نتائج البحث عن (256) 50 نتيجة

256- أنس بن قتادة الباهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

256- أنس بن قتادة الباهلي
أنس بْن قتادة الباهلي وقيل فيه: أنيس.
ويستقصي الكلام عليه هناك، إن شاء اللَّه تعالى.
قال أَبُو عمر، وقد ذكره في أنيس: وقال بعضهم: أنس، والأول أكثر.
وكان يجب عَلَى أَبِي موسى أن يستدركه ههنا عَلَى ابن منده، لأنه هكذا عادته في استدراكه عليه، ولم يخرجه واحد منهم في هذه الترجمة.
1256- حمزة بن مالك
س: حمزة بْن مالك بْن ذي مشعار
(351) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْمَدِينِيُّ، إِجَازَةً قَالَ: أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ، عن كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّارُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ، أخبرنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ الْقُرَشِيُّ، عَمَّنْ سُمِّيَ مِنْ رِجَالِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: قَدِمَ وَفْدُ هَمْدَانَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ ذِي مِعْشَارٍ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الْحَيُّ هَمْدَانُ، مَا أَسْرَعُهَا إِلَى النَّصْرِ، وَأَصْبَرُهَا عَلَى الْجَهْدِ، وَفِيهِمْ أَبْدَالٌ، وَفِيهِمْ أَوْتَادُ الإِسْلامِ "، فَأَسْلَمُوا، وَكَتَبَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا بِمِخْلافِ خَارِفٍ، وَيَامَ، وَشَاكِر، وَأَهْلِ الْهِضَبِ وَحِقَافِ الرَّمْلِ مِنْ هَمْدَانَ لِمَنْ أَسْلَمَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى خارف: بالخاء المعجمة وبعد الألف راء، وفاء.
ويام: بالياء تحتها نقطتان.
وشاكر: بالشين المعجمة والألف والكاف وآخره راء.
وكلها قبائل من همدان، نسبت المخاليف إليهم، لأنهم سكنوها.
والهضب معروف.
2256- سميط
د ع: سميط البجلي مجهول.
روى حديثه زيد بْن الحباب، عن موسى بْن عبيدة الربذي، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَنْصُور، عن سميط البجلي، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من رابط يومًا في سبيل اللَّه، كان كعدل شهر صيامه وقيامه ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2560- الضحان بن قيس التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2560- الضحان بن قيس التميمي
ب د ع: الضحاك بْن قيس بْن معاوية التميمي وهو الأحنف بْن قيس.
وقد تقدم في الأحنف، وفي صخر.
أخرجه الثلاثة.

2561- الضحاك بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2561- الضحاك بن النعمان
ع س: الضحاك بْن النعمان بْن سعد، ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في الوحدان.
(642) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، قَالَ: أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْقَبَّابُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، أخبرنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عن عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، عن الضَّحَّاكِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ مَسْرُوقَ بْنِ وَائِلٍ قَدِمَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ تَبْعَثَ إِلَى قَوْمِي رِجَالا يَدْعُونَهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، وَأَنْ تَكْتُبَ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الأَقْيَالِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، بِإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالصَّدَقَةِ عَلَى التِّيعَةِ، وَلِصَاحِبِهَا التِّيمَةُ، وَفِي السُّيُوبِ الْخُمْسُ، وَفِي الْبَعْلِ الْعُشْرُ، لا خِلاطَ، وَلا وِرَاطَ، وَلا شِغَارَ، وَلا جَلَبَ، وَلا جَنَبَ، وَلا شِنَاقَ، وَالْعَوْنُ لِسَرَايَا الْمُسْلِمِينَ، لِكُلِّ عَشَرَةٍ مَا يَحْمِلُ الْقِرَابُ، مَنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَى، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "، فَبَعَثَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ، هَذَا كِتَابٌ غَرِيبٌ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَهُ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَغَرِيبُهُ التِّيعَةُ: الأَرْبَعُونَ مِنَ الْغَنَمِ، وَهِيَ أَقَلُّ مَا يَجِبُّ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنْهَا، وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لأَدْنَى مَا تَجِبُّ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنْ كُلِّ الْحَيَوَانِ.
وَالتِّيمَةُ لِصَاحِبِهَا: هِيَ الشَّاةُ الزَّائِدَةُ عَلَى الأَرْبَعِينَ حَتَّى تَبْلُغَ الْفَرِيضَةَ الأُخْرَى، وَقِيلَ: هِيَ الشَّاةُ تَكُونُ لِصَاحِبِهَا فِي مَنْزِلِهِ يَحْلِبُهَا، وَلَيْسَتْ بِسَائِمَةٍ.
وَالسُّيُوبُ: الرِّكَازُ، وَهِيَ الْكُنُوزُ الْمَدْفُونَةُ مِنْ أَمْوَالِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَقِيلَ: الْمَعَادِنُ، وَالْقَوْلانِ تَحْتَمِلَهُمَا اللُّغَةُ.
وَالْبَعْلُ: هُوَ الشَّجَرُ الَّذِي يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ مِنَ الأَرْضِ، مِنْ غَيْرِ سقي من سماءٍ ولا غيرها.
لا خلاط، الخلاط: مصدر خالطه مخالطة وخلاطًا، وهو أن يخلط الرجلان إبلهما، فيمنعا حق اللَّه، مثاله: أن يكون ثلاثة نفر، لكل واحد منهم أربعون شاة، فعلى كل واحد منهم شاة، يكون ثلاث شياه، فإذا جاء المصدق خلطوا الغنم، فيكون في الجميع شاة واحدة، فنهوا عن ذلك.
والوراط: أن يجعل غنمه في وهدة من الأرض، لتخفى عَلَى المصدق، وقيل: هو أن يغيب إبله وغنمه في إبل غيره وغنمه.
الشنق، بالتحريك: ما بين الفريضتين، من كل ما تجب فيه الزكاة، يعني: لا تؤخذ مما زاد عَلَى الفريضة زكاة حتى تبلغ الفريضة الأخرى.
والشغار: هو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو من يلي أمرها من رجل، ويتزوج منه مثلها من يلي هو أمرها، ولا مهر بينهما إلا ذلك.
لا جلب: هو أن ينزل المصدق موضعًا، ويرسل إِلَى المياه من يجلب إليه الأموال، فيأخذ زكاتها، وهو المراد ههنا.
والجنب: هو أن يبعد رب المال بماله عن موضعه، فيحتاج المصدق إِلَى الإبعاد في اتباعه، وقيل: الجلب والجنب في السباق.
2562- ضرار بن الأزور
ب د ع: ضرار بْن الأزور، واسم الأزور مالك بْن أوس بْن جذيمة بْن ربيعة بْن مالك بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة.
كذا نسبه الثلاثة، ونسبه أَبُو عمر نسبًا آخر، فقال: ضرار بْن الأزور بْن مرداس بْن حبيب بْن عمرو بْن كثير بْن عمرو بْن شيبان الأسدي، والأول أشهر، يكنى أباه الأزور، وقيل: أَبُو بلال، والأول أكثر.
كان فارسًا شجاعًا شاعرًا، ولما قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان له ألف بعير برعاتها، فأخبره بما خلف، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، قد قلت شعرًا، فقال: هيه، فقال:
خلعت القداح وعزف القيان والخمر أشربها والثمالا
وكرى المحبر في غمرة وجهدي عَلَى المسلمين القتالا
وقالت جميلة: شتتنا وطرحت أهلك شتى شمالا
فيا رب، لا أغبنن صفقتي فقد بعت أهلي ومالي بدالا
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما غبنت صفقتك يا ضرار ".
وهو الذي قتل مالك بْن نويرة التميمي بأمر خَالِد بْن الْوَلِيد في خلافة أَبِي بكر الصديق، رضي اللَّه عنهم، وهو الذي أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني الصيداء، من بني أسد، وَإِلى بني الديل.
(643) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّاءَ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: ذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أخبرنا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، حدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عن الأَعْمَشِ، عن يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ، عن ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَبْتُ لَهُ شَاةً فَقَالَ: " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ " وشهد قتال مسيلمة باليمامة، وأبلى فيه بلاء عظيمًا، حتى قطعت ساقاه جميعًا، فجعل يحبو عَلَى ركبتيه، ويقاتل، وتطؤه الخيل، حتى غلبه الموت، قاله الواقدي، وقيل: بل بقي باليمامة مجروحًا، حتى مات، وقيل: إنه قتل بأجنادين، من الشام، قاله موسى بْن عقبة، وقيل: توفي بالكوفة في خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، وقيل: أَنَّهُ ممن نزل حران، من أرض الجزيرة، وَإِنه شهد اليرموك، وفتح دمشق، وقيل: إنه كان مع أَبِي جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشام، فسألهم أَبُو عبيدة فقالوا: قال اللَّه: {{فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}} ، ولم يعزم، فكتب أَبُو عبيدة إِلَى عمر بذلك، فكتب إليه عمر: ادعهم، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم، وَإِن زعموا أنها حرام فاجلدهم، فسألهم، فقالوا: إنها حرام، فجلدهم.
أخرجه الثلاثة.
2563- ضرار بن الخطاب
ب د ع س: ضرار بْن الخطاب ابن مرداس بْن كثير بْن عمرو بْن حبيب بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك، القرشي الفهري.
كان أبوه الخطاب رئيس بني فهر في زمانه، وكان يأخذ المرباع لقومه، وكان ضرار يَوْم الفجار عَلَى بني محارب بْن فهر، وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين، وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق.
قال الزبير بْن بكار: لم يكن في قريش أشعر منه ومن ابن الزبعرى، وكان من مسلمة الفتح، ومن شعره يَوْم الفتح:

