أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
234- أمية بن عبد الله القرشي
س: أمية بْن عَبْد اللَّهِ القرشي قال أَبُو موسى: هو أمية بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن أسيد. أورده ابن منده، إلا أَنَّهُ قال: أمية بْن خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، قال: وكذا فيمن اسمه أمية من الصحابة في كتبهم أوهام. أخرجه أَبُو موسى. وقد ذكرناه في أمية بْن خَالِد، وذكر ما فيه كفاية، وهذا لم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، وَإِنما وهم فيه، ولم يذكر أَبُو موسى أوهامه، فليس لذكره وجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1234- حكيم بن حزام
ب د ع: حكيم بْن حزام بْن خويلد بْن أسد بن عبد العزى بْن قصي القرشي الأسدي، وأمه وأم أخويه خَالِد وهشام: صفية، وقيل: فاختة بنت زهير بْن الحارث بْن أسد بْن عبد العزى، وحكيم ابن أخي خديجة بنت خويلد، وابن عم الزبير بْن العوام. ولد في الكعبة، وذلك أن أمه دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهي حامل، فأخذها الطلق، فولدت حكيمًا بها. وهو من مسلمة الفتح، وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين مائة بعير، ثم حسن إسلامه، وكان مولده قبل الفيل بثلاث عشرة سنة عَلَى اختلاف ذلك. وعاش مائة وعشرين سنة، ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وتوفي سنة أربع وخمسين أيام معاوية، وقيل: سنة ثمان وخمسين. وشهد بدرًا مع الكفار ونجا منهزمًا، فكان إذا اجتهد في اليمين قال: والذي نجاني يَوْم بدر، ولم يصنع شيئًا من المعروف في الجاهلية إلا وصنع في الإسلام مثله، وكانت بيده دار الندوة، فباعها من معاوية بمائة ألف درهم، فقال له ابن الزبير: بعت مكرمة قريش، فقال حكيم: ذهبت المكارم إلا التقوى، وتصدق بثمنها. وأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت أشياء كنت أفعلها في الجاهلية، كنت أتحنث بها، ألي فيها أجر؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسلمت عَلَى ما سلف لك من خير ". وحج في الإسلام، ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة أهداها، ووقف بمائة وصيف بعرفة في أعناقهم، أطواق الفضة منقوش فيها: عتقاء اللَّه عن حكيم بْن حزام، وأهدى ألف شاة، وكان جوادًا. روى عنه: ابنه حزام، وسعيد بْن المسيب، وعروة، وموسى بْن طلحة، وصفوان بْن محرز، والمطلب بْن حنطب، وعراك بْن مالك، ويوسف بْن ماهك، ومحمد بْن سيرين. (342) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا هُشَيْمٌ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ، عن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَأْتِينِي الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِي مِنَ الْبَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدِي، أَأَبْتَاعُ لَهُ مِنَ السُّوقِ ثُمَّ أَبِيعُهُ مِنْهُ؟ قَالَ: " لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ " وروى الزُّهْرِيّ، عن ابن المسيب، وعروة، عن حكيم بْن حزام، قال: سألت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، فقال: " يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى ". قال حكيم: يا رَسُول اللَّهِ، والذي بعثك بالحق لا أرزؤك ولا أحدًا بعدك شيئًا، فإن أَبُو بكر رضي اللَّه عنه، يدعوه إِلَى عطائه فيأبى أن يأخذه، ودعاه عمر رضي اللَّه عنه فأبى، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم أني أدعو حكيمًا إِلَى عطائه فيأبى أن يأخذه، فما سأل أحدًا شيئًا إِلَى أن فارق الدنيا. وعمي قبل موته، ووصى إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن الزبير. أخرجه الثلاثة قلت: قولهم: إنه ولد قبل الفيل، ومات سنة أربع وخمسين، وعاش ستين في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، فهذا فيه نظر، فإنه أسلم سنة الفتح، فيكون له في الإشراك أربع وسبعون سنة، منها ثلاث عشرة سنة قبل الفيل، وأربعون سنة إِلَى المبعث، قياسًا عَلَى عمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثلاث عشرة سنة بمكة إِلَى الهجرة عَلَى القول الصحيح، فيكون عمره ستًا وستين سنة، وثماني سنين إِلَى الفتح، فهذه تكملة أربع وسبعين سنة، ويكون له في الإسلام ست وأربعون سنة. وَإِن جعلناه في الإسلام مذ بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا يصح لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقي بمكة بعد المبعث ثلاث عشرة سنة، ومن الهجرة إِلَى وفاة حكيم أربع وخمسون سنة، فذلك أيضًا سبع وستون سنة، ويكون عمره في الجاهلية إِلَى المبعث ثلاثًا وخمسين سنة قبل مولد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث عشرة سنة، وَإِلى المبعث أربعين سنة، إلا أن جميع عمره عَلَى هذا القول مائة وعشرون سنة، لكن التفصيل لا يوافقه، وعلى كل تقدير في عمره ما أراه يصح، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2234- سليمان بن هاشم
د ع: سليمان بْن هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس القرشي الأموي أتي به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضعه في حجره روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، قال: أتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسليمان بْن هاشم بْن عتبة، فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح فيه ماء فصبه عَلَى مباله حيث بال، ما زاد عليه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2340- سوادة بن عمرو
ب: سوادة بْن عمرو روى عنه أَبُو سلمة بْن عبد الرحمن. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال: أظنه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة، وهذه الترجمة، والتي قبلها أخرجهما أَبُو عمر، وهما وسواد بْن عمرو بْن عطية واحد، وَإِنما بعضهم زاد فيه هاء، وبعضهم أسقطها، ولهذا لم يخرجهما ابن منده، ولا أَبُو نعيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2341- سويبط بن حرملة
ب د ع: سويبط بْن حرملة وقيل: سويبط بْن سعد بْن حرملة بْن مالك بْن عميلة بْن السباق بْن عبد الدار بْن قصي بْن كلاب القرشي العبدري، أمه امرأة من خزاعة، تسمى هنيدة. أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة، ولم يذكره موسى بْن عقبة فيمن هاجر إِلَى الحبشة، وذكره غيره، وشهد بدرًا، وهو الذي سار مع أَبِي بكر ونعيمان إِلَى الشام، فباعه نعيمان، وقد ذكرنا القصة في نعيمان. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكر ههنا أو سويبطًا باع نعيمان، وذكر في ترجمة نعيمان أن نعيمان هو الذي باع سويبطًا، وهو الصحيح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2342- سويبق بن حاطب
ب: سويبق بْن حاطب بْن الحارث بْن هيشة الأنصاري قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ضرار بْن الخطاب. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2343- سويد بن جبلة
ب د ع: سويد بْن جبلة الفزاري لا تصح له صحبة، روى عنه لقمان بْن عامر، وراشد بْن سعد، ذكره أَبُو زرعة الدمشقي في الصحابة، وأنكره أَبُو حاتم، وحديثه مرسل. روى الجراح بْن مليح، عن الزبيدي، عن لقمان، عن سويد بْن جبلة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لتزدحمن هذه الأمة عَلَى الحوض ازدحام إبل وردت لخمس ". وله حديث: العارية مؤداة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2344- سويد بن الحارث
س: سويد بْن الحارث الأزدي أورده أَبُو نعيم في غير كتاب المعرفة. (598) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، أخبرنا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الأُشْنَانِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ بِسَاحِلِ دِمَشْقَ، يُقَالُ لَهُ: عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِي، فَأَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنْ سَمْتِنَا وَزِيِّنَا، فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ؟ قُلْنُا: مُؤْمِنُونَ. فَتَبَسَّمَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: " إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ؟ " قَالَ سُوَيْدٌ: قُلْنَا: خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً، خَمْسٌ مِنْهَا أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَخَمْسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا، وَخَمْسٌ مِنْهَا تَخَلَّقْنَا بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَنَحْنُ عَلَيْهَا إِلا أَنْ تَكْرَهَ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَكُمْ رُسُلِي أَنْ تُؤْمِنُوا بِهَا؟ " قُلْنَا: أَنْ نُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ. قَالَ: " وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ رُسُلِي أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا؟ " قُلْنَا: نَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَنُقِيمُ الصَّلاةَ، وَنُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ، وَنَصُومُ رَمَضَانَ. قَالَ: " وَمَا الْخَمْسُ الَّتِي تَخَلَّقْتُمْ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ " قُلْنَا: الشَّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْبَلاءِ، وَالصَّبْرُ فِي مَوَاطِنِ اللِّقَاءِ، وَالرِّضَا بِمُرِّ الْقَضَاءِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حُلَمَاءُ عُلَمَاءُ، كَادُوا مِنْ صِدْقِهِمْ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ ". أخبرنا أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2345- سويد بن حنظلة
ب د ع: سويد بْن حنظلة سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكن البادية (599) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ سُكَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَمْرٍو النَّاقِدُ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، أخبرنا إِسْرَائِيلُ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عن عَمَّتِهِ، عن أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعْنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، فَأَخَذَهُ قَوْمٌ عَدُوٌّ لَهُ، فَتَحَرَّجَ الْقَوْمُ أَنْ يَحْلِفُوا، وَحَلَفْتُ أَنَا أَنَّهُ أَخِي، فَخُلِّيَ سَبِيلُهُ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ الْقَوْمَ أَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا، وَتَقَدَّمْتُ أَنَا فَحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي. فَقَالَ: " صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عن يَزِيدَ، عن إِسْرَائِيلَ، عن يُونُسَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن إِبْرَاهِيمَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2346- سويد بن زيد
د ع: سويد بْن زيد الجذامي أخو رفاعة، وفد مع أخويه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر موسى بْن سهل فيمن نزل فلسطين. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2347- سويد ابن مولى سلمان
د ع: سويد مولى سلمان الفارسي. ذكره البخاري، وقال: له صحبة، ذكره، عن ابن قهزاذ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2348- سويد بن الصامت
ب س: سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عقبة بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي (600) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عن أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالُوا: قَدِمَ سُوَيْدُ بْنُ الصَّامِتِ، أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مَكَّةَ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، فَتَصَدَّى لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودَعَاهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى الإِسْلامِ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْدٌ: لَعَلَّ الَّذِي مَعَكَ مِثْلُ الَّذِي مَعِي. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " وَمَا الَّذِي مَعَكَ؟ قَالَ: مَجَلَّةُ لُقْمَانَ. يَعْنِي حِكْمَةَ لُقْمَانَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْرِضْهَا عَلَيَّ ". فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا لَكَلامٌ حَسَنٌ، وَالَّذِي مَعِي أَفْضَلُ مِنْهُ، قُرْآنٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، وَهُوَ هُدًى وَنُورٌ "، فَتَلا عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ، فَلَمْ يَبْعُدْ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَقَوْلٌ حَسَنٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَتَلَتْهُ الْخَزْرَجُ، فَكَانَ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَرَاهُ مَاتَ مُسْلِمًا، وَكَانَ قَتْلُهُ يَوْمَ بُعَاثٍ قال أَبُو عمر: أنا أشك في إسلام سويد بْن الصامت، كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا، وكان شاعرًا محسنًا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل، لحكمة شعره وشرفه فيهم، وهو القائل: ألا رب من تدعو صديقًا ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفري مقالته كالشهد ما كان شاهدًا وبالغيب مأثور عَلَى ثغرة النحر يسرك باديه وتحت أديمه نميمة غش تبتري عقب الظهر تبين لك العينان ما هو كاتم من الغل والبغضاء بالنظر الشزر فرشني بخير طالما قد بريتني وخير الموالي من يريش ولا يبري أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2349- سويد بن صخر
سويد بْن صخر الجهني أسلم قديمًا، وشهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة. قاله الطيري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3234- عبد الله بن هلال بن عبد الله
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هلال بْن عَبْد اللَّه بْن همام الثقفي يعد فِي المكيين. روى عَنْهُ عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن الأسود، أَنَّهُ قَالَ: جاء رَجُل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كدت أن أقتل فِي عناق، أَوْ شاة من الصدقة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أنها تعطي فقراء المهاجرين ما أخذتها ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: حديثه عندهم مرسل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5234- النعمان بن أشيم
ب د ع: النعمان بن أشيم أَبُو هند الأشجعي وقيل: اسمه رافع. لَهُ صحبة، وهو كوفي، وهو مشهور بكنيته. قَالَ البخاري ومسلم: أدرك أَبُو هند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ابنه نعيم بن أبي هند، أَنَّهُ قَالَ: حججت مع أبي وعمي، فقال لي أبي: ترى ذاك صاحب الجمل الأحمر الَّذِي يخطب؟ ذاك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6234- أبو مذكور
س: أبو مدينة الدارمي يقال اسمه عبد الله بن حصن تقدم ذكره في ترجمة عبد الله. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7234- كبشة بنت أوس
كبشة بنت أوس بن شريق وهي أم خزيمة بن ثابت، وهي أنصارية من بني خطمة. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
خروج محمد بن البعيث بأذربيجان.
234 - 848 م خرج محمد بن البعيث بن حلبس عن الطاعة في بلاده أذربيجان، وأظهر أن المتوكل قد مات والتف عليه جماعة من أهل تلك الرساتيق، ولجأ إلى مدينة مرند فحصنها، وجاءته البعوث من كل جانب، وأرسل إليه المتوكل جيوشا يتبع بعضها بعضا، فنصبوا على بلده المجانيق من كل جانب، وحاصروه محاصرة عظيمة جدا، وقاتلهم مقاتلة هائلة، وصبر هو وأصحابه صبرا بليغا، وقدم بغا الشرابي لمحاصرته، فلم يزل به حتى أسره واستباح أمواله وحريمه وقتل خلقا من رؤوس أصحابه، وأسر سائرهم وانحسمت مادة ابن البعيث، وأرسل ابن البعيث إلى سامرا وحبس ثم شفع له عند المتوكل فلم يقتله ولكنه مات بعد شهر في سامرا. |
|
اغتيال الأمير عبدالله بن سعود في تركيا وتولي مشاري بن سعود مكانه ثم قتله.
1234 صفر - 1818 م رجع طوسون إلى مصر بسبب التمرد الذي حصل ضد والده محمد علي باشا، ثم لما هدأ الوضع أرسل محمد علي باشا حملة جديدة إلى الجزيرة العربية بقيادة ابنه الأكبر إبراهيم ومعه بعض المستشارين الفرنسيين، فوصل إلى الدرعية وطلب عبدالله بن سعود الصلح في السابع من ذي القعدة من عام 1233هـ فتم تسليم الدرعية ووافق عبدالله على السفر إلى إستنبول عن طريق القاهرة فوصل إلى القاهرة في السابع عشر من محرم وقابل هناك محمد علي باشا ثم بعد يومين سافر إلى إستنبول حيث قتل هناك في آيا صوفيا بعد وصوله بقليل ولم يف السلطان بوعوده ورجع إبراهيم من الجزيرة في الحادي والعشرين من صفر من عام 1235هـ، ثم خلى الجو في الدرعية لمحمد بن مشاري بن معمر وكان من أغنياء الدرعية فاستولى على أكثر مناطقها فقدم مشاري بن سعود فتولى الحكم في سنة 1235هـ ثم بعد عدة أشهر قبض عليه ابن معمر وسلمه للعثمانيين فقتلوه وعاد هو لحكم الدرعية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِدْرِيسُ، وَدَاوُدُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - مُسافع بن عبد الله بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ، أَبُو سُلَيْمَانَ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ، وَعَمَّتِهِ صَفِيَّةَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وجده شيبة. وَعَنْهُ: ابن ابْنُ عَمِّهِ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَابْنُ عَمَّتِهِ منصور ابن صَفِيَّةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ. وثقه العجلي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - د ق: محفوظ بْن عَلْقَمَة الحضْرَمِيّ الحِمصيُّ، أَبُو جُنادة [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ، وغيرهما، وأرسل عَنْ سَلْمان الفارسيّ، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أخوه نصر بْن عَلْقَمَة، والوضين بْن عطاء، وثور بْن يزيد، ومُحَمَّد بْن راشد. وثَّقه دُحَيْم، وابن مَعِين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - د: الْعَلاءُ بْنُ عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. صُوَيْلِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - م د ن ق: غَيْلانُ بْنُ جَامِعٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[721]- عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَيَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ. وَمَاتَ كَهْلا، لَهُ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ حَدِيثًا. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ت ق: طَرِيفُ بْنُ شِهَابٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سَعْدٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سُفْيَانَ، أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ الأَشَلِّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وجماعة. قال أحمد: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عُمر بْن رشيد الثقفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وأنس بْن سيرين، وَعَنْهُ: عَبْد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم. قَالَ أَبُو حاتم: هُوَ مجهول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ خَالِدٍ الْجُمَحِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، أَبُو يَحْيَى. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِ مَالِكٍ، وَكَانَ مَالِكٌ مُعْجَبًا بِهِ وَبِفَهْمِهِ، وَهُوَ أَوَّلُ -[438]- مَنْ أَدْخَلَ مِصْرَ فِقْهَ مَالِكٍ، وَبِهِ تَفَقَّهَ ابْنُ الْقَاسِمِ قَبْلَ رِحْلَتِهِ إِلَى مَالِكٍ، وَكَانَ من الصالحين. رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَرِشْدِينَ، وَابْنِ وَهْبٍ. وَمَاتَ شَابًّا، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - الْفَضْلُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْد الْمُطَّلِبِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ، الأَمِيرُ [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَائِبُ دِمَشْقَ. وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ، ثُمَّ وَلِيَ الدِّيَارَ الْمِصْرِيَّةَ لِلْمَهْدِيِّ، مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَرَّخَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: حَجَّ بِالنَّاسِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ: أَدْرَكْتُ الْفَضْلَ بْنَ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيَّ، وَهُوَ مُتَوَلِّي دِمَشْقَ، وَهُوَ الَّذِي عَمِلَ أَبْوَابَ الْجَامِعِ، وَالْقُبَّةَ الَّتِي فِي الصَّحْنِ، وَتُعْرَفُ بِقُبَّةِ الْمَالِ. وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَدْ جَاوَزَ الْمِائَةَ. أَبُو مُسْهِرٍ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ صَالِحٍ أَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يَنْظُرَ فِي دَمِ قَتِيلٍ، فَأَبَى وَقَالَ: سَلَمَةُ بْنُ عَمْرٍو يَأْخُذُ الرِّزْقَ، وَأَنَا أَنْظُرُ في الدماء؟ فقال لي الْفَضْلُ: صَدَقَ. قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: مَاتَ الْفَضْلُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عبدُ ربِّه بن صالح القُرَشيّ الدّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: مكحول، وعُرْوَة بن رُوَيْم، ومحمد بن عبد الرحمن صاحب واثلة، وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وسُليمان بن عبد الرحمن، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عيسى بْن شُعيب أبو الفضل البصْريّ النَّحْويّ الضَّرير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: مطر الورّاق، وسعيد بْن أبي عَرُوبة، وأبي حرة واصل، ورَوْح بْن القاسم، وَعَنْهُ: عَمْرو الفلاس، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن موسى الحَرَشيّ، وعبّاس بْن يزيد البحْرانيّ، وآخرون. صدَّقه الفلاس، وتركه غيره. قَالَ ابن حِبّان: فَحُشَ خطؤه فاستحقّ التَّرْك. قلت: وممّا نقموا عَلَى عيسى بْن شُعيب حديث: "قُدّس الْعَدَسُ عَلَى لسان سبعين نبيًا "، وهذا باطل. سمعه منه عُبَيْد بْن سَعِيد. ولم أجد لَهُ ذِكرًا في كثير مِن كُتُب المجروحين. وما ذكره العُقَيْليّ بل ذكر آخر، قَالَ: عيسى بْن شعيب بْن ثَوْبان المدنيّ. عَنْ: فُلَيْح، لا يُتَابع عَلَى حديثه. رواه عَنْهُ إبراهيم بْن المنذر الحزامي، ثم ساق له العقيلي خبرا منكرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قيس، أبو معاوية الزَّعْفرانيّ الْبَصْرِيّ، ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل نَيْسابور. عَنْ: حُمَيْد الطويل، وعبد اللَّه بْن عَوْن، والثَّوْريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وجماعة. وهو مجمع عَلَى ضعفه. روى لَهُ التِّرْمِذيّ حديثًا في " الشمائل ". وقال أبو زُرْعة: كذاب. -[109]- وكذّبه عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ. أَنْبَأَنِي يَحْيَى الصيرفي، قال: أخبرنا عبد القادر الرهاوي الحافظ قال: أخبرنا مسعود الثقفي، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن مندة، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَتِيرَةِ فَحَسَّنَهَا. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ. قَالَ ابْنُ أبي داود: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عمرو زنيج، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، فَذَكَرَهُ. قَالَ أَبِي: ذَكَرْتُهُ لابْنِ حَنْبَلٍ فَاسْتَحْسَنَهُ. وَقَالَ: هَذَا مِنْ حديث الأعراب، أمله علي. فكتبه عني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عبد الصّمد بن النُّعمان البَغْداديُّ البزّاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حَدَّثَ عَنْ: عيسى بن طَهْمان صاحب أنس، وحمزة الزّيّات، وابن أبي -[379]- ذئب، وشعبة، وطائفة. وَعَنْهُ: عباس الدوري، وأحمد بن ملاعب، ومحمد بن غالب تمتام، وجماعة كثيرة. وثقه ابن معين، وغيره، ولم يقع له شيء في الكتب الستة. توفي سنة ست عشرة ببغداد. وعن الدارقطني قال: ليس بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ن: عبد الحميد بن صالح، أبو صالح البُرْجُميُّ الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ على: أبي بكر بن عيّاش، وعلى أبي يوسف الأعشى. قرأ عليه جعفر بن عنبسة، وإسماعيل بن عليّ الخيّاط. وكان يؤم بمسجد بني شيطان. وَحَدَّثَ عَنْ: زُهَير بن معاوية، وقيس بن الربيع، وحبّان بن عليّ، وعاصم بن محمد العُمَريّ، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي غَرَزَة، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومطين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وجماعة. قال مُطَيَّن: مات سنة ثلاثين. وقال أبو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بْن عليّ المقدّميّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وفُضَيْل بْن عِياض. -[860]- قال أبو حاتم: كتبنا عنه، وكنا نكتب عَنْ أخيه محمد وهو ينظرُ من بعيد. وقال أبو زُرْعة: رَأَيْته وليس بشيء. تُوُفِيّ هو وأخوه سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ع: العبّاس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة الحافظ، أبو الفضل العنبري الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1155]-
عَنْ: يحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، ومُعَاذ بن هشام، وعبد الرّزّاق، وعمر بن يونس اليَمَاميّ، والنَّضْر بن محمد، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم، وخلق. وَعَنْهُ: الجماعة لكّن البخاريّ تعليقا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن بُجَيْر، وزكريّا الساجي، وطائفة. قَالَ النَّسائيّ: ثقة مأمون. وقال محمد بْن المثنَّى السِّمْسار: كان من سادات المسلمين. وقال غيره: كان من عقلاء أهل زمانه وفضلائهم. تُوُفّي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ن: سعيد بن عبد الرحمن، أَبُو عثمان البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل أنطاكية. عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس، ومحبوب بن موسى الفراء. وَعَنْهُ: النسائي، -[91]- وميمون بْن أَحْمَد المؤدّب، وحاجب بن أركين الفرغاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - سعيد بن سعيد بن محمد بن بشر بن حجوان، أبو عثمان الحجواني الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا أسامة، ووكيعا. وَعَنْهُ: أبو العباس الأصم، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وجماعة. توفي في جمادى الآخرة سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عَبْد الله بْن حَمَّاد بْن أيّوب، الحافظ أبو عَبْد الرَّحْمَن الآمُليّ، آمُل جَيْحُون الّتي من أعمال مَرْو، ويقال: الَأمُويّ، لأنّها تُسمّى أيضًا أَمُو. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: سَعِيد بْن أبي مريم، وسليمان بْن حرب، ويحيى بن صالح الوحاظيّ، وأبا الجماهر محمد بْن عُثْمَان، والقَعْنَبيّ، وأبا اليمان، ويحيى بن معين وخلقا كثيرا. وَعَنْهُ: البخاري فِي غالب الظّنّ؛ فإنّه قَالَ فِي الصّحيح: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن معين، فذكر حديثا، وقال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن. وقد سمع الآمُليّ من المذكورين. وَرَوَى عَنْهُ طائفة، منهم: عُمَر بْن محمد بْن بُجَيْر فِي -[562]- مُسْنَده، والهيثم بْن كُلَيْب فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن خُزَيْمَة الشّاشيّ، والقاضي المَحَامِليّ، وعبد الله بْن محمد بن يعقوب الْبُخَارِيّ الفقيه. تُوُفِّيَ فِي رجب سنة ثلاثٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي ربيع الآخر سنة تسع وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - حسنُونُ بن الهيثم، أَبُو عَليّ الدُّوَيْريُّ المقرئ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قرأ عَلَى هُبَيْرَة التَّمَّار صاحب حفص. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن كثير الفِهْري، وداود بن رشيد. وأقرأ النَّاس. قرأ عَلَيْهِ: أبو بَكْر الدَّيْبلي شيخٌ لأبي العلاء القاضي الواسطي. وذكر أبو بكر النقاش أنه قرأ عليه. وَحَدَّثَ عَنْهُ: -[746]- عبد الرحمن بن العَبَّاس والد المخلِّص، وأبو بحر البربهاري، وغيرهما. تُوُفِّي سنة تسعين. وقد سَمِعَ منه الحروف ابن مجاهد. وقرأ عَلَيْهِ محمد بن أَحْمَد بن هارون الحربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - العبّاس بن أحمد بن عقيل. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: منصور بن أبي مُزَاحم، وعبد الأعلى بن حمّاد. وَعَنْهُ: إسماعيل الخطبي، والطبراني. توفي سنة بضع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عليّ بن أحمد المُريقيّ. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ، رَوَى عَنْ: عُمَر بن شبة، وعبد الله بن أيوب المخرمي. وَعَنْهُ: عبد العزيز الخرقي، وأبو القاسم ابن النخاس، وحمزة الكناني الحافظ. وقال حمزة: ثقة حافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - محمد بن القاسم بن سعيد، أبو بكر التُّجِيبيُّ المصري. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إسحاق الدَّبَري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عبد الله بن محمد بن سفيان، أبو الحسين النَّحويّ الخزّاز. [المتوفى: 325 هـ]
له مصنَّفات في علوم القرآن، وصحِب إسماعيل القاضي، وأخذ عن المبرّد وثعلب، رَوَى عَنْهُ: عيسى بن الجراح. ورخه الخطيب ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - محمد بن عبد الله بن سُفَيان، أبو بكر البغداديُّ المَعْمريّ. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ: محمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وأبو عمر الهاشمي. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن إبْرَاهِيم، أَبُو سعَيِد الزّاهد. [المتوفى: 346 هـ]
أحد العُبّاد المجتهدين بَمْرو. قدِم نيسابور، وَحَدَّث عَنْ: حمّاد بْن -[840]- أَحْمَد القاضي، ويحيى بْن ساسُوَيْه. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - محمد بن علي بن محمد بن سهل، أبو بكر البغدادي، ويُعرف بابن الإمام. [المتوفى: 357 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن المعمري، وأحمد بن علي الإبّار، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: ابن رزقويه، وأبو نُعَيم الأصبهاني. وتوفي في شعبان. قال الخطيب: كان فيه تساهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عبد الملك بن العبّاس، أبو علي القَزْوِيني الزّاهد. [المتوفى: 367 هـ]
قال الخليلي: سمعت شيوخنا يقولون: إنّه كان من الأبدال. سَمِعَ: الحسن بن علي الطَّوسي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - أبان بن عثمان بن سعيد اللَّخْمي الأندلُسي، أبو الوليد. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ، وسعيد بن جابر. وكان نَحْوِيَّا لُغَويَّا لطيف النظر، بصيرًا بالحُجَّة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - منصور بْن يوسف بْن بُلُكّين الصِّنْهاجي [المتوفى: 386 هـ]
صاحب إفريقية. كَانَ بطلا شجاعًا جوادًا، فوُلّي بعد أبيه باديس فعقد باديس لعمه حماد على ولاية أشير، فعظُم حمّاد وكثُر عسكره، ثم عصى عَلَى ابن أخيه، ثم اقتتلا سنة ستٍ وأربعين، فانهزم حماد وانطحن، لكن مات باديس بعد أشهر، فقاتل المُعِزُّ بْن باديس حماداً، فانهزم حماد أيضاً، وفي بنيه ملوك أنشأوا بجاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - النُّعْمَان بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن النُّعْمَان، أَبُو نصر الْجُرْجَاني التّاجر، [المتوفى: 397 هـ]
نزيل نيسابُور. سَمِعَ: أَبَا طاهر مُحَمَّد بْن الْحَسَن المحمداباذي، والأصمّ، وأَبَا يعقوب إِسْحَاق بْن إبراهيم البحري الْجُرْجَاني. وتفقه عَلَى أَبِي بَكْر الإسماعيلي، وسمع بآمل من أصحاب أَبِي حاتم الرّازي، وأكثر عَنِ ابن عَدِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم. |