نتائج البحث عن (250) 50 نتيجة

250- أنس بن صرمة
أنس بْن صرمة قال ابن منده في ترجمة صرمة بْن أنس، وقيل: أنس بْن صرمة بْن أنس، وقيل: صرمة بْن أنس، والله أعلم.
1250- حمزة بن الحمير
ب: حمزة بْن الحمير حليف لبني عبيد بْن عدي الأنصاري، هكذا قال الواقدي: حمزة، قال: وقد سمعت من يقول: إنه خارجة بْن الحمير، قال أَبُو عمر: قال ابن إِسْحَاق: خارجة بْن الحمير.
ونذكره في خارجة إن شاء اللَّه تعالى، وقيل فيه: حارثة بْن خمير، بالخاء المعجمة المضمومة، وقد تقدم.
أخرجه أَبُو عمر.
2250- سمعان بن خالد
د ع: سمعان بْن خَالِد الكلابي من بني قريط.
دعا له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبركة، ومسح ناصيته لما وفد عليه، وقال له: " يا سمعان، أيما أحب إليك، تجعل رزقك في الوبر أو في المدر؟ " قال: بل في الوبر، وأنه جعل له الميسم علاطين بالسالفة اليسرى، وأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج أخت سمعان.
حديثه عند أولاده.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2500- صرمة بن أنس
د ع: صرمة بْن أنس وقيل: ابن قيس الأنصاري الأوسي الخطمي، يكنى أبا قيس.
روى الكلبي، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس: أن صرمة بْن أنس أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشية من العشيات، وقد جهده الصوم، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك يا أبا قيس؟ أمسيت طليحًا "، قال: ظللت أمس نهاري في النخل أجر بالجرير، فأتيت أهلي فنمت قبل أن أطعم، فأمسيت وقد جهدني الصوم، فنزلت فيه: {{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ}} الآية.
ورواه أشعث بْن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن صرمة بْن قيس....
وذكر نحوه.
وكان ابن عباس يأخذ عنه الشعر، ويرد الكلام عليه، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
صرمة: بكسر الصاد، وبعد الميم هاء.
2501- صرمة بن أبي أنس
ب د ع: صرمة بْن أَبِي أنس بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري، هكذا نسبه أَبُو عمر.
وقال أَبُو نعيم: أفرده بعض المتأخرين، يعني ابن منده، عن المتقدم، قال: وعندي هو المتقدم، ومثله قال ابن منده.
وأخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم، في هذه الترجمة ما أخبرنا به أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: قال صرمة بْن أَبِي أنس حين قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وأمن بها هو وأصحابه:
ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقًا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم يلق من يؤمن ولم ير داعيًا
فلما أتانا واطمأنت به النوى وأصبح مسرورًا بطيبة راضيا
وأصبح لا يخشى عداوة واحد قريبًا ولا يخشى من الناس باغيا
بذلنا له الأموال من حل مالنا وأنفسنا عند الوغى والتآسيا
أقول إذا صليت في كل بيعة: حنانيك لا تظهر علي الأعاديا
وهي أطول من هذا.
قال ابن إِسْحَاق: وصرمة هو الذي نزل فيه، وفيما ذكرناه من أمره: {{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}} الآية كلها.
وأما أَبُو عمر فلم يذكر الأول، وَإِنما ذكر صرمة بْن أَبِي أنس، واسم أَبِي أنس: قيس بْن صرمة بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري، يكنى أبا قيس، فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيسًا، لئلا يظن أنهما اثنان، قال: وقال بعضهم: صرمة بْن مالك، فنسبه إِلَى جده، وهو الذي نزل فيه وفي عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه: {{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}} إِلَى قوله: {{مِنَ الْفَجْرِ}} .
قال أَبُو عمر وكان صرمة رجلًا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحيض من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتًا له، فاتخذه مسجدًا، لا تدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: أعبد رب إِبْرَاهِيم، فلم يزل كذلك حتى قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير.
وذكر له أشعارًا ترد في كنيته، وكان ابن عباس يختلف إليه، يأخذ عنه الشعر، وأما ابن الكلبي فسماه صرمة بْن أَبِي أنس، ونسبه مثل أَبِي عمر.
أخرجه الثلاثة.
2502- صرمة العذري
ب د ع: صرمة العذري وقيل أَبُو صرمة.
روى عبد الحميد بْن سليمان، عن ربيعة بْن أَبِي عبد الرحمن، عن صرمة العذري، قال: غزا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع هذا، ورسول اللَّه بين أظهرنا، حتى نسأله، فسألنا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعزلوا أو لا تعزلوا، ما كتب من نسمة هي كائنة إِلَى يَوْم القيامة إلا وهي كائنة ".
وقد روى عن أَبِي سَعِيد الخدري نحو.
ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم.
صرمة: بالميم، وذكره أَبُو عمر: صرفة بالفاء، والله تعالى أعلم.
2503- الصعب بن جثامة
ب د ع: الصعب بْن جثامة واسمه يزيد بْن قيس ابن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، الكناني الليثي، أمه زينب بنت حرب بْن أمية، أخت أَبِي سفيان، وحالف جثامة قريشًا.
كان الصعب ينزل ودان والأبواء، من أرض الحجاز، وتوفي في خلافة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه.
روى عنه ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا حمى إلا لله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
(628) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ، وَهُوَ بَوَدَّانَ، أَوْ بِالأَبْوَاءِ، فَأَهْدَى لَهُ حِمَارًا وَحْشِيًّا، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهَةَ، قَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّنَا حُرُمٌ " أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: توفي في خلافة أَبِي بكر، ثم قال: وكان ممن شهد فتح فارس، فلو قال لي ذلك عن العلماء المتقدمين لكان معذورًا، فإنهم يختلفون في مثل هذا، وَإِنما قاله من نفسه، ولم ينسب القول إِلَى أحد! وأين فتح فارس من خلافة أَبِي بكر! فتحت فارس أيام عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه.
2504- الصعب بن منقر
الصعب بْن منقر.
روت عنه ابنته أم البنين أَنَّهُ استحفر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني طلب أن يأذن له أن يحفر بئرًا، فأحفره، وأمره أن لا يمنع أحدًا، فحفر بئرًا، فجاءت مالحة، فأعطاه سهمًا، فوضعه فيها، فعذبت.
2505- صعصعة بن صوحان
ب د ع: صعصعة بْن صوحان.
وقد تقدم نسبه في أخيه زيد، وكان صعصعة مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وصغر عن ذلك، وكان سيدًا من سادات قومه عبد القيس، وكان نصيحًا خطيبًا، لسنا دينًا فاضلًا، يعد في أصحاب علي رضي اللَّه عنه، وشهد معه حروبه، وصعصعة هو القائل لعمر بْن الخطاب، حين قسم المال الذي بعثه إليه أَبُو موسى، وكان ألف ألف درهم، وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها؟ فخطب عمر الناس، وقال: أيها الناس، قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس، فقام صعصعة بْن صوحان، وهو غلام شاب، وقال: يا أمير المؤمنين، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن، فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيها، فقال: صدقت، أنت مني وأنا منك، فقسمه بين المسلمين.
وهو ممن سيره عثمان إِلَى الشام، وتوفي أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث.
أخرجه الثلاثة.

2506- صعصعة بن معاوية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2506- صعصعة بن معاوية
ب ع س: صعصعة بْن معاوية بْن حصن أو حصين بْن عبادة بْن النزال بْن مرة بْن عبيد بْن مقاعس واسمه الحارث بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم بْن مر، عم الأحنف بْن قيس.
وقد اختلف في صحبته، وَإِنما روايته عن عائشة، وأبي ذر، رضي اللَّه عنهما، روى عنه الأحنف بْن قيس، والحسن البصري، وابنه عبد ربه بْن صعصعة، هو أخو جزء بْن معاوية، عامل عمر عَلَى الأهواز.
(629) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ، عن صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَمِّ الْفَرَزْدَقِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ: {{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}} ، قَالَ: حَسْبِي، لا أُبَالِي أَنْ لا أَسْمَعَ غَيْرَهَا.
ورَوَاهُ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عن جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عن الْحَسَنِ، عن صَعْصَعَةَ، عَمِّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ التَّمِيمِيِّ ورواه سليمان بْن حرب، وابن المبارك، عن جرير، فقالا: صعصعة، عم الفرزدق، مثل يزيد بْن هارون، وليس بشيء، فإن الفرزدق همام بْن غالب بْن صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم.
وروى أَبُو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، ورواه ابن منده في صعصعة بْن ناجية، وقال أَبُو عمر في صعصعة بْن ناجية: روى عنه الحسن فقال: عم الفرزدق، وهذا يؤيد قول ابن منده، عَلَى أَنَّهُ وهم، ويرد الكلام عليه، إن شاء اللَّه تعالى، في صعصعة بْن ناجية.
وقال أَبُو أحمد العسكري: وقد وهم في صعصعة بْن معاوية عم الأحنف بعضهم، فقال: صعصعة عم الفرزدق، وهو غلط، وهذا يؤيد قول أَبِي نعيم.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2507- صعصعة بن ناجية
ب د ع: صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد بن سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم جد الفرزدق الشاعر، واسم الفرزدق: همام بْن غالب بْن صعصعة، وهو ابن عم الأقرع بْن حابس بْن عقال.
روى عنه ابنه عقال بْن صعصعة، والطفيل بْن عمرو.
روى عنه الحسن البصري، إلا أَنَّهُ قال: عم الفرزدق، والصحيح أَنَّهُ جده.
وكان من أشراف بني تميم، ووجوده بني مجاشع، وكان في الجاهلية يفتدي الموءودات، وقد مدحه الفرزدق في قوله: وجدي الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم يوأد
(630) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عن أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، حدثنا أَبُو مُوسَى، حدثنا الْعَلاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيُّ، حدثنا عَبَّادُ بْنُ كُسَيْبٍ، حَدَّثَنِي الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، عن صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ، جَدِّ الْفَرْزَدَقِ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلامَ، فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَنِي آيًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي عَمِلْتُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ: " وَمَا عَمِلْتَ؟ "، قُلْتُ: ضَلَّتْ نَاقَتَانِ لِي عَشْرَاوَانِ، فَخَرَجْتُ أَبْغِيهُمَا عَلَى جَمَلٍ لِي، فَرُفِعَ لِي بَيْتَانِ فِي فَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ، فَقَصَدْتُ قَصْدَهُمَا، فَوَجَدْتُ فِي أَحَدِهِمَا شَيْخًا كَبِيرًا، فَبَيْنَمَا هُوَ يُخَاطِبُنِي وَأُخَاطِبُهُ إِذْ نَادَتْهُ امْرَأَةٌ: قَدْ وَلَدْتُ، قَدْ وَلَدْتُ ...
قَالَ: مَا وَلَدْتِ؟ قَالَتْ: جَارِيَةٌ، قَالَ: فَادْفِنِيهَا، فَقُلْتُ: أَنَا أَشْتَرِي مِنْكَ رَوْحَهَا، لا تَقْتُلْهَا، فَاشْتَرَيْتُهَا بِنَاقَتَيْ وَوَلَدَيْهِمَا، وَالْبَعِيرِ الَّذِي تَحْتِي، وَظَهَرَ الإِسْلامُ وَقَدْ أَحْيَيْتُ ثَلاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ مَوْءُودَةً أَشْتَرِي كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَيْنِ وَجَمٍل، فَهَلْ لِي مِنْ أْجَرٍ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا بَابٌ مِنَ الْبِرِّ، لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكِ بِالإِسْلامِ "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

2508- الصعق أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2508- الصعق أبو عبد الله
س: الصعق، أَبُو عَبْد اللَّهِ.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره سَعِيد القرشي، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وروى بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن الصعق، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تغضبوا ولا تسخطوا في كسر الآنية، فإن لها آجالًا كآجال الإنس ".
2509- صفرة أبو معدان
س: صفرة، أَبُو معدان.
قال أَبُو موسى: أورده الحافظ أَبُو زكرياء، وقال: ذكره أَبُو إِسْحَاقَ أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى.

3250- عبد الله اليربوعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3250- عبد الله اليربوعي
عَبْد اللَّه اليربوعي غير منسوب، روى عطوان بْن مشكان الضبي، عَنْ جمرة بِنْت عَبْد اللَّه اليربوعية، قَالَتْ: ذهب بي أَبِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما، وردت عَلَيْهِ إبل الصدقة، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ادع اللَّه لابنتي هَذِهِ، فأجلسني فِي حجره، ودعا لي.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة ابنته جمرة.

4250- القاسم مولى أبي بكر الصديق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4250- القاسم مولى أبي بكر الصديق
ع ب س: الْقَاسِم مَوْلَى أَبِي بَكْر الصديق لَهُ صحبة ورواية، ذكره البغوي، ويحيى بْن يونس، وجعفر المستغفري هكذا، والأشهر فِيهِ أَبُو الْقَاسِم، قاله أَبُو مُوسَى.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ مَوْلَى الْبَرَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
5250- النعمان السبئي
النعمان السبئي قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولما عاد إلى قومه قتله الأسود العنسي.
ذكره الواقدي فِي كتاب الردة لَهُ.

6250- أبو مسعود الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6250- أبو مسعود الغفاري
ع س: أبو مسعود ذكره أبو القاسم الطبراني.
(1986) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، حدثنا محمد بن عبد الله.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا الهياج بن بسطام، حدثنا عباد، عن نافع، عن أبي مسعود الغفاري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ذات يوم، وقد أهل شهر رمضان: " لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة ".
اختلف في هذا الصحابي، وأكثر ما يجئ عنه بابن مسعود، وقيل: اسمه عبد الله تقدم ذكره في الأسماء.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
7250- كلثم بنت برثن
ع س: كلثم وقيل كليبة بنت برثن العنبرية أم زبيب بن ثعلبة.
(2376) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، حدثنا سعيد بن عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب بن ثعلبة، حدثني أبي، قال: سمعت جدي زبيبا، قال: دعتني كليبة بنت برثن العنبرية فقالت: يا بني، إن هذا أخذ زربيتي التي كنت ألبس، فلببت الرجل فأتيت به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إن هذا أخذ زربية أمي، فقال: " رد عليه زربية أمه ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
ظهور يحيى بن عمر الطالبي بالعراق.
250 - 864 م
كان ظهور أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه أصابته فاقة شديدة فدخل سامرا فسأل وصيفا أن يجري عليه رزقا فأغلظ له القول، فرجع إلى أرض الكوفة فاجتمع عليه خلق من الأعراب، وخرج إليه خلق من أهل الكوفة، فنزل على الفلوجة وقد كثر الجمع معه، فكتب محمد بن عبد الله بن طاهر نائب العراق إلى عامله بالكوفة - وهو أبو أيوب بن الحسن بن موسى بن جعفر بن سليمان - يأمره بقتاله وظهر أمره بالكوفة واستحكم أمره بها، والتف عليه خلق من الزيدية وغيرهم، ثم خرج من الكوفة إلى سوادها ثم كر راجعا إليها، فتلقاه عبد الرحمن بن الخطاب الملقب وجه الفلس، فقاتله قتالا شديدا فانهزم وجه الفلس ودخل يحيى بن عمر الكوفة ودعا إلى الرضى من آل محمد، وقوي أمره جدا، وصار إليه جماعة كثيرة من أهل الكوفة، وتولاه أهل بغداد من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت، وشرع في تحصيل السلاح وإعداد آلات الحرب وجمع الرجال، وقد هرب نائب الكوفة منها إلى ظاهرها، واجتمع إليه أمداد كثيرة من جهة الخليفة مع محمد بن عبد الله بن طاهر، واستراحوا وجمعوا خيولهم، فلما كان اليوم الثاني عشر من رجب أشار من أشار على يحيى بن عمر ممن لا رأي له، أن يركب ويناجز الحسين بن إسماعيل ويكبس جيشه، فركب في جيش كثير من خلق من الفرسان والمشاة أيضا من عامة أهل الكوفة بغير أسلحة، فساروا إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا في ظلمة آخر الليل، فما طلع الفجر إلا وقد انكشف أصحاب يحيى بن عمر، وقد تقنطر به فرسه ثم طعن في ظهره فخر أيضا، فأخذوه وحزوا رأسه وحملوه إلى الأمير فبعثوه إلى ابن طاهر فأرسله إلى الخليفة من الغد مع رجل يقال له عمر بن الخطاب، أخي عبد الرحمن بن الخطاب، فنصب بسامرا ساعة من النهار ثم بعث به إلى بغداد فنصب عند الجسر، ولم يمكن نصبه من كثرة العامة فجعل في خزائن السلاح وكان الخليفة قد وجه أميرا إلى الحسين بن إسماعيل نائب الكوفة، فلما قتل يحيى بن عمر دخلوا الكوفة فأراد ذلك الأمير أن يضع في أهلها السيف فمنعه الحسين وأمن الأسود والأبيض، وأطفأ الله هذه الفتنة.
تولي محمد شاه عباس مرزا بن فتح الله شاه زعامة القاجاريين بعد جده.
1250 رجب - 1834 م
توفي الشاه فتح علي بعد أن هزل من المرض كثيرا عن عمر يناهز السبعة والستين عاما ودام في الملك ثلاثا وسبعين سنة، فخلفه في الملك محمد شاه ميرزا بن عباس ميرزا الذي كان ولي العهد قبل وفاة والده بسنة وكان جلوسه على العرش في السابع من رجب من سنة 1250هـ، قثار عليه أعمامه فانتصر عليهم وقبض على صولجان الملك فصار يدعى محمد شاه.

250 - د ت ق: أبو خالد الوالبي الكوفي، اسمه هرمز، ويقال: هرم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - د ت ق: أبو خالد الوالبي الكُوفيُّ، اسْمُهُ هُرْمُزُ، وَيُقَالُ: هَرِمٌ [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1195]-
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ: منصور، والأعمش، وفطر بن خليفة.

250 - م 4: ممطور أبو سلام الدمشقي الأعرج الأسود الحبشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - م 4: مَمْطُورٌ أَبُو سَلامٍ الدِّمَشْقِيُّ الأَعْرَجُ الأَسْوَدُ الْحَبَشِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهَذِهِ نِسْبَتُهُ إِلَى حَيٍّ مِنْ حِمْيَرٍ لا إِلَى الْحَبَشَةِ.
مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ وَعُلَمَائِهِمُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَثَوْبَانَ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وأبي أمامة، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، وَعَبْدِ الرحمن بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: حَفِيدَاهُ: زَيْدٌ، وَمُعَاوِيَةُ ابْنَا سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ، وَمَكْحُولٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَابْنُ زَبْرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَآخَرُونَ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ.
وَقَدِ اسْتَقْدَمَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى خُنَاصِرَةَ لِيُشَافِهَهُ بِمَا سَمِعَ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ مِنْ ثَوْبَانَ، فَقَالَ لِعُمَرَ: شَقَقْتَ عَلَيَّ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعَ أَبُو سَلامٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
قُلْتُ: وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ.

250 - ع: مسلم البطين، أبو عبد الله الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ع: مُسْلِم البَطين، أَبُو عَبْد الله الكوفي [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: إبراهيم التيمي، وعلي بن الْحُسَيْن، وسعيد بْن جُبَيْر، ومجاهد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: مخول بْن راشد، وابن عون، والأعمش، وعبد الرَّحْمَن المسعودي، وآخرون.
وثقه أَحْمَد وغيره.

250 - ع: عمرو بن دينار، أبو محمد، الجمحي مولاهم، المكي الأثرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ع: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الْجُمَحِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَكِّيُّ الأَثْرَمُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ أَئِمَّةِ الدِّينِ.
سَمِعَ: ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَجَابِرًا، وَبَجَالَةَ بْنَ عَبْدَةَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُطْعَمٍ، وَأَبا الشَّعْثَاءِ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسًا، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ. وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي كِتَابِ ابْنِ مَاجَهْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَوَرْقَاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَخَلْقٌ.
قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَثْبَتَ فِي الْحَدِيثِ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيْيَنَة: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ لا يَدَعُ إِتْيَانَ الْمَسْجِدِ، كَانَ يُحْمَلُ عَلَى حِمَارٍ مَا رَكِبَهُ إِلا وَهُوَ مُقْعَدٌ، وَكَانَ يَقُولُ: أُحَرِّجُ عَلَى مَنْ يَكْتُبُ عَنِّي فَمَا كَتَبْتُ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا؛ كُنْتُ أَتَحَفَّظُ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ بِالْمَعَانِي، وَكَانَ فَقِيهًا رَحِمَهُ اللَّهُ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَفْقَهَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، لا عَطَاءَ، وَلا مُجَاهِدًا، وَلا طَاوُسًا. -[471]-
وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مِنَ الأَبْنَاءِ، وَالأَبْنَاءُ بِمَكَّةَ وَبِالْيَمَنِ مِنْ أَوْلادِ الْفُرْسِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَهْلُ الْمَدِينَةِ لا يَرْضَوْنَهُ؛ يَرْمُونَهُ بِالتَّشَيُّعِ وَالتَّحَامُلِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَلا بَأْسَ بِهِ، هُوَ بِريءٌ مِمَّا يَقُولُونَ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ لَمْ يحدثه، وإذا جاء إليه مازحه وَحَدَّثَهُ وَأَلْقَى إِلَيْهِ الشَّيْءَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ وَحَدَّثَهُ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ عَمْرٌو قَدْ جَزَّأَ اللَّيْلَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ؛ ثُلُثًا يَنَامُ، وَثُلُثًا يَدْرُسُ حَدِيثَهُ، وَثُلُثًا يُصَلِّي، مَا كَانَ أَثْبَتَهُ!
وَرَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَا كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ أَفْقَهَ وَلا أَعْلَمَ وَلا أَحْفَظَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ عُيَيَّنَةَ قَالَ: قِيلَ لِإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَيُّ أَهْلِ مَكَّةَ رَأَيْتَ أَفْقَهَ؟ قَالَ: أَسْوَأَهُمْ خُلُقًا عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ الَّذِي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ كَأَنَّمَا تُقْلَعُ عَيْنُهُ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ " مُزَكِّي الأَخْبَارِ "، وَأَنَّهُ سَمِعَ أَيْضًا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ.
وَفِي النَّفْسِ مِنْ هَذَا، وَمَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ أَتَى الْحَاكِمُ بِهَؤُلاءِ. ثُمَّ رَوَى مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِنَا أَعْلَمُ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَلا فِي جَمِيعِ الأَرْضِ.
وَقَال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ يَكُنْ شُعْبَةُ يُقَدِّمُ أَحَدًا عَلَى عَمْرِو بْنِ ديِنَارٍ فِي الثَّبْتِ، لا الْحَكَمَ وَلا غَيْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: أَدْرَكْنَا عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ وَقَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ مَا بقي له إلا ناب، فلولا أَنَّا أَطَلْنَا مُجَالَسَتَهُ لَمْ نَفْهَمْ كَلامَهُ.
وَقَالَ إسحاق السلولي: حدثنا عمرو بن ثابت قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ -[472]- مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: إِنَّهُ لَيَزِيدُنِي فِي الْحَجِّ رَغْبَةً لِقَاءَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّنَا وَيُفِيدُنَا.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَاشَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ثَمَانِينَ سَنَةً.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ النسائي: ثقة ثبت.
وروى علي بن الحسن النَّسَائِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَرِضَ عَمْرُو بْنَ دِينَارٍ فَعَادَهُ الزُّهْرِيُّ، فَلَمَّا قَامَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ الْجَيِّدِ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ قَتَادَةَ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَهُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي عَطَاءٍ.
قُلْتُ: يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ، فَإِنَّهُ رَوَى أَيْضًا عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ فِي مُسْلِمٍ.

250 - ت: محمد بن خالد الضبي الكوفي [أبو خبئة أو أبو خالد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ [أَبُو خَبِئَةَ أو أَبُو خَالِدٍ] [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيُّ، وَعَطَاءٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَآخَرُونَ كِبَارٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ ما كولا: كُنْيَتُهُ أَبُو خَبِئَةَ - بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَبِمُوَحَّدَةٍ وَهَمْزَةٍ - قَالَ: وَروى عنه إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ فَكَنَّاهُ أَبَا خَالِدٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ: أَبُو خُبْئَةَ - بِالضَّمِّ هُوَ سُؤْرُ الأَسَدِ - مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ، كَذَا ضَمَّهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

250 - عبد الله بن أبي عثمان القرشي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو خَالِدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ لَا بَأْسَ بِهِ.

250 - عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الأنصاري، أبو حفص، الشامي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عُمر بْن موسى بْن وجيه الوجيهيُّ الأنصاريُّ، أَبُو حَفْص، الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: خالد بْن معدان، ومكحول، وعمرو بْن شعيب، والحكم بْن عتيبة، وجماعة،
وَعَنْهُ: محمد بْن إسحاق، وبقية، وأبو نعيم، ويحيى بْن يعلى الأسلمي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي، وآخرون.
وسكن بالكوفة مدة.
قَالَ البخاري: منكر الحديث.
وقال ابْن معين، وغيره: ليس بثقة.
وقال ابْن عديّ: هُوَ فِي عداد من يضع الحديث متنًا وإسنادًا.
وقال غيره: هُوَ عمر بْن موسى بْن حفص الشامي.
وقال ابْن حبّان: هُوَ عمر بْن موسى الميثمي، حمصي روى عَنْهُ بقية.
وقال عفير بْن معدان: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميثمي فاجتمعنا إليه فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح، قلنا: ومن هُوَ؟ قَالَ خالد بْن معدان: كتبت عَنْهُ سنة ثمان ومائة بأرمينية، فقلنا: اتّق الله يَا شيخ ولا تكذب، مات سنة أربع ومائة، ثُمَّ قمنا، وقال لَهُ عفير: أزيدك أَنَّهُ مَا غزا أرمينية قط، مَا كَانَ يغزو إلا الروم.
بَقِيَّةُ: عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى الْوَجِيهِيِّ، عَنِ القاسم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: -[168]- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ ".

250 - عبد الملك بن إبراهيم بن جبر، أبو مروان المدني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبْرٍ، أَبُو مَرْوَانَ الْمَدَنِيُّ الْبَزَّازُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: رَبَاحِ بْنِ صَالِحٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.

250 - محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مَنْصُورٍ، وَلَيْثٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ،
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَعَبَّادُ الرَّوَاجِنِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: شِيعِيٌّ.
قُلْتُ: لَهُ فِي " خَصَائِصِ عَلِيٍّ " شَيْءٌ.

250 - عطوان بن مشكان التميمي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عطْوان بن مُشْكان التَّميميُّ الخيَّاط. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: مولاته جمرة اليربوعية، ولها صحبة،
حَدَّثَ عَنْهُ: يحيى الحماني، وأبو معمر إسماعيل الهُذْليّ، وَمُعَلَّى بن منصور الرّازيّ، وبكر بن الأسود الكوفيّ.
قال ابن أبي حاتم: شيخ، ليس بمنكر الحديث.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا فيما قرب سنده لأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ.

250 - خ م ت ن ق: القاسم بن مالك المزني أبو جعفر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - خ م ت ن ق: القاسم بْن مالك المُزَنيّ أبو جعفر الكُوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: حُصَين بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعاصم بْن كُلَيب، والمختار بْن فلفل، وأيّوب بْن عائذ.
وَعَنْهُ: أحمد، وأبو خَيْثَمَة، وعَمْرو النّاقد، وسعيد الْجَرْميّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ، والحسن بْن عَرَفَة، وجماعة.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَج بِهِ.
وضعّفه السّاجيّ.

250 - عبد الملك بن بزيع، أبو مروان الدمشقي. الرجل الصالح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عَبْد الملك بْن بزيع، أبو مروان الدِّمشقيُّ. الرجل الصالح [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل تِنِّيس.
رَوَى عَنْ: يحيى الذِّماريّ، والأوزاعي، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن الوليد، وجعفر بْن مسافر، والحَسَن بْن عَبْد العزيز الجروي، وقال: كَانَ أفضل من رأيته رحمه اللَّه.

250 - ع: عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام، أبو محمد العبسي، مولاهم الكوفي الحافظ المقرئ الشيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ع: عُبَيْد الله بن موسى بن أبي المختار بَاذَام، أبو محمد العبْسيّ، مولاهم الكُوفيُّ الحافظ المقرئ الشِّيعيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وُلِد بعد العشرين ومائة،
وَسَمِعَ: هشام بن عروة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وحنظلة بن أبي سفيان المكي، وأيمن بن نابل، وابن جريج، وشيبان النحوي، وعثمان بن الأسود، والأوزاعي، ومعروف بن خربوذ، وخلقا.
وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بْن حنبل، وابن راهوَيْه، وابن مَعِين، وعَبْد بْن حُمَيْد، وأبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة، وابن نُمير، وأحمد بن أبي غَرَزَة الغِفاريّ، وعبّاس الدُّوريّ، والحارث بْن أَبِي أُسامة، والدّارميّ، ومحمد بْن سليمان الباغَنْديّ، والكُدَيْميّ، وخلْق كثير.
قال ابن معين، وغيره: ثقة.
قال أبو حاتم: ثقة صَدُوق، وأبو نُعَيْم أتقن منه، وعُبَيد الله أثبتهم في إسرائيل.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْن عَبْدِ اللَّهِ العِجْليّ: كَانَ عالمًا بالقرآن، رأسًا فيه، ما رأيته رافعًا رأسه. وما رؤيّ ضاحكًا قطّ.
وقال أبو داود: كان مُحْتَرقًا شِيعيًا.
وقال أبو الحسن الميمونيّ: ذُكر عند أحمد بْن حنبل عُبَيْد اللَّه بْن موسى فرأيته كالمُنْكِر لَهُ، قَالَ: كَان صاحب تخليط. حَدَّث بأحاديث سَوْء، وأخرج تِلْكَ البلايا، فحدَّث بها.
قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: قرأ عَلَى عيسى بْن عُمَر الهَمْدانيّ، وعليّ بْن صالح بْن حيّ. وأخذ الحروف عَنْ حمزة، وعن الكِسائيّ، وعن شيبان النحوي. وتصدر للإقراء؛ قرأ عَلَيْهِ إبراهيم بْن سليمان، وأيّوب بْن عليّ، ومحمد بْن عبد الرحمن، وأحمد بْن جُبَيْر. -[390]-
وسمع منه الحروف محمد بْن عليّ بْن عفّان العامريّ، وهارون بْن حاتم، وجماعة، واقرأ الناس في مسجد الكوفة.
قلت: هو من كبار شيوخ البخاريّ.
قال ابن سَعْد: تُوُفّي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة.
قلت: غلط من قال: تُوُفّي سنة أربع عشرة. وقد أخذ القرآن والعبادة عن حمزة الزيات. وكان صاحب تعبُّد وفَضْل وزهادة، عفا الله عنه.

250 - خ: عبد الرحمن بن يونس، أبو مسلم الرومي المستملي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - خ: عبد الرحمن بن يونس، أبو مسلم الروميّ المُسْتَمْليّ البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى أبي جعفر المنصور.
كان يستملي على سُفْيان بن عُيَيْنة فروى عنه،
وعَنْ: حاتم بن إسماعيل، وابن فُضَيْل، ومحمد بن أبي فديك، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وعباس الدوري، وحنبل بن إسحاق، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وأما أبو العباس السراج، فقال: سألت أبا يحيى صاعقة عنه، فلم يرضه في الحديث، وأراد أن يَتَكَلَّم فيه فقال: استغفر الله.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ.
وقال محمد بن سَعْد: أخبرني أنّه ولد سنة أربعٍ وستين ومائة ومات فجاءة في عاشر رجب سنة أربعٍ وعشرين.
وكذا ورّخه أحمد بن أبي خَيْثَمة، وحاتم بن الَّليْث.

250 - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة، أبو الصلت القرشي العبشمي، مولاهم الهروي، ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عَبْد السلام بْن صالِح بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن ميسرة، أَبُو الصَّلْت الْقُرَشِيّ العَبْشَميّ، مولاهم الهَرَوِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة.
رَوَى عَنْ: مالك، وشَرِيك، وحمّاد بْن زيد، وعبد السلام بْن حرب، وخَلَف بْن خليفة، وهُشيم، وعلي بْن مُوسَى الرّضي، وإسماعيل بن عياش، وطائفة. -[869]-
وَعَنْهُ: سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وابن أبي الدنيا، وعباس الدوري، وعلي بن الحسين بن الْجُنَيْد، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأحمد بن أبي خيثمة، والحسن بن الحباب المقرئ، والحسن بن علويه القطان، وَالحُسَيْن بن إِسْحَاق التُّسْتَريّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وخلق.
وكان موصوفا بالزهد والتأله.
قَالَ أَحْمَد بْن سيَّار المروزي: قَدِمَ مَرْو غازيًا، فأدخلَ عَلَى المأمون، فلمّا سَمِعَ كلامه جعله من خاصة إخوانه، وحبسه عنده، إلى أن خرج معه إلى الغزو. ولم يزل عنده مكرما إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جَهْم وخلْق القرآن. فجمع بينه وبين بشر المريسي، وسأله أن يُكلمه. وكان أَبُو الصلت يرد عَلَى أهل الأهواء من الْمُرْجِئة والْجَهْميّة والزّنادقة والقَدرية، وكَلَّم بشر المذكور غير مرة بحضرة المأمون، وغيره من أهل الكلام. وفي كل ذلك كان الظفر له. وكان يعرف بكلام الشّيعة، فناظرته فِي ذَلِكَ لاستخراج ما عنده، فلم أره يُفرط. ورأيته يقدّم أَبَا بَكْر وعمر، ويترحّم عَلَى عليّ وعثمان، ولا يذكرُ الصّحابة إلا بالجميل. وسمعته يَقُولُ: هذا مذهبي الَّذِي أُدين الله بِهِ. إلا أن ثَمَّ أحاديث يرويها فِي المثالب. وسألتُ إسحاقَ بْن إِبْرَاهِيم عَنْ تِلْكَ الأحاديث، وهي مروية نحو ما جاء فِي أَبِي مُوسَى، وما رُوِيَ فِي معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رُويَتْ، فأمّا من يرويها عَلَى طريق المعرفة فلا أكره ذَلِكَ. وأمّا من يرويها ديانة، فإنِّي لا أرى الرواية عَنْهُ.
وسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْت فقال: قد سَمِعَ وما أعرفه بالكذب.
وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح، فقيل له: إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش: «أنا مدينة العلم وعلي بابها»، فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية. -[870]-
وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحْرِزٍ: وسألت ابن معين عن أبي الصلت، فقال: ليس ممن يكذب، فقيل له في حديث أبي معاوية أنا مدينة العلم، فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير، قال: حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها.
وقال أبو حاتم: لَم يكن عندي بصدوق. وأمّا أَبُو زُرْعَة فأمر أن يضرب عَلَى حديثه.
وقال النسائي: لَيْسَ بثقة.
وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ رافضيًّا خبيثًا. قِيلَ: إنه كَانَ يَقُولُ: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية. وقال محمد بن عبد الرحمن السامي: توفي أبو الصلت يوم الأربعاء لستٍّ بقين من شوّال سنة ست وثلاثين.
روى له ابن ماجه حديث: «الإيمان معرفة بالقلب وعمل بالأركان».
قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: كان أبو الصلت رافضيا، وهو متَّهم بوضع حديث: الإيمان إقرار بالقول، لم يحدث به إلا مَنْ سرقه منه.

250 - ق: عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ق: عبد الله بن محمد بن رُمح بن المهاجر التجيبي، مولاهم المصري. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1161]-
سَمِعَ: عبد الله بن وهْب فقط.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبكر بن سهل الدِّمياطيّ، ومحمد بن محمد بن الأشعث.
توفي في ربيع الأول سنة خمسين.
وأبوه مشهور رَوَى عَنْ: اللَّيث، وابن لَهِيعة. نذكره في هذه الطبقة.

250 - د: سليمان بن عبد الرحمن بن حماد، أبو داود التيمي الطلحي الكوفي التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - د: سُلَيْمَان بْن عَبْد الرحمن بْن حمّاد، أَبُو داود التّيميّ الطَلْحيّ الكُوفيُّ التّمّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعمرو بن حماد القناد.
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وأبو زُرْعَة، وابن أَبِي عاصم، وغيرهم.
مات فِي ذي القِعْدة سنة اثنتين وخمسين.

250 - شجرة بن عيسى بن عمر بن شجرة الفقيه، أبو عمرو المعافري المغربي التونسي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - شجرة بن عيسى بن عمر بن شجرة الفقيه، أبو عمرو المعافري المغربي التونسي المالكيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أَخَذَ عَنْ: أَبِيهِ، وابن زياد، وابن أشرس، وجماعة.
واستعمله سحنون على قضاء تونس.
وكان سحنون يثني على فهمه وفضله، وكان ابنه أبو شجرة عمرو رجلا صالحا عالما، ولي قضاء تونس بعد أبيه، وعاش بعد أبيه تسع عشرة سنة.
توفي شجرة سنة اثنتين وستين.

250 - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذاني القواس عبدويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الله بن هشام، أبو محمد الهمذانيّ القواس عبدويه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القاسم بن الحكم العرني، والحَسَن بْن مُوسَى الأشْيَب، وهشام بْن عُبَيْد الله الرَّازيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاّب، وعلي بن محمد بن مهرويه القَزْوينيّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المّدِينيّ، والقاسم بْن أبي صالح.
وكان صدوقًا مستقيم الأمر.

250 - دبيس بن سلام، أبو علي القصباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - دُبيس بن سلام، أَبُو عَليّ القَصَباني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَليّ بن عاصم.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتِيّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
وقال الطستي: ثقة.

250 - عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن الزهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - الحسين بن محمد بن مصعب السنجي الإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - الحُسين بْن محمد بْن مُصْعَب السِّنْجيّ الإسكاف. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشجّ، ومحمد بن الوليد البُسْريّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع المُرَاديّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان، وزاهر السَّرْخَسيّ.
وتوفي في رجب.

250 - محمد بن أحمد بن يحيى، أبو عبد الله القرطبي، المعروف بالإشبيلي، الزاهد الزهري المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - محمد بن أَحْمَد بن يحيى، أبو عبد الله القُرْطُبيّ، المعروف بالإشبيليّ، الزّاهد الزُّهري المؤدِّب. [المتوفى: 325 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، وقاسم بن محمد. وكان وقورًا دينا، حسن السَّمْت.

250 - بكار بن أحمد بن بكار بن سعيد السلمي، أبو القاسم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد بن المسيب النيسابوري، أبو الحسن الشعراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن الفضل بْن محمد بْن المسيّب الَّنيْسابوريّ، أَبُو الْحَسَن الشّعْرانيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: جدّه، وأباه، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، والطبقة. وخرّج لنفسه الفوائد. وكان مجتهدًا فِي العبادة.
تُوُفّي فِي رجب.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم وقال: لم أرْتَبْ فِي شيءٍ من أمره إلا روايته عَنْ عُمَيْر بْن مِرْداس، فالله أعلم. وسألتهُ: أَيْنَ كتبت عَنْ عُمَيْر؟ قال: لما رحلت إلى محمد بن أيوب؛ فلعله كما قال.

250 - الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث، الأمير ناصر الدولة، أبو محمد التغلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث، الأمير ناصر الدولة، أبو محمد التغلبي [المتوفى: 358 هـ]
صاحب الموصل ونواحيها.
كان أكبر من أخيه سيف الدولة وأرفع منزلة عند الخلفاء، وكان سيف الدولة كثير التأدّب معه، وكان هو شديد المحبّة لسيف الدولة، فلما تُوُفّي سيف الدولة تغيّرت أحواله وساءت أخلاقه وضَعُف عقلُه إلى أن لم يبق له حزم عند أولاده، فقبض عليه ولده أبو تغلب الغضنفر بالموصل وحبسه مُكْرَمًا في حصن في سنة ست وخمسين، فلم يزل محبوسًا حتى تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين.
كتب إليه سيف الدولة مرة:
رضيتُ لك العَلْيا وقد كنت أهلها ... وقلت لهم بيني وبين أخي فَرْقُ
ولم يكُ بي عنها نكولٌ وإنّما ... تجافيتُ عن حقي فتمّ لك الحقُّ
ولا بدَّ لي من أن أكون مصلّيًا ... إذا كنت أرضى أن يكون لك السَّبْقُ

250 - عبد الملك بن عبد الواحد بن علي بن محمويه، الحافظ الإمام أبو بكر السمرقندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الملك بن عبد الواحد بن علي بن مَحْمَوَيْه، الحافظ الإمام أبو بكر السمرقندي، [المتوفى: 376 هـ]
وكان أبوه بغداديا وجدّه مَوْصِليًّا.
حافظ مُتْقِن، جمع الأبواب والشيوخ والمُقِلّين وأكثر. وكان ثقة إمامًا.
سَمِعَ: أبا بكر الشافعي وطبقته، وسمع بما وراء النهر من أبي جعفر محمد بن محمد البغدادي الجمال، ومحمد بن إسحاق العصفري، وأبي بكر بن خنب، وعلي بن محتاج. وكان حريصا على الحديث وكتبه، ولو عاش لكان له شأن.
مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وله إحدى وخمسون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت