نتائج البحث عن (298) 50 نتيجة

298- أوس بن حذيفة
ب د ع: أوس بْن حذيفة بْن ربيعة بْن أَبِي سلمة بْن غيرة بْن عوف الثقفي وهو أوس بْن أَبِي أوس.
قال البخاري: أوس بْن حذيفة بْن أَبِي عمرو بْن وهب بْن عامر بْن يسار بْن مالك بْن حطيط بْن جشم الثقفي، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه ابنه وعثمان بْن عَبْد اللَّهِ، وعبد الملك بْن المغيرة.
قال مُحَمَّد بْن سعد الواقدي: وممن نزل الطائف من الصحابة: أوس بْن حذيفة الثقفي، كان في وفد ثقيف، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال هذا جميعه ابن منده.
وأما أَبُو عمر، فإنه قال: أوس بْن حذيفة الثقفي، يقال فيه: أوس بْن أَبِي أوس، قال: وقال خليفة بْن خياط: أوس بْن أوس، وأوس بْن أَبِي أوس، واسم أَبِي أوس: حذيفة.
قال أَبُو عمر: وهو جد عثمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن أوس، ولأوس بْن حذيفة أحاديث، منها المسح عَلَى القدمين، في إسناده ضعف، وكان في الوفد الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني مالك، فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله، فكان يختلف إليهم، فيحدثهم بعد العشاء الآخرة.
وقال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح، وحديثه عن النَّبِيّ حديث ليس بالقائم في تحزيب القرآن.
فهذا كلام أَبِي عمر، وقد جعل أوس بْن حذيفة هو ابن أَبِي أوس، فلا أدري لم جعلهما ترجمتين؟ وهما عنده واحد.
وأما أَبُو نعيم، فإنه قال: أوس بْن حذيفة الثقفي، وساق نسبه مثل ما تقدم أول الترجمة، وروى ما
(111) أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ، عن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عن جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَدِمْنَا وَفْدَ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ الأَحْلافِيُّونَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأْنَزَلَ الْمَالِكِيِّينَ قُبَّتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يِأْتِينَا، فَيُحدثنا بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، وَكَانَ أَكْثَرُ مَا يُحدثنا اشْتِكَاءَ قُرَيْشٍ، يَقُولُ: كُنُّا بَمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ، فَكَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ لَنَا وَعَلَيْنَا، وَاحْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً عن الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ، ثُمَّ أَتَانَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْتَبَسْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ عن الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتَ تَأْتِينَا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَحْزَابِ الْقُرْآنِ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَهُ؟ فَقَالَ: ثَلاثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلاثَ عَشْرَةَ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخَرِّينَ عن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَافَةَ، فَصَارَ وَاهِمًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ زَادَ فِيهِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَافَةَ، وَالثَّانِي: أَنَّهُ جَعَلَ اسْمَ حُذَيْفَةَ حُذَافَةَ، وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ بَنَى التَّرْجَمَةَ عَلَى أَوْسِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ عن أَوْسِ بْنِ حُذَافَةَ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ الْمُتَقَدِّمُونَ فِي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ هَذَا، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ وَكَنَّى أَبَاهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ
وَأَمَّا أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ.
وَقِيلَ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ، فَرَوَى عَنْهُ الشَّامِيُّونَ وَعِدَادُهُ فِيهِمْ، فَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ صَنْعَاءُ دِمَشْقَ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحْبِيُّ، وَعُبَادَةُ بْنُ نُسِيٍّ، وَابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَمَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيُّ، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الأَشْعَثِ: مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ.
هَذَا كَلامُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَقَدْ جَعَلَ أَوْسَ بْنَ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيَّ، وَأَوْسَ بْنَ حُذَيْفَةَ وَاحِدًا، وَجَعَلَ الرَّاوِي عَنْهُ أَبَا الأَشْعَثَ، وَجَعَلَهُ شَامِيًّا.
وَالَّذِي قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ أَوْسَ بْنَ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيَّ نَزَلَ الطَّائِفَ، فَإِذَنْ يَكُونُ غَيْرَ الَّذِي نَزَلَ الشَّامَ، وَرَوَى عَنْهُ الشَّامِيُّونَ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ: إِنَّ الَّذِي سَكَنَ الطَّائِفَ أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ الثَّقَفِيُّ، وَقَالَ: هُوَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ، فَلَمْ يَنْقِلِ ابْنُ مَنْدَهْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ إِلا أَوْسَ بْنَ حُذَيْفَةَ لا أَوْسَ بْنَ عَوْفٍ، فَلَيْسَ لأَبِي نُعَيْمٍ فِيهِ حُجَّةٌ، فَصَارَ الثَّلاثَةُ عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ وَاحِدًا، وَهُمْ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَأَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ، وَأَوْسُ بْنُ عَوْفٍ، وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ فَجَعَلَهُمْ ثَلاثَةً، وَجَعَلَ لَهُمْ ثَلاثَ تَرَاجِمَ.
وَأَمَّا ابْنُ مَنْدَهْ فَجَعَلَ الثَّقِفِيِّينَ ثَلاثَةً، وَهُمْ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ، وَأَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَأَوْسُ بْنُ عَوْفٍ، وَقَالَ فِي أَوْسِ بْنِ عَوْفٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، كَمَا قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ.
وَقَدْ جَعَلَ الْبُخَارِيُّ الثَّلاثَةَ وَاحِدًا، فَقَالَ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ وَالِدُ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، وَيُقَالُ: أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ، وَيُقَالُ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ، هَذَا لَفْظُهُ، وَقَدْ نَقَلَ عَنْهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي تَرْجَمَةِ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهُ جَعَلَهُمْ ثَلاثَةً، وَالَّذِي نَقَلْنَاهُ نَحْنُ مِنْ تَارِيخِهِ مَا ذَكَرْنَاهُ، فَلا أَدْرِي كَيْفَ نَقَلَ هَذَا عن الْبُخَارِيِّ؟ وَقَدْ جَعَلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَوْسَ بْنَ أَبِي أَوْسٍ هُوَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ فِي الْمُسْنَدِ: أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ وَهُوَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ.
(112) أخبرنا بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هُشَيْمٌ، عن يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عن أَبِيهِ عن أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
1298- حوشب بن طخية
ب د ع: حوشب بْن طخية وقيل طخمة بالميم ابن عمرو بْن شرحبيل بْن عبيد بْن عمرو بْن حوشب بْن الأظلوم بْن ألهان بْن شداد بْن زرعة بْن قيس بْن صنعاء بْن سبأ الأصغر بْن كعب بْن زيد بْن سهد بْن عمرو بْن قيس بْن معاوية بْن جشم بْن عبد شمس بْن وائل بْن عوف بْن حمير الحميري الألهاني ويعرف بذي ظليم أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداده في أهل اليمن، وقيل: إنه قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن، النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث إليه جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وكتب على يده كتابًا إليه ليتظاهر هو وذو الكلاع، وفيروز الديلمي.
ومن أطاعهم عَلَى قتله الأسود الكذاب العنسي.
وروى مُحَمَّد بْن عثمان بْن حوشب، عن أبيه، عن جده، قال: لما أظهر اللَّه تعالى محمدًا انتدبت في أربعين فارسًا مع عبد شر، فقدم المدينة، فقال: أيكم مُحَمَّد؟ ثم قال: ما الذي جئتنا به، فإن يكن حقًا اتبعناه؟ قال: " تقيمون الصلاة، وتعطون الزكاة، وتحقنون الدماء، وتأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر "، فقال عبد شر: إن هذا لحسن فأسلم، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: عبد شر، قال: " أنت عبد خير "، وكتب معه الجواب إِلَى حوشب ذي ظليم وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين، وهما حنظلة بن أبي عامر الأنصاري ركانا ومن تبعهما من قومهما من اليمن بحرب صفين مع معاوية، وقتلا جميعًا بصفين، قتل حوشبًا سليمان بْن صرد الخزاعي.
وروى مُحَمَّد بْن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال: نادى حوشب الحميري عليًا يَوْم صفين، فقال: انصرف عنا يا ابن أَبِي طالب، فإنا ننشدك اللَّه في دمائنا ودمك، ونخلي بينك وبين عراقك، وتخلي بيننا وبين شامنا، وتحقن دماء المسلمين.
فقال علي رضي اللَّه عنه: هيهات يا ابن أم ظليم، والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين اللَّه لفعلت، ولكان أهون علي في المئونة، ولكن اللَّه لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والإدهان، إذا كن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد، حتى يظهر أمر اللَّه.
قال أَبُو عمر: وقد روى عن حوشب الحميري حديث مسند في فضل من مات له ولد.
رواه ابن لهيعة، عن عَبْد اللَّهِ بْن هبيرة، عن حسان بْن كريب، عن حوشب الحميري، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " من مات له ولد فصبر واحتسب، قيل له: ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك ".
أخرجه الثلاثة

2298- سهل مولى بني ظفر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2298- سهل مولى بني ظفر
ب س: سهل مولى بني ظفر شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدًا.
قاله ابن شاهين، أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا.

2980- عبد الله بن سعيد بن العاصي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2980- عبد الله بن سعيد بن العاصي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن العاصي بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي.
وأمه صفية بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم.
كان اسمه في الجاهلية الحكم، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ "، قال: الحكم، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، وكان يكتب في الجاهلية، فأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلم الكتاب بالمدينة، وكان كاتبًا محسنًا، قتل يَوْم بدر شهيدًا، وقال الزبير: قتل يَوْم مؤتة، وقال أَبُو معشر: استشهد يَوْم اليمامة، وهو أكثر.
أخرجه الثلاثة.

2981- عبد الله بن سفيان الأزدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2981- عبد الله بن سفيان الأزدي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سفيان الأزدي.
شامي، سكن حمص.
روى عنه عثامة بْن قيس، وكلاهما من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ما من رجل يصوم يومًا في سبيل اللَّه، إلا باعده اللَّه من النار مائة عام "، قال عَبْد اللَّهِ بْن سفيان: إنما أحدثكم ما سمعت من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.

2982- عبد الله بن أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2982- عبد الله بن أبي سفيان
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف القرشي الهاشمي.
ذكر في الصحابة، ولا تصح له صحبة ولا رؤية، روى حديثه شعبة، عن سماك، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان، وكان كبيرًا، قال: كان لرجل من اليهود عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تمر، فجاء يتقاضاه، فاستقرض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خولة بنت حكيم تمرًا، فأعطاه ...
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2983- عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2983- عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سفيان بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي.
وهو ابن أخي أَبِي سلمة بْن عبد الأسد، وهو أخو هبار بْن سفيان، هاجرا كلاهما إِلَى الحبشة، وقتل يَوْم اليرموك شهيدًا، قاله ابن إِسْحَاق.
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو ابن عم أَبِي سلمة بْن عبد الأسد، والصحيح أن أبا سلمة عم عَبْد اللَّهِ.

2984- عبد الله بن سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2984- عبد الله بن سفيان
عَبْد اللَّهِ بْن سفيان.
ذكره ابن أَبِي عاصم.
(767) أخبرنا يحيى بْن محمود الثقفي، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، حدثنا علي بْن ميمون، حدثنا معمر بْن سليمان، عن زيد بْن حبان، عن أَبِي أمية، عن مجاهد، عن عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي قبل الظهر، قبل أن تزول الشمس أربع ركعات، ويقول: " إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح "

2985- عبد الله أبو سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2985- عبد الله أبو سفيان
د ع: عَبْد اللَّهِ، أَبُو سفيان.
روى عروة بْن الزبير، عن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي، عن أبيه ولا يصح قوله: عن أبيه، وهو صحيح لسفيان نفسه من غير ذكر أبيه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2986- عبد الله بن سلام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2986- عبد الله بن سلام
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سلام بْن الحارث الإسرائيلي، ثم الأنصاري.
كان حليفاً لهم من بني قينقاع، وهو من ولد يوسف بْن يعقوب عليهما السلام، وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلم عَبْد اللَّهِ.
وكان إسلامه لما قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة مهاجرًا.
روى عنه ابناه: يوسف، ومحمد، وأنس بْن مالك، وزرارة بْن أوفى.
(768) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى، قال: حدثنا علي بْن سَعِيد الكندي، حدثنا أَبُو محياة يحيى بْن يعلى، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ابن أخي عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قال: لما أريد قتل عثمان رضي اللَّه عنه، جاء عَبْد اللَّهِ بْن سلام، فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك، قال: أخرج إِلَى الناس فاطردهم عني، فإنك خارج خير إلي منك داخل، فخرج عَبْد اللَّهِ إِلَى الناس فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فلان، فسماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نزل في: {{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ}} ، ونزل في: {{قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}} ، إن لله سيفًا مغمودًا عنكم، وَإِن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا، الذي نزل فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فالله اللَّه في هذا الرجل، أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة، وليسلن سيف اللَّه المغمود عنكم فلا يغمد إِلَى يَوْم القيامة، قَالُوا: اقتلوا اليهودي، واقتلوا عثمان "
(769) قال: وأخبرنا الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا اللَّيْث، عن معاوية بْن صالح، عن ربيعة بْن يَزِيدَ، عن أَبِي إدريس الخولاني، عن يَزِيدَ بْنِ عميرة، قال: لما حضر معاذ بْن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، فقال: أجلسوني، قال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أَبِي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، وعند عَبْد اللَّهِ بْن سلام الذي كان يهوديًا فأسلم، فإني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "
إنه عاشر عشرة في الجنة " روى زرارة بْن أوفى، عن عَبْد اللَّهِ بْن سلام، قال: لما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة خرجت أنظر فيمن ينظر، فلما رأيت وجهه عرفت أَنَّهُ ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: " أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام ".
توفي عَبْد اللَّهِ بْن سلام سنة ثلاث وأربعين، قاله أَبُو أحمد العسكري.
أخرجه الثلاثة.

2987- عبد الله بن سلامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2987- عبد الله بن سلامة
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سلامة بْن عمير، وهو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد الأسلمي.
كان من وجوه أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وممن كان يؤمره عَلَى السرايا، وقد تقدم ذكره، وَإِنما أَبُو أحمد أنكر أن يكون له صحبة أو سماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: الصحبة والرواية لأبيه فغلط ووهم، والله أعلم.
وقال المدايني: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد، يكنى أبا مُحَمَّد، توفي سنة إحدى وسبعين، وهو ابن إحدى وثمانين سنة.
أخرجه أَبُو عمر.

2988- عبد الله بن سلمة بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2988- عبد الله بن سلمة بن مالك
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بن الحارث بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة البلوي العجلاني، ثم الأنصاري الأوسي.
هو من بلي، وحلفه في الأنصار، في بني عمرو بْن عوف، يكنى أبا مُحَمَّد، وأمه أنيسة بنت عدي.
شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ابن الزبعري، قاله ابن إِسْحَاق، وغيره.
وقال الدارقطني، وابن ماكولا: هو سلمة بكسر اللام.
ولما قتل حمل هو والمجذر بْن ذياد عَلَى ناضح واحد له، في عباءة واحدة، وكانت أمه قد جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ابني عَبْد اللَّهِ بْن سلمة كان بدريًا، وقتل يَوْم أحد، احببت أن أنقله فآنس بقربه؟ فأذن لها في نقله.
وكان عَبْد اللَّهِ رجلًا جسيمًا ثقيلاً، وكان المجذر رجلًا خفيفًا قليل اللحم، فاعتدلا عَلَى الناضح، فعجب الناس لهما، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ساوى بينهما عملهما ".
وقال ابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الأوس: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بْن الحارث بْن عدي بْن العجلان، حليف بني عبيد بْن زيد، وقتل يَوْم أحد.
وقال موسى بْن عقبة: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بْن الحارث بْن زيد، من بني العجلان الأنصاري، شهد بدرًا، ولم يقل: إنه من بلي، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء في بني عمرو بْن عوف.
أخرجه الثلاثة.

2989- عبد الله بن سلمة المرادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2989- عبد الله بن سلمة المرادي
س: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة المرادي.
من تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

3298- عبد الرحمن أبو خلاد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3298- عبد الرحمن أبو خلاد
عَبْد الرَّحْمَن أَبُو خلاد ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، وذكره غيره فِي التابعين.
1620 روى عَبْد الرزاق، عَنْ معمر، عَنْ خلاد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خطبنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة تبوك، فَقَالَ: " ألا أخبركم بأحبكم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ "؟ فظننا أَنَّهُ سيسمي رجلًا، فقلنا: بلى يا رَسُول اللَّه، قال: " أحبكم إِلَى اللَّه أحبكم إِلَى النَّاس ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
10119 ب د ع:
4298- قزعة بن كعب
س: قزعة بْن كعب أورده عبدان فِي الصحابة، لم يزد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
5298- نمير بن الحارث
س: نمير بن الحارث الأنصاري الأوسي الظفري، ثُمَّ من بني عُبَيْد بن رزاح بن كعب، وهو ظفر.
شهد بدرا، قاله جَعْفَر بإسناده، عن ابن إسحاق.
(1639) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا من بني عُبَيْد بن رزاح:، وقيل فِي اسمه: نصر، بالصاد المهملة، ونضر بالضاد المعجمة، وقد ذكرناه قبل.
أخرجه أَبُو موسى

6298- أبو موسى الحكمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6298- أبو موسى الحكمي
د ع: أبو موسى الحكمي روى الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنا عند مروان بن الحكم، فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7298- مليكة بنت عمرو الزيدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7298- مليكة بنت عمرو الزيدية
ب د ع: مليكة بنت عمرو الزيدية من زيد اللات بن سعد سعد العشيرة بن مذحج.
حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله، عنها، قالت: اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها، فوصفت لي سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألبانها شفاء، وسمنها دواء ".
(2387) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن عثمان بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: كتب إلي حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو، أن مليكة أخبرته، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة ".
أخرجها الثلاثة
اغتيال أبي عبدالله الشيعي من قبل المهدي.
298 - 910 م
سبب ذلك أنّ المهديّ لمّا استقامت له البلاد، ودان له العباد، وباشر الأمور بنفسه، وكفّ يد أبي عبد الله، ويد أخيه أبي العبّاس، داخل أبا العبّاس الحسد، وعظُم عليه الفطام عن الأمر والنهي، والأخذ والعطاء، فأقبل يُزري على المهديّ في مجلس أخيه، ويتكلّم فيه، وأخوه ينهاه، ولا يرضى فعله، فلا يزيده ذلك إلاّ لجاجاً، ولم يزل حتّى أثّر في قلب أخيه، فقال يوماً للمهديّ: لو كنتَ تجلس في قصرك، وتتركني مع كُتامة آمرهم وأنهاهم، لأنّي عارفٌ بعاداتهم، لكان أهيب لك في أعين الناس. وكان المهديُّ سمع شيئاً ممّا يجري بين أبي عبد الله وأخيه، فتحقّق ذلك، ثمّ صار أبو العبّاس يقول: إن هذا ليس الذي كنّا نعتقد طاعته، وندعو إليه لأنّ المهديّ يختم بالحجّة، ويأتي بالآيات الباهرة، فأخذ قوله بقلوب كثير من الناس، فاتّفق هو وأخوه ومن معهما على الاجتماع وعزموا على قتل المهدي واجتمع معهم قبائل كُتامة إلاّ قليلاً منهم، وكان معهم رجل يُظهر أنّه منهم، وينقل ما يجري إلى المهديّ، ودخلوا عليه مراراً فلم يجسروا على قتله، فأمر المهديُّ عُرُوبة ورجالاً معه أن يرصدوا أبا عبدالله وأخاه أبا العبّاس، ويقتلوهما، فلمّا وصلا إلى قرب القصر حمل عروبة على أبي عبدالله، فقال: لا تفعل يا بنيّ! فقال: الذي أمَرتَنا بطاعته أمرنا بقتلك؛ فقُتل هو وأخوه، فقيل: إنّ المهديّ صلّى على أبي عبدالله، وقال: رحمك الله: أبا عبدالله، وجزاك خيراً بجميل سعيك. وثارت فتنة بسبب قتلهما، وجرّد أصحابهما السيوف، فركب المهديُّ وأمّن الناس، فسكنوا، ثمّ تَتّبعهم حتّى قتلهم. وثارت فتنة ثانية بين كُتامة وأهل القَيروان، قُتل فيها خلق كثير، فخرج المهديُّ وسكّن الفتنة، وكفّ الدعاة عن طلب التشيّع من العامّة، ولمّا استقامت الدولة للمهديّ عهد إلى ولده أبي القاسم نِزار بالخلافة.
توقيع معاهدة "باردو" بين فرنسا و"باي" حاكم تونس.
1298 جمادى الأولى - 1881 م
وقعت معاهدة "باردو" بين فرنسا و"باي" حاكم تونس، بعد غزو فرنسا لتونس. حيث اجتمع الباي بكبار رجال دولته، وعرض عليهم الأمر، وكان الحاضرون يميلون إلى الرفض وإعلان المقاومة والجهاد وتعبئة الأمة لذلك، لكن ذلك لم يجد آذانا صاغية، أمام تهديد الفرنسيين بخلع الباي محمد الصادق عن العرش وتنصيب أخيه "الطيب باي" مكانه إذا رفض التوقيع على المعاهدة، وكان ممثلو الاحتلال الفرنسي ينتظرون في غرفة مجاورة للحجرة التي اجتمع فيها السلطان برجاله، وبعد ساعتين من الاجتماع خرج باي تونس حاملا نسختي المعاهدة وقد وقع عليهما، وبذلك انتهى الاستقلال الفعلي لتونس، بعد توقيع المعاهدة التي عرفت بمعاهدة "باردو" وتضمنت هذه المعاهدة تقييد سلطة الباي ووضعه تحت حماية فرنسا، وسلبت تونس كل مقومات الدولة المستقلة. وغدا المقيم العام الفرنسي في تونس الحاكم الحقيقي للبلاد

298 - م 4: أبو علقمة، مولى بني هاشم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - م 4: أَبُو عَلْقَمَةَ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
سَكَنَ مِصْرَ،
وَحَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْخَلِيلِ صَالِحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: أَحَادِيثُهُ صِحَاحٌ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَارِسِيُّ مَوْلَى لابْنِ عَبَّاسٍ، وُلِّيَ قَضَاءَ إِفْرِيقِيَةَ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ.

298 - م 4: يزيد بن خمير الرحبي الهمداني، أبو عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - م 4: يزيد بْن خُمير الرَّحبيُّ الهَمْداني، أَبُو عُمَر. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامة، وعَبْد اللَّه بْن بسر، وخَالِد بْن معدان.
وَعَنْهُ: صَفْوان بْن عَمْرو، وشُعْبَة، وأَبُو عَوَانَة، وجماعة.
وثَّقه شُعْبَة. -[339]-
أما يزيد بْن خمير اليزني فحمصي مِنْ قدماء التابعين.

298 - محمد بن عبد الرحمن، أبو جابر البياضي الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو جَابِرٍ الْبَيَاضِيُّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَصَالِحٍ مَوْلَى الْتَوْأَمَةِ.
وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: بَيَّضَ اللَّهُ عَيْنَيْ مَنْ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي جَابِرٍ الْبَيَاضِيِّ.
وَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ بِثَقَةٍ.
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

298 - ن ق: نصر بن علقمة الحضرمي، أبو علقمة الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - ن ق: نصر بن عَلْقمة الحَضْرميُّ، أَبُو عَلْقمة الحِمْصيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أخيه محفوظ، وجبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود العنسي.
وَعَنْهُ: الوضين بن عطاء، وصدقة السمين، ويحيى بن حمزة، وبقية بن الوليد، وابن ابن أخيه خزيمة بن جنادة بن محفوظ.
قال دُحَيْم: هُوَ وأخوه ثقتان.

298 - د ت ق: عثمان بن عمير، أبو اليقظان الكوفي الأعمى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - د ت ق: عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَبُو الْيَقْظَانِ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، -[927]- وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَشَرِيكٌ، وَغَيْرُهُمْ.
وَهُوَ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَدِيءُ الْمَذْهَبِ، غَالٍ فِي التَّشَيُّعِ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَأَنَا أستعبد ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ لَوْ تَأَخَّرَ لَحَمَلَ عَنْهُ مِثْلُ وَكِيعٍ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ.

298 - ت: القاسم بن حبيب الكوفي، التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - ت: القاسم بْن حبيب الكوفيُّ، التَّمَّار. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، ومحمد بن كعب القرظي، ونزار بن حيان، وسلمة بْن كهيل،
وَعَنْهُ: محمد بْن فضيل، ووكيع، والمعافى بْن عمران، ويحيى بْن يعلى.
قَالَ ابْن معين: ليس بشيء. -[185]-
ووثّقه ابْن حبان.

298 - عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْمَخْزُومِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِحَدِيثَيْنِ، أَحَدُهُمَا مُرْسَلٌ فِي مَرَاسِيلِ أَبِي دَاوُدَ، وَالثَّانِي مُنْكَرٌ.
رَوَى عَنْهُ: مَعْنٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ "، وَخَطَبَ كَعَوَائِدِهِ فَقَالَ: يُعْتَبَرُ بِحَدِيثِهِ إِذَا رَوَى عَنْهُ الثِّقَاتُ؛ لِأَنَّ فِي رِوَايَةِ الضُّعَفَاءِ عَنْهُ مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ.
قُلْتُ: قَدْ قَالَ الطبراني: لم نرو له حديثا مسندا سوى هذا، وذكر حَدِيثًا فِي كِتَابِي " الْمِيزَانِ ".

298 - موسى بن عمير القرشي مولاهم الكوفي الضرير، أبو هارون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ، أَبُو هَارُونَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمَكْحُولٍ، وَالْحَكَمِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَعَبَّادٌ الرُّوَاجِنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّحَّاسُ، وَعِدَّةٌ.
كَذَّبَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.

298 - ن: مبشر بن عبد الله بن رزين أبو بكر القهندزي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - ن: مُبَشَّر بن عبد الله بن رَزِين أبو بكر القُهُنْدُزِيُّ النَّيْسابوريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو عمر، ومسعود وكان مبشّر أكبرهم، ولم يرحل من نَيْسابور،
رَوَى عَنْ: حَجّاج بن أرطأة، وابن إسحاق، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفيان بن حسين،
وَعَنْهُ: أخوه عمر، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بن الحسن الذهلي، وقال: ثقة، وبِشْر بن الحَكَم.
مات سنة تسعٍ وثمانين ومائة.

298 - ن م في مقدمته: مخلد بن الحسين أبو محمد الأزدي المهلبي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - ن م في مقدمته: مَخْلَد بْن الحسين أبو محمد الأزْديّ المهلَّبيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل المصَّيصة.
وكان أحد أوعية العِلْم.
رَوَى عَنْ: موسى بْن عُقْبة، وهشام بْن حسّان، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وعدة،
وَعَنْهُ: حجاج الأعور، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو صالح محبوب الفراء، والمسيب بن واضح، وموسى بن أيوب النصيبي، وجماعة.
قال أحمد العجلي: ثقة، رجل صالح عاقل.
وقال أبو داود: كان أعقل أهل زمانه.
وروي أنّ هارون الرشيد قَالَ لَهُ: ما قرابة بينك وبين هشام بْن حسان؟ فقال: هُوَ والد إخوتي، يعني لم يَقُلْ زوج أمّي.
قَالَ سُنيد بْن داود: سَمِعْتُ مَخْلَد بْن الحسين يَقُولُ: ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيهما ظفر: إمّا غُلُوٌّ فيه، وإمّا تقصيرٌ عَنْهُ. -[1204]-
مات مَخْلَد سنة إحدى وتسعين ومائة.
وعن بعضهم أنّه تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة.

298 - عيسى بن خالد، أبو عبد الله اليمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عيسى بْن خَالِد، أبو عَبْد اللَّه اليَمَاميّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قدِم دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: شُعْبَة، وزهير بْن معاوية، ومبارك بن فضالة، والليث بن سعد، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمود بْن خَالِد، ودُحَيْم، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وعبد الوهّاب بْن عَبْد الرحيم الأشجعي، وموسى بْن عامر، وعدَّة.
قَالَ أبو حاتم: لا بأس بحديثه.

298 - خ م د: عمرو بن الربيع بن طارق، أبو حفص الهلالي الكوفي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - خ م د: عَمْرو بن الربيع بن طارق، أبو حفص الهلالي الكُوفيُّ ثم المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: يحيى بن أيّوب، واللَّيث، ومالك، وابن لَهِيعة، وعِكْرِمة بن إبراهيم المَوْصليّ قاضي الرّيّ.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، عن رجل عنه، وإسحاق الكوسج، وأبو بكر الصاغاني، وأبو حاتم، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وإبراهيم بْن دِيزِيل، ويحيى بْن عثمان بْن صالح، وطائفة. -[412]-
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن يونس: تُوُفّي لثمانٍ بقين من ربيع الأول سنة تسع عشرة.

298 - عمر بن الخطاب الكندي مولاهم، الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عُمَر بن الخطاب الكِنْديّ مولاهم، الإسكندرانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
إخباريٌّ له " تاريخ ".
يَرْوِي عَنْ: ضمام بن إسماعيل، ويعقوب بن عبد الرحمن، وغيرهما.
قَالَ ابن يونس: تُوُفيّ في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين.

298 - عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
له نسخة مشهورة وقعت لنا من طريق البغوي عنه بعلو، روى فيها عن شريك بن عبد الله، وأبي المليح الرَّقي، وطبقتهما.
وثقه الدارقطني.
قال صالح بن محمد الحافظ: سمعت منه، شيخ مغفل، قدم بغداد واجتمع عليه خلق.

298 - ق: عبيد الله بن الجهم البصري الأنماطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - ق: عبيد الله بن الجهم الْبَصْرِيُّ الأنماطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ضَمرة بن ربيعة، وأيوب بن سُوَيْد الرمليين.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحرَانيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو روق أحمد بن محمد الهزاني، وجماعة.

298 - عبد الله بن محمد بن خلاد، أبو أمية العراقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن خلَاد، أَبُو أُمّية العراقيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أراه مِن أهل واسط؛ قاله أَبُو أَحْمَد فِي " الكني ".
سَمِعَ: وَهْبُ بْن جرير، ويعقوب بْن محمد.
وَعَنْهُ: جعفر الفريابي، ومحمد بن المسيب الأرغياني.

298 - عبد الرحمن بن عيسى بن دينار الأندلسي. الفقيه ابن الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عبد الرحمن بن عيسى بن دينار الأندلسي. الفقيه ابن الفقيه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حج مرات، وأخذ عَنْ: سحنون بن سعيد، وغيره.
وكان بصيرا بالفقه، معتنيا بمذهب مالك.
روى عَنْهُ: ابنُ لُبَابة، وغيره. -[358]-
وكان أخوه محمد بْن عِيسَى عالمًا زاهدًا، وأخوهما أبو القاسم أبان بن عيسى كان فاضلا صالحا، ولي قضاء طُلَيْطلة وتُوُفيّ بعد السّتّين ومائتين.
وأخوهم عَبْد الواحد فقيه له ذِكر. وأمّا أبوهم فكان من كبار أصحاب ابن القاسم.
تُوُفيّ عَبْد الرَّحْمَن سنة سبعين.

298 - عمران بن موسى الطرسوسي، أبو موسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عِمران بْن مُوسَى الطَّرَسُوسيّ، أبو مُوسَى. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفّان، وأبي جَابِر محمد بْن عَبْد الملك، وسُنَيْد بْن دَاوُد.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وسعيد بن عمرو البرذعي، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.

298 - عباس بن محمد بن عبيد الله، أبو الفضل دبيس البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عباس بن محمد بن عبيد الله، أَبُو الفضل دُبيس البَّغْدَادِيّ البزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عفان بن مُسْلِم، وسُريج بن النُّعْمَان، وَسُلَيْمَان بن حرب.
وَعَنْهُ: ابن السماك، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَمحمد بن عَليّ بن الهيثم، وآخرون.
قَالَ الخطيب: ثقة. رماه الحمار، فعلقت رِجلُه بالرِّكاب، فجره الحمار، فمات في رجب سنة ثلاثٍ أيضًا.

298 - محمد بن علي بن إبراهيم، الحافظ أبو عبد الله المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - محمد بن عليّ بن إبراهيم، الحافظ أبو عبد الله المروزي. [المتوفى: 306 هـ]
رَحَلَ وكتب عن بُندار، وعليّ بن خشرم، وهذه الطبقة.
رَوَى عَنْهُ: -[110]- الطَّبَرانيّ، وابن عقدة، وأبو بكر بن أبي دارم.

298 - عثمان بن أبي الزنباع روح بن الفرج، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عثمانٍ بن أبي الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، أبو عَمْرو. [المتوفى: 326 هـ]
يَرْوِي عَنْ: والده، وجماعة.
تُوُفِّي بدِمْياط في أول السنة.
قال ابن يونس: كتبت عنه: وكان ثقة صالحًا.

298 - عثمان بن القاسم بن أبي نصر معروف بن حبيب التميمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عثمان بْن القاسم بْن أبي نصر معروف بْن حبيب التّميميّ، [المتوفى: 348 هـ]
والد أَبِي محمد العفيف.
كَانَ أمير الغُزاة المطّوَّعة من أهل دمشق.
سَمِعَ: محمد بْن المُعَافَى الصَّيْداويّ.
وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَن.

298 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد، أبو بكر المروزي الأنماطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عبد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن سَعِيد، أبو بكر المَرْوَزي الأنماطي. [المتوفى: 359 هـ]
قدم حاجًّا
وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: يحيى بن ساسويه، ومحمد بن شاذان.
وَعَنْهُ: ابن حيّويه، والحسن بن الحسن بن المنذر.
قال الخطيب: كان ثقة حافظًا.

298 - محمد بن علي بن عبد الله بن إسحاق، أبو علي الجرجاني الوزدولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - محمد بن علي بن عبد الله بن إسحاق، أبو علي الْجُرْجاني الوَزْدُولي، [المتوفى: 368 هـ]
ووزْدول من قُرى جُرْجان.
نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: عمران بن موسى بن مجاشع، ويحيى بن صاعد، وأبي عَرُوبة.
وَعَنْهُ: أبو سعيد الماليني، وأحمد بن علي البادي.
سُمِعَ منه في هذا العام.

298 - علي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشر، أبو الحسن الأنطاكي المقرئ الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - علي بْن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بِشْر، أبو الحسن الأنطاكي المقرئ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 377 هـ]
قرأ ببلده على إبراهيم بن عبد الرّزّاق الأنطاكي بالرّوايات، وصنّف قراءة وَرْش، ودخل الأندلس في سنة اثنتين وخمسين، وكان بارعًا في القراءات.
قال أبو الوليد الفَرَضي: أَدْخَل الأندلس علمًا جمًّا، وكان بصيرًا بالعربيّة والحساب، وله حظّ من الفقه. قرأ الناس عليه وسمعت أنا منه، وكان رأسًا في القراءات، لا يتقدّمه أحد في معرفتها في وقته. وكان مولده بأنطاكية سنة تسعٍ وتسعين ومائتين. ومات بقُرْطُبة في ربيع الأوّل.
قلت: قرأ عليه أبو الفرج الهَيْثمَ الصّبّاغ، وإبراهيم بن مبشّر المُقْرِئان،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن معاذ الداراني. سَمِعَ مِنْهُ لما مرّ بدمشق، وروى حديثًا كثيرًا عن الشاميّين.
وذُكِر الصّالحون مرّة عند المنصور بن أبي عامر، فقال: أفضل من هنا: أبو الحسن الأنطاكي، فكلّ من سَمَّيْتم جاء إلي إلّا هو، فما وقف لي قطّ.
وقال محمد بن عتّاب: كان عَيْش أبي الحسن من غَزْل جاريته، وكان يُجْرَى عليه في الشهر جراية، فلما مات وجدت في تَرِكَتِه مصرورة لم يحلّها، رحمة الله عليه.

298 - سعيد بن حسان بن العلاء، أبو عثمان القرطبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - سَعِيد بْن حسّان بْن العلاء، أَبُو عثمان القُرْطُبي [المتوفى: 388 هـ]
نزيل مصر.
سَمِعَ بها مِنْ: عَبْد الملك بْن بحر بْن شاذان الجلاب، ومن عثمان بْن مُحَمَّد السمرقندي بتنيس.
وحدّث بقُرْطُبَة، وبها تُوُفِّي فِي صفر.

298 - محمد بن أحمد بن عبيد الله بن سعيد، أبو عبد الله الأموي القرطبي، ابن العطار الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد، أبو عبد الله الأموي القرطبي، ابن العطّار الفقيه المالكي، [المتوفى: 399 هـ]
المتبحر فِي الفقه.
رَوَى عَنْ: أَبِي عيسى اللَّيْثي، وأبي بكر ابن القُوطِيّة، وسعيد بْن أحْمَد بْن عَبْد ربّه، وحج فذاكر أبا محمد بن أبي زيد وناظره.
وكان حافظًا متيقّظًا، أديبًا، شاعرًا، ذكيًّا، نحْوِيا، بصيرًا بالفتوى، عارفًا بالفرائض والحساب واللُّغة والإعراب، رأسًا فِي الشُّرُوط وعِلَلها، مدقّقًا لمعانيها، لا يجاريه فيها أحد، صنّف فيها كتابًا حسنًا، وجرت لَهُ مَعَ فقهاء قُرْطُبَة خُطُوب طويلة وأخبار مشهورة.
كتب عَنْهُ جماعة من الفضلاء، وولد سنة ثلاثين وثلاثمائة،
وَتُوُفِّي فِي ذي الحجّة، وكان الْجَمْع فِي جنازته عظيمًا، وانتاب قبرَه طُلاب العِلْم أيّامًا، وقرؤوا عَلَى قبره خَتْمات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت