أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
296- أوس بن حبيب
ب: أوس بْن حبيب الأنصاري من بني عمرو بْن عوف، قتل بخيبر شهيدًا، وقيل فيه: أوس بْن جبير. أخرجه ههنا أَبُو عمر، وقد تقدم في أوس بْن جبير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1296- حنين مولى العباس
ب د ع: حنين مولى العباس بْن عبد المطلب. كان عبدًا وخادمًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوهبه لعمه العباس رضي اللَّه عنه، فأعتقه، وهو جد إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، وقد قيل: إنه مولى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه. روى أَبُو حنين بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، أخو إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها يقال له ابن الشاعر: أن حنينًا جده كان غلامًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخدمه، وكان إذا توضأ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج وضوءه إِلَى أصحابه فكانوا، إما تمسحوا به، وَإِما شربوه، قال: فحبس حنين الوضوء، فشكوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله فقال: حبسته عندي، فجعلته في جر فإذا عطشت شربت، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل رأيتم غلامًا أحصى ما أحصى هذا؟ ". ثم وهبه العباس، فأعتقه. أخرج الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2296- سهل بن صخر
ب د ع: سهل بْن صخر الليثي وقيل: سهيل، يعد في أهل المدينة، وسكن البصرة، وهو سهل بْن صخر بْن واقد بْن عصمة بْن أَبِي عوف بْن وهب بْن عبد مناة بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، يجتمع هو، وَأَبُو واقد الليثي في عبد مناة بْن شجع. روى يوسف بْن خَالِد السمتي، عن أبيه، عن جده، عن سهل بْن صخر، وكانت له صحبة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا ملك أحدكم ثمن عبد فليشتر به عبدًا، فإن الجدود في نواصي الرجال ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2960- عبد الله بن سابط
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سابط بْن أَبِي حميضة بْن عمرو بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي. مكي، روى عنه ابنه عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، ومن قال: عبد الرحمن بْن سابط نسبه إِلَى جده، وهو من كبار التابعين أكثر ما يأتي ذكره: ابن سابط غير منسوب، أو عبد الرحمن بْن سابط، إذا روي عنه من رأيه أو من غير رأيه شيء، وأبوه عَبْد اللَّهِ له صحبة، وزعم بعض أهل العلم بالنسب: أن عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن، ابني سابط أخوان، لا صحبة لهما، وأنهما جميعًا كانا فقيهين. وقال الزبير، وعمه مصعب: عبد الرحمن بْن سابط، أمه وأم إخوته: عَبْد اللَّهِ، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد اللَّه، وَإِسْحَاق، والحارث، أم موسى بنت الأعور، واسمه خلف بْن عمرو بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح، واسمها تماضر. قال أَبُو عمر: عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، من كبار التابعين وفقهائهم، حدث عنه ابن جريج، وغيره، وأبوه عَبْد اللَّهِ بْن سابط مذكور في الصحابة، من بني جمح في قريش، معروف الصحبة، مشهور النسب. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2961- عبد الله بن ساعدة بن عامر
ب: عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة بْن عامر أَبُو حثمة الأنصاري. وذكرناه في عامر أيضًا، وهو بكنيته أشهر، وهو والد سهل بْن أَبِي حثمة، يذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2962- عبد الله بن ساعدة بن عائش
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة بْن عائش بْن قيس ابن زيد بْن أمية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. نسبه هكذا ابن الكلبي، وقال: أصله من بلي، وهو أخو عويم بْن ساعدة. وهو مدني، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه مسلم بْن جندب أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة، فإن المدينة أقل أرض اللَّه مطرًا ". أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: توفي سنة مائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2963- عبد الله بن ساعدة الهذلي
س: عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة الهذلي، يكنى أبا مُحَمَّد. روى عن عمر، ومات سنة مائة، أورده ابن شاهين، وقد ذكر ابن منده عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة الأنصاري أَنَّهُ مات سنة مائة، فيحتمل أن يكونا واحدًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2964- عبد الله بن سالم
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سالم. روى عنه عبادة بْن نسي، أَنَّهُ قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، تجد في التوراة كتاب اللَّه: أمة حمادين، ثم ذكر حديثًا طويلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2965- عبد الله بن السائب بن أسد
س: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي حبيش بْن المطلب بْن أسد بْن عبد العزى. وأمه عاتكة بنت الأسود بْن المطلب بْن أسد، وكان شريفًا. أخرجه أَبُو موسى وقال: ذكره بعض مشايخنا في الصحابة، وهو ابن أخي فاطمة بنت أَبِي حبيش، ويبعد أن يكون له صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2966- عبد الله بن السائب المخزومي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب، واسم أَبِي السائب: صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد، وقيل: إن مولى مجاهد قيس بْن السائب. قرأ ابن كثير القرآن عَلَى مجاهد، وقرأ مجاهد عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن السائب. قال هشام بْن مُحَمَّد الكلبي: كان شريك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية عَبْد اللَّهِ بْن السائب. وقال الواقدي: كان شريكه السائب بْن أَبِي السائب. وقال غيرهما: كان شريكه قيس بْن السائب. وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه عَلَى مجاهد، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب العائذي المخزومي القاري، من قارة، يكنى أبا عبد الرحمن. (763) أخبرنا هبة اللَّه بْن عبد الوهاب، أخبرنا أَبُو غالب بْن البناء، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أخبرنا أَبُو بكر بْن حمدان، حدثنا بشر بْن موسى، حدثنا هوذة بْن خليفة، حدثنا ابن جريج، حدثنا مُحَمَّد بْن عباد بْن جَعْفَر، قال: حدثني حديثًا رفعه إِلَى أَبِي سلمة بْن سفيان وعبد اللَّه بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن السائب، قال: حضرت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الفتح، فصلى في فناء الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة المؤمنون، فلما جاء ذكر عِيسَى، أو موسى، أخذته سعلة فركع "، أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إنه قاري من قارة، هذا لفظهما وقارة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، وقيل: هو الديش بْن محلم بْن غالب بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة، قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قاري بالتشديد، وليس كذلك، وَإِنما هذا هو عَبْد اللَّهِ من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئ بالهمز، كما قاله أَبُو عمر، ثم إن ابن منده، وأبا نعيم، نسباه إِلَى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة!! والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2967- عبد الله بن سبرة الهجني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الجهني. عداده في أهل البصرة، روى عنه ابنه مسلم أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن اللَّه ينهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وَإِضاعة المال ... ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2968- عبد الله بن سبرة الهمداني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني. مجهول، ذكره ابن أَبِي خيثمة في الصحابة. روى مُحَمَّد بْن مهاجر، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء، بعد أن يكون مسددًا، إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد فضلا ". أخرجه الثلاثة. وقال أَبُو عمر: يقال إنه عبدي، من عبد القيس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2969- عبد الله السدوسي
ب: عَبْد اللَّهِ السدوسي. هو عَبْد اللَّهِ بْن عمير السدوسي حديثه عند عمرو بْن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمير السدوسي، عن أبيه، عن جده عَبْد اللَّهِ السدوسي. أخرجه أَبُو عمر، ويذكر في موضعه إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3296- عبد الرحمن بن خراش
عَبْد الرَّحْمَن بْن خراش الْأَنْصَارِيّ يكنى أبا ليلى، شهد مَعَ عليّ صفين. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. 13372 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4296- قرة بن هبيرة
ب د ع: قُرَّة بْن هبيرة بْن عَامِر بْن سَلَمة الخير بْن قشير بْن كعب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة القشيري وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أحد وجوه الوفود. (1375) رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، شَيْخٌ بِالسَّاحِلِ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ ... الْحَدِيثَ أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ كِتَابَهُ، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ النَّقُّورِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَشِيطٍ، أَنَّ قُرَّةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيَّ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ قَصِيرَةٍ، فَقَالَ: يَا قُرَّةُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَتَيْتَنِي "؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى، نَدْعُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُونَا، وَنَسْأَلُهُمْ فَلَمْ يُعْطُونَا، فَلَمَّا بَعَثَكَ اللَّهُ بِالْحَقِّ أَتَيْنَاكَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَأَحْبَبْنَاكَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا "، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ مَعَهُ حَمِيلٌ، وَكَسَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ كَانَ يَلْبَسُهُمَا قَالَ أَبُو عُمَر: قُرَّة هَذَا جد الصمة القشيري، الشَّاعِر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5296- نمط بن قيس
نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني الأرحبي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وأطعمه طعمة بقيت عَلَى ولده باليمن دهرا طويلا. قاله الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6296- أبو موسى الأشعري
ب ع س: أبو موسى الأشعري واسمه عبد الله بن قيس. وقد ذكرناه في اسمه في العين، ونسبناه هناك، وذكرنا شيئا من أخباره. وأمه امرأة من عك أسلمت وماتت بالمدينة. قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفا لسعيد بن العاص، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر. وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم وكان علامة نسابة، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فقالوا: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أهل السفينتين، وإنما الأمر على ما ذكرته. قال أبو عمر: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا في سفينة، فألقتهم إلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة، وهؤلاء في سفينة، فقدموا جميعا حين افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فقسم لأهل السفينتين. ويصدق هذا القول: (2003) ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: " بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، إما قال: بضع، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلا من قومي، قال: فركبنا السفينة، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، أصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثنا ههنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا. فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا. قال: فوافقنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا أو قال: أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ". وهذا حديث صحيح، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقسم لهم. واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إن عثمان عزله، فلما منع أهل الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى، فاستعمله فلم يزل عليها حتى استخلف علي، فأقره عليها. فلما سار علي إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله علي عنها، وصار أحد الحكمين، فخدع فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها، وقيل: مات بالكوفة، سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة خمسين وقيل: سنة اثنتين وخمسين. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا، وقد تقدم في اسمه أكثر من هذا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7296- مليكة امرأة خباب بن الأرت
د: مليكة امرأة خباب بن الأرت أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها أبو خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو موقوفا. أخرجها ابن منده مختصرا. |
|
خلع الخليفة العباسي المقتدر وإعلان الخلافة لعبدالله بن المعتز الذي تولى يوما واحدا فقط.
296 - 908 م اجتمع جماعة من القواد والجند والأمراء على خلع المقتدر وتولية عبد الله بن المعتز الخلافة، فأجابهم على أنه لا يسفك بسببه دم، وكان المقتدر قد خرج يلعب بالصولجان فقصد إليه الحسين بن حمدان يريد أن يفتك به، فلما سمع المقتدر الصيحة بادر إلى دار الخلافة فأغلقها دون الجيش، واجتمع الأمراء والأعيان والقضاة في دار المخرمي فبايعوا عبد الله بن المعتز وخوطب بالخلافة، ولقب بالمرتضى بالله، وقال الصولي: إنما لقبوه المنتصف بالله، واستوزر أبا عبيد الله محمد بن داود وبعث إلى المقتدر يأمره بالتحول من دار الخلافة إلى دار ابن طاهر لينتقل إليها، فأجابه بالسمع والطاعة، فركب الحسين بن حمدان من الغد إلى دار الخلافة ليتسلمها فقاتله الخدم ومن فيها، ولم يسلموها إليه، وهزموه فلم يقدر على تخليص أهله وماله إلا بالجهد، ثم ارتحل من فوره إلى الموصل وتفرق نظام ابن المعتز وجماعته، فأراد ابن المعتز أن يتحول إلى سامرا لينزلها فلم يتبعه أحد من الأمراء، فدخل دار ابن الجصاص فاستجار به فأجاره، ووقع النهب في البلد واختبط الناس وبعث المقتدر إلى أصحاب ابن المعتز فقبض عليهم وقتل أكثرهم وأعاد ابن الفرات إلى الوزارة فجدد البيعة إلى المقتدر وأرسل إلى دار ابن الجصاص فتسلمها وأحضر ابن المعتز وابن الجصاص فصادر ابن الجصاص بمال جزيل جدا، نحو ستة عشر ألف ألف درهم، ثم أطلقه واعتقل ابن المعتز، فلما دخل في ربيع الآخر ليلتان ظهر للناس موته وأخرجت جثته فسلمت إلى أهله فدفن، وصفح المقتدر عن بقية من سعى في هذه الفتنة حتى لا تفسد نيات الناس، قال ابن الجوزي: ولا يعرف خليفة خلع ثم أعيد إلا الأمين والمقتدر. |
|
هجرة الشراكسة من روسيا بسبب الاضطهاد الديني.
1296 - 1878 م الشراكسة أو الشركس (أو الجركس) واليونان هم أول من أطلق عليهم هذا الاسم. وهذا الاسم لم يطلقه أي شعب على نفسه، ويُطلق حالياً على أعراق شمال القوقاز مثل الأديغا ويقطنون حالياً في شركيسيا والقبردي والأديغي والسواحل الشمالية الغربية للقوقاز على البحر الأسود، والأبخاز في جمهورية أبخازيا حالياً، والشيشان في جمهوريتي الشيشان وأنغوشيا والمناطق المجاورة، وبعض القبائل القليلة من الداغستان. هاجر الكثير منهم إلى بلاد الشام وباقي أرجاء الدولة العثمانية. هجرة قسرية نتيجة للحرب التي استمرت قرابة المائة وعشرين عاما مع روسيا القيصرية، استقر معظم الشراكسة المهاجرين في تركيا حيث يبلغ عددهم اليوم فيها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، بينما استقرت مجموعات منهم في بعض بلاد الشام مثل سوريا والأردن وفلسطين، في سوريا استقر معظم الشراكسة في هضبة الجولان وأنشؤوا قراهم هناك والباقون سكنوا مدينة دمشق، أما في الأردن فاستقر معظمهم في عمان ووادي السير وناعور وصويلح والزرقاء وجرش وقد بنو أول البيوت الطينية في عمّان في المنطقة التي لا تزال حتى الآن تعرف بالمهاجرين نسبة إلى المهاجرين الشركس وشارع الشابسوغ نسبة إلى عشيرة الشابسوغ التي كانت أول من سكن فيه، وفي فلسطين استقر الشراكسة في الشمال حيث أنشؤوا قريتي كفركما والريحانية، وقد حافظ الشركس على مجتمعهم ولغاتهم وتقاليدهم في تركيا وسوريا والأردن وفلسطين، بسبب قلة اختلاطهم بالشعوب الأصلية في تلك المناطق، وبقاء الكثير منهم منعزلا في قراهم التي هاجروا إليها، إلا ما يكون ما اختلاطهم بالناس في التجارة وما إليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - خ م ن: أَبُو الْعَالِيَةِ الْبَصْرِيّ الْبَرَاءُ، قِيلَ: اسْمُهُ زِيَادُ، وَقِيلَ: كُلْثُومٌ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيَّ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - م د ن ق: يحيى بْن عُبَيد البَهْرانيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس. وَعَنْهُ: أَبُو إسحاق، وزيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وشُعْبَة. قَالَ أَبُو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - م ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ السَّهْمِيُّ الْمَكِّيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَارِئُ أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ ابْنِ كَثِيرٍ، وَلَكِنْ قِرَاءَتَهُ شَاذَّةٌ فِيهَا مَا يُنْكَرُ، وَسَنَدُهُ غَرِيبٌ. وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ عَلَى عِدَّةِ أَقْوَالٍ، فَقِيلَ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَيْصِنٍ. قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَدِرْبَاسٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَصَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَشِبْلٌ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: ابْنُ مُحَيْصِنٍ هَذَا - يَعْنِي عُمَرَ - هُوَ الَّذِي كَانَ قَارِئًا هُنَا بِمَكَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. -[494]- قُلْتُ: سَمَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عُمَرَ، فَقَالَ: هَذَا الصَّوَابُ، وَمُحَمَّدٌ أَسَنُّ مِنْ عُمَرَ. وَقَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: كَانَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ عَالِمًا بِالْعَرَبِيَّةِ، وَلَهُ اخْتِيَارٌ لَمْ يَتَّبِعْ فِيهِ أَصْحَابَهُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كَانَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ أَعْلَمَهُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ. وَقَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، وَيُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بن أبي خيثمة: حدثنا مُصْعَبٌ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَيْصِنٍ. وَسَمَّاهُ عِيسَى بْنُ مُرَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَذَلِكَ سَمَّاهُ شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ. وَقَدْ سَمَّاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامِرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَيْصِنٍ. وَسَمَّاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ عُمَرَ بْنَ مُحَيْصِنٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ع: نافع بن مالك بن أَبِي عامر، أَبُو سهيل الأصبحيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بن مالك وسهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وأكثر عن أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: ابن أخيه مالك بن أنس، والزهري - مع تقدمه - وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَر. وثقة أَحْمَد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ع: عُثْمَانُ بن الأسود الجُمَحيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ الْقَطَّانُ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوَ عِشْرِينَ حَدِيثًا. قَالَ خَلِيفَةُ: مات سنة وَأَرْبَعِينَ. وَقِيلَ: سنة خمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - الفَضْل بن ميمون، أبو سلمة، صاحب الطعام. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: معاوية بْن قرة، ومنصور بْن زاذان، وَعَنْهُ: أَبُو عامر العقدي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعارم، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: منكر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ت ق: عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ التَّغْلِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، الْمُلائِيُّ، الطَّوِيلُ [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ. كَنَّاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ: أَبَا يَحْيَى. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - مَهْدِيُّ بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعِيسَى بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَنَحْوِهِمْ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَحَمْدَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَأَحْمَدُ بْنُ خَلادٍ الْقَطَّانُ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ، صَاحِبُ بِدْعَةٍ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: غَيْرُ ثِقَةٍ. وَقَالَ أبو بكر الأعين: حدثني علي ابن المديني قال: سمعت يحيى -[753]- الْقَطَّانَ يَقُولُ: مَا أَشْهدُ عَلَى أَحَدٍ أَنَّهُ كَذَّابٌ إِلا عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، وَمَهْدِيِّ بْنِ هِلالٍ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمَا كَذَّابَانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - اللّيث بن نصر بن سَيّار أبو هشام الكِنانيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أمير بُخارَى. سَمِعَ: عبد الله بن عَوْن، وابن إسحاق، وسعيد بن أبي عَروبة، وَعَنْهُ: عَمْرو بن مُصْعَب، وغيره. وكان صدُوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - الأمين أمير المؤمنين، أبو عبد الله محمد ابْن الرشيد هارون ابْن المهديّ محمد ابْن المنصور عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ العباسيُّ البغداديُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
كَانَ وُلّي عهد أَبِيهِ، فولي الخلافة بعد موت أَبِيهِ، وكان مِن أحسن الشباب صورة، أبيض، طويلا، جميلا، ذا قوّة مُفْرِطة، وبطْش وشجاعة معروفة، وفصاحة، وأدب، وفضيلة، وبلاغة، لكن كان سيئ التدبير، كثير التبذير، ضعيف الرأي، أرعن، لا يصلُح للإمارة. ومن شدّته قِيلَ: إنّه قتل مرة أسدا بيديه، وهذا شيء عجيب. وَوَرَد أنّه كتب بخطّهِ رُقعة إلى طاهر بْن الحسين فيها: يا طاهر، ما قام لنا منذ قمنا قائم بحقّنا، فكان جزاؤه عندنا إلا السيف، فانظر لنفسك أو دَعْ، قَالَ: فلم يزل طاهر يتبيّن موقع الرُّقعة منه. قلت: وكان طاهر قد انتُدب لحربه مِن جهة أخيه المأمون، فكتب لَهُ هذه الورقة، وهي غاية في التخذيل؛ لأنه لوّح فيها بأبي مُسْلِم، وأمثاله الذين بذلوا -[1202]- نفوسهم في النُّصْحِ، فكان مآلُهُم إلى القتل. قَالَ المسعوديّ: إلى وقتنا هذا، ما وُلّي الخلافة هاشمي ابن هاشمية، سوى علي - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ومحمد بْن زُبَيْدة، يعني الأمين. وقد مر في الحوادث دولة الأمين وحروبه وما صار إِليْهِ. وكنّاه بعضهم أبا موسى. عاش سبْعًا وعشرين سنة. وآخر أمره خُلِع ثمّ أُسِر وقُتِل صبرًا في المحرَّم سنة ثمانٍ وتسعين ومائة بظاهر بغداد، وطيف برأسه. الصولي: حدثنا أبو العيناء: قال: حدَّثني محمد بْن عَمْرو الرُّوميّ قَالَ: خرج كوثر خادم الأمين ليرى الحرب فأصابته رجمة في وجهه، فجلس يبكي، وجعل الأمين يمسح الدم عَنْ وجهه ثمّ قَالَ: ضربوا قُرَّةَ عيني ... مِن أجلي ضربوه أخذ الله لقلبي ... مِن أُناسٍ احرقوه قَالَ: ولم يؤاته طبعه لزيادة، فأحضر عَبْد الله بْن أيّوب التَّيْميّ الشّاعر، وقال لَهُ: قلَّ عليهما، فقال: ما لمن أهوى شَبيهُ ... فَبِهِ الدنيا تتيهُ وَصْلُهُ حُلْوٌ ولكن ... هجرهُ مُرٌّ كريهُ مَنْ رَأَى الناسُ لَهُ ... فضلا عليهم حَسَدوهُ مثل ما قد حسد القا ... ئم بالمُلْك أَخُوهُ فقال الأمين: أحسنَت والله، بحياتي، يا عبّاسيّ أنظر، فإنْ كَانَ جاء عَلَى ظهر فأوقره لَهُ، وإن كَانَ جاء في زورق فأوقره له. قال: فأوقر له ثلاثة أبغل دراهم. وقيل: إنّ سليمان بْن منصور رفع إلى الأمين أنّ أبا نواس هجاه، فقال: يا عمّ أأقتله بعد قوله: أهدي الثَّناء إلى الأمينِ محمدٍ ... ما بعده بتجارةٍ متربَّصُ صَدَقَ الثَّناءُ عَلَى الأمين محمدٍ ... ومِن الثناء تكذب وتخرص -[1203]- قد يَنْقُصُ البدرُ المنيرُ إذا اسْتَوَى ... وبهاءُ نورِ محمدٍ ما ينقُصُ وإذا بُنوا المنصورِ عُدّ حَصَاهُم ... فمحمدٌ ياقوتُها المتخلَّصُ فغضب سليمان، فقال الأمين: فكيف يا عمّ أعمل بقوله، وأنشده أبياتًا أخَر، ثمّ أبياتًا، ثمّ أرضى سليمان بحبْس أَبِي نُواس. وكانت خلافته أربع سنين وأيامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ن: العلاء بْن عصيم، أبو عَبْد اللَّه الْجُعْفيّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مؤذن مسجد حسين الْجُعْفيّ. عَنْ: زُهَيْر بْن معاوية، وأبي الأحوص سلام، وعبثر بْن القاسم. وَعَنْهُ: أحمد بْن سَعِيد الرباطيّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي ابن المَدِينيّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّارميّ، وآخرون. قَالَ مُطِّين: تُوُفّي سنة ثمانٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عُمَر بن عَمْرو، أبو حفص العسقلانيّ الطَّحَّان. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وأبي فاطمة النَّخَعيّ، وعمر بن صُبح، ومحمد بن جابر، وصَدَقة الدّمشقيّ. وَعَنْهُ: زكرّيا بن الحَكَم، وأبو قُرْصافة العَسْقلّانيّ، وإبراهيم بن أبي سُفيان القَيْسرانيّ، ومحمد بن عبد الحكم القطري. قال ابن عديّ: كان في عِداد من يضع الحديث. حدث بالبواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عُمَر بن إبراهيم بن خالد الهاشميّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
هو آخر من زعم أنّه سمع من عبد الملك بن عمير. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن محمد المُخرّميّ، وإسحاق الخُتُّليّ، وأحمد بن مُصْعَب المَرْوَزِيّ. ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعّفْه. وقال الخطيب في كتاب " السّابق واللّاحق ": بَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. قلت: وَرَوَى عَنْ: عيسى بن عليّ العبّاسيّ، وابن أبي ذئب، وشعبة، وسفيان. وأظن أنّه سقط بينه وبين عبد الملك رجل. قال الخطيب في تاريخه: عُمَر بن إبراهيم أبو حفص يُعرف بالكرديّ، مولى بني هاشم، كان غير ثقة. وقال أحمد بن محمد بن عُقْدة الحافظ: ضعيف. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ق: عليُّ بْن هاشم بْن مرزوق، أَبُو الْحَسَن الرّازيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: هُشَيْم، وعُبَيْدَة بْن حُمَيْد، وعَبَّاد بْن العَوَّام، وعليّ بْن غراب، وأبي مطيع الْحَكَم بن عبد الله قاضي بلخ، وأبي بكر بن عياش. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، والحسن بن العباس، وأحمد بن جعفر الجمال، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازيون، ومحمد بن عبد الله بن رسته الإصبهاني. قَالَ أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ن: عَبْدة بن عبد الرحيم، أبو سعيد المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وبقيّة، ووَكِيع، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي، وقال: ثقة، -[1177]- ومحمد بن زبّان المِصْريُّ، ومحمد بن أحمد بن عمارة، وآخرون. توفي يوم عرفة بدمشق من سنة أربع وأربعين. ويقال له: الباباني. وبابان محلة بمرو. قال الحاكم: حدثنا أبو الحسين بن أبي القاسم المذكر، قال: سمعت عُمَر بْن أحمد بْن عليّ الجوهريّ ابن علك، قال: أخبرنا أبي قال: قال عَبْدة بْن عَبْد الرحيم: خرجنا فِي سَرِيّةٍ معنا شاب مقرئ صائم قوّام، فمررنا بحصن، فمال لينزل، فنظر إلى امْرَأَة من الحصن فعشقها، فقال لها: كيف السبيل إليك؟ قالت: هين؛ تتنصر وأنا لك. ففعل، فأدخلوه. فلمّا قَفَلْنا من غزْونا رأيناه ينظر من فوق الحصن، فقلنا: ما فعل قرآنك؟ ما فعلت صلاتك؟ قال: اعلموا أنّي نسيتُ القرآن كلّه، ما أذكر منه إلا قوله: {{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لو كانوا مسلمين}} الآية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - د: عَبْد اللَّه بْن محمد بن عمرو، أَبُو العباس الغَزيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إياس، وسعيد بْن أَبِي مريم، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن جوصا، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسلم، أبو محمد الجزري، نزيل البصرة، ويلقب عَبُّويه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الخريبي، وعبيد الله بن موسى، وعفان، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ، والحسن بن أحمد الرهاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ن: عِمران بْن بكّار بْن راشد، أبو مُوسَى الكّلاعيّ الحمصيّ البَرَّاد المؤذِّن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: محمد بْن حمير السليحي، وأبا المغيرة الخَوْلانيّ، وأحمد بن خَالِد الوهْبيّ، وعُتْبة بْن السَّكَن، وجماعة. ولم يرحل. وَعَنْهُ: النسائي ووثّقه، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وأبو عوانة، وخيثمة بْن سُلَيْمَان، وعبد الله بْن زَبْر، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - الْعَبَّاس بْن حَمْزَةَ بْن عَبْد الله بْن أشرس، أَبُو الفضل النَّيْسَابُوري الواعظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد العُلَمَاء والزّهاد في وقته. صحب أَحْمَد بن حرب الزاهد. وَسَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وَسَعِيد بن محمد الجرمي. وقتيبة بن سعيد، وهشام بن عَمَّار، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وخلقًا. وَعَنْهُ: أَبُو العَبَّاس السَّرَّاج، وَإِبْرَاهِيم بن محمد بن سُفْيَان، وسِبطه محمد بن عبد الله، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. قَالَ أَبُو الوليد الفقيه: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: كَانَ العَبَّاس بن حمزة مُجاب الدَّعوة. وَقَالَ ابن مُجيد: كَانَ العَبَّاس يصوم النهار ويقوم الليل. وَكَانَ يَقُولُ: لقد لَحقتني بركة ذي النون. وَقَالَ السَّرَّاج: سَمِعْتُ العَبَّاس بن حمزة، وسأله رجلٌ عن الزهد فَقَالَ: تركُ ما يشغلك عن الله أخْذُه، وأخذ ما يُبعدك عن الله تركه. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين، وَكَانَ من علماء الحديث، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عبيد الله بن محمد البَغْداديُّ ابن الصباغ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي الوليد وعاصم بن علي وسعيد بن سليمان سعدويه وغيرهم وَعَنْهُ: أبو الميمون بْن راشد وأبو عليّ بن هارون وجعفر بن علي الهمذاني لا الهمداني ومحمد بن إبرهيم بن زوزان وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - محمد بن سعيد بن عُمَرو، أبو يحيى الخريمي المُرِّي الدّمشقيّ. [المتوفى: 306 هـ]
عَنْ: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، والقاسم بن عثمان الجوعيّ، وأحمد بن أبي الحواري. وَعَنْهُ: جُمح بن القاسم، ومحمد الربعيّ، وعبد الله بن عديّ، وجماعة. تُوُفّي في المحرَّم. والخريمي: بالراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - جعفر بْن محمد بْن أحمد بْن بحر، أبو محمد التَّميميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن يوسف، ومحمد بن يزيد السلميين، وسهل بْن عمّار. وَعَنْهُ: أبو عليّ، وأبو أحمد الحاكم الحافظان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عبد العزيز بن جعفر، أبو شَيبة الخوارزميّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 326 هـ]
عَنْ: الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الله المخرّميّ، وحُمَيْد بن الربيع. وَعَنْهُ: القاضي الجراحيّ، وأبو الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وجماعة. ورّخه الخطيب، ووثَّقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - محمد بن بكر بن العَوَّام، أبو بكر الشَّيْبانيّ المصريّ. [المتوفى: 339 هـ]
عَنْ: أبي يزيد القراطيسيّ، وبكر بن سهل. تُوفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عمرو بْن يحيى، أَبُو مُسلْمِ القِرْطِميُّ المؤذّن. [المتوفى: 348 هـ]
أصبهانيّ معروف، تُوُفِّي فِي ذي الحجّة. وقد سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأبا طَالِب بْن سَوَادة، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - طلحة بن محمد بن إسحاق، [المتوفى: 359 هـ]
أخو سعد الصَّيرفي. قال الخطيب: سمع المعمري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة. حَدَّثَنَا عَنْهُ: أبو نعيم، وكان صدوقا. ورخه ابن الثلاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - محمد بن عبد الرحمن بن عَمْرو، أبو بكر الرّحَبي الحمصي القاضي. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن جعفر بن رزِين، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، ومحمد بن يوسف الهَروي، وجماعة. وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وهو من أقرانه، -[294]- والمسدد الأملوكي، وعلي ابن السّمْسار. حدّث أيضًا بدمشق في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عليَّ بن محمد بن إبراهيم بن خُشنام، أبو الحسن المالكي المقرئ. [المتوفى: 377 هـ]
قرأ القرآن على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد بن سليمان الزينبي صاحب قنبل، وعلى محمد بن يعقوب المعدّل. قَرَأَ عَلَيْه: محمد بن الحسين الكارزيني، ومسافر بن الطّيّب، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن بُكَيْر، أَبُو عَبْد اللَّه البغدادي الصَّيْرفي الحافظ. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَر بْن البَخْتَرِي، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وعثمان ابن السماك وأبا بكر النجاد، فمَن بَعْدَهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين وهو أكبر منه، وَأَبُو العلاء الواسطي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وآخر من حدث عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد ابن المهتدي باللَّه. قَالَ الْأزهري: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي حديث: هذا حديث كتبه عنّي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الوَرّاق، وَأَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنيّ. وقَالَ أَبُو القاسم الْأزهري: كنت أحضر عند ابن بُكَيْر، وبين يديه أجزاء، فأنظر فيها، فيقول لي: أيما أحب إليك، تذكر لي متنَ ما تريد من هذه الْأجزاء، حتى أخبرك بإسناده، أو تذكّر إسناده حتى أُخْبرك بمتنه؟ فكنت أذكر لَهُ المُتُون، فيحدّثني بالأسانيد كما هِيَ حِفْظًا، وفعلت هذا معه مرارًا كثيرة، وكان ثقة، لكنّهم حسدوه، وتكلّموا فِيهِ. -[632]- قَالَ الخطيب: قَالَ ابن أَبِي الفوارس: كَانَ يتساهل فِي الحديث ويُلْحِق فِي بعض أُصول الشيوخ ما لَيْسَ منها، ويصل المقاطيعَ. وُلِد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي ربيع الآخر، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَلِيّ بْن حسين، أَبُو مُسْلِم البغدادي الكاتب، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأبي بَكْر بْن دُرَيْد، وأَبِي بَكْر بْن مجاهد، وأَبِي بكر ابن الْأنباري، وأَبِي عيسى ابن قَطَن، وسعيد بْن مُحَمَّد أخي زُبَير الحافظ، وأَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بْن سعيد الحراني، وأبي علي الحصائري الدمشقي، وأَبِي إِسْحَاق بْن أَبِي ثابت. وسمع بالقيروان في حدود الأربعين أو بعدها من أَبِي القاسم زياد بْن يونس. وتفرّد فِي الدُّنيا بالرواية عَنْ البَغَوي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الحافظ عَبْد الغني، وَأَبُو عَمْرو الدّاني، ورشأ بْن نظيف، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وأَحْمَد بْن بابشاذ الجوهري، وَأَبُو الفضل بْن بُنْدَار، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مكّي، ومُحَمَّد بْن أَبِي عَدِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ ثم الْمَصْرِيّ، والشريف أَبُو إِبْرَاهِيم أحْمَد بْن القاسم بْن ميمون الحسيني، وعليّ بْن بقاء الوَرّاق، والقاضي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سلامة القُضَاعي، وخلق سواهم. قَالَ الخطيب: قَالَ لي الصُّورِي: بعض أُصول أَبِي مُسْلِم عَنِ البَغَوي وغيره جِياد. قلت: فكيف حاله من حال ابن الجندي؟ فَقَالَ: قد اطّلع منه عَلَى تخليط، وهو أمثل من ابن الجندي، حدثني وكيل أَبِي مُسْلِم - وكان محدّثًا حافظًا يقال لَهُ: أَبُو الْحُسَيْن العطّار - قَالَ: ما رَأَيْت فِي أصول أَبِي مُسْلِم عَنِ البَغَوي شيئًا صحيحًا غير جُزْء واحدٍ، كَانَ سماعه فيه -[806]- صحيحًا، وما عداه كَانَ مفسودًا. وقَالَ أَبُو إِسْحَاق الحبّال: تُوُفِّي فِي ذي القعدة. |