نتائج البحث عن (291) 50 نتيجة

291- أوس بن ثعلبة
س: أوس بْن ثعلبة التميمي ذكره الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ فيمن قام نيسابور من الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى.
1291- حنظلة بن هوذة
حنظلة بْن هوذة قال أَبُو موسى: أورده عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بْن سيار، حدثنا يحيى بْن سليمان الجعفي، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بْن تيم، وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني عامر بْن صعصعة: خَالِد بْن هوذة بْن خَالِد بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وهو أخو حنظلة بْن عمرو.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: هكذا أورده أَبُو موسى، فقال: وهو أخو حنظلة بْن عمرو، والذي أعرفه حرملة بْن هوذة، والعداء بْن خَالِد، وهو عمهما، والله أعلم.

2291- سهل بن رافع بن أبي عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2291- سهل بن رافع بن أبي عمرو
ب د ع: سهل بْن رافع بْن أَبِي عمرو بْن عائذ بْن ثعلبة بْن غنم البلوي شهد أحدًا، وتوفي في خلافة عمر، وهو الذي لمزه المنافقون، روت عنه ابنته عميرة، أَنَّهُ خرج بزكاته من تمر، وبابنته عميرة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصبه، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي إليك حاجة، قال: " وما هي؟ " قال: تدعو اللَّه لي ولها، فليس لي ولد غيرها، قالت: " فوضع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يد علي، وأقسم بربه " لكأن برد يد رَسُول اللَّهِ عَلَى كبدي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
هكذا.
وأما أَبُو عمر، فإنه قال: سهل بْن رافع بْن أَبِي عمرو بْن عائذ بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار، له أخ يسمى سهيلًا، وهما اليتيمان اللذان كان لهما المربد، الذي بنى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه المسجد، كانا يتيمين في حجر أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، لم يشهد بدرًا، وشهدها أخوه سهيل.
قلت: لم يذكر ابن منده ولا أَبُو نعيم أيضًا أَنَّهُ صاحب المربد الذي بنى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه مسجده، أما ابن منده فلأنه جعل صاحبي المربد سهلًا وسهيل ابني بيضاء، وأما أَبُو نعيم فلأنه ذكر أَنَّهُ صاحبي المربد سهل وسهيل ابنا عمرو الأنصاريان، ونذكره بعد هذه الترجمة، ووافقه ابن إِسْحَاق، وأما أَبُو عمر، فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد، ووافقه غيره من العلماء، منهم: هشام بْن الكلبي، وابن حبيب، ومن العجب أن أبا نعيم ذكر سهيل بْن رافع بْن أَبِي عمرو الأنصاري النجاري، وقال: هو أخو سهل صاحب المربد، ولم يذكر في هذا أَنَّهُ صاحب المربد، وجعل هذا بلويا، وجعل أخاه أنصاريا، من بني مالك بْن النجار، وهذا تناقض ظاهر، والله أعلم.

2910- عبد الله بن حولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2910- عبد الله بن حولي
عَبْد اللَّهِ بْن حولي.
قال الأمير أَبُو نصر: وأما حولي، بحاء مهملة مفتوحة، فهو عَبْد اللَّهِ بْن حولي، ويقال: هو ابن حوالة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2911- عبد الله بن خازم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2911- عبد الله بن خازم
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن خازم بْن أسماء بْن الصلت بن حبيب بْن حارثة بْن هلال بْن سماك بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور، أَبُو صالح السلمي.
أمير خراسان، شجاع مشهور وبطل مذكور، روى عنه سعد بْن الأزرق، وسعيد بْن عثمان، قيل: إن له صحبة، وفتح سرخس، وكان أميرًا عَلَى خراسان أيام فتنة ابن الزبير، وأول ما وليها سنة أربع وستين، بعد موت يزيد بْن معاوية، وابنه معاوية، وجرى له فيها حروب كثيرة، حتى تم أمره بها، وقد استقصينا أخباره في كتاب الكامل في التاريخ.
وقتل سنة إحدى وسبعين بخراسان في الفتنة.

2912- عبد الله بن خالد بن أسيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2912- عبد الله بن خالد بن أسيد
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية بْن عبد شمس القرشي الأموي، وهو ابن أخي عتاب بْن أسيد.
في صحبته ورؤيته نظر، روى عنه ابنه عبد العزيز أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال ابن منده: هو مخزومي، وليس بشيء، وهو أموي لا شبهة فيه.
واستعمله زياد عَلَى بلاد فارس، واستخلفه زياد حين مات، وهو الذي صلى عَلَى زياد، وأقره معاوية عَلَى الولاية بعد زياد، قاله الزبير.

2913- عبد الله بن خالد بن سعد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2913- عبد الله بن خالد بن سعد
س: عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن سعد.
أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في بني فهر، من كتاب الآحاد والمثاني.
(745) أخبرنا أَبُو موسى، إذنًا، أخبرنا أَبُو علي المقري، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن أَبِي بكر بْن أَبِي علي، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد القباب، حدثنا أحمد بْن عمرو، حدثنا عبد الرحمن عمرو، حدثنا مُحَمَّد بْن عايد، حدثنا الهيثم بْن حميد، حدثنا العلاء، عن حرام بْن حكيم، ونسب هذا: حرام بْن حكيم بْن خَالِد بْن سعد، رجل من قريش، عن عمه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، وقليل من يسأل وكثير من يعطي، العمل فيه خير من العلم، وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه، قليل فقهاؤه، كثير من يسأل، قليل من يعطي، العلم فيه خير من العمل " وهذا الرجل أورده ابن منده، وجعل ترجمته: عَبْد اللَّهِ بْن سعد، ولم يذكر في نسبه خَالِد، والله عَزَّ وَجَلَّ أعلم.
أخرجه أَبُو موسى، وهذا استدراك لا وجه له، فأنه قد ذكره، وَإِن كان أَبُو موسى يستدرك كل من أخل ابن منده بشيء من نسبه، فليستدرك عليه أكثر كتابه، فإنه ترك أكثر الأنساب فلم خصص هذا بالذكر؟

2914- عبد الله بن خالد بن عروة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2914- عبد الله بن خالد بن عروة
عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن عروة بْن شهاب.
قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته، وأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأكيدر دومة الجندل.

2915- عبد الله أبو خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2915- عبد الله أبو خالد
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبُو خَالِد.
من أهل الشام، روى حديثه عقيل بْن مدرك، عن خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ السلمي، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن اللَّه أعطاكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2916- عبد الله بن أبي خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2916- عبد الله بن أبي خالد
عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي خَالِد بْن قيس بْن مالك بْن كعب بْن عبد الأشهل بْن حارثة بْن دينار بْن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار، قتل يَوْم الخندق.
قاله ابن الكلبي.

2917- عبد الله بن خباب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2917- عبد الله بن خباب
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن خباب بْن الأرت.
وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له رؤية ولأبيه صحبة.
روى عنه أبيه، وعن أَبِي بْن كعب، قال زكرياء بْن العلاء أول مولود ولد في الإسلام عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وعبد اللَّه بْن خباب.
وقتل عَبْد اللَّهِ بْن خباب، قتله الخوارج، كان طائفة منهم أقبلوا من البصرة إِلَى إخوانهم من أهل الكوفة، فلقوا عَبْد اللَّهِ بْن خباب ومعه امرأته، فقالوا له: من أنت؟ قال: أنا عَبْد اللَّهِ بْن خباب صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألوه عن أَبِي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، فأثنى عليهم خيرًا، فذبحوه فسال دمه في الماء، وقتلوا المرأة وهي حامل متم، فقالت: أنا امرأة، ألا تتقون اللَّه؟ ! فبقروا بطنها، وذلك سنة سبع وثلاثين، وكان من سادات المسلمين رضي اللَّه عنه.

2918- عبد الله بن خبيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2918- عبد الله بن خبيب
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن خبيب الجهني.
حليف الأنصار، عداده في أهل المدينة، له ولأبيه صحبة، روى عنه ابنه معاذ.
(746) أخبرنا أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن مَنْصُور بْن سكينة الأمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي داود سليمان بْن الأشعث، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن المصفى، حدثنا ابن أَبِي فديك، عن ابن أَبِي ذئب، عن أَبِي أسيد البراد، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن أبيه، قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، نطلب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصلي لنا، قال: فأدركته فقال: " قل "، فلم أقل، ثم قال: " قل "، فلم أقل شيئًا، قال: " قل "، فقلت: ما أقول؟ قال: " قل هو اللَّه أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء "، أخرجه الثلاثة أبو أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين.

2919- عبد الله بن الخريت

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2919- عبد الله بن الخريت
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الخريت البكري، من بني بكر بْن معاوية.
يعد في الحجازيين، لم يسند ولم تصح له صحبة ولا رؤية.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي نجيج، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عمير، عن عَبْد اللَّهِ بْن خريت، وكان قد أدرك الجاهلية، قال: لم يكن من قريش فخذ إلا وله ناد معلوم في المسجد يجلسون فيه، فكان لبني بكر مجلس تجلسه، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام فدخل من باب المسجد مسرعًا، حتى تعلق بأستار الكعبة، فجاء بعده شيخ يريده، حتى انتهى إليه، فلما ذهب ليتناوله يبست يده، فقلنا: ما أخلق هذا أن يكون من بني بكر، فقمنا إليه فقلنا: ممن أنت؟ قال: من بني بكر، فقلنا: لا مرحبًا بك، مالك ولهذا الغلام؟ فقال الغلام: لا، والله إلا أن أَبِي مات ونحن صبيان صغار، وأمنا موتمة لا جدة لها، فعاذت بهذا البيت فنقلتنا إليه، وأوصتنا فقالت: إذا ذهبت وبقيتم بعدي فظلم أحد منكم، فرأى هذا البيت، فليأته فليتعوذ به فإنه سيمنعه، وَإِن هذا أخذني واستخدمني واسترعاني إبله، فجلب من إبله قطيعًا، فجاء بي معه، فلما رأيت البيت ذكرت وصاة أمي، فقلنا: قد والله نرى البيت منعك، فانطلقنا بالرجل، فإذا قد يبست يده، فشددنا عَلَى بعير من إبله، وقلنا له: انطلق، لعنك اللَّه! أخرجه الثلاثة

3291- عبد الرحمن الحميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3291- عبد الرحمن الحميري
د ع: عَبْد الرَّحْمَن الحميري والد حميد قَالَ ابْنُ منده: لا تصح لَهُ رؤية، روى عَنْهُ ابنه حميد، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا دعاك الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربهما بابًا أقدمهما جوار ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4291- قرظة بن كعب
ب د ع: قرظة بْن كعب بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن كعب بْن الإطنابة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ أَبُو نعيم: قرظة بْن كعب بْن عَمْرو بْن عَامِر بْن زَيْد مناة بْن مَالِك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج.
ونسبه هكذا ابْن الكلبي أيضًا.
وأمه: جندبة بِنْت ثابت بْن سنان، وأخوه لأمه عَبْد اللَّه بْن أنيس.
وشهد قرظة أحدًا وما بعدها من المشاهد، وهو أحد العشرة الَّذِي وجههم عُمَر مَعَ عمار بْن ياسر إِلَى الكوفة من الأنصار، وكان فاضلًا، وفتح الري سنة ثلاث وعشرين فِي خلافة عُمَر، وولاه عَلَى الكوفة لما سار إِلَى الجمل، فلما خرج إِلَى صفين أخذه معه، وجعل عَلَى الكوفة أبا مَسْعُود البدري.
رَوَى زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، وَهُمْ فِي عُرْسٍ لَهُمْ، وَجَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ، فَقُلْتُ: أَتَسْمَعُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ؟ فَقَالُوا: " إِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ، وَالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ ".
وشهد قرظة مَعَ عليّ مشاهده، وتوفي فِي خلافته فِي داره بالكوفة، وصلى عَلَيْهِ عليّ، وقيل: بل توفي فِي إمارة المغيرة بْن شُعْبَة عَلَى الكوفة، أول أيام معاوية، والأول أصح، وهو أول من نيح عَلَيْهِ بالكوفة، قاله عليّ بْن رَبِيعة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5291- نقادة الأسدي
ب د ع: نقادة الأسدي وقيل: نقادة بن عبد الله، وقيل: نقادة بن خلف، وقيل: نقادة بن سعر، وقيل: نقادة بن مالك.
وهو معدود فِي أهل الحجاز، سكن البادية.
قَالَ أبو أحمد العسكري: يكنى أبا نهية، نزل البصرة، روى عَنْهُ زيد بن أسلم، وابنه سعر بن نقادة.
(1637) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا يونس وعفان، قالا: حدثنا غسان بن برزين، حدثنا سيار بن سلامة الرياحي، عن البراء السليطي، عن نقادة الأسدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث نقادة إلى رجل يستمنحه ناقة، فأرسله إلى رجل آخر، فبعث إليه بناقة، فلما بصر بِهَا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ بارك فيها وفيمن أرسل بِهَا "، فقال نقادة: يا رسول الله، وفيمن جاء بِهَا؟ قَالَ: " وفيمن جاء بِهَا "، قَالَ: فأمر بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحلبت فدرت، فقال: " اللَّهُمَّ، أكثر مال فلان وولده "، يعني المانع الأول، " اللَّهُمَّ اجعل رزق فلان يوما بيوم "، يعني صاحب الناقة الَّذِي أرسل بِهَا.
أخرجه الثلاثة سعر: بالراء، وذكره أَبُو عمر بالدال.
وليس بشيء.
6291- أبو منظور
س: أبو منظور أخرجه أبو موسى، وروى بإسناد له عن أبي منظور، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحمارا أسود، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للحمار: " ما اسمك؟ " قال: يزيد بن شهاب.
فذكر حديثا في مخاطبة الحمار، وأن رسول الله سماه يعفور، فكان يركبه، وأطال فيه أبو موسى، وقال: هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه.

7291- معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7291- معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
ب س: معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول روى الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن محمد بن ثابت أخي بني الحارث بن الخزرج، في قوله عَزَّ وَجَلَّ: " {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} ، قال: نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك أنه كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها، رجاء أن تحبل منه، فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الذي، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {{لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}} وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة، قال الزهري: كانت مسلمة فاضلة، فأنزل الله هذه الآية، ثم إنها عتقت وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة النساء، فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن عوف، فولدت عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري، أخو بني خطمة، فولدت له توأما: الحارث وعديا ابني الحمير، ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بني خطمة أيضا، فولدت له أم حبيب بنت عامر ".
قيل في نسبها: معاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
وقال ابن ماكولا: وأما الضرير بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء فمعاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
وذكر من أمرها نحو ما تقدم.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
إلا أن أبا عمر قال: معاذة بنت عبد الله، وقيل: مسيكة.
قال الزهري: معاذة.
وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: اسمها مسيكة، قال: والصحيح قول ابن شهاب إن شاء الله تعالى.
وقد روى أبو صالح، عن ابن عباس القصة، وسمى الجارية، مسيكة، فوافق الأعمش، والله أعلم.
قلت: قول ابن شهاب في نسبها ما ذكرناه إلى خدارة، يدل على أن الأنصار قد كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهلية فإن بني خدرة، وخدارة هم من ولد الحارث بن الخزرج، وعبد الله بن أبي من بني الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج، فكلهم خزرجيون، ومع ذا فقد كانت معاذة من خدارة وهي أمة لعبد الله بن أبي، والله أعلم.
أسر رئيس القرامطة.
291 - 903 م
أمر محمد بن سليمان - الذي ولاه المكتفي بقتال القرامطة - بمناهضة صاحب الشامة، فسار إليه في عساكر الخليفة، حتى لقوه وأصحابه بمكان بينهم وبين حماة اثنا عشر ميلاً لست خلون من المحرم، فقدم القرمطي أصحابه إليهم، وبقي في جماعة من أصحابه، معه مال كان جمعه، وسواد عسكره والتحمت الحرب بين أصحاب الخليفة والقرامطة، واشتدت، وانهزمت القرامطة وقتلوا كل قتلة وأسر من رجالهم بشر كثير، وتفرق الباقون في البوادي، وتبعهم أصحاب الخليفة فلما رأى صاحب الشامة ما نزل بأصحابه حمل أخاً له يكنى أبا الفضل مالا وأمره أن يلحق بالبوادي إلى أن يظهر بمكان فيسير إليه، وركب هو وابن عمه المسمى بالمدثر، والمطوق صاحبه، وغلام له رومي، وأخذ دليلاً وسار يريد الكوفة عرضاً في البرية، فانتهى إلى الدالية من أعمال الفرات وقد نفد ما معهم من الزاد والعلف، فوجه بعض أصحابه إلى الدالية المعروفة بابن طوق ليشتري لهم ما يحتاجون إليه، فأنكروا رأيه، فسألوه عن حاله فكتمه، فرفعوه إلى متولي تلك الناحية خليفة أحمد بن محمد بن كشمرد، فسأله عن خبره، فأعلمه أن صاحب الشامة خلف رابية هناك مع ثلاثة نفر، فمضى إليهم وأخذهم، وأحضرهم عند ابن كشمرد، فوجه بهم إلى المكتفي بالرقة، ورجعت الجيوش من الطلب، وفي يوم الاثنين لأربع بقين من المحرم أدخل صاحب الشامة الرقة ظاهراً على فالج وهو الجمل ذوالسنامين وبين يديه المدثر والمطوق؛ وسار المكتفي إلى بغداد ومعه صاحب الشامة وأصحابه، وخلف العساكر مع محمد بن سليمان، وأدخل القرمطي بغداد على فيل، وأصحابه على الجمل، ثم أمر المكتفي بحبسهم إلى أن يقدم محمد بن سليمان، فقدم بغداد، وقد استقصى في طلب القرامطة، فظفر بجماعة من أعيانهم ورؤوسهم، فأمر المكتفي بقطع أيديهم وأرجلهم، وضرب أعناقهم بعد ذلك، وأخرجوا من الحبس، وفعل بهم ذلك، وضرب صاحب الشامة مائتي سوط، وقطعت يداه، وكوي، فغشي عليه، وأخذوا خشباً وجعلوا فيه نارا ووضعوه على خواصره، فجعل يفتح عينه ويغمضها فلما خافوا موته ضربوا عنقه، ورفعوا رأسه على خشبة، فكبر الناس لذلك، ونصب على الجسر.
توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، في سويسرا.
1291 شعبان - 1874 م
تم توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، وذلك بعد اجتماع عقدته 22 دولة في مدينة بيرن السويسرية، من بينها 20 دولة أوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة ومصر، وكان يسمى آنذاك "الاتحاد العام للبريد".

291 - د ت ق: أبو سبرة النخعي الكوفي قيل اسمه عبد الله بن عابس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - د ت ق: أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ الكوفي قِيلَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَابِسٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ، وَغَيْرِهِ، وَأَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَغَيْرُهُمَا.

291 - ع: يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي المخزومي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - ع: يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن صَيفي المخزوميُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي معبد مولى ابن عَبَّاس، وسَعِيد بْن جُبَيْر، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابن أَبِي نجيح، وزكريّا بْن إسحاق، والسائب بْن عُمَر، وابن جُرَيْج المكّيّون.
وثَّقه ابن مَعِين وغيره.

291 - ع: محمد بن زياد القرشي، مولى عثمان بن مظعون الجمحي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ الْجُمَحِيِّ الْمَدَنِيِّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلِ الْبَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ حَدِيثًا.
رَوَى عَنْهُ: يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٌ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، مَاتَ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ.

291 - عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عُمَرَ، وَعَبْد الله، وجعفر، وَأُمُّ كُلْثُومٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالَيْهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَآخَرُونَ.
وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلادٍ، وَمَا عَلِمْتُ فِيهِ جُرْحَةً، وَلا رِوَايَةً لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ.

291 - غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - غالب بْن عُبَيْد الله العقيليُّ الجزريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
من أهل قرقيسياء.
عَنْ: مجاهد، وعطاء بْن أَبِي رباح، والحسن، ونافع،
وَعَنْهُ: عمر بْن أيوب الموصلي، ويعلى بْن عُبَيْد، وغانم بْن مالك، ورشدين، وغيرهم. وسمع منه وكيع وتركه.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ دَجَاجَةً رَبَطَهَا أَيَّامًا "، " وَكَانَ يُقَبِّلُ وَلا يُعِيدُ وُضُوءًا ".
وعن عطاء عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعطى مُعَاوِيَة سهمًا، وقال: " حَتَّى توافيني بِهِ فِي الجنة ".

291 - علي بن علي الحميري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي الرَّيِّ.
عَنْ: عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيِّ.
وَعَنْهُ: السِّنْدِيُّ بْنُ عَبْدُويِةَ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ.
مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

291 - منصور بن عبد الحميد أبو رياح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبُو رِيَاحٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، سَكَنَ مَرْوَ، مِنْ مَوَالِي عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَزَعَمَ أَنَّهُ لَقِيَ الصَّحَابَةَ.
يروي عن: أبي أمامة، وابن عمر، وأبي هُرَيْرَةَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَطَاوُسٍ، وَمَكْحُولٍ، وَغَيْرِهِمْ.
هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ،
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بن -[751]- سُلَيْمَانَ، وَمُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيَّانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْخَانِيُّ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَهُ عن أبي أمامة نسخة موضوعة نحو ثلاث مائة حَدِيثٍ لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
وَقَالَ قُتَيْبَةُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو رِيَاحٍ بَلْخَ كَانَ يَرْوِي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، فَخَرَجَ أَطْرُوشٌ بِالسَّحَرِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ هَذَا الَّذِي لَقِيَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ.

291 - فضيل بن عياض الصدفي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - فُضَيْلُ بن عِياض الصَّدفيّ المِصْريُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من طبقة الأعمش، وإنّما ذكرته هنا للتمييز.
حَدَّثَ عَنْ: أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن،
رَوَى عَنْهُ: حَيْوَة بن شُرَيْح، وعبد الله بن لهيعة، وغيرهما.

291 - خ ن ق: محمد بن فليح بن سليمان أبو عبد الله المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - خ ن ق: محمد بْن فُلَيح بْن سُليمان أبو عَبْد الله المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وموسى بْن عُقْبة، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وجماعة،
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وهارون بْن موسى الفرّاء، ومحمد بْن إِسْحَاق المسيبي.
قَالَ أبو حاتم: ما بِهِ بأس، لَيْسَ بذاك القويّ.
وروى مُعَاوِيَة بْن صالح، عَن يحيى بْن مَعِين قَالَ: لَيْسَ بثقة، ولا أبوه. -[1200]-
وقال العُقَيْليّ: لا يُتَابع عَلَى بعض حديثه.
قلت: كثير مِن الثَّقات قد تفردوا، فيصحّ أن يقال فيهم: لا يُتابَعُون عَلَى بعض حديثهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ: مات سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.

291 - عمار بن عبد الجبار، أبو الحسن القرشي، مولاهم المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عمّار بن عبد الجبّار، أبو الحَسَن القُرشيّ، مولاهم المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: شُعْبَة، وغيره.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة إحدى عشرة.
وقد ذكره الخطيب في تاريخه
فقال: سَمِعَ مِنْ: ابن أبي ذئب، ومبارك بن فَضَالَةَ، وشعبة.
رَوَى عَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم بن دَنُوقا، ومحمد بن إسرائيل الْجَوْهريّ، وأحمد بن زياد السّمسار.
تُوُفّي بمكة.
قال البخاريّ: مات بعد أيّام التّشريق بيوم.
قلت: هو صدوق.

291 - علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني الأخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عَليّ بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني الأخباري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
بصري سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مُدّةً، فَنُسِبَ إليها، وهو صاحب المصنّفات المشهورة، وكان عالمًا بالمغازي والسِّير والأنساب، وأيام العرب، صدوقا فيما ينقله.
سمع من: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبَة، وعَوَانة بن الحَكَم، وجُوَيْريه بن أسماء، وابن أبي ذئب، وسلّام بن مسكين، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: خليفة بن خياط العصفري، والزُّبَيْر بن بكّار، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، والحارث بن أبي أُسَامة، والحَسَن بن عليّ بن المتوكل، وآخرون.
قال أحمد بن أبي خَيْثَمة: كان أبي، ومُصْعَب الزُّبَيْريّ، ويحيى بن مَعِين، يجلسون بالعَشِيّات على باب مُصْعَب، فمرّ ليلةً رجلٌ على حمارٍ فارهٍ وبزةٍ حسنة، فسلَّم وخصَّ بمسائله يحيى بن مَعِين، فقال له يحيى: يا أبا الحَسَن، إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمّي دنانيرَ ودراهم، -[639]- إسحاق بن إبراهيم الموصلي. فلما ولى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة، قال: فسألت أبي: من هذا؟ قال: المدائني.
وقال محمد بن جرير، وذكر المدائني، فقال: أخبرني بنسبه الحارث، وذكر أنّه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم، وأنّه كان قد قارب المائة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش.
قال: وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين، وكان عالمًا بالفُتُوح، والمغازي، والشِّعْر، وأيّام النّاس، صَدُوقًا في ذلك.
وقال غيره: تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة، رحمه الله.
مات في دار إسحاق الموصلي، وكان منقطعا إليه.
وقال ابن الإخشيذ المتكلّم: كان المدائني متكلّمًا من غِلْمَان مَعْمَر بن الأشعث.
حكى المدائني قال: أمر المأمون بإدخالي عليه، فذكر عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عنه، فحدّثته فيه بأحاديث، إلى أنْ ذَكَر لعْنَ بني أُمَيّة له، فقلت: حدَّثني أبو سَلَمَةَ المُثَنَّى بن عبد الله الأنصاريّ قال: قال لي رجلٌ: كنتُ بالشّام فجعلت لا أسمع عليا ولا حسنا ولا حسينا، إنّما أسمع معاوية، يزيد، الوليد، فمررت برجلٍ على بابه، فقال: أسقِه يا حَسَن، فقلت: أَسَمَّيْتَ حَسَنًا؟ فقال: أولادي حَسَن وحُسَين وجعفر، فإنّ أهل الشّام يسمّون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدهم يلعن ولده ويشتُمُه، فلم أسمّهم بذلك لئلّا أَلْعَنَ إنْ لَعَنْتُهُم خلفاء الله، فقلت: حسِبْتُكَ خيرَ أهل الشّام، وإذا ليس في جهنّم شرٌّ منكم، فقال المأمون: لا جَرَم، قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم ومَن في الأصلاب، يعني: لَعْن الشّيعة للنّاصبة.
ذكر ياقوت الحَمَويّ أسماء مصنّفات المدائنيّ في خمسٍ ورقات ونصف، منها: كتاب " تسمية المنافقين وأخبارهم "، كتاب " خطب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، كتاب " فتوحه "، كتاب " عُهُوده ".
وله عِدّة كُتُب في " أخبار قريش "، و " أهل البيت "، كتاب " من هجاها -[640]- زوجُها "، " تاريخ الخلفاء الكبير "، كتاب " خُطَب عليّ وكتبه "، كتاب " أخبار الحَجّاج "؛ وعِدّة كُتُب في الفتوحات، وعِدّة كُتُب في الشُّعراء وأخبارهم، " خبر أصحاب الكهف "، " أخبار ابن سِيرِين "، كتاب " الجواهر "، كتاب " الأكَلَةَ "، كتاب " الزَّجْر والفأل "، وغير ذلك.

291 - ق: عبد الوهاب بن الضحاك، أبو الحارث العرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - ق: عبد الوهاب بن الضحاك، أبو الحارث العُرضي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: إسماعيل بن عيّاش، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعَبْدان، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وآخرون. -[1174]-
ولي قضاء سلمية، وبها توفي سنة خمس وأربعين.
قال الدارقطني وغيره: متروك.
وقال البخاري: عنده عجائب.
وقال أبو داود: كان يضع الحديث، قد رَأَيْته.
وأما محمد بْن عَوْف فكان يُحْسِن القول فِيهِ.
وقال عبدان: هو والمسيب بن واضح سواء.
وقال ابن عديّ: بعض حديثه لا يُتابَع عليه.

291 - عبد الله محمد بن عبد الله بن هلال المصري المقرئ، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عبد الله محمد بْن عَبْد اللَّه بْن هلَال المِصْريُّ المقرئ، أَبُو سعَيِد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن كامل المقرئ، وغيره.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ست وخمسين ومائتين.

291 - عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى الفقيه، أبو وهب القرشي، مولاهم الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى الفقيه، أبو وهب القرشي، مولاهم الأندلسي القرطبي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ مِنْ يحيى بن يحيى، وحج،
وَسَمِعَ مِنْ: مطرف بن عبد الله، وأصبغ بن الفرج، وعلي بن معبد، وسحنون بن سعيد الإفريقي.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن لبابة وصحبه زمانا.
قال ابن الفرضي: كان رجلا عاقلا، حافظا للرأي، مشاركا في علم النحو واللغة، متدينا زاهدا، ولم يكن له معرفة بالحديث، وكان ينسب إلى القدر. وأما ابن لبابة فكان ينكر ذلك عنه، وكان عبد الأعلى يذهب إلى أن الأرواح تموت، وتوفي في ثالث ربيع الأول سنة إحدى وستين.
وكان فقيه الأندلس في زمانه.

291 - طاهر بن حزم الأندلسي الطرطوشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - طاهر بن حزم الأندلسي الطَّرْطُوشِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى بني أمية،
يَرْوِي عَنْ:: يَحْيَى بن يَحْيَى اللَّيْثي.
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.

291 - عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الأمير أبو أحمد الخزاعي الطاهري الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بْن الْحُسَيْن الأمير أبو أحمد الخُزَاعيّ الطّاهريّ الخُراسانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين بنيسابور.
وَرَوَى عَنْ: أبي الصَّلْت الهَرَويّ، والزُّبَيْر بن بكّار.
وَعَنْهُ: الصُّوليّ، وعمر بن الحَسَن الأشْنانيّ، والطَّبَرانيّ، وغيرهم. ولم يذكره الحاكم في تاريخه.
وكان أديباً شاعراً محسناً فصيحاً مفوها جوادا ممدحا له ديوان وتصانيف في الأدب والبلاغة.
ولي إمرة بغداد مدة، ومات في شوّال سنة ثلاث مائة.
وهذه الأبيات السّائرة له:
وَاحَزَنِي من فِراق قومٍ ... هُم المصابيحُ وَالحُصُونُ
والأسد والمزن والرواسي ... والأمن والخفض والسكون
لم تتغيّر بنا اللّيالي ... حتّى تَوَفَّتْهُمُ الْمَنُونُ
فكلُّ نارٍ لنا قلوبٌ ... وكلُّ ماءٍ لنا عُيُونُ
ومن شعره:
سَقَتْني في لَيْلٍ شبيهٍ بشعـ ... رها شبيهه خديها بغير رقيب
فما زلت في ليلين: شعر ومن ... دجى وشمسين من راحٍ ووجه حبيب
وله:
ألم ترَ أنّ الدَّهر يهدم ما بنى ... ويأخذ ما أعطى ويفسد ما أَسْدى
فمن سَرَّه أنْ لا يرى ما يسوءه ... فلا يتخذ شيئاً يخاف له فقدا

291 - محمد بن بابشاذ البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - محمد بن بابْشاذ البصْريّ. [المتوفى: 306 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: عُبيد الله بن معاذ بن مُعَاذ، وسَلَمَةَ بن شبيب، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عمر بن بشران، وأبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن خلف الخلّال.
تُوُفّي في شوّال.
قال حمزة السَّهْميّ: سالت الدَّارَقُطْنيّ عنه فقال: ثقة.
قلت: روى حديثًا موضوعًا.

291 - إسحاق بن إبراهيم بن عمار، أبو يعقوب الأنصاري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن عمّار، أبو يعقوب الْأَنْصَارِيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 317 هـ]
شيخ رئيس، وجيه، عدل.
سَمِعَ: محمد بْن رافع، والكَوْسَج، وعُمَر بْن شَبَّة، وأبا زُرْعة الرّازيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن عَبْدُوس، ومحمد بن شريك الإسفراييني.

291 - عباس بن منصور بن العباس بن شداد، أبو الفضل الفرنداباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عبّاس بن منصور بن العبّاس بن شداد، أبو الفضل الفرنداباذي. [المتوفى: 326 هـ]
وفرنداباذ: قرية على باب نَيْسابور.
كان فقيهًا حنفيًا.
سَمِعَ: عتيق بن محمد، وأيّوب بن الحسن الزاهد، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، والذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو إسحاق المُزَكّيّ، والشيوخ.

291 - عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي، أبو الحسين ابن الأشناني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك الشَّيْبانيّ البغداديّ، أبو الحُسَيْن ابن الأُشْنانيّ القاضي. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، ومحمد بن شداد المسمعي، وموسى بن سهل الوشاء، وابن أبي الدنيا.
وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة مع تقدمه، وابن المظفر، والدارقطني، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسن بن مخلد وهو آخر من حدَّث عنه.
ولي القضاء بنواحي الشام. وقد روى حروف عاصم عن محمد بن الْجَهْم السِّمَّريّ. سمعها منه أبو طاهر بن أبي هاشم، وأحمد بن نَصْر الشّذائيّ.
وقال الحاكم: قلت للدارقطني: سمعت أبا عليّ الحافظ يوثّق عمر بن الأُشْنانيّ. فقال: بئس ما قال شيخنا أبو عليّ: دخلتُ عليه وبين يديه كتاب " الشُّفْعَة "، وفيه: عن أبي إسماعيل الترمذي، عن أبي صالح، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن مالك، عن الزُّهْريّ. فقلت: قطع اللَّه يد مَن كتب هذا ومن يحُدث به. ما حدَّث به أبو إسماعيل ولا أبو صالح ولا ابن الماجِشُون. قال: فما زال يُداريني حتّى أخذ الكتاب منّي وأنصرفت. فلما أصبحت دقّ غلامه الباب، فخرجتُ إليه فإذا القاضي، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البِرّ. ورأيت مرّةً في كتابه: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَمَّالِ، عَنْ قُبَيْصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ ". وكان يكذب.
وقد ولي القضاء ببغداد ثلاثة أيّام، وعُزِل. وقد حدَّث في أيّام الحربيّ إبراهيم بن إسحاق سنة نَيفٍ وثمانين. ومولده سنة ستيّن ومائتين. -[728]-
قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن عمر ابن الأُشْنانيّ فقال: ضعيف.
تُوفِّي فِي ذي الحجّة.

291 - جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم، أبو محمد البغدادي الخلدي الخواص

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - جعْفَر بْن محمد بْن نُصَير بْن قاسم، أَبُو محمد البغداديّ الخُلْديّ الخوّاص [المتوفى: 348 هـ]
شيخ الصُّوفيّة وكبيرهم ومحدثهم.
سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وبشر بْن مُوسَى، وعليّ بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، وعمر بْن حفص السَّدُوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ، وأبا الْعَبَّاس بْن مسروق. وصحب: الْجُنَيْد، وأبا الْحُسَيْن النوري، وأبا محمد الْجُرَيْريّ.
وكان المرجع إليه فِي علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم. قَالَ: عندي مائة ونيف وثلاثون ديوانًا مِن دواوين الصُّوفيّة.
وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو الْحَسَن بْن الصَّلْت، وعبد العزيز السُّتُوريّ، والحسين بْن الْحَسَن، وابن رزْقَوَيْه، وابن الفضل القطّان، وأبو الْحُسَن الحمّاميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
ووثقه الخطيب. -[863]-
وقال إبراهيم بن أحمد الطبري: سمعت الخلدي يَقُولُ: مضيت إلى عَبَّاس الدُّوريّ وأنا حَدَث، فكتبتُ عَنْهُ مجلسًا، وخرَجت فلقِينيَ بعض الصُّوفيّة فقال: إيش هذا؟ فأريْتُه، فقال: ويْحك؛ تدع عِلْم الخِرَق وتأخذ عِلْم الوَرَق!! ثمّ خرق الأوراق. فدخل كلامه فِي قلبي فلم أعد إلى عَبَّاس. ووقفت بعرفة ستًا وخمسين وقفة.
وقيل: عجائب بغداد فِي الصُّوفيّة ثلاثة: نُكَت المرتعِش، وإشارات الشبليّ، وحكايات الخُلْديّ.
وقال أَبُو الفتح القوّاس: سمعتُ الخُلْديّ يَقُولُ: لا يجدُ العبد لذّة المعاملة مَعَ لذّة النَّفس، لأنّ أهل الحقائق قطعوا العلائق الّتي تقطعهم عَنِ الْحقّ قبل أن تقطعهم العلائق.
وسُئِل الخُلْديّ عَنِ الزّهْد، فقال: من أراد أن يزهد فليزهد أولًا في الرياسة، ثمّ لِيَزْهَدْ فِي قدر نصيب نفسه ومُراداتها.
ورأى امرأة ثكلى تبكي على ولدها، فأنشأ يقول:
يقولون ثكلى ومن لم يذق ... فراق الأحبة لم يَثْكَل
لقد جرَعتْني ليالي الفِراقِ ... شرابًا أمرَّ من الحنظل
توفي الخلدي في رمضان عن خمس وتسعين سنة كسن النجاد.

291 - أحمد بن يوسف، أبو حامد النيسابوري الصوفي الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - أحمد بن يوسف، أبو حامد النَّيْسَابُوري الصّوفي الأشقر. [المتوفى: 359 هـ]
جاور بمكة زمانًا،
وَرَوَى عَنْ: ابن ناجية، والحسن بن سفيان.
وَعَنْهُ: الحاكم.
تُوُفِّي بمكة.

291 - عيسى بن حامد بن بشر، القاضي أبو الحسين الرخجي ثم البغدادي، المعروف أيضا بابن بنت القنبيطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عيسى بن حامد بن بِشْر، القاضي أبو الحسين الرُّخَّجي ثم البغدادي، المعروف أيضاً بابن بنت القُنَّبيطي. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه محمد بن الحسين القُنَّبيطي، ومحمد بن جعفر القتّات، وإبراهيم بن شريك، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية. وكان من تلامذة محمد بن جرير.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد السَّوَّاق، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وعلي بن عبد العزيز الطاهريّ، وأبو علي بن دُوما.
وثَقه ابن أبي الفوارس، وقال: تُوُفّي في ذي الحجَّة.

291 - عبد الله بن عمر بن أحمد بن محمد، أبو الفرج المقرئ الناقد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عَبْد الله بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو الفرج المقرئ النّاقد. [المتوفى: 377 هـ]
شيخ بغداديّ،
رَوَى عَنْ: أبي عبد الله المحَامِلي، وغيره.
وَعَنْهُ: علي بن عبد العزيز الطّاهري.

291 - بكر بن محمد بن بكر بن خريم، أبو القاسم الدمشقي الطرائفي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - بَكْر بْن مُحَمَّد بْن بَكْر بْن خُرَيْم، أَبُو القاسم الدمشقي الطرائفي المعدّل. [المتوفى: 388 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن جَوْصا.
رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن الْحَسَن الطّيّان، ورشأ بن نظيف، وغيرهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت