نتائج البحث عن (266) 50 نتيجة

266- أنيس الأنصاري
ب د ع: أنيس تصغير أنس، هو أنيس الأنصاري الشامي.
روى عنه شهر بْن حوشب، روى عباد بْن راشد، عن ميمون بْن سياه، عن شهر بْن حوشب، عن أنيس الأنصاري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إني لأشفع يَوْم القيامة لأكثر مما عَلَى ظهر الأرض من حجر ومدر.
لم يرو عنه غير شهر.
أخرجه أَبُو عمر وَأَبُو نعيم، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده.
قال أَبُو موسى: وهو عندي أنيس البياضي، والله أعلم.

1266- حميد بن عبد يغوث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1266- حميد بن عبد يغوث
د: حميد بْن عبد يغوث البكري سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أَبُو بكر رضي اللَّه عنه أخي، وأنا أخوه، وما نفعني مال ما نفعني ماله ".
2266- سنان الضمري
ب: سنان الضمري استخلفه أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه، حين خرج من المدينة لقتال أهل الردة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2660- عابس بن عبس الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2660- عابس بن عبس الغفاري
ب د ع: عابس بْن عبس الغفاري، وقل: عبس بْن عابس.
نزل الكوفة، روى عنه أَبُو أمامة الباهلي، وعليم الكندي، وزاذان أَبُو عمر.
روى يزيد بْن هارون، عن شريك، عن عثمان بْن عمير، عن زاذان أَبِي عمر، قال: كنا جلوسًا عَلَى سطح، ومعنا رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا أعلمه إلا قال: عبس أو عابس الغفاري، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خذني، ثلاثًا، فقال له عليم الكندي: لم تقول هذا؟ ألم يقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع أمله؟ "، فقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " بادروا بالموت ستًا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافًا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمونه ليفتيهم، وَإِن كان أقل منهم فقهًا ".
أخرجه الثلاثة.
2661- عازب بن الحارث
د ع: عازب بْن الحارث بْن عدي الأنصاري.
تقدم نسبه عند ابنه البراء.
(672) أخبرنا أَبُو الفضل عَبْد اللَّهِ بْن أحمد الخطيب، حدثنا أَبُو بكر بْن بدران الحلواني، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الحسن بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد الجوهري، أخبرنا أَبُو بكر بْن مالك، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا عمرو بْن مُحَمَّد أَبُو سَعِيد، حدثنا إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن البراء بْن عازب، قال: " اشترى أَبُو بكر من عازب رجلًا بثلاثة عشر درهمًا، قال: فقال أَبُو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إِلَى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا: كيف صنعت حيث خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنت معه؟ قال: فقال أَبُو بكر: خرجنا فأدلجنا فاحثثنا يومنا وليلتنا، حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فضربت ببصري هل أرى ظلًا نأوي إليه، فإذا أنا بصحرة فأهويت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكر الحديث، ويرد في ترجمة أَبِي بكر عَبْد اللَّهِ بْن عثمان، إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
2662- العاص بن عامر
العاص بْن عامر بْن عوف بْن كعب بْن أَبِي بكر بْن كلاب بْن عامر بْن صعصعة، العامري الكلابي.
له صحبة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عن اسمه، فقال: العاص، فقال: أنت مطيع.
قاله ابن الكلبي.
2663- العاص بن هشام
ع س: العاص بْن هشام، أَبُو خَالِد المخزومي، جد عكرمة بْن خَالِد، سكن مكة.
روى عكرمة بْن خَالِد، عن أبيه، أو عمه، عن جده: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في غزوة تبوك: " إذا وقع الطاعون في أرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وَإِن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2664- عاصم الأسلمي
ب د ع: عاصم الأسلمي.
مدني، والد هاشم، روى عنه ابنه هاشم: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالغميم، ولا يصح، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وقال: لا يصح.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2665- عاصم بن ثابت
ب د ع: عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، واسم أَبِي الأقلح: قيس بْن عصمة بْن النعمان بْن مالك بْن أمة بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الضبعي، وهو جد عاصم بْن عمر بْن الخطاب لأمه، وهو حمي الدبر، شهد بدرًا.
روى معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن عمرو بْن أَبِي سفيان الثقفي، عن أَبِي هريرة، قال: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية عينًا، وأمر عليهم عاصم بْن ثابت، فانطلقوا، حتى كانوا بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل، وهم بنو لحيان، فتبعوهم في قريب من مائة رجل رامٍ، حتى لحقوهم وأحاطوا بهم، وقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلًا، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في جوار مشرك، اللهم فأخبر عنا رسولك، فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصمًا في سبعة نفر، وبقي خبيب بْن عدي، وزيد بْن الدثنة، ورجل آخر، فأعطوهم العهد، فنزلوا إليهم، فأخذوهم.
وقد ذكرنا خبر خبيب عند اسمه، وأما عاصم فأرسلت قريش إليه ليؤتوا به أو بشيء من جسده ليعرفوه.
وكان قتل عقبة بْن معيط الأموي يَوْم بدر، وقلت مسافع بْن طلحة، وأخاه كلابًا، كلاهما أشعره سهمًا، فيأتي أمه سلافة ويقول: سمعت رجلًا حين رماني يقول: خذها وأنا ابن الأقلح، فنذرت إن أمكنها اللَّه تعالى من رأس عاصم لتشربن فيه الخمر، فلما أصيب عاصم يَوْم الرجيع أرادوا أن يأخذوا رأسه ليبيعوه من سلافة، فبعث اللَّه سبحانه عليه مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا عَلَى شيء منه، فلما أعجزهم قَالُوا: إن الدبر سيذهب إذا جاء الليل، فبعث اللَّه مطرًا، فجاء سيل فحمله فلم يوجد، وكان قد عاهد اللَّه تعالى أن لا يمس مشركا، ولا يمسه مشرك، فحماه اللَّه تعالى بالدبر بعد وفاته، فسمي حمي الدبر، وقنت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهرًا يلعن رعلًا، وذكوان، وبني لحيان، وقال حسان:

