أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
223- أمد بن أبد
س: أمد بْن أبد الحضرمي ألا ليتني عمرت يا أم خَالِد كعمر أماناة بْن قيس بْن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت وأفنى فئاما من كهول وشبان وفد معه ابنه يزيد، فأسلم ثم ارتد، قتل يَوْم النجير في خلافة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه. 222 (79) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، لَفْظًا، أخبرنا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أخبرنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، أخبرنا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي أَخِي يَزِيدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عن سَلَمَةَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: وَدَدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مَنْ يُحدثنا عَمَّا مَضَى مِنَ الزَّمَنِ، هَلْ يُشْبِهُ مَا نَحْنُ فِيهِ الْيَوْمَ؟ قِيلَ لَهُ: بِحَضْرَمَوْتَ رَجُلٌ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَلاثُمِائَةٍ سَنَةٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ، فَأَتَى بِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَجَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: أَمَدُ بْنُ أ َبَدٍ، فَقَالَ لَهُ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ السِّنِينَ؟ قَالَ: ثَلاثُمِائَةِ سَنَةٍ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: كَذَبْتَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ، فَحَدَّثَهُمْ سَاعَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: حدثنا أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَقَالَ لَهُ: وَمَا تَصْنَعُ بِحَدِيثِ الْكَذَّابِ؟ فَقَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا كَذَّبْتُكَ، وَأَنَا أَعْرِفُكَ بِالْكَذِبِ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُخْبِرَ مِنْ عَقْلِكَ، فَأَرَاكَ عَاقِلا، حدثنا عَمَّا مَضَى مِنَ الزَّمَنِ، هَلْ يُشْبِهُ مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ كَأَنَّهُ مَا تَرَى، لَيْلٌ يَجِيُء مِنْ هَاهُنَا، وَيَذْهَبُ مِنْ هَا هُنَا، قَالَ: أَخْبِرْنِي عن أَعْجَبَ مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ الطَّعْنَةَ تَخْرُجُ مِنَ الشَّامِ حَتَّى تَأْتِيَ مَكَّةَ، لا تَحْتَاجُ إِلَى طَعَامٍ، وَلا شَرَابٍ، تَأْكُلُ مِنَ الثِّمَارِ، وَتَشْرَبُ مِنَ الْعُيُونِ، ثُمَّ هِيَ الآنَ كَمَا تَرَى، قَالَ: وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: دُوَلُ اللَّهِ فِي الْبِقَاعِ كَمَا تَرَى، ثُمَّ سَأَلَهُ عن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: فَهَلْ رَأَيْتَ مُحَمَّدًا؟ قَالَ: وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَلا عَظَّمْتَهُ بِمَا عَظَّمَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ؟ أَلا قُلْتَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ، قَالَ: صِفْهُ لِي، قَالَ: رَأَيْتُهُ بِأَبِي وَأُمِّي، فَمَا رَأَيْتُ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1223- الحكم الغفاري
ب د ع: الحكم بْن عمرو الغفاري وهو أخو رافع بْن عمرو، غلب عليهما هذا النسب إِلَى غفار، وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك، ويقولون: إنهما من ولد نعيلة بْن مليل أخي غفار بْن مليل. ويقولون: هو الحكم بْن عمرو بْن مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناف بْن كنانة. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم سكن البصرة. واستعمله زياد بْن أبيه عَلَى خراسان، من غير قصد منه لولايته، إنما أرسل زياد يستدعي الحكم، فمضى الرسول غلطًا منه، وأحضر الحكم بْن عمرو، فلما رآه زياد، قال: هذا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله عليها. وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة، فكتب إليه زياد: إن أمير المؤمنين، يعني معاوية، كتب أن تصطفي له الصفراء والبيضاء، فلا تقسم في الناس ذهبًا ولا فضة. فكتب إليه الحكم: بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين، وَإِني وجدت كتاب اللَّه تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين، وَإِنه والله لو أن السماء والأرض كانتا رتقًا عَلَى عبد، ثم اتقى اللَّه تعالى، جعل له مخرجًا، والسلام. وقسم الفيء بين الناس، وقال الحكم: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرور سنة خمسين، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بْن أَبِي أناس. روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعبد اللَّه بْن الصامت، وَأَبُو الشعثاء، ودلجة بْن قيس، وَأَبُو حاجب، وغيرهم. (338) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِي حَاجِبٍ، عن رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ". ورواه مُحَمَّد بْن بشار، ومحمود بْن غيلان، عن أَبِي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عاصم، عن أَبِي حاجب، عن الحكم بْن عمرو الغفاري، نحوه وروى ابن منده، عن الحسن: أن زيادًا استعمل الحكم بْن عمرو الغفاري عَلَى البصرة، فلقيه عمران بْن حصين في دار الإمارة بين الناس، فقال: أتدري فيم جئتك؟ أتذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما بلغه الذي قال له أميره: قم فقع في النار، فقام الرجل ليقع فيها، فأدرك فأمسك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو وقع فيها لدخل النار "، ثم قال: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ". قال: بلى. قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث. وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولي خراسان، وهو الصحيح، فإن الحكم لم يل البصرة لزياد قط. وقد روى أيضًا أن الحكم قال هذا لعمران، والأول أصح وأكثر. أخرجه الثلاثة. مجدع: بضم الميم، وفتح الجيم والدال المهملة المشددة، وآخره عين، قاله الأمير أَبُو نصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2223- سليم بن عمرو
ب د ع: سليم بْن عمرو بْن حديدة وقيل: سليم بْن عامر بْن حديدة بْن عمرو بْن غنم بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي. بايع بالعقبة مع السبعين، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، ومعه مولاه عنترة، وقيل: سليمان بْن عمرو، ويرد في سليمان، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2230- سليمان بن أبي سليمان
ب د: سليمان بْن أَبِي سليمان سكن الشام. روى حديثه عروة بْن رويم، عن شيخ من جرش، عنه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إنكم ستجندون أجنادًا، ويكون لكم ذمة وخراج، وأرض فيها مدائن وقصور، فمن أدركه منكم، فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك القصور حتى يدركه الموت، فليفعل ". ذكره أَبُو زرعة في مسند الشاميين، وذكره أَبُو حاتم في كتاب الوحدان، وكلاهما قال: فيه: سليمان صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2231- سليمان بن صرد
ب د ع: سليمان بْن صرد بْن الجون بن أَبِي الجون بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، وولد عمرو هم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان، يكنى أبا المطرف. وكان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وكان له قدر وشرف في قومه، وشهد مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه مشاهده كلها، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، وكان فيمن كتب إِلَى الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما بعد موت معاوية، يسأله القدوم إِلَى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بْن نجبة الفزاري، وجميع من خذله، ولم يقاتل معه، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بْن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إِلَى عبيد اللَّه بْن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوردة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقتل سليمان بْن صرد، والمسيب بْن نجبة، وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان، والمسيب، إِلَى مروان بْن الحكم بالشام، وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثًا وتسعين سنة. روى عنه ابن إِسْحَاق السبيعي، وعدي بْن ثابت، وعبد اللَّه بْن يسار، وغيرهم. (579) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن الأَعْمَشِ، عن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا، فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَسَكَنَ عَنْهُ غَضَبُهُ: " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ نجبة: بفتح النون، والجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2232- سليمان بن عمرو
ب: سليمان بْن عمرو بْن حديدة وقد تقدم نسبه في سليم بْن عمرو الأنصاري الخزرجي، قتل هو، ومولاه عنترة يَوْم أحد شهيدين، والأكثر يقولون: سليم، وقد ذكرناه، وسليم أصح. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2233- سليمان بن مسهر
د ع: سليمان بْن مسهر روى حديثه معتمر، عن فضيل أَبِي معاذ، عن أَبِي حريز، عن رفاعة الفتياني، عن سليمان بْن مسهر، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما رجل أمن مسلمًا فقتله ... " الحديث. وهذا وهم، والصواب عمرو بْن الحمق. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: سليمان بْن مسهر تابعي فزاري، من أهل الكوفة، يروي عن خرشة بْن الحر، عن أَبِي ذر حريز: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وآخره زاي، والفتياني: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وبعد الألف نون نسبه إِلَى فتيان بطن من بجيلة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2234- سليمان بن هاشم
د ع: سليمان بْن هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس القرشي الأموي أتي به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضعه في حجره روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، قال: أتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسليمان بْن هاشم بْن عتبة، فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح فيه ماء فصبه عَلَى مباله حيث بال، ما زاد عليه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2235- سماك بن ثابت
ب س: سماك بْن ثابت بْن سفيان ذكرناه في ترجمة أبيه، وأخيه الحارث، وشهد أحدًا مع أبيه وأخيه. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2236- سماك بن خرشة
ب د ع: سماك بْن خرشة وقيل: سماك بْن أوس بْن خرشة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي أَبُو دجانة، وهو مشهور بكنيته شهد بدرًا، وأحدًا، وجميع المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه رَسُول اللَّهِ سيفه يَوْم أحد، وقال: " من يأخذ هذا السيف بحقه "، فأحجم القوم، فقال أَبُو دجانة: أن آخذه بحقه، فدفعه رَسُول اللَّهِ إليه، ففلق به هام المشركين، وقال في ذلك: أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل أن لا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف اللَّه والرسول (580) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ أَعْطَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ سَيْفَهُ، وَقَالَ: " يَا بُنَيَّة، اغْسِلِي عَنْهُ هَذَا الدَّمَ "، وَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيْفَهُ، وَقَالَ: وَهَذَا، فَاغْسِلِي عَنْهُ دَمَهُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقَنِي الْيَوْمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ الْقِتَالَ، لَقَدْ صَدَقَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَأَبُو دُجَانَةَ " وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حمراء، يعلم بها في الحرب، فلما كان يَوْم أحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن هذه مشية يبغضها اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا في هذا المقام ". (581) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ثَابِتٌ، عن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْخُذُ هَذَا مِنِّي؟ " فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا، أَنَا، قَالَ: " فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟ "، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ سِمَاكُ أَبُو دُجَانَةَ: أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَّ الْمُشْرِكِينَ وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يَوْم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاء عظيمًا، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقار المسلمون عَلَى الدخول إليهم، فأمرهم أَبُو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل عَلَى باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ، وقيل: بل عاش حتى شهد صفين مع علي، والأول أصح وأكثر، وأما الحرز المنسوب إليه، فإسناده ضعيف. أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2237- سماك بن سعد
ب د ع: سماك بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس ابن زيد بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو بشير بْن سعد، والد النعمان بْن بشير، شهد بدرًا مع أخيه بشير، وشهد أحدًا أيضًا، ولم يعقب. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. خلاس: بفتح الخاء، وتشديد اللام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2238- سماك بن مخرمة
ب س: سماك بْن مخرمة بْن حمين بْن ثلث بْن الهالك له صحبة، وَإِليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بْن حرب، وبه سمي ابن عمرو بْن أسد بْن حزيمة الهالكي الأسدي. وقال سيف بْن عمرو: سماك بْن مخرمة الأسدي، وسماك بْن عبيد العبدي، وسماك بْن خرشة الأنصاري، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي من أرض همذان، وأرض الديلم، وقدم هؤلاء الثلاثة عَلَى عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، فانتسبهم، فانتسبوا له: سماك، وسماك، وسماك، فقال: " بارك اللَّه فيكم، اللهم اسمك بهم الإسلام، وأيد بهم ". وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان، فيمن قدمها من الصحابة، مع سويد بْن مقرن، ولم يورد عنه شيئًا. وكان سماك بالكوفة، فلما قدمها علي هرب منه إِلَى الجزيرة، وقيل: مات بالرقة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2239- سمالي بن هزال
س: سمالي بْن هزال روى زيد بْن أسلم، أن سمالي بْن هزال اعترف عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالزنا، فأمر به، فرجم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بماعز بْن مالك الأسلمي، وكان قريبًا لهزال، فلعله أراد نسيبا لهزال، أو نحو ذلك، فصحفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3223- عبد الله بن نعيم بن النحام
د ع: عَبْد اللَّه بْن نعيم بْن النحام روى عنه: نافع مَوْلَى ابْنُ عُمَر، وَأَبُو الزُّبَيْر. رَوَى مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ كَذَا قَالَ مُعَلَّى، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بْنِت جَحْشٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَخَرَجَ، فَقَالَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ، وَقَالَ: كَذَا، قَالَ: مُعَلَّى وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ، فَإِنَّ مُعَلَّى بْنَ أَسَدٍ، وَمُعَلَّى بْنَ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ، رَوَوْهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5223- نضلة الأنصاري
ب س: نضلة الأنصاري (1619) أخبرنا أبو البركات الْحَسَن بن مُحَمَّد الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر مُحَمَّد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي العلاء، أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد بن أحمد بن أبي ثابت، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن حماد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن صفوان بن سُلَيْم، عن رجل من الأنصار، يقال لَهُ: نضلة، قَالَ: تزوجت امرأة بكرا فِي سترها، فدخلت عليها، فإذا هي حبلى، فذكرت ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لَهَا المهر بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك، فإذا ولدت فاجلدوها ". وقد رواه عبد الرزاق أيضا بإسناده، فقال: نضرة، وقد تقدم. أخرجه أَبُو عمر مختصرا، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده العسكري، وهذا نضلة هُوَ نضرة، وقد تقدم. وأخرجه ابن منده فلا أدري لم أستدركه أَبُو موسى عَلَيْهِ؟ وأخرجه أَبُو عمر نضرة ونضلة ترجمتين، وعادته فِي مثل هَذَا أن يقول فِي ترجمة واحدة: كذا وقيل كذا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6223- أبو مالك
س: أبو مالك روى هشام بن الغار، يحدث عن أبيه، عن جده، أنه قال لأهل دمشق: ليكونن فيكم القذف والمسخ والخسف. قالوا: وما يدريك يا ربيعة؟ قال: هذا أبو مالك صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلوه. وكان قد نزل عليه، فقالوا: ما يقول ربيعة؟ فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف ". قال: قلنا يا رسول الله بم؟ قال: " باتخاذهم القينات، وشرب الخمور ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7223- قريبة بنت الحارث
د ع: قريبة بنت الحارث العتوارية روت عنها بنتها عقيلة، قالت: جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ضارب قبته بالأبطح، فأخذ علينا، أن لا نشرك بالله شيئا. قالت: فأقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، فقال: " إني لا أمس يد النساء ":. فاستغفر لنا، وكان ذلك بيعتنا. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
خروج الروم على المسلمين بزبطرة.
223 - 837 م خرج توفيل بن ميخائيل ملك الروم إلى بلاد الإسلام، وأوقع بأهل زبطرة وغيرها، وكان سبب ذلك أن بابك لما ضيق الأفشين عليه، وأشرف على الهلاك، كتب إلى ملك الروم توفيل يعلمه أن المعتصم قد وجه عساكره ومقاتليه إليه، ولم يبق على بابه أحد، فإن أردت الخروج إليه فليس في وجهك أحد يمنعك، ظنا أن ذلك يخفف عنه، فخرج توفيل في مائة ألف، وقيل أكثر، منهم من الجند نيف وسبعون ألفا وبقيتهم أتباع، ومعهم من المحمرة الذين كانوا خرجوا بالجبال فلحقوا بالروم حين قاتلهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب جماعة، فبلغ زبطرة، فقتل من بها من الرجال، وسبى الذرية والنساء، وأغار على أهل ملطية وغيرها من حصون المسلمين، وسبى المسلمات، ومثل بمن صار في يده من المسلمين وسمل أعينهم، وقطع أنوفهم وآذانهم، فخرج إليهم أهل الثغور من الشام والجزيرة، إلا من لم يكن له دابة ولا سلاح. |
|
خلع السلطان العثماني مصطفى الرابع وتولية أخيه محمود الثاني.
1223 - 1808 م اختلف زعماء الحركة التي أطاحت بالخليفة سليم الثالث وطولب بإعادته إلا أنه كان قد توفي، ثم نودي بعزل الخليفة مصطفى الرابع بن عبدالحميد فتم ذلك وحجز في المكان الذي كان قد حجز فيه سليم الثالث، بعد أن أمضى أربعة عشر شهرا في الحكم، ثم أقيم بعده أخوه محمود الثاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - م 4: هِلالُ بْنُ يَسَافَ، أَبُو الْحَسَنِ الأَشْجَعِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مُرْسَلا، وَعَنْ: عائشة، وعمران بن حصين، وسويد بن مُقَرِّن، وسمرة بن جندب، والبراء بن عازب، وعن طائفة من التابعين. رَوَى عَنْهُ: حصين بن -[1182]- عبد الرحمن، وعبدة بن أبي لبابة، ومنصور، والأعمش، وسعيد بن مسروق الثوري، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ع: مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَدِّهِ. وَعَنْهُ: بنوه الخمسة: عاصم، وعمر، وواقد، وزيد، وأبو بكر، والأعمش، وغيرهم، وله وفادة على هشام بن عبد الملك. وثقه أبو حاتم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - د: الفضل بْن الحَسَن بْن عَمْرو بْن أُمَّية الضَّمْريّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
حدَّث بمصر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر، وابن أمّ الحَكَم. رَوَى عَنْهُ: ابنه حسن، وعُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر، ويزيد بن أبي حبيب، وعياش بن عقبة، وابن إسحاق، وآخرون. ما أعلم بِهِ بأسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - م د ن ق: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ النَّوْفَلِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - 4: عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ مَازِنِ بْنِ خَيْثَمَةَ، أَبُو ثَوْرٍ السَّكُونِيُّ الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِجِدِّهِمْ مَازِنٍ صُحْبَةٌ وُلِدَ عَمْرٌو عَامَ قُتِلَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مَعَ أَبِيهِ. وَروى عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَثَوَابَةُ بْنُ عَوْنٍ الْحَمَوِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ السَّكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: أَدْرَكَ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا، وَكَانَ سَيِّدَ أهل حمص. قال ابْنُ مَعِينٍ: شَامِيٌّ ثِقَةٌ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بن عمر. -[715]- وَقِيلَ: إِنَّهُ وَلِيَ جَيْشَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى غَزْوِ الصَّائِفَةَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِحَدِيثَيْنِ. وَقَالَ عمير بن مغلس: حدثنا أَيُّوبُ بْنُ مَنْصُورٍ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: قَالَ لِي الْحَجَّاجُ: مَتَى وُلِدْتَ يَا أَبَا ثَوْرٍ؟ قُلْتُ: عَامَ الْجَمَاعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، قَالَ: هِيَ مَوْلِدِي، قَالَ بَعْضُ رُوَاةٍ هَذَا فَتُوُفِّيَ الْحَجَّاجُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَتُوُفِّيَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَزْعُ بِهَذِه الآيَةِ {{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}} نَزَلَتْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يَوْمَ عَرَفَةَ. قَال: قَالَ أبو حاتم، وأحمد العجلي، وغيرهما: ثقة. وقال الوليد: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عبد العزيز أغزى الروم صائفتين على إحديهما عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ فِي أَقَلِّ مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا نَظَرًا مِنْهُ لِجَمَاعَةِ مَنْ كَانَ أَصَابَهُ الأَزَلُّ عَلَى حِصَارِ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ لاوُنُ طَاغِيَةُ الرُّومِ لَمَّا بَلَغَهُ مِنْ قِلَّتِهِمْ فَلَقِيَهُ سَائِحٌ مِنْ سُيَّاحِي الرُّومِ، فَقَالَ: أَيْنَ يُرِيدُ الْمَلِكُ؟ قَالَ: هَذِهِ الطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ، قَالَ: تَرَكْتَ لِقَاءَهُمْ وَأُمَرَاؤُهُمْ عَلَى تِلْكَ السِّيرَةِ، فَلَمَّا وَلِيَهُمْ هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ تَعْرِضُهُمْ؟! فَقَالَ: ذاك بِالشَّامِ وَهَؤُلاءِ بِأَرْضِ الرُّومِ، قَال: عَمَلُ ذَاكَ مقدمة -[716]- لِهَؤُلاءِ. قَالَ سَعِيدُ: فَانْصَرَفَ لاوُنُ عَنْ لِقَائِهِمْ. وَرَوَى بَقِيَّةُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْيَمَ قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى وَالِي حِمْصَ " انْظُرِ الَّذِينَ نَصَبُوا أَنْفُسَهُمْ لِلْفِقْهِ، وَحَبَسُوهَا فِي الْمَسْجِدِ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا فَأَعْطِ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "، فَكَانَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ وَأَسَدُ بْنُ وَدَاعَةَ فِيمَنْ أَخَذَهَا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطائي: حدثنا إبراهيم بن العلاء، قال: حدثنا ثوابة بن عون التنوخي، قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ السَّكُونِيَّ يَقُولُ: حَجَجْتُ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ حَجِّنَا خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعُمْرَةَ مِنْ بَطْنِ مُرٍّ، فَأَغْفَيْتُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُقْبِلا مِنْ نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: تُرِيدُ الْعُمْرَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَالَ لِي: " لا، الْعُمْرَةُ مِنَ الْجُحْفَةِ " ثَلاثًا. فَانْتَبَهْتُ فَأَخْبَرْتُ أَصْحَابِي بِرُؤْيَايَ، وَإِلَى جَانِبِنَا رَجُلٌ مَعَهُ حَشْمٌ، فَلَمَّا سَمِعَنِي أَقُصُّ رُؤْيَايَ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُرِيدُكَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَقُلْتُ: أَهَلْ هُوَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي رَأَيْتَ هَذِهِ الرُّؤْيَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اقْصُصْهَا عَلَيَّ - رَحِمَكَ اللَّهُ -، فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَى حَتَّى نَشَجَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَحَسَا مِنْهُ، ثُمَّ قَال: ارْدُدْ عَلَيَّ - رَحِمَكَ اللَّهُ - فَرَدَّدْتُ عَلَيْهِ فَتَنَفَّسَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ قَلْبَهُ خَرَجَ، ثُمَّ قَالَ: امْضِ لِمَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَنَامِكَ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَرُبَّمَا سَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةً وَلا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، فَمَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي ". قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ قَالَ: إنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَارَ لِلطَّلَبِ بِدَمِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ إِلَى دِمَشْقَ، وَالأَصَحُّ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَيَكُونُ عُمْرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ. وَكَذَا قَالَ فِي عُمْرِهِ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - صُبَيْحُ بْنُ قَاسِمٍ، أَبُو الْجَهْمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، -[897]- وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - د: عمار بْن عُمارة، أَبُو هاشم الزَّعفرانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري معروف بالكنية. رَوَى عَنْ: الحسن، ومحمد، وصالح بْن عُبَيْد، وكثير بْن اليمان، وَعَنْهُ: روح بْن عبادة، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو الوليد. قَالَ أَبُو حاتم: صالح. وقال ابْن معين: ثقة. وأما آدم بن موسى فروى عَن البخاري، قَالَ: فِيهِ نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمِّهِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَزُرَارَةَ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالشَّافِعِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - د: عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الْقَطَّانُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ وَغَيْرُهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ عَنْبَسَةَ الْقَطَّانِ. قُلْتُ: وَيَرْوِي عَنْبَسَةُ هَذَا أَيْضًا عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، وَعِدَادُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَخٌ لِأَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ذَاكَ الْمَجْنُونُ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ: حدثنا عنبسة أخو أبي الربيع السمان، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ يَهُودِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْرِضْ عَلَيَّ الإِسْلامَ. فَعَرَضَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أُصِيبَ فِي عَيْنِهِ وَأُصِيبَ فِي بَعْضِ وَلَدِهِ، فرجع إلى رسول الله فَقَالَ: أَقِلْنِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الإِسْلامَ لا يُقَالُ، إِنْ رَجَعْتَ ضربت عنقك. . . " الحديث. عنبسة أخو الرَّبِيعِ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا، هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " قَتْلُ الصَّبْرِ لا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ ". -[703]- قَالَ: وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " الزَّنْجِيُّ إِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِذَا شَبِعَ زَنَى، أَمَا إن فيهم سماحة ونجدة "، و" نهى عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ جِذَاذِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة ميمون، ويعقوب هو الماجشُون، [أَبُو الأصبغ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يوسف التَّيْميّ مولى آل المُنْكَدر. -[917]- أحد العلماء بالمدينة. وهو ابن عمّ عبد العزيز بن عبد الله الماجشُون، يُقال: لُقِّب يعقوب بالماجشُون لحُمرة خَدَّيْه. يَرْوِي عَنْ: ابن عَمْر، وَعَنْ: الأعرج، رَوَى عبد العزيز عَنْ: أبيه، ومحمد بن المُنْكَدر، وَعَنْهُ: أحمد، ومحمود بن خداش، وسريج بن يونس، والزَّعْفرانيّ، وعليّ بن هاشم الرّازيّ. كنيته أبو الأصبغ، بقي إلى حدود سنة تسعين ومائة، ويوسف أخوه أكبر منه، وأشهر، وهو صدُوق، مُقِلّ. قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ق: عَمْرو بْن بَكْر السَّكْسَكيّ الشَّاميُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: إبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، وابن جُرَيج، وثور بْن يزيد، وَعَنْهُ: إبراهيم بْن محمد الفِرْيابيّ، وأبو الدرداء هاشم بْن محمد المَقْدِسيّان. اتهمه ابن حِبّان بالوضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عَبْد اللَّه بْن واقد، أَبُو قتادة الحراني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الضعفاء. عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بْن أَبِي عروبة، وحنظلة بن أبي سفيان، وفائد أَبِي الورقاء. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق بن الضيف، وسعدان بن نصر، ومحمد بن يحيى بالحراني، وغيرهم. قَالَ الْبُخَارِيّ: تركوه، منكر الحديث. وقال النَّسائيّ: متروك الحديث. وأمّا ابن مَعِين فاختلف قوله فيه. -[105]- وقال أحمد: ما بِهِ بأس. يشبه أهل النسك والخير. قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين، وقيل: سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عبد الرحمن بن أحمد، وقيل: عبد الرحمن بن عطّية، وقيل: ابن عسكر، وقيل: ابن أحمد بن عطيّة السيّد القُدْوة، أبو سليمان الدّارانيّ العَنْسيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
قيل: أصله واسطيّ. وُلِد في حدود الأربعين ومائة، أو قبل ذلك، وَرَوَى عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وأبي الأشهب، وعبد الواحد بن زيد، وعَلْقَمَة بن سُوَيْد، وعليّ بن الحسن الزّاهد، وصالح بن عبد الجليل. وَعَنْهُ: تلميذه أحمد بن أبي الحواري. وهاشم بن خالد، وحُمَيْد بن هشام العَنْسيّ، وعبد الرحيم بن صالح الدّارانيّ، وإسحاق بن عبد المؤمن، وعبد العزيز بن عُمَير، وإبراهيم بن أيّوب الحورانيّ، وآخرون. قَالَ أبو الْجَهْم بْن طلاب: حدثنا أحمد بْن أَبِي الحواريّ قَالَ: كَانَ اسم أَبِي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة العنْسيّ من صَلِيبة العرب. وقال حُمَيْد بْن هشام: قلت لأبي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة، فذكر حكاية. واختلف على أبي الْجَهْم فقال أبو أحمد الحاكم، عنه، عن ابن أبي الحواري: اسمه عبد الرحمن بن عَسْكَر. قَالَ ابن أَبِي الحواري: سَمِعْتُ أبا سليمان رحمة اللَّه عَلَيْهِ يَقُولُ: صلِّ خلف كلّ مبتدعٍ إلّا القَدَريّ لَا تصل خلفه، وإنْ كَانَ سلطانًا. وقال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: كنت بالعراق أعمل، وأنا بالشام أعرف. قَالَ: وسمعته يَقُولُ: لَيْسَ لِمَن أُلْهِم شيئًا من الخير أن يعمل بِهِ حتّى يسمعه من الأثر. فإذا سمعه من الأثر عمل بِهِ وحمد اللَّه حيث وافق ما في قلبه. وقال الخَلْديّ: سَمِعْتُ الْجُنَيْد يَقُولُ: قَالَ أبو سليمان الدّارانيّ: ربّما يقع في قلبي النُّكْتَة من نُكَتِ القوم أيّامًا فلا أقبل منه إلّا بشاهدَيْن عَدْلَيْن: الكتاب والسُّنَّة. -[370]- قَالَ الجنيد: وقال أبو سليمان: أفضل الأعمال خلاف هوى النَّفْس. وقال: لكل شيء عِلم، وعِلْم الخِذْلان تَرْكُ البُكاء. ولكلّ شيء صدأ، وصدأ نور القلب شبَعُ البَطَن. وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: أصل كلّ خير الخوف من اللَّه، ومفتاح الدُّنيا الشِّبَع، ومفتاح الآخرة الْجُوع. وقال الحاكم: أخبرنا الخلدي قال: حدثني الجنيد قال: سمعت السري السقطي قال: حدثني أحمد بن أبي الحواري قال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: قدَّم إليّ أهلي مرَّةً خبزًا وملْحًا، فكان في الملح سمسمة فأكلتها، فوجدت رانَها عَلَى قلبي بعد سنة. وقال أحمد: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: مَن رَأَى لنفسه قيمة لم يذق حلاوة الخدمة. وعنه قَالَ: إذا تكلّف المتعبّدون أن يتكلّموا بالإعراب ذهب الخشوع من قلوبهم. وقال أحمد: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: إنّ في خلْق اللَّه خلقًا لو زُيِّن لهم الْجِنان ما اشتاقوا، فكيف يُحَبّون الدُّنيا وقد زهَّدهم فيها. وسمعته يَقُولُ: لولا اللّيل لما أحببتُ البقاء في الدّنيا. وما أحبّ البقاء في الدّنيا لتشقيق الأنهار وغرْس الأشجار، ولَرُبّما رَأَيْت القلبَ يضحك ضحكًا. وقال أحمد: رَأَيْت أبا سليمان حين أراد أن يُلبّي غُشِي عَلَيْهِ، فلمّا أفاق قَالَ: بلغني أنّ العبد إذا حجّ من غير وجهه، فلبّى قِيلَ لَهُ: لَا لَبَّيْك ولا سَعْدَيْك حتّى تطرح ما في يديك، فما يؤمنا أن يقال لنا مثل هذا؟ ثم لبّى. وقال الْجُنَيْد: شيءٌ يُروَى عَنْ أَبِي سليمان أَنَا أستحسنه كثيرًا، قوله: من اشتغل بنفسه شُغِل عَنِ النّاس، ومن اشتغل بربّه شُغِل عَنْ نفسِهِ وعن النّاس. وقال عمر بن بحر الأسدي: سَمِعْتُ ابن أَبِي الحواريّ قال: سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ: مَن وَثِق بالله في رزقه زاد في حُسْن خلقه، وأعقبه الحِلْم، وسَخَتْ نفسُهُ في نَفَقَته، وقَلَّت وساوِسُهُ في صلاتِهِ. وعن أَبِي سليمان قَالَ: الفُتُوَّة أن لَا يراك اللَّهُ حيث نهاك، ولا يفقدَكَ حيثُ أمرك. وللشيخ أَبِي سليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كلام جليل من هذا النَّمْط. -[371]- وقد أَنْبَأَنَا أبو الغنائم بْن علّان، عَنِ القاسم بن علي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا طاهر بن سهل، قال: أخبرنا عبد الدائم الهلالي، قال: أخبرنا عبد الوهاب الكلابي قال: سمعت محمد بن خريم العقيلي قال: سَمِعْتُ أحمد بْن أَبِي الحواريّ يَقُولُ: تمنيت أن أرى أبا سليمان الدّارانيّ في المنام، فرأيته بعد سنة، فقلت لَهُ: يا معلّم، ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: يا أحمد دخلت من باب الصغير، فلقيت وسق شيح، فأخذتُ منه عُودًا، فلا أدري تخلّلت بِهِ أم رَمَيْتُ بِهِ؟ فأنا في حسابه من سنة. قَالَ أبو زُرْعة الطَّبريّ: سألت سعيد بْن حَمْدون عَنْ موت أَبِي سليمان الدّارانيّ فقال: سنة خمس عشرة ومائتين. وكذا ورّخ وفاته أبو عبد الرحمن السُّلَميّ، والقَرَّاب. وقيل: سنة خمسٍ ومائتين، قاله ابن أَبِي الحواريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ن: عبد الله بن محمد بن الربيع، أبو عبد الرحمن العائذي الكرماني، ثم الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل المِصّيصة، وقد يُنْسَب إلى جدّه. سَمِعَ: عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وعليّ بن مُسْهِر، وجرير بن عبد الحميد، وعبّاد بن العوام، وابن المبارك، وطبقتهم، وَعَنْهُ: إبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والدّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة صَدُوق مأمون. قلت: له في النَّسائيّ حديث واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - خ م د ن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أسماء بْن عُبَيْد بْن مخارق، ويُقال: ابن مِخْراق، أَبُو عبد الرحمن الضبعي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: عمّه جُوَيْرية بْن أسماء، ومهديّ بْن ميمون، وجعفر بْن سُلَيْمَان، وابن المبارك. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، عن رجل عنه، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بْن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن -[854]- هارون، ويوسف القاضي، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وأبو خليفة، وأخرون. وثَّقه أَبُو حاتِم. وقال ابن وارة: حدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن محمد، وقيل لَهُ: هُوَ أفضل أهَلِ البصرة، فذكرته لعلي ابن الْمَدِيني فعظَّم شأنه. وقال أَحْمَد الدَّوْرَقِيّ: لَم أرَ بالبصرة أفضل منه. تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وفي مُسْنَد أَبِي يَعْلَى جملةٌ من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ن: صالح بن عدي، أبو الهيثم النميري البَصْريُّ الذارع. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان، والسميدع بن واهب. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو حاتم، وعمر بن بُجَيْر، ومحمد بن جرير، وآخرون. -[1151]- قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ع سوى م: زيد بْن أَخزم، أَبُو طَالِب الطّائيّ البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن سعَيِد القطان، ومُعَاذ بْن هشام، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الجماعة سوى مُسلْمِ، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعبد الله بْن محمد بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، والمَحَامِليّ وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ. وذبحته الزَّنْج لمّا هجموا البصرة، وقتلوا أهلها سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - 4: الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الجبار بْن كامل. الفقيه أبو محمد المراديّ، مولاهم المصْريّ المؤذّن، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الشّافعيّ وراوي كُتُبه. وُلِد سنة أربعٍ أو ثلاثٍ وسبعين ومائة. وسَمِعَ: عَبْد الله بْن وهْب، وشُعَيب بْن اللَّيْث بْن سعد، وبِشْر بْن بَكْر التِّنّيسيّ، وأيّوب بْن سُوَيْد الرمليّ، والشّافعيّ، ويحيى بْن حسّان، وأسد بن موسى، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي، عن رجلٍ عَنْهُ، وهو محمد بن إِسْمَاعِيل السُّلَمّي، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأبو حاتم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وزكريّا بْن يحيى السّاجيّ، وأبو نُعَيْم بْن عديّ، وأبو جَعْفَر الطَّحاوي، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وأحمد بْن مَسْعُود العكري، وأحمد بن بهزاذ السِّيرافيّ، وابن صاعد، وأبو العبّاس الأصمّ، وآخرون. وثَّقه أبو سَعِيد بْن يُونُس، وغيره. وعن الرَّبِيع قَالَ: كلُّ محدِّثٍ حدَّثَ بمصر بعد ابن وهْب كنتُ مُسْتَمْليه. -[333]- وقال النسائي: لا بأس به. قال عليّ بْن قُدَيد: كان الرَّبِيع يقرأ بالألحان. وقَالَ الطُّحاويّ: مات الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان مؤذّن جامع الفُسْطاط يوم الإثنين، ودُفِن يوم الثُّلاثاء لإحدى وعشرين ليلة خَلَت من شوّال من سنة سبعين، وصلّى عليه الأمير خُمَارَوَيْه بْن أَحْمَد بْن طولون. قلت: وقد روى عَنْهُ التّرمِذيّ بالإجازة، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو الفوارس السِّنْديّ. ويُروى عن الشّافعيّ أنّه قَالَ للربيع: لو أمكنني أن أطعمك العلم لأطعمتك. قَالَ ابنُ عَبْد البَرّ: قد ذَكَر محمد بْن إِسْمَاعِيل التّرمِذيّ من أَخَذَ عن الرَّبِيع كُتُب الشّافعيّ ورحل إليه فيها من الآفاق، فَذَكر نحو مائتي رَجُل. قَالَ ابنُ عَبْد البَرّ: كان الرَّبِيع لا يؤذّن فِي منارة جامع مصر أحدٌ قبله، وكانت الرحلة فِي كُتُب الشّافعيّ إليه، وكانت فِيهِ سلامة وغَفْلة، ولم يكن قائمًا بالفقه. وممّا ينسب إِلَى الرَّبِيع من الشِّعْر: صبرًا جميلًا ما أسرع الفَرجَا ... من صدق الله فِي الأمور نجا مَن خشي الله لم يَنَلْه أذى ... ومَن رجا الله كان حيثُ رجا. قلت: كان الرَّبِيع أعرف من المُزَنيّ بالحديث، وكان المُزَنيّ أعرف بالفِقْه منه بكثير حَتَّى كان هَذَا لا يعرف إلّا الحديث، وهذا لا يعرف إلا الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ن: عَبَّاس بْن عَبْد الله بْن الْعَبَّاس بْن السَّنْديّ، أبو الْحَارِث الّأسديّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: الهيثم بْن جميل الأنطاكيّ، والقَعْنَبيّ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وخلق. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عوانة، وأحمد بْن مهران الفارسيّ، وأبو جعفر العقيلي، وأبو الطَّيّب محمد بن حميد الحوراني، وجماعة. قال النَّسائي: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - الحُسَيْن بن السميدع، أبو بَكْر البجلي الأنطاكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قدم بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن المبارك الصوري، وموسى بن أيوب -[741]- النصيبي، ومحبوب بن موسى الفراء، وَمحمد بن رُمح المصري، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مَخْلَد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - شُرَيْح بن عَقِيل الإسفرايينيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسحاق بن راهوَيْه، وأبي مروان العثمانيّ. وَعَنْهُ: ابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - الحسين بن عبد الغفار [أبو علي] [المتوفى: 305 هـ]
حدث في هذا العام بدمشق. وهو متروك، واه. رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ودحيم، وأبي مصعب الزهري. وَعَنْهُ: ابن عدي، والحسن بن رشيق، وجماعة. قال ابن عدي: حدثنا عن سعيد بن عفير، وجماعة لم يحتمل سِنُّهُ لقاؤهم. وله مناكير، يكنى أبا علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - محمد بْن إبراهيم بْن خَالِد، أبو بَكْر الأُسْوانيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ مِنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - إسماعيل بن عبد الواحد، أبو هاشم الرَّبعيّ المقدسيّ الشّافعيّ القاضي. [المتوفى: 325 هـ]
ولي قضاء مصر نحوًا من شهرين في سنة إحدى وعشرين، ثمّ أصابه فالج وتحوَّل إلى الرملة، فمات بها في هذا العام. وكان من كبار الشّافعيّة، وكان جبّارًا ظلوما، ولم تطل ولايته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - بدر الخَرْشَنيّ، الأمير. [المتوفى: 337 هـ]
ولاه أستاذه الإخشيد دمشق سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فبقي عليها عامين. فلمّا قدِم محمد بن رائق من بغداد زعم أنّ المتقيّ لله ولاه الشّام، فهرب بدر بعد وقعة كبيرة بينهما. ثم ولي بدر دمشق سنة ست وثلاثين وثلاثمائة من قبل كافور الإخشيدي. فلما ولى الحسن بن الإخشيد قبض على بدر، ثم أهلك سنة سبع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مَكْرَم، أَبُو الْحُسَيْن الطَّسْتيّ الوكيل. [المتوفى: 346 هـ]
بغداديّ، ثقة مشهور. سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، ودُبَيْس بْن سلام القَصَبانيّ، وحامد بْن سهل، وإبراهيم الحربيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الحسين بْن بِشْران، وعلي بْن دَاوُد الرّزّاز، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. تُوُفّي فِي شعبان وله ثمانون سنة. وله جزء مشهور عَنْد جعْفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عَلِيّ بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن عقيل بن خُوَيْلد، أبو الحسن الخُزَاعي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ ببغداد: أبا شعِيب الحرّاني، ومُطَيّنًا، وجماعة. وَعَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهَرَوي الورّاق. [المتوفى: 367 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي علي محمد بن محمد بن يحيى القَرْاب، وغيره. وَعَنْهُ: شُعَيْب البوشَنْجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - محمد بن نصر، أبو العباس البغدادي المعدّل، [المتوفى: 375 هـ]
ابن أخي مَكْرَم القاضي. سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وأبا محمد بن صاعد. وَعَنْهُ: أبو محمد الخَلال، والحسن بن علي الْجَوْهَري، وجماعة. قال البَرْقَانِيّ: كان جبلًا من الجبال، يعني في الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - مُحَمَّد بْن حسّان بْن مُحَمَّد الفقيه، أَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي الوليد النيسابُوري الشافعي. [المتوفى: 386 هـ]
أفتى ودرّس زمن أَبِيهِ، وروى عَنِ ابْن الشَّرْقي، وابْن عَبْدان. وَعَنْهُ: الحاكم وجماعة. مَاَتَ فِي شوال، وله أربعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عَبْد الكريم بْن أحْمَد بْن أَبِي جدار، أَبُو الْحَسَن الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 397 هـ]
شيخ مُسْنِد، يَرْوِي عَنْ: أَحْمَد بْن عبد الوارث العسَّال وغيره. رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِبْرَاهِيم أحْمَد بْن القاسم بْن ميمون الحسيني، وجماعة. تُوُفِّي فِي سلْخ رجب. |