أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
268- أنيس بن الضحاك
ب د ع: أنيس بْن الضحاك الأسلمي وهو الذي أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الامرأة الأسلمية ليرجمها، إن اعترفت بالزنا. (101) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا: اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَذَكَرَ قِصَّتَهُ، فَقَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ، يَعْنِي: بِالزِّنَا، فَارْجُمْهَا، فَغَدَا عَلَيْهَا فَسَأَلَهَا، فَاعَتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا. وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ، وَرَوَى أُنَيْسٌ أَيْضًا، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِيِّ ذَرٍّ: الْبِسِ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ، يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1268- حمير بن عدي
حمير بْن عدي القاري أخو بني خطمة، تزوج معاذة التي كانت لعبد اللَّه بْن أَبِي سلول، فولدت له توأمًا: الحارث، وعديًا، وولدت له أم سعد، قاله ابن ماكولا. حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2268- سنان بن عبد الله الجهني
ب د ع: سنان بْن عَبْد اللَّهِ الجهني له صحبة. روى أَبُو التياح الضبعي، عن موسى بْن سلمة الهذلي، عن ابن عباس، قال: أمرت امرأة سنان بْن عَبْد اللَّهِ أن تسال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أمها ماتت، ولم تحج، أيجزي عن أمها أن تحج عنها؟ قال: " لو كان عَلَى أمك دين، فقضيته، ألم يكن يجزى عنها؟ ". رواه مُحَمَّد بْن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بْن عَبْد اللَّهِ الجهني. ورواه أَبُو خَالِد الأحمر، عن مُحَمَّدِ بْنِ كريب، عن كريب، فوهم فيه، فقال: سفيان بْن عَبْد اللَّهِ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2680- عامر بن الأكوع
ب د ع: عامر بْن الأكوع روى عنه ابن أخيه سلمة بْن عمرو بْن الأكوع، ويذكر في عامر بْن سنان بْن الأكوع، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ههنا الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2681- عامر بن أمية
ب د ع: عامر بْن أمية بْن زيد بْن الحسحاس ابن مالك بْن عدي عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي. من بني عدي بْن النجار، وهو والد هشام بْن عامر. وشهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وابن شهاب، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قال أَبُو عمر، ولما دخل ابنه هشام عَلَى عائشة، قالت: " نعم المرء كان عامرًا "، ولا عقب له. (676) أخبرنا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن الطبري الفقيه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يعلى أحمد بْن عَلِيٍّ، قال: حدثنا شيبان بْن فروخ، حدثنا سليمان بْن المغيرة، حدثنا حميد بْن هلال، عن هشام بْن عامر، قال: جاءت الأنصار يَوْم أحد، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، بنا قرح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: " احفروا، وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد "، فقالوا: من تقدم؟ قال: " قدموا أكثرهم قرآنًا "، قال: فقدم أَبِي بين يدي اثنين من الأنصار، أو قال: واحد من الأنصار، أخرجه الثلاثة قلت: كذا قال أَبُو عمر: إن ابنه هشام دخل عَلَى عائشة، وَإِنما الذي دخل عليها سعد بْن هشام بْن عامر، حين سألها عن الوتر. الحسحاس: بحاءين وسينين مهملات. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2682- عامر بن أبي أمية
ب د ع: عامر بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزم القرشي المخزومي، أخو أم سلمة، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم عام الفتح، روى عن أم سلمة. (677) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه الدقاق، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، عن عامر بْن أَبِي أمية، عن أخته أم سلمة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصبح جنبًا، فيصوم ولا يفطر "، أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2683- عامر بن البكير
ب د ع: عامر بْن البكير الليثي. تقدم عند أخيه عاقل. شهد بدرًا، قاله ابن شهاب، شهدها هو وَإِخوته. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أعلم له رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2684- عامر بن الحارث
س: عامر بْن بلحارث، وقيل: بْن ثعلبة بْن زيد بْن قيس بْن أمية بْن سهل بْن عامر، أَبُو الدرداء. أورده المستغفري هكذا، وقال: نسبه يحيى بْن يونس هكذا، وخالفه غيره، وقال بعض ولد أَبِي الدرداء: اسم أَبِي الدرداء: عامر. أخرجه أَبُو موسى. قلت: هكذا نسبه فقال: ابن بلحارث، هو وهم، وَإِنما هو من بني الحارث بْن الخزرج الأكبر، ويقال لولده: بلحارث، كما يقال: بلهجيم، وبلعنبر وغيرهم، يعني بني الحارث، وبني الهجم، وبني العنبر، بينه وبين الحارث عدة آباء، ويذكر في عويمر أتم من هذا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2685- عامر بن ثابت
ب س: عامر بْن ثابت، حليف لبني جحجبي ابن عوف بْن كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف من الأنصار، ثم من الأوس. شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة، قاله ابن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2686- عامر بن ثابت بن سلمة
ب: عامر بْن ثابت بْن سلمة بْن أمية بْن يَزِيدَ ابن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف. قتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2687- عامر بن ثابت بن قيس
ب: عامر بْن ثابت بْن قيس، وقيس هو أَبُو الأقلح، الأنصاري الأوسي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه عاصم، كان سيدًا في قومه، وهو الذي ضرب عنق عقبة بْن أَبِي معيط يَوْم بدر، في قول، وقيل: إنما قتله أخوه عاصم بْن ثابت، أمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2688- عامر بن الحارث
د: عامر بْن الحارث بْن ثوبان. له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2689- عامر بن الحارث الفهري
د ع: عامر بْن الحارث الفهري، من بني الحارث بْن فهر بْن مالك. شهد بدرًا، ولا تعرف له رواية، قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق من رواية يونس بْن بكير عنه، في تسمية من شهد بدرًا، من بني الحارث بْن فهر: عامر بْن الحارث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: عامر بْن الحارث الفهري، وذكر قول ابن منده، ثم قال: ذكره بعض المتأخرين عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، وقال إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: هو عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الجراح، أَبُو عبيدة، وقال موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، هو عمرو بْن عامر بْن الحارث، من بني ضبة بْن فهر. قلت: هذا قول أَبِي نعيم، وفيه نظر، فأن ابن إِسْحَاق ذكره كما قال ابن منده، أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، قال: ومن بني الحارث بْن فهر: أَبُو عبيدة وهو عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الجراح، وعامر بْن الحارث، وكذلك أيضًا رواه سلمة عن ابن إِسْحَاق، مثل يونس سواء، وَإِنما عَبْد الْمَلِكِ بْن هشام روى عن زياد بْن عَبْد اللَّهِ البكائي، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، قال: ومن بني الحارث بْن فهر: أَبُو عبيدة بْن الجراح، وهو عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الجراح بْن هلال بْن أهيب بْن ضبة بْن الحارث، وعمرو بْن الحارث بْن زهير بْن أَبِي شداد بْن ربيعة بْن هلال، وذكر غيرهما، ولم يذكر عامر بْن الحارث، إنما ذكر عوضه: عمرو بْن الحارث، ولم يزل أصحاب ابن إِسْحَاق وغيره يختلفون، فكان هذا مما اختلفوا فيه، وبالجملة فإن ابن منده نقل عن ابن بكير، عن ابن إِسْحَاق الصحيح، فلا يلزمه أن يكون إِبْرَاهِيم بْن سعد لم يذكره، فلا حجة عَلَى ابن منده، وقد وافق يونس سلمة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3268- عبد الرحمن بن الأرقم
س: عَبْد الرَّحْمَن بْن الأرقم أورده عَلَى العسكري، وغيره، قيل: هُوَ أخو عَبْد اللَّه بْن الأرقم. رَوَى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَرْقَمِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَسَحَّرُوا فَنِعْمَ غِذَاءُ الْمُسْلِمِ السُّحُورُ، تَسَحَّرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ ". وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شَمَّاسٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4268- قبيصة
د ع: قبيصة غير منسوب. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله، روى عَنْهُ ابْن عَبَّاس، يُقال: إنه الهلالي. (1363) أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْمُعَلَّى، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِهِ، يُقَالُ لَهُ: قَبِيصَةُ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَقَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، جِئْتَ حَيْثُ كَبُرَتْ سِنُّكَ وَرَقَّ عَظْمُكَ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُكَ "؟ ! قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ وَمَا كِدْتُ أَنْ أَجِيئَكَ، كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي، وَافْتَرَقَتُ وَهُنْتُ عَلَى النَّاسِ، فَجِئْتُكَ تُعَلِّمُنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلا تُكْثِرْ عَلَيَّ، فَإِنِّي شَيْخٌ نَسِيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَيْفَ قُلْتَ يَا قَبِيصَةُ "؟ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا كَانَ حَوْلَكَ مِنْ حَجَرٍ وَلا شَجَرٍ وَلا مَدَرٍ إِلا بَكَى لِقَوْلِكَ "! قَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، إِذَا أَصْبَحْتَ وَصَلَّيْتَ الْفَجْرَ، فَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، أَرْبَعًا، يُعْطِكَ اللَّهُ بِهِنَّ أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ وَأَرْبَعًا لآخِرَتِكَ، فَأَمَّا الأَرْبَعَةُ لِدُنْيَاكَ: فَأَنْ تُعَافَى مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَالْفَالِجِ، وَأَمَّا الأَرْبَعَةُ لآخِرَتِكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفْضِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَتِكَ ". رَوَاهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ قَبِيصَةُ بْنُ مُخَارِقٍ الْهِلالِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَهُ قَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْن منده وجعله ترجمة وروى لَهُ أَبُو نعيم حديث نافع بْن عَبْد اللَّه، وسماه قبيصة بْن مخارق، وفي الإسناد الَّذِي ذكرناه لهذا الحديث ما يدل عَلَى أَنَّهُ هلالي، لأن ابْن عَبَّاس روى عَنْهُ عطاء، فَقَالَ: جاء رَجُل من أخواله، يعني أخوال ابْن عَبَّاس، يعني هلال بْن عَامِر، لأن أم ابْن عَبَّاس هلالية، وهذا يؤيده قول أَبِي نعيم أَنَّهُ قبيصة بْن المخارق، فعلى هَذَا يكون هَذَا وقبيصة بْنُ المخارق، وقبيصة البجلي واحدًا، والله تَعَالى أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5268- النعمان بن مقرن
ب د ع: النعمان بن مقرن وقيل: النعمان بن عَمْرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد طابخة المزني، وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم، يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو حكيم، وَكَانَ معه لواء مزينة يوم الفتح. قَالَ مصعب: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة لَهُ. روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قدمنا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أربعمائة راكب من مزينة. ثُمَّ سكن البصرة، وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة بفتح القادسية، ولما ورد عَلَى عمر رضي الله عَنْهُ اجتماع الفرس بنهاوند، كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم وقال: لأستعلمن عليهم رجلا يكون لَهَا، فخرج إلى المسجد، فرأى النعمان بن مقرن يصلي، فأمره بالمسير والتقدم عَلَى الجيش فِي قتال الفرس، وقال: إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير، فخرج النعمان ومعه حذيفة، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس، وجرير، وعبد الله بن عمر، فلما أتى نهاوند قَالَ النعمان: يا معشر المسلمين، شهدت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا لَمْ يقاتل أول النهار أخر القتال حَتَّى تزول الشمس، اللَّهُمَّ ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن القوم، وقال: إذا هززت اللواء ثلاثا، فاحملوا مع الثالثة، وإن قتلت فلا يلوي أحد عَلَى أحد، فلما هز اللواء الثالثة، حمل الناس معه، فقتل، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم، وَكَانَت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وَكَانَ قتل النعمان يوم الجمعة، ولما جاء نعيه إلى عمر، خرج إلى الناس فنعاه إليهم عَلَى المنبر، ووضع يده عَلَى رأسه وبكى. وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا، وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن. روى عن النعمان: معقل بن يسار، وَمُحَمَّد بن سيرين، وَأَبُو خالد الوالبي. (1632) أخبرنا إِسْمَاعِيل بن عَليّ، وغيره بإسنادهم، إلى أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حدثنا الْحَسَن بن عَليّ الخلال، حدثنا عفان بن مسلم وحجاج بن منهال، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار، أن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان.. فذكر الحديث بطوله، فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان " إذا لَمْ يقاتل أول النهار انتظر حَتَّى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر ". علقمة بن عبد الله هُوَ أخو بكر بن عبد الله المزني. أخرجه الثلاثة ميجا: بكسر الميم، وبالياء تحتها نقطتان. قاله ابن ماكولا والدراقطني. وحبشية: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشِّين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره هاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6268- أبو المعلى بن لوذان
ب د ع: أبو المعلى بن لوذان الأنصاري له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء، وقيل: اسمه زيد بن المعلي. (1992) أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أخبرنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب يوما فقال: " إن رجلا خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه "، فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألا تعجبون من هذا الشيخ؟ ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه، فاختار لقاء ربه. فكان أبو بكر أعلمهم برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7268- ليلى بنت سماك
ليلى بنت سماك بن ثابت بن سفيان بن جشم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
هزيمة المسلمين في مدينة الزنج لمخالفتهم أمر الموفق.
268 - 881 م أقام الموفق لا يحارب ليريح أصحابه إلى شهر ربيع الآخر، فلما انتصف ربيع الآخر قصد الموفق إلى مدينة الخبيث، وفرق قواده على جهاتها وجعل مع كل طائفة منهم من النقابين جماعة لهدم السور، وتقدم إلى جميعهم أن لا يزيدوا على هدم السور، ولا يدخلوا المدينة، وتقدم إلى الرماة أن يحموا بالسهام من يهدم السور وينقبه، فتقدموا إلى المدينة من جهاتها وقابلوها فوصلوا إلى السور، وثلموه في مواضع كثيرة، ودخل أصحاب الموفق من جميع تلك الثلم مخالفين أوامر الموفق بذلك، وجاء أصحاب الخبيث يحاربونهم، فهزمهم أصحاب الموفق وتبعوهم حتى أوغلوا في طلبهم، فاختلفت بهم طرق المدينة، فبلغوا أبعد من الموضع الذي وصلوا إليه في المرة الأولى، وأحرقوا وأسروا وتراجع الزنج عليهم، وخرج الكمناء من مواضع يعرفونها ويجهلها الآخرون، فتحيروا ودافعوا عن أنفسهم، وتراجعوا نحو دجلة بعد أن قتل منهم جماعة، وأخذ الزنج أسلابهم، ورجع الموفق إلى مدينته، وأمر بجمعهم، فلامهم على مخالفة أمره، والإفساد عليه من رأيه وتدبيره، وأمر بإحصاء من فقد، وأقر ما كان لهم من رزق على أولادهم وأهليهم، فحسن ذلك عندهم وزاد في صحة نياتهم. |
|
وفاة رؤوف باشا رئس وزراء الدولة العثمانية.
1268 ربيع الثاني - 1852 م توفي رؤوف باشا رئيس الوزراء بالدولة العثمانية عن عمر يناهز الثمانين عاما، وقد تولى الوزارة 5 مرات، بلغ مجموع سنينها 14 عاماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ع: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، الأَغَرُّ الْمَدَنِيُّ، مَوْلَى جُهَيْنَةَ، اسْمُهُ سَلْمَانُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. رَوَى عَنْهُ: ابناه، عبد الله وعبيد الله، وبكير بن عبد الله بن الأشج، والزهري، وصفوان بن سليم، وزيد بن رباح، ومحمد بن عمرو بن علقمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - يَزِيدُ بْنُ حُصَيْنٍ بْنِ نُمَيْرٍ السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَرَوَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَبَنِيهِ. حَكَى عنه علي بْنُ رَبَاحٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاثٍ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ع: مُوسَى بْن أنس بْن مالك. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابن عَوْن، وعُبَيْد اللَّه بْن مُحْرِز، وشُعْبَة، وغيرهم. وولي قضاء البصرة، وكان مِنْ ثقات البصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ع: الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَاصِمٍ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْن صيفي الْمَخْزُومِيِّ الْمَكِّيِّ. وَكَانَ أَبُو بَزَّةَ مِنْ سَبْيِ همذان فِيمَا قِيلَ. عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ. وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَآخَرُونَ. وَثَّقُوهُ، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، وَمِنْ وَلَدِهِ الْبَزِّيُّ صَاحِبُ الْقِرَاءَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - خ قد ت ن: مُخَارقُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - د ت: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَطاء الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
صَاحِبُ الشَّارِعَةِ أَرْضٌ بِالْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَهُوَ مُقِلٌّ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ن: عَنْبسة بْن الأزهر، أَبُو يحيى، [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي جرجان. عَنْ: أَبِي إسحاق، وسماك بْن حرب، وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طيبة. قَالَ الدغولي: هُوَ أحد أوعية العلم، حُمل إلى المنصور فضربه به خمسين سوطًا فمات بين يديه. وقيل: حدّث عَنْهُ سُفْيَان بْن وكيع، فَإِن صحّ ذَلِكَ فالحكاية باطلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عُتْبَةُ الْغُلامُ بْنُ أَبَانٍ الْبَصْرِيُّ، الْعَابِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عرف بالغلام بَيْنَ الْعُبَّادِ؛ لِأَنَّهُ تَنَسَّكَ وَهُوَ صَبِيٌّ، وَكَانَ خَاشِعًا قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو سعيد ابن الأَعْرَابِيِّ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعْدَانِ الشَّعْرَانِيُّ قَالَ: قَالَ السَّكَنُ: هُوَ عُتْبَةُ بْنُ أَبَانِ بْنِ صَمْعَةَ. قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: قَالَ عُتْبَةُ الْغُلامُ: كَابَدْتُ الصَّلاةَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَتَنَعَّمْتُ بِهَا عِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ: وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ حَتَّى تَفَطَّرَتْ أَصَابِعُهُ، وَلَمْ يَدْرِ بِنَفْسِهِ، وَكَانَ يَقُولُ فِي تَهَجُّدِهِ: إِنْ عَذَّبْتَنِي فَإِنِّي لَكَ مُحِبٌّ، وَإِنْ تَرْحَمْنِي فَإِنِّي لَكَ مُحِبٌّ، وَكَانَ يَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ وَالسَّوَاحِلِ، وَيَدْخُلُ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. قَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: قَالَ لِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ: بِمَنْ تشَبَّهُ حُزْنُ هَذَا -[452]- الْغُلامِ؟ يَعْنِي عُتْبَةَ، قُلْتُ: بِحُزْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مَا أَبْعَدْتَ. وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: صَحِبْتُ عُتْبَةَ الْغُلامَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْعَرْشِ فعُتْبَةُ الْغُلامُ، قَالَ لَنَا: اشتروا لي فَرَسًا يَغِيظُ الْعَدُوَّ. وَكَانَ يَخْرُجُ، فَيُقَالُ لَهُ: أَسْتَقْبَلَكَ أَحَدٌ؟ فَيَقُولُ: لا، اشْتِغَالا بِمَا هُوَ فِيهِ. قَالَ: وَأَصَابَ النَّاسُ ظُلْمَةً، فَخَرَجَ عُتْبَةُ، وَيَدَاهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَهُوَ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: وَأَنْتَ تَشْتَرِي التَّمْرَ!. وَيُقَالُ: كَانَ عُتْبَةُ يَصُومُ الدَّهْرَ، وكان رأس ماله فلسا يأخذ به خوصا، فيعمله ويبيعه بثلاثة فلوس، فَيَأْكُلُ بِفَلْسٍ، وَيَتَصَدَّقُ بِفَلْسٍ وَيَشْتَرِي خُوصًا بِفَلْسٍ. قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ إِنَّهُ رَأَى طَائِرًا، فَقَالَ لَهُ: تَعَالَ، فَجَاءَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى يده، فقال له: طر، فطار. وقيل: إنه كان لا يكاد ينقطع بكاؤه. وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ يَأْوِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَيُصِيبُ فِيهِ قُوتَهُ، لا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ هُوَ، وكان ربما غشي عليه في الْمَوْعِظَةِ. وَقَالَ رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ: بَاتَ عِنْدِي عُتْبَةُ الْغُلامُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ احْشُرْ عُتْبَةَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ، وَبُطُونِ السِّبَاعِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، قال: حدثنا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: جَاءَنَا عُتْبَةُ الْغُلامُ، فَقُلْنَا لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الْغَزْوُ، قلت: مثلك يغزو! إني أريت أَنِّي آتِي الْمِصِّيصَةَ فَأَغْزُو فَأَسْتَشْهِدُ، قَالَ: فَنُودِيَ يَوْمًا فِي الْخَيَّالَةِ، فَنَفَرَ النَّاسُ، وَجَاءَ عُتْبَةُ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي فَرَسِي، وَسِلاحِي فَإِنِّي قَدِ اعْتَلَلْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَعْطَاهُ، فَسَارَ مَعَ النَّاسِ، فَالْتَقَوُا الرُّومَ، فَكَانَ أَوَّلَ رجل استشهد. -[453]- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ: أَشَهِدْتَ قَتْلَ عُتْبَةَ الْغُلامِ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ شَهِدَهُ مَخْلَدٌ، قُتِلَ فِي قَرْيَةِ الْحُبَابِ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَطَاءٍ الْيَرْبُوعِيِّ، قَالَ: نَازَعَتْ عُتْبَةَ الْغُلامَ نَفْسُهُ لَحْمًا، فَقَالَ لَهَا: انْدَفِعِي عَنِّي إِلَى قَابِلٍ، فَمَا زَالَ يُدَافِعُهَا سَبْعَ سِنِينَ. وَعَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لا يُعْجِبُنِي رَجُلٌ لا يَحْتَرِفُ. وَذَكَرَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عُتْبَةَ وَصَاحِبَهُ يَحْيَى الْوَاسِطِيَّ، فَقَالَ: كَأَنَّمَا رَبَّتْهُمُ الأَنْبِيَاءُ. وَعَنْ عُتْبَةَ، قَالَ: مَنْ عَرَفَ اللَّهَ أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ أَطَاعَهُ. وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: رَأَيْتُ عُتْبَةَ الْغُلامَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ الطَّيْرَ تَجِيئُهُ. وَقَالَ عَبْدُ الْخَالِقِ الْعَبْدِيُّ: كَانَ لِعُتْبَةَ بَيْتٌ يَتَعَبَّدُ فِيهِ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الشَّامِ قَفَلَهُ، وَقَالَ: لا تَفْتَحُوهُ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ مَوْتِي، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ مَوْتُهُ فَتَحُوهُ، فَوَجَدُوا فِيهِ قَبْرًا مَحْفُورًا وَغُلَّ حَدِيدٍ. وَعَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَلَّمْتُ عُتْبَةَ الْغُلامَ لَيَرْفَقَ بِنَفْسِهِ فَبَكَى، وَقَالَ: إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى تَقْصِيرِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَابِدُ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي زَمَانِهِ. رَوَى عَنْ: الأَوْزَاعِيِّ يَسِيرًا، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ. قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ إِذَا ذُكِرَ لَهُ الْمَوْتُ اضْطَرَبَتْ مَفَاصِلُهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: شَهِدْتُ غُسْلَ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، فَلَوْ سُلِخَ كُلُّ لَحْمٍ عَلَيْهِ مَا كَانَ رَطْلا. وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ سَلامِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَنَامَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثِ سِنِينَ إِلا ما غلبته عَيْنُهُ. قَالَ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ: اخْتَفَى مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ عِنْدِي مِنَ الْوَزِيرِ يَعْقُوبَ بْنِ داود فِي هَذِهِ الْعُلِّيَّةِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَمَا رَأَيْتُهُ نَائِمًا لَيْلا وَلا نَهَارًا. قَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: حدثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ قَالَ: أَوَّلُ الْعِلْمِ الإِنْصَاتُ، ثُمَّ الاسْتِمَاعُ لَهُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ الْعَمَلُ بِهِ، ثُمَّ بَثُّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ق: عُمر بن الدِّرَفْس الغَسَّانيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
من رؤساء البلد، عن: عبد الرحمن بن أبي قُسَيْمة، وزُرْعة بن إبراهيم، وَعَنْهُ: ابنه الوليد، والوليد بن مسلم، وأبو مُسْهِر، وهشام، وابن بنت شُرَحْبيل، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح ما في حديثه إنكار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - خ ت ق: محمد بْن الحَسَن بْن عِمران المُزنيُّ الواسطيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي واسط. رَوَى عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والعوَّام بْن حَوْشَب، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وعوف الأعرابيّ، وجماعة، وَعَنْهُ: أحمد، ومحمد بْن سلام البِيكَنْديّ، وزيد بْن الْحُرَيْشِ، ومحمد بْن إسماعيل الأَحمسيّ، ومحمد بْن إسماعيل الحسّانيّ، وآخرون. وثّقه ابن مَعِين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ت: عليّ بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلويّ الحُسَيني [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو موسى، وإسماعيل، وإِسْحَاق، ومحمد، وعبد اللَّه، وعباس، وفاطمة، وأسماء، وأم فَرْوَةَ، وفاطمة الصُّغرى رحمهم الله. وأمه أمّ وُلِد. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ شيئًا يسيرًا، وعن أخيه موسى الكاظم، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابناه: محمد وأحمد، وحفيده عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن عليّ، وابن -[125]- ابن أخيه إسماعيل بْن محمد بْن إِسْحَاق، وأحمد البزّيّ صاحب القراءة، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة. روى له الترمذي حديثا في حب آل محمد، عَنْ نصر الجهضمي، وقع موافقة في جزء الغطريف. قَالَ التِّرْمِذيّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وقال ابن ابن أخيه المذكور: توفي سنة عشر ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ن: عثمان بن يُمَان، أبو محمد الحُدَّانيُّ الهَرويُّ اللؤلؤيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكّة. عَنْ: موسى بن عليّ بن رباح، وسُفيان الثَّوريّ، وأبي المقدام هشام بن زياد، وزَمْعَة بن صالح، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وعبد الله بن شَبِيب، والكُدَيْميّ، وطائفة. قال ابن حِبان: ربّما أخطأ. قلت: له حديث واحد في كتاب النَّسائيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عبد المنعم بن إدريس اليماني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن بنت وَهْب بن مُنَبَّه. رَوَى عَنْ: أبيه كتاب " المبتدأ "، وادعى أنه سمع من ابن جريح، ومعمر. وَحَدَّثَ ببغداد، رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن أحمد بن البراء، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: يكذب على وَهْب. وقال البخاريّ: ذاهب الحديث. قيل: إنّه عُمِّر تسعين سنة، ومات سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - د ن: عبد الوهاب بن نجدة، أبو محمد الحَوْطِيُّ الجَبَلَي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وأبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجماعة، والنسائي عن رجل عنه، وكان صدوقا. توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ت ن: عبد الرحمن بن الأسود الهاشمي، مولاهم البَصْريُّ الورّاق، أبو عَمْرو. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1167]-
عَنْ: عُبَيْدة بن حُمَيْد، ومَعْمَر بن سليمان الرقي، ومحمد بن ربيعة الكلابي. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن محمد المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي، ومحمد بن جرير الطبري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ق: الْعَبَّاس بْن أَبِي طَالِب جعْفَر بْن عَبْد الله بن الزبرقان، أبو محمد البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي آل الْعَبَّاس. وله أخَوان: الفضل ويحيى. سَمِعَ: يحيى بن أبي بُكْير، وهوذة، والحسن بْن مُوسَى الأشيَب، وشَبَابة والقعنبي، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعمر البُجَيْريّ، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. قلت: مات فِي عاشر جُمَادَى الآخرة سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ق: عبّاس بْن عَبْد الله بْن أبي عِيسَى، أبو محمد التَّرقُفِيّ الباكُسائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وحفص بْن عُمَر العَدَنيّ، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيْد الدّمشقيّ، وأبا عاصم النّبيل ومروان الطَّاطَريّ، وأبا مسْهِر -[349]- الغسّانيّ، وأبا عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وأبو عوانة الحافظ، والمحاملي، وإسماعيل الصفار، وطائفة. قال الخطيب: كان ثقة صالحا عابدا. وقال محمد بن مخلد: ما رأيته ضحك ولا تبسم. قيل: توفي في آخر سنة سبع وستين. وقد وثقه الدارقطني أيضا، وله جزء مشهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ق: عَبْد الملك بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو قِلابة الرّقاشيّ، الحافظ العابد، رحمة الله عليه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عُني به أَبُوهُ، وأسمعه فِي صِغَره، وأشغله فِي العلم لِما رَأَى من ذكائه، فإنّه وُلد سنة تسعين ومائة. وسَمِعَ: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السَّهميّ، وأبا دَاوُد الطَّيالسيّ، ورَوْح بن عُبَادة، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وأبا عامر العَقَديّ، ووهْب بْن جرير، وأبا عاصم النبيل، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بْن إِسْحَاق الصّاغانيّ، وابن صاعد، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وإبراهيم بن علي الهجيمي -[572]- وأحمد بن كامل، وخلق آخرهم أبو بكر الشافعي. وقع حديثه في السّماء علوّا لأصحاب ابن طبرزد، وهو بصريّ سكن بغداد. قال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ لكونه يحدِّث من حفظه. وقَالَ ابنُ كامل القاضي: حُكي أنّه كان يصلي فِي اليوم واللّيلة أربعمائة رَكْعَةٍ. قَالَ: ويقال: إنّه حدَّث من حِفْظه بستّين ألف حديث. قلت: الَّذِي كان يُصلّي أربعمائة ركعة هو والده فيما حكى أَحْمَد العِجْليّ، فلعلّه فعل كأبيه. وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرّيّ: سألتُ أَبَا دَاوُد عَنْهُ، فقال: أمين مأمون، كتبتُ عَنْهُ. وقَالَ محمد بْن جرير الطَّبريّ: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة. قلت: مات فِي شوّال سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - سَعِيد بن محمد، أَبُو عُثْمَان الأنجذاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي عمر الحَوْضي، وغيره. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، والطَّسْتِيّ، وأبو بكر الشافعي. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عبد الله ابن المعتز بالله محمد ابن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم ابن الرشيد، الأمير أبو العبّاس العبّاسيّ الأديب [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب الشعر البديع والنثر الفائق. أخذ العربية والأدب عَنْ: المبرِّد، وثعلب. وعَنْ: مؤدِّبه أحمد بن سعيد الدّمشقيّ. وكان مولده في شَعْبان سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. رَوَى عَنْهُ: مؤدِّبه أحمد، ومحمد بن يحيى الصُّوليّ، وغيرهما. وقد قامت الدّولة وتوثّبوا على المقتدر، وأقاموا ابن المعتزّ في الخلافة؛ فقال: بشرط أن لا يُقتل بسببي رجلٌ مسلم. وكاد أمره يتم، ثم تفرق عنه جمعه وقبض عليه، وقُتِلَ سِرًّا في ربيع الآخر سنة ستٍّ وتسعين كما ذكرناه في الحوادث. وقد رثاه عليّ بن محمد بن بسّام، فَقَالَ: لله دَرُّك مِن مَلْك بمضْيعة ... ناهيك في العقل والآداب والحَسَب ما فيه لولا ولا ليت فتنقصه ... وإنّما أدْرَكَتْه حِرْفَةُ الأدب ومن شِعره: مَنْ لي بقلبٍ صِيَغ من صخرةٍ ... في جسدٍ من لؤلؤٍ رطبِ جرحت خدِّيه بلَحْظي فما ... برحت حتى اقتص من قلبي وله: وإني لَمَعْذُورٌ عَلَى طولِ حُبّها ... لأنَّ لها وجهًا يَدُلّ عَلَى عُذْري إذا ما بَدَتْ والبدْرُ ليلةَ تَمِّهِ ... رأيتَ لها فَضْلا مُبينًا عَلَى البدرِ وتهتزُّ مِن تحت الثّيابِ كأنَّها ... قَضِيبٌ مِنَ الرَّيْحانِ في الورقِ الخضرِ أبى اللَّهُ إلَّا أَنْ أموتَ صَبَابَةً ... بِساحرةِ العينين طيِّبةِ النَّشْرِ وله أيضًا: أترى الجيرةَ الّذين تَدَاعَوْا ... عندَ سَيْرِ الحبيبِ قبل الزَّوَالِ علِموا أنني مقيم وقلبي ... راحل فيهم أمام الْجِمَالِ مثل صاعِ العَزِيز في أَرْحُلِ القو ... م، ولا يعلمون ما في الرحال -[971]- ما أعز المعشوق ما أهون العا ... شق، ما أقْتلَ الهوى للرّجالِ ومن نثره: من تجاوز الكَفَاف لم يُغْنِهِ الإكثار. وقال: كلّما عَظُمَ قدْر المنافَس، عظُمَت الفجيعةُ به. وقال: ربّما أوردَ الطَّمعُ ولم يصدر، ومن ارتحله الحرص، أنضاه الطَّلَب. وقال: الحظّ يأتي من لا يأتيه. وقال: أشقى النّاس أقربهم من الّسّلطان، كما أنّ أقرب الأشياء من النّار أسرعه إلى الاحتراق. وقال: من شارك السُّلطان في عِزِّ الدّنيا، شاركه في ذُلّ الآخرة. وقال: يكفيك للحاسد غَمُّهُ وقتَ سرورك. وقيل: أنّه قَالَ هذه الأبيات عندما سُلِّم لمؤنس ليهلكه: يا نفسُ صَبْرًا لعلّ الخير عُقْبَاكَ ... خانَتْك مِنْ بعد طول الأمن دُنياكِ مرَّت بنا سَحَرًا طيرٌ فقلت لها: ... طُوباك يا ليتني إيّاكِ طوباك إن كان قصدك شوقاً بالسلام على ... شاطىء الصراة أبلغي إن كان مثواك من موثقٍ بالمنايا لا فكاكَ له ... يبكي الدّماء على ألفٍ له باكي أظنّه آخرَ الأيام مِنْ عمري ... وأوشك اليوم أن يبكي لي الباكي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أحمد بن موسى بن عيسى الصدفيّ، مولاهم أبو بكر المصريّ، عُرِف بابن الرَّبَّاب. [المتوفى: 306 هـ]
قيّده غير ابن ماكولا. سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. وَعَنْهُ: أبو إسحاق القرطبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بْن حامد بْن عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ، مولاهم الدّمشقيّ. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وأبا حفص الفلّاس، ونصر بْن عليّ. وَعَنْهُ: أبو سليمان بْن زبْر، وأبو بَكْر الأَبْهَريّ، والرَّبَعيّ، وابن المقرئ، وأبو هاشم المؤدِّب. قَالَ أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أحمد بن زياد بن محمد بن زياد اللَّخْميّ القُرْطُبيّ، أبو القاسم. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: ابن وضّاح، وكان مختصًّا به، وإبراهيم بن باز. وكان فاضلًا زاهدًا، يُضَعَّف لغَفْلته، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن المسيّب، أبو الحُسَيْن. [المتوفى: 338 هـ]
عَنْ: أبي الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - القاسم بْن محمد بْن محمد بْن عَبْدُوَيْه، أَبُو أَحْمَد الهَمَذَانيّ الصَّيْرفيّ السّرّاج. [المتوفى: 347 هـ]
عَنْ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن لال، وأبو سهل بْن زَيْرَك، وأحمد بْن تركان. وكان أحد الصّالحين يتبرك بقبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن أَحْمَد بن الحسن، أبو عمر الضبي الهيساني. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن محمد بن النعمان الأصبهاني، وغيره، وَتُوُفِّي في عشر التسعين. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أحمد بن محمد بن مهران الأصبهاني المعدّل. [المتوفى: 368 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن العبّاس الأخرم، وحاجب بن أركين. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نعيم. وتُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن عثمان بن سعيد بن محاسن، أبو عبد الله الأندلسيُّ الشاعر. [المتوفى: 376 هـ]
مدح الخلفاء والكبار، وَتُوُفِّي بأسْتِجَة في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عَلِيّ، الملك فخر الدولة، أبو الحسن ابن رُكْن الدولة بْن بُوَيْه [المتوفى: 387 هـ]
صاحب الرّيّ ونواحيها. ترجمته فِي الحوادث، وقد تُوُفِّي فِي شعبان. |