نتائج البحث عن (262) 50 نتيجة

262- أنس بن معاذ الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

262- أنس بن معاذ الجهني
د: أنس بْن معاذ الجهني الأنصاري عداده في أهل المدينة، روى حديثه سهل بْن معاذ بْن أنس، عن أبيه، عن جده.
(97) قَالَ ابْنُ مَنْدَهُ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حدثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، أخبرنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عن زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عن سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}} ، قَالَ: تَصَدَّعُ بِإِذْنِ اللَّهِ عن الأَمْوَالِ وَالنَّبَاتِ وَرَوَى أَيْضًا حَدِيثًا آخَرَ عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ بْن ثوبان، عن سهل بْن معاذ بْن أنس، عن أبيه، عن جده، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فضل الحراسة في سبيل اللَّه.
ولم يذكر أَبُو نعيم، ولا أَبُو عمر أنسًا هذا، لأن أحاديث سهل بْن معاذ بْن أنس كلها، عن أبيه حسب، فلو بين أَبُو عَبْد اللَّهِ هذا لكان حسنًا.
ويشهد بصحة ما ذهب إليه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر ما:
(98) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أخبرنا مُحْرِزٌ، أخبرنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عن زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عن سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُتَطَوِّعًا لا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا}} .
وأخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا الْحَسَنُ، عن ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: وَحدثنا أَبِي، أخبرنا يَحْيَى بْنُ غِيلانَ، أخبرنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عن زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عن سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عن أَبِيهِ، عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَضْلِ الْغُزَاةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ كَفَى بِهِمَا شَاهِدًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ.
1262- حمنن بن عوف
ب: حمنن بْن عوف بْن عبد عوف بْن عبد الحارث بْن زهرة بْن كلاب القرشي أخو عبد الرحمن بْن عوف الزُّهْرِيّ قال الزبير: لم يهاجر ولم يدخل المدينة، وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وأوصى إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وفيه يقول القائل: فيا عجب إذا لم تفتق عيونها نساء بني عوف وقد مات حمنن أخرجه أَبُو عمر، ومن ولده الْقَاسِم بْن مُحَمَّدِ بْنِ المعتمر بْن عياض بْن حمنن، كان من أصحاب الرشيد.

2262- سنان بن أبي سنان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2262- سنان بن أبي سنان
ب د ع: سنان بْن أَبِي سنان بْن محصن الأسدي أسد بْن خزيمة، وهو ابن أخي عكاشة بْن محصن.
شهد بدرًا، قال ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من بني أسد بْن خزيمة، من حلفاء بني عبد شمس: أَبُو سنان أخو عكاشة، وابنه سنان بْن أَبِي سنان.
وشهد أيضًا سائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسنان هذا أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، في قول الواقدي، وقال غيره: بل أبوه سنان، وهو الأشهر.
وتوفي سنان سنة اثنتين وثلاثين.
أخرجه الثلاثة.
2620- طلحة بن خراش
س: طلحة بْن خراش بْن الصمة.
قال يحيى بْن معين: طلحة بْن خراش بْن الصمة، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن أَبِي حاتم الرازي: طلحة بْن حراش بْن عبد الرحمن بْن حراش بْن الصمة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وعبد الملك بْن جابر بْن عتيك.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: لا أدري هما واحد أم اثنان؟ والله أعلم.
2621- طلحة بن داود
ع س: طلحة بْن داود
(657) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن عَنْبَسَةَ مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ دَاوُدَ: أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أَهْلُ نَعْمَانَ "، يَعْنِي الأَزْدَ أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما، وقال سَعِيد: ليست له صحبة، ورواه سَعِيد القرشي، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن عباس بْن يَزِيدَ، عن عبد الرزاق، فخالق فيه خلافًا بعيدًا، وقال: " نعم المرضعون أهل نعمان "، ونعمان وادٍ بعرفات.
2622- طلحة الزرقي
ع س: طلحة الزرقي، أَبُو عبيد، من أصحاب الشجرة.
روى عمرو بْن دينار، عن عبيد بْن طلحة الزرقي، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة، قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رَأَى الهلال قال: " اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة، والإسلام، ربي وربك اللَّه ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو نعيم: قيل: هو ابن أَبِي حدرد، وهذا القول فيه نظر، فإن ابن أَبِي حدرد أسلمي، وهذا زرقي من الأنصار، فلا يكونان واحدًا، والله أعلم.
2623- طلحة بن زيد
ب: طلحة بْن زيد الأنصاري.
آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين الأرقم بْن أَبِي الأرقم.
أخرجه أَبُو عمر، قال: أظنه آخا خارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير.
2624- طلحة السحيمي
س: طلحة السحيمي.
أورده أَبُو بكر بْن أَبِي علي، وقال: ذكره علي بْن سَعِيد العسكري، روى يحيى بْن أَبِي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السحيمي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا ينظر اللَّه تبارك وتعالى إِلَى صلاة عبد لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده ".
أخرجه أَبُو موسى.
2625- طلحة بن سعيد
طلحة بْن سَعِيد بْن عمرو بْن مرة الجهني.
صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن الكلبي.

2626- طلحة أخو عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2626- طلحة أخو عبد الملك
س: طلحة، أخو عَبْد الْمَلِكِ.
ذكره سَعِيد القرشي، وروى عن معتمر بْن سليمان، عن ليث، عن عَبْد الْمَلِكِ، عن أخ له، يقال له: طلحة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني مررت عَلَى ملأ من اليهود، فقلت: يا معشر اليهود، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: عزيز ابن اللَّه! فقالوا: يا معشر العرب، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وشاء مُحَمَّد! فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقوا، قد نهيتكم فلا تفعلوا ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا خطأ، وَإِنما هو عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ربعي، عن الطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، وقد تقدم.
قلت: ليس عَلَى ابن منده فيه استدراك، فأنه قد أخرج هذا الحديث في ترجمة طلحة بْن أَبِي حدرد، وقد تقدم.

2627- طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2627- طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي
ب د ع: طلحة بْن عبيد اللَّه بْن عثمان بن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، أَبُو مُحَمَّد، القرشي التيمي، وأمه الصعبة بنت عَبْد اللَّهِ بْن مالك الحضرمية، يعرف بطلحة الخير، وطلحة الفياض.
وهو من السابقين الأولين إِلَى الإسلام، دعاه أَبُو بكر الصديق إِلَى الإسلام، فأخذه ودخل به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أسلم هو وَأَبُو بكر، أخذهما نوفل بْن خويلد بْن العدوية فشدهما في حبل واحد، ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نوفل أشد قريش، فلذلك كان أَبُو بكر، وطلحة، يسميان القرينين، وقيل: إن الذي قرنهما عثمان بْن عبيد اللَّه أخو طلحة، فشدهما ليمنعهما عن الصلاة، وعن دينهما، فلم يجيباه، فلم يرعهما إلا وهما مطلقان يصليان.
ولما أسلم طلحة والزبير آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما بمكة قبل الهجرة، فلما هاجر المسلمون إِلَى المدينة، آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين طلحة وبين أَبِي أيوب الأنصاري.
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد أصحاب الشورى، ولم يشهد بدرًا لانه كان بالشام، فقدم بعد رجوع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر، فكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سهمه، فقال: لك سهمك، قال: وأجرى؟ قال: وأجرك، فقيل: كان في الشام تاجرًا، وقيل: بل أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه سَعِيد بْن زيد إِلَى طريق الشام يتجسسان الأخبار، ثم رجعا إِلَى المدينة، وهذا أصح، ولولا ذلك لم يطلب سهمه وأجره.
وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وبايع بيعة الرضوان، وأبلى يَوْم أحد بلاء عظيمًا، ووقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه، واتقى عنه النبل بيده حتى شلت إصبعه، وضرب عَلَى رأسه، وحمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظهره حتى صعد الصخرة.
(658) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن جَدِّي، عن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عن أَبِيهِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمَّانِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ، وَيَوْمَ الْعُسْرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضِ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودِ
(659) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حدثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن يحيى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَأَقْعَدَ تَحْتَهُ طَلْحَةَ فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَوْجَبَ طَلْحَةُ "
(660) قَالَ: وَحدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ الْعَنَزِيُّ اسْمُهُ النَّضْرُ، عن عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: سَمِعَتْ أُذَنَيَّ رَسُول اللَّهِ يَقُولُ: " طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ "
(661) أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ، أخبرنا أَبُو العباس أحمد بْن أَبِي غالب بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم عبد العزيز بْن عَلِيِّ بْنِ أحمد بْن الحسين الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، حدثنا داود بْن رشيد، حدثنا مكي بْن إِبْرَاهِيم، حدثنا الصلت بْن دينار، عن أَبِي نضرة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أراد أن ينظر إِلَى شهيد يمشي عَلَى رجليه، فلينظر إِلَى طلحة بْن عبيد اللَّه "
(662) أخبرنا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّهِ الطبري بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي يعلى، عن أَبِي كريب، حدثنا يونس بْن بكير، عن طلحة بْن يحيى، عن موسى وعيسى، ابني طلحة، عن أبيهما: أن أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لأعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو؟ قال: فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إني طلعت من باب المسجد، وعلي ثياب خضر، فلما رآني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أين السائل عمن قضى نحبه؟ "، قال الأعرابي: أنا يا رَسُول اللَّهِ، قال: " هذا ممن قضى نحبه " وقتل طلحة يَوْم الجمل، وكان شهد ذلك اليوم محاربًا لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنهما، فزعم بعض أهل العلم أن عليًا دعاه، فذكره أشياء من سوابقه، عَلَى ما قال للزبير، فرجع عن قتاله، واعتزل في بعض الصفوف، فرمي بسهم في رجله، وقيل: إن السهم أصاب ثغرة نحره، فمات، رماه مروان بْن الحكم.
روى عبد الرحمن بْن مهدي، عن حماد بْن زيد، عن يحيى بْن سَعِيد، قال: قال طلحة يَوْم الجمل:
ندمت ندامة الكسعي لما شربت رضي بني جرم برغمي
اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضي وإنما قال ذلك لأنه كان شديدًا عَلَى عثمان رضي اللَّه عنه.
وقال علي لما بلغه مسير طلحة، والزبير، وعائشة: منيت بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأكثر الناس غنى يعلى بْن منية، والله ما أنكروا علي شيئًا، ولا استأثرت بمال، ولا ملت بهوى، وَإِنهم يطلبون حقًا تركوه، ودمًا سفكوه، ولقد ولوه دوني، وَإِن كنت شريكهم في الإنكار لما أنكروه، وما تبعه عثمان إلا عندهم، بايعوني ونكثوا بيعتي وما استأنوا في حتى يعرفوا جوري من عدلي، وَإِني لراض بحجة اللَّه عليهم وعلمه فيهم، وَإِني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم، فإن قبلوه فالتوبة مقبولة، والحق أولى ما انصرفت إليه، وَإِن أبوا أعطيتهم حد السيف، وكفى به شافيًا من باطل وناصرًا.
وروي عن علي أَنَّهُ قال: إني لأرجو أن أكون أنا، وطلحة، وعثمان، والزبير، ممن قال اللَّه فيهم: {{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}} .
وكان سبب قتل طلحة أن مروان بْن الحكم رماه بسهم في ركبته، فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله، وَإِذا تركه جرى، فقال: دعوه فإنما هو سهم أرسله اللَّه تعالى، فمات منه، وقال مروان: لا أطلب بثأري بعد اليوم، والتفت إِلَى أبان بْن عثمان، فقال: قد كفيتك بعض قتلة أبيك.
ودن إِلَى جانب الكلأ.
وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وكان عمره ستين سنة، وقيل: اثنتان وستون سنة، وقيل: أربع وستون سنة.
وكان آدم حسن الوجه، كثير الشعر، ليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، وكان لا يغير شيبه، وقيل: كان أبيض يضرب إِلَى الحمرة، مربوعًا، إِلَى القصر أقٌرب، رحب الصدر، عريض المنكبين، إذا التفت التفت جميعًا، ضخم القدمين.
قال الشعبي: لما قتل طلحة ورآه علي مقتولًا، جعل يمسح التراب عن وجهه، وقال عزيز علي، أبا مُحَمَّد، أن أراك مجدلًا تحت نجوم السماء ثم قال: إِلَى اللَّه أشكو عجري ويجري، وترحم عليه، وقال: ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة، وبكى هو وأصحابه عليه، وسمع رجلًا ينشد:
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر
فقال: ذاك أَبُو مُحَمَّد طلحة بْن عبيد اللَّه رحمه اللَّه.
وقال سفيان بْن عيينة: كانت غلة طلحة كل يَوْم ألفًا وافيًا، قال الواقدي: والوافي وزنه وزن الدينار، وعلى ذلك وزن دراهم فارس التي تعرف بالبغلية.
وروى حماد بْن سلمة، عن علي بْن زيد، عن أبيه، أن رجلًا رَأَى في منامه أن طلحة بْن عبيد اللَّه، قال: حولوني عن قبري فقد آذاني الماء، ثم رآه أيضًا حتى رآه ثلاث ليال، فأتى ابن عباس فأخبره، فنظروا فإذا شقه الذي يلي الأرض قد اخضر من نز الماء، فحولوه، فكأني أنظر إِلَى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته فإنها مالت عن موضعها، فاشتروا له دارًا من دور أَبِي بكرة بعشرة آلاف درهم، فدفنوه فيها.
(663) أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عبد القاهر، أخبرنا أَبُو الخطاب بْن البطر، إجازة إن لم يكن سماعًا، حدثنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن رزق، حدثنا مكرم بْن أحمد القاضي، حدثنا سَعِيد بْن مُحَمَّد أَبُو عثمان الأنجذاني، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن الفضل بْن أَبِي سويد، حدثنا حماد بْن سلمة، حدثنا علي بْن زيد، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، أن رجلًا كان يقع في علي، وطلحة، والزبير، فجعل سعد بْن مالك ينهاه، ويقول: " لا تقع في إخواني، فأبى، فقام سعد فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إن كان مسخطًا لك فيما يقول فأرني فيه آفة، واجعله للناس آية، فخرج الرجل فإذا هو ببختي، يشق الناس، فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط، فسحقه حتى قتله، فأنا رأيت الناس يتبعون سعدًا ويقولون: هنيئًا لك أبا إِسْحَاق، أجيبت دعوتك "، أخرجه الثلاثة

2628- طلحة بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2628- طلحة بن عبيد الله
س: طلحة بْن عبيد اللَّه بْن مسافع بْن عياض ابن صخر بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي.
سمي طلحة الخير أيضًا، كما سمي طلحة بْن عبيد اللَّه، الذي من العشرة، وأشكل عَلَى الناس، وقيل: إنه الذي نزل في أمره: {{وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا}} وذلك أَنَّهُ قال: لئن مات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأتزوجن عائشة، فغلط لذلك جماعة من أهل التفسير، فظنوا أَنَّهُ طلحة بْن عبيد اللَّه الذي من العشرة، لما رأوه طلحه بْن عبيد اللَّه التيمي القرشي، وهو صحابي.
أخرجه أَبُو موسى، ونقل هذا القول عن ابن شاهين.
2629- طلحة بن عتبة
ب س: طلحة بْن عتبة الأنصاري الأوسي.
ثم من بني جحجبي، شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وذكره موسى بْن عقبة: طليحة مصغرًا.

3262- عبد الحميد بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3262- عبد الحميد بن عبد الله
س: عَبْد الحميد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام أخو جَابِر، يكنى أبا عَمْرو، قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده المستغفري هكذا وروى عَنْ: الْحَسَن بْن سُفْيَان، وذكر الحديث الَّذِي عَنْ أَبِي عَمْرو بْن حَفْص بْن المغيرة زوج فاطمة بِنْت قيس، ويرد ذكره، قَالَ أَبُو مُوسَى: فلا أدري من أَيْنَ وقع لَهُ أَنَّهُ أخو جَابِر، فإن أبا عَمْرو بْن حَفْص أشهر من أن يخفى، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.

4262- قبيصة بن الدمون

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4262- قبيصة بن الدمون
قبيصة بْن الدمون بْن عُبَيْد بْن مَالِك بْن دهقل بْن سني بْن النعمان بْن ذي ألم بْن الصدف الصدفي بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه هميل بْن الدمون وأنزلهما رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف، فهم فِي ثقيف، وَيُقَال: إن الدمون بْن عَمْرو، وهو عَبْد مَالِك بْن معاوية بْن عياض بْن أسد بْن مَالِك بْن صبابة بْن مَالِك بْن ماجد بْن جذام بْن الصدف، والله أعلم.

5262- النعمان بن قيس الحضرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5262- النعمان بن قيس الحضرمي
ب د ع: النعمان بن قيس الحضرمي لَهُ صحبة أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحدث عَنْهُ وعن أبي بكر الصديق قصة الغار، روى عَنْهُ إياد بن لقيط السكوني.
أخرجه الثلاثة مختصرا.

6262- أبو معبد الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6262- أبو معبد الخزاعي
ب د ع: أبو معبد الخزاعي زوج أم معبد مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حبيش، وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن أبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد.
قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يسكن قديدا.
3131 روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية.
وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقي، فسألوها لحما أو تمرا، فلم يصيبوا شيئا من ذلك، فنظر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شاة في كسر خيمتها فقال: " ما هذه الشاة؟ "، فقالت: خلفها الجهد عن الغنم، فقال: " هل لها من لبن؟ "، قالت: هي أجهد من ذلك.
قال: " أتأذنين أن أحلبها؟ "، قالت: نعم.
إن رأيت بها حلبا فأحلبها.
فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشاة، فسمح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: " اللهم بارك لها في شاتها ".
فتفاجت ودرت واجترت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيها ثجا، فسقاها حتى رويت، ثم حلب وسقى أصحابه، وشرب آخرهم.
الحديث.
وقد تقدم ذكره في حبيش، وغيره.
أخرجه الثلاثة.
7262- ليلى بنت حكيم
ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يذكرها غيره.
أخرجها أبو عمر، وأظنه تصحيفا، فإن ليلى بنت الخطيم التي يأتي ذكرها هي الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبي، ويشتبه الخطيم بالحكيم، والله أعلم.
ذكر الوقعة مع الزنج.
262 - 875 م
كانت وقعة للزنوج مع أحمد بن ليثويه، وكان سببها أن مسروراً البلخي وجه أحمد بن ليثويه إلى كور الأهواز، فنزل السوس، وكان يعقوب الصفار قد قلد محمد بن عبيد الله بن هزارمرد الكردي كور الأهواز، فكاتب محمد قائد الزنج يطمعه في الميل إليه، وأوهمه أنه يتولى له كور الأهواز. وكان محمد يكاتبه قديما وعزم على مداراة الصفار، وقائد الزنج، حتى يستقيم له الأمر فيها فكاتبه صاحب الزنج يجيبه إلى ما طلب على أن يكون علي بن أبان المتولي للبلاد، ومحمد بن عبيد الله يخلفه عليها فقبل محمد ذلك، فوجه إليه علي بن أبان جيشاً كثيرا وأمدهم محمد بن عبيد الله، فساروا نحو السوس، فمنعهم أحمد بن ليثويه ومن معه من جند الخليفة عنها وقاتلهم فقتل منهم خلقاً كثيرا وأسر جماعة. وسار أحمد حتى نزل جنديسابور، وسار علي بن أبان من الأهواز ممداً محمد بن عبيد الله على أحمد بن ليثويه، فلقيه محمد في جيش كثير من الأكراد والصعاليك، ودخل محمد تستر، فانتهى إلى أحمد بن ليثويه الخبر بتضافرهما على قتاله، فخرج عن جنديسابور إلى السوس. ودخل أحمد تستر، وأتت الأخبار علي بن أبان بأن أحمد على قصدك، فسار إلى لقائه ومحاربته، فالتقيا واقتتل العسكران، فاستأمن إلى أحمد جماعة من الأعراب الذين مع علي بن أبان، فانهزم باقي أصحاب علي، وثبت معه جماعة يسيرة، واشتد القتال، وترجل علي بن أبان وباشر القتال راجلا فعرفه بعض أصحاب أحمد فأنذر الناس به، فلما عرفوه انصرف هاربا وألقى نفسه في المسرقان، فأتاه بعض أصحابه بسميرية، فركب فيها ونجا مجروحا وقتل من أبطال أصحابه جماعة كثيرة.
الإنجليز يبيعون كشمير لأسرة الدوغرا الهندوسية لمدة مائة عام.
1262 - 1845 م
كانت كشمير تحت حكم المغول ثم سيطر الأفغان عليها بعد المغول ثم بعد التدخل الإنكليزي استطاع السيخ أن يتحكموا بالإقليم الكشميري وكانت أيامهم فيها من أسوأ ما يكون على المسلمين من إراقة الدماء وهدم المساجد ثم أخذها الإنكليز من السيخ عام 1262هـ / 1846م ثم قاموا ببيعها بموجب اتفاقية أمريتسار (وهي المدينة التي تعد قاعدة السيخ) بمبلغ سبعة ملايين ونصف مليون روبية إلى أسرة الدوغرا الشيخية لمدة مائة عام من 1846 إلى 1946م ولم ينس الإنكليز (لتمر هذه الصفقة على المسملين) أن يجعلوا أسرة الدوغرا تتعهد بأن تحكم رعيتها المسلمة بالعدل، وكان كما هو مشهور حبرا على ورق، وإلا فالواقع خير شاهد على ما قاموا به تجاه المسلمين الذين ظلوا طيلة قرن من الزمن مكبلين بأغلال العبودية والاضطهاد والتنكيل رغم أنهم الأكثرية فهم يشكلون ثمانين بالمائة من السكان.

262 - م د ن: أبو صالح الحنفي الكوفي، اسمه عبد الرحمن بن قيس على الصحيح. وقال إسحاق بن راهويه: اسمه ماهان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - م د ن: أبو صالح الحنفي الكوفي، اسمه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ عَلَى الصَّحِيحِ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: اسْمُهُ مَاهَانُ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبيد الله الثقفي، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

262 - الهيثم بن مالك الطائي الشامي الأعمى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - الْهَيْثَمُ بْنُ مَالِكٍ الطَّائِيُّ الشَّامِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَيْهَمَ، وَأَبُو بَكْرِ بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح الحمصيون.
له في الأدب للبخاري.

262 - المغيرة بن عبد الرحمن، بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ بْن المغيرة المخزوميُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابنه يحيى، وابن إسحاق، ومالك بْن أنس.
وكان سيدًا جوادًا سخيًا غازيًا مجاهدًا، ولا أعلم بِهِ بأسًا إن شاء اللَّه، وهو مقلّ، أرسل عَنِ النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -، وعَنْ خَالِد بْن الوليد.
قَالَ الواقدي: خرج المغيرة إلى الشّام غير مرة غازيًا وكان فِي جيش مَسْلَمةُ الذين احتبسوا بالروم، يعني بقسطنطينية، حتى أقفلهم عُمَر بن عبد العزيز، وذهبت عينه، وكان ثقة قليل الحديث.
وقَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث. -[320]-
قُلْتُ: الأخبار فِي جودة وبذله كثيرة.

262 - غيلان بن جرير، أبو يزيد المعولي الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ، أَبُو يَزِيدَ الْمَعْوَلِيُّ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزماني، وزياد بن رياح، وأبي بردة بن أَبِي مُوسَى.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ، وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَأَبُو هِلالٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ.
وَكَانَ ثِقَةٌ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وعشرين ومائة.

262 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو الأسود القرشي الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَبُو الأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
يَتِيمُ عُرْوَةَ، لِأَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى بِهِ إِلَيْهِ
وَكَانَ جَدُّهُ نَوْفَلٌ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، وَبِهَا تُوُفِّيَ.
نَزَلَ أَبُو الأَسْوَدِ مِصْرَ وَحَدَّثَ بِهَا بِكِتَابِ " الْمَغَازِي " لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
وَعَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَالنُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ، وَعِكْرِمَةَ الْهَاشِمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وآخرون. آخرهم وَفَاةً أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ.
وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمَشَاهِيرِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

262 - د ن: عبد الجليل بن عطية، أبو صالح القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - د ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، أَبُو صَالِحٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ. وَسَيَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.

262 - عمرو بن شمر الجعفي، أبو عبد الله الكوفي العابد، الرافضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عمرو بْن شَمِر الْجُعْفي، أَبُو عَبْد الله الكوفيُّ العابد، الرافضيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: جابر الجعفي، وعمرو بْن قيس، وليث بْن أَبِي سليم، والأعمش، وجعفر بْن محمد، وطائفة.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن أبان، وأحمد بْن يونس -[171]- اليربوعي، وغيرهما.
قَالَ خلاد بْن يزيد: قَالَ لِي سُفْيَان الثوري: عمرو بْن شمِر هَكَذَا مكثر عَن جَابِر، وما رَأَيْته قط عنده.
وقَالَ ابْن معين: لا يُكتب حديثه.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عَن الثقات، ثُمّ قَالَ: مات سنة سبع وخمسين ومائة.
وقال أسيد بْن زَيْدُ: سَمِعْت حسينًا الجعفي يَقُولُ: كَانَ عمرو بْن شمر يؤمّهم فمكثت ثلاثين سنة أجهد أن أسبقه إِلَى المسجد أو أخرج بعده فلم أقدر.
وقال الجوزجاني: عمرو بن شمر زائع كذاب.
وقال ابْن عديّ: عامّة مَا عنده غير محفوظ.
وقال النسائي، وغيره: متروك الحديث.

262 - م: عبيد الله بن الحسن بن الحصين، التميمي، العنبري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - م: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُصَيْنِ، التَّمِيمِيُّ، الْعَنْبَرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي الْبَصْرَةِ، وَخَطِيبُهَا.
وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَرَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ.
وَعَنْهُ: مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ ثِقَةً، كَبِيرَ الْقَدْرِ، مَحْمُودًا فِي الْقَضَاءِ، مِنْ عُقَلاءِ الرِّجَالِ. -[450]-
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: لَمَّا طُلِبَ لِلْقَضَاءِ هَرَبَ، فَقَالَ أَبُوهُ: يَا بُنَيَّ، إِنْ كُنْتَ هَرَبْتَ لِسَلامَةِ دِينِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وَإِنْ كُنْتَ هَرَبْتَ لِيَكُونَ أَحْرَصَ لَهُمْ عَلَيْكَ، فَقَدْ أَصَبْتَ أَيْضًا، قَالَ: ثُمَّ وَلِيَ الْقَضَاءَ.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي الصَّحِيحِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَلِيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ بَعْدَ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

262 - ق: محمد بن عبد الرحمن القشيري الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ بِنْتَ شُرَحْبِيلَ.
وَهُوَ كَمَجْهُولٌ، وَأَحَادِيثُهُ سَاقِطَةٌ.
وقال ابن الجوزي: كذاب.
قلت: وهو مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.

262 - ع: علي بن مسهر أبو الحسن القرشي مولاهم الكوفي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: عليّ بن مُسْهِر أبو الحَسَن القُرَشيُّ مولاهم الكوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي المَوْصل وهو أخو عبد الرحمن قاضي جبل.
رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هند، وعاصم الأحول، وزكريا بن أبي زائدة، وأبي مالك الأشجعيّ، وخلْق من هذه الطبقة،
وَعَنْهُ: بِشْر بن آدم، وسويد بن سعيد، وابنا أبي شَيْبَة، وعليّ بن حُجْر، وهناد بن السَّرِيّ، وآخرون.
قال أحمد: هو أثبت من أبي معاوية في الحديث.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: كَانَ ممّن جمع الفقه، والحديث، ثقة.
وروى عبّاس عن ابن مَعِين: كان ثبتًا. -[932]-
وولِي قضاء أرمينية، فلمّا قدِمَها اشتكى عينَه، فجعل يختلف إليه متطبّب، فقال قاضٍ كان بأرمينية للكحّال: أكحلْه بما يُذهب عينه حتّى أعطيك مالا ففعل، فذهبت عينُه، فرجع عليّ بن مُسْهِر إلى الكوفة أعمى.
وقال ابن نُمير: دفنَ عليّ بن مُسْهِر كُتُبَه.
قلت: تُوُفّي سنة تسعٍ وثمانين ومائة.

262 - ع: غندر، محمد بن جعفر أبو عبد الله البصري التاجر الكرابيسي الطيالسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: غُنْدَر، محمد بْن جعفر أبو عَبْد الله البصْريُّ التّاجر الكرابيسيُّ الطَّيالسيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
الحُجّة الثَّبْت، مولى هذيل، أحد الحُفّاظ الأعلام.
سَمِعَ: حُسَيْنًا المعلّم، وابن أَبِي عَرُوبة، وعبد الله بْن سَعِيد بْن أَبِي هند، وعوفًا الأعرابيّ، ومعمر بْن راشد، وابن جُرَيج، وشعبة، فأكثر عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وإسحاق، وابن مَعِين، وَأَبُو خَيْثَمَة، والفلاس، وابن أبي شَيبة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ، وخلْق سواهم.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ أصحّ الناس كتابًا.
وأراد بعض الناس أن يُخَطِّئَ غُنْدَرا فلم يقدر.
وقال أحمد بْن حنبل: قَالَ غُنْدَر: لزِمتُ شُعْبَة عشرين سنة.
قلت: وابن جُرَيج هُوَ الَّذِي سمّاه غُنْدَرًا لكونه شغب عَلَى ابن جُرَيج أهل الحجاز، وذلك لأن ابن جريج تعنته في الأخذ.
قَالَ ابن مَعِين: أخرج إلينا غندر ذات يوم جرابا فيه كتب، فقال: اجْهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا.
وكان يصوم يومًا، ويُفطر يومًا منذ خمسين سنة.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: كنّا نستفيد مِن كتب غُنْدَر في حياة شعبة. -[1189]-
قلت: وكان يتّجِر في الطَّيالسة والكرابيس، وكان مِن خيار المحدّثين عَلَى تغفُّلٍ فيه في غير العِلم.
قَالَ الحسين بْن منصور النَّيْسابوريّ: سمعت علي بن عثام يَقُولُ: أتيت غُنْدَرًا فذُكر من فضله وعِلمه بحديث شعبة، فقال لي: هاتِ كتابك، فأبيت إلا أن يُخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم النّاس أنّي اشتريت سمكًا فأكلوه، ولطّخوا بِهِ يدي وأنا نائم، فلمّا استيقظت طلبته، فقالوا: أكلت فشُمّ يدك، أفما كان يدلني بطني؟.
قَالَ ابن عَثّام: وكان مغفَّلا.
وقال ابن المَدِينيّ: هُوَ أحبّ إليّ في شُعْبَة مِن ابن مهديّ.
وقال ابن مهديّ: غُنْدَر في شُعْبَة أثبت منّي.
وروى سَلَمَةُ بْن سليمان، عَنِ ابن المبارك قَالَ: إذا اختلف الناس في حديث شُعْبَة فكتاب غُنْدَر حكم بينهم.
وقال أبو حاتم: كان غندر صدوقا مؤديا، وفي حديث شُعْبَة ثقة.
وقال: في غير حديث شُعْبَة، يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَجّ بِهِ.
وقال عَبَّاس، عَنِ ابن مَعِين: كَانَ غُنْدَر يجلس عَلَى رأس المنارة يفرّق زكاته فقيل لَهُ: لِمَ تفعل هذا؟ قَالَ: أُرَغّبّ الناسَ في إخراج الزّكاة.
واشترى سمكًا، وقال لأهله: أصْلِحُوه، ونام، فأكل عياله السّمك، ولطَّخوا يده. فلمّا انتبه قَالَ: هاتوا السّمّك. قَالُوا: قد أكلت! قَالَ: لا، قَالُوا: فشٌمّ يدك. ففعل ثمّ قَالَ: صدقتم، ولكنْ ما شبِعت.
وقال الدينوري في " المجالسة ": حدثنا جعفر بْن أَبِي عثمان، سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: دخلنا عَلَى غُنْدَر فقال: لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السّوق تمشون، فيراكم الناس فيُكرِموني.
قَالَ: فمشينا خلفه إلى -[1190]- السوق، فجعل الناس يقولون له: مِن هَؤلاءِ يا أبا عَبْد الله؟ فيقول: هَؤلاءِ أصحاب الحديث جاءوني مِن بغداد يكتبون عنّي.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: والتفت يومًا إليّ فقال: اعلم أنّي منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وتسعين ومائة في عَشْر الثمانين.

262 - ع: عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس العبدي البصري، يقال: أصله من بخارى، أبو محمد ويقال: أبو عدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: عثمان بْن عُمَر بْن فارس بْن لقيط بْن قيس العبْديّ الْبَصْرِيّ، يُقَالُ: أصله من بخارى، أبو محمد ويقال: أبو عدي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: هشام بْن حسان، ويونس بْن يزيد، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وعليّ بْن المبارك الهُنَائيّ، وابن أَبِي ذئب، وشعبة، ومالك، وخلق.
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأبو خَيْثَمَة، والفلّاس، وبُنْدار، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وخلْق.
قَالَ أحمد: رَجُل صالح ثقة.
وقال أحمد العِجْليّ: ثقة ثبت.
وقال يحيى بْن حكيم المقوم: مات ليلة الاحد لثمانٍ بقين من ربيع الأوَّل سنة تسع. وكذا ورّخه الفلّاس. وغلط أبو أمية فقال: مات سنة ثمانٍ.
وغلط آخر فقال: سنة سبْعٍ.

262 - عثمان بن سعيد بن مرة، أبو عبد الله القرشي المري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عثمان بن سعيد بن مُرَّة، أبو عبد الله القرشيُّ المُرِّيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
قَدِمَ الري،
وَحَدَّثَ عَنْ: علي بن صالح، ومنهال بن خليفة، وشريك، وبدر بن عثمان.
وَعَنْهُ: محمد بن عمَّار، وإسماعيل بن يزيد، وابن أخته أبو حاتم؛ الرازيون، وأبو كريب، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ وغيرهم.

262 - خ د ن ق: عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد، أبو صالح البكري الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - خ د ن ق: عبد الغفار بن داود بن مِهْران بن زياد، أبو صالح البكري الحراني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل مصر.
عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وزُهَير بن معاوية، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، وعبد الله بن عيّاش القِتْبانيّ، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري، وإسماعيل بن عيّاش، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأبو بكر الأثرم، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الله بْن حمّاد الآمُليّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن عمرو بن نافع الطّحّان، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنيّ، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصيّ، ويحيى بن أيّوب العلّاف، ويحيى بن -[623]- عثمان السَّهْميّ، وأحمد بن حمّاد زُغْبَة، وخلْق.
وكان أحد العلماء والرؤساء.
قال ابن يونس: كانت أمّه من أهل البصرة بنت سعيد بن يزيد الأزدي، فخرج به أبوه من إفريقية سنة إحدى وأربعين وهو طفل، فنشأ بالبصرة، وكتب بها الفقه والحديث، إلى أن رجع إلى مصر مع أبيه سنة إحدى وستين ومائة، وخرج إلى المغرب. وكان ثقة ثَبْتًا فَقيهًا على مذهب أبي حنيفة، وكان أحد وجوه أهل مصر. قدم المأمون مصر، فكان يُجَالسه وله معه أخبار.
قَالَ أبو حاتم: لا بأس بِهِ.
وقال أبو بكر الخطيب: ولد بإفريقية سنة أربعين ومائة، وخرج به أبوه وهو طفل إلى البصرة، فنشأ بها، وتفقَّه وسمع، ثمّ رجع إلى مصر مع أبيه، فسمع من الَّليْث بن سَعْد، وغيره.
وقال: دخلْتُ الإسكندريّة، فسلّمتُ على موسى بن عليّ بن رباح، وأعجلني السَّفَرُ، فلم أسمع منه، وفاتني، وسمع بالشام والجزيرة، واستوطن مصر، وكان يكره أن يقال له: الحَرّانيّ، وإنما سُمّي بذلك لأنّ أخويه عبد الله وعبد العزيز وُلِدَا بها، ولم يزالا بها، ولهما ثروة ونعمة، وأما أخَوَاه: عبد الخالق، وعبد الصمد، وهو فولدوا بإفريقية ثمّ تحوّلوا منها.
مات أبو صالح بمصر سنة أربعٍ وعشرين في شعبان، وغلط من قال: سنة ثمانٍ وعشرين.

262 - عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي. الفقيه، أبو مروان العباسي الأندلسي القرطبي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عَبْد الملك بْن حبيب بْن سُلَيْمَان بْن هارون بْن جاهمة بْن العبّاس بْن مرداس السُّلَميّ. الفقيه، أَبُو مروان العباسيّ الأندلسيّ القُرطبيّ المالكيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام.
وُلِدَ سنة نَيِّفٍ وسبعين ومائة فِي حياة مالك.
وروى قليلًا عَنْ: صعصعة بن سلام، والغاز بن قيس، وزياد شبطون. ورحل فحج في حدود العشر ومائتين،
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْد الملك بْن الماجِشُون، ومُطَرِّف بْن عبد الله، وأسد بن موسى السنة، وأصبغ بْن الْفَرَج، وإبراهيم بْن الْمُنْذر الحزاميّ، وخلق سواهم. فرجع إلى الأندلس بعلم جَمّ وفِقْهٍ كثير.
وكان موصوفا بالحذق في مذهب مالك. -[875]-
له مصنَّفَات كثيرة منها: كتاب الواضحة، وكتاب الجامع، وكتاب فضائل الصحابة، وكتاب غريب الحديث، وكتاب تفسير الموطأ، وكتاب حروب الْإسْلَام، وكتاب سيرة الْإِمَام فِي الملحدين، وكتاب طبقات الفقهاء، وكتاب مصابيح الهُدى.
قَالَ ابن بَشْكَوال: قِيلَ لِسَحنون: مات ابن حبيب. فقال: مات علم الأندلس، بل والله علم الدُّنْيَا.
وقال بعضهم: هاجت رياح وأنا فِي البحر، فرأيتُ عَبْد الملك بْن حبيب رافعًا يديه متعلقًا بِحبال السّفينة يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنْ كنت تعلم أنِّي إنّما أردتُ ابتغاء وجهك وما عندك فخلصنا. قال: فسلم الله.
وقد ضعف ابن حزم عبد الملك بن حبيب، ولا ريب أن ابن حبيب كان صحفيا.
قَالَ أَبُو عُمَر أَحْمَد بْن سَعِيد الصَّدفيّ: قلتُ لأحمد بْن خَالِد: إنّ الواضحة عجيبة جدا، وإن فيها علما عظيما، فما يدخلها؟ قَالَ: أول شيء: إنّه حكى فيها مذاهب لَم نجدها لأحدٍ من أصحابه، ولا نُقِلَت عنهم، ولا هِيَ فِي كتبهم.
ثُمَّ قَالَ أبو عمر الصَّدفيّ فِي تاريخه: كَانَ كثير الرواية، كثير الجمع، يعتمدُ عَلَى الأخذ بالحديث. ولَم يكن يميّزه، ولا يعرف الرجال، وكان فقيهًا فِي المسائل، وكان يُطْعَنُ عَلَيْهِ بكثرة الكُتُب، وذُكِرَ أنّه كَانَ يستجيزُ الأخذ بلا رواية ولا مقابلة، وذكر أنه أخذ إجازة كبيرة، وأُشير إِلَيْهِ بالكذب. سمعتُ أَحْمَد بْن خَالِد يطعن عَلَيْهِ بذلك ويتنقّصه غير مرّة. وقال: قد ظهر لنا كذبه في الواضحة في غير شيء. وقال أحمد بن خالد: سمعت ابن وضاح يقول: أخبرني ابن أبي مريم قال: كَانَ ابن حبيب بِمصر، فكان يضعُ الطّويلة، وينسخُ طول نَهاره. فقلتُ: إلى كم ذا النَّسْخ؟ مَتَى تقرأه عَلَى الشيخ؟ فقال: قد أجازَ لي كُتُبه، يعني أسد بْن مُوسَى، فخرجتُ من عنده فأتيتُ أسدًا فقلتُ: تمنعنا أن نقرأ عليك وتجيز لغيرنا؟ فقال: أَنَا لا أرى القراءة فكيف أُجيز؟ فأخبرته فقال: إنما أخذ مني كتبي فيكتب منها، لَيْسَ ذا عليّ. -[876]-
وقال أحمد بن محمد بن عبد البر التاريخي: هُوَ أولُ من أظهر الحديث بالأندلس، وكان لا يميز صحيحه من سقيمه، ولا يفهم طُرُقه، ويُصَحِّف أسماء الرجال، ويحتجّ بالمناكير. فكان أهلُ زمانه لا يرضون عَنْهُ، وينسبونه إلى الكذب. قال أحمد بن محمد بن عبد البر: وكان الذي بين عبد الملك بن حبيب وبين يحيى بن يحيى سيئا، وذلك أنه كان كثير المخالفة ليحيى. وكان قد لقي أصبغ بِمصر، فأكثر عَنْهُ فكان إذا اجتمعَ مَعَ يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، ونظرائهما عند الأمير عبد الرحمن وقضاته فسئلوا، قال يحيى بن يحيى بِما عنده، وكان أسنّ القوم وأَوْلاهُم بالتقدم - فيدفع عليه عبد الملك بن حبيب بأنه سمعَ أصبغ بْن الفَرَج يَقُولُ كذا. فكان يحيى يغمه بمخالفته لَهُ. فلمّا كَانَ فِي بعض الأيام جمعهم القاضي في الجامع، فسألهم عَنْ مسألة، فأفتى فيها يحيى بْن يحيى، وسعيد بْن حسان بالرواية، فخالفهما عَبْد الملك، وذكر خلافهما روايةً عَنْ أصبغ. وكان عَبْد الأعلى بْن وهب من أحداث أهل زمانه، وكان قد حجّ وأدركَ أصبغ بْن الفَرَج بِمصر، وروى عَنْهُ. فدخل يومًا بأثر شورى القاضي فحدثنا أحمد بن خالد عن ابن وضاح عن عبد الأعلى، قال: دخلت يوما على سعيد بن حسان، فقال لي: أَبَا وهْب، ما تقولُ فِي مسألة كذا؟ - للمسألة التي سألَهم فيها القاضي - هَلْ تذكر لأصبغ بن الفرج فيها شيئا؟ فقلت: نعم، أصبغ يقول فيها كذا، وكذا فأفتى بموافقة يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان. فقال لي سَعِيد: أنظر ما تَقُولُ، أنت عَلَى يقين من هذا؟ قلت: نعم. قال: فأتني بكتابك، فخرجتُ مسرعًا، ثُمَّ ندمتُ ودخل عليّ الشك. ثُمَّ أتيتُ داري، فأخرجتُ الكتاب من قرطاس كما رويته عَنْ أصبغ، فسُررتُ، ومضيتُ إلى سَعِيد بالكتاب. فقال: تمضي بِهِ إلى أَبِي محمد. فمضيتُ بِهِ إلى يحيى بْن يحيى، فأعلمته ولم أدر ما القصة. فاجتمعا بالقاضي وقالا: إن عَبْد الملك يُخالفنا بالكذب. والمسألة التي خالفنا فيها عندك. هنا رجلٌ قد حجّ وأدرك أصبغ، وروى عَنْهُ هذه المسألة، كقولنا عَلَى خلاف ما ادّعاهُ عَبْد الملك، فارْدَعْه وكُفَّهُ. فجمَعهم القاضي ثانيًا، وتكلّموا، فقال عَبْد الملك: قد أعلمتُك ما يقولُ فيها أَصْبَغ. فبَدرَ عَبْد الأعلى بْن وَهْب فقال: يكذب عَلَى أصبغ. أَنَا رويت هذه المسألة عَنْهُ عَلَى ما قَالَ هذان، وهذا كتابي. -[877]-
وأخرج المسألة، فأخذ القاضي الكتاب وقرأ المسألة، فقال لعبد الملك ما ساءه من القول، وحرج عليه، وقال: تُفْتينا بالكذِب والخطأ، وتُخالفُ أصحابَك بالهوى؟ لولا البُقْيَا عليك لعاقبتك. ثُمَّ قاموا. قَالَ عبد الأعلى: فلما خرجت خطرت عَلَى دار ابن رستم الحاجب، فرأيتُ عَبْد الملك خارجا من عنده وفي وجهه البشر. فقلت: ما لي لا أدخلُ عَلَى ابن رستم؟ فدخلت، فلم ينتظر جلوسي وقال: يا مسكين من غرّك، أو من أدخلك في مثل هذا تعارض مثل عَبْد الملك بْن حبيب وتكذّبه؟ فقلتُ: أصلحكَ اللَّه، إنّما سألني القاضي عَنْ شيء، فأجبته بِما عندي. ثُمَّ خرجتُ من عنده. فإذا بعبد الملك قد شكا إليه الخبر وقال له: إنه عمل على صنيعته وأتى برجل لَيْسَ من أهل العلم والرواية، فأجلس معي وكذبني، وأوقفني موقفًا عجيبًا. فقال لَهُ ابن رستم: اكتب بطاقة تجلي الأمر وارفعها إلى الأمير. فكتبَ يصف القصة، ويَشنّع. فأمر الأمير أن يبعث في القاضي. فبعث فيه، فخرجت إليه وصية الأمير يقول له: من أمرك أن تشاور عَبْد الأعلى. وكان عَبْد الملك قد بنى بطاقته عَلَى أن يحيى بْن يحيى أمره بذلك. فقال القاضي: ما أمرني أحد بمشاورته، ولكنه كَانَ يختلفُ إليّ، وكنت أعرفه من أهل العلم والخير، مَعَ الحركة والفَهْم والحج والرحلة، فلمْ أرَ نفسي فِي سَعَة من تَرْك مشاورة مثله. وسأل الأمير وزراءه عَنْ عَبْد الأعلى، فأثنوا عَلَيْهِ ووصفوا عِلْمَه وولاءه. وكان لَهُ ولاء. قال عبد الأعلى: فصحبت يوما عيسى ابن الشهيد، فقال لي: قد رفعت عليك رقعة رديئة لكن الله دفع شرها.
قال ابن الفرضي: كان فقيها، نحويا، شاعرا، عروضيًا، أخباريا نسَّابة، طويل اللسان متصرفا في فُنُون العلم، رَوَى عَنْهُ: بقيُّ بن مخلد، ومحمد بن وضاح، ويوسف بن يحيى المغامي، ومطرِّف بن قيس، وخلق، وآخر من مات من أصحابه يوسف المغامي. وقد سكن بلد البيرة من الأندلس مدَّة، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم، فرتبه في الفتوى بقرطبة، وقُرِّرَ مع يحيى بن يحيى في المشاورة والنظر، فلما تُوفِّي يحيى، تفرد عبد الملك برئاسة العلم بالأندلس. -[878]-
قال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه، إلا أنه لم يكن له علم بالحديث، ولا يعرف صحيحه من سقيمه. ذكر عنه أنه كان يتسهل في سماعه ويحمل على سبيل الإجازة أكثر روايته. وعن محمد بْن وضّاح قَالَ: قَالَ لي إِبْرَاهِيم بْن المنذر: أتاني صاحبكم عَبْد الملك بْن حبيب بغرارة مملوءة كتبًا، فقال لي: هذا علمك تجيزه لي؟ قلت له: نعم. ما قرأ عليّ منه حرفًا ولا قرأته عَلَيْهِ.
وكان محمد بن عمر بن لبابة يَقُولُ: عَبْد الملك بْن حبيب عالِم الأندلس، ويحيى بْن يحيى عاقلها، وعيسى بْن دينار فقيهها.
وقال سعيد بن فحلون: مات عبد الملك بن حبيب يوم السبت لأربع مضين من رمضان سنة ثمان وثلاثين بعلة الحصى، وقيل: مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين.

262 - م ت ن: عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، أبو بكر البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - م ت ن: عبد الجبّار بن العلاء بن عبد الجبّار، أبو بكر الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
المجاور بمكّة. مولى الأنصار.
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويوسف بن عطية، وغندرا، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإسحاق بن أحمد الخُزَاعيّ، وعمر البجيري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وابن صاعد، وابن خزيمة، وأبو عروبة.
وروى النسائي أيضا عن زكريّا خيّاط السنة عنه، وقال: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال ابن خُزَيْمَة: ما رأيت أسرع قراءةً منه ومن بُنْدار.
قال السّرّاج: مات بمكّة في أول جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين.

262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطي، أبو شعيب الصيرفي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطيُّ، أبو شُعَيْب الصيرفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: فضيل بن عياض إن صح، وعَبْد القُدُّوس بْن بَكْر بْن خُنَيْس، وشاذّ بْن فَيّاض، وإِبْرَاهِيم بْن رُسْتُم المَرْوزِيّ.
وَعَنْهُ: ابن ماجه حديثًا، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وقال: صدوق؛ ومحمد بْن حمزة بْن عُمارة الأصبهاني، وعبد الله بن أحمد شوذب.

262 - طيفور بن عيسى، أبو يزيد البسطامي الأصغر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - طَيْفُور بْن عِيسَى، أبو يزيد البَسْطاميّ الأصغر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كذا فرق بينه وبين الذي قبله السهلكي، فيما أورده ابن ماكولا.
وقال: رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وصالح بْن يُونُس، وشُرَيْح بن عقيل.
وَرَوَى عَنْهُ: يوسف بن بندار، وجماعة من أهل بسطام.
وقد قيل: إنّ اسم جدّ الكبير شروسان، واسم جدّ هذا آدم. فالله أعلم.

262 - سعيد بن الأشعث السجستاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - سَعِيد بن الأشعث السِّجِسْتَاني، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو الإمام أبي داود السِّجِسْتَاني.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.

262 - عبد الله بن محمد بن صالح. أبو محمد البكري السمرقندي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن صالح. أبو محمد البكريّ السَّمَرْقَنْديّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدّث ببغداد عَنْ: أبي محمد الدّارِميّ، ورجاء بن مرجى.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ، وغيرهما.
تُوُفّيّ سنة ثمانٍ وتسعين، وكان أحد من عُنِيَ بهذا الشّأن.

262 - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار بن راشد، أبو عبد الله الصُّوفيّ. [المتوفى: 306 هـ]
بغداديّ مشهور.
وثّقه الخطيب، وغيره.
سَمِعَ: عليّ بن الجعد، ويحيى بن معين، وأبا نصر التّمّار، وسُوَيْد بن سعيد، وأحمد بن جناب، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو بكر الإسماعيليّ، ومحمد بن المظفّر، وعليّ بن عُمَر الحربيّ.
تُوُفّي في رجب.
وقع لي حديثه بعُلُوّ. ومات في عشر المائة.

262 - علي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر، أبو الحسن النيسابوري المعدل الإمام. واسم حمشاذ محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عليّ بن حَمشاذ بن سَخْتَوَيْه بن نصر، أبو الحسن النَّيسابوريُّ المُعدَّل الإمام. واسم حَمشاذ محمد. [المتوفى: 338 هـ]
قال الحاكم: كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفًا.
سَمِعَ: الحسين بن -[720]- الفضل، والفضل بن محمد الشعراني. وحج سنة سبع وسبعين، فسمع: محمد بن منده بالري، وإبراهيم بن ديزل بهمذان، والحارث التميمي ببغداد، وعلي بن عبد العزيز بمكة، وطائفة كبيرة. وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا. ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة. ولما صلينا عليه، قال أبو العبّاس الأصمّ: كنتُ أقول: إذا متُّ إنّما يكون السُّوق في التّحديث لعليّ بن حَمْشاذ. وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول: صِحّبتُ عليَّ بن حَمْشاذ في الحَضَر والسَّفَر، فما أعلم أنّ الملائكة كتبت عليه خطيئة. وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرّواية والتّصنيف من عليّ بن حَمْشاذ.
قال: ووُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين،
وَتُوفِّي في شوال.
قلتُ: روى عنه: ابن مَنْدَه، وأبو الحسن بن محمد بن الحُسَيْن العلويّ، وطائفة كبيرة.

262 - عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري الحافظ أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن يونُس بْن عَبْد الأعلى الصَّدَفيّ الْمَصْريّ الحافظ أبو سعَيِد. [المتوفى: 347 هـ]
مؤرّخ ديار مصر.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة، وله ستٌ وستّون سنة، لأنّه وُلِد سنة إحدى وثمانين ومائتين.
وَسَمِعَ: أَبَاهُ، وأحمد بْن حمّاد زُغْبة، وعليّ بْن سعَيِد الرّازيّ، وعبد الملك بْن يحيى بْن بُكَيْر، وأحمد بْن شُعيب النَّسائيّ، وعبد السّلام بْن سهل البغداديّ، وخلقًا سواهم. ولم يرحل، لكن كَانَ إمامًا -[854]- فِي هذا الشّأن.
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن منده، وأبو محمد ابن النّحّاس، وعبد الواحد بْن محمد البلْخيّ، وجماعة من الرّحّالة والمغاربة. وله كلام فِي الجرح والتّعديل يدلّ عَلَى بصره بالّرجال ومعرفته بالعِلَل.

262 - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبو بكر القطيعي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبو بكر القطِيعي البغدادي، [المتوفى: 367 هـ]
كان يسكن قطيعة الرَّقيق.
سَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وإبراهيم الحربي، وبِشْر بن موسى، وأحمد بن علي الأبّار، وعبد الله بن أحمد، سَمِعَ مِنْهُ " المُسْنَد "، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبا شعيب الحراني، وطائفة كبيرة.
وكان مسند العراق في زمانه،
رَوَى عَنْ عبد الله: " المسند "، و" التاريخ "، و" الزهد "، و" المسائل ".
قال الخطيب: وكان قد غرق بعض كُتُبِه، فاستحدث نُسَخًا من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدًا ترك الاحتجاج به.
رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وابن شاهين، والحاكم، وأبو الحسن بن رزقويه، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو بَكْر البَرْقَاني، وأبو نُعَيم، ومحمد بن الحسين بن بكير، والحسن بن علي بن المذهّب، وآخر من روى عنه في الدّنيا أبو محمد الجوهري.
ولد في أوّل سنة أربعٍ وسبعين ومائتين.
قال محمد بن الحسين بن بكير: سمعته يقول: كان عبد الله بن أحمد يجيئنا، فيقرأ عليه أبو عبد الله ابن الجصّاص عمّ والدتي ما يريد، ويُقعدني في حِجْره حتى يقال له: يؤلمك، فيقول: إنّي أحبه.
وقال أبو الحسن محمد بن العبّاس بن الفرات: كان القَطِيعي كثير السّماع من عبد الله بن أحمد، إلّا أنّه خَلَطَ في آخر عمره، وكُفَّ بَصَرُهُ، وخَرَّف، حتّى كان لا يعرف شيئًا مما يُقْرَأ عليه.
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض " المُسْنَد " أصُولُ فيها نَظَر، ذكر أنّه كتبها بعد الغَرَق، نسأل الله سَتْرًا جميلًا، وكان مستورًا صاحب سنة. -[283]-
قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن أبي بكر القطيعي، فقال: ثقة زاهد قديمٌ، سمعتُ أنه مجاب الدعوة.
وقال البَرْقاني: كان شيخًا صالحًا، وكان لأبيه اتّصال ببعض السّلاطين، فقرئ لابن ذلك السّلطان على عبد الله بن أحمد " المُسْند "، وحضر ابن مالك القَطِيعي سماعه، ثم غرقت قطعة من كُتُبه فنسخها من كتاب، ذكروا أنّه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وثَبُتَ عندي أنّه صَدُوق، وإنّما كان فيه بَلَهٍ، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله لَيَّنْتُ ابنَ مالك، فأنكر عليّ وقال: كان شيخي، وحسَّن حاله.
قلت: كان الحاكم قد رحل سنة سبْعٍ وستّين ثاني مرّة، وسمع " المُسْنَد " من ابن مالك القطِيعي، واحتجّ به في " الصحيح ".
وقال أبو القاسم الأزهري: تُوُفّي أبو بكر بن مالك ودُفن يوم الإثنين لسبعٍ بقين من ذي الحجّة.
قلت: ومن طبقته:

262 - محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان، أبو عمرو ابن الزاهد أبي جعفر الحيري النيسابوري الزاهد المقرئ المحدث النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سِنَان، أبو عمرو ابن الزّاهد أبي جعفر الحيري النَّيْسَابُوري الزّاهد المقرئ المحدّث النّحوي. [المتوفى: 376 هـ]
كان المسجد فِراشَه نيّفًا وثلاثين سنة، ثم لما عُميَ وضَعُف نقلوه إلى بعض أقاربه بالحِيرة من نَيْسَابُور. رحل به أبوه.
قال الحاكم: سماعاته صحيحة، وصحِب الزُّهّاد، وأدرك أبا عثمان الحِيري الزّاهد، وسمع سنة خمسٍ وتسعين ومائتين؛
سَمِعَ: أبا بكر محمد بن زنْجَوَيْه بن الهَيْثَم، وأبا عمرو أحمد بن نصر، وجعفر بن أحمد الحافظ. ورحل فسمع من الحسن بن سفيان سنة تسعٍ وتسعين مُسْنَدَه، ومُسْنَدَ شيخه أبي بكر بن أبي شيبة، ومن أبي يعْلى المَوْصِلي مُسْنَده، ومن عَبدان الأهوازي، -[432]- وعمران بن موسى بن مُجاشع، وزكريّا بن يحيى الساجي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، والهَيْثَم بن خلف الدُّوري، وحامد بن شُعَيْب، ومحمد بن جرير الطّبري، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وأبي العبّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله، وأبو نُعَيم الحافظ، وأبو سعيد محمد بن علي النّقّاش، وأبو العلاء صاعد بن محمد الهَرَوِي، وأبو حفص بْن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وَأَبُو سعد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكَنْجَرُوذِي، ومحمد بن محمد بن حمدون السلمي، وأبو عثمان سعيد بن محمد البَحِيري، وآخرون.
وهو أخو أبي العبّاس محمد نزيل خَوَارِزْم شيخ البَرْقَانِيّ.
قال الحاكم: وُلد له بنت وهو ابن تسعين سنة، وتُوُفّي وزوجته حبْلَى، فبلغني أنّها قالت له عند وفاته: قد قرُبَت ولادتي. فقال: سلمته إلى الله، فقد جاؤوا ببراءتي من السماء، وتشهد ومات في الوقت، رحمه الله.
قال: وتوفي في ذي القعدة في الثامن والعشرين منه، وهو ابن ثلاثٍ أو أربعٍ وتسعين سنة. وصلّى عليه أبو أحمد الحاكم الحافظ.
قلت: قد وقع لنا بالإجازة جُملةٌ من عَوَاليه، وله جُزْءُ سؤالات كان يحفظه، وقع لي أيضاً بعلو؛ قرأته على ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، عنه.
وقال ابن طاهر: كان يتشيّع.

262 - عبيد الله بن محمد بن خلف بن سهل بن أبي غالب، أبو القاسم المصري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خلف بْن سهل بْن أَبِي غالب، أَبُو القاسم الْمَصْرِيّ البزّاز. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباهلي، وسعيد بْن هاشم الطبراني، وعَلِيّ بْن أحْمَد علان، وأَبَا عُبَيْد بْن حَرْبُوَيْه القاضي، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر القِزْوِيني، وأَحْمَد بْن مروان الدِّينَوَرِي.
رَوَى عَنْهُ: ابن أَبِي الفتح الْمَصْرِيّ، وَأَبُو عُمَر أحْمَد بْن مُحَمَّد الطَّلَمَنْكِيّ، وعَبْد الملك بْن مسكين الزَّجَّاج، وآخرون.
قَالَ الطَّلَمَنْكِيّ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أقمت عَلَى هذه الدّار أبني فيها عشر سنين، وفيها ثمانية وأربعون ألف قطعة رُخَام، وأنفقت عليها نحو عشرة آلاف دينار، وأخذ مني كافور الإخشيذي سبعة وثمانين ألف دينار، ولم يخلّف لي أَبِي إلا اثني عشر ألف دينار، ولكن رُزِقت من التجارة؛ ربحت فِي أربعة أيّام في عسل أربعة آلاف دينار.
قال الحبال: توفي لأربع عشرة، خَلَت من جمادى الْأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت