أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
260- أنس بن أبي مرثد
د ع: أنس بْن أَبِي مرثد الغنوي الأنصاري يكنى: أبا يزيد. كذا قال ابن منده، وَأَبُو نعيم، وليس بأنصاري، وَإِنما هو غنوي، حليف حمزة بْن عبد المطلب رضي اللَّه عنه، وَأَبُو مرثد اسمه: كناز بْن الحصين بْن يربوع بْن طريف بْن خرشة بْن عبيد بْن سعد بْن عوف بْن كعب بْن جلان بْن غنم بْن غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان بْن مضر. واسم أعصر: منبه، وكان يلقب دخانًا فيقال: باهلة، وغني ابنا دخان، وَإِنما قيل له ذلك لأن بعض ملوك اليمن قديمًا أغار عليهم، ثم انتهى بجمعه إِلَى كهف، وتبعه بنو معد، فجعل منبه يدخن عليهم فهلكوا، فقيل له: دخان، وَإِنما قيل له: أعصر ببيت قاله وهو: قالت عميرة: ما لرأسك بعد ما فقد الشباب أتى بلون منكر؟ أعمير، إن أباك غير رأسه مر الليالي واختلاف الأعصر لأنس، ولأبيه صحبة، وكان بينهما في السن عشرون سنة. (96) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حدثنا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، أخبرنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، عن يَزِيدَ بْنِ سَلامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ، حدثنا السَّلُولِيُّ يَعْنِي أَبَا كَبْشَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ: أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً، فَحَضَرَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ عِنْدَ رَحْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ حَتَّى صَعِدْتُ جَبَلَ كَذَا كَذَا فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ بِظَعْنِهِمْ وَنُعْمِهِمْ وَشَائِهِمِ اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ، فَتَبَّسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى "، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يُحْرُسُنَا؟، قَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَارْكَبْ، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلاهُ، وَلا تُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَحَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟، قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، مَا أَحْسَسْنَاهُ، فَثُوِّبَ بِالصَّلاةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ يَتَلَفَّتُ إِلَى الشِّعْبِ، حَتَّى إِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ، قَالَ: أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ اطَّلَعْتُ الشِّعْبِيْنِ كِلَيْهِمَا فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟، قَالَ: لا، إِلا مُصَلِّيًا، أَوْ قَاضِيَ حَاجَةً. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَدْ أَوْجَبْتَ، فَلا عَلْيَك أَنْ لا تَعْمَلَ بَعْدَهَا. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، عن أَبِي تَوْبَةَ، مِثْلَهُ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ فِي أُنَيْسٍ، وَجَعَلَهُ ابْنُ مَرْثَدِ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: وَيُقَالُ: أَنَسٌ، وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ، وَالْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ يُرَدُّ عَلَيْهِ، وَنَذْكُرُ الْكَلامَ عَلَيْهِ فِي أُنَيْسٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. سلام: بالتشديد، وجلان: بالجيم، واللام المشددة، وآخره نون، وعيلان: بالعين المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1260- حمل بن مالك
ب د ع: حمل بْن مالك بْن النابغة بْن جابر ابن ربيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كثير بْن هند بْن طابخة بْن لحيان بْن هذيل بْن مدركة الهذلي نزل البصرة وله بها دار، يكنى أبا نضلة، وذكره مسلم بْن الحجاج في تسمية من روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أهل المدينة وغيره، يعد في البصريين. (352) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ، قَالَ: أخبرنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَارَوْدِيُّ مُنَاوَلَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمِصِّيصِيُّ، حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، سَمِعَ طَاوُسًا، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، عن عُمَرَ: " أَنَّهُ سَأَلَ عن قِضْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ، يَعْنِي الْجَنِينَ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ، فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِمِسْطَحٍ فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا، فَقَضَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْمِسْطَحُ عُودٌ مِنْ أَعْوَادِ الْخِبَاءِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2260- سنان بن روح
ب: سنان بْن روح مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة. قال ابن ماكولا: وذكره الدارقطني، يعني سنانًا، قال: وأظنه سيار بْن روح، قال: وقد ذكرناه في سيار. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2600- طخفة بن قيس
طخفة بْن قيس، وقيل: طهفة بْن قيس. يرد ذكره مستوفى في طهفة بالهاء، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2601- طرفة والد تميم
س: طرفة والد تميم. أورده سَعِيد القرشي وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى أحمد بْن عصام الأنصاري، عن أَبِي بكر الحنفي، عن سفيان، عن سماك، عن تميم بْن طرفة، عن أبيه، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضع يده اليمنى عَلَى اليسرى في الصلاة، وربما انصرف عن يمينه. قال أَبُو حاتم الرازي: إنما هو سماك، عن قبيصة بْن هلب، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده سَعِيد، عن ابن عصام أيضًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2602- طرفة بن عرفجة
ب: طرفة بْن عرفجة. أصيب أنفه يَوْم الكلاب فاتخذ أنفًا من ورق، فأنتن، فأذن له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب، قاله ثابت بْن يَزِيدَ، عن أَبِي الأسهب، وقد تقدم الخلاف فيه. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2603- طريح بن سعيد
طريح بْن سَعِيد بْن عقبة، أَبُو إِسْمَاعِيل الثقفي. جاهلي، ذكره مُحَمَّد بْن أَبِي عوف في الصحابة. روى إِسْمَاعِيل بْن طريح، عن أبيه: أن أبا سفيان رمى جده سَعِيد بْن عقبة يَوْم الطائف، فأصاب عينه، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه، فقال: " إن شئت دعوت اللَّه فردت عليك، وَإِن شئت فعين في الجنة "، قال: عين في الجنة. وروى ابنه إِسْمَاعِيل، عن أبيه طريح، عن جده سَعِيد، أَنَّهُ قال: حضرت أمية بْن أَبِي الصلت الثقفي حين حضرته الوفاة، فأغمي عليه ثم أفاق، فرفع رأسه، ثم نظر إِلَى البيت فقال: لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2604- طريف بن أبان
طريف بْن أبان بْن جارية بْن فهم بْن عبلة ابن أنمار بْن مبشر بْن عميرة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار وعميرة أخو جديلة بْن أسد، وفد طريف عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هشام بْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2605- طريفة بن حاجر
ب: طريفة بْن حاجر. مذكور في الصحابة، قال سيف بْن عمر: هو الذي كتب إليه أَبُو بكر الصديق في قتل الفجاءة السلمي، الذي حرقه أَبُو بكر بالنار، فسار طريفة في طلب الفجاءة، وكان طريفة وأخوه معن ابنا حاجر مع خَالِد بْن الْوَلِيد، وكان مع الفجاءة نجبة بْن أَبِي الميثاء، فالتقى نجبة وطريفة، فاقتتلا، فقتل نجبة مرتدًا، ثم سار حتى لحق بالفجاءة السلمي، واسمه إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد ياليل، فأسره وأنفذه إِلَى أَبِي بكر، فلما قدم عليه أحرقه بالنار. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2606- طعمة بن أبيرق
س: طعمة بْن أبيرق بْن عمرو بْن حارثة بْن ظفر بْن الخزرج بْن عمرو. شهد المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بدرًا، ذكره أَبُو إِسْحَاقَ المستملي في الصحابة، وقيل: أَبُو طعمة بشير بْن أبيرق الأنصاري. روى خَالِد بْن معدان، عن طعمة بْن أبيرق الأنصاري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنت أمشي قدام رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله رجل: ما فضل من جامع أهله محتسبًا؟ قال: " غفر اللَّه تعالى لهما ألبتة ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا أورده، وطعمه يتكلم في إيمانه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2607- طفيل بن أبي كعب
ب س: طفيل بْن أَبِي كعب الأنصاري. قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وأمه بنت الطفيل بْن عمرو الدوسي، وكان صديقًا لابن عمر، وكان ذا بطن، فكان ابن عمر يقول: يا أبا بطن، فلقب به، قال الواقدي، والجعابي: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، وغيره. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2608- طفيل بن الحارث
ب د ع: طفيل بْن الحارث بْن المطلب بْن عبد مناف، القرشي المطلبي، وأمه سخيلة بنت خزاعي بْن الحويرث الثقفية. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأخوه عبيدة، والحصين، ابنا الحارث، وقتل عبيدة ببدر، وسيأتي خبره عند اسمه، إن شاء اللَّه تعالى. قال ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، في تسمية من شهد بدرًا: الطفيل بْن الحارث بْن المطلب، وتوفي سنة إحدى وثلاثين: وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، هو وأخوه الحصين في عام واحد، وتوفي الطفيل أولًا، ثم تلاه الحصين بعده بأربعة أشهر، روى عنه أَنَّهُ قال: صلى بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2609- طفيل ابن أخي جويرية
د ع: طفيل بْن أخي جويرية. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيمن لبس الحرير. رواه شريك، عن جابر، عن خالته أم عثمان، عن الطفيل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3260- عبد الحجر بن عبد المدان
عَبْد الحجر بْن عَبْد المدان بْن الديان قَالَ الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتله بسر بْن أَبِي أرطأة، وقتل ابنه مالكًا، وسمي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الحجر: عَبْد اللَّه، قاله الغساني، وَقَدْ تقدم ذكره. الحجر، قيل: بكسر الحاء، وتسكين الجيم، وقيل: بفتحهما، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4260- قبيصة بن برمة
ب د ع: قبيصة بْن برمة بْن معاوية بْن سُفْيَان بْن منقذ بْن وهب بْن عمير بْن نصر بْن قعين الأسدي نسبه أَبُو نعيم، واختلف فِي صحبته، فَقَالَ بعض ولده: لَهُ صحبة، وقَالَ أَبُو حاتم: لا تصح صحبته. روى عَنْهُ ابْنه يزيد بْن قبيصة، أَنَّهُ قَالَ: كنت جالسًا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أتته امْرَأَة، فَقَالَت: يا رَسُول اللَّه، ادع اللَّه لي، فإنه ليس يعيش لي ولد، قَالَ: " وكم مات لَكَ "؟، قَالَتْ: ثلاثة بنين، قَالَ: " لقد احتظرت من النار بحظار شديد ". رَوَاهُ نصير بْن عمير بْن يَزِيدَ بْن قبيصة بْن برمة الأسدي، عَنْ أَبِيهِ عمير، عَنْ أَبِيهِ يزيد، عَنْ جَدّه قبيصة. وروي عَنْ قبيصة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أهل المعروف فِي الدنيا هُمْ أهل المعروف فِي الآخرة ". وقيل: إن حديثه مرسل، لأنَّه يروي عَنِ ابْنِ مَسْعُود، والمغيرة بْن شُعْبَة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5260- النعمان بن أبي فاطمة
د ع: النعمان بن أبي فاطمة، وقيل: ابن أبي فطيمة الأنصاري 2651 روى أَبُو سلمة، ومحمود بن عَمْرو الأنصاري، عن النعمان بن أبي فاطمة، أَنَّهُ ابتاع كبشا أعين أقرن يضحي بِهِ، وأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآه فقال: " كأنه الكبش الَّذِي ذبح إِبْرَاهِيِم عَلَيْهِ السلام ". فعمد ابن عفراء فابتاع كبشا أقرن، فأهداه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضحى بِهِ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6260- أبو معبد الجهني
ع س: أبو معبد الجهني واسمه عبد الله بن عكيم ذكره الطبراني في الصحابة. 3130 (1990) وبإسناده أبي موسى المتقدم عن الطبراني، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي، أخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي، أخبرنا المطلب بن زياد، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، قال: دخلنا على أبي معبد الجهني نعوده، فقلنا: ألا تعلق شيئا؟ فقال: الموت أقرب من ذلك، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من علق شيئا وكل إليه ". كذا ذكره الطبراني ولم يسمه، وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن مدويه، عن عبيد الله، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، قال: دخلنا على أبي معبد عبد الله بن عكيم الجهني نعوده. وذكره. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7260- ليلى بنت ثابت
ليلى بنت ثابت بن المنذر الأنصارية من بني مالك بن النجار. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
حروب بين أمراء الصفاريين والعلويين.
260 - 873 م كان عبد الله السجزي ينازع يعقوب بن الليث الصفار الرئاسة بسجستان، فقهره يعقوب، فهرب منه عبد الله إلى نيسابور، فلما سار يعقوب إلى نيسابور، هرب عبد الله إلى الحسن بن زيد العلوي بطبرستان، فسار يعقوب في أثره، فلقيه الحسن بن زيد بقرية سارية، وكان يعقوب قد أرسل إلى الحسن يسأله أن يبعث إليه عبد الله ويرجع عنه، فإنه إنما جاء لذلك لا لحربه، فلم يسلمه الحسن، فحاربه يعقوب، فانهزم الحسن، ومضى نحو السر وأرض الديلم، ودخل يعقوب سارية، وآمل، وجبى أهلها خراج سنة، ثم سار في طلب الحسن، فسار إلى بعض جبال طبرستان، وتتابعت عليه الأمطار نحواً من أربعين يوما فلم يتخلص إلا بمشقة شديدة، وهلك عامة ما معه من الظهر، ثم أراد الدخول خلف الحسن، فوقف على الطريق الذي يريد أن يسلكه، وأمر أصحابه بالوقوف، ثم تقدم وحده، وتأمل الطريق، ثم رجع إليهم فأمرهم بالانصراف، وقال لهم: إنه لم يكن طريق غير هذا وإلا لا طريق إليه، وكان نساء أهل تلك الناحية قلن للرجال: دعوه يدخل، فإنه إن دخل كفيناكم أمره، وعلينا أسره لكم. فلما خرج من طبرستان عرض رجاله، ففقد منهم أربعون ألفا وذهب أكثر ما كان معه من الخيل، والإبل، والبغال والأثقال، وكتب إلى الخليفة بما فعله مع الحسن من الهزيمة، وسار إلى الري في طلب عبد الله لأنه كان قد سار إليها بعد هزيمة الحسن، فلما قاربها يعقوب كتب إلى الصلاني واليها يخيره بين تسليم عبد الله إليه فينصرف عنه، وبين المحاربة، فسلم إليه عبد الله فرحل عنه، وقتل عبد الله. |
|
اندلاع معارك عنيفة بين الجزائريين والفرنسيين أثناء الاحتلال في منطقة جبال الأوراس.
1260 ربيع الأول - 1844 م اندلعت معارك عنيفة بين الجزائريين والفرنسيين وذلك في أثناء الاحتلال في منطقة جبال الأوراس بقيادة أحمد باي، وقد استمرت عشرين يوماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ع: أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ الفقيه [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَالَ مَالِكٌ: اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَقِيلَ: إِسْمَاعِيلُ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي أسيد الساعدي، وَأَبِي هريرة، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، وَطَائِفَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ. وَكَانَ يُنَاظِرُ ابْنَ عَبَّاسٍ ويماريه، فحرم بذلك كثيرا من علمه، قاله الزهري. -[1199]- وَرَوَى عَنْهُ: سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَابْنُ أَخِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَابْنُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ زَمَنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَنَا أَفْقَهُ مَنْ بَالَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي المَبَارِك. رَوَاهَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَلَمَةَ مَعَ قومٍ، فَرَأَوْا قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ أَنْ أَكُونَ خَلِيفَةً فَاسْقِنَا مِنْ لَبَنِهَا، فَانْتَهَى إِلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ تيوسٌ كُلُّهَا. وَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ مَرَّةً، وَهُوَ حدثٌ: إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ الْفَرُّوجِ يَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ فَيَصِيحُ. وَكَانَ إِمَامًا حُجَّةً، وَاسِعَ الْعِلْمَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَدْرَكْتُ أَرْبَعَةً بُحُورًا: عُرْوَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ. وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَدِمَ أَبُو سَلَمَةَ الْكُوفَةَ، فَكَانَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رجلٍ، فَسُئِلَ عَنْ أَعْلَمِ مَنْ بَقِيَ، فَتَمَنَّعَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: رجلٌ بينكما. وقال ابن معين: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: سَنَةَ ثلاثٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - هِلالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْمَصْرِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَمُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ. وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُلَيْلٍ. وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَذَا ابْنُ سِرَاجٍ لَهُ وِفَادَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - م ت ن: المغيرة بْن حَكيم الصَّنَعانيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ أبناء فارس رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وابن عُمَر، وصفية بنت شيبة، وأم كلثوم بنت الصديق، وطاوس، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن جُرَيْج، وجرير بْن حازم، وعَبْد العزيز بْن أَبِي رواد، وعقيل بن خالد، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره، وقال فيه أبو داود: أحد الأحدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ت ن: عِيسَى بْنُ أُبَيٍّ عَزَّة الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: شُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَالشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ، وضعفه يحيى القطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَبِيدٍ الأَسَدِيُّ، وَيُقَالُ الأَسْلَمِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ مُدَيْدَةً فِي إِمْرَةِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ عُزِلَ بِكُلْثُومِ بْنِ زِيَادٍ، ثُمَّ وَلِيَ فِي دَوْلَةِ السَّفَّاحِ. حَكَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَسَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيَّانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَمْرو بْن سعيد الأوزاعيُّ، أَبُو بكر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ، وَمُغِيثِ بْن سَمِيٍّ، ونوف الْبِكَالِيِّ، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، ومحمد بْن شعيب. صُوَيْلح - إن شاء الله تعالى -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيُّ، أَبُو مَعْمَرٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بصري، سكن مصر بإفريقية، وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْمُنْكَرَاتِ. رَوَى عَنْهُ: مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحُفْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعَ أَنَسًا، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، والحسن البصري. قَالَ أَبِي: ضَعِيفٌ جِدًّا. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير؛ فمنها: حدثنا جبرون بن عيسى بمصر قال: حدثنا يحيى بن سليمان مولى قريش قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، نَادَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: زَيِّنِ الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ "، وَسَاقَ حَدِيثًا طَوِيلا شِبْهَ مَوْضُوعٍ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَبَّادٌ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ، وَمَا أَرَاهُ لَقِيَهُ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ بعسقلان قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي قال: حدثنا المؤمل الثقفي قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةٌ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ، مِنْهَا: " أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا؛ فَطَبَقَتِي، وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي، أَهْلُ الْعِلْمِ وَالإِيمَانِ "، إِلَى أَنْ قَالَ: " ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، إِلَى الْمِائَتَيْنِ أَهْلُ الْهَرْجِ، وَتَرْبِيَةُ جَرْوٍ وَكَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ تَرْبِيَةِ وَلَدٍ ". وَمِنْهَا: عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً ". قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي اليُمْنِ الْكِنْدِيِّ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأدِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَنْجَبَ التستري، قال: أخبرنا أبو الفرج الحافظ، قالا: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا أحمد بن النَّقور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ يُبَاهِي بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَيُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفُ أَعْيُنَ الناس إليه، تبوأ مقعده من النار ". موقوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمُلَيْكِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَهُوَ أَبُو غرارة، [الوفاة: 171 - 180 ه]
زوج جبرة الخزاعية. وَرَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَالْمُقَدَّمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ن ق: عليّ بن غُراب أبو الحَسَن، ويقال أبو الوليد الفَزَاريُّ الكوفيُّ القاضي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: إسماعيل بن أبي خالد، وأحوص بن حكيم، وهشام بن عُرْوَة، وعمر مولى غفرة، وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وزياد بن أيّوب، والحسين بن الحَسَن المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وعدة. قال ابن مَعِين: صدوق. وضعّفه أبو داود. وقال ابن حِبّان: كان غاليًا في التشيُّع، كثير الخطأ. وقال الجوزجانيّ: ساقط. -[931]- وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن حنبل: حدثنا علي بن الحسن أبو الشعثاء، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يُسَمَّى كَلْبٌ وَكُلَيْبٌ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ أَحْمَدُ: سَمِعْتُ مِنْهُ مَجْلِسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ق: محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم الأَسَديّ العُكاشيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، والأوزاعي، وجعفر بْن بُرقان، وابن زياد الإفريقيّ، وَعَنْهُ: هاشم بْن القاسم الحَرّانيّ، وسليمان بن سلمة الخبائري، وغيرهما. كذبه أبو حاتم، وغيره. أحاديثه بواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - د ن ق: عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُسْلِم الحرّانيّ الطرائفي المؤدِّب، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بُنيّ أُمَيَّةَ، وقيل: هُوَ مولى بني تيم. وفي كنيته أقوال. رَوَى عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، وهشام بْن حسان، وجعفر بْن بُرْقان، وابن أَبِي ذئب، وأيمن بْن نابِل، ومعاوية بْن سلّام، وأشعث بْن عَبْد الملك، وطائفة. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وأبو جعفر النُّفَيْليّ، وأبو كُرَيْب، وقُتَيْبة، وعليّ بْن ميمون الرَّقّيّ، وأبو شُعَيْب السُّوسيّ، وأحمد بْن سليمان الرّهَاويّ، وخلْق. -[121]- وكان أبيض الرأس واللّحية. قَالَ ابن مَعِين: صدوق. وقال أبو عَرُوبَة: متعبّد لا بأس بِهِ، يحدث عَنْ قوم مجهولين بالمناكير. وقال ابن عديّ: كنيته أبو عَبْد الرَّحْمَن، عنده عجائب عَنِ المجهولين، وهو في الْجَزَريّين كَبَقِيَّةَ في الشّاميّين. وقال ابن أَبِي حاتم: أنكر أَبِي عَلَى الْبُخَارِيّ إدخاله فِي كتاب " الضعفاء ". وقال محمد بْن يحيى بْن كثير الحرّانيّ: مات سنة ثلاثٍ ومائتين. وقال غيره: سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - د: أمّا عثمان بْن زُفَر الْجُهَنيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
فكان في حدود الثلاثين ومائة. لَهُ حديثان. رَوَى عَنْهُ: معمر، وبقية بن الوليد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عبد العزيز بن موسى، أبو رَوْح اللاحونيُّ البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن عمّ أبي اليَمَان. -[622]- سَمِعَ: أبا عوانة، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن عوف الطائي، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأحمد بن عبد الوهاب الحوطي، وأبو حاتم، وقال: كتبت عنه بسلمية، وهو ثقة مأمون. قلت: لم يخرجوا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ن: عَبْد العزيز بْن يحيى بْن سُلَيْمَان بْن عبد العزيز المدني، أبو محمد الهاشمي، وقيل: اسم جده عبد الله بن عمرو بن أوس، وقيل: عبد الله بن سعد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من موالي آل العباس. حَدَّثَ بنيسابور عَنْ: اللَّيْث بْن سعد، ومالك، وسليمان بْن بلال، والدراوردي، وَرَوَى عَنْ مالك الموطأ. وَعَنْهُ: زكريّا بْن داود الخفّاف، وصالِح بْن عليّ النَّوْفَليّ الحلبي، وَمحمد بْن أيّوب الرازيّ، وَمحمد بْن علي الصائغ المكي، وموسى بْن إسحاق الأنصاري، وعليّ بن سعيد بن بشير الرّازيّ، ومحمد بن زنجويه بن الهيثم القشيري، وطائفة. قَالَ البخاريّ: لَيْسَ من أهل الحديث. يضع الحديث. وقال أبو زُرْعة: لَيْسَ يصدق. وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن عدي: ضعيف جدا، يسرق حديث الناس. قلت: حدث في شعبان سنة ثلاثين، وعاش بعد ذَلِكَ قليلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ت ن: عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي الكُوفيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وأبي أُسامة، وابن فُضَيْل، ويحيى بن آدم، وَيَعْلَى بن عبيد، وطائفة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون. قال النسائي: ثقة. وقال مطين: مات سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السادسة والعشرون
251 - 260 هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - شِمْر بْن حَمْدُوَيْه، أَبُو عَمْرو اللُّغَويّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أديب خُراسان. كَانَ رأسًا فِي العربية والآداب. قِيلَ: أَنَّهُ صنَّف كتاب " غريب الحديث " فِي قدْر " غريب الحديث " الّذي لأبي عُبَيْد مرّات. و كان كاتب الحُكم لأحمد بْن حُرَيْش القاضي بَهَراة. وكان مِن أئمّة السنة والجماعة. رَوَى عَنْ: عَبْد الصّمد بْن حسّان، والنَّضْر بن شميل، وابن الأعرابي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن محمود بن مقاتل. وتوفي سنة ست وخمسين، أو سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - صالح بن الهيثم الواسطي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: إبراهيم بن رستم، وشاذ بن فياض وغيرهما. وَعَنْهُ: علي بن الحسين بن الجنيد. وعبد الله بن شوذب الواسطي. قال ابن الجنيد: كان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مرزوق بْن عطيّة، أبو عوف الْبَغْدَادِيّ البُزُوريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، ورَوْح بْن عُبَادة، وشَبَابة بْن سَوَّار، ويحيى بْن أبي بُكَيْر. وَعَنْهُ: ابنُ البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو سهل القطّان، وجماعة. قَالَ الدَّارقطنيّ: لا بأس به. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. -[570]- فأمّا سمّية: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - السري بن سهل الْجُنْدَيْسابوري، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رشيد. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، والطبراني، وغيرهما. تُوُفِّي بفارس سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عبد الله بن محمد بن علي البلْخيّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدِّث مصنِّف نبيل، لم تتصل أخباره بنا كما ينبغي. سَمِعَ مِنْ: قُتَيْبَة، وطبقته. حجّ فاستشهد يوم الهبير فيمن استشهد على يد القرامطة، لعنهم الله سنة أربعٍ. وقال الحاكم: تُوُفّي ببلْخ سنة خمسٍ وتسعين. وقد حدّث ببغداد، ونَيْسابور عَنْ: قُتَيْبَة، وإبراهيم بن يوسف، وعلي بن حجر، وهدية بن عبد الوهّاب. رَوَى عَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ، والجِعَابي. صنَّف كتاب " التاريخ " وكتاب " العِلَل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - يحيى بن أصبغ بن خليل، أبو بكر القرطبيّ. [المتوفى: 305 هـ]
سَمِعَ: أباه، وببغداد: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وجماعة. حدَّث عنه: قاسم بن أصبغ، وثابت بن حزم. وكان فاضلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - علي بن محمد البجلي الإفريقي. [المتوفى: 316 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي إبراهيم المُزَنيّ، تُوُفِّي بالقيروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - محمد بن هاشم بن محمد بن عَمْر، العلّامة أبو الفضل القُرْطُبيّ، [المتوفى: 325 هـ]
مولى آل العبّاس. ثقة ضابط. يَرْوِي عَنْ: ابن وضاح، وابن باز. وكان فقيهاً بصيرًا بالأقضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عليّ بن داود بن أحمد، أبو الحسن الأذْرَبيْجانيُّ المؤدِّب. [المتوفى: 338 هـ]
سكن المِزَّة، وحدَّث بالنَّيْرَب في شوّال سنة ثمان عن: تمتام، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وحامد بن سهل الثغري، وجماعة. وَعَنْهُ: عمران الخفاف، والمظفر بن أحمد المقرئ، وعبد الرحمن بن عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن شهاب، أَبُو طَالِب العُكْبَريّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: خَلَف بْن عَمْرو العُكْبَريّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن البَرَاء، وأبا شعيب الحرّانيّ، ويوسف القاضي. وَعَنْهُ: يوسف القواس، ومحمود بْن عُمَر العُكْبَريّ، وغيرهما. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عبد الوهاب بن محمد بن سهل بن منصور، أبو الحسين النَّصيبيُّ المَلَطيُّ البزّاز. [المتوفى: 358 هـ]
تُوُفّي بدمياط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى، أبو عيسى اللَّيْثي القُرْطُبي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: " المُوَطَّأ " من عمّ أبيه عُبَيْد الله بن يحيى، وَمِنْ: محمد بن عمر بن لُبَابة، وأَسْلَم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وأبيه عبد الله، وسمع من علي بن الحسن المرّيّ بَبجَّانَةَ، ومن جماعة. وكان قاضيًا ببجّانَةَ وإلبيرة، وكان أخوه قاضيا بقُرْطُبَة فولاه أحكام الرّدّ، وطال عمره حتى انفرد بالرواية عن عُبَيد الله، ورحل النّاس إليه من جميع كُور الأندلس. وروى عن عُبَيْد الله سوى " المُوَطَّأ " حديث اللّيْث، وشجاع بن القاسم، " وعشرة " يحيى بن يحيى، و" تفسير " عبد الرحمن بن زيد بن أسْلم، ونُتَفًا من حديث الشيوخ. تَرْجَمَهُ ابن الفَرَضيّ، وقال: اختلفت إليه في سماع " الموطّأ " سنة ست وستّين. وكانت الدَّولة في أيّام الجمع، فتمّ لي سماعه منه، وسمعت منه " التّفسير " لعبد الله بن نافع، ولم أَشْهَدْ بقُرْطُبة مجلسًا أكثر بِشْرًا من مجلسنا في " المُوَطّأ "، إلّا ما كان من بعض مجالس يحيى بن مالك، وهو أوّل من سمعت عليه، ثمّ اشتغلت بالعربيّة عن مواصلة الطَّلَب إلى سنة -[281]- تسع وستين، ثم اتصل طلبي وسماعي، وسمع من يحيى أمير المؤمنين المُؤَيَّد بالله، أبقاه الله، سنة أربعٍ وستّين، وجماعةٌ من الشيوخ والكُهُول، وطبقات الناس، وَتُوفِّي في ثامن رجب. قلت: روى عنه: أبو عمر الطّلَمنْكِي، ويونس بن مُغيث، وأبو عبد الله محمد بن يحيى ابن الحذّاء، والحافظ أبو عبد الله بن عمر ابن الفخّار، وخَلَف بن عيسى الوشقي، وعثمان بن أحمد، وخَلْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - قَسّام الحارثيّ، [المتوفى: 376 هـ]
من أهل قرية تلفيتا من جبل سَنّير. كان ينقل التراب على الحمير، ثم اتّصل بأحمد بن الجصطار من أحداث دمشق فكان من حزبه، وتنقّلت به الأحوال، وكثُر أعوانه حتى غلب على دمشق مدة، فلم يكن لنُوّابها معه أمر، إلى أن ندبوا له من مصر جيشاً، عليهم يلتكين الذي ذكرنا ترجمته من قريب، فحارب قَسّامًا أو قوي عليه، فضَعُف أمر قَسّام، فاختفى أياماً، ثم استأمن، فقيَّدُوه وحملوه إلى مصر، فعُفِي عنه. وقد مدحه عبد المحسن الصوري بقصيدة. وحملوه إلى مصر في هذه السنة ولم أر له ذِكرًا بعدها. وقال القفطي: تغلّب على دمشق رجل من العيارين يعرف بقسام وتحصن -[431]- بها، وخالف على صاحب مصر، فسار لحربه الأمير فضل من مصر، فحاصر دمشق، وضاق بأهلها الحال، فخرج قسَّامُ متنكّرًا، فأخذته الحَرَس، فقال: أنا رسول، فأحضروه إلى فضل، فقال: أنا رسول قسّام إليك لتحلف له وتُعَوّضه عن دمشق بلدًا يعيش فيه، وقد بعثني إليك سرًّا، فحلف الفَضْل له، فلمّا توثّق منه قام وقبّل يده وقال: أنا قسّام، فأعجب به الفضل، وزاد في إكرامه. فردّ إلى البلد، وسلّمه إليه، وقام له بكل ما ضمنه، وعوّضه موضعًا عاش فيه، وأحسن العزيز صِلَتَه. ذكر القفطي أنّ ذلك كان في سنة تسعٍ وستّين. ثم قال: وذكر بعضهم أنّ أَخْذَ دمشق من قسّام كان في سنة اثنتين وسبعين. قلت: وهو الذي يتحدث الناس أنه ملك دمشق، وأنه قسيم الزبال. وكان سلمان بن جعفر بن فلاح قد قدِم دمشقَ في جيش، فنزل بظاهرها، ولم يمكنه دخولها، فبعث إليه قَسّام بخطّه: أنا مقيم على الطّاعة. فورد البريد إلى سلمان إن يترحل عن دمشق. وولي دمشق أبو محمود المغربي، ولم يكن له أيضًا مع قسّام أمر ولا حل ولا عقد، فهذا ما عندي من خبر قسّام. |