نتائج البحث عن (308) 50 نتيجة

308- أوس بن الصامت
ب د ع: أوس بْن الصامت بْن قيس بْن أصرم بْن فهر بْن ثعلبة بْن غنم وهو قوقل بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
أخو عبادة بْن الصامت.
(115) شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يكفر، فأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يكفر بخمسة عشر صاعًا من شعير عَلَى ستين مسكينًا.
أخبرنا عبد الوهاب بْن أَبِي مَنْصُور الأمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي داود سليمان بْن الأشعث، أخبرنا الحسن بْن عَلِيٍّ، أخبرنا يحيى بْن آدم، أخبرنا ابن إدريس، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن معمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة، عن يوسف بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام، عن خولة بنت مالك بْن ثعلبة، قالت: ظاهر مني زوجي أوس بْن الصامت، وذكر الحديث قال ابن عباس: أول ظهار كان في الإسلام أوس بْن الصامت، وكان تحته بنت عم له، فظاهر منها.
وكان شاعرًا ومن شعره:

1308- حويرث والد مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1308- حويرث والد مالك
د ع: حويرث والد مالك بْن الحويرث.
روى خَالِد الحذاء، عن أَبِي قلابة، عن مالك بْن الحويرث، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقرأ أباه {{فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ}} .
رواه غير واحد، عن خَالِد، عن أَبِي قلابة، عن مالك: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ {{فَيَوْمَئِذٍ.......}} ، ولم يذكر أباه، ورواه جماعة عن خَالِد، عن أَبِي قلابة، عمن سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكروا مالكًا ولا أباه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2308- سهل بن قرظة
س: سهل بْن قرظة بْن قيس بْن عنترة بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن الأوس شهد أحدًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن شاهين، أخرجه أَبُو موسى هكذا.
ولا يبعد أن يكون قد سقط من نسبه شيء، فإن أمية بْن زيد ليس والده مالك بْن الأوس، إنما هو ابن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، والله أعلم.
والذي ذكره عنترة، وفي كتاب الأمير أَبِي نصر عبدة، بفتح العين، والباء الموحدة.

3080- عبد الله بن عمار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3080- عبد الله بن عمار
ب: عَبْد اللَّه بْن عمار روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحديثه عندهم مرسل.
روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن يربوع.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا

3081- عبد الله بن عمر الجرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3081- عبد الله بن عمر الجرمي
: عَبْد اللَّه بْن عُمَر الجزمي يُقال: لَهُ صحبة من حديثه، أَنَّهُ جاء بإداوة من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها ماءٌ، قَدْ غسل فيها وجهه، ومضمض، وغسل ذراعيه وقال لَهُ: " لا تردن ماء إلا وملأت الإداوة عَلَى ما فيها، فإذا وردت بلادك فرش بها تلك البيعة واتخذها مسجدًا ".

3082- عبد الله بن عمر بن الخطاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3082- عبد الله بن عمر بن الخطاب
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب الْقُرَشِيّ العدوي، يرد نسبه عند ذكر أَبِيهِ إن شاء اللَّه تَعَالى أمه، وأم أخته حفصة: زينب بِنْت مظعون بْن حبيب الجمحية.
أسلم مَعَ أَبِيهِ وهو صغير لم يبلغ الحلم، وَقَدْ قيل: إن إسلامه قبل إسلام أَبِيهِ، ولا يصح، وَإِنما كانت هجرته قبل هجرة أَبِيهِ، فظن بعضُ النَّاس، أن إسلامه قبل إسلامه أَبِيهِ، وأجمعوا عَلَى أَنَّهُ لم يشهد بدرًا، استصغره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فردَّه، واختلفوا فِي شهوده أحدًا، فقيل: شهدها، وقيل: رده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ غيره ممن لم يبلغ الحلمُ.
(850) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: أَيُّ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْقَلُ لِلْحَدِيثِ؟، قَالُوا: جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيُّ، فَخَرَجَ عُمَرُ، وَخَرَجْتُ وَرَاءَهُ، وَأَنَا غُلَيْمٌ أَعْقِلُ كُلَّ مَا رَأَيْتُ، حَتَّى أَتَاهُ، فَقَالَ: يَا جَمِيلُ، أَشَعَرْتَ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ؟، فَوَاللَّهِ مَا رَاجَعَهُ الْكَلامَ حَتَّى قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، وَخَرَجَ عُمَرُ يَتْبَعُهُ، وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ صَرَخَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّ عُمَرَ قَدْ صَبَأَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ ...
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ والصحيح أن أول مشاهدة الخندق، وشهد غزوة مؤتة مَعَ جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب رَضِي اللَّه عَنْهُمْ أجمعين، وشهد اليرموك، وفتح مصر، وَإِفريقية، وكان كَثِير الأتباع لآثار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى إنه ينزل منازله، ويصلي فِي كل مكان صلى فِيهِ، وحتى إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل تحت شجرة، فكان ابْنُ عُمَر يتعاهدها بالماء لئلا تيبس.
(851) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّمَا بِيَدِي قِطْعَةُ إِسْتَبْرَقٍ، وَلا أُشِيرُ بِهَا إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا طَارَتْ بِي إِلَيْهِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ "، أَوْ " إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ "
(852) أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَلَيَّ، إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا الْخُنَيْسِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ، وَمَعَهُ أَصْحَابٌ لَهُ، وَوَضَعُوا السُّفْرَةَ لَهُ، فَمَرَّ بِهِمْ رَاعِي غَنَمٍ فَسَلَّمَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هَلُمَّ يَا رَاعِي، فَأَصِبْ مِنْ هَذِهِ السُّفْرَةِ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَتَصُومُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ الْحَارِّ الشَّدِيدِ سَمُومُهُ، وَأَنْتَ فِي هَذِهِ الْحَالِ تَرْعَى هَذِهِ الْغَنَمَ؟، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي أُبَادِرُ أَيَّامِي هَذِهِ الْخَالِيَةَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْتَبِرَ وَرَعَهُ: فَهَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنَا شَاةً مِنْ غَنَمِكَ هَذِهِ فَنُعْطِيَكَ ثَمَنَهَا وَنُعْطِيَكَ مِنْ لَحْمِهَا مَا تُفْطِرُ عَلَيْهِ؟، قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِي بِغَنَمٍ، إِنَّهَا غَنَمُ سَيِّدِي، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا يَفْعَلُ سَيِّدُكَ إِذَا فَقَدَهَا؟، فَوَلَّى الرَّاعِي عَنْهُ، وَهُوَ رَافِعٌ أُصْبُعَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَهُوَ يَقُولُ: فَأَيْنَ اللَّهُ؟ قَالَ: فَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ يُرَدِّدُ قَوْلَ الرَّاعِي، يَقُولُ: قَالَ الرَّاعِي: فَأَيْنَ اللَّهُ؟، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَ إِلَى مَوْلاهُ، فَاشْتَرَى مِنْهُ الْغَنَمِ وَالرَّاعِي، فَأَعْتَقَ الرَّاعِي، وَوَهَبَ مِنْهُ الْغَنَمَ
(853) قال: وأَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الحافظ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سهل الفقيه، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن معقل، حَدَّثَنَا حرملة، حَدَّثَنَا ابْنُ وهب، قَالَ: قَالَ مَالِك: "
قَدْ أقام ابْنُ عُمَر بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستين سنة يفتي النَّاس فِي الموسم، وغير ذَلِكَ، قَالَ مَالِك: وكان ابْنُ عُمَر من أئمة المسلمين "
(854) قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن عَبْد الباقي، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، وأَخْبَرَنَا أَبُو عُمَر بْن حيوية، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن معروف، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن القهم، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سعد، قَالَ: أخبرت عَنْ مجالد، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر جيد الحديث، ولم يكن جيد الفقه.
وكان ابْنُ عُمَر شديد الاحتياط، والتوقي لدينه فِي الفتوى، وكل ما تأخذ بِهِ نفسه، حتَّى إنه ترك المنازعة فِي الخلافة مَعَ كثرة ميل أهل الشام إِلَيْه ومحبتهم لَهُ، ولم يقاتل فِي شيء من الفتن، ولم يشهد مَعَ عليّ شيئًا من حروبه، حين أشكلت عَلَيْهِ، ثُمَّ كَانَ بعد ذَلِكَ يندم عَلَى ترك القتال معه.
(855) أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو غَانِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ، أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو الْمَجْدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّمِرِ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ رَغْبَانَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ خَالَوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: "
مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنَ الدُّنْيَا، إِلا أَنِّي لَمْ أُقَاتِلِ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَزَادَ فِيهِ: مَعَ عَلِيٍّ.
وَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: مَا مِنَّا إِلا مَنْ مَالَتْ بِهِ الدُّنْيَا وَمَالَ بِهَا، مَا خَلا عُمَرَ، وَابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ.
وقَالَ لَهُ مروان بْن الحكم ليبايع لَهُ بالخلافة، وقَالَ لَهُ: إن أهل الشام يريدونك، قَالَ: فكيف أصنع بأهل العراق؟ قَالَ: نقاتلهم، قَالَ: والله لو أطاعني النَّاس كلهم إلا أهل فدك، فإن قاتلتهم يقتل منهم رَجُل واحد، لم أفعل، فتركه.
وكان بعد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكثر الحج، وكان كَثِير الصدقة، وربما تصدق فِي المجلس الواحد بثلاثين ألفًا.
قَالَ نافع: كَانَ ابْنُ عُمَر إِذَا اشتد عجبه بشيء من ماله قربه لربه، وكان رقيقه قَدْ عرفوا ذَلِكَ مِنْهُ، فربما لزم أحدهم المسجد، فإذا رآه ابْنُ عُمَر عَلَى تلك الحال الحسنة أعتقه، فيقول لَهُ أصحابه: يا أبا عَبْد الرَّحْمَن، والله ما بهم إلا أن يخدعوك، فيقول ابْنُ عُمَر: من خدعنا بالله انخدعنا لَهُ.
قَالَ نافع: ولقد رأيتنا ذات عشية، وراح ابْنُ عُمَر عَلَى نجيب لَهُ قَدْ أخذه بمال، فلما أعجبه سيره أناخه بمكانه، ثُمَّ نزل عَنْهُ، فَقَالَ: يا نافع، انزعوا عَنْهُ زمامه، ورحله وأشعروه وجللوه وأدخلوه فِي البدن.
وقَالَ نافع: دخل ابْنُ عُمَر الكعبة، فسمعته وهو ساجد، يَقُولُ: قَدْ تعلم يا ربي ما يمنعني من مزاحمة قريش عَلَى الدنيا إلا خوفك.
وقَالَ نافع: كَانَ ابْنُ عُمَر إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الآية: {{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}} بكى حتَّى يغلبه البكاء.
وقَالَ ابْنُ عُمَر: البرّ شيء هين، وجه طلق، وكلام لين.
وروى ابْنُ عُمَر، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكثر.
وروى عَنْ: أَبِي بَكْر، وعمر، وعثمان، وأبي ذر، ومعاذ ابْنُ جبل، ورافع بْن خديج، وأبي هُرَيْرَةَ، وعائشة.
روى عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاس، وجابر، والأغر المزني من الصحابة.
وروى عَنْهُ من التابعين بنوه: سالم، وعبد اللَّه، وحمزة، وَأَبُو سَلَمة، وحُميد ابنا عَبْد الرَّحْمَن، ومصعب بْن سعد، وسعيد المسيب، وأسلم مَوْلَى عُمَر، ونافع مولاه، وخلق كَثِير.
(856) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَدْرَانَ الْحُلْوَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ قَفَرْجَلٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ، قَالَ: "
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا مَاتَ، وَهُوَ مُدْمِنُهَا، لَمْ يَشْرَبْ مِنْهَا فِي الآخِرَةِ "
(857) وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُسْلِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّيحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ الْجُهَنِيُّ الْمَوْصِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ الْمَرْجِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ الْمَرْجِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِبَعْضِ جَسَدِي، وَقَالَ: "
يَا عَبْدَ اللَّهِ، كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ "، ثُمَّ قَالَ لِي: " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ، إِنَّما هِيَ حَسَنَاتٌ وَسَيِّئَاتٌ، جَزَاءٌ بِجَزَاءٍ، وَقِصَاصٌ بِقِصَاصٍ، وَلا تَتَبَرَّأْ مِنْ وَلَدِكَ فِي الدُّنْيَا، فَيَتَبَرَّإِ اللَّهُ مِنْكَ فِي الآخِرَةِ، فَيَفْضَحْكَ عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ، وَمَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " توفي عَبْد اللَّه بْن عُمَر سنة ثلاث وسبعين، بعد قتل ابْنُ الزُّبَيْر بثلاثة أشهر، وكان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلًا فسم زج رمح وزحمه فِي الطريق، ووضع الزج فِي ظهر قدامه، وَإِنما فعل الحجاج ذَلِكَ، لأنَّه خطب يومًا وأخر الصلاة، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَر: إن الشمس لا تنتظرك، فَقَالَ لَهُ الحجاج: لقد هممت أن أضرب الَّذِي فِيهِ عيناك، قَالَ: إن تفعل فإنك سفيه مسلط.
وقيل: إن الحجاج حج مَعَ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، فأمره عَبْد الملك بْن مروان، أن يقتدي بابن عُمَر، فكان ابْنُ عُمر يتقدم الحجاج فِي المواقف بعرفه وغيرها، فكان ذَلِكَ يشق عَلَى الحجاج، فأمر رجلًا معه حربة مسمومة، فلصق بابن عُمَر عند دفع النَّاس، فوضع الحربة عَلَى ظهر قدمه، فمرض منها أيامًا، فأتاه الحجاج يعوده، فَقَالَ لَهُ: من فعل بك؟ قَالَ: وما تصنع؟ قَالَ: قتلني اللَّه إن لم أقتله، قَالَ: ما أراك فاعلًا، أنت أمرت الذي نخسني بالحرية، فَقَالَ: لا تفعل يا أبا عَبْد الرَّحْمَن، وخرج عَنْهُ، ولبث أيامًا، ومات وصلى عَلَيْهِ الحجاج.
ومات وهو ابْنُ ست وثمانين سنة، وقيل: أربع وثمانين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وسبعين، ودفن بالمحصب، وقيل بذي طوي، وقيل: بفج، وقيل: بسرف.
قيل: كَانَ مولده قبل المبعث بسنة، وهذا يستقيم عَلَى قول من يجهل مقام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة بعد المبعث عشر سنين، لأنه توفي سنة ثلاث وسبعين، وعمره أربع وثمانون سنة، فيكون لَهُ فِي الهجرة إحدى عشرة سنة، فيكون مولده قبل المبعث بسنة، وأمَّا عَلَى قول من ذهب إِلَى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُجزه يَوْم أُحد، وكان لَهُ أربع عشرة سنة، وكانت أُحد فِي السنة الثالثة، فيكون لَهُ فِي الهجرة إحدى عشرة سنة، وأمَّا عَلَى قول من يَقُولُ: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقام بعد المبعث بمكة ثلاث عشرة سنة، وأن عُمَر عَبْد اللَّه أربع وثمانون سنة، فيكون مولده بعد المبعث بسنتين، وأمَّا عَلَى قول من يجعل عمره ستًا وثمانين سنة، فيكون مولده وقت المبعث، والله أعلم

3083- عبد الله بن عمرو بن الأحوص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3083- عبد الله بن عمرو بن الأحوص
س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الأحوص
(858) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أَخْبَرَنَا هِلالٌ الْحَفَّارُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ رَاكِبًا، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ فَلْيَزُمَّهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "، قَالَتْ: وَرَأَيْتُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَجَرًا، قَالَتْ: فَرَمَى وَرَمَى النَّاسُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا بِهِ مَسٌّ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ابْنِي هَذَا، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَتْ بَعْضَ الأَخْبِيَةِ، فَجَاءَتْ بِتَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَمَجَّ فِيهِ، وَدَعَا فِيهِ وَأَعَادَهُ، وَقَالَ: " اسْقِيهِ وَاغْسِلِيهِ فِيهِ "، قَالَتْ: فَتَبِعْتُهَا، فَقُلْتُ: هَبِي لِي مِنْ هَذَا الْمَاءِ، فَقَالَتْ: خُذِي مِنْهُ، فَأَخَذَتْ مِنْهُ حَفْنَةً، فَسَقَيْتُهُ ابْنِي عَبْدَ اللَّهِ، فَعَاشَ، فَكَانَ مِنْ بَرِّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، قَالَتْ: وَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ، فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ ابْنَهَا بَرَأَ، وَأَنَّهُ غُلامٌ لا غُلامَ أَحْسَنُ مِنْهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى عَمْرو هَذَا: بفتح العين، وسكون الميم، وآخره واو

3084- عبد الله بن عمرو بن بجرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3084- عبد الله بن عمرو بن بجرة
ب: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن بجرة بْن خلف بْن صداد بْن عَبْد اللَّه بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، ولا نعلم لَهُ رواية، ذكره مُوسَى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق فيمن استشهد يَوْم اليمامة، من بني عدي بْن كعب، وقَالَ أَبُو معشر: هُمْ بيت من اليمن تبناهم بجرة بْن عَبْد اللَّه بْن قرط، أخرجه أَبُو عُمَر.
بجره: بضم الباء وسكون الجيم.

3085- عبد الله بن عمرو الجمحي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3085- عبد الله بن عمرو الجمحي
ب: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الجمحي مدني، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ كَانَ يأخذ من شاربه وظفره يَوْم الجمعة "، فِيهِ نظر.
روى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم ابْنُ قدامة، يعد فِي الشاميين، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا

3086- عبد الله بن عمرو بن حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3086- عبد الله بن عمرو بن حرام
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام بْن ثعلبة بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ بْن أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، يكنى أبا جَابِر، بابنه جَابِر بْن عَبْد اللَّه.
كَانَ عَبْد اللَّه عقبيا بدريًا نقيبًا، كَانَ نقيب بني سَلَمة هُوَ، والبراء بْن معرور، ذكره عروة، وابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وغيرهم فيمن شهد بدرًا وأُحدًا، وقتل يَوْم أحد.
(859) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْفُضَيْلِ بْنِ يَحْيَى الْفُضَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ مُثِلَ بِهِ، وَهُوَ مُغَطَّى الْوَجْهِ، فَجَعَلْتُ أَبْكِي، وَجَعَلَ الْقَوْمُ يَنْهَوْنَنِي، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنْهَانِي، قَالَ: فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو يَعْنِي عَمَّتَهُ تَبْكِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَبْكِيهِ أَوْ لا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ "
(860) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدَةَ التِّكْرِيتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرْحَانِ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ الْوَاحِدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ الْفَاكِهِ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا مُهْتَمًّا؟ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُتِلَ أَبِي وَتَرَكَ دَيْنًا وَعِيَالا، فَقَالَ: " أَلا أُخْبِرُكَ؟ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ: يَا عَبْدِي، سَلْنِي أُعْطِكَ "، قَالَ: " أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً! قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ لا يَرِدُونَ إِلَيْهَا وَلا يَرْجِعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ، أَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ}}
ولما أراد أن يخرج إِلَى أُحد دعا ابنه جابرًا، فَقَالَ: يا بني، إني لا أراني إلا مقتولًا فِي أول من يقتل، وَإِني والله لا أدع بعدي أحدًا أعز عليّ منك، غير نفس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِن عليّ دينًا فاقض عني ديني، واستوص بأخواتك خيرًا، قَالَ: فأصبحنا، فكان أول قتيل جدعوا أنفه وأذنيه، ودفن هُوَ وعمرو بْن الجموح فِي قبر واحد، قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
ادفنوهما فِي قبر واحد، فإنهما كانا متصافيين متصادقين فِي الدنيا ".
وكان عَمْرو أيضًا زوج أخت عَبْد اللَّه، واسمها هند بِنْت عَمْرو بْن حرام.
قَالَ جَابِر: حفرت لأبي قبرًا بعد ستة أشهر، فحولته إِلَيْه، فلما أنكرت مِنْهُ شيئًا إلا شعرات من لحيته، كانت مستها الأرض.
(861) أَخْبَرَنَا أَبُو الحرم مكي بْن زيان بْن شبة المقرئ النحوي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحيى بْن يَحيى، عَنْ مَالِك، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عبد الرَّحْمَن بْن أَبِي صعصعة، أَنَّهُ بلغه أن عمرو بْن الجموح، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام الأنصاريين، ثُمَّ السلميين كَانَ قَدْ حفر السيل عَنْ قبرهما، وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا فِي قبر واحد، وكانا ممن استشهد يَوْم أحد، فحفروا عَنْهُمَا ليغيروا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قَدْ وضع يده عَلَى جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عَنْ جرحه، ثُمَّ أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين يَوْم أحد وبين يَوْم حفر عَنْهُمَا ست وأربعون سنة وكان الذي قتل عَبْد اللَّه أسامة الأعور بْن عُبَيْد، وقيل: بل قتله سُفْيَان بْن عَبْد شمس أَبُو أَبِي الأعور السلمي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وأرضاه.

3087- عبد الله بن عمرو بن حزم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3087- عبد الله بن عمرو بن حزم
د ع: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حزم الْأَنْصَارِيّ، أخو عمارة بْن عَمْرو بْن حزم، لَهُ ذكر فِي المغازي، ولا تعرف لَهُ رواية، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم

3088- عبد الله بن عمرو بن الحضرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3088- عبد الله بن عمرو بن الحضرمي
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الحضرمي حليف بْني أمية قَالَ الواقدي: ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْ عُمَر بْن الخطاب، أَخْرَجَهُ أَبُو عمر، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا

3089- عبد الله بن عمرو بن حلحلة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3089- عبد الله بن عمرو بن حلحلة
د ع: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حلحلة ذكر فِي الصحابة وهو هُمْ.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حلحةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكُ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.

3308- عبد الرحمن بن رقيش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3308- عبد الرحمن بن رقيش
عَبْد الرَّحْمَن بْن رقيش بْن رياب بْن يعمر الأسدي شهد أحد، وهو أخو يزيد بْن رقيش.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
13383 ب د ع:
4308- قطبة بن عامر
ب د ع: قطبة بْن عَامِر بْن حديدة بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي يكنى أبا زَيْد.
شهد العقبة الأولى والثانية، لم يختلفوا فِي ذَلِكَ، وشهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت معه راية بني سَلَمة يَوْم الفتح، وجرح يَوْم أحد تسع جراحات، ورمى يَوْم بدر حجرًا بين الصفين، وقَالَ: لا أفر حتَّى يفر هَذَا الحجر.
روى أَبُو صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، وهو محرم باب بستان، فأبصره قطبة بْن عَامِر الْأَنْصَارِيّ، أحد بني سَلَمة، فاتبعه، فأبصره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ما أدخلك وأنت محرم؟ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، رضيت بهديك، ودينك، وسمتك، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا}} ...
الآية.
وتوفي قطبة فِي خلافة عثمان رَضِي اللَّه عَنْهُمَا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5308- نهير بن الهيثم
ب: نهير بن الهيثم من بني نابي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
شهد العقبة، ولم يشهد بدرا.
أخرجه أبو عمر، وقيل فِيهِ: بهير: أوله باء موحدة.

6308- أبو نجيح السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6308- أبو نجيح السلمي
د ع: أبو نجيح السلمي روى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ميمون أبي المغلس، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كان موسرا ثم لا ينكح، فليس مني ".
3155 وروى هارون بن رباب، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " مسكين مسكين من ليست له امرأة، قالوا: يا رسول الله، فإن كان غنيا من المال؟ قال: " وإن كان غنيا من المال، مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج! ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7308- ميمونة بنت صبيح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7308- ميمونة بنت صبيح
ع س: ميمونة بنت صبيح، وقيل: صفيح بن الحارث، أم أبي هريرة سماها الطبراني، ولم تسم في الحديث الذي ذكرناه في أميمة.
وقال أبو محمد بن قتيبة: خالة سعيد بن صفيح، كان من أشد الناس.
(2393) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثنا أبو هريرة، قال: ما " خلق الله مؤمنا سمع بي ولا يراني إلا أحبني.
قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت امرأة مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأتي علي ...
"
.
وذكر إسلام أبي هريرة بطوله، وهو مذكور في الكنى في أم أبي هريرة، فلا نطول بذكره.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
الفتنة ببغداد بسبب غلاء الأسعار.
308 - 920 م
غلت الأسعار في هذه السنة ببغداد فاضطربت العامة وقصدوا دار حامد بن العباس الذي ضمن براثى من الخليفة فغلت الأسعار بسبب ذلك، وعدوا في ذلك اليوم - وكان يوم الجمعة - على الخطيب، فمنعوه الخطبة وكسروا المنابر وقتلوا الشرطة وحرقوا جسورا كثيرة، فأمر الخليفة بقتال العامة ثم نقض الضمان الذي كان حامد بن العباس ضمنه فانحطت الأسعار، وبيع الكر بناقص خمسة دنانير، فطابت أنفس الناس بذلك وسكنوا.

308 - م: يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - م: يعقوب بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي طلحة الأنصَارِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عمه أنس.
وَعَنْهُ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وأسامة بْن زيد اللَّيْثي.
وثَّقه أَبُو زُرْعة.

308 - ع: محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ، أبو عبد الله الأنصاري النجاري المازني المدني الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَعَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، وَالأَعْرَجِ، وَعَمِّهِ وَاسِعِ بن حبان.
وَعَنْهُ: ربيعة الرأي، وَابْنُ عَجْلانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَمْرُو بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَخَلْقٌ.
وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَتْ لَهُ حَلَقَةٌ لِلْفَتْوَى، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الحديث، عاش أربعاً وسبعين سَنَةً.
قُلْتُ: اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

308 - واهب بن عبد الله المعافري، أبو عبد الله الكعبي المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - واهب بن عَبْد الله المعافريُّ، أَبُو عَبْد الله الكعبيُّ الْمَصْرِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن عمرو، وأبي هُرَيْرَةَ، وعقبة بن عامر، وابن عُمَر، وحسان بن كريب، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بن شريح، والليث، وابن لهيعة، وضمام بن إسماعيل، ورجاء بن أَبِي عطاء المؤذن.
وثقه ابن حبان.
وقد خرج له الْبُخَارِيّ فِي " كتاب الأدب " وكان معمرًا عالي السند.
قال ابن يونس: توفي ببرقة سنة سبع وثلاثين ومائة.

308 - العلاء بن عبد الكريم، أبو عون اليامي الكوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَبُو عَوْنٍ الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ.
وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ. قِيلَ لَهُ مَرَّةً: مَا هُوَ إِلا عَفْوُ اللَّهِ أَوِ النَّارِ، فَصَاحَ وَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ.
يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

308 - د ت ق: كامل بن العلاء، أبو العلاء السعدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - د ت ق: كامل بْن العلاء، أَبُو العلاء السَّعديُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[188]-
عَنْ: أَبِي صالح السمان، والحكم بْن عتيبة، والحسن بن عمرو الفقيمي، وحبيب بْن أَبِي ثابت.
وَعَنْهُ: زيد بْن الحباب، وإسحاق السلولي، وأحمد بْن يونس، ومحمد بْن يوسف الفريابي، وأبو غسان مالك بْن إسماعيل.
وثّقه ابْن معين.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أرجو أنه لا بأس بِهِ، وَفِي حديثه مَا يُنْكر.

308 - د: عيسى بن أيوب، أبو هاشم القيني، الأزدي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - د: عِيسَى بْنُ أَيُّوبَ، أَبُو هَاشِمٍ الْقَيْنِيُّ، الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَقَتَادَةَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ.
وَكَانَ مِنْ أهل التقوى، والزاهد.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَحَكَى أَبُو مُسْهِرٍ حِكَايَةً فِي مُبَالَغَتِهِ فِي الْوَرَعِ.

308 - هشام بن يحيى بن يحيى بن قيس الغساني الدمشقي، أبو الوليد، ويقال: أبو عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - هِشَامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو الْوَلِيدِ، وَيُقَالُ: أَبُو عُثْمَانَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصوري، وهشام بن عمار، وطائفة.
قال أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

308 - ت: محمد بن حمران، أبو عبد الله القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ت: محمد بن حُمران، أبو عبد الله القَيْسي البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: داود بن أبي هند، وخالد الحذّاء، والْجُرَيْريّ،
وَعَنْهُ: حُمَيْد بن مَسْعَدة، وخليفة بن خيّاط، ونصر بن عليّ، والقواريري.
قال أبو حاتم: صالح.
وقال أبو زُرْعة: محلُّه الصِّدْق.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.

308 - مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - مُسْهِر بْن عَبْد المُلْك بْن سَلَع الهمَدانيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: الأعمش، وعيسى بْن عُمَر القارئ،
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، والحسن بْن عليّ الحلوانيّ، ومحمد بْن عَبْد الله المخرميّ، وجماعة.
قَالَ الْبُخَارِيّ: فيه بعض النظر.

308 - ن: قدامة بن محمد بن خشرم الخشرمي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ن: قُدَامة بْن محمد بْن خَشْرَم الخشرميّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأبوه مجهول، وعن مَخْرَمة بْن بكير،
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن هارون بْن موسى الفَرَوِيّ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأهل المدينة.
قَالَ ابن حِبّان: روى المقلوبات الّتي لا يُشَارَك فيها، لا يجوز الاحتجاج بِهِ.
قلت: وروى أيضًا عَنْ داود بْن المغيرة.
وَعَنْهُ: ابن نُمَيْر، وابن شَيْبة الحزاميّ.
قَالَ أبو حاتم: لَيْسَ بِهِ بأس.

308 - ق: عون بن عمارة، أبو محمد العبدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ق: عَوْنُ بنُ عُمارة، أبو محمد العبْديَ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطّويل، وبَهْز بن حكيم، وعبد الله بن عون، وسليمان التيمي، -[416]- وهشام بن حسّان، وعبد الله بن المُثَنَّى الأنصاري، وسعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن عمرو، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف النَّيْسابوريّان، والحسن بن عليّ الخلال، وإسحاق بن سَيّار، والحارث بن أبي أسامة، وعبَّاس الدُّوريّ، وأبو قلابة الرَّقَاشيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وخلْق.
قال أبو زُرْعة: مُنْكَر الحديث.
وقال البخاري: تعرف وتنكر.
وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه.
وقال ابن عدّي: يُكْتَب حديثُهُ.
وقال مُطَيِّن: توفي سنة اثنتي عشرة.

308 - ع: عمرو بن عون بن أوس بن الجعد، الحافظ أبو عثمان السلمي الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ع: عَمْرو بن عَوْن بن أَوْس بن الْجَعْد، الحافظ أبو عثمان السلمي الواسطي البزاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: الحمَّادَيْن، وأبي عَوَانة، وعبد العزيز بن الماجشون، وشريك القاضي، وهشيم، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والبخاري أيضًا والباقون بواسطة، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعبد الله المُسْنَديّ، والدّارميّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان الدارمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وخلْق.
وَثّقَهُ غير واحد.
وقال يزيد بن هارون: عَمْرو بن عَوْن ممّن يزداد كلّ يوم خيْرًا.
وقال إبراهيم بن عبد الله الختلي: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثنا عَمْرو بن عَوْن، وأطنب يحيى في الثّناء عليه.
وقال أبو زُرْعة: قلّ من رأيت أثبت منه.
وقال أبو حاتم: ثقة حُجّة.
وقال حاتم بن الليث: مات سنة خمس وعشرين.

308 - خ: عمرو بن العباس الباهلي، أبو عثمان البصري الأهوازي الرزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - خ: عَمْرُو بْن الْعَبَّاس الباهليّ، أَبُو عثمان الْبَصْرِيُّ الأهوازي الرزي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سفيان بن عيينة، وغندر، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وحرب الكرماني، وعبدان الأهوازي، وجماعة.
وهو والد محمد بن عمرو الباهلي، وكان حافظا صاحب حديث.
قال عبدان الأهوازي: سمعته يقول: كتبت عن غندر حديثه كله، إلا حديثه عن سعيد بن أبي عروبة، فإن ابن مهدي نهاني أن أسمع منه ذلك، وقال: إن غندرا سمع ابن أبي عروبة بعد الاختلاط. -[898]-
وقال عمرو بن علي الفلاس: سمعت غندرا يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من ابن أبي عروبة.
مات فِي ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين.

308 - ق: عثمان بن إسماعيل بن عمران، أبو محمد الهذلي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ق: عثمان بن إسماعيل بن عِمران، أبو محمد الهذلي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومروان بْن معاوية.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد بن أنس بن مالك، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن خُرَيم العُقَيْليّ، وجماعة.

308 - د: عبد الرحمن بن الحسين الحنفي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - د: عبد الرحمن بن الحسين الحنفي الهروي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وسَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وكِنانة بْن جبلة السُّلَميّ الهروي صاحب الأعمش، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابنه أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وداود بن وسيم البوشنجي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو علي أحمد بْن محمد بْن عليّ بْن رَزِين الباشانيّ، وأَبُو جعْفَر محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن السّاميّ، وغيرهم. -[114]-
توفي سنة ست وخمسين.

308 - عبد المتعالي بن عمران اليافعي المصري الجيزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - عبد المتعالي بن عمران اليافعي المِصْريُّ الجيزي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عمرو بن أبي سلمة التنيسي.
وَعَنْهُ: جبلة بن محمد.
قال ابن يونس: مات بعد الستين ومائتين بيسير.

308 - عيسى بن جعفر البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - عِيسَى بْن جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الورّاق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ثقة ورع، بطل شجاع غاز مجاهد.
سَمِعَ: أَبَا بدْر شجاع بْن الْوَلِيد، وشَبَابة بْن سَوّار.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، وإسماعيل الصّفّار، وأبو الحسين ابن المنادي، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين.

308 - علي بن الحسن بن أبي العنبر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن نصر، أبو محمد النيسابوري العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - عبد الله بن محمد بن أحمد بْن نَصْر، أبو محمد النَّيْسابوريّ العابد. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: جدَّيه أحمد بْن نَصْر المقرئ، ومحمد بْن عَقِيل الخُزَاعيّ، والذُّهْليّ،
وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه بْن سعْد، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وجماعة.

308 - هانئ بن المنذر، أبو ثمامة الصدفي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - هانئ بن المنذر، أبو ثُمامة الصَّدَفيّ المصريُّ. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وعيسى بن إبراهيم بن مَثْرُود.
وَعَنْهُ: المصريّون. وقد رأى أبا شريك يحيى بن يزيد.

308 - أحمد بن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن مهران، أبو الحسن الإسماعيلي النيسابوري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن مِهْران، أَبُو الْحَسَن الإسماعيليُّ النَّيسابوريّ العدْل. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم الْبُوشَنْجيِ.
وَعَنْهُ: الحاكم.

308 - محمد بن أحمد بن موسى بن زيرك، أبو حفص التميمي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - محمد بْن أَحْمَد بْن مُوسَى بْن زِيرَك، أَبُو حفص التّميميّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 348 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: صالح بْن محمد جَزَرَة، وإبراهيم بْن عَلِيّ الذُّهْليّ، ومُطَيَّنًا.

308 - محمد بن الحسين، الوزير الكبير، أبو الفضل ابن العميد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بن محمد بن حسنويه بن يونس، أبو حامد الهروي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بن محمد بن حَسنَوَيْهِ بْنِ يونس، أبو حامد الهَرَوِي العدْل. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إدريس، وغيره.
وَعَنْهُ: إسحاق القرّاب، وأبو بكر البَرْقاني، وأبو حازم العبدويي، وأبو عثمان سعيد القُرَشي.
وقال أبو النَّضْرِ الْفامي: كان ثقة.
قلت: تُوُفّي في رمضان.

308 - محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن منوية، أبو عبد الله الإستراباذي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن مَنُّوية، أبو عبد الله الإستراباذي [المتوفى: 377 هـ]
والد أبي سعد الإدريسي.
قال ابنه: كان زاهدًا ورِعًا قوّامًا بالليل كثير التلاوة.
رَوَى عَنْ: أبي نُعَيم بن عَدِيّ، وأبي حامد بن بلال النَّيْسَابُوري وجماعة.
ومات في رمضان.

308 - أحمد بن محمد بن محمد بن عبيدة، أبو جعفر الأموي الطليطلي، ويعرف بابن ميمون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بن محمد بن مُحَمَّد بْن عُبَيْدة، أَبُو جَعْفَر الْأمويّ الطُّليْطِلي، ويعرف بابن ميمون. [المتوفى: 400 هـ]
صاحب أبي إسحاق بن شنظير، ونظيره فِي الجمع والإكثار والملازمة معًا، والسّماع جُملة، وهما الصاحبان، فهذا أحدهما.
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أُمَيّة، وعَبْد الله بن فتح بْن معروف، -[811]- ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَيْشُون، وشَكُور بْن خبيب، وجماعة. وسمع بقُرْطُبَة مَعَ صاحبه من أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وابن مفرِّج، وعباس بن أصبغ، وخطاب بن مَسلمة، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي الحسن الأنطاكي، وخلف بن القاسم. ورحلا معاً إلى المشرق سنة ثمانين وثلاثمائة، فسمعا بمكة من أبي الطاهر محمد بن محمد بن جبريل العجيفي، ويوسف بن الدخيل، وبالمدينة من قاضيها أبي الحُسين يحيى بن محمد الحَسَني وجماعة، وبوادي القُرى من أحمد بن عليّ بن مُصْعَب، وبمصر من أبي عدي عبد العزيز بن علي، وأبي بكر الأُدْفُوي، وجماعة، وبأطرابُلُس من أبي جعفر أحمد بن جعفر المؤدِّب، وبالقيروان مِن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد ابن الصِّقِلي، وأبي محمد بن أبي زيد. وبالمَسِيلة من محمد بن أبي زيد. ثم رجع واستوطن طُلَيْطُلة ورحل الناس إليه.
قال ابن مُظاهر: كان من أهل العلم والفَهم، راويةً للحديث، حافظاً لرأي مالك، دقيق الذِّهن في جميع العلوم، محبوباً محموداً، مع الفضل والزُّهد والورع، كان يأخذ بنفسه مأخذ الأبدال، ولم يكن له أهلٌ ولا ولدٌ. وكان قد جمع من الكُتب شيئاً كثيراً، وجُلُّها بخطه. وكانت كتبه وكتب صاحبه أصح كُتُبٍ بطُلَيْطُلة.
توفي لثمان بقين من شعبان وله سبع وأربعون سنة.
رَوَى عَنْهُ: الخَوْلاني، وقاسم بن هلال، وأبو عُمر الطَّلَمَنْكي، والمنذر بن المنذر، وابن شَقّ الليل.

308 - أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور، الفقيه أبو القاسم الحضرمي، ويعرف بابن عصفور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بْن عُمَر بْن عبد الله بْن منظور، الفقيه أبو القاسم الحضْرميّ، ويعرف بابن عُصْفُور، [المتوفى: 410 هـ]
خطيب جامع إشبيلية.
روى الكثير عَنْ أَبِي محمد الباجيّ. روى عَنْهُ الخَوْلانيّ، وقال: كَانَ صالحًا زاهدًا عاقلًا، عالمًا، شاعرًا، وروى عَنْهُ أيضًا ابن عَبْد البَرّ.
تُوُفّي في رمضان.

308 - محمد بن أحمد بن الطيب بن جعفر بن كماري، أبو الحسين الواسطي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - محمد بْن أحمد بْن الطَّيّب بْن جعفر بْن كُماري، أبو الحسين الواسطيّ الطّحّان. [المتوفى: 417 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي بَكْر أحمد صاحب ابن شَوْذَب، وعن بكر بن أحمد بن مَحْمِيّ، وبرع في مذهب أَبِي حنيفة عَلَى أَبِي بَكْر الرّازيّ، وكان مِن العدُول الكِبار.
ورخه ابن نقطة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت