نتائج البحث عن (253) 50 نتيجة

253- أنس بن عبد الله
س: أنس بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ذباب قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو زكرياء، يعني: ابن منده فيما استدركه عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ محيلا به عَلَى ذكر علي بْن سَعِيد العسكري إياه، أخرجه في الأفراد، ولعله أراد إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ذباب، وهو معروف مذكور مخرج، ولو أورد له شيئا لعلم أَنَّهُ هو، أو غيره.
قلت: وقد ذكر ابن أَبِي عاصم بعد إياس بن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ذباب، فبان بهذا أَنَّهُ ظنهما اثنين، والله أعلم.
(90) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ أَبُو الْفَرَجِ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حدثنا أَبُو الْوَلِيد، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عن أَنَسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النِّسِاءَ قَدْ ذَئِرْنَ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، قَالَ: فَاضْرَبُوهُنَّ، قَالَ: فَأَصْبَحَ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعُونَ امْرَأَةً يَشْتَكِينَ أَزْوَاجَهُنَّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ إِنْسَانًا، لا تَحْسَبُونَ الَّذِينَ يَضْرَبُونَ خِيَارَكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ الَّذِي ذُكِرَ فِي إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، فَلا أَعْلَمُ لِمَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَهُوَ قَدْ رَوَى الْحَدِيثَ فِي التَّرْجَمَتَيْنِ؟ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
1253- حمزة بن عمر
ع س: حمزة بْن عمر بضم العين، وفتح الميم، قال أَبُو نعيم: لا يصح، وهو وهم.
وروى عن الطبراني، عن مطين، عن منجاب، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بْن عمر، قال: أكلت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كل بيمينك واذكر اسم اللَّه " قال مطين: سمعت منجابًا يقول: أخطأ شريك فيه.
أخبرنا عَلَى بْن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عمر بْن أَبِي سلمة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله وأخرجه أَبُو موسى أيضًا مستدركًا عَلَى ابن منده، وذكر ما تقدم من كلام أَبِي نعيم، وقال: وهذا مع كونه وهمًا كما ذكرناه، وهم فيه أَبُو نعيم أيضًا وهما عَلَى وهم، فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بْن عمرو الأسلمي، ولم يفرد له ترجمة، فوهم أَبُو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو، وجعله عمر، وحيث جعله ترجمة مفردة، فأخطأ فيه من جهتين.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

2253- سميرة بن الحصين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2253- سميرة بن الحصين
سمير بْن الحصين بْن الحارث بْن أَبِي خزيمة بْن ثعلبة بْن طريف الخزرجي الساعدي شهد أحدًا، وكان من عمال عمر، وله منه قرب، ومات في خلافته.
قاله العدوي، وابن ماكولا.
2530- الصلت بن مخرمة
الصلت بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف القرشي المطلبي.
أخو قيس، والقاسم ابني مخرمة، أعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخاه الْقَاسِم مائة وسق من خيبر، وأعطى قيسًا خمسين وسقًا، ذكر ذلك أَبُو عمر في أخيه الْقَاسِم.
وقد ذكره الزبير بْن بكار، وابن إِسْحَاق، فقالا: أطعم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلت بْن مخرمة مع ابنيه مائة وسق، للصلت منها أربعون، وهي من خيبر، وهذا يؤيد قول أَبِي عمر.

2531- الصلصال بن الدلهمس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2531- الصلصال بن الدلهمس
د ع: الصلصال بْن الدلهمس، أَبُو الغضنفر.
روى علي بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ الضوء بْن الصلصال بْن الدلهمس بْن جندلة بْن المحتجب بْن الأغر بْن الغضنفر بْن تيم بْن ربيعة بْن نزار بْن معد، عن أبيه الضوء، عن أبيه الصلصال بْن الدلهمس، قال: كنا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حشد من أصحابه، فقال لنا: " إن عبادة بْن الصامت عليل، فقوموا بنا لنعوده "، ووثب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إليه، فقال: " يا يهودي، هل تجدوني عندكم مكتوبًا في التوارة؟ "، فأومأ اليهودي إليه برأسه، أي: لا، فقال ابن اليهودي: بلى، والله يا رَسُول اللَّهِ، إنهم ليجدونك عندهم، ولقد طلعت وَإِن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك، فلما رآه ستره عنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك مُحَمَّد عبده ورسوله، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه.
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيموا عَلَى أخيكم حتى تقضوا حقه "، قال: فحلنا بين اليهودي وبينه، وواريناه، وانصرفنا.
وهذا غريب الإسناد والنسب، وهو كما تراه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2532- صلصل بن شرحبيل
صلصل بْن شرحبيل.
قال أَبُو عمر: لا أقف عَلَى نسبه، له صحبة ولا أعلم له رواية، وخبره مشهور في إرسال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياه إِلَى صفوان بْن أمية، وسبرة العنبري، ووكيع الدارمي، وعمرو بْن المحجوب العامري، وهو أحد رسله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
2533- صلة بن أشيم
س: صلة بْن أشيم العدوي من عدي الرباب، وهو عدي بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة.
أورده سَعِيد القرشي.
روى حماد بْن سلمة، عن ثابت البناني، عن صلة بْن أشيم، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئًا من أمر الدنيا، لم يسأل اللَّه شيئًا من أمر إلا أعطاه ".
صلة هذا قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين، وكان عمره ثلاثين ومائة سنة، وقد ذكر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلة فقال، فيما روى يزيد بْن جابر، قال: بلغنا أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يكون في أمتي رجل، يقال له: صلة، يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا ".
أخرجه أَبُو موسى.
2534- صلة بن الحارث
د ع: صلة بْن الحارث الغفاري.
عداده في أهل مصر، له صحبة، روى عنه أَبُو صالح الغفاري سَعِيد بْن عبد الرحمن، وَأَبُو قبيل.
قال سَعِيد بْن يونس: ممن شهد فتح مصر صلة بْن الحارث، حدث أَبُو صالح سَعِيد بْن الرحمن الغفاري، أن سليم بْن عتر التجيبي كان يقص عَلَى الناس، وهو قائم، قال له صلة بْن الحارث الغفاري، وهو من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله ما تركنا عهد نبينا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
بابا الصاد، والنون

2535- الصنابح بن الأعسر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2535- الصنابح بن الأعسر
ب د ع: الصنابح بْن الأعسر الأحمسي كوفي.
قال أَبُو عمر: روى عنه قيس بْن أَبِي حازم وحده، وليس هو الصنابحي الذي روى عن أَبِي بكر الصديق، الذي يروي عنه عطاء بْن يسار في فضل الوضوء، وفي النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة، ذلك لا تصح له صحبة، وهو الصنابحي منسوب إِلَى قبيلة من اليمن، وهذا الصنابح اسم لا نسب، وذلك تابعي، وهذا له صحبة، وذلك معدود في أهل الشام، وهذا كوفي له رواية.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: الصنابح بْن الأعسر الأحمسي، وقيل: الصنابحي، سكن الكوفة، ورويا بإسناديهما الحديث الذي
(634) أخبرنا به أَبُو الفرج بْن أَبِي الرجاء، أخبرنا أَبُو علي الحسن بْن أحمد، وأنا حاضر، أخبرنا أَبُو نعيم، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن إِسْحَاق بْن عَلِيِّ بْنِ جابر الجابري، حدثنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن المثنى، حدثنا جَعْفَر بْن عوف، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس بْن أَبِي حازم، عن الصنابح، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ألا إني فرطكم عَلَى الحوض، وَإِني مكاثر بكم الأمم، فلا تقتتلوا بعدي ".
أخرجه الثلاثة
2536- صنابح
ع س: صنابح.
قيل: إنه غير الأحمسي، قاله أَبُو نعيم، وقال: هو عندي المتقدم يعني الأحمسي، وقال: أفرده بعض المتأخرين بترجمة.
وروى عن وكيع، عن الصلت بْن بهرام، عن الصنابح، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزال هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إِلَى أهلها ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى، بعد هذا الحديث: رواه أَبُو الشيخ فقال: عن الصنابحي، وجعل بينه وبين الصلت الحارث بْن وهب.
قلت: كذا ذكر أَبُو نعيم، وهذا لم يخرجه ابن منده حتى يرده عليه، فلا أدري من أراد بقوله: بعض المتأخرين فإن عادته يعني بهذا القول وأمثاله ابن منده، وابن منده لم يخرج هذا، والله أعلم.
2537- صهبان بن عثمان
د ع: صهبان بْن عثمان، أَبُو طلاسة الحدسي.
عداده في الشاميين من أهل فلسطين.
روى عَبْد اللَّهِ بْن عبد الكبير، عن أبيه، قال: سمعت أَبِي صهبان أبا طلاسة، قال: قدم علينا عبد الجبار بْن الحارث بعد مبايعته النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم رجع إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغزا معه غزاة فاستشهد، وَإِني بين يدي رَسُول اللَّهِ.
هذا حديث غريب من هذا الوجه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2538- صهيب بن سنان
ب د ع: صهيب بْن سنان بْن مالك بْن عبد عمرو بْن عقيل بْن عامر بْن جندلة بْن جذيمة بْن كعب بْن سعد بْن أسلم بْن أوس مناة بْن النمر بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار، الربعي النمري.
كذا نسبه الكلبي، وَأَبُو نعيم.
وقال الواقدي: صهيب بْن سنان بْن خَالِد بْن عبد عمرو بْن عقيل بْن كعب بْن سعد.
وقال ابن إِسْحَاق: صهيب بْن سنان بْن خَالِد بْن عبد عمرو بْن طفيل بْن عامر بْن جندلة بْن سعد بْن خزيمة بْن كعب بْن سعد، فجعل طفيلًا بدل عقيل، وجعل خزيمة بدل جذيمة، وهو من النمر بْن قاسط، وأمه سلمى بنت قعيد بْن مهيص بْن خزاعي بْن مازن بْن مالك بْن عمرو بْن تميم، كنيته أَبُو يحيى، كناه بها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل له: الرومي، لأن الروم سبوه صغيرًا، وكان أبوه وعمه عاملين لكسرى عَلَى الأبلة، وكانت منازلهم عَلَى دجلة عند الموصل، وقيل: كانوا عَلَى الفرات من أرض الجزيرة، فأغارت الروم عليهم، فأخذت صهيبًا وهو صغير، فنشأ بالروم، فصار ألكن، فابتاعته منهم كلب، ثم قدموا به مكة فاشتراه عَبْد اللَّهِ بْن جدعان التيمي منهم، فأعتقه، فأقام معه حتى هلك عَبْد اللَّهِ بْن جدعان.
وقال أهل صهيب، وولده، ومصعب الزبيري: إنه هرب من الروم لما كبر وعقل، فقدم مكة فحالف ابن جدعان، وأقام معه إِلَى أن هلك.
ولما بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم وكان من السابقين إِلَى الإسلام، قال الواقدي: أسلم صهيب، وعمار، في يَوْم واحد، وكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلًا، وكان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا.
أخبرنا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أحمد بْن سعد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكرياء يزيد بْن إياس، قال: وكان اشتراه عَبْد اللَّهِ بْن جدعان، يعني صهيبًا، من كلب بمكة، وكانت كلب اشترته من الروم، فأعتقه، وأسلم صهيب ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلًا، وكان من أهل المستضعفين بمكة المعذبين في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وقدم في آخر الناس في الهجرة إِلَى المدينة علي بْن أَبِي طالب وصهيب، وذلك في النصف من ربيع الأول ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقباء لم يرم بعد.
وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين الحارث بْن الصمة، ولما هاجر صهيب إِلَى المدينة تبعه نفر من المشركين، فنثل كنانته، وقال لهم: يا معشر قريش، تعلمون أني من أرماكم، والله لا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم معي، ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي، منه شيء، فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه، قَالُوا: فدلنا عَلَى مالك ونخلي عنك، فتعاهدوا عَلَى ذلك، فدلهم عليه، ولحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ربح البيع أبا يحيى "، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ، وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}} .
وشهد صهيب بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(635) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زَكَرِيَّا، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حدثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ، أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ، وَبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ "
(636) قال: وأخبرنا أَبُو زكرياء، أخبرنا أحمد بْن عبد الصمد، حدثنا علي بْن الحسين، حدثنا عفيف، حدثنا سفيان، عن مَنْصُور، عن مجاهد، قال: أول من أظهر إسلامه سبعة: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر، وبلال، وصهيب، وخباب، وعمار بْن ياسر، وسمية أم عمار، رضي اللَّه عنهم أجمعين، فأما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمنعه اللَّه، وأما أَبُو بكر فمنعه قومه، وأما الآخرون فأخذوا وألبسوا أدراع الحديد، ثم أصهروا في الشمس
(637) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زُرَيْقٍ الْوَاسِطِيُّ، إِمَامُ الْجَامِعِ بِهَا، أخبرنا أَبُو السَّعَادَاتِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بَعُوبَا، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الشَّاشِيُّ فَاعْتَرَفَ بِهِ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمُقْرِئُ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنْبَلِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَالُويْهِ، حدثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن ثَابِتٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عن صُهَيْبٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ، أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُخْرِجْنَا مِنَ النَّارِ؟ فَيُكْشَفُ لَهُمُ الْحِجَابُ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَمَا شَيْءٌ أُعْطَوْهُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَهِيَ الزِّيَادَةِ "
وروى عنه ابن عمر أَنَّهُ قال: مررت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد عَلَى إشارة بإصبعه.
(638) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْوَاسِطِيُّ، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عن أَبِي الْمُبَارَكِ، عن صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ " وكان فيه مع فضله وعلو درجته مداعبة وحسن خلق، روى عنه أَنَّهُ قال: جئت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو نازل بقباء، وبين أيديهم رطب وتمر، وأنا أرمد، فأكلت، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتأكل التمر وأنت أرمد "، فقلت: إنما آكل عَلَى شق عيني الصحيحة، فضحك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى بدت نواجذه.
وكان في لسانه عجمة شديدة، وروى زيد بْن أسلم، عن أبيه، قال: خرجت مع عمر حتى دخل عَلَى صهيب حائطًا له بالعالية، فلما رآه صهيب قال: يناس يناس، فقال عمر: ماله، لا أباله، يدعو الناس؟ فقلت: إنما يدعو غلامًا له اسمه يحنس، وَإِنما قال ذلك لعقده في لسانه، فقال له عمر: ما يحنس فيك شيء أعيبه يا صهيب إلا ثلاث خصال، لولاهن ما قدمت عليك أحدًا: أراك تنتسب عربيًا ولسانك أعجمي، وتكتني بأبي يحيى اسم نبي، وتبذر مالك، فقال: أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في حقه، وأما اكتنائي بأبي يحيى فإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناني بأبي يحيى، فلن أتركها، وأما انتمائي إِلَى العرب فإن الروم سبتني صغيرًا، فأخذت لسانهم، وأنا رجل من النمر بْن قاسط، ولو انفلقت عني روثة لانتميت إليها.
وكان عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، محبًا لصهيب، حسن الظن فيه، حتى إنه لما ضرب أوصي أن يصلي عليه صهيب، وأن يصلي بجماعة المسلمين ثلاثًا، حتى يتفق أهل الشورى عَلَى من يستخلف.
وتوفي صهيب بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في شوال، وقيل: سنة تسع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وقيل: ابن سبعين سنة، ودفن بالمدينة.
وكان أحمر شديد الحمرة، ليس بالطويل ولا بالقصير، وهو إِلَى القصر أقرب، كثير شعر الرأس.
أخرجه الثلاثة.

2539- صهيب بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2539- صهيب بن النعمان
ع ب س: صهيب بْن النعمان.
غير منسوب، أورده الطبراني، وابن إشكاب، وغير واحد في الصحابة.
(639) أخبرنا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أخبرنا الْكُوشِيذِيُّ أَبُو غَالِبٍ وَالْقرانِيُّ ونوشروانُ، قَالُوا: أخبرنا ابْنُ رِيذَةَ.
ح قَالَ أَبُو مُوسَى: وأخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، حدثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقُرْقُسَانِيُّ، حدثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حدثنا مَنْصُورٌ، عن هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عن صُهَيْبِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ، كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ "، رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، عن ابْنِ مُصْعَبٍ، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

3253- عبد الله أبو يزيد المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3253- عبد الله أبو يزيد المزني
د ع: عَبْد اللَّه أَبُو يزيد المزني وقيل عَبْد.
حَدِيثُهُ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فِي الإِبِلِ فَرَعٌ وَفِي الْغَنَمِ فَرَعٌ، وَيُعَقُّ عَنِ الْغُلامِ، وَلا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ ".
وَقِيلَ فِيهِ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.

4253- القاسم أبو عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4253- القاسم أبو عبد الرحمن
س: الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى معاوية أورده عبدان فِي الصحابة.
رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلا يَوْمَ أُحُدٍ، وَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلامُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ: الأَنْصَارِيُّ، وَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ "؟ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: رأيت فِي النسخ التي نقلت منها لما ذكر الْقَاسِم مَوْلَى معاوية، كتب النساخ فيها بعد معاوية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ظنًا منهم أَنَّهُ معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، أَوْ غيره ممن اسمه معاوية، وله صحبة، والذي أظنه أَنَّهُ مَوْلَى معاوية بْن مَالِك بْن عوف، بطن من الأنصار، ثُمَّ من الأوس، وسياق الحديث يدل عَلَيْهِ، واللَّه أعلم.

5253- النعمان بن عبد عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5253- النعمان بن عبد عمرو
ب د ع: النعمان بن عبد عَمْرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهدا بدرا مع أخيه الضحاك بن عبد عَمْرو.
أرهط ابن أكال، أجيبوا دعاءه تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا
فإن بني عَمْرو لئام أذلة لئن لَمْ يفكوا عن أسيرهم الكبلا
فخلي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبيل عَمْرو، وخلي أَبُو سفيان سبيل النعمان.
وقيل: إن الَّذِي أسره أبو سفيان هُوَ سعد بن النعمان، وقد تقدم ذكره.
13519
(1626) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني دينار بن النجار، ثُمَّ من بني مسعود بن عبد الأشهل: النعمان بن عَمْرو بن مسعود، وأخوه الضحاك بن عبد عَمْرو
(1627) وشهد النعمان أيضا أحدا، وقتل ذَلِكَ اليوم شهيدا، قاله يونس، عن ابن إسحاق بهذا الإسناد.
ولا عقب لَهُ، ولا لأخيه الضحاك.
أخرجه الثلاثة

6253- أبو مسلم الحليلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6253- أبو مسلم الحليلي
د ع: أبو مسلم الحليلي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم على عهد معاوية.
روى حماد بن سلمة، عن القاسم الرحال، عن أبي قلابة، أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
وهذا ليس من الصحابة في شيء.

7253- لبابة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7253- لبابة بنت الحارث
ب: لبابة بنت الحارث أخت التي قبلها.
وهي لبابة الصغرى، وهي أم خالد بن الوليد.
في إسلامها وصحبتها نظر، أخرجها أبو عمر.
(يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية).
253 - 867 م
كان يعقوب بن الليث وأخوه عمرو يعملان الصفر بسجستان، ويظهران الزهد والتقشف. وكان في أيامهما رجل من أهل سجستان يظهر التطوع بقتال الخوارج، يقال له صالح المطوعي، فصحبه يعقوب، وقاتل معه، فحظي عنده، فجعله صالح مقام الخليفة عنه، ثم هلك صالح، وقام مقامه إنسان آخر اسمه درهم، فصار يعقوب مع درهم كما كان مع صالح قبله. ثم إن صاحب خراسان احتال لدرهم لما عظم شأنه وكثر أتباعه، حتى ظفر به وحمله إلى بغداد فحبسه بها ثم أطلقه، وخدم الخليفة بغداد، وعظم أمر يعقوب بعد أخذ درهم، وصار متولي أمر المتطوعة مكان درهم، وقام بمحاربة الشراة، فظفر بهم، وأكثر القتل فيهم، حتى كاد يفنيهم، وخرب قراهم، وأطاعه أصحابه بمكره، وحسن حاله، ورأيه، طاعة لم يطيعوها أحداً كان قبله، واشتدت شوكته، فغلب على سجستان، وأظهر التمسك بطاعة الخليفة، وكاتبه، وصدر عن أمره، وأظهر أنه هو أمره بقتال أتباعه، فخرج عن حد طلب الشراة، وصار يتناول أصحاب أمير خراسان للخليفة، ثم سار من سجستان إلى هراة، من خراسان، هذه السنة، ليملكها وكان أمير خراسان محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، وعامله على هراة محمد بن أوس الأنباري، فخرج منها لمحاربة يعقوب في تعبئة حسنة، وبأس شديد، وزي جميل، فتحاربا واقتتلا قتالاً شديدا فانهزم ابن أوس، وملك يعقوب هراة وبوشنج، وصارت المدينتان في يده، فعظم أمره حينئذ، وهابه أمير خراسان وغيره من أصحاب الأطراف.
احتلال بريطانيا لليمن.
1253 - 1837 م
قامت بريطانيا ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام 1835م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية وقد أشار هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الاستراتيجية، ثم إنه حدثت حادثة استغلوها سريعا لهذا الغرض ففي عام 1873م جنحت سفينة هندية هي: (دوريادولت) ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن وادعى الإنجليز أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وأن ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. وبعد مضي حوالي شهر رأت بريطانيا صلاحية المنطقة للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنه بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية ككل وتتطور الامور وترسل الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعادة البضائع المسروقة ودفع قيمة ما تلف أو بيع منها إلا أن هينز لما يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. وفي عام 1983م أعدت حكومة الهند البريطانية الإجراءات للاستيلاء على عدن وقامت ببعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية في 19 يناير 1839م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبلية العبدلي من جانب آخر.

253 - م د ن ق: أبو الزاهرية، حدير بن كريب الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - م د ن ق: أَبُو الزاهرية، حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِع: أَبَا أُمَامَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، وَجُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَمَاعَةٌ مُرْسَلا.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَالأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ. -[1196]-
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تاريخه ": زعموا أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: حدثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَغْفَيْتُ فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَجَاءَتِ السَّدَنَةُ فَأَغْلَقُوا عَلَيَّ الْبَابَ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِتَسْبِيحِ الْمَلائِكَةِ، فَوَثَبْتُ مَذْعُورًا، فإذا المكان صفوف. فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ، فَقَالا: سَنَةَ تسعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

253 - مهاجر بن عمرو النبال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - مُهَاجِرُ بْنُ عَمْرٍو النَّبَّالُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ،
وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الثَّقَفِيُّ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ.
لَهُ فِيمَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ.

253 - د ت ق: مشرح بن هاعان أبو مصعب المعافري المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د ت ق: مِشْرَح بْن هاعان أبو مصعب الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْريُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عُقبة بْن عامر، وغيره.
وَعَنْهُ: بَكْر بن عمرو، وعبد الله بن هبيرة، والوليد بن المغيرة، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وآخرون. -[314]-
وثقه ابن مَعِين.
وقد ليَّنَه ابن حِبّان فَقَالَ: لَهُ مناكير.
وقَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قريبًا مِنْ سنة عشرين، وكان عَلَى المنجنيق الَّذِي رمى بِهِ الكعبة.

253 - عمرو بن عامر البجلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو الْفَقِيهُ.
فَيَرْوِي عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، -[473]- وعنبسة.
وَبَقِيَ إِلَى حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ،
صَدُوقٌ.

253 - ت: محمد بن سالم، أبو سهل الهمداني الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، أَبُو سَهْلٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ إِسْحَاق.
وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ فَرْضِيًّا، وَلَعَلَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ.
وَقَالَ الْقَطَّانُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: مَتْرُوكٌ.

253 - د ت ق: عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب، أبو محمد الهاشمي الطالبي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلُ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الطَّالِبِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَأُمُّهُ هِيَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
رَوَى عَنْ: جَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَخَالِهِ مُحَمَّدِ ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَالرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَعَنْهُ: زَائِدَةُ، وَفُلَيْحٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سلمة، والسفيانان، -[909]- وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ عَمْرٍو، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ.
احْتَجَّ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ.
وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: كَانَ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَالْحُمَيْدِيُّ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ القمي: حدثنا ابْنُ عُقَيْلٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عبد الله فنسأله عن سُنَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَكْتُبُهَا.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ: مَاتَ بَعْدَ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

253 - د ت: عمران بن أنس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د ت: عِمْران بْن أنس. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مكيٌّ.
عَنْ: عطاء، وابن أَبِي مليكة،
وَعَنْهُ: مصعب بْن المقدام، ومعاوية بْن هشام، وأبو تميلة.
قَالَ البخاري: منكر الحديث.

253 - د ت ن: عبد المؤمن بن خالد الحنفي المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د ت ن: عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي مَرْوَ.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

253 - د ق: محمد بن ثابت العبدي أبو عبد الله البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَطَائِفَةٍ،
وَعَنْهُ: خَلَفُ الْبَزَّارِ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَمِمَّنْ حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، لَكِنْ قَالَ ابْنُ عدي: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه.

253 - عقبة بن إسحاق السلولي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عقبة بن إسحاق السَّلوليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي خالد، وليث بن أبي سُليم، وأبي شراعة،
وَعَنْهُ: إسحاق بن إدريس، وأبو نعيم، وإسحاق بن منصور السلولي. قاله أبو حاتم.
لم يُضعَّف.

253 - ت: قبيصة بن الليث الأسدي أبو عيسى الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - ت: قَبِيصة بْن اللَّيْثُ الأَسَديّ أبو عيسى الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زياد، ومطَرَّف بْن طريف، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وغيرهم،
وَعَنْهُ: عثمان بْن أبي شَيبة، وسعيد بْن محمد الْجَرْميّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ.
قَالَ أبو حاتم: شيخ محلُّه الصَّدق.
قلت: لَهُ في "الجامع "فرْدُ حديث.

253 - د: عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري، مولاهم المغربي أبو يزيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د: عبد الملك بن أبي كريمة الأنصاري، مولاهم المغربي أبو يزيد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يروي عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن أَنْعُم الإفريقيُّ، وعُبَيْد بْن ثُمامة المُرَاديّ، ويقال: عُتْبة بْن ثُمامة، ومالك بْن أنس، وخالد بْن حُمَيْد المهْرِيّ.
وَعَنْهُ: أبو الطّاهر أحمد بْن السَّرْح: وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وقاضي تونس أبو زيد شجرة بْن عيسى التونسيّ.
قَالَ ابن السَّرْح: كَانَ من خِيار المسلمين. -[117]-
وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين.
أنبئت عن الصيدلاني أن فاطمة أخبرته، قالت: أخبرنا ابن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة المغربي: قال: حدَّثني عُتْبَةُ بْنُ ثُمَامَةَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جُزْءٍ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ، وَسُئِلَ عَنْ مَا مَسَّتِ النَّارُ. ... الْحَدِيثِ.

253 - عبيد بن الصباح الكوفي الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عُبَيدُ بنُ الصّبّاح الكُوفيُّ الخزاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن طَهْمان، وموسى بن عليّ بن رباح، وفضيل بن مرزوق، وكامل أبي العلاء، وجماعة.
وَعَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن المَسْروقيّ، وأحمد بن يحيى الصُّوفّي.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

253 - عبد الرزاق بن عمر بن بزيع البزيعي الشروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عبد الرّزّاق بن عُمَر بن بزيع البَزِيعيّ الشَّرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وقال: كان من خيار الناس.

253 - عبد الله بن محمد بن داود، أبو محمد الأصبهاني البراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن دَاوُد، أبو محمد الأصبهانيّ البراد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
زاهد عابد قانت.
رَوَى عَنْ: يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بن يونس، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وغيرهما.

253 - سليمان بن نصر، أبو أيوب المري الغطفاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - سُلَيْمَان بْن نصر، أَبُو أيّوب المُرِّيّ الغَطَفَانيّ الأندلسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وسعيد بْن حسّان، وعبد الملك بْن حبيب، وأَبِي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطائفة.
مات بالأندلس.

253 - د: شعيب بن أيوب بن رزيق بن معبد بن شيطا، أبو بكر الصريفيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د: شعيب بن أيوب بن رزيق بن معبد بن شيطا، أبو بكر الصريفيني، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صريفين واسط لا صريفين بغداد.
كان فقيها، إماما، مقرئا، مجودا، محدثا، قاضيا، عالما.
سَمِعَ: يحيى -[342]- ابن آدم، ويحيى بن سعيد القطان، وحسين بن علي الجعفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وعبدان الَأهْوازيّ، وإبراهيم نِفْطَويْه النَّحْويّ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وعبد الله بن عمر بن شَوْذَب الواسطيّ، وطائفة.
وتصدَّر للإقراء، فقرأ عليه: يوسف بْن يعقوب الواسطيّ، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن يوسف القافلاني، وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن سَعِيد الضّرير، وغيرهم. وعليه دارت قراءة أبي بَكْر، عن عاصم، أخذها عن يحيى بْن آدم، عَنْهُ. وكان محقّقًا لها.
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة.
قلت: تُوُفيّ بواسط سنة إحدى وستّين.
قَالَ أبو داود: إني لأخاف الله فِي الرواية عن شعيب بْن أيّوب.
قلت: له حديث مُنْكَر أورده أبو بكر الخطيب في ترجمته.

253 - عبد الرحمن بن أزهر، أبو الحسن البغدادي الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر، أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ الأعور. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وغيره.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار. -[568]-
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ.

253 - روح بن الفرج، أبو حاتم البغدادي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - رَوْح بن الفرج، أَبُو حاتم البَّغْدَادِيّ المُؤَدِّب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن زنبور، ويعقوب الدَّوْرَقِيّ وجماعة،
وَعَنْهُ: عَليّ بن إبراهيم بن سَلَمَةَ القطان، وابن قانع وغيرهما.
تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين.

253 - عبد الله بن عبد الحميد بن عصام الجرجاني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عبد الله بن عبد الحميد بن عصام الْجُرْجانيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، وعلي ابن المَدِينيّ، ومحمد بن بكّار، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مأمون بن يحيى، ومحمد بن عبد الله بن برزة، وآخرون من الهمذانيين.

253 - محمد بن القاسم بن هاشم السمسار، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - محمد بن القاسم بن هاشم السِّمْسار، أبو بكر. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ،
سَمِعَ: بِشْر بن الوليد، وغيره.
وَعَنْهُ: عليّ بن عُمَر الحربيّ.

253 - زيد بن عبد العزيز بن حيان، أبو جابر الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - زيد بْن عَبْد العزيز بْن حَيان، أبو جَابِر المَوْصِليّ. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشج، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن عمّار، ومحمد بن يحيى الزّمّانيّ.
وَعَنْهُ: ابن المقرئ، وعليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن طَوْق.
سمعنا من طريقه " مسند المعافى بن عمران ".

253 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو العباس الدغولي السرخسي الفقيه الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو العبّاس الدّغُوليّ السَّرْخَسيّ الفقيه الحافظ. [المتوفى: 325 هـ]
إمام وقته بخُراسان،
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وعبد الرحمن بن بِشْر، ومحمد بن إسماعيل الأحمسيّ، وطبقتهم بنيسابور، والعراق.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو بكر الجوزقيّ، وجماعة.
قال أبو الوليد الفقيه: قيل لأبي العبّاس الدغولي: لم لا تقنت في صلاة الفجر؟ فقال: لراحة الجسد، ومداراة الأهل والولد، وسنة أَهْل البلد.
وعن أبي أَحْمَد بْن عدي، قَالَ: ما رَأَيْت مثل أبي الْعَبَّاس الدغولي.
وقال أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحُسين الحافظ: خرجنا مع ابن خُزَيْمَة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشّهيد والتّعزية عن الأمير المّاضي أبي إبراهيم. فلمّا انَصْرفنا قلت لمحمد بن إسحاق: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العبّاس الدَّغُوليّ. فقال أبو بكر: ما رأيت أنا مثل أبي العبّاس.
وقال محمد بن العبّاس: قال الدَّغُوليّ: أربع مجلّدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة ".

253 - الحسن بن علي بن الحسن بن مقلة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - الحسن بن عليّ بن الحسن بن مُقْلَة، [المتوفى: 338 هـ]
الكاتب البارع، أخو الوزير أبي عليّ محمد.
كان أوّل من نقل، الطّريقة المنسوبة في الكتابة من القلم الكوفي، هو وأخوه الوزير على خلاف في ذلك.
توفي الحسن في ربيع الآخر، وله سبعون سنة.
ذكره ابن النّجّار فسمّي جدّه عبد اللَّه بدل الحسن.
وكان أديبًا شاعرًا، وفَدَ على سيف الدولة ابن حمدان، وكتب له مجلدات عديدة.
رَوَى عَنْهُ: أبو الفضل بن المأمون، وأبو عبد الله الحسين النَّمرّي.
مات بالشّام، فيقال: نُقِل إلي بغداد.
توفي في ربيع الآخر من السنة.

253 - حمزة بن محمد بن العباس، أبو أحمد الدهقان العقبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - حمزة بْن محمد بْن الْعَبَّاس، أبو أحمد الدِّهقان العَقَبيّ. [المتوفى: 347 هـ]
بغداديّ، ثقة، يسكن بالعَقَبَة التي بقرب دِجْلة.
سَمِعَ: أحمد بْن عَبْد الجبار العُطَارِديّ، ومحمد بْن عيسى المدائنيّ، والعباس الدُّوريّ، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبد الكريم الدَّيْرعَاقُوليّ.
وَعَنْهُ: الحاكم، وابن رزْقُوَيْه، وأبو القاسم الْحُرْفيّ، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. وآخر من روى عَنْهُ عَبْد الملك بْن بشران.

253 - الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو محمد ابن أخي أبي طاهر، العلوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - الحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْن يَحْيَى بْن الحَسَن بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو محمد ابن أخي أبي طاهر، العلوي. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: إسحاق الدَّبَري وغيره من أهل اليمن.
وَعَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وابن رزقويه، وابن شاذان، وقال: إنّه وُلد سنة ستّين ومائتين.
روى حديثًا موضوعًا عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر رَفَعَه، قال: " عليّ خير البشر فمن أبي فقد كفر ". وهذا ممّا اتُّهِم بوضعه أبو محمد هذا، وكان نسّابة شيعيًّا.

253 - محمد بن عمر بن عبد العزيز أبو بكر ابن القوطية القرطبي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - محمد بن عمر بن عبد العزيز أبو بكر ابن القُوطِيّة القُرْطُبي اللُّغَوي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: سعيد بن جابر، وأسلم بن عبد العزيز، وابن لُبَابة، ومحمد بن عبد الله الزبيدي، وطاهر بن عبد العزيز، وجماعة.
وكان علامة زمانه في اللغة والعربية، حافظًا للحديث والفقه، إخْباريًّا، لا يُلحق شَأُوُهُ، ولا يُشَقُّ غُبارُهُ، ولم يكن بالماهر في الفقه والحديث، صنّف كتاب " تصاريف الأفعال "، ففتح الباب لمن بعده، وتبعه ابن القَطَّاع، وله كتاب حافل في " المقصور والممدود "، وكان عابدًا ناسكًا خيّرًا، دقيق الشعر، إلّا أنّه تَزَهَّد عنه، وكان أبو علي القالي يبالغ في تعظيمه.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
والقوطيّة: هي جدَّة أبي جدّه، وهي سارة بنت المنذر بن خطسية، من بنات الملوك القوطية الذين كانوا بإقليم الأندلس، وهم من ذُرِّيّة قوط بن -[278]- حام بن نوح، أبو السُّودان والهند والسَّنْد. وفَدَت سارةُ هذه على هشام بن عبد الملك إلى الشام متظلّمةً من عمها أرْطباس، فتزوَّجها بالشّام عيسى بن مُزَاحِم، مولى عمر بن عبد العزيز، رحمة الله عليه، ثم سافر معها إلى الأندلس، فولدت له إبراهيم والد عبد العزيز، كذا نقل القاضي شمس الدين بن خلّكان، والله أعلم.
وقد صنّف تاريخًا في أخبار أهل الأندلس، وكان يُمْليه عن ظهر قلبه في كثير من الأوقات. وقد طال عمره، وأخذ الناس عنه طبقةً بعد طبقة.
سَمِعَ مِنْهُ ابن الفرضي.

253 - علي بن الحسن بن جعفر، أبو الحسين بن كرنيب ابن العطار المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - علي بن الحسن بن جعفر، أبو الحسين بن كرنيب ابن العطّار المُخَرِّميُّ. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: حامد بن شعيب، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن حوالة، والبَغَوِي.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وعبد العزيز الأَزْجي، وأبو القاسم التَّنُوخيّ.
قال أبو بكر الخطيب: كان يتعاطى الحِفْظ، وكان ضعيفًا. سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي يَقُولُ: كَانَ من أحفظ النّاس للمَغَازي، إلّا أنّه كان يضع الحديث ويكذب.
وقال الدَارقُطْنيّ: أَدْخَلَ على دَعْلج وغيره أشياء.

253 - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد، أبو القاسم الرازي الفقيه الشافعي المحدث، نزيل مصر، وكان يلقب بالدود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أسد، أَبُو القاسم الرازي الفقيه الشافعي المحدّث، نزيل مصر، وكان يُلَقَّب بالدُّود. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وغيره بالرّيّ، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبَادل، ومُحَمَّد بْن يوسف الهَرَوِي بدمشق.
قال أبو إسحاق الحبال: كان مكثر جدًّا.
قلت: رَوَى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن عبد الواحد الحسناباذي وعَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، ومُحَمَّد بْن مُغَلِّس، وَأَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ.
مات فِي جمادى الآخرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت