نتائج البحث عن (249) 50 نتيجة

249- أنس بن زنيم
س: أنس بْن زنيم أخو سارية بْن زنيم.
قال أَبُو موسى: أورده عبدان المروزي، وابن شاهين في الصحابة، وقد ذكرناه في ترجمة أسيد ابن أَبِي إياس.
روى حديثه حزام بْن هشام بْن خَالِد الكعبي، عن أبيه، قال: لما قدم ركب خزاعة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستنصرونه، فلما فرغوا من كلامهم، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، إن أنس بْن زنيم الديلي قد هجاك، فأهدر دمه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما كان يَوْم الفتح أسلم أنس، وأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعتذر إليه مما بلغه، وكلمه فيه نوفل بْن معاوية الديلي، وقال: وأنت أولى الناس بالعفو فعفا عنه.
أخرجه أَبُو موسى، وهكذا سماه هشام بْن الكلبي ونسبه، فقال: أنس بْن أَبِي إياس بْن زنيم، وجعله ابن أخي سارية بْن زنيم، وقال: هو القائل يَوْم أحد يحرض عَلَى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه:
1249- حمران بن حارثة
س: حمران بْن حارثة الفزاري أخو أسماء بْن حارثة.
ذكر البغوي، عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم حمران، وشهد بيعة الرضوان، ذكره أَبُو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجًا.
أخرجه أَبُو موسى.
2249- سمرة بن معير
ب د ع: سمرة بْن معير بْن لوذان بْن ربيعة ابن عريج بْن سعد بْن جمح القرشي الجمحي، أَبُو محذورة المؤذن غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، ونذكره هناك أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى، واختلف في اسمه، فقيل: سمرة، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك.
روى عنه: ابن عَبْد الْمَلِكِ، وابن محيريز، وابن أَبِي مليكة، وعطاء، وعبد العزيز بْن رفيع، وغيرهم.
(585) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَجَدِّي جَمِيعًا، عن أَبِي مَحْذُورَةَ: " أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْعَدَهُ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَذَانَ، حَرْفًا حَرْفًا " قال إِبْرَاهِيم: مثل أذاننا.
قال بشر: فقلت له: أعد علي، فوصف الأذان بالترجيع.
وتوفي أَبُو محذورة بمكة، سنة تسع وسبعين.
أخرجه الثلاثة.
2490- صخر بن العيلة
ب د: صخر بْن العيلة بْن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن عمرو بْن عَلِيِّ بْنِ أسلم بْن أحمس بْن أغوث بْن أنمار، البجلي الأحمسي.
عداده في أهل الكوفة.
روى حديثه عثمان بْن أَبِي حازم، عن أبيه، عن جده صخر بْن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بْن شعبة، وقدمت بها عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء المغيرة يسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمته، فأمرني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفعتها إليه، قال: وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني مالًا لبني سليم، فأسلموا، فسألوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاني، فقال: " يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليهم "، فدفعتها إليهم.
أخرجه بْن منده، وَأَبُو عمر، إلا أن أبا عمر، قال: يكنى أبا حازم.
(626) وَمِنْ حَدِيثِ مَا أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنِي عُمُومَتِي، عن جَدِّهِمْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ: أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي سَلْمٍ فَرُّوا عن أَرْضِهِمْ حِينَ جَاءَ الإِسْلامُ، فَأَخَذْتُهَا، فَأَسْلَمُوا، فَخَاصَمُونِي فِيهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: " إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ وَمَالِهِ " قال أَبُو عمر: وقيل: إن العيلة أمه، قال أَبُو عمر: والعيلة أسماء نساء قريش متكررة.
قلت: قد أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم، هذا، ولم يخرجا صخرًا أبا حازم، وأخرج أَبُو نعيم صخرًا أبا حازم، ولم يخرج هذا، ولعلهم ظنوهما واحدًا، وَإِن اختلفت التراجم، والذي يغلب عَلَى ظني أن هذا صخر بْن العيلة صحيح، وأن الذي جعلهما اثنين أصاب، وأن الذي جعلهما واحدًا وترجم عليه: صخر أَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم، وقد تقدم ذكره، هو هذا، وَإِنما دخل الوهم عليه حيث رَأَى كنيته هذا أبا حازم، فظنه والد قيس، ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أن هذا غير ذاك، لأن أبا حازم، والد قيس، من ولد عمرو بْن لؤي بْن زهير بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار، وهذا صخر بْن العيلة هو من ولد علي بْن أسلم، يجتمعان في أسلم، ويكون قد اشتبه عليه حيث رَأَى الكنية فيهما: أبا حازم، ويكون الحق بيد أَبِي عمر، حيث لم يذكر والد قيس ههنا، وذكره في عوف، وهو الأشهر في اسمه، وأما أَبُو نعيم فإنه ترك هذا، وهو الصحيح، وذكر ذلك المختلف في اسمه، فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أمه، كما قاله أَبُو عمر في قول: وقد ذكرهما ابن الكلبي، فقال في ذلك الأول: اسمه عوف، وكناه أبا حازم، ونسبه كما ذكرناه.
وقال الأمير أَبُو نصر: صخر بْن العيلة الأحمسي، له صحبة، كنيته أَبُو حازم، ثم قال: وَأَبُو حازم الأحمسي عوف بْن عبيد بْن الحارث بْن عوف، ويأتي الاختلاف فيه، وله صحبة، فقد جعلاهما اثنين، ومما يقوى أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه، ووالد قيس مختلف في اسمه، والأكثر أَنَّهُ عوف.
وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما أحدًا، لأنه رَأَى النسب واحدًا، والكنية واحدة، والبلد وهو الكوفة واحدًا، ولم يمعن النظر، فاشتبه عليه.
وأما قول أَبِي عمر: إن العيلة في أسماء نساء قريش متكررة، فلا أعرف فيهن هذا الاسم، إنما فيهن: عبلة، بالباء الموحدة، وَإِليها تنسب العبلات، وهم: أمية الصغرى، فإن كان أرادهم، فقد وهم، لأن هذا بالياء تحتها نقطتان، والله أعلم.
وقد سمى أَبُو موسى أبا حازم والد قيس صخرًا، وقد تقدم، ونسبه إِلَى الطبراني، وسعيد القرشي، وليس بشيء، والله أعلم.
2491- صخر بن قدامة
ب د ع: صخر بْن قدامة العقيلي.
روى حماد بْن زيد، عن أيوب، عن الحسن البصري، عن صخر بْن قدامة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة "، قال أيوب: فلقيت صخر بْن قدامة، فسألته عن الحديث، فلم يعرفه.
أخرجه الثلاثة.
2492- صخر بن القعقاع
د ع: صخر بْن القعقاع الباهلي، هو خال سويد بْن حجير.
روى قزعة بْن سويد، عن أبيه سويد بْن حجير، عن خاله صخر بْن القعقاع، قال: لقيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: " إن كنت أوجزت في المسالة فقد أعظمت وطولت، أقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه، خل سبيل الناقة ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2493- صخر بن قيس
ب د ع: صخر بْن قيس وهو الأحنف، وقيل: اسمه الضحاك التميمي السعدي، تقدم ذكره في الأحنف، فإنه أشهر يكنى أبا بحر.
وكان حليمًا كريمًا ذا دين، وعقل كبير، وذكاء، وفصاحة، وجاه عريض، ونزل البصرة، ولما قدمت عائشة رضي اللَّه عنها، إِلَى البصرة، أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها، فحضر، فقالت له: بم تعتذر إِلَى اللَّه تعالى من جهاد قتله عثمان أمير المؤمنين؟ فقال: يا أم المؤمنين، تقولين فيه وتنالين منه، قالت: ويحك يا أحنف! إنهم ماصوه موص الإناء، ثم قتلوه، قال: يا أم المؤمنين، إني آخذ بقولك وأنت راضية، وأدعه وأنت ساخطة.
ولما وصل علي إِلَى البصرة دعاه إِلَى القتال معه، فقال: إن شئت حضرت بنفسي، وَإِن شئت قعدت، وكففت عنك عشرة آلاف سيف؟ فقال: أقعده، فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه، وشهد صفين مع علي.
وعاش إِلَى إمارة مصعب عَلَى العراق، فسار معه إِلَى الكوفة فتوفي بها، فمضى مصعب ماشيًا بين رجلي نعشه، وقال: هذا سيد أهل العراق، ودفن بظاهر الكوفة.
أخرجه الثلاثة.
2494- صخر بن لوذان
د ع: صخر بْن لوذان.
عداده في أهل الحجاز، بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عماله إِلَى اليمن.
روى عنه ابنه عبيد، أَنَّهُ قال: كنت فيمن بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عماله إِلَى اليمن، فقال لهم: " تعهدوا الناس بالتذكرة والموعظة، وأتبعوا الموعظة الموعظة، واتقوا اللَّه الذي أنتم إليه راجعون، ولا تخافوا في اللَّه لومة لائم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2495- صخر بن معاوية
صخر بْن معاوية النميري.
ذكره ابن قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ عن يحيى بْن جابر الطائي، عن معاوية بْن حكيم، عن عمه صخر بْن معاوية، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة، والفرس، والدار ".
هكذا ذكر ابن قانع هذا الحديث لصخر بْن معاوية، وقد ذكره أَبُو عمر، وغيره في حكيم بْن معاوية، وقد تقدم ذكره.
أخرجه الأشيري المغربي فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر.
2496- صخر بن وداعة
ب د: صخر بْن وداعة الغامدي، وغامد بطن من الأزد، واسم غامد: عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.
(627) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، حدثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عن عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عن صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تُجَّارُهُ بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، وَلا يُعْرَفُ لِصَخْرٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو عُمَرَ
2497- صدي بن عجلان
ب د ع: صدي بْن عجلان بْن الحارث، وقيل: عجلان بْن وهب، أَبُو أمامة الباهلي السهمي، وسهم بطن من باهلة، وهو سهم بْن عمرو بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن، غلبت عليه كنيته، سكن حمص من الشام.
روى عن سليم بْن عامر الخبائري، والقاسم أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو غالب حزور، وشرحبيل بْن مسلم، ومحمد بْن زياد، وغيرهم.
وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكثر.
وتوفي سنة إحدى وثمانين، وكان يصفر لحيته، قال سفيان بْن عيينة: هو آخر من مات بالشام من الصحابة، وقيل: كان آخرهم موتًا بالشام عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وهو الصحيح.
روى سليمان بْن حبيب المحاربي، قال: دخلت مسجد حمص، فإذا مكحول، وابن أَبِي زكرياء جالسان، فقال مكحول: لو قمنا إِلَى أَبِي أمامة صاحب رَسُول اللَّهِ، فأدينا من حقه، وسمعنا منه، قال: فقمنا جميعًا، حتى أتيناه، فسلمنا عليه، فرد السلام، ثم قال: " إن دخولكم علي رحمة لكم وحجة عليكم، ولم أر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من شيء أشد خوفًا عَلَى هذه الأمة من الكذب والمعصبية، ألا وَإِياكم والكذب والعصبية، ألا وَإِنه أمرنا أن نبلغكم ذلك عنه، ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما بلغناكم ".
ويرد في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا، فإنه مشهور بكنيته.
أخرجه الثلاثة.
2498- صرد بن عبد الله
ب د ع: صرد بْن عَبْد اللَّهِ الأزدي.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صرد بْن عَبْد اللَّهِ الأزدي، فأسلم وحسن إسلامه في وفد الأزد، وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك، من قبائل اليمن، فخرج صرد يسير بأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى نزل بجرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة، وبها قبائل من اليمن، وقد ضوت إليهم خثعم، فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم، فحاصرهم قريبًا من شهر، فامتنعوا منه فيها، ثم رجع عنهم قافلًا، حتى إذا كان في جبل لهم، يقال له: كشر، ظن أهل جرش أَنَّهُ ولى عنهم منهزمًا، فخرجوا في طلبه حتى أدركوه، فعطف عليهم فقاتلهم قتالًا شديدًا.
وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرتادان وينظران، فبينا هما عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشية بعد العصر، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بأي بلاد شكر؟ "، فقال الجرشيان: يا رَسُول اللَّهِ، ببلادنا جبل يقال له كشر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس بكشر، ولكنه شكر "، قالا: فما له يا رَسُول اللَّهِ؟ فقال: " إن بذن اللَّه لتنحر عنده الآن "، فجلس الرجلان إِلَى أَبِي بكر، وعثمان، فقالا لهما، ويحكما! إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لينعى لكما قومكما، فقوما إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلاه أن يدعو اللَّه فيرفع عن قومكما، فقاما إليه، فسألاه، فقال: " اللهم، ارفع عنهم "، فرجعا إِلَى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفد جرش عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، وكان قدوم صرد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر.
أخرجه الثلاثة.
2499- صرم بن يربوع
د ع: صرم بْن يربوع سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعيدًا.
روى ذلك عمر بْن عثمان بْن عبد الرحمن بْن الصرم، عن جده، عن أبيه: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أينا أكبر، أنا أو أنت؟ "، قال: إنك أكبر مني، وأنا أقدم سنًا منك، فسماه سعيدًا، وقال: الصرم قد ذهب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
صرم: بالصاد، وآخره ميم.

3249- عبد الله بن ياميل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3249- عبد الله بن ياميل
عَبْد اللَّه بْن ياميل أورده ابْنُ عقدة وحده.
رَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَامِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
13327 د ع:

4249- القاسم الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4249- القاسم الأنصاري
د ع: الْقَاسِم الْأَنْصَارِيّ لَهُ ذكر فِي حديث جَابِر.
رَوَى الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لا نُكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
5249- النعمان بن زيد
النعمان بن زيد بن أكال تقدم نسبه عند ابنه سعد.
قَالَ هِشَام بن الكلبي: خرج النعمان حاجا بعد بدر، فأسره أَبُو سفيان بن حرب، فقيل لَهُ: أفده، فقال أَبُو سفيان: لا أقبل مِنْه فداء حَتَّى يطلق مُحَمَّد ابني عمرا، وَكَانَ عَمْرو قد أسر يوم بدر، فقال أَبُو سفيان فِي ذَلِكَ:

6249- أبو مسعود الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6249- أبو مسعود الأنصاري
ب س: أبو مسعود الأنصاري اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة ويقال يسيرة.
وقد تقدم نسبه في عقبه، وهو المعروف بالبدري، لأنه سكن أو نزل ماء بدر وشهد العقبة ولم يشهد بدرا عند أكثر أهل السير، وقيل: شهد بدرا.
(1984) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة الأنصار، من بني الحارث بن الخزرج: وأبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الخروج.
وكان أحدث من شهد العقبة سنا.
وخدارة أخو خدرة.
وسكن الكوفة.
(1985) أخبرنا أبو الفضل بن أبي نصر الخطيب، أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن أحمد، حدثنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا يحيى بن جعفر، أخبرنا عمرو بن عبد الغفار، أخبرنا الأعمش وفطر، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في العلم بالسنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، ولا يؤم رجل في بيته ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه ".
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
واختلف في وقت وفاته، فقيل: توفي سنة إحدى أو اثنين وأربعين.
ومنهم من يقول: مات بعد سنة ستين قال أبو عمر: خذارة بالخاء المعجمة.
قال: وقال الدارقطني: جدارة بالجيم المسكورة، ويسيرة: بضم الياء تحتها نقطتان، وكسر السين المهملة، وبعدها ياء ثانية وآخره راء.
وأسيرة: بضم الهمزة، والباقي مثله سواء، وقيل: بفتح الهمزة وكسر السين.
والله أعلم.
7249- كعيبة بنت سعيد
ب: كعيبة بنت سعيد الأسلمية شهدت خيبر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسهم لها سهم رجل.
قال ذلك الواقدي.
أخرجها أبو عمر.
الغزو في الأندلس.
249 - 863 م
خرج عبد الرحمن ابن الأمير محمد إلى حصون ألبة والقلاع؛ وكان القائد عبد الملك بن العباس؛ فافتتحها، وقتل الرجال، وهدم البنيان؛ وانتقل في بسائطها من موضع إلى موضع يحطم الزروع، ويقطع الثمار. وأخرج أردون بن إذفونش أخاه إلى مضيق الفج ليقطع بالمسلمين، ويتعرضهم فيه؛ فتقدم عبد الملك؛ فقاتلهم على المضيق، حتى هزمهم وقتلهم وبددهم؛ ثم وافتهم بقية العساكر، وأظلتهم الخيل من كل الجهات؛ فصبر أعداء الله صبرا عظيما؛ ثم انهزموا. ومنح الله المسلمين أكتافهم؛ فقتلوا قتلا ذريعا؛ وقتل لهم تسعة عشر قومسا من كبار قوادهم.
محمد علي ينشئ الدولة المصرية الحديثة.
1249 - 1833 م
تمكن محمد علي أن يبني في مصر دولة عصرية على النسق الأوروبي، واستعان في مشروعاته الاقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين، ومنهم بصفة خاصة السان سيمونيون (أتباع سان سيمون الفيلسوف والاقتصادي الفرنسي) الفرنسيون، الذين أمضوا في مصر بضع سنوات في الثلاثينات من القرن التاسع عشر، وكانوا يدعون إلى إقامة مجتمع نموذجي على أساس الصناعة المعتمدة على العلم الحديث. وكانت أهم دعائم دولة محمد علي العصرية: سياسته التعليمية والتثقيفية الحديثة. فإنه طفق منذ 1809م بإرسال بعثات تعليمية إلى مدن إيطالية (ليفورنو، ميلانو، فلورنسا، وروما) لدراسة العلوم العسكرية، وطرق بناء السفن، والطباعة. وأتبعها ببعثات لفرنسا، ولأول مرة أصبح التعليم منهجيا. فأنشأ المدارس التقنية ليلتحق خريجوها بالجيش. وأوجد زراعات جديدة كالقطن وبنى المصانع واعتنى بالري وشيد القناطر الخيرية علي النيل عند فمي فرعي دمياط ورشيد. ولما استطاع محمد علي القضاء على المماليك ربط القاهرة بالأقاليم ووضع سياسة تصنيعية وزراعية موسعة. وضبط المعاملات المالية والتجارية والإدارية والزراعية لأول مرة في تاريخ مصر.

249 - ع: أبو حازم الأشجعي الكوفي، اسمه سلمان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ع: أبو حازم الأشجعي الكوفي، اسْمُهُ سَلْمَانُ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ
رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَكْثَرَ، وَعَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَفُرَاتُ الْقَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ جَالَسَ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ.

249 - 4: المغيرة بن شبيل الأحمسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - 4: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَطَارِقِ بْن شِهَابٍ، وَقَيْسِ بْن أَبِي حَازِمٍ.
وَعَنْهُ: جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَكَانَ ثِقَةً.

249 - م ن: مسلم بن يناق الخزاعي، مولاهم، الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - م ن: مسلم بْن ينَّاق الخزاعيُّ، مولاهم، الْكُوفيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس، وابن عُمَر،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن نَافِع الْمَكِّيّ، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وشعبة.
وثق، وهو والد الْحَسَن.

249 - د ن: عمرو بن أبي حكيم الواسطي، المعروف بابن الكردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - د ن: عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْوَاسِطِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الزِّبْرِقَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَشُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بن سعيد.
وثقه أبو داود.

249 - خ م د ت ن: محمد بن أبي حرملة القرشي، مولاهم، المدني، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - خ م د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَكُرَيْبٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.

249 - عبد الله بن عبد الله بن الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

249 - م د ن: عمر بن مالك الشرعبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - م د ن: عُمر بْن مالك الشَّرْعَبيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مصري.
عَنْ: يزيد بن الهاد، وعبيد الله بْن أَبِي جعفر، وصفوان بْن سليم،
وَعَنْهُ: ابْن لهيعة، ومغيرة بْن الحسن، وابن وهب، وغيرهم. -[167]-
قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ، ليس بالمعروف.
وقال أَبُو زرعة: صالح.

249 - ن: عبد الملك بن حسن بن أبي حكيم، أبو مروان، الأموي مولاهم، المدني الأحول

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ن: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَسَنِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، أَبُو مَرْوَانَ، الأُمَوِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ الأَحْوَلُ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَسَهْمِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَالْعَقَدِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

249 - محمد بن أبان بن صالح، أبو عمر الجعفي، مولاهم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - محمد بن أبان بن صالح، أبو عمر الجُعفيُّ، مولاهم الكُوفيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
جد عبد الله بن عمر مُشْكدانة.
رَوَى عَنْ: عاصم بن بهدلة حروفه، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي إسحاق، وحماد بن أبي سليمان،
وَعَنْهُ: نعيم بن يحيى السعيدي، والطيالسيان، ويحيى الحماني، وعبد الحميد بن صالح، وغيرهم. -[733]-
ضعفه ابن معين، وأبو داود.
ويقال له أيضا: القرشي؛ لأن ولاءه لعثمان بن عفان.
مات سنة إحدى وسبعين ومائة.
وأبوه فثقة يروي عن مجاهد.

249 - ن ق: عطاء بن مسلم الخفاف

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ن ق: عطاء بن مسلم الخَفَّاف [الوفاة: 181 - 190 ه]
محدِّث كوفي، سكن حلب.
وَرَوَى عَنْ: الأعمش، والمسيب بن رافع، وجعفر بن برقان، ومحمد بن سُوقه،
وَعَنْهُ: ابن المبارك، وأبو نُعَيم الحلبيّ، ومحمد بن مِهران الجمّال، وموسى بن أيّوب النَّصيبيّ، وأبو هَمَّام السَّكونيّ، وجماعة.
قال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا يشبه يوسف بن أسباط، يعني في الخير. قال: وكان قد دفنَ كُتُبَه.
وقال أبو زُرْعة: كان يَهِمّ.
وقال أبو داود: ضعيف.
قلت: مات سنة تسعين ومائة.

249 - خ د ت ن: عبد الملك بن إبراهيم، أبو عبد الله القرشي الجدي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - خ د ت ن: عَبْد الملك بْن إبراهيم، أبو عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الْجُدّيّ الْمَكِّيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بُنيّ عَبْد الدّار.
عَنْ: شُعْبَة، ويزيد بْن إبراهيم التُّسْتَريّ، والقاسم بْن الفضل الحدّانيّ، وإبراهيم بْن طِهْمان، وسفيان الثوري، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن منير المروزي، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن منصور زاج، وسليمان بن سيف الحراني، وأحمد ابن محمد البزّيّ القارئ، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وخلْق كثير.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ البزّيّ: ثقة مأمون.
وقال أبو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ: هُوَ أحفظ منّي.
قَالَ الْبُخَارِيّ: مات سنة أربعٍ أو خمسٍ ومائتين.

249 - عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي المهاجر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: المّنْكَدِر بن محمد بن المّنْكَدِر، وسُفْيان بن عيينة، والوليد بن مسلم.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، والفَسَويّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وجماعة.
وكان من علماء دمشق الكبار.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وقال غيره: تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين.

249 - عبد السلام بن سعيد بن حبيب، شيخ المغرب، أبو سعيد التنوخي الحمصي، ثم القيرواني الفقيه المالكي سحنون،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْد السلام بْن سَعِيد بْن حبيب، شيخ المغرب، أَبُو سَعِيد التّنوخيّ الحمصيّ، ثُمَّ القيروانيّ الفقيه المالكيّ سَحْنُون، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي القيروان، ومصنف المدوَّنة.
رحل إلى مصر وقرأ عَلَى ابن وَهْب، وابن القاسم، وأشهب. وبرعَ فِي مذهب مالك. وعلى قوله المعوَّل بالمغرب.
انتهت إِلَيْهِ رئاسة العِلم بالمغرب، وتفقّه بِهِ خلق كثير. وقد تفقّه أولا على ابن غانم، غيره بإفريقية، ورحلَ فِي العِلم سنة ثمانٍ وثمانين ومائة. وسمع بِمكة من سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكيِع، والوليد بْن مُسْلِم. وكان موصوفًا بالدّيانة والورع، مشهورًا بالسّخاء والكَرَم. فعن أشهب قَالَ: ما قَدِمَ علينا مثلُ سَحْنُون.
وعن يُونس بْن عَبْد الأعلى قَالَ: سَحْنُون سيّد أهل المغرب.
وَرَوَى عَنْهُ: جماعة، منهم يحيى بْن عَمْرو، وعيسى بْن مسكين، وحمديس، وابن المغيث، وابن الحداد.
وعن ابن عجلان الأندلسي قال: ما بُورك لأحدٍ بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي أصحابه ما بُورِكَ لسَحْنُونَ في أصحابه، فإنهم كانوا في كل بلد أئمة. -[868]-
وعن سحنون قال: من لم يعمل بعلمه لم ينفعه علمه بل يضره.
وقال: إذا أتى الرجلُ مجلس القاضي ثلاثة أيّام متوالية بلا حاجة ينبغي أن لا تُقْبَلُ شهادته.
وسُئِلَ سَحْنُون: أَيَسَعُ العالِم أن يَقُولُ: لا أدري فيما يدري؟ فقال: أمّا ما فِيهِ كتاب أو سنة بائنة فلا. وأمّا ما كَانَ من هذا الرأي فإنّه يَسَعُهُ ذَلِكَ؛ لأنه لا يدري أَمُصيبٌ هُوَ أَمْ مخطئ.
قال أحمد بن خالد: كان محمد بن وضاح لا يفضل أحدا ممن لقي على سُحْنُون في الفقه، وتصنيف المسائل.
وعن سحنون قال: أَكْلُ بالمسكنة خيرٌ من أكْلٍ بالعِلم.
محبّ الدنيا أعمى لم ينوره العلم.
ما أقبحَ بالعالِم أن يأتي الأمراء فيُقال هو عند الأمير. والله ما دخلت قط على السلطان إلا وإذا خرجت حاسبتُ نفسي، فوجدتُ عليها الدرك. وأنتم ترون مخالفتي لهواه، وما ألقاه به من الغلظة - والله ما أخذتُ لَهم دِرْهَمًا، ولا لبستُ لَهم ثوبا.
وقيل إن الرواة عن سحنون بلغوا تسعمائة إنسان.
وكان مولده سنة ستين ومائة.
وكان يقول: قبح الله الفقر. أدركنا مالكا، وقرأنا عَلَى ابن القاسم. وأمّا المدوّنة فأصلها أسئلة، سألَها أَسَد بْن الفُرات لابن القاسم. فلمّا رَحَل بِها سَحْنُون عرضها عَلَى ابن القاسم، وأصلح فيها كثيرًا، ثُمَّ رتّبها سَحْنُون وبَوَّبَها، واحتجّ لكثير من مسائلها بالآثار.
وتوفي في رجب سنة أربعين، وله ثمانون سنة.
وسَحْنُون بفتح السين وبضمّها طائر بالمغرب.

249 - د ن: عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - د ن: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن إِسْحَاق، أَبُو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائيّ، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وثقة أبو حاتم، وغيره.
قال الخطيب: كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجة، فأطلقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي.
قلت: وقع لي حديثه عاليا؛ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ ".
الأذْرميّ: قيّده ابن نُقْطَة بالقصْر والسُّكون، مع الْآزَرْمِيِّ بِالْمَدِّ وَزَايٍّ مُحَرَّكَةٍ، وَهُوَ محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْآزَرْمِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، وطبقته.

249 - ت: سليمان بن عبد الجبار بن زريق السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ت: سُلَيْمَان بْن عَبْد الجبار بْن زُرَيْق السَّامرِّيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عمر بْن فارس.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن صاعد، وجماعة.
وقال أبو حاتم: سَمِعْتُ حَجّاج بْن الشاعر يبالغ في الثناء عليه.

249 - سيار بن خزيمة بن سيار، أبو نصر الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - سيار بن خزيمة بن سيار، أبو نصر الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن حفص، وحاتم بن عبيد الله،
رَوَى عَنْهُ: أبو علي الصحاف، وغيره.
وكان زاهدا عابدا كبير الشأن، توفي بأصبهان سنة خمس وستين.

249 - عبد الله بن مهران، أبو بكر البغدادي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْد الله بْن مهران، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ النَّحويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: هَوْذَة بْن خليفة، وعفّان بْن مُسْلِم.
وَعَنْهُ: محمد بْن الْعَبَّاس بن نجيح، وأبو بكر الشافعي.
وكان ثقة ضريرا فاضلا.
توفّي سنة سبع وسبعين.

249 - داود بن سليمان الساجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - داود بن سُلَيْمَان الساجي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب،
وَعَنْهُ: محمد بن نجيح، والطستي.
أحاديثه مستقيمة.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

249 - محمد بن طاهر بن خالد بن أبي الدميك، أبو العباس البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - محمد بن طاهر بن خالد بن أبي الدُّميك، أبو العبّاس البغداديّ. [المتوفى: 305 هـ]
سَمِعَ: عبيد الله بن عائشة، وعلي ابن المدينيّ، وإبراهيم سبلان.
وَعَنْهُ: جعفر الخلدي، ومخلد الباقرحي، وابن المظفر.
وثقه الخطيب.
وتوفي في جُمَادَى الآخرة.

249 - بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد الواسطي، أبو الحسن الزاهد الكبير، ويعرف ببنان الحمال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - بُنان بْن محمد بْن حَمْدان بْن سَعِيد الواسطيّ، أبو الحَسَن الزّاهد الكبير، ويُعرف ببُنان الحمّال، [المتوفى: 316 هـ]
نزيل مصر.
كَانَ ذا منزلة عند الخاصّ والعامّ، وكانوا يضربون بعبادته المثل، وكان لَا يقبل مِن السّلاطين شيئًا. -[303]-
حَدَّثَ عَنْ: الحسن بن عرفة، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وحميد بن الربيع.
رَوَى عَنْهُ: الحسن بن رشيق، والزبير بن عبد الواحد، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة.
ووثقه أبو سعيد بن يونس.
صحب الجنيد، وغيره. وهو أستاذ أبي الحسين النوري ومن أقرانه.
ومن كلامه: متى يفلح من يسره ما يضره.
وقال: رؤية الأسباب على الدوام قاطعه عَنْ مشاهدة المسبب، والإعراض عَنِ الأسباب جملةً يؤدي بصاحبه إلى ركوب الباطل.
قَالَ أبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ في " مِحَن الصُّوفيّة ": إنّ بُنانًا الحمّال قام إلى وزير خِمَارُوَيْه فأنزله عَنْ دابّته، وكان نصرانيًّا، وقال: لا تركب الخيل، وغير كما هُوَ مأخوذ عليكم في ذمتكم، فأمَر خِمَارُوَيْه بأن يؤخذ ويُطرح بين يدي سَبُعٍ، فطُرِح، فبقي ليلة، ثم جاؤوا والسبع يلحسه، فلما أصبحوا وجدوه قاعدًا مستقبل القِبْلة، والسَّبْع بين يديه، فأطلقه واعتذر إِلَيْهِ.
وقال الحُسين بْن أحمد الرّازيّ: سَمِعْتُ أبا عليّ الرُّوذَبَاريّ يَقُولُ: كَانَ سبب دخولي مصر حكاية بنان الحمّال، وذاك أَنَّهُ أمر ابن طولون بالمعروف، فأمر أنّ يُلقى بين يدي السَّبُع، فجعل يشمّه ولا يضرّه، فلما أخرج من بين يدي السَّبُع قِيلَ لَهُ: ما الّذي كَانَ في قلبك حيث شمّك؟ قَالَ: كنت أفكّر في سُؤر السِّباع ولُعابها، ثمّ ضرب سبع درر، فقال له: حبسك اللَّه بكلّ دِرَّة سنة، فحُبس ابن طولون سبْع سنين.
وذكر إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَن أنّ القاضي أبا عُبَيْد اللَّه احتال عَلَى بنان حتى ضربه سبع درر، فقال: حبسك اللَّه بكل دِرَّةٍ سنة، فحبَسه ابن طولون سبْع سِنِين.
وقال الزُّبَيْر بْن عَبْد الواحد: سَمِعْتُ بُنانًا يَقُولُ: الحرُّ عبدُ ما طَمِع، والعبدُ حُرٌّ ما قَنَع. -[304]-
ويُروى أَنَّهُ كَانَ لرجل عَلَى رجلٍ دَيْن مائة دينار بوثيقة، قَالَ: فطلبها الرجلُ فلم يجدها، فجاء إلى بُنان ليدعو لَهُ، فقال: أَنَا رجلٌ قد كبِرْت وأحبّ الحلْواء، اذهب إلى عند دار فرج فاشتر لي رِطْل حلْواء، وأتِ بهِ حتّى أدعو لك، ففعل الرجل وجاء، فقال بُنان: افتح ورقة الحلْواء، ففتحها فإذا هِيَ الوثيقة، فقال: هذه وثيقتي، قَالَ: خُذها، وأطْعِم الحلْواء صبيانك.
قَالَ ابن يونس: تُوُفّي في رمضان، وخرج في جنازته أكثر أهل مصر، وكان شيئاً عجباً.

249 - محمد بن أحمد بن محمد بن نافع، أبو الحسن المصري الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - محمد بن أحمد بن محمد بن نافع، أبو الحسن المصريّ الطّحّان. [المتوفى: 325 هـ]
يَرْوِي عَنْ: يونس الصَّدَفيّ، ويزيد بن سِنان القزّاز.
وكان أعرج،
تُوُفِّي في ربيع الآخر.

249 - بقاء بن سلامة بن محمد، أبو القاسم المصري، ثم سمى نفسه: عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - أحمد بن محمد بن عبد الملك بن أيمن الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه، أبو محمد بن جغوما المخرمي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عُبَيْد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه، أبو محمد بن جَغُومَا المُخرِّمي الدّقّاق. [المتوفى: 376 هـ]
رَوَى عَنْ: جعفر الفِرْيابي، وإبراهيم بن عبد الله المُخَرِّمي، وعلي بن الحسن بن العَبْد.
رَوَى عَنْهُ: بُشْرَى الفاتني، وعبيد الله النجار، وعلي بن المحسّن التّنُوخي، وغيرهم.
أحاديثه مستقيمة؛ قاله الخطيب.

249 - سعيد بن خلف، أبو عثمان الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - سَعِيد بْن خلف، أَبُو عثمان الصُّوفِيّ. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: أحْمَد بْن سَعِيد بْن حَزْم، وأَبِي عَبْد الملك بْن أَبِي دُلَيْم، وجماعة.
وكان فقيرًا من أهل السُّنَّة، يعيش من صِلة إخوانه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت