أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
278- أنيف بن وايلة
ب: أنيف بْن وايلة هكذا قال الواقدي، يعني: بالياء تحتها نقطتان، وقال ابن إِسْحَاق: واثلة، يعني: بالثاء المثلثة، قتل يَوْم خيبر شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1278- حنظلة الثقفي
د ع: حنظلة الثقفي مجهول يعد في الحمصيين، روى غضيف بْن الحارث، عن قدامة وحنظلة الثقفيين، قالا: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ارتفع النهار، فذهب كل أحد، وانقلب الناس، خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المسجد فركع ركعتين، أو أربعًا، ينظر هل يرى أحدًا، ثم ينصرف. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2278- سندر أبو عبد الله
ب د ع: سندر أَبُو عَبْد اللَّهِ مولى زنباع الجذامي له صحبة، روى حديثه ربيعة بْن لقيط، عن عَبْد اللَّهِ بْن سندر، عن أبيه. روى عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فخصاه وجدعه، فأتى سندر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فأرسل إِلَى زنباع يقول: " من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى اللَّه ورسوله "، وأعتق سندرًا، فقال له سندر: أوصي بي يا رَسُول اللَّهِ، قال " أوصي بك كل مسلم "، فلما توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى سندر إِلَى أَبِي بكر، فقال: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ، فعاله أَبُو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إِلَى عمر، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وَإِلا فانظر أي الموضع أحب إليك، فأكتب لك؟ فاختار مصر، فكتب إِلَى عمرو بْن العاص يحفظ فيه وصية رَسُول اللَّهِ، فلما قدم عَلَى عمرو أقطعه أرضًا واسعة ودارًا، فلما مات سندر قبضت في مال اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة قلت: قد ذكر أَبُو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا، وقد رَأَى ابن منده أخرج هذه الترجمة، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، ويغلب عَلَى ظني أنهما واحد، ودليله أنهما من أهل مصر، ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث: " أسلم سالمها اللَّه " وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة، ولا شك ظنهما واحدًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2780- عباد بن قيظي
ب: عباد بْن قيظي الأنصاري الحارثي. أخو عَبْد اللَّهِ، وعقبة، ابني قيظي. قتل هو وأخواه يَوْم الجسر جسر أَبِي عبيد، له صحبة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2781- عباد بن مرة
د ع: عباد بْن مرة، وقيل: مرة بْن عباد. عداده في الشاميين، روى أَبُو الزاهرية، عن جبير بْن نفير، عن عباد بْن مرة الأنصاري، أَنَّهُ خرج يومًا فإذا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس مختلج لونه، ثم عاد فقال: بأبي أنت وأمي، أرى لونك مختلجًا! فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الجوع ". ورواه عباد بْن عباد، عن أبان بْن أَبِي عياش، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، عن مرة بْن عباد نحو معناه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2782- عباد
ذ ع: عباد. له ذكرى في المهاجرين، ولا تعرف له رواية. أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في هجرة أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، قال: ونزل عبيدة بْن الحارث، والطفيل، ومسطح بْن أثاثة، وعباد بْن المطلب، وذكر غيرهم، عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن سلمة العجلاني. وذكره ابن منده هكذا، وقال أَبُو نعيم: عباد بْن المطلب ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ له ذكر في المهاجرين، ولا تعرف له رواية، وذكر قول ابن إِسْحَاق، قال: وهذا وهم شنيع، وخطأ قبيح، وَإِنما هو مسطح بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب، ونزل هو وعبيدة بْن الحارث وأخواه، وذكر غيرهم، بقباء عَلَى أخي بني العجلان، قال: واتفقوا عَلَى أَنَّهُ ليس في المهاجرين أحد اسمه عباد بْن المطلب. وقال أَبُو موسى: عباد بْن المطلب، من المهاجرين الأولين إِلَى المدينة، ذكره جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابن إِسْحَاق، قال: وأظنه عياذ، بالياء والذال المعجمة. قلت: الذي قاله أَبُو نعيم صحيح، ولكن ليس عَلَى ابن منده فيه مأخذ، فإنه نقل رواية يونس عن ابن إِسْحَاق، وقد صدق في روايته، فإنها رواية يونس كما ذكرناه، وقد ذكره سلمة بْن الفضل عن ابن إِسْحَاق أيضًا مثل يونس، وأما عَبْد الْمَلِكِ بْن هشام فذكره كما قال أَبُو نعيم، وأما استدراك أَبِي موسى عَلَى ابن منده فلا وجه له، لأنه قد أخرجه في عباد وعياذ، كما تراه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2783- عباد بن نهيك
ب: عباد بْن نهيك الأنصاري الخطمي. هو الذي أنذر قومه حين وجدهم يصلون إِلَى البيت المقدس، وأخبرهم أن القبلة قد حولت، في قول، وقيل غيره. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2784- عباد أبو ثعلبة
ب: عباد، بكسر العين وتخفيف الباء، وهو عباد أَبُو ثعلبة، يعد في أهل الكوفة، روى الأسود بْن قيس، عن ثعلبة بْن عباد العبدي، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء، فيغسل وجهه حتى يسيل الماء عَلَى ذقنه، ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء عَلَى مرفقيه، ثم يغسل رجليه حتى يسيل الماء من قبل كعبيه، ثم يقوم فيصلي إلا غفر له ما سلف من ذنوبه ". أخرجه أَبُو عمر، وقال أَبُو عمر: بكسر العين، ووافقه الأمير أَبُو نصر، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فذكراه في عباد، المفتوح العين المشدد الباء، ولم يتعرضا إِلَى كسره، والصواب كسر العين، وكذلك قاله ابن يونس أيضًا، وقد ذكرناه في عباد بفتح العين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2785- عباد بن خالد
ب: عباد بْن خَالِد الغفاري. بكسر العين أيضًا، له صحبة ورواية، له حديثان عند عطاء بْن السائب، عن أبيه، عن خَالِد بْن عباد، عن أبيه عباد بْن خَالِد. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2786- عبادة بن الأشيب
د ع: عبادة. بضم العين وفتح الباء المخففة، وبعد الدال هاء، هو عبادة بْن الأشيب العنزي، عداده في أهل فلسطين، روى عنه أَنَّهُ قال: خرجت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمت، وكتب لي كتابًا: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من نبي اللَّه لعبادة بْن الأشيب العنزي: إني أمرتك عَلَى قومك، ممن جرى عليه عمالي وعمل بني أبيك، فمن قرئ عليه كتابي هذا، فلم يطع، فليس له من اللَّه معون "، قال: فأتيت قومي، فأسلموا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. عنزي: بسكون النون، نسبة إِلَى عنز بْن وائل بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى، وعنز: أَبُو بكر بْن وائل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2787- عبادة بن أوفى
ب د ع: عبادة بْن أوفى. وقيل: ابن أَبِي أوفى بْن حنظلة بْن عمرو بْن رياح بْن جعونة بْن الحارث بْن نمير بْن عامر بْن صعصعة، أَبُو الْوَلِيد النميري. اختلف في صحبته، قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في الصحابة، وهو شامي سكن قنسرين، وقيل: سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، يروي عن عمرو بْن عبسة، روى عنه أَبُو سلام الأسود، ومكحول، ويزيد بْن أَبِي مريم. روى عن عمرو بْن عبسة، فيمن أعتق امرأ مسلمًا. قال أَبُو عمرو: يقال إن حديثه مرسل، لأنه يروي عن عمرو بْن عبسة، وقول أَبُو نعيم: لم يذكره في الصحابة، يرده إخراج أَبِي عمر له. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2788- عبادة بن الخشخاش
ب د ع: عبادة بْن الخشخاش العنبري. قاله ابن منده، ولم يذكره غيره أَنَّهُ عنبري، وهو ابن الخشخاش بْن عمرو بْن زمزمة بْن عمرو بْن عمارة بْن مالك بْن عمرو بْن بثيرة بْن مشنوء بْن القشر بْن تميم بْن عوذ مناة بْن ناج بْن تيم بْن أراشة بْن عامر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي البلوي. لم يختلفوا أَنَّهُ من بلي، إلا ابن منده، فإنه جعله عنبريًا، قَالُوا: وهو ابن عم المجذر بْن ذياد، وأخوه لأمه وهو حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار. شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. وقد روى ابن منده، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن أَبِي إِسْحَاق، قال: قتل يَوْم أحد من المسلمين، من بني عوف بْن الخزرج، ثم من بني سالم، عبادة بْن الخشخاش، ودفن هو والنعمان بْن مالك، والمجذر بْن ذياد في قبر واحد. أخرجه الثلاثة. قلت: وقيل فيه: عباد، بفتح العين، وبغير هاء في آخره، وقيل: الخشخاش، بخاءين وشينين معجمات، وقيل: بحاءين وسينين مهملات، وقول ابن منده إنه عنبري، وهم منه، وأظنه رَأَى أن الخشخاش العنبري له صحبة، فظن أن هذا ابن له، ثم هو نقضه عَلَى نفسه بقوله: قتل بأحد من الأنصار من بني سالم: عبادة، ومع أَنَّهُ قد نسبه سالم ثم إِلَى الخزرج، ولم ير في نسبه العنبر، كيف قال: إنه عنبري!! وقد ذكره ابن ماكولا فقال: عبادة بْن الخشخاش بْن عمرو بْن زمزمة، له صحبة، وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، قاله ابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر، يعني بالخاءين والشينين المعجمات، وقال الواقدي: هو عبدة بْن الحسحاس، بالحاءين والسينين المهملات، وهو ابن عم المجذر بْن زياد، وأخوه لأمه، قتل يَوْم أحد، وهذا جميعه يرد قول ابن منده، وسياق النسب أول الترجمة عن ابن الكلبي يقوي ما قلناه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2789- عبادة بن رافع
س: عبادة بْن رافع. ذكره يحيى بْن يونس، عن سلمة بْن شبيب، عن أَبِي المغيرة، عن ثابت بْن سَعِيد، عن عمه خَالِد بْن ثابت، عن عبادة بْن رافع، قال: إن المؤمنين إذا التقيا يحضرهما سبعون حسنة، فأيهما كان أبش بصاحبه كان له تسع وستون، وللآخر حسنة. قال: وكان عبادة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3278- عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثابت بْن الصامت بْن عدي بْن كعب الْأَنْصَارِيّ ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، وذكره مُسْلِم فِي التابعين، وتوفي أَبُوهُ ثابت فِي الجاهلية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4278- قتادة والد يزيد
س: قَتَادَة والد يزيد روى حَمَّاد بْن زَيْد، عَنْ أيوب، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ أَبِي بلال المزني: أن يزيد بْن قَتَادَة حدث، أن أباه شهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا فمات، فأحرزت ميراثه، وكان نخلًا، ثُمَّ إن أختي أسلمت، فخاصمتني فِي الميراث إِلَى عثمان، فحدثه عَبْد اللَّه بْن الأرقم، أن عُمَر قضى أن من أسلم عَلَى ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه، فشاركني. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5278- نعيم بن قعنب
دع: نعيم بن قعنب ذكره مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة فِي الصحابة، وقال: كَانَ من ساكني الوادي، وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب، أَنَّهُ كَانَ وافدا فِي صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسر بِهِ، ودعا لَهُ، ومسح وجهه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6278- أبو مليح الهدادي
د ع: أبو مليح الهدادي روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انقطع شسعه، فمشى في نعل واحد. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7278- مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مارية خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جدة المثنى بن صالح بن مهران، مولى عمرو بن حريث. لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح بن مهران، عن جدته مارية وكانت خادما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: ما مسست بيدي شيئا قط ألين من كف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أهي الأولى أم لا؟ وقال أبو نعيم: أفردها المتأخر يعني: ابن منده عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة. والله أعلم. |
|
غور ماء النيل.
278 - 891 م في هذه السنة غار نهر النيل حتى قيل لم يبق فيه ماء وهذا ما لم يحصل من قبل أبدا، فكانت شدة وغلاء بالأسعاء عظيم ومجاعة وقحط. |
|
وفاة أحمد الباي سلطان تونس.
1278 رمضان - 1862 م توفي أحمد الباي سلطان تونس، وكان قد حاول أن يقيم بتونس نهضة إصلاحية محاولاً الاستفادة من تجربة محمد علي باشا بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - أَبُو مَدِينَةَ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِصْنٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
قِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يَصِحَّ. سَمِعَ: أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَغَيْرَهُمَا. رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. -[1209]- أخبر أبو موسى المديني، قال: أخبرنا الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الطبراني، قال: حدثنا محمد بن هشام المستملي، قال: حدثنا عبيد الله بن عائشة، قال: حدثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي مَدِينَةَ الدَّارِمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ {{وَالْعَصْرِ}} إِلَى آخِرِهَا، ثُمَّ يُسَلِّمُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ. قُلْتُ: هَذَا حديثٌ غريبٌ جِدًّا وَرُوَاتُهُ مَشْهُورُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - د: يَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ الدِّمَشْقِيُّ وَيُقَالُ يَزِيدُ بْنُ غَزْوَانَ الْمَذْحِجِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَنْهُ: مَوْلاهُ سَعِيدٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ. وَقَدْ شَهِدَ مَرَجَ رَاهِطٍ مَعَ مَرْوَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - هشام بْن أَبِي رقية اللخميُّ الْمَصْريّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عُمِّر دهراً طويلاً، وَرَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، ومسلمة بن مخلد. وَعَنْهُ: يزيد بن أبي حبيب، وخالد بن أبي عمران، ويزيد بن أبي مريم، وغيرهم. قال ابن يونس: توفي سنة خمس عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - كَثِيرُ بْنُ خُنَيْسٍ اللَّيْثِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَعَمْرَةَ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَسْوَدُ بْنُ الْعَلاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - ق: مُعَاوِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ التُّجِيبِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَيَزِيدَ بن أبي حبيب. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - د ت ن: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَشِيرٍ البصري. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[918]- نَزَلَ الْمَدَائِنَ. رَوَى عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسَاوِرٍ، وَحْفَصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ. وَعَنْهُ: الثوري، وزهير بن معاوية، وعبد الرحمن المحاربي، وجماعة. وثقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عيسى بْن عَبْد الرحمن، أَبُو سَلَمة السُّلميُّ، الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وسلمة بْن كهيل، وسيار أَبِي الحكم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابْن مهدي، وعفان، وأحمد بْن يونس، وأبو غسان النهدي، وعون بْن سلام. وثّقه ابْن معين، وأبو حاتم. لم يخرجوا لَهُ شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، الطُّفَاوِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، عَنْ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وأبي جمرة الضُّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَعْمَشِ. وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[458]- وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَجْهُولٌ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ صالح، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا عصام بن طليق، قال: حدثنا شُعَيْبٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهِيدًا، فَبَكَتْهُ بَاكِيَةٌ، فَقَالَ لَهَا: " مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ، فَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لا يَعْنِيهِ، أَوْ يَبْخَلُ بِفَضْلِ مَا لا يَنْفَعُهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - د: مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنَزِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْنَقُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ مُعَمِّرٌ. رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةَ الرِّيَاحِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ أَبَانٍ بِنْتِ الْوَازِعِ، وَعَنْهُ: أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إسماعيل، ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَّاعُ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - ن: عنبسة بن الأزهر، أبو يحيى الشَّيبانيُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي جُرْجان والرَّي. رَوَى عَنْ: سلمة بن كُهَيل، ومحارب بن دِثار، وسماك بْن حرب، وَعَنْهُ: أحمد بْن أَبِي طيبة، وعفان بن سيار، وهشام بن عُبيد الله الرازي، وسُفْيَان بن وكيع. قَالَ أبو داود: لا بأس بِهِ. وقال أبو حاتم: لا يحتج به ويُكتب حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبَانٍ الأُمَوِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عَبْد المُلْك بْن عُمير، وأبي إِسْحَاق الشيباني، وكان مصاحبًا للدولة، فَقَلّ مِن كتب عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: ابن أخيه سعيد بن يحيى، وله عدة إخوة. يحيى بْن سَعِيد، وغيره. مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة عَنْ إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - ن: عُمارةُ بْن بِشْر الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأوزاعي، ومعاوية بْن يحيى الصَّدَفيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وغيرهم. وَعَنْهُ: عليّ بْن سهل الرمليّ، ونُصَير بْن الفرج شيخ للنسائي، ويوسف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم. وحدَّثَ سنة مائتين. وتوفي بعد ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - علي بنَ جَبلة، أبو الحسن الضّرير، الشّاعر الملقّب بالعَكَوَّك. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شاعر مُحسِن، مقدَّمٌ في زمانه. مدح المأمون والأمير أبا دلف، وسارت له أمثال وأشعار، أخذ عنه: الجاحظ، وأبو عصيدة أحمد بن عُبَيْد، وغيرهما. وكان آخر أمره إلى الهلاك. فإنّ المأمون أمر به فسل لسانُهُ، فمات. وقال: أستحِلّ دمَك بكُفْرك حيث تَقُولُ: أنت الَّذِي تُنْزل الأيّامَ منزِلَها ... وتنقل الدَّهرَ من حالٍ إلى حالِ وما مددتَ مَدَى طرفٍ إلى أحدٍ ... إلّا قضيتُ بأرزاقٍ وآجالِ أَخْرِجوا لسانه من قفاه. ذكره ابن خلّكان. والعَكَوّك: القصير السَّمين. تُوُفّي سنة ثلاث عشرة أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عُرَيْب المغنيّة. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كانت بارعة الحُسْن، كاملة الظُّرْف، حاذقة بالغناء وَقَوْلِ الشِّعْر، معدومة المِثْل، اشتراها المعتصم بمائة ألف وأعتقها. ويقال: إنّ جعفرا البرمكيّ كان قد أحبَّ امرأة وهي أمّ عُرَيب، فتزوّجها وترددّ إليها سرًّا، وأسكنها في مكان لئلا يعلم أبوه، فولدت له عُرَيب، ثمّ ماتت. فاسترضع جعفر لعُرَيب المراضع، وسلّمها إلى امرأةٍ نصرانية، فلمّا قُتِل باعَتْها النّصرانيّة سرًّا، فاشتراها الأمين من النّخّاسين، ولم يعرف ثمنها، فلمّا هلك الأمين عادت إلى سِنْبِس النخاس، وصارت له، وشغف بها. وقدِم المأمون من طُوس، فاشتهر أمرها، واشتراها من سِنْبِس كرْهًا، فمات صَبَابَة بها، ثمّ صارت للمعتصم. ولها أصوات معروفة، وأشعار مُطْرِبة، وصيت بحُسْن الصَّوت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عثمان بْن عَبْد الوهّاب بْن عَبْد المجيد الثّقفِيّ أَبُو عَمْرو. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى بإصبهان عَنْ: والده، وعن سفيان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: النضر بن هشام، ويعقوب بن إسحاق الضبي، ومحمد بن إبراهيم بن شبيب، وغيرهم. ولا أعلم فيه حرجا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عبد الرحمن بن يونس بن محمد السّرّاج، أبو محمد الرَّقّيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عتّاب بن بشير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَردِيّ، وأبي بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وعيسى بن يونس، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وزكريّا السّاجيّ، وحاجب بن -[1170]- أركين، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون. وقع لي حديثه عاليا. قَالَ الدَّارقُطْنيّ: لا بأس به. وقال ابن صاعد: مات سنة ثمانٍ وأربعين. وهو من أقران عبد الرحمن بن يونس المستملي المذكور بعد العشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عبد الله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان، أبو محمد الهمداني الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رئيس أصبهان ووجيهها. وكان خيراً فاضلاً جليلاً، كانت الخلفاء يكاتبونه ويخاطبونه بمختار البلد. رَوَى عَنْ: عمه الحسين بْن حفص، وبَكْر بْن بكّار. روى عَنْهُ: ابناه عُمَر ومحمد. ومات سنة أربعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عبد الله بن عبد الحميد بن عمر بن عبد الحميد القرشي الرقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا معاوية الضرير، وابن أبي فديك، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ أبو عوانة الإسفراييني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عُثْمَان بْن عَبْد الله بْن أبي جميل، أبو سَعِيد الْقُرَشِيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مروان بْن محمد الطَّاطريّ، وحجّاج بن محمد، وهشام بن عمّار. وَعَنْهُ: عليّ بْن الْحُسَيْن بْن الأشقر، وأبو الميمون بْن راشد. -[577]- توفي سنة تسع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - سهل بن عبد الله بن يونس التُّسْتَرِيُّ، الإمام العارف، أَبُو محمد [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ الصوفية. رَوَى عَنْ: خاله محمد بن سوار وصحِبه، وصحب ذي النون المصري قليلًا، لقيه في الحج، وَعَنْهُ: عُمَر بن واصل، وأبو محمد الجريري، وعباس بن عصام، وَمحمد بن المنذر الهُجَيْمي، وجماعة. وَكَانَ من أعيان الشيوخ في زمانه، يُعدّ مَعَ الْجُنَيْد. وَلَهُ كلام نافع في التصوف والسنة وغير ذَلِكَ. فنقل أَبُو الْقَاسِم التَّمِيمِيّ في الترغيب والترهيب من طريق أبي زُرْعَة الطَّبَرِيّ: سَمِعْتُ ابن درستويه صاحب سهل بن عبد الله يَقُولُ: قَالَ سهل، ورأى أصحاب الحديث فقال: اجهدوا أن لا تلقوا الله إِلا ومعكم المحابر. وفي ذمّ الكلام، بإسنادٍ، عن سهل وَقِيلَ لَهُ: إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قَالَ: حَتَّى يموت، ويُصبُّ باقي حبره في قبره. قرأت على ابن الخلال، قال: أخبرنا ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا شيخ الإسلام، قال: أخبرنا عبد الرحمن بنيسابور، قال: سمعت الحسن بن أحمد الأديب بتستر يقول: سمعت علي بن الحُسَيْن الدَّقيقي يَقُولُ: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله يَقُولُ: من أراد الدُّنْيَا والآخرة فلْيكتُب الحديث. فإنّ فيه منفعة الدُّنْيَا والآخرة. قُلْتُ: هكذا كَانَ مشايخ الصوفية في حرصهم عَلَى الحديث والسنة، لا كمشايخ عصرنا الْجَهَلة البَطَلة الأكَلَة الكسلة. وبلغنا أَنَّهُ أتى إلى أبي داود السجستاني مصنف السنن، فقال له: أريد أن تُخرج لي لسانك هَذَا الذي حدثت بِهِ أحاديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أقبّله. فأخرجه لَهُ فقبَّله. -[757]- ومن كلامه: لا مُعين إِلا الله، ولا دليل إِلا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا زاد إِلا التَّقوى، ولا عمل إِلا الصبر عَلَيْهِ. وَقَالَ: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمُصرّ هالك. وَقَالَ: الجوع سرُّ الله في أرضه، لا يُودعه عند مَن يُذِيعه. وَقَالَ إسْمَاعِيل بن عَليّ الأُبُليّ: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله بالبصْرة سنة ثمان ثمانين ومائتين يَقُولُ: العقل وحده لا يدلّ عَلَى قديم أَزَلِي فوق عرش مُحدث، نصبه الحقّ دِلالةً وعِلْمًا لنا، لتهتدي القلوبُ بِهِ إليه، ولا تُجاوزه، أي بما أثبت الحق فيها من نور الهداية، ولم يكلّفها علم ماهيّة هُويته. فلا كيف للاستواء عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ لا يجوز للمؤمن أن يقول: كيف الاستواء؟ لمن خلقَ الاستواء؟ وإنما عَلَيْهِ الرضى والتسليم، لقول النبي صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ: إِنَّهُ عَلَى عرشه. قال: وإنما سُمي الزنديق زنديقًا، لِأَنَّهُ وزن دق الكلام بمخبول عقله، وقياس هوى طبعه، وترك الأثر والاقتداء بالسنة، وتأول القرآن بالهوى. فعند ذَلِكَ لم يؤمن بأن الله عَلَى عرشه. فسبحان من لا تكيفه الأوهام موجودًا، ولا تمثله الأفكار محدودًا. وَقَالَ أبو نعيم: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر الجوربي، قال: سَمِعْتُ سهل بن عبد الله يَقُولُ: أصولنا ستة أشياء: التّمسّكُ بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكلُ الحلال، وكف الأذى، والتوبة، وأداء الحقوق. وعن سهل قال: من تكلم فيما لا يعنيه حُرم الصدق، ومن اشتغل بالفضول حُرم الورع، ومن ظنّ ظن السوء حرم اليقين، فإذا حرم هذه الثلاثة هلك. وَعَنْهُ: قَالَ: من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله، ولا يغتابون، ولا يُغتاب عندهم، ولا يُشبعون بطونهم، وَإِذَا وعدوا لم يُخلفوا، ولا يمزحون أصلًا. وَقَالَ ابن سالم: قَالَ عبد الرحمن بعض تلامذة سهل التُّسْتَرِيِّ لسهل: يا أبا محمد، إني أتوضأ، فيسيل الماء من يدي، فيصير قضبان ذهب. فقال سهل: الصبيان يناولون خشخاشة! -[758]- تُوُفِّي سهل رحمة الله عَلَيْهِ في المحرّم سنة ثلاث وثمانين، وعاش ثمانين سنة، أَوْ جاوزها. وَيُقَال: مات سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين، والأول أصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم. أبو يحيى الرازيّ الحافظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
إمام جامع أصبهان. صنف " المسند " و " التفسير "، وغير ذلك. وكان من علماء أصبهان. رَوَى عَنْ: سهل بن عثمان، وعبد العزيز بن يحيى، والحسين بن عيسى الزُّهْريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: القاضي أبو أحمد، وأبو الشَّيخ، وعبد الرحمن بن سِيَاه، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - الحسين بن حمدان بن حمدون، الأمير أبو عبد الله التغلبيّ، [المتوفى: 306 هـ]
عمّ السلطان سيف الدّولة عليّ. -[104]- قدِم الشّام لقتال الطُّولونيّة في جيشٍ من قِبَلِ المكتفي. وقدِم دمشق لحرب القرامطة أيّام المقتدر. ثمَّ ولّاه ديار ربيعة، فغزا وافتتح حصونًا، وقتل خلقًا من الروم. ثمّ خالفَ فسارَ لحربِهِ رائق، فحاربه وأسَره رائق في سنة ثلاث وثلاثمائة، فسجن ببغداد. ثم قتل سنة ست وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن يزيد، أبو عَوَانة النَّيْسابوريّ، ثمّ الإسفرايينّي الحافظ، [المتوفى: 316 هـ]
صاحب " المُسْنَد الصحيح " المخرَّج عَلَى " كتاب مُسْلِم ". سمع بخُراسان، والعراق، والحجاز، واليمن، والشّام، والثُّغُور، والجزيرة، وفارس، وإصبهان، ومصر. سَمِعَ: محمد بْن يحيى، ومسلم بْن الحَجّاج، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وعُمَر بْن شَبَّة، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، وشُعَيب بْن عَمْرو الضُّبَعيّ، وعليّ بْن حرب، وعليّ بْن أشكاب، وسَعْدان بْن نَصْر، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، والربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: أحمد بْن عليّ الرّازيّ الحافظ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، ويحيى بْن منصور، وعبد اللَّه بْن عديّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وحُسَيْنَك بْن عليّ التَّميميّ، وابنه أبو مُصْعَب محمد بْن يعقوب. وآخر من روى عَنْهُ ابن ابن أخته أبو نُعَيْم عَبْد الملك بن الحسن الإسفراييني، ودَخَلَ دمشق مرات. قَالَ الحاكم: وأبو عَوَانة من علماء الحديث وأثباتهم، سَمِعْتُ ابنهَ محمد يَقُولُ: إنّه تُوُفّي سنة ستٍّ عشرة، وقال غيره: على قبر أبي عوانة مشهد بإسفرايين يزار، وهو بداخل البلد. وكان أول من أدخل مذهب الشّافعيّ وتصانيفه إلى إسفرايين، أخذ ذَلِكَ عَنْ إبراهيم المُزَنيّ، والربيع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - إبراهيم بن داود القصَّار، أبو إسحاق الرِّقّيّ الزّاهد. [المتوفى: 326 هـ]
من مشايخ الشّام. عُمّر زمانًا، وصحب الكبار. حكى عنه: إبراهيم بن المولّد، وغيره. ومن كلامه: ما دام لأعراض الكَوْن في قلبك خطر فاعلم أنّه لا خطر لك عند الله. وقال: التوكُّل السُّكُون إلى مضمون الحق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - إبراهيم بن أبان بن رُسْته المَدِينيّ، أبو إسحاق. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ: محمد بن علي الصّائغ المكّيّ، وأبا مُسْلِم الكشي، واحمد بن يحيى بن خالد الرَّقّيّ. توفي في جمادي الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - محمد بْن محمد بْن أحْيَد بْن مجاهد، أَبُو بَكْر البلْخيّ الفقيه. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: مُعَمِّر بْن محمد العَوْفيّ، وإسحاق بْن هَيّاج. وَعَنْهُ: المُعَافى الْجُرَيْريّ، وابن رزْقَوَيْه. وكان ثقة صالحًا. حدَّث ببغداد. وَتُوُفِّي ببلْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بْن هشام بْن عَبْد الملك بْن مروان، أَبُو بَكْر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبيد الله بن يحيى الليثي، وسعيد بن خمير، ورحل إلى المشرق سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، فسمع من النّسائي، وأسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وابن المنذر، وجعفر الفِريابي، ومحمد بن يحيى المَروَزي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وأبي خليفة الجمحي، والبغوي، وطائفة. ودخل إلى أرض الهند تاجرًا، وكان يقول: خرجت من أرض الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار، فلما قاربت أرض الأسلام غرقت وما نجوت إلّا سِباحةً لا شيء معي، ورجع إلى الأندلس، وحمل الناس عنه الكثير. وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا، معمّرًا، تُوُفِّي في رجب. روى عنه خلق منهم: محمد بن إبراهيم بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن حكم شيخا ابن عبد البَّرّ. وآخر من روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث، وعبد الله بن الربيع التميمي. وقال ابن حزم: كان ثقة مكثراً، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق، أنه خرجت بأنفه، أو ببعض جسده قرحة، فلم يجد لها مداوياً، فخافها، فبادر إلى المشرق، فقيل: لها دواؤها بالهند، فوصل الهند، فأزالها -[131]- طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله. فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه، فقال له: والله، لا أرزؤك شيئاً، وأخذ شيئاً حسناً من آلة بيته. واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث، فبرع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - حامد بن أحمد بن العبّاس، أبو بكر الصّرّام، [المتوفى: 368 هـ]
من شيوخ همذان. سَمِعَ ببلده ورحل إلى بغداد، فَسَمِعَ مِنْ: محمد بن حَمْدَويْه المَرْوَزي، والقاضي المَحَاملي، وأبي بكر ابن الأنباري، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن تركان، وأبو منصور بن المحتسِب، وجماعة كثيرة. تُوُفّي في شوّال سنة ثمانٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - أحمد بن يوسف بن يَعْقُوبَ بن البَهْلُول، أبو الحسن التنُوخي البغدادي. [المتوفى: 377 هـ]
من بيت عِلْم وحِشْمة. سَمِعَ: عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير، ومحمد بن محمد الباغَنْدي. رَوَى -[437]- عَنْهُ: ابنته طاهرة، وعلي بن المُحَسِّن التنُوخي، وكان صحيح السّمَاع. وذكر ابن أبي الفوارس أنّه كان داعيةً إلى الاعتزال. وقال غيره: كان عارفًا باللُّغة والنَّحْو والكلام، وهو من بقايا بيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يحيى البُوزْجَاني. [المتوفى: 387 هـ]
أحد الكبار البارعين فِي معرفة الهندسة، لَهُ فيها تصانيف عجيبة. وبوزجان: قرية من نيسابُور. |