَرَاجِم من حديث مالك. ثقة، مأمون زاهد ورع.
وقال فيه أبو إسحاق الشّيرازي: جمع بين القراءات وعُلُوّ الإسنْاد والفِقْه الجيّد، وشرح " مختصَر عبد الله بن عبد الحَكَم "، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد.
وقال القاضي عياض: له في شرح المذهب تصانيف وردٌّ على المُخالفين. وَحَدَّثَ عَنْهُ خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه، تفقه على أبي عمر القاضي، وعلى أبي بكر ابن الْجَهْم، وانتشر عنه المذهب في البلاد.
وقَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان ثِقَةُ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك. -[420]-
وقال أبو العلاء الواسطي: كان مُعَظَّمًا عند سائر العلماء، لا يشهد مَحْضَرًا إلا كان هو المُقَدَّم فيه. سُئل أن يلي القضاء فامتنع.
قلت: روى عنه الدَارقُطْنيّ، وهو من أقرانه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، وأحمد بن محمد العَتيِقي، وأحمد بن علي البادا، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وآخرون.
تُوُفّي في شوّال، وقيل: في ذي القعدة، وله بِضْعٌ وثمانون سنة، رضي الله عنه.
يقع حديثه عاليا للفخر ابن البخاري.

220 - غزوان بن القاسم بن علي، أبو عمرو المازني البغدادي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - غزوان بْن القاسم بْن عَلِيّ، أَبُو عمرو المازني البغدادي ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 386 هـ]
رَوَى عَنْ: الْحَسَن بْن مليح، وقرأ القرآن على ابن شنبوذ، وأقرأ، وعمر ستًا وتسعين سنة.
وقَالَ الداني: قرأ عَلَى ابن مجاهد، وكان ماهرًا ضابطًا. تلا عَلَيْهِ إِسْمَاعِيل بْن عمرو الحدّاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت