أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
275- أنيف بن جشم
د ع: أنيف آخره فاء، هو ابن جشم بْن عوذ اللَّه بْن تاج بْن أراشة بْن عامر بْن عبيل بْن قسميل بْن فران بْن بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة. حليف الأنصار. شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. فران: بالفاء، والراء المشددة، وآخره نون، وجشم: بالجيم، والشين المعجمة، وعبيل: بالعين المهملة، والباء الموحدة، والياء، وآخره لام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1275- حنطب بن الحارث
ب د ع: حنطب بْن الحارث بْن عبيد بْن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي أَبُو عَبْد اللَّهِ جد المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب أسلم يَوْم الفتح، له حديث واحد إسناده ضعيف. رواه جَعْفَر بْن مسافر، وعبد السلام بْن مُحَمَّد الحراني، عن أَبِي فديك، عن المغيرة بْن عبد الرحمن، عن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أَبُو بكر وعمر، رضي اللَّه عنهما، بمنزلة السمع والبصر من الرأس " ورواه علي بْن مسلم، وغيره، عن ابن أَبِي فديك، عن عبد العزيز بْن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن أبيه، عن جده: عَبْد اللَّهِ بْن حنطب. (355) أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الزرْزَارِيُّ، أخبرنا أَبُو رُشَيْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ يَحْيَى، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ حَنْطَبٍ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: " هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ ". قَالَ أَبُو عُمَرَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا هُوَ الْحِزَامِيُّ، ضَعِيفٌ، وَلَيْسَ بِالْفَقِيهِ الْمَخْزُومِيِّ صَاحِبِ الرَّأْيِ، ذَلِكَ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ حَسَنُ الرَّأْيِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حنطب: بالطاء المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2275- سنان الإراشي
د ع: سنان غير منسوب. روى يونس بْن أَبِي إِسْحَاق؛، عن أبيه، عن سنان، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه: " تنق وتوق ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2750- عائذ بن ثعلبة
د ع: عائذ بْن ثعلبة بْن وبرة البلوي. له صحبة، شهد فتح مصر، وقتله الروم ببرلس سنة ثلاث وخمسين، قاله ابن يونس. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2751- عائد بن سعيد
ب د ع: عائذ بْن سَعِيد بْن زيد بْن جندب بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض الجسري. حي من عنزة بْن ربيعة. كان فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين. روى عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم القرشي، عن أَبِي بكر بْن النضر، عن أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، بأبي أنت امسح عَلَى وجهي وادع لي بالبركة، ففعل، قالت أم البنين، وهي امرأته: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن وَإِن كان ليتجزأ بالتمرات. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعله حميريًا، وقال في اسم امرأته: أم اليسر وَإِنما هو جسري بالجيم، وأم البنين: بالباء الموحدة والنون. وقال أَبُو نعيم: هو عائذ بْن سَعِيد الجسري، حي من عنزة بْن ربيعة. وليس كذلك، وَإِنما هو جسر بْن محارب بْن خصفة، فهو محاربي جسري، ولعله قد رَأَى في عنزة جسرًا، وهو جسر بْن النمر بْن يقدم بْن عنزة، فظن عائذًا منهم، وليس كذلك، وَإِنما هو عائذ بْن سَعِيد بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض بْن شكم بْن عبد بْن عوف بْن زيد بْن بكر بْن عميرة بْن عَلِيِّ بْنِ جسر بْن محارب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2752- عائض بن أبي عائذ
ب د ع: عائذ بْن أَبِي عائذ الجعفي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه الجعد بْن أَبِي الصلت، أَنَّهُ قال: مر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوم يرفعون حجرًا، وكنا نسميه حجر الأشداء. أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: أخشى أن يكون الحديث مرسلًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2753- عائذ بن عبد عمرو
د ع: عائذ بْن عبد عمرو الأزدي. عداده في البصريين، توفي بعد عثمان، ذكره البخاري في الوحدان، ولم يذكر عنه حديثًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2754- عائذ بن عمرو
ب د ع: عائذ بْن عمرو بْن هلال بْن عبيد بن يزيد بْن رواحة بْن زبينة بْن عدي بْن عامر بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر المزني، يكنى أبا هبيرة، ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلَى أمهما. وكان مما بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن البصرة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في إمارة عبيد اللَّه بْن زياد، أيام يزيد بْن معاوية، وأوصى أن يصلي عليه أَبُو برزة الأسلمي، لئلا يصلي عليه ابن زياد. روى عنه الحسن، ومعاوية بْن قرة، وعامر الأحول، وغيرهم. (694) أخبرنا يحيى بْن محمود بْن سعد، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابن أَبِي عاصم، حدثنا مُحَمَّد بْن بكار، حدثنا أمية بْن خَالِد، حدثنا شعبة، عن بسطام بْن مسلم، عن خليفة بْن عَبْد اللَّهِ، عن عائذ بْن عمرو، أن رجلًا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه، فلما وضع رجله خارجًا من أسكفة الباب قال: " لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئًا "، أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2755- عائذ بن قرط
ب د ع: عائذ بْن قرط السكوني شامي. (695) أخبرنا يحيى بْن محمود، إذنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، قال: حدثنا الحوطي، حدثنا مُحَمَّد بْن حمير، عن عمرو بْن قيس السكوني، عن عائذ بْن قرط، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم "، أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر جعله سكونيًا، وأما ابن منده وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، وجعله ابن أَبِي عاصم ثماليًا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2756- عائذ بن ماعص
ب س: عائذ بْن ماعص بْن قيس بْن خلدة ابن مخلد بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي. شهد بدرًا مع أخيه: معاذ بْن ماعص، وقتل عائذ يَوْم اليمامة شهيدًا، وقيل: إنه استشهد يَوْم بئر معونة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين سويبط بْن حرملة العبدري. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2757- عائذ الله بن سعيد
ب: عائذ اللَّه، هذا منسوب إِلَى اسم اللَّه تعالى، هو ابن سَعِيد بْن جندب، وقيل: عائذ بْن سَعِيد، غير مضاف إِلَى اسم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وقد تقدم ذكره. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن ولده لقيط الرواية ابن بكر بْن النضر بْن سَعِيد بْن عائذ، العلامة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2758- عائذ الله بن عبد الله
ب: عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، أَبُو إدريس الخولاني. ولد عام حنين، وهو مذكور في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2759- عباد بن أخضر، وقيل ابن أحمر
ب ع س: عباد بْن أخضر، وقيل: ابن أحمر. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كان إذا أخذ مضجعه قرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} حتى يختمها. ذكره الحضرمي، في المفاريد، وابن أَبِي شيبة في الوحدان. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3275- عبد الرحمن بن بجيد
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن بجيد بْن وهب بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة الْأَنْصَارِيّ صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ أَبِي دَاوُد، وقَالَ غيره: لا صحبة لَهُ. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بُجَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ، أَخَا بَنِي حَارِثَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سهْلٍ بِخَيْبَرَ، جَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُكَلِّمُوهُ فِي صَاحِبِهِمْ، فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْكُبْرَ الْكُبْرَ "، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَهُودَ، فَاسْتَحْلَفَهُمْ بِاللَّهِ مَا قَتَلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْقِلُوهُ لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَقَالَ فِي التَّرْجَمَةِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ، وَقَالَ فِي إِسْنَادِ الْحَدِيثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَوَهْمٌ عَجِيبٌ وَغَفْلَةٌ، يَعْنِي أَنْ جَعَلَ بُجَيْدًا مُحَمَّدًا فِي الإِسْنَادِ، وَصَدَقَ أَبُو نُعَيْمٍ هَكَذَا فِي كِتَابِ ابْنِ مَنْدَهْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4275- قتادة الليثي
س: قَتَادَة الليثي أَبُو عمير رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ ". قَالَ ابْن شاهين: جَدّه قَتَادَة الليثي، صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذا ذكره. قَالَ أَبُو مُوسَى: وجد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد هُوَ: عمير بْن قَتَادَة، والحديث بِهِ أشبه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5275- نعيم بن سلامة
د ع: نعيم بن سلامة وقيل: سلام. لَهُ ذكر فِي حديث أبي هريرة. 2654 رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قَالَ: بينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس، وَأَبُو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلام، إِذْ قدم بريد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعث بعثه، فقال أَبُو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أسرع إيابا، ولا أكثر مغنما من هؤلاء، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا بكر، أدلك عَلَى أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلى الغداة فِي جماعة، ثُمَّ ذكر الله حَتَّى تطلع الشمس ". رواه ابن أبي فديك، عن يزيد بن عياض، عن أبي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وَكَانَ قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6275- أبو مكعت
د ع: أبو مكعت الأسدي روى حديثه المفضل الضبي، عن جدته أم أبيه أمرأة من بني أسد، عن أبي مكعت الأسدي، قال: رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشدته: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7275- ليلى بنت نهيك
ليلى بنت نهيك بن إساف بن عدي بن جشم بن مجدعة وهي أخت البراء. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
|
حروب أهلية في الأندلس.
275 - 888 م بعد وفاة الأمير المنذر بويع بالخلافة بعده لعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم، وأفضت الخلافة إليه، وقد تحيفها النكث، ومزقها الشقاق، وحل عراها النفاق؛ والفتنة مستولية، والدجنة متكاثفة، والقلوب مختلفة، وعصى الجماعة متصدعة، والباطل قد أعلن، والشر قد اشتهر؛ وقد تمالأ على أهل الإيمان حزب الشيطان؛ وصار الناس من ذلك في ظلماء ليل داج، لا إشراق لصباحه، ولا أفول لنجومه. وتألب على أهل الإسلام أهل الشرك ومن ضاهاهم من أهل الفتنة، الذين جردوا سيوفهم على أهل الإسلام؛ فصار أهل الإسلام بين قتيل ومحروب ومحصور، يعيش مجهودا، ويموت هزلا؛ قد انقطع الحرث، وكاد ينقطع النسل. فناضل الأمير بجهده، وحمى بجده، وجاهد عدو الله وعدوه. وانقطع الجهاد إلى دار الحرب، وصارت بلاد الإسلام بالأندلس هي الثغر المخوف؛ فكان قتال المنافقين وأشباههم أوكد بالسنة، وألزم بالضرورة. |
|
تولي الشيخ صباح الثاني بن جابر الحكم في الكويت.
1275 - 1858 م تولى الشيخ صباح الثاني الحكم بعد وفاة والده الشيخ جابر بن عبدالله الصباح وكانت فترة حكمه قصيرة وفي فترة حكمه احتفظ بالسلطة السياسية وترك السلطة القضائية إلى القاضي حيث كان يتولاها وحده وبدون تدخل منه، وقد اتسعت التجارة في عهده وكثرت أموال الكويت، وأراد أن يضع رسوما جمركية على البضائع الخارجة من الكويت لكن التجار قالوا له: " لا تجعل على أموالنا ما لم يجعله أبوك ولا جدك من قبل "، وقالوا له: إن أموالهم ستكون وقفا على ما تحتاجه الكويت، فوافقهم على ذلك. وقد لفت نظر الكولونيل "بلي" حين زار الكويت ثانية في عام 1865 باطلاعه على ما يجري خارج الكويت من أمور لها صلة بالأحداث في أوروبا والعالم وكان ذلك من خلال صحيفة عربية كانت تصدر في باريس وترسل إليه حافلة بالأخبار الأجنبية والمحلية. وبعهده هاجم عبدالله آل سعود قبيلة العجمان فلجأوا إلى الكويت فأرسل عبدالله آل سعود رسولا يطلب منه أن يطرد العجمان لكن الرسول أساء التعبير فقال له: إن معزبك (وتعني سيدك) يأمرك بإخراج العجمان فغضب الشيخ صباح وأمر باستنفار أهل الكويت لقتال عبدالله آل سعود .. فوصل الخبر إلى عبدالله، فأظهر أسفه وبادر إلى الاعتذار عن سوء تصرف رسوله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إيران تخصص 275 مليون دولار لتسريع "الاستيطان" في الأحواز.
1431 جمادى الآخرة - 2010 م خصصت وزارة الإسكان الإيرانية مبلغ 275 مليون دولار من أجل توسيع وتسريع عملية الاستيطان وتشييد الوحدات السكنية في الأحواز السنية، وذلك لبناء 55 ألف وحدة سكنية تمتلك جميع المواصفات الرفاهية والمعيشية وتم إبلاغ جميع البنوك الحكومية في جميع أنحاء الأحواز بدفع المبلغ المذكور لمؤسسة مهر الاستيطانية في مراحل زمنية محددة. واستطاعت هذه المؤسسة بعد سنتين من وجودها في الأحواز أن تشيد وحدات ومجمعات سكنية على أكثر من 950 هكتار من الأراضي الأحوازية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - ع: أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، سَعْد بْن إِيَاسٍ الْكُوفِيِّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، -[1208]- وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، وَآخَرُونَ. وَعُمِّرَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ: بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَرْعَى إِبِلا بِكَاظِمَةَ. وَقَالَ: كُنْتُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ فَاتَّهَمَنِي بِهَوًى. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كُوفِيٌّ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الْهَمْدَانِيُّ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أرسل عَنْ مُعَاذٍ وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَدْرَكَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، وَشَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ. وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ. وَكَانَ خَاشِعًا بَكَّاءً عَابِدًا عَالِمًا، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ أَنْ تُوَاعِدَنِي إِنْ أَنَا عَصَيْتُهُ أَنْ يَسْجِنَنِي فِي الْحَمَّامِ لَكَانَ حَرِيًّا أَنْ لا تَنْقَطِعَ دُمُوعُ عَيْنِي. وَقِيلَ: إِنَّهُ طُلِبَ لِلْقَضَاءِ، فَقَعَدَ يَأْكُلُ فِي الطَّرِيقِ، فَتَخَلَّصَ بِذَلِكَ، وَرَغِبُوا عَنْهُ. وَقَدْ أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْعَنْكَبُوتُ شيطانٌ فَاقْتُلُوهُ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - نُصَيْب بْن رَبَاح الأسود، أَبُو مِحْجَن [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى عَبْد العزيز بْن مروان. شاعر مشهور مدح عَبْد الملك بْن مروان وأولاده، وكان مِنْ فحول الشعراء، يُعدّ مَعَ جرير وكُثير عَزَّة، تنسّك فِي أواخر عمره، وقد قَالَ لَهُ عُمَر: أنت الَّذِي تَقُولُ فِي النساء؟ قَالَ: قد تركت ذَلِكَ، وأثنى عَلَيْهِ الحاضرون، فكتب بناته فِي الديوان. ومن شعره: -[331]- مساكين أهل العشق ما كنت أشتري ... حياة جميع العاشقين بدِرْهمِ وذلك أن النَّاسَ فازوا من الهوى ... بسهمٍ وفي كفَّيَّ تِسعةَ أَسْهُمِ وَعَنِ الضَّحَّاك بْن عثمان الحزامي قَالَ: نزلت خيمة بالأبواء عَلَى امْرَأَة اعجبني حسنها فتمثّلت بقول نُصَيْب: بزينبَ أَلْمِمْ قبل أن يرحلَ الرَّكْبُ ... وَقُلْ إنْ تَمَلِّينَا فما ملك القلبُ وقل فِي تجنّيها لك الذنب إنما ... عتابك أن عَاتبتِ فيما لَهُ عُتْبُ خليليَّ مِنْ كعبٍ أَلَمَّا هُدِيتُما ... بزيْنَبَ لا تَفْقُدكُما أبدًا كَعْبُ وقولا لَهَا ما فِي البعاد لِذِي الْهَوَى ... بعاد وما فيه لصدْع الْهَوَى شُعْبُ فقالت المرأة لي: تعرف زينب صاحبة نصيب؟ قُلْتُ: لا، قالت: أَنَا هِيَ واليوم وعدني أن يأتيني، فلم أبرح حتى جاء نصيب فنزل وسلّم، ثم ناجاها، ثم أنشدها شعرًا. وأخبار نصيب مستوفاة فِي تاريخ ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - 4: قَيْسُ بْنُ طَلْقِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحَنَفِيُّ الْيَمَامِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ النُّعْمَانِ السُّحَيْمِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَعِكْرَمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ؛ الْيَمَامِيُّونَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ فِي السُّنَنِ، ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - الْمِسْوَرُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: أَبُو عَلْقَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَوِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ. وَهُوَ مَدَنِيٌّ مُقِلٌّ، خَرَّجَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ " تَأْلِيفَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - ع: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مروان الأموي، أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَدَّثَ بِالْكُوفَةِ عَنْ: أَبِيهِ، وَمُجَاهِدٍ، وَمَكْحُولٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلْقٌ. -[917]- وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ الْعُلَمَاءِ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ عَلَى الصَّحِيحِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عيسى بْن أَبِي رَزين الثُّمالي الحِمْصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: غضيف بْن الحارث، ولقمان بْن عامر، وعبد الله بْن أَبِي قيس، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وبقية، ومحمد بْن سُلَيْمَان بومة، ويحيى بْن سعيد العطار الحمصي. قَالَ أَبُو زرعة: مجهول. خرّج لَهُ النسائي فِي " اليوم والليلة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ، أَبُو قُدَامَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[456]- عَنْ: عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - د ق: الزَّنْجِيُّ، مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الْمَكِّيُّ الْفَقِيهُ أَبُو خَالِدٍ الزنجي [الوفاة: 171 - 180 ه]
مولى بني مخزوم. رَوَى عَنْ: الزهري، وابن أبي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ. وَرَوَى حَرْفَ -[743]- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْهُ، نَقَلَهُ سَمَاعًا مِنْهُ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ. وَتَفَقَّهَ بِهِ الشَّافِعِيُّ، وَهُوَ الَّذِي أَذِنَ لَهُ فِي الْفُتْيَا، وَرَوَى عَنْهُ هُوَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال البخاري: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الْحَدِيثِ، أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ سُوَيْدُ: سُمِّيَ الزَّنْجِيُّ لِسَوَادِهِ، خَالَفَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ فَقَالُوا: كَانَ أَشْقَرَ، وَلُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ بِالضِّدِّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ: كَانَ فَقِيهًا عَابِدًا يَصُومُ الدَّهْرَ. وَقَالَ أَبُو داود: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: مَوْلِدُهُ سنة مائة، ومات سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: كَانَ مسلم الزنجي فقيه مكة، وإنما سمي الزَّنْجِيُّ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَشْقَرَ مِثْلَ الْبَصَلَةِ. وَقَالَ ابن أبي حاتم: هو إمام في العلم والفقه، كَانَ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً، وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ لِمَحَبَّتِهِ التَّمْرَ. قَالَتْ جَارِيَتُهُ: مَا أَنْتَ إِلا زَنْجِيٌّ، لِأَكْلِ التَّمْرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عمرو بن قيس بن بُشَير الكُوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وَعَنْهُ: أبو نعيم، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران الجمال، وأبو سعيد الأشج. وثقه أبو حاتم. وقال ابن معين: لا شيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - خ م د ن ق: محمد بن الزِّبْرِقان أبو هَمّام الأهوازي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
طوف الأقاليم ولقي الكبار. حَدَّثَ عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وموسى بْن عُقْبة، وثور بْن يزيد، وَعَنْهُ: زُهير بْن حرب، وخلاد بْن أسلم، وزيد بْن الحُرَيْش، وعبد الله بْن محمد المُسْنديّ، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وآخرون. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عمّار بْن عَبْد الجبار السَّعْديّ المَرْوَزِيّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: ابن أَبِي ذئب، وشُعْبة، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، ومحمد بْن عَقِيل الخُزاعيّ. وسيعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عليّ بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحَسَن الحنظلّي السَّمَرقنْديّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسماعيل بن جعفر المدنيّ، وعبد الله بن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، ومحمد بن كرّام شيخ الكرّامية، وآخرون. توفي أيضا سنة ثلاث عشرة، فيما قيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزُّبَيْر، أبو بكر الأَسَديّ الزُّبَيْريّ الفقيه الصالح المَدنيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سمع " المُوَطّأ " ولازم مالِكًا، وصحِب عبد الله بن عمر بن عبد العزيز العُمَريّ الزّاهد، وما زال من خيار العلماء. قال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يَقُولُ: بلغني أنّ عتيق بن يعقوب حفظ " المُوَطّأ " في حياة مالك. قال ابن أبي حاتم: وَرَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بن خبيب، والدَّرَاوَرْديّ. قلت: وعن أبي بن عبّاس بن سهل. وَعَنْهُ: الذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، وعليّ بن حرب، والعبّاس بن أبي طالب، وطائفة. تُوُفّي سنة أربعٍ أو ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عثمان بْن صخر العُقَيْلِيّ الْبَصْرِيّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد مشايخ القوم، كَانَ يَقُولُ بالخصوص، يعني أن اللَّه يختصّ برحمته من يشاء، ويقول بالمحنة. وكان مقدَّمًا في النُّسَّاك. كتب الحديث. رَوَى عَنْهُ: الكديمي، وغيره. سئل الحسن بن المثنى العنبري عنه فقال: بخ، ومن مثل عثمان؟ وقد صحبه أيضا أَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وسافر معه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]- سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ. رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع. قال النسائي: لا بأس به. قلت: وقع لنا حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - ق: عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق، أَبُو جعْفَر الواسطيّ الناقد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، ويحيى السَّيْلَحينيّ، ورَوْح بن عبادة، وأبي عاصم. -[101]- وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بْن جرير، وبكر بْن أَحْمَد بْن مُقْبل الحافظ، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عبد الله بن عبد السلام بن الرداد المصري، المؤدِّب المُعَلِّم، أمين المقياس. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: بِشْر بْن بَكْر التِّنّيسيّ، وأبي زرعة وهب الله المؤذّن. وكان رجلًا صالحًا. قاله ابنُ يُونُس. وقَالَ: هُوَ أوّل من قاس النّيل من المسلمين. تُوُفيّ سنة ستٍّ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عُبَيْد بْن محمد بْن يحيى بْن حَمْزَةَ البَتَلْهيّ الدِّمشقيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو أَحْمَد بْن محمد. رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي الجماهر محمد بْن عُثْمَان، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابنه أَحْمَد بْن عُبَيْد، وابن جَوْصا، وأبو الميمون بْن راشد. تُوُفِّيَ سنة ثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - سٍنان بن محمد بن طالب، أَبُو بَكْر التَّمِيمِيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وعفان، وأبي الجوّاب، وغيرهم. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد الأَزْدِيّ في تاريخه، وَقَالَ: تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. أبو عبد الله المَرْوَزِيّ الشاسجِرْديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عبد الله بن عثمان عَبْدان، وغيره. وَعَنْهُ: الفقيه محمد بن محمود المَرْوَزِيّ. عاش إلى سنة خمسٍ وتسعين، وهو آخر أصحاب عَبْدان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - جعفر بن سهل، أبو الفضل النَّيْسابوريّ الواعظ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، والحسن بن عيسى بن ماسرْجِس، ومحمد بن رافع. وَعَنْهُ: محمد بن صالح بن هانئ، وأحمد بن يعقوب الثَّقَفيّ، وجماعة. وكان له قبول وافر في التذكير. وقد حدث بمناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - محمد بن معاذ بن الفره الماليني، أبو جعفر الهروي. [المتوفى: 316 هـ]
رَوَى عَنْ: الحُسين بْن الحَسَن المَرْوَزِيّ، ومحمد بن مقاتل الرّازيّ الفقيه، وأبي دَاوُد السِّنْجيّ، وأحمد بْن حكيم، ومحمد بن حفص بْن ميسرة الهَرَوِيّ. وَعَنْهُ: أحمد بْن بشر المُزَنيّ، ومحمد بن محمد بْن دَاوُد التّاجر. روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ سنة ثلاث مائة: إنّه في ثمانين سنة. تُوُفّي في رجب. وروى عَنْهُ أيضًا: عَبْد اللَّه بْن يحيى الطّلْحيّ، وأبو بَكْر المفيد، وزاهر بْن أحمد، والخليل بن أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - أحمد بْن محمد بْن محمد بْن سليمان بن الحارث، أبو ذَرّ الباغَنْديّ، [المتوفى: 326 هـ]
واسطيّ الأصل بغداديُّ الدّار. سَمِعَ: عَمْر بن شبة، وعُبَيْد الله بن سعْد الزُّهْريّ، وعليّ بن إشكاب، وسعْدان بن نَصْر. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والمُعَافَى، وأبو حَفْص بن شاهين. قال فيه الدَّارَقُطْنيّ: ما علمتُ إلا خيرًا وأصحابنا يُؤْثرونه على -[520]- أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - أحمد بن محمد بن عاصم، أبو عليّ الكَرَّانيُّ الأصبهانيُّ الحافظ. [المتوفى: 339 هـ]
ثقة، يفهم ويذاكر. سَمِعَ: عبد اللَّه بن محمد بن النعمان، ومحمد بن إبراهيم الجيراني، وعمران بن عبد الرّحيم، وأبا بكر بن أبي عاصم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بكر بن مَرْدُوَيْه الحفّاظ، وعليّ بن ميلة. -[724]- توفي في ربيع الأوّل. وكَرّان: محلَّة بأصبهان. قال ابن مَرْدُوَيْه: ثقة، مأمون، مُكِثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - محمد بْن عَبْد الله بْن جعفر بْن عبد الله بْن الْجُنَيْد الحافظ، أَبُو الْحُسَيْن الرّازيّ، [المتوفى: 347 هـ]
نزيل دمشق. سَمِعَ: محمد بْن حفص المِهْرقانيّ، ومحمد بْن أيّوب، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وعبد الوهاب بْن مُسلْمِ بْن وَارَةَ، وجماعة ببلده؛ ومحمد بْن جعْفَر القَتّات بالكوفة؛ والحسن بْن سُفْيَان بنَسَا؛ والفرْيابيّ ببغداد؛ وأصحاب هشام بْن عمّار بدمشق؛ وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: ابنه تمّام، -[858]- وعقيل بْن عُبّيْد اللَّه بْن عَبْدان، وأبو الْحَسَن بْن جَهْضَم، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر. قَالَ الكتانيّ: كَانَ ثقة نبيلًا مصنّفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - محمد بْن عَبْد الله بْن سَعِيد، أبو علي العسكري، [المتوفى: 358 هـ]
نزيل أصبهان. سَمِعَ: عبدان، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا علي محمد بن سليمان -[130]- المالكي، ومحمد بن محمد الباغندي. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بن المَرْزُبان، أبو سعيد السَّيرافي النَّحوي القاضي، [المتوفى: 368 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أبي بكر بن زياد النَّيْسَابُوري، ومحمد بن أبي الأزهر، وابن دُرَيْد. وَعَنْهُ: علي بن أيّوب القُمي، ومحمد بن عبد الواحد بن رِزْمة، وغيرهما. وكان أبوه مجوسياً، أسلم وسموه عبد الله. كان أبو سعيد إمامًا كبير الشّأن، تصدّر لإقراء القراءات والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والعَرُوض، وكان من أعلم النّاس بنحو البصريين، عارفاً بفقه أبي حنيفة، قرأ القرآن على أبي بكر بن مُجاهد، وأخذ اللغة عن ابن دُرَيْد، والنّحّو عن أبي بكر ابن السّرّاج. وكان لا يأكل إلّا من كسْب يمينه تديناً؛ فكان لا يجلس للقضاء ولا للاشغال حتى يَنْسَخَ كرّاسًا يأخذ أَجْرَته عشْرة دراهم. وقال ابن أبي الفوارس: وكان يُذْكَر عنه الاعتزال، ولم يظهر منه شيء. قلت: ومن تصانيفه " شرح كتاب سيبويه "، وكتاب " ألفات القَطْع والوَصْل "، وكتاب " الإقناع " في النحو، لكن كملّه وَلَدُهُ يوسف، وجزء " أخبار النُّحاة ". وتُوُفّي في رجب، وله أربعٌ وثمانون سنة، وكان نحويّ العراق. أخبرنا سُنْقُر الحلبي بها قال: أخبرنا يحيى بن جعفر بن عبد الله بن محمد ابن الدّامغاني في رمضان سنة أربعٍ وعشرين وستّمائة، قدم علينا، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن سوار المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الله بن المرزبان، قال: حدثنا محمد بن منصور بن أبي الأزهر، قال: حدثنا الزبير -[288]- ابن بكار، قال: حدّثني أنس بن عِيَاض، قال: حدّثني من سمع يحيى بن أبي كثير اليمامي يقول: لا يُدرَك العِلْم براحة الجِسْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - أحمد بن خلف بن محمد بن فرتون، أبو عمر الأندلُسي الزّاهد. [المتوفى: 377 هـ]
مُكْثِرٌ عن وهب بن مَسَرّة، وحجّ فسمع من أبي محمد بن الورد، وأبي علي السَّيُوطي، وخلق. وكان ثقةً ورِعًا متعبّدًا؛ رَوَى عَنْهُ: أبو محمد بن ذنين، والصاحبان أبو إسحاق بن شنظير، وأبو جعفر بن ميمون. ومات كهلًا، وكان مُجَاب الدَّعْوة. |