نتائج البحث عن (302) 50 نتيجة

302- أوس بن خولي
ب د ع: أوس بْن خولي بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن عبيد بْن مالك بْن سالم الحبلي بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أَبُو ليلى شهد بدرًا، وأحدًا، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال: كان من الكملة، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين شجاع بْن وهب الأسدي.
ولما قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أوس لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه: أنشدك اللَّه وحظنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمره فحضر غسله، ونزل في حفرته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إن الأنصار اجتمعت عَلَى الباب، وقالوا: اللَّه اللَّه، فإنا أخواله فليحضره بعضنا، فقيل: اجتمعوا عَلَى رجل منكم، فاجتمعوا عَلَى أوس بْن خولي، فحضر غسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنه.
قال ابن عباس: نزل في قبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفضل بْن عباس، وأخوه قثم، وشقران مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأوس بْن خولي.
وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنهما.
أخرجه الثلاثة.
1302- حوط العبدي
س: حوط العبدي قال عبدان: ذكره بعض أصحابنا ولا أعلم له رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنما روايته عن ابن مسعود حديث: " تظل أذن الدجال سبعين ألفًا "، وغيره، والله أعلم.
أخرجه أَبُو موسى.

2302- سهل بن عدي بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2302- سهل بن عدي بن مالك
ع س: سهل بْن عدي الأنصاري شهد بدرًا، قاله أَبُو نعيم، مختصرًا.
وأخرجه أَبُو موسى، فقال: سهل بْن عدي بْن مالك بْن حرام بْن خديج بْن معاوية بْن عوف بْن الخزرج، أخو ثابت، وعبد الرحمن، شهد أحدًا، تقدم ذكره في ترجمة أخيه ثابت.

3020- عبد الله بن صفوان الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3020- عبد الله بن صفوان الخزاعي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن صفوان الخزاعي.
له صحبة.
روى حماد بْن سلمة، عن أَبِي سنان، عن يعلى بْن شداد، أن عَبْد اللَّهِ بْن صفوان، وكانت له صحبة، أوصى أن تشق أكفانه مما يلي الأرض، وأن يهال عليه التراب هيلا.
قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم لما ذكره: زعم بعض المتأخرين أن له صحبة، ولم يسند عنه شيئًا، وقال: ذكره في حرف الصاد صفوان بْن عَبْد اللَّهِ، وذكر هذا الحديث بعينه عن حماد، فقال: عن أَبِي سنان، عن عَبْد اللَّهِ بْن أوس، عن صفوان بْن عَبْد اللَّهِ.
قال أَبُو عمر: ذكره بعضهم في الرواة، وقال: له صحبة، وهو عندي مجهول، لا يعرف.
أخرجه الثلاثة.

3021- عبد الله بن صفوان التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3021- عبد الله بن صفوان التميمي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن صفوان بْن قدامة التميمي.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبيه صفوان، وهو أخو عبد الرحمن بْن صفوان، له ولأبيه ولأخيه صحبة، ولما قدما عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان اسماهما: عبد العزى، وعبد نهم، فسماهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن.
أخرجه الثلاثة.

3022- عبد الله الصنابحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3022- عبد الله الصنابحي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ الصنابحي.
روى عنه عطاء بْن يسار.
قال ابن أَبِي خيثمة، عن يحيى بْن معين، قال: يقال: عَبْد اللَّهِ، ويقال: أَبُو عَبْد اللَّهِ، وخالفه غيره فقال: هذا غير أَبِي عَبْد اللَّهِ، اسم أَبِي عَبْد اللَّهِ: عبد الرحمن، وهذا عَبْد اللَّهِ.
(776) أخبرنا بحديثه أَبُو الفضل بْن أَبِي الحسن، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يعلى أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، حدثنا مصعب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيري، حدثني مالك بْن أنس، عن زيد بْن أسلم، عن عطاء، قال: سمعت عَبْد اللَّهِ الصنابحي، قال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الشمس يطلع معها قرن شيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها "، فنهى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصلاة في تلك الساعات وروى عنه عطاء أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد مؤمن يتوضأ فيتمضمض إلا خرجت الخطيئة من فيه ...
"
، وذكر الحديث، وروى مالك في الموطأ، عن زيد بْن أسلم، مثله.
قال أَبُو عمر: أَبُو عَبْد اللَّهِ الصنابحي من كبار التابعين، واسمه عبد الرحمن بْن عسيلة، لم يلق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعبد اللَّه الصنابحي غير معروف في الصحابة، وقال ابن معين حديثه مرسل، وقال مرة أخرى: عَبْد اللَّهِ الصنابحي الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن تكون له صحبة، قال: والصواب عندي أَنَّهُ أَبُو عَبْد اللَّهِ، لا عَبْد اللَّهِ.
وقال أَبُو عِيسَى الترمذي: الصنابحي الذي روى عن أَبِي بكر الصديق، ليس له سماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمه: عبد الرحمن بْن عسيلة، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، رحل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في الطريق، وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، والصنابح بْن الأعسر الأحمسي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: الصنابحي أيضًا، وَإِنما حديثه: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي ".
أخرجه الثلاثة.

3023- عبد الله بن صياد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3023- عبد الله بن صياد
س: عَبْد اللَّهِ بْن صياد.
أورده ابن شاهين وقال: هو ابن صائد، كان أبوه من اليهود، لا يدري ممن هو؟ وهو الذي يقول بعض الناس إنه الدجال، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعور مختونًا، من ولده: عمارة بْن عَبْد اللَّهِ بْن صياد، من خيار المسلمين، من أصحاب سَعِيد بْن المسيب، روى عنه مالك، وغيره.
(777) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أَبِي عِيسَى: حدثنا عبد بْن حميد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن ابن عمر، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بابن صياد في نفر من أصحابه، منهم: عمر بْن الخطاب، وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام، فلم يشعر حتى ضرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظهره بيده ...
وذكر الحديث
(778) قال: وأخبرنا أَبُو عِيسَى، حدثنا سفيان بْن وكيع، حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن أَبِي نضرة، عن أَبِي سَعِيد، قال: صحبني ابن صياد إما حجاجًا وَإِما معتمرين، وذكر الحديث، قال: فقال لي: لقد هممت أن آخذ حبلًا فأوثقه إِلَى شجرة ثم أختنق مما يقول الناس لي وفي، أرأيت من خفي عليه حديثي فلن يخفى عليكم، ألستم أعلم الناس بحديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألم يقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنه عقيم لا يولد له، وقد خلفت ولدي بالمدينة؟ ألم يقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنه لا يدخل مكة ولا المدينة؟ ألست من أهل المدينة، وأنا هوذا أنطلق إِلَى مكة؟ قال: فوالله ما زال يجيء بهذا حتى قلت فلعله مكذوب عليه، ثم قال: يا أبا سَعِيد، والله لأخبرنك خبرًا حقًا، والله إني لأعرفه وأعرف والده، وأين هو الساعة من الأرض، فقلت: تبا لك سائر اليوم.
أخرجه أَبُو موسى قلت: الذي صح عندنا أَنَّهُ ليس الدجال، لما ذكره في هذا الحديث، ولأنه توفي بالمدينة مسلمًا، ولحديث تميم الداري في الدجال وغيره من أشراط الساعة، فإن كان إسلام ابن صياد في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فله صحبة، لأنه رآه وخاطبه، وَإِن كان أسلم بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا صحبة له، والأصح أَنَّهُ أسلم بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأن جماعة من الصحابة منهم عمر وغيره كانوا يظنونه الدجال، فلو أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نتفى هذا الظن، والله أعلم.

3024- عبد الله بن صيفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3024- عبد الله بن صيفي
س: عَبْد اللَّهِ بْن صيفي بْن وبرة بْن ثعلبة بْن غنم بْن سري بْن سلمة بْن أنيف البلوي، حليف الأنصار، ثم لبني عمرو بْن عوف، شهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.
أخرجه أَبُو موسى.

3025- عبد الله بن ضمرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3025- عبد الله بن ضمرة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة بْن مالك بْن سلمة بْن عبد العزى البجلي.
عداده في أهل البصرة.
روى يزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة، عن أخته أم القصاف بنت عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة، عن أبيها عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة، أَنَّهُ قال: بينما هو ذات يَوْم عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جماعة من أصحابه، أكثرهم اليمن، إذا قال لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن "، فبقي القوم كل رجل منهم يرجو أنم يكون من أهل بيته، فإذا هم بجرير بْن عَبْد اللَّهِ، قد طلع، فجاء حتى سلم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فردوا عليه بأجمعهم السلام، ثم بسط له رداءه، وقال: " عَلَى ذا يا جرير فاقعد "، فقعد معهم، ثم قام فانصرف، فقال جماعة من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد رأيناه منك اليوم منظرًا لجرير ما رأيناه منك لأحد! قال: " نعم، هذا كريم قومه، فإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: من ولده: صابر بْن سالم بْن حميد بْن يَزِيدَ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة المحدث.

3026- عبد الله بن طارق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3026- عبد الله بن طارق
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن طارق الظفري.
شهد بدرًا، قاله الزُّهْرِيّ، وقال عروة: شهد بدرًا عَبْد اللَّهِ بْن طارق البلوي، حليف الأنصار، وقيل: هو عَبْد اللَّهِ بْن طارق بْن عمرو بْن مالك البلوي، حليف لبني ظفر من الأنصار، شهد بدرًا وأحدًا.
وهو أحد الستة الذين بعثهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رهط من عضل والقارة، في آخر سنة ثلاث من الهجرة، ليفقهوهم في الدين، ويعلموهم القرآن، وشرائع الإسلام، فلما كانوا بالرجيع وهو ماء لهذيل بالحجاز استصرخوا عليهم هذيلًا، وغدروا بهم فقاتلوهم، وكانوا: عاصم بْن ثابت، ومرثد بْن أَبِي مرثد، وخبيب بْن عدي، وخالد بْن البكير، وزيد بْن الدثنة، وعبد اللَّه بْن طارق، فقتل مرثد، وخالد، وعاصم، واستسلم خبيب، وعبد اللَّه، وزيد، فأخذوا أسرى وساروا بهم إِلَى مكة، فلما كانوا بالظهران انتزع عَبْد اللَّهِ بْن طارق يده من الحبل، وأخذ سيفه فتأخر القوم عنه، فرموه بالحجارة حتى قتلوه، فقبره بالظهران، وذكرهم حسان في شعره.
أخرجه الثلاثة.

3027- عبد الله بن أبي طلحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3027- عبد الله بن أبي طلحة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طلحة زيد بْن سهل بْن الأسود بْن حرام.
تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري من الخزرج، ثم من بني مالك بْن النجار، يكنى أبا يحيى، وهو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طلحة، وهو أخو أنس بْن مالك لأمه، أمهما أم سليم بنت ملحان.
وهو الذي جاء في الحديث
(779) ما أخبرنا به يحيى بْن محمود، قال: أخبرنا أَبُو علي، قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أَبُو نعيم الأصفهاني، حدثنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن يعقوب الوراق، حدثنا أحمد بْن عبد الرحمن السقطي، حدثنا يزيد بْن هارون، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس بْن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج في بعض حاجاته، وقبض الصبي، فلما رجع أَبُو طلحة، قال: ما فعل الصبي؟ فقالت أم سليم: هو أسكن مما كان، وقربت إليه العشاء، فأكل ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، قال: فلما أصبح أَبُو طلحة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: " أعرستم الليلة؟ "، قال: نعم، قال: " بارك اللَّه لكم "، فولدت غلامًا، فقال لي أَبُو طلحة: أحمله حتى تأتي به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فأتيت به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأرسلت معي أم سليم تمرات، فأخذها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمضغها، وأخذ من فيه وجعله في في الصبي، وحنكه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماه عَبْد اللَّهِ وفي غير هذا الحديث: فلما فرغ أَبُو طلحة، قالت أم سليم: أرأيت أبا طلحة آل فلان، فإنهم استعاروا عارية من آل فلان، فلما طلبوا العارية أبوا أن يردوها، قال أَبُو طلحة: ما ذلك لهم، قالت أم سليم: فإن ابنك كان عارية من اللَّه تعالى متعك به إذ شاء، وأخذه إذ شاء.
قال أنس: فما كان أَبِي طلحة.
قاله علي بْن المديني، ولد لعبد اللَّه بْن أَبِي طلحة عشرة من الذكور كلهم قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم.
وشهد عَبْد اللَّهِ مع علي صفين، روى عنه ابناه: إِسْحَاق، وعبد اللَّه، وقتل بفارس شهيدًا، وقيل: مات بالمدينة في خلافة الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، والصبي أخوه الذي توفي هو أَبُو عمير، الذي كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمازحه، ويقول: " يا أبا عمير، ما فعل النفير ".
أخرجه الثلاثة.

3028- عبد الله بن طفهة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3028- عبد الله بن طفهة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن طهفة الغفاري.
يقال: له ولأبيه صحبة، وهو من أصحاب الصفة، قد اختلف فيه العلماء اختلافًا كثيرًا، ذكرناه في طهفة، وحديثه مضطرب جدًا.
روى ابن أَبِي ذئب، عن الحارث بْن عبد الرحمن، عن أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن، عن ابن لعبد اللَّه بْن طهفة، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا اجتمع عنده الضيفان قال: " لينقلب كل رجل بضيفه ...
"
، وذكر القصة.
أخرجه الثلاثة.
تابع حرف العين 13163

3029- عبد الله بن عامر بن أنيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3029- عبد الله بن عامر بن أنيس
د ع: عَبْد اللَّه بْن عامر بْن أنيس من بني المُنْتَفِق بْن عامر بْن عقيل بْن كَعْب بْن رَبِيعة بْن عامر بْن صَعْصَعَة روى عَنْهُ: يَعْلَى بْن الأشْدَق، أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام قومه، قَالَ: فصافحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحَيَّاه، وقَالَ: " أنت الوافد المبارك "، فلما أصبح صَبَّحَتْه بنو عامر، فأسلموا، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يأبى اللَّه لبني عامر إلا خيرًا "، ثلاث مرات، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.

3302- عبد الرحمن بن دلهم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3302- عبد الرحمن بن دلهم
عَبْد الرَّحْمَن بْن دلهم مجهول، لا نعرف لَهُ صحبة، وفي إسناد حديثه نظر.
روى حميد بْن أَبِي حميد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن دلهم، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بالقرع، فإنه يشد الفؤاد ويزيد فِي الدماغ ".
وله أيضًا فِي فضل العدس أَنَّهُ قدس عَلَى لسان سبعين نبيًا، وغير ذَلِكَ، وكلها أحاديث منكرة.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

4302- قشير أبو إسرائيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4302- قشير أبو إسرائيل
ع س: قشير أَبُو إسرائيل الَّذِي نذر أن يقوم فِي الشمس ولا يتكلم، وسماه البغوي قشيرًا، وكذلك رُوِيَ عَنْ كريب، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: نذر أَبُو إسرائيل قشير.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا، والله تَعَالى أعلم بالصواب.

5302- نمير بن أبي نمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5302- نمير بن أبي نمير
ب د ع: نمير بن أبي نمير واسم أبي نمير: مالك الخزاعي، وقيل: الأَزْدِيّ، أَبُو مالك.
سكن البصرة، وله صحبة، روى عَنْهُ ابنه مالك.
(1640) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده، عن المعافي بن عمران، عن عَصام بن قدامة، عن مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه، قَالَ: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاعدا فِي الصلاة، واضعا يده اليمنى عَلَى فخذه اليمنى ".
أخرجه الثلاثة
6302- أبو ميسرة
د ع: أبو ميسرة سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه نافع مولى ابن عمر.
3152 روى القاسم بن الحكم، عن جرير بن أيوب، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن أبي ميسرة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يقول الرب عَزَّ وَجَلَّ: الصوم لي وأنا أجزي به ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7302- مندوس بنت عبادة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7302- مندوس بنت عبادة
مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة الأنصارية الساعدية وهي أخت سعد بن عبادة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
علي بن محمد بن الفرات وزير المقتدر يبني المارستان في بغداد.
302 - 914 م
بنى الوزير وزير المقتدر - علي بن محمد بن الفرات - المارستان بالحربية من بغداد، وأنفق عليه أموالا جزيلة، جزاه الله خيرا.
فرنسا تستقل باستعمار غينيا.
1302 - 1884 م
بدا نفوذ فرنسا في غينيا منذ عام 1254هـ / 1838م حيث تدخلت بسبب الاختلاف مع أحد أمراء القبائل حول تجارة الرقيق، وفي عام 1270هـ / 1854م أرادت أن تحول بين بريطانيا وبين ربط منطقة غامبيا بمنطقة سيراليون باحتلال جهات غينيا لذا أسرعت فرنسا واحتلت مدينة دوبريكا وما حولها لتقطع على بريطانيا الطريق، وفي عام 1302هـ / 1884م عقد مؤتمر برلين ونتيجته استقلت فرنسا بأنحاء غينيا وأخذت تتوسع بجهات غينيا كلها واحتلت جزيرة تومبو التي تقع عليها عاصمة البلاد الحالية كوناكري.

302 - د: أبو مصبح المقرائي الأوزاعي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - د: أَبُو مُصبِّحٍ الْمَقْرَائِيُّ الأَوْزَاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَجَابِرٍ، وَكَعْبٍ الأَحْبَارِ، وَوَاثِلَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: صُبَيْحُ بْنُ مُحْرِزٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ.

302 - د ت ق: يزيد بن قطيب السكوني الشامي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - د ت ق: يزيد بْن قُطَيْب السَّكوني الشاميُّ المقرئ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[340]-
سَمِعَ: أَبَا بحرية عَبْد اللَّه بْن قيس.
وَعَنْهُ: أَبُو إبْرَاهِيم الكلبي، والوليد بْن سُفْيان الغسّاني، وصَفْوان بْن عَمْرو، وغيرهم.

302 - محمد بن قيس الهمداني المرهبي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيُّ الْمُرْهِبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ: مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وإسرائيل، وأبو عوانة، وهشيم. -[498]-
قال أَحْمَدُ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ ثِقَةً.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مُرْجِئٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

302 - د ق: هاشم بن بلال، أبو عقيل الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - د ق: هاشم بن بلال، أَبُو عَقِيل الشَّاميُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قاضي واسط
رَوَى عَنْ: أَبِي سلام الأسود، وسابق بن ناجية.
وَعَنْهُ: مسعر، وشعبة، وهشيم.
وثقه ابن معين.

302 - د ت: عسل بن سفيان، أبو قرة اليربوعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - د ت: عَسَلُ بْنُ سُفْيَانَ، أَبُو قُرَّةَ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ.
قَالَ النِّسَائِيُّ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

302 - القاسم بن هزان الخولاني، الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - القاسم بْن هزَّان الخولانيُّ، الدَّارانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وإسحاق بْن أَبِي فروة، وعمرو بْن مهاجر،
وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، والحسن بْن يحيى الخشني، وحصين الفزاري.
قَالَ أَبُو حاتم: محله الصدق.

302 - ق: عمرو بن يزيد، أبو بردة التميمي، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - ق: عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، أَبُو بُرْدَةَ التَّمِيمِيُّ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَمُحَارِبِ بْنِ دَثَارٍ، وَحَمَّادٍ الْفَقِيهِ.
وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَطَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ.
ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.

302 - ت: نعيم بن ميسرة أبو عمرو الكوفي النحوي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - ت: نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ الْمُقْرِئُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نزيل الري.
عَنْ: عكرمة، وقيس بن مسلم الجدلي، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَكَانَ قَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا.
قُلْتُ: وَقَرَأَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرِهِ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: مَاتَ سَنَةَ أربع وسبعين ومائة.
قال النسائي: ثِقَةٌ.

302 - ن: محمد ابن القاضي أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - ن: محمد ابن القاضي أبي شَيْبَة إبراهيم بن عثمان العَبْسيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، والأعمش، ومحمد بن عمرو بن علقمة،
وَعَنْهُ: ابناه الحافظان أبو بكر، وعثمان، ويزيد بن هارون.
ووُلّي قضاء بعض مملكة فارس، وتُوُفّي هناك وقد جاوز سبعين سنة، في سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وثقه يحيى بن مَعِين. -[954]-
له حديث ينفرد بروايته في ذِكر الموت.

302 - مزاحم بن زفر التيمي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُزاحم بْن زُفَر التَّيْميّ الكُوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو عثمان بْن زُفَر.
رَوَى عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وشُعْبَة، وأيّوب بْن خُوط،
وَعَنْهُ: أبو مُسْهِر، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وهارون بْن موسى، وأبو الربيع الزّهْرانيّ، وكان من أشراف أهل الكوفة.
حدَّث بدمشق، ولا رواية لَهُ في الكُتُب السّتّة.
وقد وثّقه ابن حِبّان.
وله سَميٌّ وهو:

302 - الفراء، وهو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي، مولاهم، الكوفي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - الفرّاء، وهو أبو زكريّا يحيى بْن زياد بْن عَبْد اللَّه بْن منظور الأَسَديّ، مولاهم، الكُوفيُّ النحْوي، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب التّصانيف.
سكن بغداد، وأملى بها كتاب " معاني القرآن "، وغير ذَلِكَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: قيس بْن الربيع، ومندل بْن عليّ، وأبي الأحوص سلام بْن سُلَيْم، وأبي الحَسَن الكسائي، وأبي بَكْر بْن عياش.
وَعَنْهُ: سلمة بن عاصم، ومحمد بن الجهم السمري، وغيرهما.
وكان ثقة.
وقد روى عَنْ ثعلب أَنَّهُ قال: لولا الفَرَّاء لما كانت عربيَّة، ولَسَقَطَت؛ لأنّه خلصها؛ ولأنها كانت تُتَنَازَع ويدّعيها كلُّ أَحَد.
وذكر أبو بُدَيْل الوضّاحيّ قَالَ: أمر المأمون الفرّاء أنْ يؤلّف ما يجمع بِهِ أصول النَّحْو، وأمر أنْ يُفرد في حُجرة، ووكّل بِهِ خدمًا وجواري يقمن بما يحتاج إليه، وصير له الوراقين، فكان يملي ذَلِكَ سنين، قَالَ: ولما أملى كتاب -[142]- " المعاني " اجتمع لَهُ الخلق، فلم يضبط إلّا القضاة، فكانوا ثمانين قاضيًا، وأملّ " الحمد " في مائة ورقة، قَالَ: وكان المأمون قد وكّل بالفرّاء ابنيه يلقنهما النحو، فأراد يوما النهوض لحاجة، فابتدرا إلى نَعْله فتنازعا أيُّهما يقدمه، ثمّ اصطلحا أنْ يقدم كل واحد فردة، فبلغ المأمون، فقال: لَيْسَ يكبر الرجل عَنْ تواضعه لسلطان ووالده ومعلّمه العِلْم.
وقال ابن الأنباريّ: لو لم يكن لأهل بغداد والكوفة من علماء العربيَّة إلّا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار عَلَى النّاس، قَالَ: وكان يقال للفرّاء: أمير المؤمنين في النَّحْو.
وعن هنّاد بْن السَّرِيّ قَالَ: كَانَ الفرّاء يطوف معنا عَلَى الشيوخ فما رأيناه أثبت سوداء في بيضاء، فظننا أَنَّهُ كَانَ يحفظ ما يحتاج إليه.
وقال محمد بن الجهم السمري: ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب " يافع ويفعة ".
وقال أحمد بن يحيى ثعلب: حدثنا سلمة قال: أمل الفراء كتبه كلها حفظا، لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين: كتاب " ملازم "، وكتاب " يافع ويفعة ".
قال ابن الأنباري: مقدارهما خمسون ورقة، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة، وقيل: إنّما سُمّي بالفرّاء لأنّه كَانَ يفري الكلام، وجاء أنه تُوُفّي بطريق مكَّة سنة سبْعٍ ومائتين، وله ثلاث وستون سنة رحمه الله.
وقال سلمة بْن عاصم: إني لأعجب من الفرّاء كيف يعظم الكسائي وهو أعلم بالنحو منه.

302 - عمرو بن محمد الأعسم الزمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عَمْرو بن محمد الأعْسَم الزَّمِن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
بصْريٌّ نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وحسام بن مصك، -[414]- وقيس بن الربيع.
وَعَنْهُ: عليّ بن إشْكاب، ورجاء بن الجارود، وزكريّا بن يحيى النّاقد.
قال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف، كثير الوهْم.
وممّن رَوَى عَنْهُ: أحمد بن الحسين بن عبّاد البَغْداديُّ.
فَرَوَى عَنْهُ: عن سليمان بن أرقم، وعن إسماعيل بن عيّاش، وجماعة.
وَقَدْ وَهَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ، وذكر له أحاديث منها: عن سليمان بن أرقم عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " «مَنْ أَتَى حَائِضًا فَجَاءَ وَلَدُهُ أَجْذَمَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ» ".

302 - عمر بن علي بن أبي بكر الكندي الإسفذني الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عمر بن علي بن أبي بكر الكندي الإسفذني الرازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه، وعبد العزيز الدراوردي، وأبا بكر بن عياش، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: -[644]- أبو زرعة وأبو حاتم، وقالا: صدوق.

302 - م -: عمرو بن أسلم الطرسوسي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - م -: عمرو بن أسلم الطرسوسي العابد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل دمشق.
رَوَى عَنْ: سلم بن ميمون الخواص، وأبي معاوية الأسود، ووكيع.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، وأبو حاتم الرازي، والحسن بن علي المعمري، وأبو موسى الطوسي. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.

302 - عمار بن زربي، أبو المعتمر البصري الضرير المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عمّار بْن زَرْبي، أَبُو الْمُعْتَمِر الْبَصْرِيّ الضرير المؤدِّب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، وبِشْر بْن منصور، والنضر بن حفص.
وَعَنْهُ: عبدان، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى. كذبه عبدان.

302 - ت ق: عبيد بن أسباط بن محمد، أبو محمد القرشي. مولاهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - ت ق: عُبَيْد بن أسباط بن محمد، أبو محمد القرشي. مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن يمان، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، والبخاريّ في غير الجامع، ومُطَيَّن، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وجماعة. -[1179]-
قَالَ مُطَيَّن: مات فِي ربيع الآخر سنة خمسين، قال: وكان ثقة.

302 - عبد الجبار بن خالد بن عمران الفقيه، أبو حفص المغربي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عَبْد الجبّار بْن خَالِد بْن عِمران الفقيه، أبو حفص المغربي المالكيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب سَحْنُون.
من كبار العُلماء بالقيروان، تفقّه عَلَيْهِ طائفة، وتوفي سنة إحدى وخمسين.

302 - عمر بن محمد بن الحكم النسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عُمَر بْن محمد بْن الحكم النَّسائيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خليفة بْن خيّاط، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وطائفة.
وكان إخباريًا علَّامة. رحل إِلَى الشّام، وغيرها.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، ومحمد بن أحمد الحكيمي، والخرائطي.

302 - عبد الله ابن المحدث أحمد بن سعيد الرباطي المروزي الصوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عبد الله ابن المحدث أحمد بن سعيد الرباطي المروزي الصُّوفي الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
صحِب أبا تُراب النخشبي، وسافر معه.
وَكَانَ الْجُنَيْد إِذَا ذكره يُثني عَلَيْهِ وَيَقُولُ: هُوَ رأس فتيان خُرَاسَان.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ في المنتظم: تُوُفِّي سنة تسعين.
قُلْتُ: لم يقع لي شيء من كلامه.

302 - علي بن أحمد بن الصباح القزويني. الحافظ المعروف بابن أبي طاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عليّ بن أحمد بن الصَبّاح القَزْوينيّ. الحافظ المعروف بابن أبي طاهر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْهُ: ابن أبي حاتم بالإجازة في تصانيفه.
ثقة،
سَمِعَ بقزوين: إسماعيل بن توبة. وفي رحلته من: بُنْدار، وطبقته بالعراق. وَمِنْ: دُحَيْم، وهشام بن عمار بالشام. -[983]-
وثقه الخليلي ثم قَالَ: سمعت الحَسَن بن أحمد بن صالح يحكي عن سليمان بن يزيد، أنّ عليّ بن أبي طاهر لمّا دخل الشام وكتب الحديث، جعل كتبه في صندوق وعمله بالقير، وركب البحر، فاضطّربت السّفينة وماجت بهم، فألقى الصَّنْدوق في البحر ثمّ سكنت السّفينة، فلمّا خرج منها أقام على السّاحل ثلاث ليالٍ يدعو الله، ثم سجد في الليلة الثّالثة، وقال: إنْ كان طلبي ذلك لوجهك وحبّ رسولك فأغِثْني بردّ ذلك. فرفع رأسه، فإذا بالصندوق مُلْقى عنده.
قَالَ: فرجع، وأتى على ذلك بُرْهة من الدَّهْر، فقصدوه لسماع الحديث، فامتنع منه.
قَالَ: فرأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي منامي، ومعه عليّ رضي الله عنه، فَقَالَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لي: يا عليّ من عامل الله بما عاملك به على شط البحر؟ لا تمتنع من رواية أحاديثي.
فقلت: قد تبت إلى الله؛ فدعا لي وحثني على الرّواية.
ذكرها الخليليّ في مشايخ أبي الحَسَن القطّان.
وقال: مات سنة نيِّفٍ وتسعين ومائتين.

302 - محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة، أبو هارون العتقي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة، أبو هارون العتقيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 306 هـ]
رَحَلَ وسمع بمصر من أبي يزيد القراطيسيّ، وغيره. ورجع.

302 - الحسن بن محمد بن يحيى، أبو أحمد العقيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - الحَسَن بْن محمد بْن يحيى، أبو أحمد العُقَيْليّ، [المتوفى: 317 هـ]
قاضي شِمْشاط.
سَمِعَ: حُمَيْد بْن الربيع، وغيره.
وَعَنْهُ: يوسف القوّاس الزّاهد، وأبو بَكْر ابن شاذان.
حدَّثَ في هذا العام، ولم نعرف وفاته.

302 - محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك البغدادي، أبو جعفر الرزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ بْن مُدْرِك البغداديُّ، أَبُو جعْفَر الرّزّاز. [المتوفى: 339 هـ]
وُلِد سنة إحدى وخمسين ومائتين.
وَسَمِعَ: سعْدان بْن نصر، ومحمد بْن -[731]- عَبْد الملك الدّقيقيّ، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وعباس بن محمد الدوري، وطبقتهم. وانتخب عليه عمر البصري.
قَالَ الحاكم: كَانَ ثقة مأمونًا.
وقال الخطيب: كَانَ ثقة ثبتًا. رَوَى عَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وهلال الحفار، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو نصر بْن حَسْنُونٍ النَّرْسِيّ، وأبو الْحُسَن محمد بْن محمد بْن مَخْلَد، وخلق سواهم.
آخر من روى حديثه بُعلُوّ ابن شاتيل، ونصر اللَّه القزاز.

302 - فارس بن محمد الغوري، أبو القاسم الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - فارس بْن محمد الغوريّ، أبو القاسم الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: حامد بْن شعيب، والباغَنْديْ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: ابنه محمد بْن فارس، وابن رزْقَوَيْه، وعبد العزيز الستوري.
وثقه الخطيب وورخه.

302 - علي بن محمد بن مسرور، أبو الحسن الفقيه المالكي القيرواني الدباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - علي بن محمد بن مسرور، أبو الحسن الفقيه المالكيُّ القَيْروانيُّ الدَّبَّاغ. [المتوفى: 359 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بن أبي سليمان وعَوَّل عليه. أخذ عنه أبو الحسن القابسي، وعبد الرحمن بن محمد الرَّبَعي، وجماعة كثيرة من المالكية. وكان إمامًا عاقلاً كثير الحياء والورع والصيانة والتقوى.
توفي في رمضان؛ ترجمه القاضي عياض.

302 - هفتكين، أبو منصور التركي الشرابي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - هَفْتَكِين، أبو منصور التُرْكي الشَّرَّابي الأمير. [المتوفى: 368 هـ]
هرب من بغداد خوفًا من عضُدُ الدولة، ونزل بنواحي حمص، فسار إليه ظالم العُقَيْلي من بَعْلَبَكّ ليأخذه، فلم يقدر، وكاتبوا هفتكين من دمشق، فقَدِمَها وغلب عليها في سنة أربعٍ وستّين، وأقام الدَّعوة العبّاسية، وأزال دعوة بني عُبيْد، ثم تأهّب لقتالهم وتَوَجَّه في شعبان من السنة، فنزل على صيدا، وواقع جُنْدُ بَنِي عُبَيد، فقَتَلَ منهم مقتلة عظيمة، وأخذ مراكب لهم في ساحل صيدا، فسار لحربه من مصر جوهر، فحصّن هو دمشق، فنازلها جوهر المُعِزّي بجيوشه في ذي القعدة سنة خمس وستّين، وحاصرها سبعة أشهر، ثم ترحّل لمّا بلغه مجيء القُرْمُطيّ من الأَحساء، فسار هفتكين في طلب جوهر، فأدركه بعَسْقَلان، فالتقوا فكسر جوهراً وتحصن جوهر بعسقلان، فحاصره هفتكين سنة وثلاثة أشهر، ثم أَمّنه فنزل وراح إلى مصر، فصادف صاحبَ مصر العزيز نِزَارًا وقد خرج في جيوشه قاصدًا دمشق، فردّ في خدمته، فكانوا سبعين ألفًا، فالتقاهم هفتكين وثبت، ثم انكسر، وأسروه في أول سنة ثمانٍ وستّين وحُمِل إلى مصر، ثم مَنّ عليه العزيز وأطلقه، وصار له موكب، فخافه الوزير يعقوب بن يوسف بن كلّس فقتله، دسّ عليه من سقاه السُّمَّ، وقيل: بل هلك في سنة إحدى وسبعين. وكان إليه المُنْتَهَى في الشّجاعة.

302 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الملطي المقرئ، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بْن أحمد بن عبد الرَّحْمَن، أبو الحسين المَلَطي المقرئ، الفقيه الشافعي، [المتوفى: 377 هـ]
نزيل عسقلان.
قال الداني: أخذ القراءة عَرْضَا عَنْ أُبَيِّ بكر بن مجاهد، وأبي بكر ابن الأنباري، وجماعة مشهورٌ بالثِّقة والإتقان. وسمعت إسماعيل بن رجاء يقول: كان أبو الحُسين كثير العلم كثيرَ التصنيف في الفقه، ويقول الشعر.
قلت: روى عنه إسماعيل هذا، وعمر بن أحمد الواسطي، وداود بن مصحّح العسقلاني، وعُبَيْد الله بن سَلَمة المكتّب.
وله قصيدة في نعت القراءة كالخاقانية أولها:
أقول لأهل اللب والفضل والحجر ... مقال مريد للثواب وللأجر
وقد روى الحديث عن عَدِيّ بن عبد الباقي، وخَيْثَمة بن سليمان، وأحمد بن مسعود الوزّان، وجماعة.
أَخْبَرَنَا عبد الحافظ بن بدران، قال: أخبرنا أحمد بن طاوس، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السلمي، قال: أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الخطيب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي إدريس الإمام بحلب، قال: حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي، قال: حدثنا عبدة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِنْدٍ: " خُذِي مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ ". وَكَانَتْ قَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ لَا يُعطيني ما يكفيني ويكفي بَنِيَّ فَآخُذُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لا يَعْلَمُ، فهل علي منه شَيْءٍ؟
مُتَّفَقٌ عليه.

302 - عبيد الله ابن المحدث عبد الله بن الحسين النضري، القاضي أبو القاسم المروزي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عُبَيْد الله ابن المحدّث عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْنضْرِيّ، القاضي أَبُو القاسم المَرْوَزِي [المتوفى: 388 هـ]
قاضي نَسْف.
قَالَ المُسْتَغْفِري: كان صلب المذهب، لما دخل سبكتكبن صاحب غَزْنَة إلى بَلْخ، دعا فقهاءها إلى مناظرة الكرامية، فكان منهم القاضي عُبَيْد اللَّه، وهو يومئذ عَلَى قضاء بلْخ، فَقَالَ سبكتكين: ما تقولون فِي هَؤُلاءِ الزُّهاد الْأولياء، يعني الكرامية؟ فَقَالَ القاضي: هَؤُلاءِ كفّار. فَقَالَ: ما تقولون فِي إنْ كنت أعتقد مذهبهم؟ قال: قولنا فيك كقولنا فيهم، فقام وضربهم -[635]- بطبرزين حتى أدماهم، وشُجَّ القاضي، وقيدهم وحبسهم، ثم خاف الملامة فأطلقهم.
تُوُفِّي القاضي سنة ثمانٍ وثمانين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت