أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
282- أهبان بن عياذ
د: أهبان بْن عياذ الخزاعي قيل: إنه مكلم الذئب، وهو من أصحاب الشجرة. روى عنه يزيد بْن معاوية البكائي، وقال: هو الذي كلمه الذئب، وقال: إنه كان يضحي عن أهله بالشاة الواحدة، والصحيح أن مكلم الذئب هو أهبان بْن أوس الأسلمي، أفرد ابن منده هذا أهبان بْن عياذ بترجمة. وأما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم فإنهما ذكراه في ترجمة أهبان بْن أوس، وقالا: قيل: إن مكلم الذئب هو أهبان بْن عياذ الخزاعي، والله أعلم. عياذ: بالعين المهملة وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1282- حنظلة العبشمي
س: حنظلة العبشمي ذكره العسكري وقال: عن أبان القطان، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن حنظلة العبشمي، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ما من قوم جلسوا يذكرون اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا وناداهم مناد من السماء: قوموا فقد غفر لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2282- سهل أبو إياس
د ع: سهل أَبُو إياس الأنصاري روى عنه ابنه، ذكره البخاري في الصحابة. روى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حميد، عن أَبِي حازم، أَنَّهُ جلس إِلَى جنب إياس بْن سهل الأنصاري، من بني ساعدة، فقال لي: ألا أحدثك عن أَبِي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " لأن أصلي الصبح، ثم أجلس في مسجد أذكر اللَّه، من حين أصلي حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد عَلَى جياد الخيل في سبيل اللَّه، من حيث أصلي حتى تطلع الشمس ". ورواه ابن أَبِي حميد، عن عباس بْن سهل بْن سعد، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2820- عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، واسم أَبِي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لأبيه أَبِي أمية: زاد الركب، وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة: زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن عبد مناف، قتل يَوْم بدر كافرًا، ومسافر بْن أَبِي عمرو بْن أمية، وَأَبُو أمية بْن المغيرة، وهو أشهرهم بذلك، وَإِنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم، وقال مصعب والعدوي: لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أمية وحده. وكان عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية شديدًا عَلَى المسلمين، مخالفًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي قال له: {{لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ}} ... الآية، وكان شديد العداوة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يزل كذلك إِلَى عام الفتح، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبيل الفتح هو وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، فلقيا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطريق: (713) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: وكان أَبُو سفيان بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن أَبِي أمية، قد لقيا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول، فمنعهما، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: " لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وصهري قال لي بمكة ما قال "، ثم أذن لهما، فدخلا عليه، فأسلما وحسن إسلامهما وشهد عَبْد اللَّهِ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة مسلمًا وحنينًا، والطائف، ورمي من الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ، وله قال هبت المخنث عند أم سلمة: يا عَبْد اللَّهِ، إن فتح اللَّه الطائف فإني أدلك عَلَى ابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يدخل هؤلاء عليكن " وروى مسلم بْن الحجاج بِإِسْنَادِهِ، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفًا به، مخالفًا بين طرفيه. ومثله روى بْن أَبِي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية. وذلك غلط، لأن عروة لم يدرك عَبْد اللَّهِ، إنما روى عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، ورواه أصحاب هشام، عن هشام، عن أبيه، عن عمر أَبِي سلمة، وهو المشهور. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2821- عبد الله بن أبي أمية بن وهب
ب: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن وهب. حليف بني أسد بْن عبد العزى بْن قصي وابن أختهم. قتل بخيبر شهيدًا، ذكره الواقدي، ولم يذكره ابن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2822- عبد الله بن أنس
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أنس، أَبُو فاطمة الأسدي. تقدم ذكره في حرف الهمزة، وقال أَبُو عمر: روى عنه زهرة بْن معبد أَبُو عقيل، وجعله أَبُو عمر، وَأَبُو أحمد العسكري أزديًا. أخرجه الثلاثة مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2823- عبد الله بن أنيس
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الأسلمي. روى عنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري. روى عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم أسمعه منه، فسرت شهرًا إليه حتى قدمت الشام، فإذا هو عَبْد اللَّهِ بْن أنيس، فأرسلت إليه أن جابرًا عَلَى الباب، فرجع إلي الرسول فقال: أجابر بْن عَبْد اللَّهِ؟ قلت: نعم، فخرج إلي فاعتنقني واعتنقته، قال: قلت: حديث بلغني أنك سمعته من رَسُول اللَّهِ، لم أسمعه منه في المظالم، فخشيت أن أموت أو تموت، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يحشر الناس، أو العباد، عراة غزلا بهما، فيناديهم بصوت يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار، وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة، حتى يقتصه منه، حتى اللطمة "، قال: وكيف، وَإِنما نأتي عراة غزلًا؟ قال: " بالحسنات والسيئات ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن أبا نعيم جعل هذا وعبد اللَّه بْن أنيس الجهني ترجمة واحدة، وقال: فرق بعض المتأخرين بينهما، وجعلهما ترجمتين، وجمعنا بينهما، وخرجنا عنهما ما خرج، وقال ابن منده: فرق أَبُو حاتم بينه وبين ابن أنيس الجهني، وأراهما واحدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2824- عبد الله بن أينس الجهني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الجهني ثم الأنصاري. حليف بني سلمة من الأنصار، وقال الواقدي: هو من البرك بْن وبر، أخي كلب بْن وبرة من قضاعة، ومثله قال الكلبي: وقال: هو عَبْد اللَّهِ بْن أنيس بْن أسعد بْن حرام بْن حبيب بْن مالك بْن غنم بْن كعب بْن تيم بْن نفاثة بْن إياس بْن يربوع بْن البرك بْن وبرة، دخل ولد البرك بْن وبرة في جهينة. وكان مهاجرًيا أنصاريًا عقيبًا، شهد بدرًا، وأحدًا، وما بعدهما. وقال ابن إِسْحَاق: وهو من قضاعة، حليف لبني نابي من بني سلمة، وقيل: هو من جهينة حليف للأنصار، وقيل: هو من الأنصار. وقول الكلبي يجمع هذه الأقوال كلها، فإنه من البرك بْن وبرة نسبًا، وقال: إنهم دخلوا في جهينة، فقيل لكم منهم جهني، وقال: له حلف في الأنصار، فقيل: أنصاري، يكنى أبا يحيى. روى عنه أولاده: عطية، وعمرو، وضمرة، وعبد اللَّه، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ، وبسر بْن سَعِيد، وهو الذي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ليلة القدر، وقال: إني شاسع الدار، فمرني بليلة أنزل لها، قال: " انزل ليلة ثلاث وعشرين ". وهو أحد الذين كانوا يكسرون أصنام بني سلمة. (714) أخبرنا أَبُو مَنْصُور مسلم بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد السيحي، أخبرنا أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ خميس، أخبرنا أَبُو نصر بْن طوق، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أحمد بْن المرجي، أخبرنا أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، حدثنا وهب بْن بقية الواسطي، حدثنا خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، حدثنا عبد الرحمن بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، عن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، والذي نفسي بيده لا يحلف أحد ولو عَلَى مثل جناح بعوضة إلا كانت وكتة في قلبه إِلَى يَوْم القيامة " وتوفي سنة أربع وسبعين، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعل هذا والذي قبله ترجمتين، وقال: أراهما واحدًا، وقول أَبِي عمر في هذه الترجمة، روى عنه، يعني الجهني، جابر بْن عَبْد اللَّهِ، يدل عَلَى أَنَّهُ لا يرى غيره، فإن كان قول ابن منده في الأولى أسلميًا ليس غلطًا، فهما اثنان، لأن هذا لا كلام في صحته، ولم يقل فيه أحد من العلماء: إنه أسلمي، وَإِنما قَالُوا: أنصاري، وجهني، وقضاعي، والبرك بْن وبرة، وجهينة من قضاعة، والأصح أنهما واحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2825- عبد الله بن أنيس الزهري
س: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ. ذكره ابن أَبِي علي، وروى عن سليمان بْن أحمد، عن الحسن بْن عبد الأعلى البوسي الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، عن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتهى إِلَى قربة معلقة، فخنقها، ثم شرب منها وهو قائم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث أخبرنا به أَبُو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا سليمان بْن أحمد الطبراني، حدثنا الحسن، وآخر ذكره معه، عن عبد الرزاق بِإِسْنَادِهِ، إلا أَنَّهُ لم يقل فيه: الزُّهْرِيّ، وأورده في ترجمة عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الجهني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2826- عبد الله بن أنيس
س: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس، أو ابن أنس. قال أَبُو موسى: ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ في ترجمة هزال أَنَّهُ هو الذي رمى ماعزًا، فقتله حين رجم، ويمكن أن يكون الجهني أيضًا، والله أعلم. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2827- عبد الله بن أنيس العامري
س: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس العامري. روى يعلى بْن الأشدق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس بْن المنتفق بْن عامر الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قدمت عليه أبشره بإسلام قومي، فقال: أنت الوافد بْن المبارك، فلما أصبح صبحته بنو عامر فأسلموا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يأبى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لبني عامر إلا خيرًا "، قالها ثلاث مرت. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2828- عبد الله بن أوس بن قيظي
عَبْد اللَّهِ بْن أوس بْن قيظي، أخو عرابة، وكباثة، أخرجه أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة والده أوس بْن قيظي، وقال: شهد أحدًا مع أبيه، وأخيه كباثه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2829- عبد اللن بن أوس بن وقش
دع: عَبْد اللَّهِ بْن أوس بْن وقش بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي. شهد بدرا، ولا تعرف له رواية. (715) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا قال: ومن بني طريف بْن الخزرج: عَبْد اللَّهِ بْن أوس بْن وقش. كذا أخرجه ابن منده وقال أَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أوس بْن وقش، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن أحق، وقيل: ابن حق بْن أوس بْن وقش. وقال عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا: عَبْد اللَّهِ بْن أحق بْن وقش بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج، رواه بعض المتأخرين عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق فقال: عَبْد اللَّهِ بْن أوس، وأسقط أباه حقًا أو أحق. قلت: الذي نقله ابن منده، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، صحيح، كذا روينا أيضًا كما تقدم أول الترجمة، فلا ذنب له، فإن يونس، كذا قال، وقد روى عَبْد الْمَلِكِ بْن هشام، عن البكائي، عن ابن إِسْحَاق فقال: عبد ربه بْن حق بْن أوس بْن وقش بْن ثعلبة بْن طريف، ورواه سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق فقال: عَبْد اللَّهِ بْن حق بْن أوس بْن وقش بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة، فهذا الاختلاف عن ابن إِسْحَاق كما تراه، فأي ذنب لابن منده؟ ! وهذا عَبْد اللَّهِ يجتمع هو وسعد بْن عبادة في ثعلبة بْن طريف، ويذكر في عَبْد اللَّهِ بْن سعد، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3282- عبد الرحمن بن جبر
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن جبر بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس وقيل فِي نسبه غير ذَلِكَ، أَبُو عبس الْأَنْصَارِيّ الأوسي الحارثي، غلبت عَلَيْهِ كنيته، كَانَ اسمه عَبْد العزي فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، شهد بدرًا، وكان عمره فيها ثمانيًا وأربعين سنة، وهو أحد قتلة كعب بْن الأشرف اليهودي الَّذِي كَانَ يؤذي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين. روى عَنْهُ: عباية بْن رفاعة بْن رافع بْن خديج، وكان يكتب بالعربي قبل الْإِسْلَام. (909) أَخْبَرَنَا مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعويسِ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أُغْبِرَتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسُّهُ النَّارَ " وتوفي أَبُو عبس بْن جبر سنة أربع وثلاثين، وصلى عَلَيْهِ عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ونزل فِي قبره أَبُو بردة بْن نيار، ومحمد بْن مسلمة، وسلمة بْن سلامة بْن وقش، ودفن بالبقيع وهو ابْنُ سبعين سنة، وكان يخضب بالحناء. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4282- قدامة بن مالك
د ع: قدامة بْن مَالِك بْن خارجة بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن زَيْد بْن مرة من ولد سعد العشيرة. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وَيُقَال: إن الَّذِي كَانَ بمصر: مَالِك بْن قدامة بْن مَالِك، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5282- نعيم بن مقرن
ب: نعيم بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لِمَا قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت عَلَى يد نعيم فتوح بفارس، ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وَكَانَ عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6282- أبو مليكو الأنصاري
ب د ع: أبو مليكة الكندي له صحبة، يعد في المصريين، ويقال له: البلوي. روى عنه علي بن رباح، وثابت بن رويفع، قاله أبو سعيد بن يونس. روى عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين: كيف بك إذا وليك ولاة، إن أطعتهم دخلت النار، وإن عصيتهم دخلت النار؟. أخرجه الثلاثة مختصرا. قال أبو عمر: فيه وفي الذي قبله يعني: القرشي نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7282- محياة بنت خالد بن سنان
س: محياة بنت خالد بن سنان (2381) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارئ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الصفار، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني، حدثني محمد بن عمير الرازي الحافظ، حدثني عمرو بن إسحاق بن العلاء، حدثني جدي إبراهيم بن العلاء، حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي، حدثنا هشام بن عروة، عن ابن عمارة، عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصة خالد بن سنان، قال: فلما بعث الله محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتته محياة بنت خالد، فانتسبت له، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه، وقال: " ابنة أخي نبي ضيعه قومه ". أخرجها أبو موسى |
|
اغتيال خمارويه حاكم الدولة الطولونية.
282 - 895 م كان خمارويه في دمشق في قاسيون وكان قد بلغه أن جارية له قد اتخذت خصيا له كالزوج لها فلما علم بذلك وأراد أن يقتله تمالأ الخدم على قتله فقتلوه وهو في فراشه ذبحا، ثم أخذ الخدم وقتلوا وكانوا أكثر من عشرين، وقيل غير ذلك في سبب قتله، ثم حمل في تابوت إلى مصر ودفن فيها، وتولى الحكم بعده ابنه جيش بن خمارويه |
|
وفاة الأمير فيصل بن تركي وانتهاء الدولة السعودية الثانية.
1282 - 1865 م عاد الأمير فيصل بن تركي للمرة الثانية للحكم واستطاع أن يخضع البلاد ثم توفي في هذا العام وبموته انتهت الدولة السعودية الثانية، وبدأ الصراع بين أولاد فيصل على السلطة فنشبت بينهم حروب دامية أضعفت الأسرة وانتهت باستيلاء محمد الرشيد حاكم حائل على أملاكهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - 4: أبو الهيثم [الوفاة: 91 - 100 ه]
كان تحت حجر أبي سعيد الخدري فأكثر عنه، كان أبوه أوصى به إليه، واسمه سليمان بن عمرو العتواري سكن مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ. رَوَى عَنْهُ: دَارِجٌ أَبُو السَّمْحِ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - م د ن: أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيُّ الْكوفيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - م د ت ن: واقد بن عمرو بن سعد بْن مُعَاذ بْن النُّعْمان الأشهليُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوى عن: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وأنس، ونافع بْن جُبَيْر. وَعَنْهُ: يحيى بن -[333]- سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وآخرون. وثقه ابن سعد. توفي سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - كَثِيرُ بْنُ مَعْدَانَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمٍ. وَعَنْهُ: أَبُو هِلالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَالْحَمَّادَانِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُقَالُ لَهُ: كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَكَثِيرُ بْنُ أَبِي أَعْيَنَ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَكُلٌّ صَحِيحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ع: مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى، أَبُو هِشَامٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، مِنْ مَوَالِي بَنِي ضَبَّةَ تَفَقَّهَ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وبالشعبي، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ، وَمُجَاهِدٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ؛ آخِرُهُمْ مَوْتًا: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ أَحْفَظَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: مَا وَقَعَ فِي مَسَامِعِي شَيْءٌ فَنَسِيتُهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ سَمِعَ مُغِيرَةُ مِنْ مُجَاهِدٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي رَزِينٍ، قَالَ: وَمُغِيرَةُ لا يُدَلِّسُ؛ سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ مِائَةٍ وَثَمَانِينَ حَدِيثًا وَقَدْ أُدْخِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُغِيرَةُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَقَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كُنَّا نَجْلِسُ أَنَا وَمُغِيرَةُ، وَعَدَّدَ نَاسًا، نَتَذَاكَرُ الْفِقْهَ فَرُبَّمَا لَمْ نَقُمْ حَتَّى نَسْمَعَ النِّدَاءَ بِصَلاةِ الْفَجْرِ. وَقَالَ جَرِيرٌ: سَمِعْتُ مُغِيرَةُ يَقُولُ: إِنِّي لأَحْتَسِبُ فِي مَنْعِي الْحَدِيثَ الْيَوْمَ كَمَا تَحْتَسِبُونَ فِي بَذْلِهِ. وَكَانَ مَكْفُوفَ الْبَصَرِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ مُغِيرَةُ مِنَ الْفُقَهَاءِ. وَكَانَ عُثْمَانِيًّا إِلا أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعْضَ الْحَمْلِ. وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: إِذَا تَكَلَّمَ اللِّسَانُ بِمَا لا يَعْنِيهِ قَالَ الْفَتَى: وَاحَرْبَاهُ. -[739]- وَرَوَى فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ قَلَّتْ صَلاتُهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْ مُغِيرَةَ فَلَزِمْتُهُ، وَلا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُغِيرَةُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، ذَكِيٌّ، حَافِظٌ، فِي رِوَايَتِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ضَعْفٌ. وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: مُغِيرَةُ أَحْفَظُ مِنَ الْحَكَمِ. وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ: كَانَ مُغِيرَةُ يُدَلِّسُ وَكُنَّا لا نَكْتُبْ عَنْهُ إلا ما قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ: رَأَيْتُ مُغِيرَةَ يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ. قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - د ت ن: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَبُو نَوْفَلٍ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَأَبِي عِصَامٍ الْمُزَنِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ يَحْيَى، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ صَاحِبُ " الْفُتُوحِ "، وَغَيْرُهُمْ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ت ن: عيسى بْن عُمر الأسديُّ، مولاهم الكوفيُّ، أَبُو عُمر المعروف بالهمدانيُّ المُقْرِئ العبد الصالح، [الوفاة: 151 - 160 ه]
صاحب الحروف. أَخَذَ القراءة عرضًا عَنْ: طَلْحَةَ بْن مصرف، وعاصم، والأعمش، قاله الداني. وَقَرَأَ عَلَيْه: الكسائي، وعبيد اللَّه بْن مُوسَى، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حماد، ومت بْن عَبْد الرَّحْمَن، والحسن بْن زياد اللؤلؤي، وخارجة بن مصعب، وجماعة؛ قاله الداني. وَرَوَى عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، وطلحة، وعمرو بْن مرة، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان. حَدَّثَ عَنْهُ: جعفر الأحمر، وابن الْمُبَارَك، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، والفريابي، ووكيع، وعدة. وثّقه يحيى بْن معين، والعجلي. وكان مقرئ أَهْل الكوفة فِي زمانه مَعَ حَمْزَةَ، فعن سُفْيَان الثوري قَالَ: أدركت الكوفة وما بها أقرأ من عِيسَى الهمداني. -[178]- قَالَ مُطَيَّن: مات سنة ست وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الْحَسْنَاءِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ أَحَادِيثَ، فِيهِ جَهَالَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، وَجَمَاعَةٌ، وَهُوَ حَفِيدُ شُرَيْحٍ قَاضِي الْكُوفَةَ. بَقِيَ إِلَى حُدُودِ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عيسى بن سوادة بن الجعد النخعي الكوفيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل الرَّيّ. عَنْ: الزُّهْريّ، ومحمد بن المُنْكَدر، وعمرو بن دينار، وليث بن أبي سُلَيم، وجماعة. وَعَنْهُ: هشام بن عُبَيْد الله، وزُنَيج، وأبو سعيد الأشجّ، وعمرو بن رافع، ويوسف بن واقد، وآخرون. ضعفه أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ن ق: محمد بْن طلحة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طلحة التَّيْميّ الْقُرَشِيّ المدنيُّ أبو عَبْد الله، ويقال لَهُ ابن الطَّوِيلِ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة، وأبي سهيل نافع بْن مالك، وعبد الله بْن مُسْلِم بن جندب، وَعَنْهُ: الحميدي، وعلي ابن المَدِينيّ، ودُحَيْم، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ. قَالَ أبو حاتم: محله الصدق ولا يُحْتَجّ بِهِ. وذكره ابن حِبّان في "الثَّقات "، ولكنه غلط في تاريخ موته حيث قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ق: عُمَر بْن شبيب المُسْليّ، أبو حفص المَذْحِجِيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رأى أبا إسحاق السبيعي، وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْم، وعَمْرو بْن قيس الملائي، وإبراهيم بن مهاجر، وإسماعيل بن أبي خالد، وكثير النواء، وطائفة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وعُمَر بْن شَبَّة، ومحمد بْن طريف، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان العامري، وسَعْدان بْن نَصْر، وخلق. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعة: لين الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ صدوقًا، ولكنه كَانَ يخطئ كثيرًا عَلَى قلة روايته. قلت: لَهُ حديث واحد في " سنن ابن ماجة " في الطلاق. تُوُفّي سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - 4: عليّ بن الحسين بن واقد. مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، أبو الحسن القُرَشيّ المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي حمزة السُّكّريّ، وسُلَيْم مولى الشَّعْبيّ، وهشام بن سعدٍ المدنيّ، وخارجة بن مُصعَب، وابن المبارك. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمود بن غَيْلان، ورجاء بن مُرَجَّى، وعلي بن خَشْرَم، ومحمد بن عَقِيل بن خُوَيْلِد، وأبو الدَّرْداء عبد العزيز بن منيب، ومحمد بن رافع، وخلْق. قَالَ أبو حاتم: ضعيف الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: وولد سنة ثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - علي بن جعفر بن زياد الأحمر الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عيّاش، وعبد الله بن إدريس. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عَبْدُوس السراج. -[635]- وَثّقَهُ مُطَيَّن، وقال: تُوُفّي سنة ثلاثين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عقبة بن مكرم الضبي الهلالي الكُوفيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
لا العمي الْبَصْرِيُّ، ذاك تأخر. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ومُصْعَب بْن سلام، والمسيب بن شريك، ويحيى بن يمان. وغيرهم. وَعَنْهُ: إبراهيم بن ديزيل، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأحمد بن علي الأبار، ومطين، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وعبدان الأهوازي. قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال مُطَين: تُوُفِيّ فِي ذي القعدة سنة أربعٍ وثلاثين. وكان صدوقا لا يخضب. قلت: لم يخرجوا له شيئا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عبد الصّمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الرَّبعيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، ووَكِيع. قال أبو سعيد بن يونس: قد لقيت مَن يروي عنه. لقّبوه بالمراوحيّ؛ لأنّه أوَل من عمل المراوح بمصر. وكان رجلا صالحا نزل المعافر بمصر، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين. قلت: رَوَى عَنْهُ أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بْن محمد بْن الزُّبَيْر، أَبُو القاسم الأُمَويّ الرّهاويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وإِبْرَاهِيم بْن يزيد المكتب. وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه القطّان، وعلي بن سراج المصري، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عَبْد الله بْن محمد النَّيْسَابوريُّ. الفقيه الزّاهد أبو الطَّيّب المكفوف، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب يحيى بْن يحيى والملازم له ليلًا ونهارًا. سَمِعَ: حَفْص بْن عَبْد الله السُّلَميّ، وعَبْدان بْن عُثْمَان. وَعَنْهُ: أبو عَمْرو المستملي، وإبراهيم بْن عليّ الذُّهْليّ. قال المستملي: كان مجاب الدعوة. وقال: مات فِي ذي القعدة سنة سبْعٍ وستّين ومائتين. وسمعته يقول: أتاني آتٍ فِي منامي، مولدك سنة اثنتين وثمانين ومائة. وروي أن أبا الطيب رُئي في النوم أن الله قد غفر له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عليّ بْن الْحَسَن بْن عرفة العبْديّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[578]-
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، ويحيى بْن أيّوب العابد. وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد العطشي. وثقه الدارقطني. توفي سنة سبع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - صالح بن شُعَيْب البَصْرِيّ الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: بَكْر بن محمد القرشي. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي في صفر سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عبد السّلام بن سهل البَغْداديُّ السُّكَّريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل مصر. سَمِعَ: يحيى الحِمّانيّ، ومحمد بن عبد الله الأرزي. وَعَنْهُ: ابن شَنَبُوذ المقرئ، والطَّبَرانيّ. وتُوُفّي بمصر في ربيع الآخر أيضًا سنة ثمانٍ أيضًا. فقد اتفقا في أشياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عبد الصَّمد بن عبد الله أخي يزيد ابني عبد الصَّمد القُرَشيّ، أبو محمد الدّمشقيّ القاضي. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن موسى الأنصاريّ، وهشام بن عمّار، ونوح بن حبيب، ودُحَيْمًا، وجماعة. وَعَنْهُ: الفضل بن جعفر المؤذّن، وجمح، وابن عديّ، وأبو عُمَر بن فضالة، والربعيّ. وناب في القضاء لمحمد بن أحمد المَرْزُبانيّ، ولعُمَر بن الْجُنَيد قاضي دمشق. وتُوُفّي في المحرّم من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أحمد بْن الحُسين، أبو سَعِيد البَرْذَعيّ، [المتوفى: 317 هـ]
شيخ الحنفيّة ببغداد. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عليّ الدّقّاق، وموسى بْن نَصْر. -[317]- وكان فقيهًا مناظرًا، بارعًا، إلّا أَنَّهُ كَانَ معتزليًا. تفقه بهِ: أبو الحَسَن الكَرْخيّ، وأبو عَمْرو الطَّبَريّ، وأبو طاهر الدَّبّاس، وغيرهم، ناظر مرّةً دَاوُد الظّاهريّ فقطعَ دَاوُد. قُتِل مَعَ الحاجّ شهيدًا إنّ شاء اللَّه، واللَّه أعلم بِطَوِيَّتهِ، في عشر ذي الحجّة بمكة، وقتلت القرامطة حولَ البيت خلائق، واقتلعوا الحجر الأسود وأخذوه، فبقي عندهم بالبادية سِنين عديدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - جبلة بن محمد بن كُرَيْز بن سعيد بن قَتَادة الصَدَفيّ، أبو قُمَامة. [المتوفى: 326 هـ]
رأى أبا شريك المَعَافِريّ. وَحَدَّثَ عَنْ: يونس، وعيسى بن مَثْرُود، وبحر ابن نَصْر. قال ابن يونس: سمعنا منه، وكان صدوقًا، مات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - الحسن بن محمد، أبو الطَّيِّب المصريّ الرِّياشيُّ. [المتوفى: 339 هـ]
شيخ مُعَمَّر. حَدَّثَ في هذا العام عَنْ: عبد الملك بن شعيب بن اللَّيْث. وهو آخر من حدَّث عنه. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النّحّاس. وقال الحبّال: لم يكن عند النّحّاس من حديث عبد الملك بعلو غير حديث واحد. وهو موافقة عالية لمسلم. قلت: وروى أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى. وقع لي حديثه عاليًا في الرابع من " الخِلَعيّات ". وهو الحسن بن محمد بن إبراهيم البرمكيّ. وذكره ابن ماكولا فقال: رَوَى عَنْ: أبي أُمّية الطرسوسي، وابن عبد الحَكَم، والربيع الجيزي، وبحر بن نصر. وسمي جماعة. رَوَى عَنْهُ: ابن النحاس. ولم يزد. قلتُ: وحديثه عن عبد الملك رواه ابن طاهر المقدسي، عن الحبّال، عن النّحّاس، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أَبُو محمد بْن عَبْدك البصْريّ الحنفيّ. [المتوفى: 347 هـ]
إمام كبير، صنف " شرح الجامعين "، وغير ذَلِكَ. ودرَّس وأقرأ المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - منصور بن محمد بن منصور بن بحر، [المتوفى: 358 هـ]
مولى بني هاشم. أصبهانيّ سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: حمّاد بن مدرك، وإسحاق بن زيرك. وَعَنْهُ: ابن أبي الفوارس، ومحمد بن علان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الأصبهاني الواعظ، أبو محمد. [المتوفى: 368 هـ]
رَوَى عَنْ: البَغَوِي، وأبي عَرُوبة الحرّاني. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - بكر بن أحمد ابن البغدادي القِزْوِيني الشافعيُّ. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أبي عَمَارة. وَعَنْهُ: الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - نوح بْن منصور بْن نوح بْن عَبْد الملك بْن نصر بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن أحْمَد بْن أسد بْن سامان، أَبُو القاسم، [المتوفى: 387 هـ]
سلطان ما وراء النهر، وابْن سلاطينها. تُوُفِّي فِي رجب، وبقيت ولايته اثنتين وعشرين سنة، وولي الْأمر بعده ابنه أبو الحارث منصور بْن نوح. وذكره ابن الْجَوْزي فَقَالَ: ملك خراسان وغَزْنَه وما وراء النهر، ولي بعده ابنه فبقي سنة وتسعة أشهر، ثم قبض عَلَيْهِ خواصُّه، وأجلسوا فِي المُلْك أخاه عَبْد الملك بْن نوح، فقصدهم محمود بْن سبكتكين، فالتقاهم وكسرهم، فانهزموا منه إلى بُخَارَى، وانقرض مُلْكُ السّامانية. |