أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
259- أنس بن مدرك
س: أنس بْن مدرك قال أَبُو موسى: ذكره ابن شاهين في الصحابة. (95) أخبرنا مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بْن أَبِي عِيسَى الأصفهاني، كتابة، أخبرنا الحسن بْن أحمد، إذنًا، عن كتاب أَبِي أحمد العطار، أخبرنا عمر بْن أحمد بْن عثمان، أخبرنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، عن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عن رجاله، قال: أنس بْن مدرك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن العتيك بْن حارثة بْن عامر بْن تيم اللَّه بْن مبشر بْن أكلب بْن ربيعة بْن عفرس بْن حلف بْن أفتل، وهو خثعم بْن أنمار. قيل: إن خثعمًا أخو بجيلة لأبيه، وَإِنما سمي خثعمًا بجبل يقال له: خثعم، كان يقال: احتمل ونزل إِلَى خثعم، ويكنى: أنس أبا سفيان، وهو شاعر، وقد رأس، ولا أعرف له حديثًا. قلت: هذا كلام أَبِي موسى، وقد جعل خثعمًا جبلًا، والذي أعرفه جمل بالميم، فكان يقال: احتمل آل خثعم، قال ابن حبيب: هذا قول ابن الكلبي، وقال غيره: إن أفتل بْن أنمار لما تحالف بعض ولده عَلَى سائر ولده، نحروا بعيرًا، وتخثعموا بدمه أن تلطخوا به في لغتهم، فبقي الاسم عليهم. وقد ذكر ابن الكلبي أنسًا، ونسبه مثل ما تقدم، وقال: أَبُو سفيان الشاعر، وقد رأس، ولم يذكر له صحبة. حارثة: بالحاء المهملة، قال ابن حبيب: كل شيء في العرب حارثة يعني: بالحاء إلا جارية بْن سليط بْن يربوع في تميم، وفي سليم: جارية بْن عبد بْن عبس، وفي الأنصار: جارية بْن عامر بْن مجمع، قاله ابن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1259- حمل بن سعدانة
ب س: حمل بْن سعدانة بْن حارثة بْن معقل بن كعب بْن جناب بْن هبل بْن عَبْد اللَّهِ بْن كنانة بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد بْن اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب الكلبي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعقد له لواء، فشهد به صفين مع معاوية، وهو القائل: لبث قليلًا يلحق الهيجا حمل وشهد مع خَالِد بْن الْوَلِيد مشاهدة كلها، وقد تمثل بقول سعد بْن معاذ يَوْم الخندق، حيث قال: لبث قليلًا يلحق الهيجا حمل ما أحسن الموت إذ حان الأجل أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا موسى قال: ابن سعد، والصواب: ابن سعدانة، ذكره غير واحد من العلماء. حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2259- سنان بن ثعلبة
ب: سنان بْن ثعلبة بْن عامر بْن مجدعة بْن جشم بْن حارثة الأنصاري شهد أحدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2590- طارق بن أشيم
ب د ع: طارق بْن أشيم بْن مسعود الأشجعي والد مالك الأشجعي، واسم أَبِي مالك سعد. يعد طارق في الكوفيين، روى عنه ابنه أَبُو مالك. (649) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2591- طارق بن زياد
ب: طارق بْن زياد. حديثه عن سماك بْن حرب، عن ثوبان بْن سلمة، عن طارق بْن زياد، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إن لنا كرمًا ونخلا ... الحديث. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2592- طارق بن سويد
ب د ع: طارق بْن سويد الحضرمي وقيل: سويد بْن طارق. روى عنه وائل بْن حجر الحضرمي، وابنه علقمة بْن وائل. (650) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا هُدْبَةُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عن طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا، أَفَنَشْرَبُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: " لا "، فَرَاجَعْتُهُ، فَقَالَ: " لا "، فَقُلْتُ: إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهِ، قَالَ: " إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ " ورواه إسرائيل، عن سماك، فقال: سويد بْن طارق. ورواه شريك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بْن زياد، أو زياد بْن طارق. وقال الْوَلِيد بْن أَبِي ثور، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بْن بشر، أو بشر بْن طارق. ورواه شعبة فقال: عن علقمة بْن وائل، عن أبيه وائل، عن طارق بْن سويد، أو سويد بْن طارق، أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2593- طارق بن شريك
ب: طارق بْن شريك. يعد في الكوفيين، له حديث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وقال: له حديث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخشى أن يكون مرسلًا، لأنه قد روى عن فروة بْن نوفل. روى عنه زياد بْن علاقة، وعبد الملك بْن عمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2594- طارق بن شهاب
ب د ع: طارق بْن شهاب بْن عبد شمس بن سلمة بْن هلال بْن عوف بْن جشم، البجلي الأحمسي، أَبُو عَبْد اللَّهِ يعد في الكوفيين، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم، عن أَبِي عبيد: هو طارق بْن شهاب بْن عبد شمس بْن سلمة بْن هلال بْن عوف بْن جشم بْن عمرو بْن لؤي بْن رهم بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس، بطن من بجيلة. (651) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ أَبُو الْفَضْلِ، بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عن شُعْبَةَ، عن قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَزَوْتُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ فِي السَّرَايَا وَغَيْرِهَا وروى عنه قيس أيضًا قال: سئل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: " في الكفارات والدرجات، فأما الدرجات فإطعام الطعام، وَإِفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، وأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إِلَى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2595- طارق بن عبد الله
ب د ع: طارق بْن عَبْد اللَّهِ المحاربي. من محارب بْن خصفة، له صحبة، روى عنه جامع بْن شداد، وربعي بْن حراش. (652) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُذَكِّرُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، حدثنا ابْنُ بَشَّارٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن سُفْيَانَ، عن مَنْصُورٍ، عن رِبْعِيٍّ، عن طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كُنْتَ فِي صَلاةٍ فَلا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلا عن يَمِينِكَ، وَلَكِنْ عن يَسَارِكَ، أَوْ خَلْفِكَ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ " وروى جامع بْن شداد، قال: كان رجل منا، يقال له: طارق بْن عَبْد اللَّهِ، قال: مر بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسوق ذي المجاز، وأنا في ضياعة لي، فمر وعليه حلة حمراء، فسمعته يقول: " يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا اللَّه تفلحوا "، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، قد أدمى كعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوا هذا، فإنه كذاب!! فقلت: من هذا؟ فقالوا: من بني عبد المطلب، قلت: ومن الذي يرميه بالحجارة؟ قَالُوا: عمه أَبُو لهب، وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2596- طارق بن عبيد
د ع: طارق بْن عبيد بْن مسعود. أحد النفر الذين أسروا الأسرى يَوْم بدر. روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قال: قال أَبُو اليسر، ومالك بْن الدخشم العوفي، وطارق بْن عبيد بْن مسعود الأنصاري: يا رَسُول اللَّهِ، إنك قلت: من جاء بأسير فله كذا وكذا، ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا، وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين؟ فقال سعد بْن معاذ: يا رَسُول اللَّهِ، ما منعنا أن نفعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا ردءًا للمسلمين من ورائهم أن يصاب منهم عورة، الغنائم قليل والناس كثير، فمتى تعطهم الذي نفلتهم يبقى الناس لا شيء لهم وتراجعوا الكلام، فنزلت: {{يَسْأَلُونَكَ عن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}} أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2597- طارق بن علقمة
د ع: طارق بْن علقمة بْن أَبِي رافع. روى عنه ابنه عبد الرحمن. روى ابن جريج، عن عبيد اللَّه بْن أَبِي يزيد، عن عبد الرحمن بْن طارق، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأتي مكانًا في داره، يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت، ويخرجن معه يدعون، وهن مسلمات. كذا رواه أَبُو عاصم، وروح، عن ابن جريج، فقالا: عن أبيه. ورواه مُحَمَّد بْن بكر البرساني، عن ابن جريج، فقال: عن عمه. ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، فقال: عن أمه، بدل أبيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2598- طارق بن المرقع
ب د ع: طارق بْن المرقع. من أهل الحجاز، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. روى عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم: قالت: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى ناقة له، وأنا يومئذ مع أَبِي، ومع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية، فدنا منه أَبِي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عثران، قال: فعرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك الجيش، فقال طارق بْن المرقع: من يعطي رمحًا بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي، قال: فأعطيته رمحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبلغت، فأتيته فقلت: جهز إلي أهلي، قال: لا، والله إلا أجهزها حتى تحدث لي صداقًا غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل، وذكر الحديث. قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق بْن المرقع حديث مسند، عن صفوان بْن أمية. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ حجازي، وعده في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلامًا، ثم قال: طارق بْن المرقع إن كان إسلاميًا فهو تابعي، يروي عنه عطاء بْن أَبِي رباح، وروى عن صفوان بْن أمية، أن رجلًا سرق بردة، فرفعه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر بقطعه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، قد تجاوزت عنه، قال: " فلولا كان هذا قبل أن يأتيني به يا أبا وهب! "، فقطعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: طارق هذا إن كان إسلاميًا، فهو تابعي يروي عن صفوان بْن أمية، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. وقال أَبُو عمر: طارق بْن المرقع، روى عنه عطاء، وابنه عَبْد اللَّهِ ابن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2599- طاهر بن أبي هالة
ب: طاهر بْن أَبِي هالة. أخو هند بْن أَبِي هالة الأسيدي التميمي، واسم أَبِي هالة النباش بْن زرارة بْن وفدان بْن حبيب بْن سلامة بْن غوى بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم، حليف بني عبد الدار بْن قصي بْن كلاب، أمه خديجة بنت خويلد، رضي اللَّه عنها، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى بعض اليمن، ذكر يوسف بْن عمرو بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي موسى، قال: بعثني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خامس خمسة عَلَى أخلاف اليمن: أنا، ومعاذ بْن جبل، وخالد بْن سَعِيد بْن العاص، والطاهر بْن أَبِي هالة، وعكاشة بْن ثور، فبعثنا متساندين، وأمرنا أن نتياسر، وأن نسير ولا نعسر، ونبشر ولا ننفر، وأن إذا قدم معاذ طاوعناه ولم نخالفه. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3259- عبد الحارث بن أنس بن الديان
عَبْد الحارث بْن أنس بْن الديان كَانَ ممن ثبت أهل نجران عَلَى الْإِسْلَام فِي الردة، وله فِي ذَلِكَ كلام، قاله الغساني، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4259- قبيصة بن البراء
د ع: قبيصة بْن البراء ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت. روى مجاهد بْن جبر، عَنْ قبيصة بْن البراء، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا خسف بأرض كذا وكذا، ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر اللَّه إليهم، قَالَ مجاهد: فقد رَأَيْت تلك الأرض خسف بها. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وليس فِي الحديث ذكر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5259- النعمان بن غصن
ع س: النعمان بن غصن بن الحارث البلوي حليف الأنصار. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وروى أَبُو موسى، عن أبي نعيم بإسناده، عن ابن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس من بني معاوية بن مالك: النعمان بن غصن حليف لَهُم، من بلي. قلت: هَذَا جميع ما ذكره أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقد صحفا عصر الَّذِي تقدم ذكره بغصن، وقد تقدم القول فِيهِ فِي النعمان بن عصر. ووهم أيضا فِي استدراكه عَلَى ابن منده، فإن ابن منده أخرجه وإن لَمْ ينسبه، وإنما قَالَ: النعمان البلوي، وروى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، من بني معاوية بن مالك: النعمان البلوي، حليف لَهُم من بلي، هَذَا كلام ابن منده، ولا شك حَيْثُ لَمْ ينسبه ابن منده ظنه غيره، وهو هُوَ، والله أعلم، ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة لتركنا هَذِه، وأشرنا إلى كلام أبي موسى فِي النعمان بن عصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6259- أبو معاوية
ع س: أبو معاوية بن عبد اللات الأزدي حديثه عند أولاده. (1989) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر بن ريذة. ح قال أبو موسى: وأخبرنا علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا موسى بن جمهور التنيسي، أخبرنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان، عن أبيه خالد، عن أبيه عثمان بن محمد، عن أبيه محمد بن عثمان، عن أبيه عثمان بن أبي معاوية، عن أبيه أبي معاوية بن عبد اللات بن نمر الأزدي، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الأمانة في الأزد، والحياء في قريش ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7259- ليلى بنت الإطنابة
ليلى بنت الإطنابة بن منصور بن معيص بن جشم الأنصارية من بلحبلى. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
عودة ظهور ابن الصوفي العلوي بمصر.
259 - 872 م عاد ابن الصوفي العلوي فظهر بمصر، وقد ذكرنا سنة ست وخمسين ظهوره وهربه إلى الواحات، فأحم نفسه، ودعا الناس إلى نفسه، فتبعه خلق كثير، وسار بهم إلى الأشمونين، فوجه إليه جيش عليهم قائد يعرف بابن أبي الغيث، فوجده قد أصعد إلى لقاء أبي عبد الرحمن العمري، فلما وصل العلوي إلى العمري التقيا فكان بينهما قتال شديد، أجلت الوقعة عن انهزام العلوي، فولى منهزماً إلى أسوان، فعاث فيها وقطع كثيراً من نخلها. فسير إليه ابن طولون جيشاً، وأمرهم بطلبه أين كان، فسار الجيش في طلبه، فولى هارباً إلى عيذاب، وعبر البحر إلى مكة، وتفرق أصحابه، فلما وصل إلى مكة بلغ خبره إلى واليها فقبض عليه وحبسه، ثم سيره إلى ابن طولون، فلما وصل إلى مصر أمر به فطيف به في البلد، ثم سجنه مدة وأطلقه، ثم رجع إلى المدينة فأقام بها إلى أن مات. |
|
ظهور الطريقة السنوسية في الجبل الأخضر بليبيا، وقد أسسها (محمد بن علي السنوسي) وحارب ضد الإيطاليين.
1259 - 1843 م بدأت الدعوة السنوسية في الجزائر على يد مؤسسها محمد بن علي المعروف بالسنوسي الكبير، وبدأت هذه الدعوة تنتشر داخل أفريقيا من الصومال إلى السنغال وعلى طول الطريق إلى تشاد وواداي، وفي المغرب وكان أكثر المناطق التي انتشرت فيها بقوة هو ليبيا وخاصة منطقة الجبل الأخضر حيث كان فيها أكثر من 300 زاوية سنوسية تعيش على الزراعة وهم أول من قاوم المحتلين الإيطاليين في ليبيا وكان من أبرز رجال هذه الدعوة هو عمر المختار المعروف في الجبل الأخضر كما انتشرت في برقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ع: أَبُو سُفْيَانَ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَخَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ، وَغَيْرُهُمَا. اسْمُهُ قَزْمَانُ، وَقِيلَ: وَهْبٌ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - د: هِلالُ بْنُ سِرَاجٍ الْحَنَفِيُّ الْيَمَامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَطَرٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ع: مَعْبَد بْن خَالِد الْجَدَلي الكوفيُّ القاصُّ العابد، أَبُو القاسم [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: جَابِر بْن سَمُرَة، والمستورد بْن شدّاد، وحارثة بْن وهب، وعَنْ مسروق، وعَبْد اللَّه بْن شدّاد بْن الهاد، وطائفة، وَعَنْهُ: حَجَّاج بْن أرطأة، ومِسْعَر، وسُفْيان، وشُعْبَة. وثّقوه، ومات سنة ثماني عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ق: عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ الْعُقَيْلِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو مَعْمَرٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أنس بن مالك، وهرم بن حيان، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَأَبِي -[479]- عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ، وَهِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَخَلَفُ بْنُ خَليِفَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - خ ن ق: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْمَازِنِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ عَنْ: أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يسار، وعباد بن تميم، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَالْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الله بن يزيد بن آدم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامة، وواثلة بْن الأسقع، وأنس بن مالك، وَحَدَّثَ بِالْجَزِيرَةِ. رَوَى عَنْهُ: فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقِّيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ. قَدِمَ بَغْدَادَ أَيَّامَ الْمَنْصُورِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ق: عَمْرو بْن خَالِد الكوفيُّ، مولى بني هاشم، يكنى أبا خالد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
سكن واسطا، وَحَدَّثَ عَنْ: زيد بن علي عن آبائه بنسخة منكرة كأنها موضوعة. وَرَوَى عَنْ: حبيب بْن أَبِي ثابت، وجماعة، وَعَنْهُ: إسرائيل، وجعفر الأحمر، ومحمد بْن سُلَيْمَان بْن أبي داود، ويحيى بن هاشم. وقال ابْن راهويه، ووكيع: كَانَ يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عَبْدَةُ بْنُ أَبِي بَرْزَةَ السِّجِسْتَانِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[448]- عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، وَالصَّلْتِ بْنِ حُكَيْمٍ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ؛ قَالَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: نَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: بقية، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، وَابْنُهُ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَآخَرُونَ. قال أبو حاتم: حدثنا عَنْهُ الْوُحَاظِيُّ بِأَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةٍ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عليّ بن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ المدنيُّ الطبيب. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قال أبو حاتم الرّازيّ: سمعتُ داود بن عبد الله الجعفريّ يقول: قال لي عليّ بن عُبَيْد الله بن محمد، وكان أبصرَ النّاس في الطّبّ، وذكر حكاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ع: ابن أبي فديك، محمد بْن إسماعيل بْن مسلم بْن أَبِي فُدَيْك دينار الدِّيليُّ مولاهم المدنيُّ الحافظ، أبو إسماعيل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سَلَمَةَ بْن ورْدان، وابن أبي ذئب، والضحّاك بْن عثمان، وإبراهيم بْن الفضل المخزومي، وجماعة، وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر، وأحمد بْن الأزهر، وَسَلَمَةَ بْن شبيب، وعبد بْن حُمَيْد، وأبو عُتْبَة أحمد بْن الفَرَج، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وهارون بْن عَبْد الله الحمّال، والحسين بْن عيسى البسْطاميّ، ومحمد بْن مُصَفَّى. وخلْق سواهم. وكان ثقة صاحب حديث، لكنّه لا رحلة لَهُ. قَالَ أبو داود: قد سَمِعَ مِن محمد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمة حديثًا واحدًا. قَالَ ابن سعْد وحده: لَيْسَ بحُجّة. قال: وتوفي سنة تسعٍ وتسعين ومائة. وقال الْبُخَارِيّ: تُوُفّي سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عُبَيْد بْن أَبِي قُرَّةَ البَغْداديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مالك، والليث، وابن لهيعة، وسليمان بْن بلال، وعبد الجبار بْن الورد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل في مسنده، ومُسدَّد، وأبو خَيْثَمَة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى القطّان، وحجاج بْن الشاعر، وآخرون. قَالَ ابن مَعِين: ما بِهِ بأس. وقال الْبُخَارِيّ: لا يُتابع عَلَى حديثه في قصة العبّاس. قلت: الحديث في " المُسْنَد " وهو مُنْكَر. قَالَ: حدثنا الَّلَيْثُ، عَنْ أَبِي قُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ مَوْلَى الْعَبَّاسِ، عَنِ الْعَبَّاسِ. قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: " انْظُرْ ". قُلْتُ: أَرَى الثُّرَيَّا. قَالَ: " أَمَا إِنَّهُ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِعَدَدِهَا مِنْ صُلْبِكَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ت ن: عثمان بن زُفر بن مزاحم بن زُفَر. وقيل: عثمان بن زُفَر بن علاج التَّيْميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عاصم بن محمد العُمَريّ، ويعقوب القُمّيّ، وقيس بن الربيع، وزُهير بن معاوية، وعبد العزيز الماجِشُون، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وأحمد الرماديّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، ويعقوب الفَسَويّ، وخلْق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال مُطَيِّن: مات في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين. -[393]- وقد وهِم ابنُ سَعْد وقال فيه: عثمان بن زفر بن الهذيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - خ ن: عبد العزيز بن عثمان بن جَبَلَة، أبو الفضل الأزدي المروزي، شاذان، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو عَبْدان. رَوَى عَنْ: أبيه فقط. وَعَنْهُ: ابنه خلف، ورجاء بن مرجى الحافظ، وأحمد بن سَيّار الحافظ، وأبو عليّ محمد بن يحيى المَرْوَزِيّ الصّائغ. ولد سنة ثمان وأربعين ومائة، ومات في المحرم سنة تسع وعشرين بعد عَبْدان بثمان سنين. روى البخاريّ والنَّسائيّ عن الصّائغ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عَبْد اللَّه بْن يحيى بن معبد المرادي. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1164]-
رَوَى عَنْ: ابن لَهِيعة. وَعَنْهُ: أحمد بن يحيى بن خالد الرَّقّيّ، وأبو عِلاثة محمد بن أبي غسّان. تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - شُفَيع بْن إِسْحَاق، بالضّمّ، أَبُو صالح الْبُخَارِيّ المحتسب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: خاقان، وأبي حفص أَحْمَد بن حفص، ومحمد بن سلام، وحبان بْن مُوسَى. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن رُفَيد، وعَبْدان بْن يوسف، وخَلَف بْن محمد بن مهيل. مات سنة سبع وخمسين. مِنَ " الإكمال ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - صالح بن محمد بن زياد، أبو توبة الكاتب الأديب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أبي عمرو الشيباني النحوي، وأبي العتاهية، والأصمعي. وَعَنْهُ: ابن المرزبان، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التاريخي وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن مَنْصُور، أبو سعيد الحارثيّ البَغْداديُّ، الْبَصْرِيُّ الأصل، ويلقب كُرْبُزان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن هشام، ووهْب بْن جرير، وسالم بْن نوح. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، وحمزة الهاشميّ، وأبو جعفر بن البَخْتَرِيّ، وعبد الله بن إِسْحَاق الخُراسانيّ. قَالَ ابنُ أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، تكلّموا فيه، وسألت أبي عَنْهُ، فقال: شيخ. وقَالَ الدَّارقطنيّ: ليس بالقوي. مات يوم النَّحر سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - زياد بن الخليل، أَبُو سهل التُّسْتَرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: مسدد، وَإِبْرَاهِيم بن بشار، والرمادي، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي. قَالَ الدارقطني: لا بأس بِهِ. -[753]- توفي سنة ست وثمانين، وقيل: سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الله بن محمد. أبو العبّاس النّاشئ المتكلّم الشّاعر المشهور. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أصله من الأنبار، وسكن مصر. معدود في طبقة البُحْتُرِيّ، وابن الرُّوميّ في الشعر، وله قصيدة طويلة ألفها نحوا من أربعة آلاف بيت، فيها فنون من العلم. وكان بصيرًا بالعربيّة قيّمًا، بعلم العَرُوض، كثير التّصانيف. ومنهم من يلقبه بابن شرشير. قال الطبراني: أنشدنا الناشئ بمصر: ليس شيء أحر في مهجة العا ... شق من هذه العيون المراض ورنوّ الْجُفُون والغمز بالحا ... جب وقت الصُّدود والإعراض والخدود المضرَّجات اللّواتي ... شيب جريالها بحسن البياض وطروق الحبيب واللّيل داجٍ ... حين همّ السمار بالإغماض -[967]- توفي الناشئ بمصر سنة ثلاثٍ وتسعين، وكان من كبار المعتزلة لا رعوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - هارون بن عليّ بن الحكم، أبو موسى المُزوِّق. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ. سَمِعَ: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، وأبا عُمَر الدُّوريّ، وزياد بن أيّوب. وَعَنْهُ: محمد بن حميد المخرمي، وعثمان المجاشي، وعُمَر بن أحمد الوكيل، وآخرون. وكان ثقة مقرئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عليّ بْن زُهَيْر، أبو سَعِيد الْقُرَشِيّ الْجُرْجانيّ. [المتوفى: 316 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وسَعْدان بْن نَصْر، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، -[311]- ومحمد بن زياد بن معروف، ومحمد بن الجنيد الجرجاني، وطائفة كبيرة. رَوَى عَنْهُ: ابن عدي، والإسماعيلي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - محمد بن المعلى الشونيزي، أبو عبد الله. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: يعقوب الدورقي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حفص ابن الزيات، وأبو بكر بن شاذان. وقد قرأ على محمد بن غالب صاحب شجاع البلْخيّ. قَرَأَ عَلَيْه: أحمد بن محمد العجلي، وعبد الغفار الحضيني، وأبو بكر الشذائي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عليّ بن الحُسَيْن بن أحمد بن السَّفْر، أبو الغُنْم الْجُرَشي الدّمشقيّ البزّاز. [المتوفى: 338 هـ]
قرأ القرآن على هارون الأخفش. وَرَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة، وأحمد بن عبد اللَّه بن البَرْقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام الرازي، -[719]- وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو سهل المقرئ، وغيرهم. ورّخه المَيْدانيّ. وقرأ عليه محمد بن أحمد الْجُبْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، أبو محمد الفارسي النحوي، [المتوفى: 347 هـ]
صاحب المبرّد. سَمِعَ: يعقوب بْن سُفْيَان الفَسَويّ، وأحمد بْن الحُبَاب، وعباس بْن محمد الدُّوريّ، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأبا محمد بْن قُتَيْبة، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور. قدِم من فَسَا فِي صِباه، فسمع ببغداد واستوطنها. وبرعَ فِي العربيّة، وصنَّف التّصانيف. مولده سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وابن منده؛ الحافظون، وأبن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو علي بْن شاذان، وغيرهم. وصنَّف كتاب " الإرشاد فِي النَّحْو "، " وتفسير كتاب الْجَرْميّ "، وكتاب " الهجاء " وهو من أحسن كتبه، و " معاني الشعر "، و " شرح الفصيح "، و " غريب الحديث "، و " الرد عَلِيّ ثعلب "، وكتاب " أدب الكاتب "، وكتاب " المذَّكر والمؤنَّث "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " المعاني فِي القراءات ". وكان شديد الانتصار للبصْرييّن فِي اللُّغة والنحو. وثقَّه ابن مَنْدَه، والحسين بْن عثمان الشّيرازيّ. وتُوُفّي في صفر. وضعّفه هبة اللَّه اللالكائيّ وقال: بلغني عنّه أنّه قِيلَ لَهُ: حدَّث عَنْ عَبَّاس الدُّوريّ حديثًا ونُعطيك درهمًا. ففعل، ولم يكن سَمِعَ منه. قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ هبه اللَّه يَقُولُ ذَلِكَ. وهذه الحكاية باطلة، لأن ابن دستوريه كَانَ أرفع قدرًا من أن يكذب. وقد حدثنا ابن رزقويه، عنه بأمالي فيها أحاديث عَنْ عَبَّاس الدُّوريّ. وسألتُ البَرْقانيّ عَنْهُ فقال: ضعّفوه بروايته تاريخ يعقوب عَنْهُ، وقالوا: إنما حدث بِهِ قديمًا، فمتي سمعه منه؟ -[853]- قَالَ الخطيب؛ وفي هذا نظر لأن جعْفَر بْن دَرَسْتَوَيه كَانَ من كبار المحدثين، سَمِعَ علي ابن المدينيّ، وطبقته. فلا يُستنكر أن يكون بكَّرَ بابنه فِي السَّماع، مَعَ أن أَبَا القاسم الأزهريّ قد حدثني، قَالَ: رأيتُ أصل كتاب ابن دَرَسْتَوَيه بتاريخ يعقوب بْن سُفْيَان، ووجدتُ سماعَهُ فيه صحيحًا. قلتُ: وُلِد بفَسَا، وأدرك من حياة يعقوب ثمانية عشر عامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الملك بن علي، أبو عمر الكازَرُوني [المتوفى: 358 هـ]
الزاهد المُجاب الدّعوة. كان يُعدّ من الأبدال. سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي وغيره، ورُحِل إليه لتفرُّده بكازَرُون؛ رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الدهّان، وأحمد بن محمد بن عبدوس النسائي. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - يحيى بن زكريا، أبو سعيد المصري. [المتوفى: 367 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أَبِي يعقوب المنجنيقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عمر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد بن سَبَنْك، أبو القاسم البَجَليُّ البغداديُّ. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: محمد بن حبّان الباهلي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وجماعة. وَعَنْهُ: القاضي عبد الوهاب المالكي، وأبو القاسم عُبَيْد الله الأزهري، وأبو القاسم التنُوخي، وخلق سواهم. وكان ثقةً. نابَ في الحُكْم بسوق الثلاثاء، وقال: أول ما كتبت سنة ثلاثمائة عن محمد بن حِبّان. ومولده في سنة إحدى وتسعين ومائتين. وهو من ذرّيّة جرير بْن عَبْد اللَّه، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عَبْد العزيز بْن حكم بْن أحمد ابن الْأمير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَكَم بن هشام ابن الملّقب بالداخل، أَبُو الْأصبغ الْأمويّ المَرْواني القُرْطُبي. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن يونس، وقاسم بْن أصْبغ، وجماعة. وكان أديبًا شاعرًا نحويا. وُلِد سنة عشر وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي المحرّم، وحدّث. |