2564- ضرار بن القعقاع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2564- ضرار بن القعقاع
د ع: ضرار بْن القعقاع أخو عوف بْن القعقاع.
روى حديثه زيد بْن بسطام بْن ضرار بْن القعقاع، عن أبيه، عن جده، قال: وفد أَبِي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكل رجل منا ببردين.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2442
يا نبي الهدى إليك لجاجي قريش وأنت خير لجاء
حين ضاقت عليهم سعة الأرض وعاداهم إله السماء
والتقت حلقتا البطان عَلَى القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء
إن سعدًا يريد قاصمة الظهر بأهل الحجون والبطحاء
يريد سعد بْن عبادة، حيث قال يَوْم الفتح: اليوم تستحل الحرمة.
وقال ضرار يومًا لأبي بكر: نحن كنا لقريش خيرًا منكم، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار، يعني أَنَّهُ قتل المسلمين، فدخلوا الجنة، وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار.
واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يَوْم أحد، فمر بهم ضرار بْن الخطاب، فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فسألوه عن ذلك، فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم، لكني زوجت منكم يَوْم أحد أحد عشر رجلًا من الحور العين.
هذا كلام أَبِي عمر.
وأما ابن منده فقال: ضرار بْن الخطاب، له ذكر وليس له حديث، روى عنه عمر بْن الخطاب، قال أَبُو نعيم، وأعاد كلام ابن منده: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، ولا فيمن أسلم غيره، وقول أَبِي عمر يؤيد قول ابن منده، وقد أخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بترجمة مفردة، فلا وجه لاستدراكه، وقد ذكره أَبُو الْقَاسِم علي بْن الحسن بْن عساكر الدمشقي في تاريخ دمشق، وقال: له صحبة، وشهد مع أَبِي عبيدة فتوح الشام، وأسلم يَوْم فتح مكة، وقد اشتهر إسلامه، وشعره ونثره يدل عَلَى إسلامه.
2565- ضرار بن مقرن
ضرار بْن مقرن المزني.
كان مع خَالِد بْن الْوَلِيد لما فتح الحيرة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، قاله الطبري، وقال: هو عاشر عشرة إخوة.
2566- ضرس بن قطيعة
س: ضرس بْن قطيعة.
ذكر بعضهم أن ذكره في ترجمة حنظلة بْن حذيم، وهو اليتيم الذي كان عند حنيفة، وجاء به إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شبه المحتلم، فأشهد حنيفة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أعطاه أربعين من الإبل، وقد تقدم ذكره في حنيفة.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.
2567- ضريح بن عرفجة
س: ضريح بْن عرفجة وقيل: عرفجة بْن ضريح.
روى ليث، عن زياد بْن علاقه، عن ضريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن ضريح، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أمه مُحَمَّد وأمرها جميع فاقتلوه، كائنا من كان ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: اختلف في اسم هذا الرجل عَلَى وجوه، قيل: عرفجة بْن شريح، وهو الأشهر.
2568- ضغاطر
س: ضغاطر.
الأسقف الرومي، روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بْن خليفة الكلبي، حين قدم عليه بكتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحك، والله إني لأعلم أن صاحبك نبي مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم عَلَى نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إِلَى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجوز قولًا مني عندهم، فانظر ما يقول، فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبي مرسل، نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثيابًا كانت عليه سودًا، ولبس ثيابًا بيضًا، ثم أخذ عصاه، ثم خرج عَلَى الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إِلَى اللَّه، وَإِنني لأشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن أحمد رَسُول اللَّهِ، فوثبوا عليه وثبة رجل واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دحية إِلَى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم عَلَى أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.
أخرجه أَبُو موسى.
2569- ضماد بن ثعلبة
ب د ع: ضماد بْن ثعلبة الأزدي.
من أزد شنوءة، كان صديقًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية وكان رجلًا يتطبب، ويرقي، ويطلب العلم، أسلم أول الإسلام، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: ضماد بْن ثعلبة الأزدي، من أزد شنوءة، وزاد ابن منده: وقيل: ضمام.
ورووا كلهم حديث ابن عباس الذي
(644) أخبرنا به أَبُو الفرج يحيى بْن محمود الثقفي وَأَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بإسناديهما إِلَى مسلم بْن الحجاج، قال: أخبرنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، عن عبد الأعلى، وهو أَبُو همام، حدثنا داود، عن عمرو بْن سَعِيد، عن سَعِيدِ بْنِ جبير، عن ابن عباس: أن ضمادًا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو رأيت هذا الرجل لعل اللَّه أن يشفيه عَلَى يدي، فلقيه، فقال: يا مُحَمَّد، إني أرقي من هذه الريح، وَإِن اللَّه يشفي عَلَى يدي من شاء، فهل لك؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده اللَّه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد "، فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثًا، فقال: والله لقد سمعت قول الكهنة، وسمعت قول السحرة، وسمعت قول الشعراء، فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات، والله لقد بلغت ناعوس البحر، فمد يدك أبايعك عَلَى الإسلام، فمد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فبايعه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعلى قومك؟ "، فقال: وعلى قومي، قال: فبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية، فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ أعزم عَلَى رجل أصاب شيئا من أهل هذه الأرض إلا رده، فقال رجل منهم: أصبت مطهرة، فقال ارددها، إن هؤلاء قوم ضماد.
أخرجه الثلاثة ضماد: آخره دال.

3256- عبد الله اليشكري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3256- عبد الله اليشكري
عَبْد اللَّه اليشكري
(900) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَإِمَّا إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ وُصِفَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَمِنًى، فَرَفَعَ لِي رَكْبٌ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ، فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ: أَيُّهَا الرَّاكِبُ، خَلَّ عَنْ وَجْهِ الرِّكَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَرُوا الرَّاكِبَ، أَرِبٌ مَا لَهُ "، فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقُلْتُ: نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِشَيْءٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: " اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةِ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ " وقدم تقدم فِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي المغيرة، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق، والجميع واحد، والله أعلم، نجز من اسمه عَبْد اللَّه، والحمد لله.
وإنما قدمت اسم اللَّه تَعَالى فِي العبيد، عَلَى ما بعده من عَبْد الجبار، وعبد الرَّحْمَن، لأن اسم اللَّه تَعَالى أشهر أسمائه فتركت الترتيب لهذه العلة، والله أعلم.
4256- قباث بن أشيم
ب د ع: قباث بْن أشيم بْن عَامِر بْن الملوح بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الليثي من بلملوح.
وذكره أَبُو عُمَر، فَقَالَ: الكناني، وَيُقَال: الليثي، وَيُقَال: التميمي، والأكثر ينسبه إِلَى كنانة، سكن دمشق.
وشهد بدرًا مَعَ المشركين، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وكان قديم المولد، أدرك عَبْد شمس وعقل مجيء الفيل إِلَى مكَّة، ورأى روثه أخضر محيلًا، ثُمَّ شهد اليرموك، وكان عَلَى إحدى المجنبتين، سأله عَبْد الملك بْن مروان، فَقَالَ: أنت أكبر أم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكبر مني، وأنما أسن مِنْهُ.
رَوَى أَصْبَغُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: كَانَ إِسْلامُ قُبَاثَ بْنِ أُشَيْمٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَجُلا مِنْ قَوْمِهِ، أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ، أَتَوْهُ، فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ خَرَجَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى دِينٍ غَيْرِ دِينِنَا، فَقَامَ قُبَاثُ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، قَالَ: " اجْلِسْ يَا قُبَاثُ، أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ: لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكِمَّتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ "؟ قَالَ قُبَاثُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَحَرَّكَ بِهِ لِسَانِي، وَلا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ، وَلا سَمِعَهُ أُذُنَايَ، وَمَا هُوَ إِلا شَيْءٌ هَجَسَ فِي نَفْسِي، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ.
روى عَنْهُ عَامِر بْن زياد الليثي، وغيره، ومن حديثه فِي فضل صلاة الجماعة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قول أَبِي عُمَر: قيل كناني، وقيل: ليثي، هما واحد، فإن ليثًا بطن من كنانة.
وقَالَ ابْن دريد: سَمِعْتُ العرب قباثًا، ولا أعلم اشتقاقه، قَالَ: وسألت أبا حاتم عَنْهُ، فلم يعرفه.
قباث: بضم القاف وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة قاله ابْن ماكولا، والصواب فتح القاف.
والله أعلم.
5256- النعمان بن عصر
ب د ع: النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد، وهو أفرك بن هزم بن هني بن بلي.
وقيل: النعمان بن عصر بن عُبَيْد بن وائلة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عَمْرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة البلوي، حليف الأنصار، ثُمَّ لبني معاوية بن مالك بن عَمْرو بن عوف.
شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يوم اليمامة شهيدا.
(1628) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدرا، من بني معاوية بن مالك بن عوف: النعمان البلوي، حليف لَهُم قَالَ ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وَأَبُو معشر، والواقدي: نعمان بن عصر، بكسر الْعَين، وسكون الصَّاد، وقال هِشَام بن الكلبي: عصر، بفتح الْعَين والصاد، وقال عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة: هُوَ لقيط بن عصر، بفتح الْعَين وسكون الصَّاد.
ذكر ذَلِكَ كله الطبري.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قَالَ: النعمان البلوي لَمْ ينسبه، وهو هَذَا، وقال ابن ماكولا: قيل: إنه شهد العقبة وبدرا، وهو الَّذِي قتله طليحة فِي الردة، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
هرم: بكسر الْهَاء، وسكون الرَّاء.

6256- أبو مصعب الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6256- أبو مصعب الأسدي
ع س: أبو مصعب الأسدي
(1987) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا علي بن عبد الله المعدل، أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر، حدثنا الرياشي، أخبرنا سليمان بن عبد العزيز، حدثني أبي قال: وفد بنو أسد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم عرفضة بن نضلة، فقال:
يقول أبو مصعب صادقا: عليك السلام أبا القاسم
فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام " هذا الحديث أخرجه أبو نعيم وابن منده في ترجمة أبي مكعت، بالكاف، ويرد بتمامه فيه إن شاء الله تعالى.
وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر يعني: ابن منده وإنما هو أبو أبو مصعب لا أبو مكعت، وذكر هذا الحديث، وجعل أبا مصعب عوض أبي مكعت.
وأخرجه أبو موسى: أبو مصعب، بالصاد، وقال في آخره: أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مكعت، وقال: إنه يعني: ابن منده أخطأ، وإنما هو أبو مصعب، وهو الصواب.
قال أبو موسى: وقد وهم أبو نعيم، فإن أبا مكعت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه.
والحق مع ابن منده، فقد وافقه جماعة، ويرد ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى
7256- لسيبة بنت كعب
ع س: لسيبة بنت كعب وقيل بنت حرب أم عمارة الأنصارية، من بني النجار.
ذكرها الطبراني في باب: اللام وقيل: نسيبة بالنون.
وهو الأشهر، وتذكر في النون إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

المهتدي بالله محمد بن الواثق بن المعتصم 255 هـ ـ 256 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المهتدي بالله محمد بن الواثق بن المعتصم 255 هـ ـ 256 ه

المهتدي باله الخليفة الصالح : محمد أبو إسحاق ـ و قيل : أبو عبد الله ـ بن الواثق بن المعتصم بن الرشيد أمه أم ولد تسمى وردة ولد في خلافة جده سنة بضع عشرة و مائتين و بويع بالخلافة لليلة بقيت من رجب سنة خمس و خمسين و مائتين و ما قبل بيعته أحد حتى أتي بالمعتز فقام المهتدي له و سلم عليه بالخلافة و جلس بين يديه فجيء بالشهود فشهدوا على المعتز أنه عاجز عن الخلافة فاعترف بذلك و مد يده فبايع المهتدي فارتفع حينئذ المهتدي الى صدر المجلس

و كان المهتدي أسمر رقيقا مليح الوجه ورعا متعبدا عادلا قويا في أمر الله بطلا شجاعا لكنه لم يجد ناصرا و لا معينا

قال الخطيب : لم يزل صائما منذ ولي إلى أن قتل و قال هاشم بن القاسم : كنت بحضرة المهتدي عشية في رمضان فوثبت لأنصرف فقال لي : اجلس فجلست و تقدم فصلى بنا ثم دعا بالطعام فأحضر طبق خلاف و عليه رغيف من الخبز النقي و فيه آنية فيها ملح و خل و زيت دعاني إلى الأكل فابتدأت آكل ظانا أنه سيؤتى بطعام فنظر إلي و قال : ألم تك صائما ؟ قلت : بلى قال : أفلست عازما على الصوم ؟ فقلت : كيف لا و هو رمضان ؟ فقال : كل و استوف فليس ههنا من الطعام غير ما ترى فعجبت ثم قلت : و لم يا أمير المؤمنين و قد أسبغ الله نعمته عليك ؟ فقال : إن الأمر ما وصفت و لكني فكرت في أنه كان في بني أمية عمر بن عبد العزيز ـ و كان من التقلل و التقشف على ما بلغك ـ فغرت على بني هاشم فأخذت نفسي بما رأيت

و قال جعفر بن عبد الواحد : ذاكرت المهتدي بشيء فقلت له : كان أحمد بن حنبل يقول به و لكنه كان يخالف ـ أشير إلى من مضى من آبائه ـ فقال : رحم الله أحمد ابن حنبل ! و الله لو جاز لي أن أتبرأ من أبي لتبرأت منه ثم قال لي : تكلم بالحق و قل به فإن وقال نفطويه : حدثني بعض الهاشميين أنه وجد للمهتدي سفط فيه جبة صوف و كساء كان يلبسه بالليل و يصلي فيه و كان قد اطرح الملاهي و حرم الغناء و حسم أصحاب السلطان عن الظلم و كان شديد الإشراف على أمر الدواوين يجلس بنفسه و يجلس الكتاب بين يديه فيعملون الحساب و كان لا يخل بالجلوس الاثنين و الخميس و ضرب جماعة من الرؤساء و نفي جعفر بن محمود إلى بغداد و كره مكانه لأنه نسب عنده إلى الرفض

و قدم موسى بن بغا من الري يريد سامرا لقتل صالح بن وصيف بدم المعتز و أخذ أموال أمه و معه جيشه فصاحت العامة على ابن وصيف : يا فرعون قد جاءك موسى فطلب موسى بن بغا الإذن على المهتدي فلم يأذن له فهجم بمن معه عليه ـ و هو جالس في دار العدل ـ فأقاموه و حملوه على فرس ضعيفة و انتهبوا القصر و أدخلوا المهتدي إلى دار ناجود و هو يقول : يا موسى اتق الله ويحك ! ما تريد ؟ قال : و الله ما نريد إلا خيرا فاحلف لنا أن لا تمالىء صالح بن وصيف فحلف لهم فبايعوه حينئذ ثم طلبوا صالحا ليناظروه على أفعاله فاختفى و ندبهم المهتدي إلى الصلح فاتهموه أنه يدري مكانه فجري في ذلك كلام ثم تكلموا في خلعه فخرج إليهم المهتدي من الغد متقلدا بسيفه فقال : قد بلغني شأنكم و لست كمن تقدمني مثل المستعين و المعتز و الله ما خرجت إليكم إلا و أنا متحنط و قد أوصيت و هذا سيفي و الله لأضربن به ما استمسكت قائمته بيدي أما دين أما حياء أما دعة ؟ لم يكن الخلاف على الخلفاء و الجرأة على الله ؟ ثم قال : ما أعلم علم صالح فرضوا و انفضوا و نادى موسى بن بغا : من جاء بصالح فله عشرة ألاف دينار فلم يظفر به أحد و اتفق أن بعض الغلمان دخل زقاقا وقت الحر فرأى بابا مفتوحا فدخل فمشي في دهليز مظلم فرأى صالحا نائما فعرفه ـ و ليس عنده أحد ـ فجاء إلى موسى فأخبره فبعث جماعة فأخذوه و قطعت رأسه و طيف به و تألم المهتدي لذلك في الباطن ثم رحل موسى و معه بكيال الى السن في طلب مساور فكتب المهتدي الى بكيال أن يقتل موسى و مفلحا أحد أمراء الأتراك أيضا أو يمسكهما و يكون هو الأمير على الأتراك كلهم فأوقف بكيال موسى على كتابه و قال : إني لست أفرح بهذا و إنما هذا يعمل علينا كلنا فاجمعوا على قتل المهتدي و ساروا إليه فقاتل عن المهتدي المغاربة و الفراغنة و الأشروسنية و قتل من الأتراك في يوم أربة آلاف و دام القتال الى أن هزم جيش الخليفة و أمسك هو فعصر على خصيتيه فمات و ذلك في رجب سنة ست و خمسين فكانت خلافته سنة إلا خمسة عشر يوما و كان لما قامت الأتراك عليه ثار العوام و كتبوا رقاعا و ألقوها في المساجد : يا معشر المسلمين ادعوا الله لخليفتكم العدل الرضا المضاهي لعمر بن عبد العزيز أن ينصره الله على عدوه

المعتمد على الله أحمد بن المتوكل بن المعتصم أبو العباس 256 هـ ـ 279 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المعتمد على الله أحمد بن المتوكل بن المعتصم أبو العباس 256 هـ ـ 279 ه

المعتمد على الله أبو العباس ـ و قيل : أبو جعفر ـ أحمد بن المتوكل بن المعتصم ابن الرشيد ولد سنة تسع و عشرين و مائتين أمه رومية اسمها فتيان و لما قتل المهتدي و كان المعتمد محبوسا بالجوسق فأخرجوه و بايعوه ثم إنه استعمل أخاه الموفق طلحة على المشرق و صير ابنه جعفرا ولي عهده و ولاه مصر و المغرب و لقبه المفوض إلى الله و انهمك المعتمد في اللهو و اللذات واشتغل عن الرعية فكرهه الناس و أحبوا أخاه طلحة

و في أيامه دخلت الزنج البصرة و أعمالها و أخربوها و بذلوا السيف و أحرقوا و خربوا و سبوا و جرى بينهم و بين عسكره عدة وقعات و أمير عسكره في أكثرها الموفق أخوه و أعقب ذلك الوباء الذي لا يكاد يتخلف عن الملاحم بالعراق فمات خلق لا يحصون ثم أعقبه هدات و زلازل فمات تحت الردم ألوف من الناس و استمر القتال مع الزنج من حين تولى المعتمد سنة ست و خمسين إلى سنة سبعين فقتل فيه رأس الزنج لعنه الله و اسمه بهبوذ و كان ادعى أنه أرسل إلى الخلق فرد الرسالة و أنه مطلع على المغيبات

و ذكر الصولي أنه قتل من المسلمين ألف ألف و خمسمائة ألف آدمي و قتل في يوم واحد بالبصرة ثلاثمائة ألف و كان له منبر في مدينته يصعد عليه و يسب عثمان و عليا و معاوية و طلحة و الزبير و عائشة رضي الله عنهم

و كان ينادي على المرأة العلوية في عسكره بدرهمين و ثلاثة و كان عند الواحد من الزنج العشر من العلويات يطؤهن و يستخدمهن

و لما قتل هذا الخبيث دخل برأسه بغداد على رمح و عملت قباب الزينة و ضج الناس بالدعاء للموفق و مدحه الشعراء و كان يوما مشهودا و أمن الناس و تراجعوا الى المدن التي أخذها و هي كثيرة كواسط و رامهرمز

و في سنة ستين من أيامه وقع غلاء مفرط بالحجاز و العراق و بلغ كر الحنطة في بغداد مائة و خمسين دينارا و فيها أخذت الروم بلد لؤلؤة

و في سنة إحدى و ستين بايع المعتمد بولاية العهد بعده لابنه المفوض إلى الله جعفر ثم من بعده لأخيه الموفق طلحة و ولى ولده المغرب و الشام و الجزيرة و أرمنية و ولى أخاه المشرق و العراق و بغداد و الحجاز و اليمن و فارس و أصبهان و الري و خراسان و طبرستان و سجستان و السند و عقد لكل منها لواءين : أبيض و أسود و شرط إن حدث به حدث أن الأمر لأخيه إن لم يكن ابنه جعفر قد بلغ و كتب العهد و أنفذه مع قاضي القضاء ابن أبي الشوارب ليعلقه في الكعبة

و في سن ست و ستين وصلت عساكر الروم إلى ديار بكر ففتكوا و هرب أهل الجزيرة و الموصل و فيها وثبت الأعراب على كسوة الكعبة فانتهبوها

و في سنة سبع و ستين استولى أحمد بن عبد الله الحجابي على خرسان و كرمان و سجستان و عزم على قصد العراق و ضرب السكة باسمه و على الوجه الآخر اسم المعتمد و هذا محل الغرابة ثم إنه آخر السنة قتله غلمانه فكفى الله شره

و في سنة تسع و ستين اشتد تخيل المعتمد من أخيه الموفق فإنه كان خرج عليه في سنة أربع و ستين ثم اصطلحا فلما استد تخيله منه هذا العام كاتب المعتمد ابن طولون نائبه بمصر و اتفقا على أمر فخرج ابن طولون حتى قدم دمشق و خرج المعتمد من سامرا على وجه التنزه و قصده دمشق فلما بلغ ذلك الموفق كتب إلى إسحاق بن كنداج ليرده فركب ابن كنداج من نصيبين إلى المعتمد فلقيه بين الموصل و الحديثة فقال : يا أمير المؤمنين أخوك في وجه العدو و أنت تخرج عن مستقرك و دار ملكك و متى صح هذا عنده رجع عن مقاومة الخارجي فيغلب عدوك على ديار آباك في كلمات أخر ثم وكل بالمعتمد جماعة و رسم على طائفة من خواصه ثم بعث إلى المعتمد يقول : ما هذا بمقام فارجع فقال المعتمد : فاحلف لي أنك تنحدر معي و لا تسلمني فحلف له و انحدر إلى سامرا فتلقاه صاعد بن مخلد كاتب الموفق فسلمه إسحاق إليه فأنزل في دار أحمد بن الخصيب و منعه من نزول دار الخلافة و وكل به خمسمائة رجل يمنعون من الدخول إليه و لما بلغ الموفق ذلك بعث إلى إسحاق بخلع و أموال و أقطعه ضياع القواد الذين كانوا مع المعتمد و لقبه ذا السندين و لقب صاعدا ذا الوزارتين و أقام صاعد في خدمة المعتمد و لكن ليس للمعتمد حل و لا ربط و قال المعتمد في ذلك

( أليس من العجائب أن مثلي ... يرى ما قل ممتنعا عليه ؟ )

( و تؤخذ باسمه الدنيا جميعا ... و ما من ذاك شيء في يديه )

( إليه تحمل الأموال طرا ... و يمنع بعض ما يجبى إليه )

و هو أول خليفة قهر و حجر عليه و وكل به ثم أدخل المعتمد واسط و لما بلغ ابن طولون ذلك جمع الفقهاء و القضاة و الأعيان و قال : قد نكث الموفق بأمير المؤمنين فاخلعوه من العهد فخلعوه إلا القاضي بكار بن قتيبة فإنه قال : أنت أوردت علي من المعتمد كتابا بولايته العهد فأورد علي كتابا آخر منه بخلعه فقال إنه محجور عليه و مقهور فقال : لا أدري فقال ابن طولون : غرك الناس بقولهم في الدنيا مثل بكار أنت شيخ قد خرقت و حبسه و قيده و أخذ منه جميع عطاياه من سنين فكانت عشرة آلاف دينار فقيل : إنها وجدت في بيت بكار بختمها و بلغ الموفق ذلك فأمر بلعن ابن طولون على المنابر

ثم في شعبان من سنة سبعين أعيد المعتمد إلى سامرا و دخل بغداد و محمد بن طاهر بين يديه بالحرية و الجيش في خدمته كأنه لم يحجر عليه و مات بن طولون في هذه السنة فولى الموفق ابنه أبا العباس أعماله و جهزه إلى مصر في جنود العراق و كان خمارويه ابن أحمد بن طولون أقام على ولايات أبيه بعده فوقع بينه و بين أبي العباس بن الموفق وقعة عظيمة بحيث جرت الأرض من الدماء و كان النصر للمصريين

و في السنة انبثق ببغداد في نهر عيسى بثق فجاء الماء إلى الكرخ فهدم سبعة آلاف دار

و فيها نازلت الروم طرسوس في مائة ألف فكانت النصرة للمسلمين و غنموا مالا يحصى و كان فتحا عظيما عديم المثل

و فيها ظهرت دعوة المهدي عبيد الله بن عبيد جد بني عبيد خلفاء المصريين الروافض في اليمن و أقام على ذلك إلى سنة ثمان و سبعين فحج تلك السنة و اجتمع بقبيلة من كتامة فأعجبهم حاله فصحبهم إلى مصر و رأى منهم طاعة و قوة فصحبهم إلى المغرب فكان ذلك أول شأن المهدي

و في سنة سنة إحدى و سبعين قال الصولي : و لي هارون بن إبراهيم الهاشمي الحسبة فأمر أهل بغداد أن يتعاملوا بالفلوس فتعاملوا بها على كره ثم تركوها

و في سنة ثمان و سبعين غار نيل مصر فلم يبق منه شيء و غلت الأسعار و فيها مات الموفق و استراح منه المعتمد

و فيها ظهرت القرامطة بالكوفة و هم نوع من الملاحدة يدعون أنه لا غسل من الجنابة و أن الخمر حلال و يزيدون في أذانهم [ و أن محمد ابن الحنيفة رسول الله ] و أن الصوم في السنة يومان : يوم النيروز و يوم المهرجان و أن الحج و القبلة إلى بيت المقدس و أشياء أخرى و نفق قولهم على الجهال و أهل البر و تعب الناس بهم

و في سنة تسع و سبعين ضعف أمر المعتمد جدا لتمكن أبي العباس بن الموفق من الأمور و طاعة الجيش له فجلس المعتمد مجلسا عاما و أشهد فيه على نفسه أنه خلع ولده المفوض من ولاية العهد و بايع لأبي العباس و لقبه المعتضد و أمر المعتضد في هذه السنة أن لا يقعد في الطريق منجم و لا قصاص و استحلف الوارقين أن لا يبيعوا كتب الفلاسفة و الجدل

و مات المعتمد بعد أشهر من هذه السنة فجأه فقيل : إنه سم و قيل : بل نام فغم في بساط و ذلك ليلة الاثنين لإحدى عشرة بقيت من رجب و كانت خلافته ثلاثا و عشرين سنة إلا أنه كان مقهورا مع أخيه الموفق لاستلائه على الأمور و مات و هو كالمحجور عليه من بعض الوجوه من جهة المعتضد أيضا

و ممن مات في أيامه من الأعلام : البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و ابن ماجة و الربيع الجيزي و الربيع المرادي و المزني و يونس بن عبد الأعلى و الزبير بن بكار و أبو الفضل الرياشي و محمد بن يحيى الذهلي و حجاج بن يوسف الشاعر و العجلي الحافظ و قاضي القضاة ابن أبي الشوارب و السوسي المقرئ و عمر بن شبة و أبو زرعة الرازي و محمد بن عبد الله بن عبد الحكم و القاضي بكار و داود الظاهري و ابن دارة و بقي بن مخلد و ابن قتيبة و أبو الحاتم الرازي و آخرون و من قول عبد الله بن المعتز في المعتمد يمدحه :

( يا خير من تزجى المطي له ... و يمر حبل العهد موثقه )

( أضحى عنان الملك مقتسرا ... بيديك تحسبه و تطلقه )

( فاحكم لك الدنيا و ساكنها ... ما طاش سهم أنت موفقه )

و من شعر المعتمد لما حجر عليه :

( أصبحت لا أملك دفعا لما ... أسام من خسف و من ذلة )

( تمضي أمور الناس دوني و لا ... يشعرني في ذكرها قلتي )

( إذا اشتهيت الشيء و لوا به ... عني و قالوا : ههنا علتي )

قال الصولي : كان له وراق يكتب شعره بماء الذهب

و رثاه أبو سعيد الحسن بن سعيد النيسابوري بقوله :

( لقد قر طرف الزمان النكد ... و كان سخيا كليلا رمد )

( و بلغت الحادثات المنى ... بموت إمام الهدى المعتمد )

( و لم يبق لي حذر بعده ... فدون المصائب فلتجهد )
(علي بن محمد) يؤسس دولة (الزنج) في البصرة وخوزستان، عمادها العبيد الهاربون من سادتهم.
256 - 869 م
إن أول ظهور ثورة الزنج كان في عام 255 هـ وبدأ يستفحل أمرهم ويوقى وتوالت الحروب بينهم مرة تلو الأخرى وكل ذلك لم يظفروا به، فدخل البصرة والسبخة والأبلة وعبادان والأهواز، حتى خافه كثير من أهل البصرة وفروا خارج البصرة، فكان هذا بداية لدولتهم الجديدة المؤسسة أصلا على الزنج من العبيد الفارين والمتمردين.
اتفاق بين إنجلترا وروسيا وبروسيا والنمسا بعد انسحاب فرنسا بشأن محمد علي باشا وإجلائه من الشام.
1256 - 1840 م
كانت فرنسا تود أن تدعم محمد علي باشا وأن يحتفظ بما أخضعه من مناطق ولكن إنكلترا لا تريد ذلك لمنافسة فرنسا على مركزها في مصر وخوفا من منافستها على طريق الهند، وأما النمسا وبروسيا تريان في قوة محمد علي خطرا على أوربا خشية أن يسيطر على الدولة العثمانية فيفكر في إعادة ما كانت عليه، ولقد تم عقد اتفاقية عام 1256هـ بين إنكلترا وروسيا والنمسا وبروسيا بعد انسحاب فرنسا ومحاولة اتفاقها مباشرة مع الدولة العثمانية ومحمد علي وتشجيعه على رفض مطالب إنكلترا ودعمه إن عارضته إنكلترا غير أن الاتفاقية قد نصت على الآتي: يجب على محمد علي أن يعيد إلى الدولة العثمانية ما أدخله ويحتفظ لنفسه بالجزء الجنوبي من الشام مع عدم دخول عكا في هذه الجزء، يحق لإنكلترا بالاتفاق مع النمسا في محاصرة موانئ الشام ومساعدة كل من أراد من السكان خلع طاعة محمد علي والعودة إلى الدولة العثمانية (ومعنى هذا التحريض على العصيان)، أن يكون لمراكب روسيا وإنكلترا والنمسا حق الدخول إلى إستنبول لحمايتها فيما إذا تعرضت لهجوم من قبل المصريين ولا يحق لأحد أن يدخلها ما دامت غير مهددة بهجوم، يجب أن تصدق هذه الاتفاقية خلال شهرين في لندن كما يجب تصديقها من الخليفة. ثم عرضت الاتفاقية على محمد علي فرفض ذلك فاجتمع سفراء هذه الدول في استنبول مع الصدر الأعظم واتخذوا قرارا بسلخ ولاية مصر من محمد علي، وسحبت فرنسا سفنها من سواحل مصر والشام تاركة السفن الإنكليزية بمفردها مما أثار الرأي العام الفرنسي على الحكومة التي تخلت عن حليفها محمد علي وقت أزمته، ثم حصنت الموانئ الشامية وخاصة بيوت وعكا وجاء إبراهيم باشا من مقره قرب بعلبك إلى بيروت بناء على طلب سليمان باشا الفرنساوي وأنزلت إنكلترا قواتها شمال بيروت وبدأت المعارك وهدمت أكثر المدينة وأحرقت وكذا بقية الثغور الشامية وتمكنت القوات الإنكليزية ومن معها من أخذ الموانئ وإجلاء المصريين وطلب محمد علي من ابنه إبراهيم الانسحاب حيث لا يستطيع مقاومة الدول كلها فانسحب وتعرض أثناء ذلك لكثير من الهجمات عليه من العرب حتى فقد ثلاثة أرباع جيشه.

256 - ع: نافع أبو محمد الغفاري المدني الأقرع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - ع: نَافِعٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الأَقْرَعُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ مَوْلاهُ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعُمَرُ بن كثير بن أفلح، وأسيد بن أبي أسيد الْبَرَّادُ.
وَقِيلَ: وَلاؤُهُ لِعُقَيْلَةَ الْغِفَارِيَّةِ.

256 - 4: معاذ بن عبد الله بن خبيب المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - 4: مُعَاذ بْن عَبْد اللَّه بْن خُبَيب الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أبيه، وعقبة بْن عامر، وابن عَبَّاس، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وعَنْ سَعِيد بْن المسيّب، وجماعة.
وَعَنْهُ: زيد بن أسلم، وبُكَيْر بْن الأشجّ، وأسامة بْن زيد الليثي، وهشام بن سعد.
وثقه ابن مَعِين.
مات سنة ثماني عشرة ومائة.

256 - م 4: عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة الليثي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - م 4: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِحَدِيثِ " مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ فَأَهَلَّ ذُو الْحِجَّةِ فَلا يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ ". رَوَاهُ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، وَمَالِكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو. -[477]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

256 - ن: محمد بن سيف، أبو رجاء البصري الحداني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - ن: مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ، أَبُو رَجَاءٍ الْبَصْرِيُّ الْحُدَّانِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَابْنُ عُلَيَّةَ. -[729]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

256 - عبد الله بن المقفع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُقَفَّعِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الْمَشْهُورِينَ بِالْكِتَابَةِ وَالْبَلاغَةِ وَالتَّرَسُّلِ وَالْبَرَاعَةِ، وَكَانَ فَارِسِيًّا مَجُوسِيًّا فَأَسْلَمَ عَلَى يَدِ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ عَمِّ السَّفَّاحِ وَهُوَ كَهْلٌ، ثُمَّ كَتَبَ لَهُ وَاخْتَصَّ بِهِ.
وَمِنْ كَلامِ ابْنِ الْمُقَفَّعِ قَالَ: شَرِبْتُ مِنَ الْخُطَبِ رَيًّا، وَلَمْ أَضْبُطْ لَهَا رَوِيًّا، فَغَاضَتْ ثُمَّ فَاضَتْ، فَلا هِيَ هِيَ نِظَامًا، وَلا هِيَ غَيْرُهَا كَلامًا.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: صَنَّفَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ " الدُّرَّةَ الْيَتِيمَةَ " الَّتِي لَمْ يُصَنَّفْ مِثْلُهَا فِي فَنِّهَا، وَقَدْ سُئِلَ: مَنْ أَدَّبَكَ؟ قَالَ: نَفْسِي، كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مِنْ غَيْرِي حُسْنًا أَتَيْتُهُ، وَإِذَا رَأَيْتُ قَبِيحًا أَبَيْتُهُ.
وَيُقَالُ: كَانَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ عِلْمُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَقْلِهِ، وَهُوَ الَّذِي وَضَعَ كِتَابَ " كَلِيلَةَ وَدِمْنَةَ " فِيمَا قِيلَ، وَالأَصَحُّ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي عَرَّبَهُ مِنَ الْفَارِسِيَّةِ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: جَاءَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ إِلَى عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُسْلِمَ عَلَى يَدِكَ، فَقَالَ: لِيَكُنْ ذَلِكَ بِمَحْضَرٍ مِنْ وُجُوهِ النَّاسِ غَدًا، ثُمَّ جَلَسَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ وَهُوَ يَأْكُلُ وَيُزَمْزِمُ عَلَى دِينِ الْمَجُوسِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: أَتُزَمْزِمُ وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُسْلِمَ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَبِيتَ عَلَى غَيْرِ دِينٍ.
وَكَانَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ يُتَّهَمُ بِالزَّنْدَقَةِ.
وَعَنِ الْمَهْدِيِّ قَالَ: مَا وَجَدْتُ كِتَابَ زَنْدَقَةٍ إِلا وَأَصْلُهُ ابْنُ الْمُقَفَّعِ.
وَقِيلَ: إِنَّ ابْنَ الْمُقَفَّعِ كَانَ يَنَالُ مِنْ مُتَوَلِّي الْبَصْرَةِ سُفْيَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَيُسَمِّيهِ ابْنَ الْمُغْتَلِمَةِ، فَحَنَقَ عَلَيْهِ وَقَتَلَهُ بِإِذْنِ الْمَنْصُورِ، -[911]- وَلِكَوْنِهِ كَتَبَ فِي تَوَثُّقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْمَنْصُورِ يَقُولُ: وَمَتَى غَدَرَ بِعَمِّهِ فَنِسَاؤُهُ طَوَالِقُ، وَعَبِيدُهُ أَحْرَارٌ، وَدَوَابُّهُ حُبُسٌ، وَالْمُسْلِمُونَ فِي حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِهِ، فَلَمَّا وَقَفَ الْمَنْصُورُ عَلَى ذَلِكَ عَظُمَ عَلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَى سُفْيَانَ يأمره بقتله.
قال الْمَدَائِنِيُّ: دَخَلَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ عَلَى سُفْيَانَ وَقَالَ: أَتَذْكُرُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي أُمِّي؟ قَالَ: أُنْشِدُكَ اللَّهَ أَيُّهَا الأَمِيرُ فِي نَفْسِي، فَأَمَرَ له بتنور فَسُجِّرَ، ثُمَّ قَطَّعَ أَرْبَعَتَهُ، ثُمَّ سَائِرَ أَعْضَائِهِ وَأَلْقَاهَا فِي التَّنُّورِ وَهُوَ يَنْظُرُ، وَقَالَ: لَيْسَ عَلَيَّ فِي الْمُثْلَةِ بِكَ حَرَجٌ لِأَنَّكَ زِنْدِيقٌ قَدْ أَفْسَدْتَ النَّاسَ، فَسَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ وَعِيسَى عَنْهُ فَقِيلَ: إِنَّهُ دَخَلَ دَارَ سُفْيَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ سَلِيمًا وَلَمْ يَخْرُجْ، فَخَاصَمَاهُ إِلَى الْمَنْصُورِ وَأَحْضَرَاهُ مُقَيَّدًا فَشَهِدَ شُهُودٌ بِالْحَالِ، فَقَالَ الْمَنْصُورُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ سُفْيَانَ، فَخَرَجَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ مِنْ هَذَا الْمَجْلِسِ أَأَقْتُلُكُمْ بِسُفْيَانَ؟ فَنَكَلُوا عَنِ الشَّهَادَةِ كُلُّهُمْ وَعَلِمُوا أَنَّهُ قَتَلَهُ بِرِضَا الْمَنْصُورِ.
وَيُقَالُ: إِنَّ ابْنَ الْمُقَفَّعِ عَاشَ سِتًّا وَثَلاثِينَ سَنَةً.
وَحَكَى الْبَلاذْرِيُّ أَنَّ سُفْيَانَ أَلْقَاهُ فِي بِئْرٍ.
وَقِيلَ: أَدْخَلَهُ حَمَّامًا وَأَغْلَقَهُ عَلَيْهِ.
وَقِيلَ: إِنَّ قَتْلَهُ كَانَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: فِي نَحْوِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ.
وَكَانَ اسْمُ أَبِيهِ دَاذَوَيْهِ، وَكَانَ كَاتِبًا، وَلِيَ لِلْحَجَّاجِ خَرَاجَ فَارِسٍ فَخَانَ، وَأَخَذَ مِنَ الأَمْوَالِ فَعَذَّبَهُ الْحَجَّاجُ فَتَقَفَّعَتْ يَدُهُ فَلُقِّبَ الْمُقَفَّعَ.
وَقِيلَ: بَلِ الَّذِي عَذَّبَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الثقفي الأمير.
والمقفع: بفتح الفاء على الصَّحِيحُ.
وَقَالَ ابْنُ مَكِّيٍّ فِي كِتَابِ " تَثْقِيفِ اللِّسَانِ ": يَقُولُونَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ، وَالصَّوَابُ بِكَسْرِ الْفَاءِ لِأَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَاعَ وَيَبِيعُهَا وَهِيَ قِفَافُ الْخُوصِ.

256 - سوى ق: عمران بن مسلم القصير، أبو بكر البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - سوى ق: عِمْران بْن مسلم القصير، أَبُو بكر البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُبّاد.
عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، وأبي رجاء العطاردي، وعطاء بْن أَبِي رباح، ومحمد بْن سيرين،
وَعَنْهُ: بشر بْن المفضّل، ويحيى القطان، وعبد الله بْن رجاء الغدّاني.
وثّقه أحمد، وغيره، وَكَانَ يرى القدر.

256 - عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَفَّانُ، وَهُدْبَةُ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".

256 - د ت: محمد بن دينار الأزدي الطاحي البصري أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - د ت: مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الأَزْدِيُّ الطَّاحِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: يونس بن عبيد، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمَعْمَرٍ،
وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ.
قَالَ أبو زرعة: صدوق. -[736]-
وقال ابن عدي: يتفرد بِأَشْيَاءَ، وَهُوَ صَدُوقٌ.

256 - د ت: علي بن ثابت الجزري أبو أحمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - د ت: عليّ بن ثابت الْجَزَريُّ أبو أحمد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: جعفر بن بَرْقان، وبُكَير بن مِسْمار، وابن عَوْن، وطائفة،
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو عُبَيْد، وابن عَرَفَة، وحُمَيْد بن الربيع، والحسين بن الحسن المَرْوَزِيّ.
وقال أحمد: ثقة صدوق، قال: وكان من أخف الناس روحا يضحك الإنسان، يحدّث ببعض الحديث ثمّ يقطعه، ويجيء بآخر. -[927]-
وقال ابن معين: ثقة.
وقال الأزدي: ضعيف.

256 - خ ت ن ق: مالك بن سعير بن الخمس التميمي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - خ ت ن ق: مالكُ بنُ سُعَيْر بْن الخِمْس التَّميميُّ الكوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وابن أَبِي ليلى، والأعمش،
وَعَنْهُ: زياد بن يحيى الحساني، وعلي بن حرب، ومؤمل بن إهاب، وأحمد بْن الأزهر، وعبد الرحمن بْن بِشْر العبْديّ، وآخرون.
قَالَ أبو زُرْعة: صدوق.
قلت: خرّج لَهُ الْبُخَارِيّ متابعةً.
وضعّفه أبو داود.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

256 - عبيد الله بن سفيان بن رواحة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عُبَيْد اللَّه بْن سُفْيَان بْن رَوَاحة الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وسُفْيَان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: كذّاب.
وهو أبو سُفْيَان الصُّوفيّ.

256 - ق: عتاب بن زياد، أبو عمرو المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - ق: عتاب بن زياد، أبو عمرو المروزي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي حمزة محمد بن ميمون السُّكَّريّ، وخارجة بن مصعب، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، -[392]- وأبو حاتم، والصغاني، والحسين بن الْجُنَيْد الدَّامغانيّ، وإبراهيم بن عبد الرّحيم بن دَنُوقا، وطائفة.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال مُطَيِّن: مات سنة اثنتي عشرة.
قلت: روى له ابن ماجه حديثا واحدا.

256 - عبد الصمد بن يزيد، أبو عبد الله الصائغ مردويه الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْد الصَّمد بْن يزيد، أبو عبد الله الصَّائغ مَرْدَوَيْه الصُّوفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
خادم الفُضَيْل بْن عِيَاض.
كَانَ ثقةً دَيِّنًا صالِحًا من أهل الورع والسنة،
عَنْ: الفُضَيْل، وابن عُيَيْنَة، وشقيق البلخي.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ.
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، يوم مات عبد الرحمن بن صالح الأزدي، وحضره أمة من الأمم.
قَالَ ابن هارون: وكان عَبْد الرَّحْمَن ميّتًا فِي داره، وما رأيتُ عَلَى بابه أحدًا.

256 - خ ت ن: عبد الله بن منير، أبو عبد الرحمن المروزي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - خ ت ن: عبد الله بن منير، أبو عبد الرحمن المروزي الزّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: النَّضْر بن شُمَيْل، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبد الرّزّاق، وسعيد بن عامر، ووهْب بن جرير، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وإسرائيل بن السِّمِيدَع، وعَبْدان المَرْوَزِيّ، وهبيرة بن الحسن البغوي.
ووثقه النسائي. وكان من الأولياء. -[1163]-
قال الفربري: سمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت الْبُخَارِيّ يقول: لم أرَ مثله.
قال الفِرَبْريّ: كان يسكن فِرَبْر وبها تُوُفّي سنة إحدى وأربعين.
وقال اللالكائيّ: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وأربعين في ربيع الآخر.
وقال يعقوب بْن إسحاق بْن محمود الهَرَويّ: سمعت يحيى بْن بدر القُرَشيّ يقول: كان عبد الله بْن منير قبل الصّلاة يكون بفِرَبْر، فإذا كان وقت الصّلاة يرونه فِي مسجد آمُل، فكانوا يقولون: إِنَّهُ يمشي على الماء. فقيل له، فقال: أما المشي على الماء فلا أدري، ولكنْ إذا أراد اللَّه جمع حافَّتَيِ النَّهر حتّى يعبر الْإِنْسَان. قال: وكان إذا قام من المجلس خرج إلى البرّيّة مع قومٍ من أصحابه يجمع شيئا مثل الأشنان وغيره فيبيعه فِي السوق، ويعيش منه. فخرج يوما مع أصحابه، فإذا هُوَ بالأسد رابض، فقال لأصحابه: قفوا. وتقدَّم هُوَ إلى الأسد، فلا ندري ما قال له، فقام الأسد فمرّ.

256 - د ن: سهل بن محمد، أبو حاتم السجستاني المقرئ اللغوي الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - د ن: سهل بْن محمد، أَبُو حاتم السِّجِسْتانيّ المقرئ اللُّغَويّ الإمام. [الوفاة: 251 - 260 ه]
إمام جامع البصرة. صاحب المصنفات.
أخذ عَنْ: أبي عُبَيْدة، وأبي زيد الْأَنْصَارِيّ، والأصمعيّ، ووَهْبُ بْن جرير، ويزيد بن هارون، وأبي عامر العقدي، وقرأ القرآن على يعقوب الحضرمي. وحمل الناس عنه القرآن والحديث والعربية.
رَوَى عَنْهُ: أبو داود، والنسائي، والبزار فِي " مُسْنَدة "، ويحيى بْن صاعد، -[96]- ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، وابن خُزَيْمَة. وتخرّج بِهِ محمد بْن يزيد المبرد، وأبو بَكْر بْن دُرَيْد. وحدَّث عَنْهُ حفّاظ، وخلْق أخرهم أبو روق الهزاني.
وكان جماعة للكتب يتجر فيها. وله يد طُولَى فِي اللُّغة والشِّعْر والعروض، واستخراج المغمى. ولم يكن حاذقًا فِي النَّحْو.
قَالَ أَبُو حاتم السجستاني: كنت عند الأخفش وعنده التُّوَّزيّ فقال: ما صنعت فِي كتاب " المذكّر والمؤنثّ "؟ قلت: قد عملتُ فِي ذَلِكَ. قَالَ: فما تَقُولُ فِي الفِرْدَوْس؟ قلت: ذَكَر. قَالَ: فإنّ اللَّه يَقُولُ: {{الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}}. قلت: ذهبَ إلى الجنّة. فقال التُّوَّزيّ: يا غافل، أما تسمعهم يقولون: إنّ لك الفِرْدوس الأعلى؟ فقلت: يا نائم، الأعلى هاهنا افعلْ. وليس بفَعْلي.
ولأبي حاتم كتاب " إعراب القرآن "، وكتاب " ما يلحن فيه العامّة "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " المقاطع والمبادئ "، وكتاب " القراءات "، وكتاب " الفصاحة "، وكتاب " الوحوش "، وكتاب " اختلَاف المصاحف "، وغير ذَلِكَ. وكان كثير التصانيف.
تُوُفّي سنة خمسين. وقيل: فِي آخر سنة خمسٍ وخمسين، وله ثلَاثٌ وثمانون سنة.
قَالَ: قرأت كتاب سِيبَوَيْه عَلَى الأخفش مرَتين.
وقد كَانَ فِي أَبِي حاتم دُعابة الأدباء.

256 - صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، القاضي أبو الفضل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - صالح بْن أَحْمَد بْن محمد بْن حنبل، القاضي أبو الفضل، [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولد الْإِمَام أبي عَبْد الله الشَّيْبانيّ الْبَغْدَادِيّ، قاضي إصبهان.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ ومائتين.
وسَمِعَ: عفّان، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وإبراهيم بْن الفضل، وإبراهيم بن أبي سويد الذراع، وأباه، وعلي ابن المَدِينيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابنه زُهَير، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، وأبو عليّ الحصائريّ، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم وهو من أقرانه، ومحمد بْن جَعْفَر الخرائطيّ، وعبد الرَّحْمَن بن أبي حاتم، وجماعة آخرهم موتا أحمد بن محمد ابن يحيى القصّار شيخ أبي نُعَيْم الحافظ.
قَالَ ابن أبي حاتم: كتبتُ عَنْهُ بإصبهان، وهو صدوق، ثقة.
وقَالَ أبو بَكْر الخلال فِي كتاب أدب القضاء: أخبرني محمد بن العباس، قال: حَدَّثَنِي محمد بْن عليّ، قَالَ: لمّا صار صالح إِلَى إصبهان قُرِئ عهده بالجامع، فبكى كثيرًا، وبكى بعض الشيوخ، فَلَمَّا فرغ جعلوا يدعون له ويقولون: ما ببلدنا إلّا من يحبّ أَبَا عَبْد الله. فقال: أبكاني أنّي ذكرت أبي يراني فِي هَذِهِ الحالة. وكان عليه السَّواد. ثُمَّ قَالَ: كان أبي يبعث خلفي إن جاءه رجل زاهد أو رجل متقشف لأنظر إليه يحب أن أكون مثله، ولكن الله يعلم أني ما دخلت فِي هَذَا الأمر إلّا لِدَيْنٍ غَلَبني وكثْرة عيال.
قَالَ الخلّال:، وكان صالح سخيا جدا. -[344]-
وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفيّ بإصبهان فِي رمضان سنة ستٍّ وستّين.
وقَالَ أبو نُعَيْم: سنة خمس.

256 - عبد الرحمن بن زياد بن كوشيذ، أبو مسلم الإصبهاني التانئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن كُوشِيذ، أبو مُسْلِم الإصبهانيّ التَّانئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع بْن الجرّاح.
روى عَنْهُ: محمد بن القاسم بن كوفيّ أحاديث.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين، عن مائة وسبْع سنين، وقِيلَ: بل عاش سبْعًا وتسعين سنة.

256 - زكريا بن داود بن بكر النيسابوري. [أبو يحيى الخفاف]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - زكريا بن داود بن بَكْر النَّيْسَابُوري. [أَبُو يَحْيَى الخَفَّاف] [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الحاكم أبو عبد الله: هُوَ أَبُو يَحْيَى الخفاف المقدَّم في عصره، صاحب التفسير الكبير.
سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، ويزيد بن صالح، وعَليَّ بن جعد، وأبا مُصْعَب الزُّهري، وأبا بَكْر بن أبي شيبة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي.
وحدثنا عَنْهُ: الحَسَن بن يعقوب، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وَمحمد بن داود بن سُلَيْمَان، وعَليَّ بن عيسى.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.

256 - عبد الله بن قريش. أبو أحمد الأسدي البغدادي ثم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عبد الله بن قريش. أبو أحمد الأسدي البَغْداديُّ ثم الهَمَذَانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: خاله أبي بكر الأثرم، وزياد بن أيّوب، وأبي هشام الرفاعيّ.
وَعَنْهُ: -[966]- محمد بن عبد الله بن برزة الروذراوري، وأبو بكر الإسماعيليّ.

256 - محمد بن نصير بن أبان المديني، أبو عبد الله القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - محمد بن نصير بن أبان المديني، أبو عبد الله القرشيّ. [المتوفى: 305 هـ]
رَوَى عَنْ: إسماعيل بن عَمْرو البجليّ، وسليمان الشاذكونيّ، وجماعة دونهم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشيخ، وابن المقرئ، وغيرهم.
قال فيه أبو نعيم: ثقة.

256 - عبد الله بن محمد بن عمر، أبو محمد القنطري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عُمَر، أبو محمد القَنْطريّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 316 هـ]
قد سمع: أحمد بْن حفص بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، والمشايخ.

256 - عبد الله بن علي بن أحمد العباسي، الخليفة المستكفي بالله ابن المكتفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - طاهر بن محمد بن عبد الله بن خالد، أبو أحمد المزني المغفلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - طاهر بن محمد بن عبد الله بن خالد، أبو أحمد المزني المغفلي. [المتوفى: 347 هـ]
من ولد عبد الله بن مغفل رضي الله عنه.
هروي جليل.
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان المَوْصِليّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السُّكّريّ، وأبي صخرة الكاتب.
وَعَنْهُ: أَبُو منصور محمد بن محمد الأزدي، وغيره.

256 - محمد بن محمود بن إسحاق النيسابوري، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - محمد بن محمود بن إسحاق النَّيْسَابُوري، أبو بكر. [المتوفى: 367 هـ]
حدّث في العام بهمذان: عن ابن خزيمة، ومحمد بن الصبّاح صاحب قتيبة بن سعيد. روي عنه: عبد الله بن عمر الصَّفَار، وأبو الحسن بن عَبْدُوس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت