نتائج البحث عن (246) 50 نتيجة

246- أنس بن الحارث
ب د ع: أنس بْن الحارث عداده في أهل الكوفة.
روى حديثه أشعث بْن سحيم، عن أبيه، عنه أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق، فمن أدركه فلينصره، فقتل مع الحسين رضي اللَّه عنه.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده في الصحابة، وهو من التابعين، وقد وافق ابن منده أَبُو عمر وَأَبُو أحمد العسكري، وقالا: له صحبة، وقال أَبُو أحمد: يقال: هو أنس بْن هزلة، والله أعلم.
1246- حمام بن الجموح
حمام بْن الجموح بْن زيد الأنصاري السلمي قتل يَوْم أحد.
قاله ابن الكلبي.

2246- سمرة بن عمرو العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2246- سمرة بن عمرو العنبري
د ع: سمرة بْن عمرو العنبري من ولد قرط بْن عَبْد اللَّهِ بْن جناب العنبري، أجاز النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى اليمامة، حين انصرف عنها.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2460- شهر بن باذام
شهر بْن باذام.
استعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صنعاء، فلما ادعى الأسود العنسي النبوة قاتله شهر، فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من خروج الأسود، وتزوج الأسود امرأته، واسمها آزاد، وهي بنت عم فيروز الديلمي، وكانت ممن أعان عَلَى قتل الأسود.
ذكره الطبري وغيره.
2461- شويفع
ع س: شويفع.
غير منسوب.
روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن شويفع، عن أبيه، عن جده شويفع، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لم يستحي فيما قال، أو قيل له، فهو لغير رشدة، أو حملت به أمه عَلَى غير طهر ".
وقد روى هذا الحديث عن أَبِي هريرة مرفوعًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

2462- شيبان جد إسماعيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2462- شيبان جد إسماعيل
د: شيبان جد إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، له ذكر، وقد تقدم فيمن اسمه إِبْرَاهِيم.
أخرجه ابن منده.
2463- شيبان والد علي
ب: شيبان والد علي بْن شيبان.
روى عنه ابنه عَلَى حديثه عند أهل اليمامة، يدور عَلَى مُحَمَّد بْن جابر اليمامي.
أخرجه أَبُو عمر.
2464- شيبان بن مالك
ب د ع: شيبان بْن مالك أَبُو يحيى الأنصاري، ثم السلمي، جد أَبِي هبيرة يحيى بْن عباد بْن شيبان، من أهل الكوفة.
روى أشعث بْن سوار، عن أَبِي هبيرة، عن جده شيبان، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد أذن المؤذن، وهو يتسحر، فقال: " هلم إِلَى الغداء المبارك "، قلت: إني أريد الصوم، قال: " وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء، وَإِنه أذن قبل أن يطلع الفجر ".
وروى عن أَبِي هبيرة، عن أبيه، عن جده.
أخرجه الثلاثة.

2465- شيبة بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2465- شيبة بن عبد الرحمن
ع س: شيبة بْن عبد الرحمن السلمي.
مختلف في صحبته.
روى عبد الصمد بْن سليمان الأزرق البصري، عن أبيه، عن شيبة بْن عبد الرحمن السلمي، قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمي الشاة بركة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2466- شيبة بن عتبة
ع س: شيبة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف، أَبُو هاشم القرشي العبشمي خال معاوية بْن أَبِي سفيان، أمه خناس بنت ملك بْن المضرب بْن حجير بْن عبد بْن معيص بْن عامر بْن لؤي.
فقئت إحدى عينيه يَوْم اليرموك، وتوفي زمن معاوية.
سماه الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما: شيبة وهو بكنيته أشهر، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى أكثر من هذا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2467- شيبة بن عثمان
ب د ع: شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة بْن عبد العزى بْن عثمان بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله عَلَى يَوْم أحد كافرًا، وأسلم شيبة يَوْم الفتح، وقيل: أسلم يَوْم حنين.
قال الزبير: خرج شيبة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، يريد أن يغتال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى رَسُول اللَّهِ غرة، فأقبل يريده، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا شيبة، هلم "، فقذف اللَّه في قلبه الرعب، ودنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع يده عَلَى صدره، ثم قال: " اخسأ عنك الشيطان "، فقذف اللَّه في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان ممن صبر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير ذلك.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في يَوْم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة ابن الحنبل: ألا بطل السحر! فقال صفوان بْن أمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن.
وقال شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة: اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل يَوْم أحد كافرًا، اليوم أقتل محمدًا، قال: فأدرت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أَنَّهُ ممنوع.
وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفتاح الكعبة، وَإِلى ابن عمه عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة، وقال: " خذوها خالدة مخلدة تالدة إِلَى يَوْم القيامة، يا بني أَبِي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم ".
وهو جد هؤلاء بني شيبة، الذي يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إِلَى يومنا هذا.
(623) أخبرنا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا سُفْيَانُ، عن وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: جَلَسَ عُمَرُ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إِلا قَسَّمْتُهَا بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، قَدْ سَبَقَكَ صَاحِبَاكَ، لَمْ يَفْعَلا ذَلِكَ، قَالَ: هُمَا الْمَرْءَانِ يُقْتَدَى بِهِمَا " وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بْن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه.
وروى سفيان بْن عيينة، عن عَبْد اللَّهِ بْن زرارة، عن مصعب بْن شيبة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
إذا انتهى أحدكم إِلَى المجلس فإن وسع له فليجلس، وَإِلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه ".
أخرجه الثلاثة.
2468- شيبة بن أبي كثر
ع س: شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي.
أورده سَعِيد القرشي، والطبراني، وغيرهما في الصحابة، وقال سَعِيد: ما أرى له صحبة.
روى الواقدي مُحَمَّد بْن عمر، عن شملة بْن عمر بْن واقد، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خدر الوجه من النبيذ، تتناثر منه الحسنات ".
قيل: تفرد به الواقدي، عن أخيه شملة.
وروى يحيى بْن عمير المدني، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي، فأنزت في يدي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فأتيته فأخبرته عن امرأتي، التي أصبتها خطأ، قال: " لا ترثها ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

3246- عبد الله بن وهب الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3246- عبد الله بن وهب الدوسي
س: عَبْد اللَّه بْن وهب الدوسي أَبُو الحارث قدم المدينة فِي سبعين راكبًا من دوس عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع إِلَى السراة، وكان صاحب ثمار كَثِيرة، وسكن ابنه الحارث المدينة إِلَى أن قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جد مغرا والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مغرا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
5246- النعمان بن خلف
النعمان بن خلف تقدم نسبه عند أخيه مالك، وهما خزاعيان، كانا طليعتين لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد، فقتلا ذَلِكَ اليوم، ودفنا فِي قبر واحد.
قاله ابن الكلبي.

6246- أبو مريم السلولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6246- أبو مريم السلولي
ب س: أبو مريم السلولي وهذه النسبة إلى سلول، وهم ولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، ومرة هو أخو عامر بن صعصعة، نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان.
وأبو مريم هذا بصري، وقيل: كوفي.
روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو عشرة أحاديث، وهو والد يزيد بن أبي مريم، واسم أبي مريم مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
7246- كبيشة بنت معن
س: كبيشة بنت معن بن عاصم روى ابن جريج، عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم، كانت عند الأسلت فتوفي عنها، فجنح عليها ابنه أبو قيس بن الأسلت، فجاءت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، لا أنا ورثت زوجي، ولا أنا تركت فأنكح فأنزل الله تعالى {{لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا}} .
الآية كلها.
أخرجها أبو موسى.
بعض الغزوات وفداء الأسرى.
246 - 860 م
غزا عمرو بن عبد الله الأقطع الصائفة، فأخرج سبعة عشر ألف رأس، وغزا قريباس، وأخرج خمسة آلاف رأس، وغزا الفضل بن قارن بحراً في عشرين مركبا فافتتح حصن أنطاكية، وغزا بلكاجور، فغنم وسبى، وغزا علي بن يحيى الأرمني، فأخرج خمسة آلاف رأس، ومن الدواب، والرمك، والحمير، ونحواً من عشرة آلاف رأس، وفيها كان الفداء على يد علي بن يحيى الأرمني، ففودي بألفين وثلاثمائة وسبعة وستين نفساً.
حملة محمد علي بحجة توحيد الشام مع مصر.
1246 - 1830 م
كان محمد علي باشا والي مصر يطمع أن يوسع أملاكه ويرغب في ضم الشام إليه، ولما فر عدد من الهاربين من التجنيد إلى الشام والتجؤوا إلى عبدالله باشا والي عكا ومنهم من هرب من الضرائب الفادحة، فتذرع محمد علي بهذه الذريعة للدخول إلى الشام وكان قد راسل الخليفة بنيته ولكن الخليفة لم يوافقه على ذلك، ولكن محمد علي لم يصغ إليه بل أرسل جيشا بريا بقيادة ابنه إبراهيم وسير حملة بحرية في جمادى الأولى من عام 1247هـ أما البرية التي سبقتها فقد استطاعت احتلال غزة ويافا والقدس ونابلس والتقتا في حيفا، ثم سار إبراهيم وحاصر عكا برا وبحرا، فكلف الخليفة عثمان باشا والي حلب بقتال إبراهيم فسار إليه فترك إبراهيم الحصار لقوة صغيرة وسار لملاقاته فالتقيا قرب حمص فهزمه إبراهيم ورجع إبراهيم للحصار حتى تمكن من دخول عكا ثم انطلق شمالا، ويذكر أنه قد أعلن نصارى بلاد الشام، بأن إبراهيم باشا صديق لهم، وأبدوا استعداداً تاماً لمساعدته، كما أن ابراهيم باشا، قد ألغى كافة القيود المفروضة على النصارى واليهود فقط في كل بلد سيطر عليه تحت دعوى المساواة والحرية، ثم سير الخليفة جيشا آخر لقتال إبراهيم بقيادة حسين باشا ولكنه هزم أيضا فدخل المصريون حلب وتراجع حسين باشا حتى تحصن في ممر بيلان الطريق الطبيعي للأناضول. وعلى الرغم من أن جيش ابراهيم باشا قد تمكن من هزيمة الجيش العثماني واستطاع أن يستكمل سيطرته على الشام إلا أن العثمانيين قد تمكنوا من إثارة الأهالي ضد ابراهيم باشا مستغلين العديد من الأسباب سواء كانت دينية، أو اقتصادية خصوصاً بعد أن ضيق "إبراهيم باشا" الخناق على المسلمين في حين منح حريات واسعة للنصارى واليهود، لقد فتح ابراهيم باشا الباب على مصراعيه لدخول البعثات التبشيرية الفرنسية والأمريكية، وألغى كافة القوانين الاستثنائية وجميع ماكان يسري على النصارى وحدهم، ويعتبر بعض الكتّاب أن عام1249هـ / 1834م عام تحول تاريخي حيث عاد اليسوعيون، وتوسعت البعثات الأمريكية، وتم نقل مطبعة الإرسالية الأمريكية من مالطة إلى بيروت، وأسست مدرسة للبنات في بيروت على يد "إيلي سميث" وزوجته، وزودت بعض الأديرة بمطابع أخرى في إطار حرص الدول الأوروبية على حصر المطابع في يد المسيحيين فقط حتى تتمكن من تحقيق أهدافها في ظل عجز المسلمين عن امتلاك وسيلة التعبير عن آرائهم أو نشر أفكارهم في هذا المجال.

246 - ع: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - ع: أبو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام بن المغيرة المخزومي الفقيه [الوفاة: 91 - 100 ه]
أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. الأصح أَنَّ اسْمَهُ كُنْيَتُهُ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ هُوَ أَجَلُّهُمْ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَعَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، عَبْدُ الْمَلِكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَسُمَيٌّ مَوْلاهُ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، والقاسم بن أخيه، محمد، وخلق منهم ابْنَاهُ عُمَرُ وَسَلَمَةُ، وَأَشْهَرُ أَوْلادِهِ عَبْدُ اللَّهِ شَيْخُ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي " الْمَغَازِي "، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ: وَكَانَ يُسَمَّى الرَّاهِبُ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ قُرَيْشٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وُلِدَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: رَاهِبُ قُرَيْشٍ لِكَثْرَةِ صلاته، وكان مكفوفا.
وقال مسلم، وَغَيْرُهُ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ فَقِيهًا ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ عَاقِلا سَخِيًّا.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ كِسَاءَ خَزٍّ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ مُكْرِمًا لِأَبِي بَكْرٍ مُجِلا لَهُ، يَقُولُ: إِنِّي لأهم بِالشَّيْءِ أَفْعَلُهُ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ لِسُوءِ أَثَرِهِمْ عِنْدَنَا، فَأَذْكُرُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عبد الرحمن، فأستحيي مِنْهُ، وأدع ذَلِكَ الأَمْرَ لَهُ.
قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ. -[1194]-
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَالْبُخَارِيُّ: سَنَةَ أربعٍ.

246 - ق: مغيث بن سمي الأوزاعي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - ق: مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ الأَوْزَاعِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ عَمْرٍو، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَكَعْبٍ الأَحْبَارِ.
وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ أَلْفًا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ إِخْبَارِيًّا صَاحِبَ كُتُبٍ كَوَهْبٍ، وَأَبِي الْجَلَدِ، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.

246 - خ م د ت: مروان الأصفر، أبو خلف البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - خ م د ت: مروان الأصفر، أَبُو خَلَفَ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بْن مالك، ومسروق، وأَبِي وائل، وغيرهم، -[311]-
وَعَنْهُ: خَالِد الحذّاء، وعَوْف، وشُعْبَة وجماعة.

246 - د: عمر بن قيس الماصر، أبو الصباح الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - د: عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ، أَبُو الصَّبَّاحِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى ثَقِيفٍ، وَقِيلَ: مَوْلَى الأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ عِجْلِيٌّ.
وَهُوَ جَدُّ يُونُسَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْمَاصِرِ الْعِجْلِيِّ، أَصْلُهُ مِنْ سَبْيِ الدَّيْلَمِ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وعمرو بْنِ أَبِي قُرَّةَ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَزَائِدَةُ. -[469]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ؛ وَهُوَ: " أيُّمَا رَجُلٍ سَبَبْتَهُ أَوْ لَعَنْتَهُ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

246 - المحب بن حذلم، أبو خيرة الرعيني. مولاهم، المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - الْمُحِبُّ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو خَيْرَةَ الرُّعَيْنِيُّ. مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعَابِدِينَ
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ أَبُو خَيْرَةَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ.
وَرَوَى طَلْقُ بْنُ السَّمْحِ، عَنْ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ الْمُحِبَّ أَبَا خَيْرَةَ قَامَ وَالْحَوْثَرَةُ أَمِيرُ مِصْرَ يَخْطُبُ وَيَبْكِي فَوْقَ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: يَا مُحَمَّدَاهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ مَا فَعَلَتْ أُمَّتَكَ بَعْدَكَ، يَا هذا اتق الله، فإن الله يقول {{يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}}، فَقَالَ: خُذُوا الْمُنَافِقَ! فَأَتَوْهُ بِهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقِيلَ لَهُ: مَجْنُونٌ، فَقَالَ: الْمُحِبُّ: -[726]- أَجَنُّ مِنِّي يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُ! قَالَ: خَلُّوهُ فَإِنَّهُ مَجْنُونٌ.
تَرَدَّى أَبُو خَيْرَةَ فَاسْتُشْهِدَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.

246 - ع: عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري، مولاهم المدني، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ الْفَزَارِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ، أَبُو بَكْرٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَالأَعْرَجِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَغُنْدَرٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ يَحْيَى القطان: صالح الحديث تعرف وتنكر.
وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَالْعَمَلُ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ.
مَاتَ نَحْوًا مِنْ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ.

246 - بخ: عمر بن الفضل البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - بخ: عُمر بْن الفَضْل البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: نعيم بْن يزيد، وأبي العلاء بْن الشخير، ورقبة بْن مصقلة،
وَعَنْهُ: القطان، وأبو نعيم، وحرميّ بن عمارة، وأبو عمر الحوضي، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شيخ.

246 - المبارك بن مجاهد، أبو الأزهر المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - الْمُبَارَكُ بْنُ مُجَاهِدٍ، أَبُو الأَزْهَرِ الْمَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ الرِّيِّ. -[732]-
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ الأَبْرَشُ، وَعِصَامُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: كَانَ قَدَرِيًّا، وَضَعَّفَهُ جِدًّا.

246 - عثمان بن كنانة الفقيه، أبو عمرو المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عثمان بن كِنانة الفقيه، أبو عَمْرو المدنيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى آل عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قال يحيى بن بُكَير: لم يكن في حلْقة مالك أضبط ولا أدرس من ابن كِنانة، وكان ممّن يخصّه مالك بالإذن عند اجتماع النّاس عليه على بابه. -[924]-
وقال ابن عبد البر: كان من الفقهاء، وليس له في الحديث ذِكْر.
قال ابن مفرّج القُرْطُبيّ: تُوُفّي سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وقال أبو إسحاق الشّيرازيّ: تُوُفّي بعد مالك بسنتين أو قال: بسنين. وهو عثمان بن عيسى بن كِنانة.
وقال يحيى بن بُكَيْر: تُوُفّي بمكة بعد مالك بعشر سِنين.

246 - ع: الفضل بن موسى أبو عبد الله السيناني المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - ع: الفضل بن موسى أبو عبد الله السِّينانيُّ المَرْوزيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمة الأعلام.
وسينان: من قرى مرو.
رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: هشام بْن عروة، وخثيم بْن عِراك، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ومحمد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمة، وحسين المعلّم، ومَعْمَر بْن راشد، وآخرين،
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وعليّ بْن حُجْر، ويحيى بْن أكثم، والحسين بْن حُرَيْث، وعليّ بْن خَشْرم، ومحمود بْن غَيْلان، ومحمود بْن آدم، وطائفة سواهم.
قَالَ أبو نُعَيْم: هُوَ أثبت مِن ابن المبارك.
وقال وكيع: أعرفه ثقة، صاحب سُنّة.
وقال الأبار: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا الفضل بْن موسى قَالَ: كَانَ علينا عامل بمَرْو، وكان نَسَّاء، فقال: اشتروا لي غلامًا، وسموه بحضرتي حتى لا أنسى اسمه، فقال: ما سمَّيتموه؟ قَالُوا: واقد، قَالَ: فَهَلا اسْمًا لا أنساه أبدًا، قم يا فرقد!
قَالَ الحسين بْن حُرَيْث: سَمِعْتُ السَّينَانيّ يَقُولُ: طلبُ الحديث حِرْفةُ المَفَاليس. ما رَأَيْتُ أذلَّ مِن أصحاب الحديث.
قَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيْه: كتبتُ العلم، فلم أكتب عن أحد أوثق في نفسي مِن هذين: الفضل بْن موسى، ويحيى بْن يحيى.
قَالَ غيره: مولد الفضل سنة خمس عشرة ومائة.
وقال محمد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِيّ: مات ليلة دخل هَرْثَمَة بْن أَعْيَن واليًا عَلَى خُراسان، لإحدى عشرة ليلة مِن ربيع الأوّل سنة اثنتين وتسعين ومائة.

246 - عبد الغفار، أبو خازم. خراساني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عَبْد الغفار، أبو خازم. خُراسانيّ [الوفاة: 201 - 210 ه]
رابط بعكا.
وَرَوَى عَنْ: محمد بْن منصور، عَنِ ابن المُنْكِدر،
وَرَوَى عَنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وجماعة من المجاهيل.
وَعَنْهُ: محمد بن وزير الدمشقي، وأبو الطاهر بن السرح، وإسماعيل بن حصن الجبيلي.
قال أبو حاتم: لا بأس به.

246 - عبد الملك بن هشام بن أيوب، أبو محمد الذهلي، وقيل: الحميري المعافري البصري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عبد الملك بن هشام بن أيوب، أبو محمد الذهلي، وقيل: الحميري المعافري الْبَصْرِيُّ النحوي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مصر، ومهذب " السيرة النبوية "، سمعها من زياد بن عبد الله البكائي صاحب ابن إسحاق ونقّحها، وحذف جملة من أشعارها، وروى فيها مواضع عَنْ عبد الوارثَ التنوري، وغيره.
رواها عنه: أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم ابن البرقي، وأخوه عبد الرحيم، ومحمد بن الحسن القطان، وجماعة.
وثّقه أبو سعيد بن يونس.
وذكره أبو زيد السُّهَيْليّ فقال: هو حِمْيَريّ، له كتاب في أنساب حِمْيَر وملوكها.
قلت: الأصحّ أنّه ذُهَليّ كما ذكر ابن يونس وقال: تُوُفّي بمصر في ثالث عشر ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين.
وقال السُّهَيليّ: تُوُفّي سنة ثلاث عشرة، فوهِم أيضًا.
وقد سَمِعْتُ "السيرة "من روايته، فأخبرنا بها أبو المعالي الأبرقوهيّ. قرأتها في ستّة أيّام في النهار الطويل.
قال: أخبرنا عبد القوي بن عبد العزيز السعدي، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة السعدي، قال: حدثنا علي بن الحسن الخلعي، قال: أخبرنا أبو محمد ابن النحاس، قال: أخبرنا أبو محمد بن الورد، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الرحيم بْن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا -[388]- عبد الملك بن هشام، قال: حدثنا زياد بْن عبد الله، عَنِ ابن إسحاق، فذكر الكتاب.
وكان ابن هشام نَحْويًّا أديبًا إخباريًا فاضلًا، رحمه اللَّه.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: حدّثني أبو العبّاس عُبَيد اللَّه بْن محمد المُطَّلبيّ بالرمْلَة، عَنْ زكريا بْن يحيى بْن حَيَّوَيْه قال: سَمِعْتُ المُزَنيّ يَقُولُ: قدِم علينا الشافعيّ، وكان بمصر عبد الملك بْن هشام صاحب " المغازي ". وكان علّامة أهل مصر بالعربية والشعر. فقيل لَهُ في المصير إلى الشّافعيّ، فتثاقل، ثم ذهب إِلَيْهِ فقال: ما ظننتُ أن اللَّهَ خلق مثل الشافعي.

246 - عبد الرحمن بن محمد بن علقمة، أبو أمية الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - سليمان بن بشار الخراساني، أبو أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - سُلَيْمَان بْن بَشار الخُرَاسانيّ، أَبُو أيّوب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث بمصر عَنْ: هُشَيْم، وابن المبارك، وسفيان بن عيينة.
رَوَى عَنْهُ: جماعة آخرهم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الرشديني.
توفي في شعبان سنة تسع وخمسين ومائتين، وهو آخر من حدَّث عَنْ هُشَيْم بالدّيار المصرية. ولم يذكره ابن أبي حاتم، ولا الحاكم أَبُو أَحْمَد، ولا الحاكم أبو عبد الله. وعداده في الضعفاء.

246 - د: سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - د: سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا اليمان، وعلي بن عياش، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو عَوَانَة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعبد الصمد بن سعيد القاضي، وخيثمة الأطرابلسي، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: صدوق.
وكذبه النسائي، وقال: ليس بثقة ولا مأمون، كذاب.

246 - عبد الله بن محمد بن محاضر، ولقبه: عبدوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عَبْد الله بْن محمد بْن محاضر، ولقبه: عبدوس. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وغيره.
وَعَنْهُ: الطَّستيّ، وأبو بَكْر الشّافعيّ، لكن نَسَبه إِلَى جدّه.

246 - خير بن عرفة بن عبد الله بن كامل، أبو طاهر المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - خير بن عرفة بن عبد الله بن كامل، أَبُو طاهر المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يَحْيَى بن بُكَيْر، وَعُرْوَة بن مروان الرَّقِّيّ، وعبد الله بن صالح، ويزيد بن عبد ربه الحمصي، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد الواعظ، وأبو القاسم الطبراني، وأبو طالب الحَافِظ، وآخرون.
تُوُفِّي في المحرم سنة ثلاث وثمانين.

246 - عبد الله بن بندار بن إبراهيم الضبي الأصبهاني. الباطرقاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عبد الله بن بُنْدار بن إبراهيم الضّبّيّ الأصبهانيّ. الباطَرْقانيّ الزَّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن عمرو البجلي، وسهل بن عثمان، ومحمد بن المغيرة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأحمد بن بُنْدار الشّعّار، والطَّبَرانيّ، وأبو الشيّخ، وغيرهم.
وكان من عباد أهل أصبهان قَالَ محمد بن يحيى بن مَنْدَه: ما خلّف بعده مثْلَه.
قلت: تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين.

246 - محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب، أبو بكر الإصبهاني الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - محمد بن إبراهيم بن نصْر بن شبيب، أبو بكر الإصبهانيّ الصّفّار. [المتوفى: 305 هـ]
ثقة. -[95]-
رَوَى عَنْ: أبي ثور إبراهيم بن خالد، وهارون بن عبد الله الحمّال كتبهما.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، وآخرون.

246 - أحمد بن محمد بن سعيد، أبو بكر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - محمد بن أحمد بن هارون العسكري، أبو بكر الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - محمد بن أحمد بن هارون العسكريّ، أبو بكر الفقيه. [المتوفى: 325 هـ]
كان يتفقّه لأبي ثور.
رَوَى عَنْ: الحسن بن عَرَفَة، وإبراهيم بن الْجُنَيْد. -[512]-
وَعَنْهُ: أبو بكر الآجُرّيّ، والدَّارَقُطْنيّ ووثقه، والمَرْزُبانيّ.
مات في شوال.

246 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري العابد المعروف بإبراهيمك القارئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو إسحاق النَّيسابوريُّ العابد المعروف بإبراهيمك القارئ. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: يحيى ابن الذهلي، والسريّ بن خزيمة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ.
توفي في ربيع الآخر.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم. وعاش ثلاثا وتسعين سنة.

246 - أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حذلم، أبو الحسن الأسدي الدمشقي القاضي الفقيه. الأوزاعي المذهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن دَاوُد بْن عَبْد اللَّه بْن حَذْلَم، أَبُو الْحَسَن الأَسَدِيّ الدّمشقيّ القاضي الفقيه. الأوزاعيّ المذهب. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: أَبَاه، وأبا زُرْعَة، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وبكّار بْن قُتَيْبة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وابن مَنْدَه، وأبو الحسين بن معاذ الداراني، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل.
وناب في القضاء عَنْ أَبِي الطّاهر الذُّهْليّ، وغيره بدمشق. وكان حَذْلَم نصرانيًا فأسلم.
وقال أَبُو الْحُسَيْن الرّازيّ: هو آخر من كانت لَهُ حلقة بجامع دمشق يدرِّس فيها مذهب الأوزاعي. -[849]-
وقال الكتانيّ: كَانَ ثقة مأمونًا نبيلًا.
قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ.

246 - إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أبو أسحاق القرميسيني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أبو أسحاق القِرمِيسِيني المقرئ. [المتوفى: 358 هـ]
طوّف شرقاً وغرباً، وكتب بعدّة أقاليم،
وَسَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وعبد الرحمن بن القاسم بن الروّاس، وأبا عبد الرحمن النسائي.
وَعَنْهُ: الدارقطني، والحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو الحسن الحمامي، وغيرهم. وتُوُفّي بالموصل.
قال الخطيب: كان ثقة صالحًا.

246 - محمد بن حسان بن محمد، أبو منصور ابن العلامة أبي الوليد الفقيه النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - محمد بن حسّان بن محمد، أبو منصور ابن العلامة أبي الوليد الفقيه النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 367 هـ]-[276]-
كان يصوم صَوْمَ داود ثلاثين عامًا.
سَمِعَ: السّرّاج، وأبا العبّاس الماسرْجسي. وكان من كبار الفقهاء.
رَفَسَتْه دابّته فاستُشْهِد يوم الأضحى.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم. وله أخ باسمه عاش بعده مدّة.

246 - عبد الله بن فتح بن فرج بن معروف بن سلام التجيبي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - عبد الله بن فتح بن فرج بن معروف بن سلام التُّجَيبي، أبو محمد. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: وهب بن مَسَرَّة، ورحل فسمع بمصر، أبا محمد بن الورد، وابن جامع السُّكَّري، وجماعة.
تُوُفّي في شعبان بطُلَيْطِلة.

246 - الحسين بن محمد بن سليمان، أبو عبد الله البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد اللَّه البغدادي الكاتب. [المتوفى: 387 هـ]
حدّث عَنِ البَغَوي، وأَبِي مُحَمَّد بْن صاعد، وأَبِي بَكْر النيسابُوري.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو طَالِب العشاري، وَأَبُو الحسين ابن المهتدي بالله. -[608]-
حدث في هذه السنة، ولم تضبط وفاته، وكان صَدُوقًا.

246 - الحسين بن هارون بن محمد، أبو عبد الله الضبي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - الْحُسَيْن بْن هارون بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الضّبّي البغدادي. [المتوفى: 398 هـ]
وُلِّي القضاء بربع الكرخ، ثم أضيف إليه قضاء مدينة المنصور وقضاء الكوفة.
رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس بْن عُقْدَة، والمَحَامِلي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الْجَوْزَجَاني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأدمي المقرئ، ومُحَمَّد بْن صالح بْن زياد القُهُسْتاني، وغيرهم. وأملى عدّة مجالس؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر البَرْقَاني، وَأَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو الْحُسَيْن بْن النّقّور، وجماعة.
وكان قد ذهبت كُتُبُه إلا جزأين من سماعه من أحْمَد الْأدمي وابْن عُقْدة، قاله الخطيب. وقال: أخبرنا عبد الكريم المحاملي قال: أخبرنا الدَّارَقُطْنيّ قَالَ: القاضي أَبُو عَبْد اللَّه الضَبّي غاية في الفضل والدين، عالم بالأقضية، ماهر بصناعة المحاضر والترسُّل، موفق فِي أحواله كلّها.
وقَالَ البَرْقَاني: حُجّة فِي الحديث، وأيّ شيء كَانَ عنده من السّماع جُزْءان، والباقي إجازة.
مات بالبصْرة فِي شوّال.

246 - إسماعيل بن حسن بن علي بن عتاس، أبو علي البغدادي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - إسماعيل بْن حَسَن بْن عليّ بْن عَتّاس، أبو عليّ البغداديّ الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 408 هـ]-[128]-
حدَّث عَنْ الحسين بْن عيّاش القطّان.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا، أدركته ولم أسمع منه، وتوفي في رمضان، حدثنا عنه الأزجي، وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت