موسوعة الفقه الإسلامي
|
3 - الإيمان
- الإيمان: هو تصديق القلب بالغيب. وهو أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. فالله غيب .. وملائكته غيب .. وكتبه غيب .. ورسله غيب .. والآخرة غيب .. والقدر غيب. - فقه الإيمان بالغيب: الله عز وجل عالم الغيب والشهادة. فعالَم الشهادة مكشوف للإنسان والحيوان. وعالَم الغيب مستور عن الإنسان والحيوان. وعالم الغيب أكبر من عالم الشهادة، بل عالم الشهادة بالنسبة لعالم الغيب كالذرة بالنسبة للجبل. وعالم الغيب يصدق به المسلم، ويكذب به الكافر. فيؤمن به المسلم ولم يره، ولكن دلائله وبراهينه وشواهده موجودة ومعلومة بالحس والعقل وأخبار الرسل. والغيب كله لا يعلمه إلا الله وحده، وقد كشف الله منه ما شاء، وستر ما شاء، وأطلع بعض عباده على ما شاء منه. وقد أظهر الله من عالم الغيب أشياء، وأخفى أشياء: |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
3 - الإيمان بالكتب
- الإيمان بالكتب: هو التصديق الجازم بأن الله تعالى أنزل كتباً على أنبيائه ورسله هداية لعباده، وأنها من كلام الله حقيقة، وأن ما تضمنته حق لا ريب فيه. - عدد الكتب الإلهية: كتب الله عز وجل منها ما سمى الله في كتابه المبين، ومنها ما لا يعلم أسماءها وعددها إلا الله عز وجل. وقد بين الله في القرآن الكريم أنه أنزل الكتب الآتية: 1 - صحف إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -. قال الله تعالى: {{إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)}} [الأعلى:18 - 19]. 2 - التوراة: وهي الكتاب الذي أنزله الله على موسى - صلى الله عليه وسلم - لبني إسرائيل. قال الله تعالى: {{إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ (44)}} [المائدة: 44]. 3 - الزبور: وهو الكتاب الذي أنزله الله على داود - صلى الله عليه وسلم -. قال الله تعالى: {{وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55)}} [الإسراء:55]. 4 - الإنجيل: وهو الكتاب الذي أنزله الله على عيسى - صلى الله عليه وسلم - لبني إسرائيل. |