2666- عاصم ابن أبي جبل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2666- عاصم ابن أبي جبل
عاصم بْن أَبِي جبل، واسمه: قيس بْن عمرو بْن مالك بْن عزيز بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف.
كذا نسبه الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا، وقال: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شريفًا زمن عمر بْن الخطاب، قاله العدوي، قال: وقال الواقدي: هو عاصم بْن عَبْد اللَّهِ بْن قيس، وقيس هو أَبُو جبل بْن مالك بْن عمرو بْن عزيز بْن مالك، وقال: شهد أحدًا.
استدركه ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أَبِي عمر.
2545
لعمري لقد شانت هذيل بْن مدرك أحاديث كانت في خبيب وعاصم
أحاديث لحيان صلوا بقبيحها ولحيان ركابون شر الجرائم
أخرجه الثلاثة.
2667- عاصم الحبشي
س: عاصم الحبشي، غلام زرعة الشقري.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره المستغفري، وقد أخرجه أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده في: أصرم الذي سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة، وهو مولى عاصم الحبشي من فوق.
2668- عاصم بن حدرة
ب د ع: عاصم بْن حدرة، وقيل: ابن حدرد.
روى سَعِيد بْن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا عَلَى عاصم بْن حدرة، فقال: ما كان لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بواب قط، ولا مشي معه بوسادة قط، ولا أكل عَلَى خوان قط.
أخرجه الثلاثة.
حدرة: بحاء مهملة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، ثم راء، وهاء، قاله ابن ماكولا.
2669- عاصم بن حصين
ب: عاصم بْن حصين بْن مشمت الحماني.
قيل: إنه وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبيه، روى عنه ابنه شعيب بْن عاصم.
أخرجه أَبُو عمر.

3266- عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3266- عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبزي الخزاعي مَوْلَى نافع بْن عَبْد الحارث، سكن الكوفة، واستعمله عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى خُراسان، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكثر روايته عَنْ عُمَر، وأبي بْن كعب رَضِي اللَّه عَنْهُمَا.
وقَالَ فِيهِ عُمَر بْن الخطاب: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبزي ممن رفعه اللَّه بالقرآن.
روى عَنْهُ: ابناه سَعِيد، وعبد اللَّه، وعبد اللَّه بْن أَبِي المجالد.
(902) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، قَالَ: امْتَرَى أَبُو بُرْدَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ فِي السَّلَمِ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: " كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ "، قَالَ: وَسَأَلْنَا ابْنَ أَبْزَى، فَقَالَ، مِثْلَ ذَلِكَ
(903) وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: السَّامِيُّ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَبُو عَبْدٍ الْعَسْقَلانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَكَانَ لا يُتِمُّ التَّكْبِيرَةَ "
(904) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الطَّبَرِيُّ، قَالَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ: قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ، فَقَدِمَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ نَافِعٌ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ فِي الْغَرْزِ، وَقَالَ: اسْتَخْلَفْتَ عَلَى آلِ اللَّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى؟ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَفْقَهَهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ، فَتَوَاضَعَ لَهَا عُمَرُ، وَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ سَيَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ع س:
4266- قبيصة بن وقاص
س: قبيصة بْن وقاص السلمي لَهُ صحبة، سكن البصرة.
2217 روى أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِي، عَنْ أَبِي هاشم صاحب الزعفران، عَنْ صالح بْن عُبَيْد، عَنْ قبيصة بْن وقاص، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عَنْ مواقيتها، فهي لكم وعليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم الصلاة ".
أَبُو هاشم: اسمه عمار بْن عمارة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5266- النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5266- النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي
س: النعمان بن أبي مالك قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جعفر: ذكر الواقدي أَنَّهُ الَّذِي قتل عويمر بن عَمْرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، لَهُ صحبة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

6266- أبو معقل بن نهيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6266- أبو معقل بن نهيك
ب: أبو معقل بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة.
شهد أحدا هو وابنه عبد الله بن أبي معقل.
أخرجه أبو عمر، وقال: أظنه الذي روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يعني: الأنصاري الذي تقدم ذكره.
7266- ليلى السدوسية
ب د ع: ليلى السدوسية امرأة بشير ابن الخصاصية.
روى عنها إياد بن لقيط، قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمى زوجها بشير ابن الخصاصية بشيرا، وكان اسمه زحما.
وقالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فذكرت ذلك لبشير، فقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عنه، وقال: " يفعل ذلك اليهود، ولكن صوموا، فإذا كان الليل فأفطروا ".
أخرجه الثلاثة.
وثوب الأعراب على الحُجَّاج ونهبهم كسوة الكعبة.
266 - 879 م
وثب جماعة من الأعراب، من بني أسد، على علي بن مسرور البلخي قبل وصوله إلى المغيثة بطريق مكة، وكان الموفق ولاه الطريق، ووثب الأعراب على كسوة الكعبة فانتهبوها وصار بعضها إلى صاحب الزنج، وأصاب الحجاج فيها شدة شديدة.
إعدام علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسس فرقة البابية المنحرفة.
1266 شعبان - 1850 م
أعدم علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسِّس فرقة "البابية" وهي إحدى الفرق التي حرّفت العقيدة الإسلامية، وذلك بفتوى من العلماء بارتداده. و"البابية" فرقة ضالة كافرة وموطنها الأول إيران، وسميت "بالبابية" نسبة لزعيمها الأول والذي لقب نفسه بالباب. وإن كانت البابية في أصلها بيضة رافضية إلا أنها تهمنا بقضية تدرج مؤسسيها في الكذب، وأنها دعمت من قبل الغرب الكافر. فقد ادعى مؤسسها " علي محمد الشيرازي " عام 1260هـ لنفسه أنه الباب والوسيلة للوصول إلى الإمام المنتظر، ثم تحول عن ذلك وزعم أنه هو بعينه الإمام المنتظر عند الباطنية، ثم تجاوز ذلك وزعم أنه نبي مرسل وأن له كتاب أفضل من القرآن اسمه "البيان"، وبعد ذلك تطور به الأمر وزعم أن الإله حل فيه، تعالى الله عما يقول علواً كبيرا. وقد أوعزت اليهودية العالمية إلى يهود إيران أن ينضموا تحت لواء هذه الحركة بصورة جماعية، ففي طهران دخل فيها (150) يهودياً، وفي همدان (100) يهودي، وفي كاشان (50) يهودياً، وفي منطقة "كلبا كليا" (85) يهودياً، كما دخل حبران من أحبار اليهود إلى البابية في همدان وهما: الحبر الباهو، والحبر لازار. ولنعلم أن دخول هذا العدد الكبير من اليهود في مدة قصيرة في هذه النحلة يكشف لنا الحجم الكبير للتآمر والأهداف الخطيرة التي يسعون لتحقيقها وراء هذه الحركات التي تُسعَّر ضد الإسلام والمسلمين.

266 - ع: أبو العالية الرياحي، مولى امرأة من بني رياح بن يربوع، حي من تميم. أحد علماء البصرة وأئمتها، اسمه رفيع بن مهران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - ع: أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، مَوْلَى امرأة مِنْ بَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعَ، حَيَّ مِنْ تَمِيمٍ. أَحَدَ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ وَأَئِمَّتِهَا، اسْمُهُ رَفِيعُ بْنُ مِهْرَانَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَسْلَمَ فِي إمْرَةِ الصِّدِّيقِ وَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَصَلَّى خَلْفَ عُمَرَ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي موسى، وَأَبِي أيوب الأنصاري، وَابْنِ عباس.
قال الداني: أخذ القراءة عَرْضَا عَنْ أُبَي، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَابْنِ -[1203]- عَبَّاسٍ، وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَى عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَالأَعْمَشُ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ.
قُلْتُ: وَجَمَاعَةٌ. وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَ عَنْهُ: قَتَادَةُ، وأبو خلدة خالد بْنُ دِينَارٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ الْخُرَاسَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَثَابِتٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ.
قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ بِعَشْرِ سِنِينَ.
وَقَالَ خَالِدٌ أَبُو الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ مع أبي ذر.
وقال معتمر وغيره: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَالَتْ: قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عُمَرَ ثلاثَ مِرَارٍ.
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ: كُنَّا عَبِيدًا مَمْلُوكِينَ، مِنَّا مَنْ يُؤَدِّي الضَّرَائِبَ، وَمِنَّا مَنْ يَخْدُمُ أَهْلَهُ، فَكُنَّا نختم كُلَّ لَيْلَةٍ، فَشُقَّ عَلَيْنَا، حَتَّى شَكَا بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَلَقِيَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَّمُونَا أَنْ نَخْتِمَ كلَّ جمعةٍ، فَصَلَّيْنَا وَنِمْنَا وَلَمْ يشق عَلَيْنَا.
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: ذُكِرَ الْحَسَنُ لِأَبِي الْعَالِيَةَ فَقَالَ: رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَدْرَكَنَا الْخَيْرُ، وَتَعَلَّمْنَا قَبْلَ أَنْ يُولَدَ الْحَسَنُ، وَكُنْتُ آتِي ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ، فُيُجْلِسُنِي عَلَى السَّرِيرِ، وقريشٌ أَسْفَلُ، فَتَغَامَزَتْ قريشٌ بِي، فَقَالَتْ: يُرْفَعُ هَذَا الْعَبْدُ عَلَى السرير! ففطن بهم، فقال: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ يَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا، وَيُجْلِسُ الْمَمْلُوكَ عَلَى الأَسِرَّةِ.
وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ أَشْبَهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عِلْمًا بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَبُو الْعَالِيَةِ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كُنْتُ أَرْحَلُ إِلَى الرَّجُلِ مَسِيرَةَ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَ مِنْهُ، فَأَتَفَقَّدُ صَلاتَهُ، فَإِنْ وجدته يُحْسِنُهَا أَقَمْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَجِدْهُ يُضَيِّعُهَا رَحَلْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَقُلْتُ: هُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ.
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ: حَابَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ فِي ثوبٍ فَأَبَى أَنْ يَشْتَرِيَهُ مِنِّي. -[1204]-
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: لَمَّا كَانَ زَمَانُ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ وَإِنِّي لَشَابٌّ، الْقِتَالُ أحب إلي مِنَ الْطَّعَامِ الطَّيِّبِ، فَتَجَهَّزْتُ بِجَهَازِ حسنٍ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ، فَإِذَا صَفَّانِ مَا يُرَى طَرَفَاهُمَا، إِذَا كَبَّرَ هَؤُلاءِ كَبَّرَ هَؤُلاءِ، وَإِذَا هَلَّلَ هَؤُلاءِ هَلَّلَ هَؤُلاءِ، فَرَاجَعْتُ نَفْسِي، فَقُلْتُ: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أُنْزِلُهُ كَافِرًا، وَمَنْ أَكْرَهَنِي عَلَى هَذَا، فَمَا أَمْسَيْتُ حَتَّى رَجَعْتُ وَتَرَكْتُهُمْ.
وَقَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ وَتَرَكَهُمْ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: أَنْتُمْ أَكْثَرَ صَلاةً وَصِيَامًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَلَكِنَّ الْكَذِبَ قَدْ جَرَى عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حدثنا حرملة، قال: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ رِيَاحٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَعْنِي الَّذِي يُروى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلاةِ أَنَّ عَلَى الضَّاحِكِ الْوُضُوءَ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: لَيْسَ أحدٌ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أعلم بِالْقُرْآنِ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَبَعْدَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ.
قَالَ أَبُو خَلْدَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ فِي شَوَّالٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ ستٍ وَمِائَةٍ.

266 - خ م ت ن ق: يحيى بن وثاب الأسدي مولاهم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - خ م ت ن ق: يحيى بن وَثَّاب الأسديُّ مولاهم [الوفاة: 101 - 110 ه]
قارئ أهل الكوفة.
أَخَذَ القراءة عرضا عَنْ: عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، وَعُبَيْدَةَ، وَمَسْرُوقٍ، وَزِرٍّ، وَأَبِي عمرو الشيباني، وأبي عبد الرحمن السلمي.
رَوَى عَنْهُ القراءة عَرْضَاً: طلحة بن مصرف، والأعمش، وأبو حصين، وحمران بن أعين. قاله أبو عمرو الداني.
وقال محمد بن جرير الطبري: كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه. -[177]-
قَالَ الأعمش: كَانَ يَحْيَى بْن وثاب لا يقرأ: بسم الله الرَّحْمَن الرحيم، فِي عرض ولا فِي غيره.
وقَالَ أَبُو بَكْر بْن عياش: كنت إذا قرأت عَلَى عَاصِم قَالَ: اقرأ قراءة يَحْيَى بْن وثاب، فإنه قرأ عَلَى عُبَيْد بْن نضيلة كل يومٍ آية.
وروى يَحْيَى بْن عيسى، عَن الأعمش قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْن وثاب من أحسن النَّاس قراءة، وكان إذا قرأ لم تحس فِي المسجد حركة، كأن لَيْسَ فِي المسجد أحد.
وقَالَ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى: كَانَ الأعمش يَقُولُ: يَحْيَى بْن وثاب أقرأ من بال عَلَى التراب.
وعن غير واحد قَالُوا: قرأ يَحْيَى بْن وثاب عَلَى عُبَيْد بْن نضيلة.
وقال أحمد بن جبير الأنطاكي: حدثنا الكسائي قال: حدثنا زائدة قَالَ: قلت للأعمش: عَلَى من قرأ يحيى؟ قال: على علقمة، والأسود، ومسروق.
وقال يحيى بن آدم: حدَّثَنِي حسن بْن صالح، قَالَ: قرأ يَحْيَى عَلَى علقمة، وقرأ علقمة عَلَى ابن مَسْعُود.
قلت: وحدث عَن ابن عَبَّاس، وابن عُمَر، ومسروق، وأبي عَبْد الرَّحْمَن السلمي.
وَعَنْهُ: الأعمش، وَعَاصِم بْن أبي النجود، وأبو العميس، وأبو حصين عثمان بْن عَاصِم وآخرون.
وكان من جلة العلماء، لَهُ قدر وفضل وعبادة، قَالَ الأعمش: كنت إذا رأيت يَحْيَى بْن وثاب قلت: هذا قد وقف للحساب، وإذا كَانَ فِي الصلاة كأنما يخاطب رجلا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، صَاحِبَ قُرْآنٍ. تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ.

266 - بخ: مكحول أبو عبد الله الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - بخ: مكحول أَبُو عَبْد اللَّه الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بْن مالك.
وَعَنْهُ: عمارة بن زاذان، وهارون بْن مُوسَى، والربيع بْن صبيح.
قَالَ أَبُو حاتم الرّازيّ: لا بأس به.
وقال أحمد: ما أقرب أحاديثه عَنِ ابن عُمَر، وهو بصري.
وقال عباس، عن ابن مَعِين: ثقة.
266 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبٍ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخُو رِشْدِينَ
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَغَيْرُهُمَا.
ضَعَّفُوهُ.

266 - م 4: عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو، أبو حرملة الأسلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - م 4: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ حَرْمَلَةَ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَخَلْقٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يحتج به.
وضعفه يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَلَيَّنَهُ الْبُخَارِيُّ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

266 - د: عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي، وقيل: بل اسمه عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - د: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، وقيل: بل اسمه عُمَر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: جده عَبْد الرحمن، وغيره، مُقِلّ،
رَوَى عَنْهُ: زيد بْن الحباب، والواقدي.
صويلح.

266 - ت: عبيدة بن أبي رائطة التميمي، المجاشعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - ت: عُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ التَّمِيمِيُّ، الْمُجَاشِعِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ جَلِيلٌ، نَزَلَ الْبَصْرَةَ،
رَوَى عَنْ: ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، وعبد الملك بن عمير،
وَعَنْهُ: عفان، وحبان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، وأبو عمر الحوضي.
وثقه ابن معين.
له في " الجامع " حديث واحد.
وكان حذاء، وليس هو بالمكثر.
لا بأس به.

266 - محمد بن عيينة بن المهلب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - مُحَمَّدُ بْنُ عُيَينة بْنِ المُهَلَّب. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: معاوية بن قُرَّة، وغيره،
وَعَنْهُ: حماد بن زيد مع تقدمه، وَسُلَيْمَانُ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

266 - م د ن ق: عمر بن أيوب العبدي الموصلي أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - م د ن ق: عَمْر بن أيّوب العَبْديُّ المَوْصليّ أبو حَفْص. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: جعفر بن بَرْقان، وابن أبي ليلى، وأفلح بن حُمَيْد، وإبراهيم بن نافع المكيّ،
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وداود بن رُشَيد، وأبو سعيد الأشجّ، وأيّوب الوزّان، وعليّ بن حرب، وجماعة.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِين: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: ما رأيته يذكر الدُّنيا، وكان من أشد الناس حَياء.
وذكره أحمد بن حنبل فقال: كانت له هيئة، وجعل يُطْريه.
قيل: مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة.

266 - ن ق: عقبة بن علقمة بن حديج البيروتي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يوسف، وأبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - ن ق: عقبة بن علقمة بن حديج البَيْروتيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويقال: أبو يوسف، وأبو سَعِيد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أرطأة بْن المنذر، وإبراهيم بْن أبي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخراساني، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو مسهر، ونعيم بْن حمّاد، وعيسى بْن يونس الفاخوريّ، وعَمْرو بْن عثمان الحمصيّ، وأبو عُتْبة الحجازيّ، والعبّاس بْن الوليد البَيْروتيّ، وخلْق.
وثّقه عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش، وغيره.
وقال ابن عديّ: روى عَنِ الأوزاعي ما لم يوافقه عَلَيْهِ أحد.
وقال عَبَّاس البَيْروتيّ: مات سنة أربع ومائتين.
وممّن رَوَى عَنْهُ ابنه محمد بْن عُقْبة.
وفي التابعين.

266 - عثمان بن عمرو البصري الكحال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - م ن: عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القشيري النسوي الدقيقي التمار الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - م ن: عبد الملك بْن عبد العزيز بْن عَبْد المُلْك بْن ذَكْوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القُشَيْريّ النَّسَويّ الدّقيقيّ التّمّار الزّاهد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبان بن يزيد العطّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، والقاسم بن الفضل الحداني، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ، وابن الأشهب العُطَارِديّ، وزُهَير بن معاوية، وعُقْبَة بن عبد الله الرفاعيّ الأصمّ، ومالك بن أنس، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد ابن أبي خيثمة، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن عليّ القاضي المَرْوَزِيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: ثقة، وقال: كان يُعَدُّ من الأبدال.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال سعيد البرذعي: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا -[625]- يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عَنْ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، ولا عَنْ أحدٍ ممن امُتِحَن فأجاب.
وقال محمد بن سَعْد: أبو نصر التّمّار من أبناء خُراسان، ذُكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الدّاعية بستّة أشهرُ، ونزل بغداد في رَبَض الطُّوسيّ، وتَجِر في التَّمْر وغيره. وكان ثقة فاضلًا خيَّرًا ورِعًا.
تُوُفّي ببغداد في أوّل يوم من المحرَّم، سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وكان بَصَرُه قد ذهب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ القرافي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا هبة الله الحاسب، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن علي الوزير، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، وأبو نصر التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَكَامِلُ بْنُ طلحة، وعبيد الله العيشي قالوا: حدثنا حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تكون الذكاة مِنَ اللُّبَّةِ؟ فَقَالَ: " لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ ".
قال محمد بن محمد بن أبي الورد: قال لي مؤذّن بِشْر الحافي: رأيت بِشْرًا فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، قلت: فما فعل بأبي نصر التّمّار؟ فقال: هيهات ذاك في عِلِّيّين بِفَقْرِهِ وصبره على بُنَيّاتِهِ.

266 - د: عبد الواحد بن غياث، أبو بحر البصري المربدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - د: عبدُ الواحد بْن غِيَاث، أَبُو بحر البَصْريُّ الْمِرْبَديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وفَضَال بْن جبير، وعبد العزيز القسملي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو يعلى الموصلي، والبزار، وبقي بن مخلد، وأبو القاسم البغوي، وزكريا الساجي، وخلق.
وكان من الثقات المسندين.
قَالَ أبو زُرْعة: صدوق.
قلت: أحسبه آخر من روى عن أشعث بن براز. توفي سنة أربعين.

266 - خ د ن ق: عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون، أبو سعيد الأموي، مولى آل عثمان رضي الله عنه، الحافظ الدمشقي، دحيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - خ د ن ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إبراهيم بن عَمْرو بن ميمون، أبو سعيد الأموي، مولى آل عثمان رضي الله عنه، الحافظ الدِّمشقيُّ، دُحَيْم. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وُلِد سنة سبعين ومائة.
وَسَمِعَ: الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن شُعيب، وإسحاق الأزرق، وأبا أُسامة، وضَمْرة بن ربيعة، وأيّوب بن سويد الرمليين، ومعاذ هشام، وخلْقا. ورحل إلى الكوفة، والبصْرة، ومصر.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابناه: عَمْرو وإبراهيم، وأحمد بن الْمُعَلَّى، وزكريّا السّجْزيّ، وسعيد بن هاشم بن مَرْثَد الطَّبَرانيّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبَوَا زُرْعة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد -[1166]- ابن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن عَوْن الوحيديّ، ومحمد بن خُرَيم العُقيليّ، وخلْق كثير.
وكان من الأئمّة الأثبات، ولي قضاء الأردن وقضاء فلسطين.
قال عَبْدان الأهوازيّ: سمعت الحَسّن بْن عليّ بْن بحر يقول: قدِم دُحَيْم بغدادَ سنة اثنتي عشرة؛ يعني ومائتين؛ فرأيت أبي، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وخَلَف بْن سالم قُعُودا بين يديه كالصّبيان.
قال أبو بَكْر الخطيب: كان دُحَيْم ينتحل فِي الفقه مذهب الأوزاعي.
وقال أبو حاتم، وغيره: ثقة.
وقال أبو دَاوُد: حُجَّة، لم يكن بدمشق فِي زمانه مثله.
وقال النَّسَائيّ: ثقة مأمون.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْن عَبْدِ اللَّهِ العِجْليّ: كَانَ دُحَيْم يختلف إلى بغداد، فذكروا الفئة الباغية هُمْ أهل الشّام. فقال: مَن قال هذا فهو ابن الفاعلة. فنكب عَنْهُ النّاس، ثُمَّ سمعوا منه.
وقال محمد بْن يوسف الكندي: ورد كتاب المتوكّل على دُحَيم وهو على قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر لِيَلِيها، فتُوُفّي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقين من رمضان سنة خمسٍ وأربعين.
قلت: وقع لي حديثه عاليًا.

266 - ن: طليق بن محمد بن السكن، أبو سهل الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - ن: طليق بْن محمد بْن السَّكن، أَبُو سهل الواسطي البزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي معاوية، وعَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، ويزيد بن هارون.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن خُزَيْمَة، وعمر البُجَيْريّ، وأحمد بْن عَمْرو البزار، وعلي بن عبد الله بن مبشر، ومحمد بن المسيب الأرغياني.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".

266 - عباس بن إسماعيل، أبو الفضل الإصبهاني الطامذي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - عباس بْن إِسْمَاعِيل، أبو الفضل الإصبهانيّ الطّامَذيّ العابد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سهل بْن عُثْمَان، وعليّ بْن محمد الطنافسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي عاصم مع تقدُّمه، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعبّاس بْن سهل، وعلي بن رستم، وغيرهم.
وكان لازمًا لبيته، خيِّرًا ناسكًا، كان يروي الحديث بعد الحديث.
قَالَ أبو نُعَيْم: تُوُفيّ بعد الستين.

266 - عبد المجيد بن إبراهيم البوشنجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - سعيد بن عثمان، أبو سهل الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - سَعِيد بن عُثْمَان، أَبُو سهل الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وبكار السٍّيريني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل -[754]- القَطَّان، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وأبو بَكْر الشافعي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق.

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العباس الإصبهاني الجيراني المعدل، ويعرف بممجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العبّاس الإصبهانيّ الجيراني المعدّل، ويعرف بممَّجة. [المتوفى: 306 هـ]-[101]-
سَمِعَ: لُوَيْنًا، وحميد بن مسعدة، وعُمَرا الفلّاس.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن الحجاج الشروطيّ، وعُمَر بن عبد الله بن سهل.
وثّقه أبو نعيم.
وروى عنه أبو بكر ابن المقرئ في " معجمه ".
وجيران: من إصبهان.

266 - محمد بن جعفر بن محمد بن ثوابة، أبو الحسن بن أبي الحسين الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - يحيى بن عبد الله بن يحيى بن إبراهيم البغدادي، أبو القاسم العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - يحيى بن عبد الله بن يحيى بن إبراهيم البغداديّ، أبو القاسم العطّار. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أبي مذْعُور، والحسن بن عَرَفَة، والزَّعْفرانيّ.
وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وعمر بن شاهين، وغيّرهما.
وثقه الخطيب.

266 - محمد بن عبد الله بن دينار، أبو عبد الله النيسابوري الزاهد المعدل الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - محمد بن عبد اللَّه بن دينار، أبو عبد الله النَّيْسابوريّ الزاهد المُعَدَّل الفقيه الحنفيُّ. [المتوفى: 338 هـ]
سَمِعَ: السَّريّ بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بن الفضل، وأحمد بن سَلَمَةَ، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: كان يصوم النّهار ويقوم الّليل ويصبر على الفَقْر. ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه. كان يحجّ ويغزو. وكان عارفًا بمذهب أبي حنيفة. خرج للحجّ فتوفي غريبًا ببغداد.
قال الخطيب: ثقة.
تُوفِّي في غُرّة صَفَر. وسمع منه ابن شاهين. وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر. وكان يأكل من عمل يده ويتصدَّق ويُؤْثر على نفسه.

266 - القاسم بن سعدان بن إبراهيم بن عبد الوارث بن محمد بن يزيد، مولى عبد الرحمن بن معاوية الداخل، أبو محمد الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - القاسم بْن سعْدان بْن إبْرَاهِيم بْن عَبْد الوارث بْن محمد بْن يزيد، مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل، أبو محمد الأندلسيّ. [المتوفى: 347 هـ]
من أهل رَيَّة، نزل قُرْطُبَة.
وَسَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وطاهر بْن عَبْد العزيز، وجماعة كبيرة. وكان متقنًا ضابطًا، محدِّثا بصيرًا بالنَّحْو والشِّعر واللغة.
قَالَ ابن الفرضيّ: لا أعلم بالأندلس أحدًا عُنِي بالكُتُب عنايَته، ولم يتفرَّغ أن يحدثَ.

266 - محمد بن أحمد بن محمد الأبريسم، أبو بكر النيسابوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن سيار، القاضي أبو بكر الصيمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن سَيَّار، القاضي أبو بكر الصَّيْمري. [المتوفى: 368 هـ]
ولي القضاء ببعض بغداد في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وحُمدت سيرته، ثم وَلِي قضاء الحريم وغيره. وكان له يد طولى في الآداب والشعر.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي الحنفي، وأبو علي المُحَسِّن التَّنُوخي، وغيرهما. ولم يروِ شيئاً من الحديث.
قال محمد بن عيسى الجيلي: أنشدني أبو بكر بن سيار القاضي لنفسه:
لا تستهن عالماً وإن قَصُرت ... أحواله في لحاظ رامِقهِ
وانظر إليه بعين ذي أدبٍ ... مهَذَّب الرأي في طرائقه
فالمسك تيسا تراه ممتهناً ... بفهر عطّاره وساحقه
حتى تراه في عارضي ملكٍ ... أو موضع التاج من مفارقه
قال عبد الكريم بن محمد الشيرازي: سمعت أبا حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني الفقيه يقول: كان ببغداد قاضٍ يُعرف بأحمد بن سَيِّار، وكان له هيئة وجثة مهولة ولحية طويلة، فَقُدِّم إليه امرأتان ادعت إحداهما على الأخرى، فقال: ما تقولين في دعواها؟ قالت: أفزع، أيد الله القاضي! قال: مماذا؟ قالت: لحية طولها ذراع ووجه طوله ذراع ودَنيّه طولها ذراع، فأخذتني هيبتها، فوضع القاضي دنيته، وغَطَّى بكمه لحيته، وقال: قد نقصتك ذراعين، أجيبي عن دعواها.
قال هلال الصابي: توفي في نصف رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة.

266 - علي بن محمد بن أحمد بن شوكر البغدادي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت