نتائج البحث عن (269) 50 نتيجة

269- أنيس بن عتيك
س: أنيس بْن عتيك الأنصاري ويقال: أوس.
(102) أخبرنا أَبُو موسى بْن عمر الأصفهاني، كتابة، أخبرنا أَبُو غالب الكوشيدي، أخبرنا أَبُو بكر بْن زيدة، أخبرنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن عمرو بْن خَالِد الحراني، أخبرنا أَبِي، أخبرنا ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يَوْم جسر المدائن من الأنصار من بني عبد الأشهل، ثم من بني زعوراء: أنيس بْن عتيك بْن عامر، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فسماه أوسًا.
أخرجه أَبُو موسى.
قوله: جسر المدائن: ربما يظن ظان أن بعض أيام المسلمين مع الفرس يسمى جسر المدائن، وليس كذلك، إنما هو يَوْم الجسر الذي قتل فيه أَبُو عبيد الثقفي والد المختار، وهو يَوْم قس الناطف أيضًا، ويقال له: جسر أَبِي عبيد، لأنه كان أمير الجيش، وقتل فيه.
أخرجه أَبُو موسى.
1269- حمير
حمير من أشجع، حليف بني سلمة، كان من أصحاب مسجد الضرار، تاب وحسنت توبته، قاله ابن ماكولا أيضًا عن الغلابي، وقال أَبُو علي الغساني: حمير، وقيل: الحمير بألف ولام، وهو أنصاري خطمي، وقيل: أشجعي حليف بني سلمة، وهو من أهل مسجد الضرار، ثم تاب فحسنت توبته.
الحمير: مثل الذي قبله، جعلهما ابن ماكولا اثنين، وعلى قول الغساني هما واحد، والله أعلم.

2269- سنان بن عبد الله بن قشير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2269- سنان بن عبد الله بن قشير
سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة والد سلمة بْن الأكوع الأسلمي.
قال الطبري: أسلم سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي قديمًا، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وابناه سلمة، وعامر.
أخرجه الأشيري مستدركًا عَلَى ابن عبد البر.

2690- عامر بن الحارث الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2690- عامر بن الحارث الأشعري
د ع: عامر بْن الحارث بْن هانئ بْن كلثوم الأشعري، يكنى أبا مالك، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفينة.
وهو ممن ورد إِلَى مصر، روى عنه من أهلها: إِبْرَاهِيم بْن مقسم مولى هذيل ومن أهل الشام عبد الرحمن بْن غنم، وَأَبُو سلام الحبشي، قاله يونس بْن عبد الأعلى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: قد اختلف في اسم أَبِي مالك، فقيل: عمرو، وقيل: عبيد، وقيل: الحارث، وقد ذكر كل اسم في موضعه.
2691- عامر بن حذيفة
ب د ع: عامر بْن حذيفة بْن غانم بْن عامر بن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي، يكنى أبا جهم، اختلف في اسمه، فقيل: عامر، وقيل: عبيدة، وهو بكنيته أشهر، ونذكره في عبيدة، وفي الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
وهو صاحب الخميصة التي أرسلها إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
2692- عامر الرام
ب د ع: عامر الرام الخضري.
والخضر قبيلة من قيس عيلان، ثم من محارب بْن خصفة بْن قيس عيلان، وهم ولد مالك بْن طريف بْن خلف بْن محارب، قيل لمالك وأولاده: الخضر، لانه كان آدم، وكان عامر أرمى العرب.
(678) أخبرنا أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي داود، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد النفيلي، حدثنا مُحَمَّد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن أَبِي منظور، عن عمه عامر الرام، أخي الخضر، قال: إنا لببلادنا إذا رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قَالُوا: رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبلت، فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسًا تحت شجرة، وحوله أصحاب وذكر الحديث في ثواب الأسقام ورحمة اللَّه سبحانه لعباده.
أخرجه الثلاثة.
2693- عامر بن ربيعة
ب د ع: عامر بْن ربعة بْن كعب بْن مالك ابن ربيعة بْن عامر بْن سعد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن رفيدة بْن عنز بْن وائل بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار، وقيل: ربيعة بْن مالك بْن عامر بْن حجير بْن سلامان بْن هنب بْن أفصى، وقيل: عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن مالك بْن ربيعة بْن حجير بْن سلامان بْن مالك بْن ربيعة بْن رفيدة بْن عنز بْن وائل.
هذا الاختلاف كله ممن نسبه إِلَى عنز بْن وائل، وعنز، بسكون النون، هو أخو بكر وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إِلَى مذحج، كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، وهو حليف الخطاب بْن نفيل العدوي، والد عمر بْن الخطاب.
أسلم قديمً بمكة، وهاجر إِلَى الحبشة، هو وامرأته، وعاد إِلَى مكة، ثم هاجر إِلَى المدينة أيضًا، ومعه امرأته ليلى بنت أَبِي حثمة، وقيل: إن ليلى أول من هاجر إِلَى المدينة، وقيل: إن أبا سلمة بْن عبد الأسد أول من هاجر.
وشهد عامر بدرًا، وسائر المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(679) أخبرنا أَبُو مَنْصُور مسلم بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، حدثنا أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ خميس، حدثنا أَبُو النصر أحمد بْن عبد الباقي بْن طوق، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أحمد بْن الخليل المرجي، أخبرنا أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، حدثنا يحيى، هو ابن معين، حدثنا حجاج، قال: أخبرني عاصم بْن عبيد اللَّه، عن رجل: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " سيكون أمراء بعدي، يصلون الصلاة لوقتها، ويؤخرونها عن وقتها، فصلوها معهم، فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم، وَإِن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم، فلكم وعليهم، ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية، ومن نكث العهد ومات ناكثًا للعهد جاء يَوْم القيامة ولا حجة له "، قلت لعاصم: من أخبرك هذا الخبر؟ قال: عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن أبيه عامر وروى نافع، عن ابن عمر، عن عامر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " إذا رَأَى أحدكم الجنازة فإن لم يكن ماشيًا معها، فليقم حتى تخلفه أو توضع ".
وتوفي سنة اثنين وثلاثين حين نشم الناس في أمر عثمان.
روى مالك، عن يحيى بْن سَعِيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن أبيه: أَنَّهُ قام من الليل يصلي، حين نشم الناس في أمر عثمان والطعن عليه، ثم نام فأتى في المنام فقيل له: قم فاسأل اللَّه أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم دعا ثم اشتكى، فما خرج بعد إلا بجنازته ".
وقيل: توفي بعد قتل عثمان، رضي اللَّه عنهما، بأيام.
قال علي بْن المديني: هو من عنز، بفتح النون، والصحيح سكونها، وعنز قليل، وَإِنما عنزة بالتحريك آخره هاء كثير، وهم من ولد عنزة بْن أسد بْن ربيعة، أيضًا.

2694- عامر بن أبي ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2694- عامر بن أبي ربيعة
س: عامر بْن أَبِي ربيعة.
أورده أَبُو بكر بْن أَبِي علي في الصحابة.
روى يزيد بْن أَبِي زياد، عن عبد الرحمن بْن سابط، عن عامر بْن أَبِي ربيعة، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة، فإذا ضيعوها "، أو قال: " تركوها، هلكوا ".
أخرجه أَبُو موسى.
2695- عامر بن ساعدة
ب س: عامر بْن ساعدة بْن عامر الأنصاري الحارثي، أَبُو حثمة والد سهل بْن أَبِي حثمة.
الذي كان بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خارصًا إِلَى خيبر، ذكره المستعفري، وقال: توفي زمن معاوية، وكان دليل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، وسماه الواقدي عامرًا، وكذلك سماه الحسن بْن مُحَمَّد، وهو من بعض أهله، وقيل: اسمه عَبْد اللَّهِ، وضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه من خيبر وسهم فرسه.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، ويذكر في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى.

2696- عامر بن سعد بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2696- عامر بن سعد بن الحارث
عامر بْن سعد بْن الحارث بْن عباد بْن سعد بْن عامر بْن ثعلبة بْن مالك بْن أفصى.
استشهد هو وأخوه عمرو يَوْم مؤتة، قاله ابن هشام، عن الزُّهْرِيّ.
ذكره ابن الدباغ فيما ستدركه عَلَى أَبِي عمر.

2697- عامر بن سعد الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2697- عامر بن سعد الأنماري
ب: عامر بْن سعد، أَبُو سعد الأنماري، شامي.
قال أَبُو عمر في أَبِي سعد الخير الأنماري: اسمه عامر بْن سعد، وقيل: عمرو بْن سعد، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى.

2698- عامر بن سعد بن ثقف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2698- عامر بن سعد بن ثقف
عامر بْن سعد بْن عمرو بْن ثقف.
شهد بدرًا وما بعدها، فيما قاله العدوي، وابن القداح.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أَبِي عمر.
2699- عامر بن سلمة
ب د ع: عامر بْن سلمة بْن عامر البلوي.
حليف الأنصار، قاله أَبُو عمر، وقال ابن منده: من الأنصار، ولم يذكر أَنَّهُ حليف الأنصار، وذكر أَبُو نعيم أَنَّهُ حليف لهم، وقالوا كلهم: إنه شهد بدرًا، وقال موسى بْن عقبة، ومحمد بْن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار: عامر بْن سلمة بْن عامر، حليف لهم.
أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، قال: ومن بني جزي بْن عدي بْن مالك ...
وعامر بْن سلمة بْن عامر، حليف لهم، من أهل اليمن، فقوله: من أهل اليمن، لا يناقض قولهم: إنه من بلى، لأن بليا من قضاعة، وقضاعة من اليمن في قول الأكثر، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر، وقيل في اسمه عمرو

3269- عبد الرحمن بن أزهر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3269- عبد الرحمن بن أزهر
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر بْن عوف بْن عَبْد عوف بْن عَبْد بْن الحارث بْن زهرة بْن كلاب الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ، أمه بِنْت عَبْد يزيد بْن هاشم بْن المطلب، وهو ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، قاله أَبُو عُمَر، وقَالَ: قَدْ غلط فِيهِ من جعله ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف.
وقَالَ ابْنُ منده: أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد ابْنُ الحارث، وهو ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف.
وقَالَ أَبُو نعيم: أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد ابْنُ الحارث بْن زهرة، وهو ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، شهد مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، يكنى أبا جُبَيْر روى عَنْهُ: أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث، وابنه عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر.
(906) أَخْبَرَنَا زَيْنُ الأُمَنَاءِ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ الْحَدِيدَةِ الْمُحْمَاةِ تَدْخُلُ النَّارَ، فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا وَيَبْقَى طِيبُهَا "
(907) وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ، مُنَاوَلَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَقِيلٍ: أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ، فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ، وَمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ لَهُمُ: " ارْفَعُوا "، فَرَفَعُوا.
قَالَ: وكان عبد الرَّحْمَن، يحدث أن خَالِد بْن الْوَلِيد جرح يومئذ، يعني يَوْم حنين، وكان عَلَى الخيل، خيل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ أزهر: فلقد رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما هزم اللَّه الكفار، ورجع المسلمون إِلَى رحالهم يمشي فِي المسلمين، ويقول: " من يدل عَلَى رحل خَالِد بْن الْوَلِيد؟ "، حتَّى دللناه، فنظر إِلَى جرحه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: هكذا نسبه أَبُو عُمَر كما ذكرناه أولًا، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، ونسبه ابْنُ منده كما ذكرناه عَنْهُ، وقَالَ: وهو ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن، ونسبه أَبُو نعيم مثل ابْنُ منده، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن، فأمَّا قول أَبِي نعيم فهو ظاهر الوهم، لأن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وعبد الرَّحْمَن بْن أزهر، لا يجتمعان عنده إلا فِي عَبْد عوف، وهو جد عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فكيف يكون ابْنُ أخيه، وأمَّا قول ابْنِ منده: إنه ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساق من نسبه، ومثله، قَالَ الْبُخَارِيّ، ومسلم: وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: أزهر بْن عوف مثل أَبِي عُمَر، وقَالَ ابْنُ الكلبي: أزهر بْن عَبْد عوف، مثل ابْنُ منده وأبي نعيم.
وأمَّا قول أَبِي عُمَر فِي نسبه الَّذِي سقناه أول الترجمة، وأنَّه ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساقه، وَقَدْ ساق أَبُو عُمَر نسب أزهر فِي الهمزة، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف الزُّهْرِيّ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وقَالَ فِي نسب طليب، ومطلب ابني أزهر، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف، وقَالَ: هما أخوا عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر.
فقد وافق ابْنُ منده، وأبا نعيم فِي سياق النسب، وبالجملة فالجميع قَدْ قاله العلماء، لكن من جعل أزهر بْن عَبْد عوف، فينبغي أن يجعل عَبْد الرَّحْمَن، ومطلبًا، وطليبًا بني أزهر يجعلهم بني عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وَقَدْ وافق ابْنُ أَبِي خيثمة أبا عُمَر أيضًا، والله أعلم.
4269- قتادة الأسدي
س: قَتَادَة الأسدي روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنْ أبان بْن صالح، عَنْ قَتَادَة الأسدي، أسد بني خزيمة، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندي ناقة أهدبها؟ قَالَ: " لا تجعلها والها ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5269- النعمان بن يزيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5269- النعمان بن يزيد
النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عَمْرو المقصور بن حجر آكل المرار بن عَمْرو بن معاوية بن الحارث الأكبر.
وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو خال الأشعث بن قيس، وهو ذو النمرق.
قاله أَبُو عَليّ الغساني، عن الطبري، وجعل الكلبي ذا النمرق امرأ القيس جد النعمان.

6269- أبو المعلى جد أبي أسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6269- أبو المعلى جد أبي أسد
س: أبو المعلى جد أبي الأسد السلمي قاله الحسن السمرقندي، ولم يسند له شيئا، وهو يروى حديثا في الأضحية.
أخرجه أبو موسى، وقال: لا أعلم سماه أبا المعلى غيره.

7269- ليلى مولاة عائشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7269- ليلى مولاة عائشة
ب د ع: ليلى مولاة عائشة روى عنها أبو عبد الله المدني، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك، فلا أرى شيئا إلا أني أجد ريح المسك.
قال: " إنا معشر الأنبياء بنيت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض ".
أبو عبد عباد بن جعفر بن رفاعة الله المدني: مجهول.
أخرجها الثلاثة.
وفاة ابن المواز المالكي.
269 - 882 م
هو محمد بن إبراهيم بن زياد المعروف بابن المواز، فقيه مالكي، تقفه على أصبغ بن الفرج المصري وعلى ابن الماجشون، انتهت إليه رياسة المذهب المالكي في عصره، فكان المنتهى في تفريع المسائل، وكتابه المشهور بالموازية يعتبر من الكتب المعتمدة في الفقه المالكي بل قيل هو أصح كتاب في الفقه المالكي وعليه العمدة، توفي في دمشق عن 99 عاما.
تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.
1269 - 1852 م
حاولت روسيا إعادة اتفاقية خونكار اسكله سي ولكن الدولة العثمانية رفضت ذلك كما رفضت حق حماية روسيا للنصارى المقيمين في الدولة العثمانية وأعيد رشيد باشا للصدارة العظمى بعدما عزل سابقا إرضاء لروسيا فهددت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان، فأبلغ الخليفة ذلك التهديد لسفراء الدول فأعطت إنكلترا الأوامر لقطعاتها البحرية، المنتظرة في مالطة بالتحرك إلى مياه اليونان والاشتراك مع القوات الفرنسية فيها، ثم التوجه لمضيق الدردنيل، وأما القوات الروسية فقد تقدمت واحتلت إقليمي الأفلاق والبغدان، فسعت النمسا للصلح وعقد مؤتمر للصلح في نهاية العام 1269هـ ولكن انتهى دون نتائج، وأرسلت الدولة العثمانية بضرورة إخلاء ولايتي الأفلاق والبغدان في مدة خمسة عشر يوما وأمرت القائد عمر باشا بالتحرك لدخول الولايتين عند انتهاء المهلة، وقد دخل فعلا وأجبر الروس على الانسحاب، كما انتصر العثمانيون في الوقت نفسه في جهة القفقاس واحتلوا بعض القلاع ثم توقف القتال بسبب الشتاء، واستنجد قيصر روسيا بملك النمسا فيما إذا تدخلت الدول الغربية فاعتذر، أما في البحر فقد دمرت الأساطيل الروسية في البحر الأسود القطعات العثمانية في ميناء سينوب، ثم وصلت القطعات الفرنسية والإنكليزية ولم تجد محاولات الصلح، وكان موقف فرنسا وإنكلترا ضد روسيا حفاظا على مصالحهم، وقد جرى اتفاق في استنبول في الثاني عشر من جمادى الآخرة عام 1270هـ بين العثمانيين وفرنسا وإنكلترا على محاربة روسيا وأن ترسل فرنسا خمسين ألف جندي وترسل إنكلترا خمسة وعشرين ألفا على أن يرحلوا بعد خمسة أسابيع من الصلح مع روسيا، وأعلنت فرنسا الحرب على روسيا بالاتفاق مع إنكلترا ثم اتفقت الدولتان في لندن في العام نفسه في الثاني عشر من رجب ألا تنفرد إحداهما بالاتصال مع روسيا أو الاتفاق معها وأن تمنع روسيا من ضم أي جزء من الدولة العثمانية إليها وجمعت جيوشها في غاليبولي واستنبول، ثم بدأت المعارك البحرية قبل أن تصل الجيوش البرية وهدمت القطع البحرية الإنكليزية والفرنسية قلاع مدينة أوديسا واجتازت الجيوش الروسية نهر الدانوب وحاصرت مدينة سلستريا مدة خمسين يوما ولم تستطع اقتحامها وجاء المدد للعثمانيين فترك الروس الحصار وانسحبوا وأراد العثمانيون ملاحقتهم واحتلال الأفلاق والبغدان حيث أخلاهما الروس إلا أن النمساويين قد احتلوا هذين الإقليمين ووقفوا في وجه العثمانيين، ثم نقلت الدول المتحالفة المعركة إلى أرض روسيا وحاصرت ميناء سيباستبول وهزمت الجيوش الروسية، ثم اقتنعت النمسا بالانضمام إليها ثم انضمت أيضا مملكة البيمونت الإيطالية إلى الدول المتحالفة التي احتلت ميناء كيرتش وبحر آزوف لمنع وصول الإمدادات إلى ميناء سيباستبول التي استطاع الحلفاء دخوله في ذي الحجة من عام 1271هـ وحاصرت مدخل البحر الأبيض الشمالي واحتلت بعض الموانئ على المحيط الهادي ثم توغلت في أوكرانيا، أما الروس فاستطاعوا أن يدخلوا مدينة قارص، ثم حل الشتاء فتوقفت الحروب، ثم انضمت السويد إلى التحالف، إلى أن وافقت روسيا على طلباتهم التي زادت عما طلب منها سابقا وعقدت في باريس معاهدة تنص على: تخلى المناطق التي احتلت أثناء الحرب من كلا الطرفين ويطلق سراح الأسرى ويصدر عفو عام عن جميع الذين تعاونوا مع خصوم دولهم، تطلق حرية الملاحة في البحر الأسود للدول جميعا ولا تنشأ فيه قواعد بحرية حربية، تطلق حرية الملاحة في نهر الدانوب، تبقى الصرب مرتبطة بالدولةالعثمانية ولها استقلال ذاتي يضمن من قبل الدول، ثم اتفق على تكوين دولة شبه مستقلة تضم الأفلاق والبغدان تسمى الإمارات المتحدة وتكون تحت حماية جميع الدول فتخرج بالتالي من التبعية العثمانية، وكانت هذه المعاهدة في عام 1275هـ.

269 - م 4: أبو مسلم، الأغر الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - م 4: أبو مسلم، الأغر الكوفي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، فَرَجُلٌ آخَرُ، وَقَدْ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَصْرِيُّ، وَقَبْلَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فَوَهِمَا.
قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ الأَغَرُّ قَاصًّا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَضِيًّا.

269 - يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي البصري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
لَهُ نَظْمٌ فَائِقٌ وَشِعْرٌ سَائِرٌ. مَدَحَ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرَهُ، وَرَوَى عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ. وَقَدْ وَلاهُ الْحَجَّاجُ لِشَرَفِهِ وَقَرَابَتِهِ مِنْهُ مَمْلَكَةَ فَارِسٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لِيُوَدِّعَهُ أَنْشَدَ أَبْيَاتًا يَفْتَخِرُ فِيهَا، مِنْهَا:
وَأَبِي الَّذِي سَلَبَ ابْنَ كِسْرَى رَايَةً ... بَيْضَاءَ تخفق كالعقاب الطائر
فغضب الحجاج من فخره وعزله، فهجاه، ولحق بسليمان بْن عَبْد الملك، فَقَالَ له سُلَيْمَان: كم كَانَ الحجاج جعل لك عَلَى ولاية فارس؟ قَالَ: عشرين ألفا، قَالَ: هي لك ما عشت. وَمِنْ شِعْرِهِ:
شَرَيْتُ الصِّبَا وَالْجَهْلَ بِالْحِلْمِ وَالتُّقَى ... وَرَاجَعْتُ عَقْلِي وَالْحَلِيمُ يُرَاجِعُ
أَبَى الشَّيْبُ وَالإِسْلامُ أَنْ أَتَّبِعَ الْهَوَى ... وَفِي الشَّيْبِ وَالإِسْلامِ لِلْمَرْءِ وازع

269 - د ن ق: موسى بن أبي عثمان التبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - د ن ق: مُوسَى بْن أَبِي عُثمان التَّبَّان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي يحيى الْمَكِّيّ، وسَعِيد بْن جبير، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو الزناد، وشُعْبَة، وسُفْيان.
وثَّقه ابن حِبّان.

269 - م د ت ق: القاسم بن عباس بن محمد بن معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب، أبو العباس الهاشمي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - م د ت ق: الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَتِّبِ بْنِ أَبِي لَهَبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عباس، ونافع بن جبير.
وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ - وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ - وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

269 - م د ت ن: مختار بن فلفل الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - م د ت ن: مُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ خَيِّرًا رَقِيقَ الْقَلْبِ بَكَّاءً عِنْدَ الذِّكْرِ.
تَفَرَّدَ بِحَدِيثِ " خَيْرِ الْبَرِيَّةِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - "، وَبَقِيَ إِلَى حُدُودِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

269 - د: عبد الرحمن بن قيس العتكي، أبو روح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - د: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ الْعَتَكِيُّ، أَبُو رَوْحٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ.
عَنْ: يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ، وَيَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ.
وَعَنْهُ: صَالِحٌ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ.

269 - العوام بن حمزة المازني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - العَوَّام بْن حَمْزة المازنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي عثمان النهدي، وأبي نضرة، وسليمان بْن قتة،
وَعَنْهُ: عيسى بْن -[174]- يونس، ويحيى بْن سعيد القطان، والنضر بْن شميل، وغندر.
سئل عَنْهُ أَبُو زرعة فَقَالَ: شيخ.
وقال أحمد: لَهُ أحاديث مناكير.

269 - عتبة بن المنذر العبادي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عُتْبَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْعَبَّادِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ بَقَايَا التَّابِعِينَ.
سَمِعَ: أَبَا أُمَامَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ. قَالَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَلَمْ يُلَيِّنْهُ.

269 - مرثد بن عامر الهنائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - مَرْثَدُ بْنُ عَامِرٍ الْهُنَائِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: كُلْثُومَ بن حبر، وَبِشْرِ بْنِ حَرْبٍ،
وَعَنْهُ: مُسَدَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَحَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.
سُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُ.

269 - ع: عمر بن عبيد الطنافسي الكوفي الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - ع: عُمَر بن عُبَيْد الطّنَافِسيُّ الكوفيُّ الحافظ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يَعْلَى، ومحمد، وإبراهيم، وهو أسنّ إخوته.
رَوَى عَنْ: آدم بن عليّ، ومنصور، وسِمَاك، وعبد الملك بن عُمَيْر، وجماعة،
وَعَنْهُ: أخواه يَعْلَى، وإبراهيم، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، وجماعة.
وُثّق.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصَّدْق. -[935]-
قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وهو أكبر شيخ لقيه محمد بن عبد الله بن نُمير.

269 - ت: محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - ت: محمد بْن الحَسَن بْن أبي يزيد الهمَدانيّ الكوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل واسط.
عَنْ: الأعمش، وثور بْن يزيد، وجعفر بْن محمد، وعمرو بْن قيس الملائيّ،
وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وسريح بْن يونس، والحسن بْن حمّاد، وعمرو بْن زرارة، وجماعة.
قَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ يكذب.
وقال غير واحد: ضعيف.

269 - م د ت ن: علي بن حفص المدائني، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - م د ت ن: علي بن حفص المدائني، أبو الحسن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عكرمة بْن عمّار، وحريز بْن عثمان، وشُعْبة، وورقاء، وسفيان الثَّوْريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، ومحمد بْن إشكاب، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ، ومحمد بْن رافع، ويعقوب بْن شيبة، وآخرون.
وثقه ابن معين، وغيره.

269 - عروة بن مروان، أبو عبد الله العرقي الطرابلسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عُرْوة بن مروان، أبو عبد الله العِرْقيّ الطَّرَابُلُسيّ الزاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حدَّث بمصر عن زُهَير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن.
وَعَنْهُ: يونس بن عبد الأعلى، وسعيد بن عثمان التنوخي، وخير بن عرفة.
قال الدارقطني: شيخ أمي ليس بالقوي.
وقال غيره: كان عابدا ورعا يتقوت من النبات، رحمه الله.
وهو عروة بن مروان الرقي الجرار، يروي أيضا عن محمد بن عبد الله المُحْرِم، وإسماعيل بن عيّاش، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ.
وَعَنْهُ: أيّوب بن محمد الوزّان.
ومنهم من فَرَّقَ بينهما.

269 - عبيد الله بن عمر بن يزيد الزهري الأصبهاني القطان، أبو عمرو القصار أيضا؛ فله صنعتان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عبيد الله بن عمر بن يزيد الزهري الأصبهاني القطان، أبو عمرو القصار أيضا؛ فله صنعتان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ذكره أبو الشيخ وهو أسن الإخوة الأربعة عبد الله وعبد الرحمن -[880]- ومحمد،
سَمِعَ: جرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى القطّان، ومحمد بن أبي عدي، ووكيع بن الجراح.
وَعَنْهُ: إسحاق بن جميل، وعبدان بن أحمد، ومحمد بن يحيى بن منده، وجماعة.
قَالَ أَبُو الشيخ: لَهُ أحاديث ينفردُ بِهَا.
قلت: آخر ما حَدَّثَ سنة سبع وثلاثين فيما علمت.

269 - عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي. ولقبه جحدر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي. ولقبه جحدر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: بقية، وابن إدريس، ويحيى بن يمان، وجماعة.
وكان صاحب حديث لكنّه واهٍ.
رَوَى عَنْهُ: القاسم بن اللَّيْث الرَّسْعَنيّ، والحسين بن عبد الله القطّان، وزيد بن عبد العزيز المَوْصِليّ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الغازي، وآخرون.
ذكره ابن عديّ فقال: كان يسرق الحديث من قومٍ ثقات. وهو بيّن الضَّعْف. ومن بلاياه: حدثنا بقية، قال: حدثنا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذٍ، مَرْفُوعًا: " لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا لَهَا فِي الحلبة لاشْتَرَوْهَا بِوَزْنِهَا ذَهَبًا ".

269 - العباس بن الحسن البلخي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - الْعَبَّاس بْن الْحَسَن البلْخيّ، ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وعبد اللَّه الخُرَيْبيّ.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد العطّار، والقاضي المَحَامِليّ.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.

269 - ن: عباس بن عبد الله بن السندي، أبو الحارث الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - ن: عباس بن عبد الله بن السندي، أبو الحارث الأنطاكي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وَسَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وخلقا.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: لا بأس به، وأبو جعفر العقيلي، وأبو عوانة الحافظ، وأبو علي الحصائري، وآخرون.
ولعله بقي إلى سنة بضع وسبعين، فالله أعلم.

269 - سعيد بن ياسين البلخي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عبد الحميد بن عبد العزيز. القاضي أبو خازم السكوني البصري ثم البغدادي الحنفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عبد الحميد بن عبد العزيز. القاضي أبو خازم السَّكُونيّ البَصْريُّ ثمّ البَغْداديُّ الحنفيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يروي عَنْ: محمد بن بشار بندار، ومحمد بن المثنى، وشعيب بن أيوب الصريفيني.
رَوَى عَنْهُ: مُكْرَم بن أحمد، وأبو محمد بن زَبْر وغيرهما،
وكان ثقة.
ولي قضاء الشام وقضاء الكوفة ثم استقضاه المعتضد على قضاء الشرقية.
قال طلحة الشاهد: كان دَيِّنًا، عالمًا بمذهب أهل العراق وبالفرائض والْجَبْر والمقابلة، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات. أخذ عَنْ: هلال الرأي، وبكر العَمِّيّ، ومحمود الأنصاريّ أصحاب محمد بن شجاع -[972]- الثلجي، وغيره. حتّى كان جماعة يفضّلونه على هؤلاء. فأمّا عقله فلا نعلم أنّ أحدًا رآه فَقَالَ إنّه رأى أعقل منه.
وقال أبو إسحاق الشّيرازيّ في " طبقات الحنفيّة ": ومنهم أبو خازم القاضي أخذ العلم عن شيوخ البصْرة بكر العَمّيّ، وغيره، وولي القضاء بالشّام، وبالكوفة، والكَرْخ من بغداد.
قال أبو علي التنوخي: حدثنا أبو بكر بن مروان القاضي، قال: حدثني مكرم بن بكر قال: كنت في مجلس أبي خازم القاضي، فتقدم شيخ ومعه غلام حَدَث. فادَّعى الشّيخ عليه ألف دينار، فأقرَّ بها. فَقَالَ للشيخ: ما تشاء؟ فَقَالَ: حبْسه. فَقَالَ للغلام: قد سمعت، فهل لك أن توفيه البعض، وتسأله إنظارك؟ فَقَالَ: لا. فَقَالَ الشيّخ: احبسه. فتفرَّس فيهما أبو خازم ساعة ثمّ قَالَ: تَلَازَما حتّى أنظر بينكما. فقلت: لم أخر القاضي حبسه؟ قال: ويحك، إنّي أعرف في أكثر الأحوال وجه المُحِقّ من الْمُبْطِلَ. وقد وقع لي أنّ سماحة هذا بالإقرار عن أمرٍ بعيدٍ من الحقّ، لعله أن ينكشف لي أمرهما. أما رأيت قلة تعاصيهما في المحاورة وسكونهما، مع عِظَم المال؟ فبينا نحن كذلك، إذ استأذن تاجر مُوسِر، فأذن له القاضي، فدخل فقال: قد بُلِيتُ بابنٍ لي حَدَث، يُتْلف مالي عند فلان المقين، فإذا منعته مالي احتال بحيلٍ تُلْجئني إلى التزام غرم. وأقربه أنه قد نصب المقين اليوم ليطالبه بألف دينار. وبلغني أنّه قدّمه إليك ليحبس، وأقع مع أُمّه في نكدٍ إلى أن أزِنَها عنه. فتبسَّم القاضي وقال لي: كيف رأيت؟ قلت: لهذا ومثله فضَّل الله القاضي. فَقَالَ: عليَّ بالغلام وبالشّيخ فأُدْخِلا، فأرهب القاضي الشّيخ، ووعظ الغلام، فأقرَّ الشيخ وأخذ التّاجر بيد ابنه وانصرفوا.
وقال أبو بَرْزَة الحاسب: لا أعرف في الدُّنيا أحسب من أبي خازم القاضي.
وقال القاضي أبو الطّاهر الذُّهَليّ: بَلَغَني أن أبا خازم القاضي جلس في الشرقية، فأدَّب خصْمًا لأمرِ، فمات. فكتب رُقعةً إلى المعتضد يقول: إنّ دِيَة هذا واجبةٌ في بيت المال، فإنْ رأى أمير المؤمنين أن يأمر بحملها -[973]- إلى وَرَثَته فعل. فحمل إليه عشرة آلاف درهم، فدفعها إلى ورثته.
قلت: كان المعتضد يجل أبا خازم ويطيعه في الخير.
وبلغنا أن أبا خازم لمّا احتضر جعل يبكي ويقول: يا ربّ مِنَ القضاء إلى القبر؟!
وله شِعرٌ رائقٌ، فمنه:
أَدَلَّ فأكرِم به من مدِلّ ... ومِن شادنٍ لدمي مستحل
إذا ما تعزز قابلته بـ ... ذل وذلك جَهْد المُقِلّ
وأسلمت خَدّي له خاضعًا ... ولولا ملاحَتَه لم أذلّ
قَالَ محمد بن الفَيْض: لم يزل محمد بن إسماعيل بن علية على قضاء دمشق إلى أن مات سنة أربع وستين ومائتين وولي بعده أبو خازم فلم يزل على القضاء إلى أن قدِم المعتضد قبل الخلافة لحرب ابن طولون، فخرج أبو خازم معه إلى العراق، وولي بعده أبو زُرْعة محمد بن عثمان.
قال الطَّحاويّ: مات ببغداد في جُمَادى الأولى سنة اثنتين وتسعين.
فأما:

269 - أحمد بن يحيى، أبو عبد الله بن الجلاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - أحمد بن يحيى، أبو عبد الله بن الجلَّاء، [المتوفى: 306 هـ]
أحد مشايخ الصُّوفيّة الكبار.
صحب أباه، وذا النُّون المصريّ، وأبا تراب النخشبيّ؛ وحكى عنهم.
أخذ عنه: أبو بكر الدقي، ومحمد بن سليمان اللّبّاد، ومحمد بن الحسن اليقطينيّ، وغيرهم.
وكان يكون بدمشق وبالرملة. وأصله بغداديّ.
ويُقال: كان ابن الجلّاء بالشام، والْجُنَيْد ببغداد، وأبو عثمان الحيري بنَيْسابور؛ يعني لَا رابع لهم في عصرهم.
وقال الدقي: ما رأيت أهيب منه، وقد لقيت ثلاثمائة شيخ. وسمعته يقول: ما جلا أبي شيئًا قطّ، ولكنه كان يعظُ النّاس، فيقع كلامه في قلوبهم، فسمِّي جلاء القلوب. -[102]-
وقال محمد بن عليّ بن الجلندي: سمعت ابن الجلاء - وسئل عن المحبة - فقال: ما لي وللمحبّة، إنّي أريد أن أتعلّم التَّوبة.
كانت وفاته في رجب. وقد استوفى ابن عساكر ترجمته.
وقيل: اسمه محمد بن يحيى؛ وقيل: أصله بغداديّ.
وقال أبو عُمَر الدّمشقيّ: سمعتُ ابن الجلّاء يقول: قلتُ لأبويّ: أحب أن تهباني لله. قالا: قد فعلنا. فغبتُ عنهم مدّةً، ثمّ جئت فدققت الباب فقال أبي: مَن ذا؟ قلتُ: ولدك.
قال: قد كان لي ولد وهبناه لله. وما فتح الباب.
وعن أبي عبد الله بن الجلاء قال: آلةُ الفقير صيانة فقره، وحفظ سِرِّه، وأداء فرْضه.

269 - محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص الهمداني الإصبهاني، أبو بكر المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - محمد بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين بْن حفص الهَمْدانيّ الإصبهانيّ، أبو بَكْر الْمُعَدَّلُ. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن عصام، وأسيد بْن عاصم، وسهل بْن الفَرُّخان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن محمد بْن جِشْنِس، والطَّبَرانيّ، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحَجّاج.

269 - محمد بن يحيى بن زكريا، أبو الحسين الرازي القاضي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - محمد بن يحيى بن زكريّا، أبو الحُسَيْن الرَّازيُّ القاضي الحافظ. [المتوفى: 338 هـ]
من كبار الأئمّة.
سَمِعَ ببغداد من: أبي شعيب الحرانيّ. وبالكوفة من: مُطَّين.
وتفقّه بابن سُرَيْجٍ. وصنَّف في الفقه والأصول.
ومات شهيدًا.

269 - محمد بن أحمد بن الحسن بن عمر بن بشير بن الفرخان الثقفي، مولاهم الأصبهاني الكسائي أبو عبد الله المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَن بْن عُمَر بْن بشير بْن الفَرُّخَان الثَّقفيّ، مولاهم الأصبهانيّ الكسائيّ أبو عبد الله المقرئ. [المتوفى: 347 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي خَالِد عَبْد العزيز بْن معاوية الْقُرَشِيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأحمد بْن يحيى بْن حمزة، وأبي بَكْر بْن أَبِي عاصم.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق بْن حمزة الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بَكْر محمد بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْوانيّ، ومحمد بْن عَلِيّ بْن مُصْعَب، وجماعة.
سمعنا جزءًا من حديثه. وكان قد قَرَأَ عَلَى: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن شاكر، وجعفر بْن عَبْد اللَّه بْن الصّبّاح الأصبهانيّ صاحب أَبِي عُمَر الدُّوريّ.
قَرَأَ عَلَيْه: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أشْتَه، وغيره.

269 - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان القرشي الدمشقي، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - محمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الملك بن مروان القُرَشي الدمشقي، أبو عبد الله، [المتوفى: 358 هـ]
محدّث دمشق في وقته.
سَمِعَ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، وأحمد بن إبراهيم ابن البسري، وإسماعيل بن قيراط، وزكريّا خيّاط السنة، وأبا عُلاثة المصري، وأنس بن السَّلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام، وابن مَنْدَه، وعبد الوهاب الميداني، والخصيب بن عبد الله القاضي، وحُوَيّ بن علي السَّكْسكي. وآخر من حدّث عنه أبو الحسن ابن السمسار، وانتقى عليه أبو عبد الله بن مَنْدَه ثلاثين جزءًا، وأملى مدّةً بجامع دمشق.
قال عبد العزيز الكتّاني: كان ثقة مأمونًا جوادًا،
تُوُفِّي في شوّال وهو في عشر التّسعين.

269 - أحمد بن محمد بن يوسف، أبو القاسم المعافري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - أحمد بن محمد بن يوسف، أبو القاسم المَعَافِريّ القُرْطُبي. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عَبْد اللَّه بْن يونس، وقاسم بْن أصْبغ، وحجّ سنة اثنتين وأربعين، فسمع من أبي محمد بن الورد، وآخرين، وأدب المؤيد بالله ابن المستنصر.

269 - محمد بن أبي عمرو محمد بن جعفر بن مطر أبو أحمد النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عمر بن إبراهيم، الإمام أبو حفص العكبري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، الْإمَام أَبُو حفص العُكْبَرِي [المتوفى: 387 هـ]
شيخ الحنابلة.
كَانَ قَيِّمًا بأصول الفقه وفروعه، صنّف " شرح الخِرقي " وكتابًا فِي الخلاف بين مالك وأحمد. وسمع أبا بكر النجاد، وأبا عمرو ابن السّمّاك، وجماعة. وتفقه بأبي بكر عَبْد العزيز، وبابْن بطّة، وكان يُعرف فِي زمانه بابن المسلّم. -[619]-
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت