أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
254- أنس بن فضالة
ب ع: أنس بْن فضالة قال أَبُو عمر: هو فضالة بْن عدي بْن حرام بْن الهيتم بْن ظفر الأنصاري الظفري، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخاه مؤنسًا حين بلغه دنو قريش، يريدون أحدًا، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبراه خبرهم، وعددهم، ونزولهم، وشهدا معه أحدًا، ومن ولد أنس بْن فضالة يونس بْن مُحَمَّد الظفري، منزله بالصفراء. روى ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسناديهما عن مُحَمَّدِ بْنِ أنس، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلك شعب بني ذبيان، وذكرا حديث يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن إدريس بْن مُحَمَّدِ بْنِ يونس بْن مُحَمَّدِ بْنِ أنس بْن فضالة الظفري، قال: حدثني جدي يونس بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قال: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح عَلَى رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي. قال: وحج بي معه عام حجة الوداع، وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة، فلقد عَمَّرَ حتى شاب رأسه ولحيته، وما شاب موضع يد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: أخرجه بعض الواهمين، يعني: ابن منده في ترجمة أنس بْن فضالة، من حديث يعقوب الزُّهْرِيّ، بعد أن أخرجه من حديثه في ترجمة مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة، هذا الحديث بعينه، ولقد أصاب أَبُو نعيم، فإن ابن منده ذكر هذا الحديث في أنس، وذكره أيضًا في مُحَمَّد بْن أنس بْن فضالة، وفي الموضعين ليس لأنس فيه ذكر، وَإِنما الذكر لمحمد بْن أنس، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. وقال ابن منده: قتل أنس بْن الفضالة يَوْم أحد، فأتي بابنه مُحَمَّد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتصدق عليه بصدقة لا تباع ولا توهب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1254- حمزة بن عمار
حمزة بْن عمار بْن مالك بْن خنساء بْن مبذول الأنصاري شهد أحدًا مع أخيه سعد، قاله العدوي، ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2254- سمير بن زهير
د ع: سمير بْن زهير تقدم ذكره مع أخيه سلمة بْن زهير. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2540- صؤاب
ب د ع: صؤاب. رجل من الصحابة، له ذكر، سكن البصرة. روى محرز بْن أَبِي يعقوب، قال: كان ههنا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: صؤاب، لا يضع خوانه إلا دعا يتيمًا أو يتيمين. أخرجه الثلاثة مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2541- صيفي بن الأسلت
ب: صيفي بْن الأسلت، أَبُو قيس الأنصاري. أحد بني وائل بْن زيد، وهو مشهور بكنيته، وتذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا. كان هو وأخوه وحوح، قد صارا إِلَى مكة مع قريش، فسكناها، وأسلما يَوْم الفتح، قاله ابن إِسْحَاق. وقال الزبير: إن أبا قيس بْن الأسلت الشاعر، أخا وحوح، لم يسلم، واسمه الحارث بْن الأسلت، قال: ويقال: عَبْد اللَّهِ. وفيما ذكره ابن إِسْحَاق، والزبير، نظر في أَبِي قيس. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2542- صيفي أبو الحارث
صيفي، أَبُو الحارث بْن ساعدة بْن عبد الأشهل بْن مالك بْن لوذان. خرج في بعض المغازي مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوفي بالكديد، فكفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه. ذكره ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2543- صيفي بن ربعي
ب: صيفي بْن ربعي بْن أوس. في صحبته نصر، شهد صفين مع علي. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2544- صيفي بن سواد
ب د ع: صيفي بْن سواد بْن عباد بْن عمرو ابن غنم بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي، شهد بيعة العقبة الثانية. ولم يشهد بدرًا، كذا قال ابن إِسْحَاق: صيفي بْن سواد. وقال ابن هشام: صيفي بْن أسود بْن عباد، ونسبه كما ذكرناه، قال عروة بْن الزبير: إنه شهد بدرًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2545- صيفي بن عامر
ب: صيفي بْن عامر سيد بني ثعلبة. كتب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا، أمره فيه عَلَى قومه. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2546- صيفي بن قيظي
ب: صيفي بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل بْن مخرمة بْن قلع بْن حريش بْن عبد الأشهل. أخو الحباب، وهو ابن أخت أَبِي الهيثم ابن التيهان، أمه الصعبة بنت التيهان. قتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ضرار بْن الخطاب. أخرجه الثلاثة مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2547- صيفي أبو المرقع
د ع: صيفي أَبُو المرقع بْن صيفي. روى حديثه عمرو بْن المرقع بْن صيفي، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن قتل النملة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2549- الضحاك الأنصاري
س: الضحاك الأنصاري. أخرجه أَبُو موسى. وروى بِإِسْنَادِهِ عن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة بْن صبيح، عن نصر بْن مزاحم، عن مبذول بْن عَلِيٍّ، عن إِسْمَاعِيل بْن زياد، عن إِبْرَاهِيم بْن بشير الأنصاري، أن الضحاك الأنصاري، قال: لما سار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر، جعل عليًا عَلَى مقدمته، فقال: من دخل النخل فهو آمن، فلما تكلم بها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نادى بها علي، فنظر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جبريل فضحك، فقال: ما يضحكك؟ قال: إني أحبه. فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي: " إن جبريل يقول: إنه يحبك "، قال: وبلغت أن يحبني جبريل؟ قال: " نعم ومن هو خير من جبريل، اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". رواه عَبْد اللَّهِ بْن الجهم الرازي، عن نصر، وقال: عن إِبْرَاهِيم، عن الضحاك. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3254- عبد الله بن يزيد النخعي
س: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي والد مُوسَى، أورده عليّ العسكري فِي الأفراد. روى مُحَمَّد بْن الفضل الراسي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ عُمَر بْن مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يصلي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم ويضعونها قبل أن يضع، فَقَالَ: أيها النَّاس، إنكم تأثمون، ولو تستقيمون لصليت بكم صلاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أخرم منها شيئًا. ورواه أَحْمَد بْن خليد الحلبي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، ولم يقل: النخعي، وأورده الطبراني فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وهو أنصاري لا نخعي، وهو بِهِ أشبه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: هُوَ الخطمي لا شبهة فِيهِ، وابنه مُوسَى يروي عَنْهُ، ولعل الراوي قَدْ رآه مصحفًا، فإن النخعي قريب من الخطمي فِي الكتابة، واللَّه أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4254- القاسم بن مخرمة القرشي
: ب: الْقَاسِم بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ المطلبي أخو قيس بْن مخرمة. أعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأخيه الصلت مائة وسق من خيبر، وأمهما بِنْت معمر بْن أمية بْن عَامِر من بني بياضة، وأم قيس أخيهما أم ولد. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: لا أعلم للقاسم، ولا للصلت رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5254- النعمان بن العجلان
ب د ع: النعمان بن العجلان بن النعمان بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6254- أبو مسلم الخولاني
ب: أبو مسلم الخولاني العابد أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وقدم المدينة حين قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر، وهو معدود في كبار التابعين، يعد في أهل الشام، واسمه: عبد الله بن ثوب، وقد ذكرناه في اسمه، وقيل: عبد الله بن عوف. والأول أكثر. كان فاضلا ناسكا عابدا ذا كرامات وفضائل. روى عنه أبو إدريس الخولاني، وغيره من تابعي أهل الشام. روى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن، فبعث إلى أبي مسلم، فلما جاءه، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم. فردد ذلك عليه، وفي كله يقول مثل قوله الأول، قال: فأمر به فألقي في نار عظيمة، فلم تضره، فقيل له: انفه عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك. قال: فأمره بالرحيل، فأتى المدينة وقد قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر. فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد، ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية وبصر به عمر بن الخطاب، فقام إليه فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن. قال ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب. قال: أنشدك الله أنت هو؟ قال: اللهم نعم. فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إسماعيل بن عياش: وأنا أدركت رجلا من الأمداد الذين يمدون من اليمن من خولان، يقولون للأمداد من عنس: صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره. قال أبو عمر: أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري، أخي عبد الله بن زيد مع مسيلمة، فقتله مسيلمة وقطعه عضوا عضوا، ويروى مثل آخره لرجل مذكور في الصحابة من خولان، اسمه ذؤيب بن وهب، أحرقه العنسي الكذاب باليمن. وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين. ، وفي حديثه عن الشاميين لا بأس به. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7254- لبابة بنت أبي لبابة
د ع: لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها، أنها قالت: كنت أنا صاحبة أبي، وكان يقول: شدي وثاق عدو الله الذي خان الله ورسوله يعني: لما ربط نفسه بسلسلة في المسجد، وقد تقدم في اسم أبيها، قالت: ومر به أخوه رفاعة بن عبد المنذر، فناداه: يا أخي، هلم أكلمك. قال: لا، والله لا أكلمك أبدا حتى يرضى عنك الله تعالى، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبروه خبره، فقال: " لو جاءني لكان لي فيه أمر ". فنزلت {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ}} . الآية، ونزلت: {{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ}} . أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
قيام الدولة الطولونية بمصر.
254 - 867 م كانت ديار مصر قد أقطعها بابكيال، وهو من أكابر قواد الأتراك، وكان مقيماً بالحضرة، واستخلف بها من ينوب عنه بها، وكان طولون والد أحمد بن طولون أيضاً من الأتراك، وقد نشأ هو، بعد والده، على طريقة مستقيمة، وسيرة حسنة، والتمس بابكيال من يستخلفه بمصير، فأشير عليه بأحمد بن طولون، لما ظهر عنه من حسن السيرة، فولاه وسيره إليها. وكان بها ابن المدبر على الخراج، وقد تحكم في البلد، فلما قدمها أحمد كف يد ابن المدبر، واستولى على البلد؛ وكان بابكيال قد استعمل أحمد بن طولون على مصر وحدها سوى باقي الأعمال كالإسكندرية وغيرها فلما قتل المهدي بابكيال وصارت مصر لياركوج التركي، وكان بينه وبين أحمد ابن طولون مودة متأكدة استعمله على ديار مصر جميعها، فقوي أمره، وعلا شأنه ودامت أيامه. |
|
توقيع معاهدة بلطة ليمان بين الدولة العثمانية، والمملكة المتحدة.
1254 جمادى الأولى - 1838 م كانت معاهدة بلطة ليمان معاهدة تجارية وُقعت بين الدولة العثمانية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا، لتنظيم التجارة الدولية. وتم تحديد الرسوم لتكون 5 % على الواردات، و12 % على الصادرات، و3 % على البضائع المارة (ترانزيت). كما وافق العثمانيون على إلغاء جميع الاحتكارات. ففي عام 1831، قاد إبراهيم باشا بن محمد علي باشا حملة عسكرية ناجحة في بلاد الشام، منصباً نفسه حاكماً، وبدأ في عصرنة دولته. وقد كان هناك قلق في المملكة المتحدة من احتمال تأسيس دولة مستقلة متحالفة مع الإمبراطورية الروسية ضد العثمانيين وبلاد فارس القاجارية (فاستقلال ووحدة أراضي كل من الدولة العثمانية وبلاد فارس كانت من الأمور البالغة الأهمية للمصالح البريطانية في المنطقة). كما كان هناك العديد من الشكاوى من رجال الأعمال البريطانيين من تعرضهم لرسوم تُفرض على بضائعهم المارة عبر أراضي الدولة العثمانية وكذلك تعرضهم لرسوم عشوائية من الباشوات المحليين. وعندما رفض محمد علي تنفيذ الاتفاقية بسبب ما تشكله من تهديد لمشروعه التصنيعي الناشئ، أمهله السلطان محمود الثاني فترة سماح لمدة سنة، ولكن محمد علي قد رفض بعدها الالتزام بالمعاهدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ع: أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ اسْمُهُ فِيمَا قِيلَ: هَرِمٌ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَقِيلَ: اسْمُهُ بِاسْمِ أَبِيهِ، فَإِنَّ أَبَاهُ مَاتَ فِي حَيَاةِ جَدِّهِ وَكَفَلَهُ جَدُّهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَأَى عَلِيًّا. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَخَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَمُّهُ إِبْرَاهِيمُ، وَحَفِيدَاهُ، جَرِيرٌ وَيَحْيَى ابْنَا أَيُّوبَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيُّ، وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، وَمُوسَى الْجُهَنِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً نبيلا شريفا كثير الْعِلْمِ، وَفَدَ مَعَ جَدِّهِ عَلَى مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ع: مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ. أَبُو الْمُعْتَمِرِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
بَصْرِيٌّ كَبِيرُ الْقَدْرِ، وَأَظُنُّهُ تُوُفِّيَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي ذر، وَابْنِ عُمَرَ، وجندب، وعبد الله بن جعفر، وجماعة. وَعَنْهُ: توبة العنبري، وقتادة، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد. قال ابن سعد: كان ثقة عابدا، توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. قال يوسف بن عطية: حدثنا مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: مَا مِنْ أمرٍ يَبْلُغُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَوْتِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ، وَقَالَ: تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ -[172]- فِي عَشْرِ سِنِينَ وَمَا قُلْتُ شَيْئًا قَطُّ إِذَا غَضِبْتُ أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا زَالَ غَضَبِي. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَجِيئُنَا فَيَقُولُ: أَمْسِكُوا لَنَا هَذِهِ الصُّرَّةَ فَإِنِ احْتَجْتُمْ فَأَنْفِقُوهَا، فَيَكُونُ آخِرَ عَهْدِهِ بِهَا. قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَتَّجِرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ، فَلا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةُ وَعِنْدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - م 4: مُصْعَب بْن شَيْبة بْن جُبَيْر بْن شَيْبَة بْن عثمان الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: صفيّة بنت شَيْبة عمّه أَبِيهِ، وطَلْق بْن حبيب. وَعَنْهُ: ابنه زُرَارة وزكريّا بْن أَبِي زائدة، وابن جُرَيْج، ومِسْعَر، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم، لا يَحْمَدُونَه. وقَالَ الدارَقُطْنيُّ: لَيْسَ بالقويّ. احتجّ بِهِ مُسْلِم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ع: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ وَشَيْخُ الْكُوفَةِ. رَأى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ. وَرَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَعَنْ خَلائِقَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَيَنْفَرِدُ بِالأَخْذِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْهُمْ، فَإِنَّهُ كَانَ إِمَامًا طَلابَةً لِلْعِلْمِ. رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالأَجْلَحُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَالْجَرَّاحُ أَبُو وَكِيعٍ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَحَجَّاجٌ، وَحُدَيْجٌ وَزُهَيْرٌ ابْنَا مُعَاوِيَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، وَحَمَّادُ الأَبُحُّ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ، وَزَائِدَةُ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ، والمسعودي، وعمار بن رزيق، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَمِسْعَرٌ، وَوَرْقَاءُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَحَفِيدُهُ يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُهُ يُونُسُ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ. وَقَدْ غَزَا الرُّومُ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ: سَأَلَنِي مُعَاوِيَةُ؛ كَمْ عَطَاءُ أَبِيكَ؟ قُلْتُ: ثَلاثِمِائَةٍ؛ يَعْنِي فِي الشَّهْرِ، قَالَ: فَفَرَضَهَا لِي. وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: وُلِدْتُ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ لِسَنَتَيْنِ بقيتا منها. وقال ابن المديني: رَوَى عَنْ سَبْعِينَ رَجُلا أَوْ ثَمَانِينَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ غَيْرُهُ، وَأَحْصَيْتُ مَشْيَخَتَهُ نَحْوًا مِنْ ثَلاثِمِائَةِ شَيْخٍ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَرْبَعُمِائَةِ شَيْخٍ. وَقَالَ آخَرُ: سَمِعَ مِنْ ثَمَانِيَةٍ وَثَلاثِينَ صحابياً. -[474]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشْبِهُ الزُّهْرِيُّ فِي الْكَثْرَةِ. وَقَالَ الأَعْمَشُ: كَانَ أَصْحَابُ ابْنِ مَسْعُودٍ إِذَا رَأَوْا أَبَا إِسْحَاقَ قَالُوا: هَذَا عَمْرٌو الْقَارِئُ، هَذَا الَّذِي لا يَلْتَفِتُ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلاثِ لَيَالٍ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ذِي يَحْمَدَ بْنِ السَّبِيعِ، قَالَ: وَأَكْثَرُ مَنْ سَمَّاهُ لَمْ يَتَجَاوَزْ أَبَاهُ. وَقَالَ سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ. وَرَوى يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: قُمْ يَا عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: غَزَوْتُ فِي زَمَنِ زِيَادٍ سِتَّ غَزَوَاتٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، فَوَقَعَتْ إِلَيْهِ كُتُبُهُ. وَرَوَى شَبَابَةُ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الْحَارِثِ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: مَا أَقَلْتُ عَيْنَيَّ غُمْضًا مُنْذُ أَرْبَعِينَ سنة. وقال وكيع: حدثنا الأَعْمَشُ قَالَ: كُنْتُ إِذَا خَلَوْتُ بِأَبِي إِسْحَاق حَدَّثَنِي بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ غَضًّا. وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: شَهِدْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ فِي وَصِيَّةٍ فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي. وَقِيلَ لِشُعْبَةَ: أَسَمِعَ أَبُو إِسْحَاق مِنْ مُجَاهِدٍ؟ قَالَ: وَمَا كَانَ يَصْنَعُ بِهِ، -[475]- هُوَ أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ مُجَاهِدٍ وَمِنَ الْحَسَنِ وابن سيرين. وقال عمر بن شبيب المسلي: رَأَيْتُ أَبَا إِسْحَاقَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ أَعْمَى يَسُوقُهُ إِسْرَائِيلُ - يَعْنِي ابْنَ ابْنِهِ - وَيَقُودُهُ ابْنُهُ يُوسُفُ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ عَوْنٌ لِأَبِي إِسْحَاقَ: مَا بَقِيَ مِنْكَ؟ قَالَ: أَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ. قَالَ: ذَهَبَ شَرُّكَ وَبَقِيَ خَيْرُكَ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ: كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ يُحَرِّضُ الشَّبَابَ، يَقُولُ: مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْتَوِيَ قَائِمًا حَتَّى أَعْتَمِدَ عَلَى رَجُلَيْنِ، فَإِذَا اعْتَدَلْتُ قَائِمًا قَرَأْتُ بِأَلْفِ آيَةٍ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قَدْ كَبُرْتُ وَضَعُفْتُ مَا أَصُومُ إِلا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ وَالاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ وَشُهُورَ الْحُرُمِ، رَوَاهُ أَبُو الأَحْوَصِ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: حَفِظَ الْعِلْمَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةُ رِجَالٍ؛ فَلِأَهْلِ مَكَّةَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ شِهَابٍ، وَلِأَهْلِ الْكُوفَةِ أَبُو إِسْحَاقَ وَالأَعْمَشُ، وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ قَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ نَاقِلَةً. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَغْتَابُ أَحَدًا قَطُّ، إِذَا ذُكِرَ رَجُلا مِنَ الصَّحَابَةِ فَكَأَنَّهُ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ. وَقَالَ فُضَيلُ بْنُ مَرْزُوقٍ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ: وَدَدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْ عِلْمِي كَفَافًا. وَقَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: أَبُو إِسْحَاقُ ثِقَةٌ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جِئْتُ بِمُحَمَّدِ بْنِ سَوْقَةَ مَعِي شَفِيعًا عِنْدَ أَبِي إِسْحَاقَ، فَقُلْتُ لِإِسْرَائِيلَ: اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى الشَّيْخِ، فَقَالَ: صَلَّى بِنَا الشَّيْخُ الْبَارِحَةَ فَاخْتَلَطَ، فَدَخَلْنَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَخَرَجْنَا. وَقِيلَ: إِنَّمَا سَمِعَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْهُ وَهُوَ مُخْتَلِطٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَإِسْرَائِيلُ -[476]- حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السواء، وَإِنَّمَا أَصْحَابُ أَبِي إِسْحَاقَ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ. وَقَالَ أحمد: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ فَإِذَا هُوَ فِي قُبَّةٍ تَرْكِيَّةٍ وَمَسْجِدٍ عَلَى بَابِهَا، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُ الْفَالِجُ لا تَنْفَعُنِي يَدٌ وَلا رِجْلٌ. وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ: مَا أَفْسَدَ حَدِيثِ أَهْلِ الْكُوفَةِ غَيْرُ أَبِي إِسْحَاقَ وَالأَعْمَشُ. قُلْتُ: لا يُسْمَعُ هَذا مِنْ مُغِيرَةَ وَلا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ. قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: تُوُفِّيَ أَبُو إِسْحَاقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ يَوْمَ دَخَلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ غَالِبًا عَلَى الْكُوفَةِ. وَفِيهَا أَرَّخَهُ الْهَيْثَمُ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَخَلِيفَةُ، وَأَحْمَدُ، وَالْفَلاسُ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ. وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ رُبَّمَا دَلَّسَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ت ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أُمِّهِ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سليم، وإسماعيل ابن عُلَيَّةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ مُقِلٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُسْتَوْرِدِ، أَبُو ضُمْرَةَ المدني، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مولى الأنصار. رأى أنساً، وَرَوَى عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن لبيبة. وَعَنْهُ: مجمع بن يعقوب، وأبو أسامة، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وغيرهم. قال ابن معين: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - 4: عِمْران بْن دَاور القَطَّان العَمِّيُّ، أَبُو العوام البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن سيرين، وأبي جمرة الضبعي، وبكر المزني، وقتادة، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وأبو عاصم، وأبو داود، وعبد الله بْن رجاء، وعمرو بْن عاصم، وآخرون. قَالَ أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث. وقال النسائي: ضعيف. -[169]- وكذا ضعّفه أَبُو داود. وقال يزيد بْن زريع: كَانَ حروريًا يرى السيف عَلَى أهل القبلة. وقال أَبُو داود: أفتى فِي أيام إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بفتوى شديدة فيها سفك دماء. وقال الفلاس: كَانَ عَبْد الرحمن يحدّث عَنْهُ، وكان يحيى لا يحدّث عَنْهُ، وقد ذكره يحيى يومًا فأحسن الثناء عَلَيْهِ، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة. وقال ابْن معين: كَانَ يرى رأي الخوارج، ولم يكن داعية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَبُو عُبَيْدَةَ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَزِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ. وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَلُوَيْنٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ. وَثَّقَهُ ابن معين، وخرج لَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ " الْقَدَرِ " لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ الضَّرِيرُ الْحَنَفِيُّ السُّحَيْمِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ. رَوَى عَنْ: قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَابْنُ عَوْنٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُسَدَّدٌ، وَلُوَيْنُ، وَإِسْحَاقُ بن أبي إِسْرَائِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ، وَعِدَّةٌ. وَأَصْلُهُ كوفي فيما قيل. ضعفه ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَاءَ حِفْظُهُ فِي الآخِرِ، وَذَهَبَتْ كُتُبُهُ. -[735]- وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. قَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: حدثنا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، وَهُوَ يُحَدِّثُ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ: يَا شَيْخُ حَدِّثْ مِنْ كُتُبِكَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قِيلَ له: عبد الله بن المبارك، فأرسل إليه بكتبه. قال إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا محمد بن جابر، قال: حدثنا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِّ الذَّكَرِ قال: " إنما هو منك ". بندار: حدثنا غندر، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، بِهَذَا، وَرَوَاهُ قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْهُ. وَقَالَ محمد بن عمرو بن أبي مذعور: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن جابر. قال ابْنُ عَدِيٍّ: وَرَوَاهُ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ع: عقبة بن خالد السَّكونيّ أبو مسعود الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خالد، وأبي سعد البقّال سعيد، وعُبَيْد الله بن عَمْر، وجماعة، وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وابن نُمير، وأبو سعيد الأشج. قَالَ أبو حاتم: لا بأس بِهِ. وقال التِّرْمِذيّ: تُوُفّي سنة ثمان وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ن: قَتَادة بْن الفُضَيْل الرُّهاويّ أبو حُمَيْد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وثور بْن يزيد، وإبراهيم بْن أَبِي عبلة، وَعَنْهُ: عليّ بْن بحر القطّان، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاوِيُّ. قَالَ أبو حاتم: شيخ. قِيلَ: مات سنة مائتين. وذكره ابن حِبّان في "الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْد الوهّاب بْن حبيب بْن مِهْران العبْديّ، أبو عِصْمة النَّيْسَابوريُّ الفراء الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والد محمد بْن عَبْد الوهّاب. قَالَ الحاكم في " تاريخه ": إمام في الدِّين والفِقْه والأدب والوَرَع، غَزّاء، حَجّاج، صوام، يقاس بعبد اللَّه بْن المبارك في عصره. كنيته أبو عِصْمة المطَّوِّعيّ. قرأ القرآن عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم القارئ، والأدب عَلَى الأصمعيّ، وأخذ الفقه عَنْ مالك، والثَّوْريّ. وَسَمِعَ مِنْ: ابن أَبِي ذئب، وعبد العزيز الماجِشُون، وزائدة بْن قُدَامة، وذكر جماعة. وَرَوَى عَنْهُ: ابنه، وسلمة بن شبيب، وأيوب بن الحسن الزاهد، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم، وغيرهم. قَالَ ابنه أبو أحمد: مات أَبِي في شوّال سنة ستٍّ ومائتين وأنا بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبيدةُ بنُ عثمان الثقفيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الفُقهاء. رَوَى عَنْ: مالك، وسعيد بن عبد العزيز. رَوَى عَنْهُ: عباس بن الوليد، ومعاوية بن صالح الأشعري، ومحمد بن عمر الدولابي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - خ د: عبد السّلام بن مُطَهّر بن حسام بن مِصَكّ بن ظالم بن شيطان، أبو ظَفَر الأزدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، ومبارك بن فَضَالَةَ، وجرير بن حازم، وموسى بن خَلَف العَمِّيّ، وسليمان بن المغيرة، وجماعة يسيرة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن داود المكي، وإسماعيل سمويه، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن حيان المازني، وأبو خليفة، وخلق. وقد روى أبو داود، عن مُحَمَّد بْنُ المثني، عَنْهُ أيْضًا. قَالَ أبو حَاتِم: صَدُوق. وقال أبو دَاوُد: مات في رجب سنة أربعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبد الصمد ابن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم المصري، أبو الأزهر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
يَرْوِي عَنْ: أبيه، وسفيان بن عيينة. وكان فقيها، إماما، مصنفا. قرأ القرآن عَلَى وَرْش، ومن أجله اعتمد أهلُ الأندلس عَلَى قراءة ورش. رَوَى عَنْهُ: محمد بن وضاح القُرْطُبيّ، وغيره. وهو أخو الفقيه مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن المتوفى سنة تسع وأربعين. قَالَ أبو عمرو الدَّانِيّ: قرأ عَلَيْهِ محمد بْن سَعِيد الأنماطيّ، وبكر بن سهل الدمياطي، وحبيب بن إسحاق، والفضل بن يعقوب الحمراوي، وإسماعيل بن عبد الله النحاس، وعبد الجبار بن محمد، ومحمد بن وضاح، وغيرهم. تُوُفيّ فِي رجب سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبد الله بن مسلم بن رُشَيْد، أبو محمد الهاشميّ، مولاهم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
شيخ واهٍ، حدَّث بنَيْسابور عن مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة. وَعَنْهُ: أيّوب بن الحَسَن، ومحمد بن شاذان، وجماعة. وكان حيّا بعد الأربعين. -[1162]- قال ابن حِبّان: كان يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عنه من المتأخرين محمد بن عبد الله بن المبارك. وأظنّه مات بعد الأربعين، وقال طير طرأ علينا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - سليم بن مجاهد بن بعيش، بباء موحدة يشتبه بيعيش، أَبُو عُمَر الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وعبد اللَّه بْن رجاء الغُدّانيّ، والقَعْنَبيّ. وَعَنْهُ: ابنه المحدث مهيب بْن سُلَيْم. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ن: شُعيب بْن شُعيب بْن إِسْحَاق القُرَشي، مولاهم الدمشقي أبو محمد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولد سنة تسعين ومائة بعد وفاة أَبِيهِ بيسير. وسَمِعَ: زَيْدُ بْن يحيى بْن عُبَيْد، وأبا المغيرة عَبْد القُدُّوس، وأحمد بن خَالِد الذَّهَبيّ، وأبا اليَمَان، وأبا بكر الحميدي، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَوَانة، وابن جَوْصا، وأبو الدّحْداح أَحْمَد بْن محمد، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: صدوق. قلت: وله شِعْر جيّد. -[343]- توفي في جمادى الأولى سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خلف الضَّبّيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي عليّ الحنفيّ، وعبد الله بْن رجاء. وَعَنْهُ: القاضي المحامليّ، وإسماعيل الصّفّار. تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - زُرْقان الزيات. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح العجلي، ومسدّد. وَعَنْهُ: أَبُو سهل القَطَّان. تُوُفِّي في شوال سنة ثلاث وثمانين واسمه محمد بْن عَبْد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبد الله بن عيسى بن حمّاد. أبو محمد ابن زُغْبَة المصري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر. تُوُفّي في صفر سنة ستٍّ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - محمد بن المبارك بن عبد الملك الدّبّاغ. [المتوفى: 305 هـ]
مصريّ. رَوَى عَنْ: محمد بن رُمْح، ودحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - صالح بْن أَبِي مقاتل أحمد بْن يونس البغداديّ القِيراطيّ، أبو الحسين البزّاز. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن معاوية بْن مالج، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بن يحيى بْن أَبِي حَزم القطعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصّوَّاف، وابن المظفّر، وأبو حفص بْن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان. وكان حافظًا كثير المناكير. وقال السُّلَميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ عَنْهُ: فقال: كذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - محمد ابن الزّاهد أبي عثمانٍ سعيد بن إسماعيل الحِيريّ، أبو بكر النَّيْسابوريّ الحافظ الأديب الزّاهد الفقيه. [المتوفى: 325 هـ]-[514]-
سَمِعَ: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن غالب تمتام، وبكر بن سهل الدِّمياطيّ. وكان واسع الرِّحلة، ولم يزل يسمع إلى أن توفي. رَوَى عَنْهُ: أبو علي الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وابنه أبو سعيد. وكان من المجاهدين في سبيل الله بالثَّغْر وبطَرَسوس. تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - سليمان بن داود بن سليمان بن أيّوب، أبو القاسم المصريُّ العَسْكريُّ، [المتوفى: 338 هـ]
عسْكر فُسطاط مصر. سَمِعَ: الرّبيع المراديّ، وأبا غسان مالك بن يحيى، ومحمد بن خُزَيْمَة البصري. وثقه أبو سعيد بن يُونُس وقال: توفي في ذي الحجّة. روي عنه ابن جُمَيْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الزُّبَيْر بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن زكريّا، أبو عبد الله الأسَدَاباذيّ؛ وقيل: أَحْمَد بدل محمد. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن نُصَير الأصبهاني، وأبا خليفة الْجُمحيّ، والحسن بْن سُفْيَان، وعبدان الأهوازيّ، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وأبا يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبا الْعَبَّاس السّرّاج، وابن جَوْصا. وطوَّف. -[851]- وكان حافظًا متقنًا، سَمِعَ الدارقطني، من محمد بْن مَخْلَد العطّار، عَنْهُ. وقال الحاكم: كَانَ من الصالحين الثّقات الحُفّاظ. صنَّف الأبواب والشيوخ. قلت: رَوَى عَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله، وأبو بَكْر الْجَوْزَقيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزِكّيّ، والقاضي عَبْد الجبّار بْن أَحْمَد الهَمَذَانيّ. تُوُفّي بأسَدَاباذ فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الحسن بن أحمد، أبو علي الفارسي. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: البوشنجي، وحمزة الكاتب، وابن ناجية، وعمر تسعين سنة. وَعَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - محمد بن فرج بن سبعون، أبو عبد الله البَجَليُّ، ويُعرف بابن أبي سهل الأندلسي البجّاني. [المتوفى: 367 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ بمكة مِنْ: ابن الأعرابي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - علي بن الحسن بن علي بن مُطرِّف، القاضي أبو الحسن الْجَرّاحي. [المتوفى: 376 هـ]
بغداديٌّ مُكْثِر، رَوَى عَنْ: حامد بن شعيب، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والحسين بن عفير، والبَغَوِي، وخلق بعدهم. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم عُبَيْد الله الأزهري، والحسن بن مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري. -[429]- وقال البَرْقَانِيّ: لم أكتب عنه شيئًا، كان يتَّهم في روايته عن حامد بن شعيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن اليسع، أَبُو القاسم المقرئ [الْأنطاكي] [المتوفى: 387 هـ]
صاحب ابن مجاهد. قَرَأَ عَلَيْه: علي بن طلحة شيخ ابن سوار وغيره. مات فِي هذا العام، وولد سنة ثلاثمائة، ويعرف بابن اليسع الْأنطاكي. قرأ أيضًا عَلَى إبراهيم بن عبد الرزاق مقرئ الشام، وعلى أحمد بن محمد بْن عَبْد الْأعلى، وغيرهم. وقرأ عليه أَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي أيضًا، وأكبر شيخ لَهُ الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عجرم الْأنطاكي تلميذ أحْمَد بْن جُبَيْر. وقد ذكر ثابت بن بُندار أَنَّهُ قرأ عَلَى عَلِيّ بْن طلحة الْبَصْرِيّ عَنْ قراءته عَلَيه عَنْ قراءته عَلَى مُوسَى بْن جرير الرّقّي. وهذا بعيد جدًّا باعتبار مولده وقد مرَّ في العام الماضي، وأنه ضعيف لا يوثق بِقولهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - علي بن عبد الملك بن عباس، أبو طالب القزويني النحوي. [المتوفى: 398 هـ]-[790]-
أخذ الناس عنه العربية؛ أبو يعلى الخليل بن عبد الله وغيره، وقد حدّث عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن سَلَمة القطّان. |