نتائج البحث عن (263) 50 نتيجة

263- أنس بن النضر
ب د ع: أنس بْن النضر بْن ضمضم وقد تقدم نسبه في أنس بْن مالك، وهذا أنس هو عم أنس بْن مالك، خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قتل يَوْم أحد شهيدًا.
(99) أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْبَلَدِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أخبرنا زِيَادٌ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عن عَمِّهِ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ، وَبِهِ سُمِّيَ أَنَسٌ: غَابَ عَمِّي عن قِتَالِ بَدْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، غِبْتُ عن أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ فِيهِ الْمُشْرِكِينَ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمُّ إِنِّي أعَتْذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ، يَعْنِي: الْمُسْلِمِينَ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ، يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَيْ سَعْدٌ، هَذِهِ الْجَنَّةُ، وَرَبِّ أَنَسٍ أَجِدُ رِيحَهَا دُونَ أُحُدٍ، قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ: فَمَا اسْتَطَعْتُ مَا صَنَعَ، فَقَاتَلَ، قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسِيْفٍ، أَوْ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، أَوْ رَمْيَةٍ بِسَهْمٍ، وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ، وَمَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ، فَمَا عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ إِلا بِبُنَانِهِ.
قَالَ أَنَسٌ: وَكُنَّا نَرَى أَوْ نَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ، وَفِي أَشْبَاهِهِ: {{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ}} الآية
(100) قَالَ: وَأخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، أخبرنا الْفَزَارِيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، قَالَ: كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ، وَهِيَ عَمَّةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَطَلَبَ الْقَوْمُ الْقِصَاصَ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: لا وَاللَّهِ لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ، وَقَبَّلُوا الأَرْضَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ قَسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
سلام: بالتخفيف، والربيع: بضم الراء، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
1263- حميد الأنصاري
س: حميد الأنصاري
(354) أخبرنا أَبُو موسى بْن أَبِي بكر الأصبهاني، كتابة، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن الفضل بْن أحمد، أخبرنا أَبُو طاهر بْن عبد الرحيم، أخبرنا أَبُو بكر بْن المقرى، أخبرنا ابن قتيبة، أخبرنا يزيد بْن خَالِد الرملي، أخبرنا اللَّيْث، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة بْن الزبير: أن حميدًا، رجلًا من الأنصار، خاصم الزبير في شراج الحرة.
الحديث، قال أَبُو موسى: هذا حديث صحيح له طرق لا أعلم في شيء منها ذكر حميد إلا في هذا الطريق.
حميد: بضم الحاء وآخره دال.
أخرجه أَبُو موسى.
2263- سنان بن سنة
ب د ع: سنان بْن سنة الأسلمي حجازي، روى عنه: حرملة بْن عمرو، وحكيم بْن أَبِي حرة، ويحيى بْن هند، ومعاذ بْن سعوة، يقال: إنه عم حرملة بْن عمرو الأسلمي، والد عبد الرحمن بْن حرملة.
(586) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عن عَمِّهِ حكيم بْن أَبِي حرة، عن سِنَانِ بْنِ سَنَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الطَّاعِمَ الشَّاكِرَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ سنة: بالسين المهملة والنون.
2630- طلحة أبو عقيل
ب د ع: طلحة أَبُو عقيل السلمي.
قيل: إن له صحبة.
روى ابن شوذب عن عقيل بْن طلحة، قال: وكان لطلحة صحبة، وروى أَبُو الْوَلِيد الطيالسي، عن سلام بْن مسكين، عن عقيل بْن طلحة، وكان لأبيه صحبة.
أخرجه الثلاثة.
2631- طلحة بن عمرو
ب د ع: طلحة بْن عمرو النصري.
وقال أَبُو أحمد العسكري: طلحة بْن مالك الليثي، ويقال: طلحة بْن عَبْد اللَّهِ، ويقال: طلحة بْن عمرو النصري، أحد بني ليث، وكان من أصحاب الصفة.
(664) أخبرنا أَبُو ياسر بْن هبة اللَّه الدقاق بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا عبد الصمد بْن عبد الوارث، حدثنا أَبِي، عن داود بْن أَبِي هند، عن أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود، أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أتيت المدينة، وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل، وكان بيني وبينه كل يَوْم مد من تمر، فصلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رَسُول اللَّهِ، أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف، فصعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنبر، فخطب، ثم قال: " لو وجدت خبزًا أو لحمًا لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون "، تدركون أو من أدرك ذلك منكم، " أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة، وقال: لقد مكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يومًا وليلة، ومالنا طعام إلا البرير، حتى جئنا إِلَى إخواننا من الأنصار فواسونا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر " وكانت الكعبة تستر بثياب بيض، تحمل من اليمن.
رواه ابن فضيل، وزكريا بْن أَبِي زائدة، ومسلمة بْن علقمة، عن داود.
أخرجه الثلاثة.
النصري: بالنون.
2632- طلحة بن مالك
ب د ع: طلحة بْن مالك الخزاعي، مولى أم الحرير، نزل البصرة.
(665) أخبرنا يحيى بْن محمود، إذنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابن أَبِي عاصم، قال: حدثنا أَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، حدثنا سليمان بْن حرب، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رزين، قال: حدثتني أمي، قالت: كانت أم الحرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها ذلك، فقيل لها: يا أم الحرير، إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك ذلك، قالت: سمعت مولاي، هو طلحة بْن مالك، يقول: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من اقتراب الساعة هلاك العرب ".
أخرجه الثلاثة
2633- طلحة بن معاوية
ب د ع: طلحة بْن معاوية بْن جاهمة السلمي.
روى عنه ابنه مُحَمَّد، أَنَّهُ قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد الجهاد معك في سبيل اللَّه، أبتغي بذلك وجه اللَّه والدار الآخرة، قال: " أحية أمك؟ "، قال: نعم، قال: " الزمها، فثم الجنة ".
أخرجه الثلاثة.
2634- طلحة بن نضيلة
ب س: طلحة بْن نضيلة.
أورده أَبُو بكر بْن عَلِيٍّ، وروى بِإِسْنَادِهِ عن الأوزاعي، عن أَبِي عبيد حاجب سليمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، عن الْقَاسِم بْن مخيمرة، عن طلحة بْن نضيلة، قال: قيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سعر لنا يا رَسُول اللَّهِ، قال: " لا يسألني اللَّه عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه تعالى من فضله ".
وقد رواه أَبُو المغيرة، ومحمد بْن كثير، عن الأوزاعي، وقالا: عن ابن نضيلة، ولم يسمياه.
وأورده ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2635- طلحة
طلحة.
غير منسوب، ذكره ابن إِسْحَاق فيمن قتل يَوْم خيبر شهيدًا، هو وأوس بْن الفائد، وأنيف بْن حبيب، وثابت بْن وائلة، وطلحة.
2636- طلق بن علي
ب د ع: طلق بْن عَلِيِّ بْنِ طلق بْن عمرو.
وقيل: طلق بْن قيس بْن عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العزى بْن سحيم بْن مرة بْن الدؤل بْن حنيفة الربعي الحنفي السحيمي وهو والد قيس بْن طلق كنيته أَبُو علي، وكان من الوفد الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمامة فأسلموا، مخرج حديثه عن أهل اليمامة.
(666) أخبرنا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة الفقيه الشافعي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن شعيب، قال: حدثنا هناد، عن ملازم، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن قيس بْن طلق، عن أبيه، قال: خرجنا وفدًا إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة، واستوهبنا من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا فقال: " إذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوها بهذا الماء، واتخذوها مسجدًا "، فقدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، فاتخذناها مسجدًا، ونادينا بالأذان، وراهبنا رجل من طيئ، فلما سمع الأذان قال: دعوة حق، ثم استقبل تلعة من تلاعنا، فلم نره بعد
(667) وأخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغيره بإسنادهم، إِلَى مُحَمَّد بْن عِيسَى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا ملازم بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن قيس بْن طلق بْن علي الحنفي، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " وهل هو إلا مضغة منه، أو بضعة منه "، يعني الذكر.
وقد روى هذا الحديث أيوب بْن عتبة، ومحمد بْن جابر، عن قيس بْن طلق، عن أبيه، وحديث ملازم عن عَبْد اللَّهِ أصح وأحسن، وله عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث غير هذا، أخرجه الثلاثة
2637- طلق بن يزيد
س: طلق بْن يَزِيدَ، وقيل: يزيد بْن طلق وقيل غير ذلك، أورده سَعِيد القرشي، وابن شاهين في هذه الترجمة.
(668) أخبرنا أَبُو موسى بْن أَبِي بكر بْن أَبِي عِيسَى المديني، كتابة، أخبرنا أَبُو علي الحداد، أخبرنا أَبُو عمر عبد الوهاب بْن مُحَمَّدِ بْنِ مهرة المعلم، حدثنا سليمان بْن أحمد بْن أيوب، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، حدثني أَبِي، حدثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن عِيسَى بْن حطان، عن مسلم بْن سلام، عن طلق بْن يَزِيدَ، أو يزيد بْن طلق، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن اللَّه تبارك وتعالى لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في استاههن "، ورواه إِبْرَاهِيم، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن مسلم، عن عِيسَى بْن حطان، عن مسلم، عن علي بْن طلق.
وكذلك رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم، أخرجه أَبُو موسى
2638- طليب بن أزهر
ب: طليب بْن أزهر بْن عوف بْن عبد الحارث ابن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي، القرشي الزُّهْرِيّ.
أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخوه المطلب، فماتا بها، وهما أخوا عبد الرحمن بْن أزهر.
أخرجه أَبُو عمر.
2639- طليب بن عرفة
ب: طليب بْن عرقة بْن عَبْد اللَّهِ بْن ناشب.
قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعه يقول: " اتق اللَّه في عسرك ويسرك ".
لم يرو عنه ابنه كليب بْن طليب، وكليب ابنه مجهول، حديثه عند أَبِي قرة موسى بْن طارق، عن المثنى بْن الصباح، عن كليب، عن أبيه.
أخرجه أَبُو عمر.
3263- عبد خير بن يزيد
ب د ع: عَبْد خير بْن يَزِيدَ الهمداني الخيواني يكنى أبا عمارة، أدرك زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(901) أَخْبَرَنَا أَبُو الربيع سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن خميس، أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو البركات مُحَمَّد، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الباقي بْن طوق أَبُو نصر، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أَحْمَد بْن المرجي الفقيه، أَخْبَرَنَا أَبُو يعلى أَحْمَد بْن عليّ، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن حَمَّاد الكوفي، حَدَّثَنَا مسهر بْن عَبْد الملك بْن سلع، أخبرني أَبِي، قَالَ: قلت لعبد خير: كم أتى عليك؟ قَالَ: عشرون ومائة سنة، قلت: هَلْ تذكر من أمر الجاهلية شيئًا؟ قَالَ: نعم، كُنَّا ببلاد اليمن، فجاءنا كتاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو النَّاس إِلَى خير واسع، وكان أَبِي ممن خرج وأنا غلام، فلما رجع، قَالَ لأمي: مُري بهذه القدر فلترق للكلاب، فإنا قَدْ أسلمنا، فأسلم، وَإِنما أمر بإراقة القدور لأنها كَانَ فيها ميتة.
وكان عَبْد خير من أكابر أصحاب عليّ رَضِي اللَّه عَنْهُ، وسكن الكوفة، هُوَ ثقة مأمون، أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4263- قبيصة بن ذؤيب
س: قبيصة بْن ذؤيب بْن حلحلة بْن عَمْرو بْن كليب بْن أصرم ذكر نسبه عَنْ أَبِيهِ، وهو خزاعي كعبي، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو إِسْحَاقَ.
ولد أول سنة من الهجرة، وقيل: ولد عام الفتح.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث مراسيل، لا يصح سماعه مِنْهُ، وقيل: أتى بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا لَهُ.
روى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وأبي الدرداء، وزيد بْن ثابت، وغيرهم من الصحابة.
روى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة، ومكحول، وغيرهم، وكان من علماء هَذِهِ الأمة، وكان عَلَى خاتم عَبْد الملك بْن مروان.
(1360) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ الْكَعْبِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا " وتوفي سنة ست وثمانين.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

5263- النعمان قيل ذي رعين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5263- النعمان قيل ذي رعين
س: النعمان قيل ذي رعين رسول حمير إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1631) أخبرنا أبو جَعْفَر بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: وقدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك، ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر، وبعث إليه زرعة ذا يزن مالك بن مرارة الرهاوي، بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا ذكر عن ابن إسحاق، قَالَ: وأظن الصحيح أن النعمان قيل ذي رعين، والحارث، ونعيما من ملوك حمير، هم الَّذِينَ بعثوا الكتاب والرسول إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس النعمان رسول ملوك حمير، والله أعلم
6263- أبو متعب
ب د ع: أبو معتب بن عمرو الأسلمي روى محمد بن إسحاق، عمن لا يتهم، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي معتب بن عمرو، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أشرف على خيبر، قال لأصحابه وأنا فيهم: " قفوا ندع الله: اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضين وما وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها ".
أخرجه الثلاثة.
وقد جود أبو عمر في ضبطه بالعين المهملة وبالباء الموحدة، وعلى حاشية كتابه: كذا ذكره أبو عمر، وقال غيره: مغيث بالغين المعجمة، والثاء المثلثة وقد أورده الأمير أبو نصر فقال: وأما أبو معتب بضم الميم، وسكون العين، وكسر التاء المخففة فهو أبو مروان معتب بن عمرو الأسلمي، قاله الطبري.
وقال الواقدي: إنه معتب بفتح العين، وتشديد التاء.
أخرجه الثلاثة.

7263- ليلى بنت الخطيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7263- ليلى بنت الخطيم
د ع: ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو الأنصارية الظفرية أخت قيس بن الخطيم.
أقبلت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا ابن مباري الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوجني.
قال: " قد فعلت ".
فرجعت إلى قومها فقالت: تزوجني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا بئس ما صنعت! أنت امرأة غيرى، والنبي صاحب نساء، استقيليه.
فرجعت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: أقلني.
قال: " قد فعلت ".
ذكر ذلك ابن أبي خيثمة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، واستدركها أبو علي على أبي عمر.
تسليم حصن لؤلؤة للروم.
263 - 876 م
كان سبب ذلك أن أحمد بن طولون قد أدمن الغزو بطرسوس قبل أن يلي مصر، فلما ولي مصر كان يؤثر أن يلي طرسوس ليغزو منها أميرا فكتب إلى أبي أحمد الموفق يطلب ولايتها فلم يجبه إلى ذلك، واستعمل عليها محمد بن هارون التغلبي، فركب في سفينة في دجلة فألقتها الريح إلى الشاطئ، فأخذه أصحاب مساور الشاري فقتلوه، واستعمل عوضه محمد بن علي الأرمني، وأضيف إليه أنطاكية، فوثب به أهل طرسوس فقتلوه، فاستعمل عليها أرخوز بن يولغ بن طرخان التركي، فسار إليها وكان غراً جاهلا فأساء السيرة، وأخر عن أهل لؤلؤة أرزاقهم وميرتهم، فضجوا من ذلك، وكتبوا إلى أهل طرسوس يشكون منه ويقولون: إن لم ترسلوا إلينا أرزاقنا وميرتنا وإلا سلمنا القلعة إلى الروم. فأعظم ذلك أهل طرسوس وجمعوا من بينهم خمسة عشر ألف دينار ليحملوها إليهم، فأخذها أرخوز ليحملها إلى أهل لؤلؤة، فأخذها لنفسه. فلما أبطأ عليهم المال سلموا القلعة إلى الروم، فقامت على أهل طرسوس القيامة، لأنها كانت شبحاً في حلق العدو، ولم يكن يخرج للروم في بر أو بحر إلا رأوه وأنذروا به؛ واتصل الخبر بالمعتمد، فقلدها أحمد بن طولون واستعمل عليها من يقوم بغزو الروم ويحفظ ذلك الثغر.
تركستان وغزو الروس لها.
1263 - 1846 م
بعد أن سيطر الروس تماما على سيبيريا عام 1078هـ أصبحت تركستان تحدهم من جهة الجنوب حيث تمتد سهوب القازاق الواسعة والتي تعد قليلة السكان الأمر الذي أغراهم بها، ولكن كان قبل ذلك انصب همهم على القفقاس فما أن انتهوا من أمر القفقاس وأصبحت تحت قبضتهم حتى توجهوا إلى تركستان فسيطروا على سواحل بحر الخزر الشمالية والشرقية عام 1249هـ ثم تابعوا تقدمهم نحو نهر سيحون واحتلوا طاشقند وسمرقند ووصلوا حتى نهر جيحون أي فصلوا بين الأراضي التابعة لخانية خوقند والأراضي التابعة لخانية بخارى، وتوقفوا عند نهر جيحون ولا يزال الحد الفاصل بين الإمبراطورية الروسية وبلاد الأفغان وذلك في المدة 1270هـ إلى 1286هـ، ثم توسعوا نحو الجنوب على سواحل بحر الخزر الشرقية ليحيطوا بخانية خوارزم من جهة الغرب، ولم يبق أمام الاستعمار الروسي إلا هذه الخانيات الثلاث خوقند وبخارى وخوارزم إضافة إلى بلاد الطاجيك وبلاد التركمان وبدؤوا بخانية خوقند التي أصبحت منعزلة عن الخانيتين الأخريين ففرضوا سيطرتهم عليها عام 1293هـ ثم اتجه الروس إلى خانية بخارى ففرضوا سيطرتهم عليها عام 1303هـ وتابعوا سيرهم إلى بلاد التركمان فدخلوها في العام نفسه بعد مقاومة عنيفة مدافعين عن عاصمتهم مرو دفاعا مجيدا، وهكذا أصبحوا على حدود إيران، وعزلوا خوارزم التي بقيت وسط البلاد الخاضعة أو المحمية للروس فدخلوها عام 1306هـ وتوجهوا بعدها إلى بلاد الطاجيك فأخضعوها عام 1311هـ.

263 - ع: أبو الضحى، مسلم بن صبيح، الكوفي، العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ع: أَبُو الضُّحَى، مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، الْكُوفِيُّ، الْعَطَّارُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى هَمْدَانَ
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاس، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَمَسْرُوقٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو يَعْفُورٍ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

263 - وضاح اليمن لقب بالوضاح لحسنه، واسمه عبد الله بن إسماعيل بن عبد كلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - وَضَّاحٌ الْيَمَنِ لُقِّبَ بِالْوَضَّاحِ لِحُسْنِهِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قِيلَ: إِنَّهُ وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فأحسن صلته. -[176]-
لَهُ حِكَايَةٌ فِي " اعْتِلالِ الْقُلُوبِ " لِلْخَرَائِطِيِّ فِي محبته لأم البنين، وله أشعارٌ مليحة.

263 - د: المغيرة بن فروة الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - د: المغيرة بْن فروة الدمشقيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: معاوية بْن أَبِي سُفْيان، ومالك بْن هبيرة.
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن العلاء بْن زبر، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز.

263 - ع: فرات بن أبي عبد الرحمن التميمي البصري القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ع: فُرَاتُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَزَّازُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةِ.
عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابن الْقِبْطِيَّةِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وأبو الأحوص. -[480]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

263 - محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي الأمير

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأُمَوِيِّ الأَمِيرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِيَ الدِّيَارَ الْمِصْرِيَّةَ لِأَخِيةِ الْخَلِيفَةِ هِشَامٍ، وَكَانَ فِيهِ دِينٌ، وَلَمَّا قُتِلَ الْوَلِيدُ غَلَبَ عَلَى الأُرْدُنِ. روى عن أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَغَيْرُهُمَا.
ظَفِرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ نَهْرِ أَبِي فُطْرُسٍ فَذَبَحَهُ صَبْرًا.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ يُوَثِّقُهُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَهَذَا غَلَطٌ.
وَذَكَر ابْنُ يُونُسَ أنه روى عن رجل عن أبي هريرة.

263 - عبد الحميد بن واصل، أبو واصل الباهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ وَاصِلٍ، أَبُو وَاصِلٍ الْبَاهِلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَرْسَلَ عَنِ ابْنِ مسعود، وله عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَشُعْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

263 - د ق: عمرو بن عثمان بن هانئ المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - د ق: عَمْرو بْن عُثمان بْن هانئ المَدَنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى عثمان بْن عفان.
عَنْ: القاسم بْن محمد، وعمر بْن عَبْد العزيز،
وَعَنْهُ: هشام بْن سعد، وابن أَبِي فديك، والواقدي.
وحديثه فِي مسند أحمد أيضا، كأنه صدوق.

263 - عبيد الله بن حمران العبدي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ الْعَبْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ،
وَعَنْهُ: بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ.
مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

263 - ت: محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ بن عائذ الأنصاري السعدي مؤذن مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويلقب بكشاكش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ الْقَرَظِ بْنِ عَائِذٍ الأَنْصَارِيُّ السَّعْدِيُّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَيُلَقَّبُ بِكُشَاكِشَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَصَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، وَأُسَيْدٍ الْبَرَّادِ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نِمْرٍ، وَعَنْ جَدِّهِ لأُمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنِ،
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَغَيْرُهُ.
وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ في " الضعفاء "، فما تكم فِيهِ، بَلْ ذَكَرَ لَهُ حَدِيثًا لَمْ يُتْقِنْهُ.

263 - ع: علي بن نصر بن علي بن صهبان، أبو الحسن الجهضمي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ع: عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان، أبو الحَسَن الْجَهْضَميُّ البصْريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد الحافظ نصر بن عليّ.
رَوَى عَنْ: حمزة الزّيّات، وقُرّة بن خالد، وهشام الدُّسْتَوائيّ، وشعبة، والخليل بن أحمد، وعدّة،
وَعَنْهُ: ولده، وأبو نُعَيم، وَمُعَلَّى بن أسد.
خرج الستة عن ولده نصْر، عن أبيه.
وقد روى القراءات عن: أبي عَمْرو بن العلاء، وأبان بن يزيد العطّار، وهارون بن موسى، وشبل بن عباد.
حمل عنه ولده نصر بن علي، وكان من كبار أصحاب الخليل بن أحمد في العربية، وكان صديقا لسيبويه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة، وهو في عشر السبعين.

263 - ق: محمد بن الحارث بن زياد الحارث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ق: محمد بْن الحارث بن زياد الحارث [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخٌ بصْريّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الزَّناد، ومحمد بن عبد الرحمن ابن البيلمانيّ،
وَعَنْهُ: عفان، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبة، وبندار.
قال أبو زرعة: متروك.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.

263 - عثمان بن سعيد الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عثمان بن سعيد الزَّيات. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[394]-
عَنْ: عبيد الله بن عمرو الرقي، وروح بن مسافر وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو كريب، وأحمد بن يحيى الصوفي.
قال أبو حاتم وسئل عنه: لا بأس به.

263 - عبد الغني بن سعيد بن عبد الرحمن الثقفي، مولاهم، المصري، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عبد الغنيّ بن سعيد بن عبد الرحمن الثَّقَفيّ، مولاهم، المِصْريُّ، أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: موسى بن عبد الرحمن الصنعاني كتاب " التّفسير " عن ابن جُرَيْج، وموسى متروك،
رواه عنه بكر بن سهل الدِّمْياطيّ.
قال ابن يونس: ضعيف الحديث.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين في رجب.

263 - د: عبد الملك بن حبيب، أبو مروان المصيصي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - د: عَبْد الملك بْن حبيب، أَبُو مروان المِصِّيصي البزَّاز. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي إِسْحَاق الفَزَاريّ، وعبد اللَّه بْن المُبارك.
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وَمحمد بْن عوف الطائي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر الفريابي، وجماعة.

263 - م د ق: عبد الحميد بن بيان، أبو الحسن الواسطي العطار السكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - م د ق: عبد الحميد بن بيان، أبو الحَسَن الواسطيُّ العطَّار السُّكّريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: خَالِد بْن عَبْد اللَّه الطّحّان، وهُشَيْم، وإسحاق الأزرق، وعليّ بن هاشم بن البريد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابن أبي عاصم، وأبو حبيب العباس ابن البرتي، وعَبْدان الأهوازيّ، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، ومُطَيَّن، وجماعة.
قال بَحْشَل: مات سنة أربعٍ وأربعين ومائتين.

263 - صرد بن حماد، أبو سهل الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - صُرَد بْن حمَّاد، أَبُو سهل الصَّيْرفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي قطن، وبكر بن بكار، وغيرهما،
وَحَدَّثَ ببغداد؛
رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيل الوَرَّاق، ومحمد بْن مَخْلَد.
قَالَ الخطيب: ما علمت من حاله الا خيراً.

263 - عاصم بن عصام، أبو عصمة القشيري البيهقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عاصم بْن عصام، أبو عِصْمة القُشَيْريّ البَيْهقيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يَعْلَى بن عُبَيْد، وزيد بْن الْحُبَاب، وجماعة.
وَعَنْهُ: مؤمّل الماسرْجِسيّ، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيَان الفقيه، وغيرهما.
وقِيلَ: كان مُجاب الدَّعوة.
تُوُفيّ سنة إحدى وستّين.
قَالَ الحاكم: سمعت أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه يقول: سمعت إبراهيم محمد بْن سُفْيَان يقول: سمعت عاصم بْن عصام يقول: بتُّ ليلةً عند أَحْمَد بْن حنبل، فجاء بالماء فوضعه، فَلَمَّا أصبح نظر إلى الماء فإذا هُوَ كما كان، فقال: سبحان الله، رَجُل يطلب العلم لا يكون له وِرْدٌ بالليل!

263 - عبد العزيز بن عبد الله، أبو القاسم الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عبد العزيز بن عَبْد الله، أبو القاسم الهاشميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم الغِفَاريّ، وأبي عَبْد الرحمن المقرئ.
وَعَنْهُ: محمد بن العبّاس بن نجيح، وإسماعيل الصّفّار.
وكان ثقة.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

263 - سعيد بن أوس، أبو عثمان السلمي الدمشقي الإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - سَعِيد بن أوس، أبو عثمان السلمي الدمشقي الإسكاف. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن أبي الحواري، وهشام الأزرق.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وجماعة. وَهُوَ سَعِيد بن الحَكم بن أوْس، نسبوه إلى جَدّه.

263 - عبد الله بن محمد بن حميد البغدادي. الخياط المعروف بالإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عبد الله بن محمد بن حُمَيْد البَغْداديُّ. الخيّاط المعروف بالإمام. [الوفاة: 291 - 300 ه]
روي عَنْ: عاصم بن عليّ، وغيره.
وَعَنْهُ: مَخْلَد الباقَرْحَيّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، ومحمد بن حُمَيْد المُخَرّميّ. حدَّث قبل الثلاث مائة.

263 - أحمد بن داود بن أبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - أحمد بن داود بن أبي صالح عبد الغفار بن داود الحرّانيّ، ثم المصريّ. [المتوفى: 306 هـ]
عَنْ: أبي مصعب، ومحمد بن رمُحْ، وحَرْمَلة.
طارَت عليه شرارة فاحترق.
قال ابن يونس: حدَّث بحديث منكر عن أبي مصعب.
وقال الدارقطني: كذّاب.

263 - قتيبة بن أحمد بن سريج، أبو حفص البخاري القاص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - قُتَيْبة بْن أحمد بْن سُرَيْج، أبو حفص الْبُخَارِيّ القاصّ، [المتوفى: 316 هـ]
صاحب " التّفسير ".
سكن نَسَف وحدَّث عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وأبي يحيى بْن أَبِي مَسَرّة. سمَع منه نَصوح بْن واصل.
وكَانَ شيعيًّا.

263 - مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم، أبو حاتم التميمي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - مكّيّ بن عَبْدان بن محمد بن بكر بن مسلم، أبو حاتم التّميميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 325 هـ]-[516]-
سَمِعَ: عبد الله بن هاشم، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن حفص بن عبد الله، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وعمار بن رجاء، ومسلم بن الحجاج.
وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصّوّاف، وعليّ بن عَمْر الحربِيّ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر محمد بن عبد الله الْجَوْزقيّ، وآخرون مِن أهل نيْسابور وبغداد.
قال أبو علي الحافظ: ثقة مأمون مقَدَّم على أقرانه المشايخ.
وقال الحاكم: مولده سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة خمسٍ. وصلّى عليه أبو حامد ابن الشّرقيّ. وقد حدَّث عنه ابن عُقْده الحافظ إجازة.
أخبرنا ابن أبي عصرون، قال: أخبرنا أبو روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن علي التاجر، قال: أخبرنا أبو زكريّا يحيى بن إسماعيل سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، قال: أخبرنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا أبو أُسامه، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وهْب قَالَ: كنّا نصليّ مع عبد الله الجمعة ثمّ نرجع نقيل.

263 - علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عليّ بن محمد بن عامر، أبو الحسن [المتوفى: 338 هـ]
إمام جامع نهاوند.
حَدث في هذا العام عن: سعد بن محمد البيروتيّ، وإسحاق الدَّبّريّ.
وَعَنْهُ: ابن لال، وعلي بن جهضم، وأبو الحسن محمد بن علي الحسني الهَمَذَانيّ، وأبو غانم مظفر بن حسين، وآخرون.
وكان واسع الرحلة عالي الهمّة. وثقهُ الخليلي، وقال: مات بنهاوند سنة ثمان وثلاثين.

263 - أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السَّقَطي. [المتوفى: 367 هـ]
بصريّ معروف،
سَمِعَ: عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن المُثَنّى العَنْبَري.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وأبو الحسن بن صَخْر الأَزْدي، وأحمد بن محمد بن الحاجّ الإشبيلي.
ومن طبقته:

263 - عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، الإمام الصالح القدوة، أبو عبد الله بن بطة العكبري الفقيه الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن مُحَمَّد بْن حمدان، الْإمَام الصالح القدوة، أَبُو عَبْد اللَّه بْن بُطّة العُكْبرِي الفقيه الحنبلي. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبا -[613]- بَكْر بْن زياد، وإِسْمَاعِيل الورّاق، والمَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وأَبَا طَالِب أحْمَد بْن نصر الحافظ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن ثابت العُكْبرِي، ورحل في الكهولة، فسمع بدمشق عَلِيّ بْن أَبِي العقب، وسمع بحمص أحْمَد بْن عُبَيْد، وآخرين.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيم الحافظ، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو القاسم عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العتيقي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو إِسْحَاق البَرْمَكِي، وَأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عيسى السعدي نزيل مصر، وآخرون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة، أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري؛ رَوَى عَنْهُ كتاب " الْأبانة الكبرى فِي السُّنَّة " تأليفه.
قَالَ عَبْد الواحد بْن عَلِيّ العُكْبَرِي: لم أر فِي شيوخ الحديث، ولا فِي غيرهم أحسن هيئة من ابن بطّة.
قال الخطيب: حدثني أبو حامد الدلويي قَالَ: لما رجع ابن بطّة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة، لم ير يومًا منها فِي سوق، ولا رؤي مفطرًا إلا فِي عيد، وكان أمارًا بالمعروف، لم يبلغه خبرُ أمرٍ منكرٍ إلا غيَّره.
وقَالَ أَبُو مُحَمَّد الجوهري: سَمِعْتُ أخي الْحُسَيْن يَقُولُ: رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، فقلت: يا رَسُول اللَّه، قد اختلفت عليّ المذاهب. فَقَالَ لي: " عليك بابن بطة "، فأصبحت، ولبست ثيابي، ثم أصعدت إلى عكبرا، فدخلت وابن بطّة فِي المسجد، فلما رآني، قَالَ لي: صَدَقَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَدَقَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقَالَ العتيقي: تُوُفِّي ابن بطّة فِي المحرّم. قَالَ: وكان مستجاب الدعوة.
وقَالَ ابن بُطّة: ولدت في شوال سنة أربع وثلاثمائة، وكان لأبي ببغداد شركاء، فَقَالَ أحدهم لأبي: ابعث بابنك إلى بغداد يسمع الحديث. قَالَ: هُوَ صغير. قَالَ: أَنَا أحمله معي، فحملني معه، فجئت، فإذا ابن منيع يقرأ عَلَيْهِ الحديث، فَقَالَ لي بعضهم: سَل الشَّيْخ أن يخرج إليك -[614]- مُعْجَمَه ليُقرأ عَلَيْهِ، فسألت ابنه، فَقَالَ: إنه يريد دراهم كثيرة، فقلت: لامّي طاقُ مَلْحَم آخُذُه منها وأبيعه، قَالَ: ثم قرأنا عَلَيْهِ كتاب " المُعْجَم " فِي نفرٍ خاصّ، فِي نحو عشرة أيام، وذلك فِي آخر سنة خمس عشرة، وأوّل سنة ستّ عشرة، فاذكره. وقد قَالَ: حدثنا إِسْحَاق الطَّالَقاني سنة أربع وعشرين ومائتين، فقال المُسْتَمْلي: خذوا هذا قبل أن يولد كلّ محدث على وجه الأرض، اليوم وسمعت المُسْتَمْلي وهو أَبُو عَبْد اللَّه بْن مهران يَقُولُ لَهُ: من ذكرت يا ثَبْتَ الْإسلام؟.
قُلْتُ: وَابْنُ بَطَّةَ ضَعِيفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، فَقَدْ أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عِلانَ وَالْمُؤَمَّلُ الْبَالِسِيُّ كتابةً أن أبا اليمن الكندي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيٍّ الْأسَدِيُّ، قَالَ لِي أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: رَوَى ابْنُ بَطَّةَ، عَنِ الْبَغَوِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ: " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ".
قَالَ الخطيب: هذا باطل، والحمل فِيهِ عَلَى ابن بطة.
قلت: يعني أنه لم يحدث البَغَوي، وتفرد بِهِ ابن بطة، فيجوز أن يكون غلط فِيهِ، وقفز من سند إلى متن آخر، لقلّة إتقانه، لا أنّه تعمّد وضعه.
قال الخطيب: وأخبرنا العتيقي، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا مالك عن هشام بن عروة، فذكر حديث " قَبْض العِلْم ". قَالَ الخطيب: وهو باطل بهذا الْأسناد.
قلت: والكلام فِي هذا، كالكلام فِي الَّذِي قبله، لعلّه دخل عَلَى ابن بطة حديث فِي حديث. -[615]-
وقَالَ الخطيب: حدّثني عَبْد الواحد بْن عَلِيّ، قَالَ: قَالَ لي الْحَسَن بْن شهاب: سَأَلت ابن بطة: أَسَمِعْتَ من البَغَوي حديث عَلِيّ بْن الْجَعْد؟ فَقَالَ: لا. قَالَ عَبْد الواحد: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نُسْخَة بحديث عَلِيّ بْن الجعد قد حكّها، وكتب بخطّه سماعه فيها، فذكرت ذَلِكَ للحسن بْن شهاب، فعجب منه. قَالَ عَبْد الواحد: وروى ابن بطة، عَنِ النّجّاد، عَنْ أحمد بن عبد الجبار العطاردي، فأنكر عَلَيْهِ عَلِيّ بْن يَنَال، وأساء القول فيه، حتى همت العامة بابن ينال، فاختفى. وكان ابن بطة قد خرَّج تِلْكَ الْأحاديث فِي تصانيفه فتتبعها وضرب عَلَى أكثرها.
قَالَ الخطيب: وحدّثني التنوخي قَالَ: أراد أَبِي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة " معجم البَغَوي "، فجاءه أَبُو عَبْد اللَّه بْن بُكَير، فَقَالَ: لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمعه.
قَالَ الخطيب: وحَدّثَنِي أحْمَد بْن الْحَسَن بْن خَيْرُون قَالَ: رَأَيْت كتاب ابن بطة " بمعجم البَغَوي " فِي نسخةٍ كانت لغيره، وقد حكّ اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها.

قلت: وقد قَالَ ابن الْجَوْزِي: قرأت بخط أبي القاسم ابن الفرّاء أخي القاضي أَبِي يَعْلَى، قَالَ: قابلت أصل ابن بطة بالمُعْجَم، ورأيت سماعه فِي كل جزء، إلا أنّي لم أر الجزء الثالث أصلا.
قَالَ الخطيب: قَالَ لي الْأزهري، ابن بطة ضعيف ضعيف، وعندي عَنْهُ " مُعْجَم البَغَوي " ولا أُخرّج عنه في الصحيح شيئاً. قلت له: فكيف كان؟ قال: لم أر له بِهِ أصلا؟ وإنما دفع إلينا نسخة طريّة بخطّ ابن شهاب، فنسخنا منها، وقرأنا عَلَيْهِ. شاهدت عند حمزة بْن مُحَمَّد بْن طاهر الدّقّاق نسخة " بالغريب " لمحمد بْن عُزَيْز، وعليها سماع ابن السُّوسَنْجِردي منْ -[616]- ابْن بطة، عَنِ ابن عُزَيْز، فسألت حمزة، فأنكر أن يكون ابن بطة سَمِعَ الكتاب، وقَالَ: ادّعى سماعه.
قَالَ الْخَطِيبُ: وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ كُتُبَ ابْنِ قُتَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ الدينوري عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَلا رَوَى عَنْهُ سِوَى ابْنِ بَطَّةَ.
وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ فِي " الْأبَانَةِ " فقال: حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا ابن عرفة، قال: حدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَلَّمَ اللَّه مُوسَى، يَوْمَ كَلَّمَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَنَعْلانِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ، فَقَالَ: مَنْ ذَا الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي يُكَلِّمُنِي مِنَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: أَنَا اللَّه ". تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ بَطَّةَ برفعه، وَبِهَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي آخِرِهِ، وَهُوَ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ بِدُونِهِمَا.
وَقَالَ الخطيب: حدثنا الحسن بن شهاب، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا حفص بن عمر بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يَحْيَى الْوُحَاضِيُّ. (ح) قَالَ ابْنُ بَطَّةَ: وحدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصفار بحمص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ ". -[617]-
هذا الحديث إنما حُفظ من حديث يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال، وهنا كما ترى رواه رجلان نبيلان عن سُليمان، لكن لم يصح السند إليهما.
قَالَ الْخَطِيبُ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ الأسدي، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ، أَنَّ ابْنَ بَطَّةَ كتب عنه أبو الحسن ابن الفرات كتاب " السنن " لرجاء بن مُرَجّى، حدّثه بِهِ عَنْ حفص بْن عُمَر الْأردبيلي، عَنْ رجاء، فأنكر ذَلِكَ الدارقُطني، وزعم أن حفصًا لَيْسَ عنده عن رجاء، وأَنَّهُ يَصْغُر عَنْ ذَلِكَ، فكتبوا إلى أردبيل، وكان ولد حفص بن عمر حيّا يستخبرونه، فعاد جوابهم بأن أَبَاهُ لم ير رجاء قطّ، وأن مولده بعد موت رجاء بسنين. قَالَ عَبْد الواحد: فتتبع ابن بطة النُّسَخَ التي كُتِبَت عَنْهُ، وجعلها عَنِ ابن الراجيان، عَنِ الفتح بْن شُخْرُف، عَنْ رجاء.
قلت: رحم اللَّه ابْن بطة، فَبدون ما أوردنا يُضْعِف المحدّث.
وقد تُوُفِّي فِي المحرّم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت