أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
315- أوس بن الفاتك
ب س: أوس بْن الفاتك وقيل: الفائد بالدال، وقيل: الفاكه. قال أَبُو موسى: ذكره عبدان عَلَى الشك، قال: وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: وقتل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم خيبر من الأنصار، ثم من بني أوس، ثم من بني عمرو بْن عوف: أوس بْن فائد. وروى عن مشيخة له، أن أوس بْن الفاتك من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قتل يَوْم خيبر، هكذا قاله أَبُو موسى. وقال أَبُو عمر: أوس بْن الفاكه الأنصاري من الأوس، قتل يَوْم خيبر شهيدًا، فقد اختلف في اسم أبيه، فقيل: فاكه، وقيل: فاتك، وقيل: فائد. والله أعلم. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1315- حيان بن ضمرة
س: حيان بْن ضمرة ذكره عبدان، أيضًا، عن أَبِي حاتم الرازي، قال: حدثني معاذ بْن حسان، وكان يسكن برذعة، أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الأسلمي، عن شرحبيل بْن سعد، عن حيان بْن ضمرة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " نهينا عن أن نرى عوراتنا ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا أورده عبدان، وَإِنما هو جبار بْن صخر، كذلك أورده أَبُو عَبْد اللَّهِ، وغيره في حرف الجيم، وصحف فيه أيضًا ابن شاهين، فقال في باب الحاء: حيان بْن صخر، وَإِنما هو جبار بْن صخر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2315- سهم بن مازن
د ع: سهم آخره ميم، هو سهم بْن مازن وقيل: ابن مدرك، مولى زيد الديلمي، وهو جد يزيد بْن سنان، تقدم ذكره في حرف الزاي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3150- عبد الله بن كعب بن زيد الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن كعب بْن زَيْد بْن عاصم يكنى أبا الحارث، من بني مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. شهد بدرًا، ولاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفظ الأنفال يَوْم بدر، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عَبْد اللَّه بْن كعب بْن عاصم، وقَالَ ابْنُ منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين، فصلى عَلَيْهِ عثمان، ونسبه ابْنُ منده، فَقَالَ: عَبْد اللَّه بْن كعب بْنُ عاصم بْن مازن بْن النجار، فأسقط مِنْهُ عدة أباء يرد ذكرهم فِي الترجمة التي بعد هَذِهِ، إن شاء اللَّه تَعَالى 13254 ب ع س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3151- عبد الله بن كعب بن عمرو الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري ثُمَّ الْمَازِنِي شهد بدرًا، وكان عَلَى غنائم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بدر، وشهد المشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عَلَى خمس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غيرها، يكنى أبا الحارث، وقيل: أَبُو يَحيى، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى: إنه شهد بدرًا، ولم يذكر أَنَّهُ كَانَ عَلَى الخمس، لأن أبا نعيم وابن منده ذكرًا أن الخمس كَانَ عَلَيْهِ عَبْد اللَّه بْن كعب المقدم ذكره، أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو عُمَر: توفي سنة ثلاثين بالمدينة، وصلى عَلَيْهِ عثمان. قلت: قَدْ جعل أَبُو نعيم هَذَا غير الَّذِي قبله، وجعل الأول هُوَ الَّذِي حفظ الأنفال، وجعل هَذَا الثَّاني فيما شهد بدرًا، ولم يذكر وفاة أحدهما، وأمَّا ابْنُ منده، فلم يذكر الثَّاني، وَإِنما جعل الأول هُوَ الَّذِي حفظ الأنفال، وذكر وفاته، وأمَّا أَبُو عُمَر، فلم يذكر الأول، وَإِنما ذكر هَذَا وجعله هُوَ الَّذِي حفظ الأنفال، وأنَّه مات سنة ثلاثين، وكنى أَبُو نعيم، وابن منده الأول: أبا الحارث، وجعل أَبُو عُمَر هَذِهِ الكنية لهذا، وقَالَ ابْنُ الكلبي: عبد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول، شهد بدرًا، وجعله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قبض مغانمها، ووافق أبا عُمَر، ولم يذكر الأول، وَإِنما ذكر حبيب بْن كعب بْن زَيْد بْن عاصم بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول، وَقَدْ تقدم ذكره. والصحيح أن أبا الحارث كنية عَبْد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف، وهو الَّذِي كَانَ عَلَى الخمس وهو الَّذِي صلى عَلَيْهِ عثمان، عَلَى أن أبا أَحْمَد العسكري، قَالَ فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن كعب بْنُ عاصم: ذكره ابْنُ أَبِي خيثمة، يكنى: أبا الحارث، كَانَ عَلَى الخمس يَوْم بدر، مات سنة ثلاث وثلاثين وصلى عَلَيْهِ عثمان. ولا شك أن ابْنُ منده، وأبا نعيم عَنِ ابْنِ أَبِي خيثمة نقلًا ما قالاه، والعجب من أَبِي نعيم، فإنه ذكر فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ بْن عَمْرو بْن مازن المقدم كلام ابْنُ منده، ونسب ابْنُ منده إِلَى الخطأ، وقَالَ: الَّذِي كَانَ عَلَى النفل عَبْد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، وجعل ههنا الَّذِي عَلَى النفل عَبْد اللَّه بْن كعب بْن زَيْد بْن عاصم، وهذا خلاف ما قاله أولًا، والله أعلم 13255: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3152- عبد الله بن كعب بن مالك
عَبْد اللَّه بْن كعب بْن مَالِك بْن أُبي بْن كعب الْأَنْصَارِيّ السلمي ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري فيمن لحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 13256 َ. ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3153- عبد الله بن كعب المرادي
عَبْد اللَّه بْن كعب المرادي قتل يَوْم صفين، وكان من أعيان أصحاب عليّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3154- عبد الله بن كليب
ب: عَبْد اللَّه بْن كليب بْن رَبِيعة الخولاني كَانَ اسمه ذؤيبًا فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه، وَقَدْ تقدم فِي الذال. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا........ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3155- عبد الله بن لبيد
عَبْد اللَّه بْن لبيد بْن ثعلبة أخو زياد بْن لبيد البياضي، تقدم نسبه عند أخيه. قَالَ ابْنُ القداح: شهد أحدًا والمشاهد بعدها، قاله أَبُو عليّ الغساني، عَنِ العدوي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3156- عبد الله بن اللتبية
ع س: عَبْد اللَّه بْن اللتبية الْأَزْدِيّ استعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بعض الصدقات، ذكره فِي حديث أَبِي حميد الساعدي. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا، ويذكر فيمن لم يسم من الأبناء، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3157- عبد الله بن أبي ليلى
عَبْد اللَّه بْن أَبِي ليلى الْأَنْصَارِيّ روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: تلقيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رجع من تبوك مَعَ غلمان من الأنصار، وأنا غلام خماسي، كأني أنظر إِلَيْه حين هبط من الثنية عَلَى بعير، والناس حوله، وتوفي وأنا يافع، أرى النَّاس يحثون عَلَى رءوسهم وثيابهم، وأبكي لبكائهم. لا يعرف لعبد اللَّه بْن أَبِي ليلى غير هَذَا الحديث |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3158- عبد الله بن ماعز التميمي
د ع: عَبْد اللَّه بْن ماعز التميمي عداده فِي البصريين، حديثه عند الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن. روى الهنيد بْن الْقَاسِم، عَنِ الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَبْد اللَّه بْن ماعز، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه، فَقَالَ: إنه ماعز أسلم آخر قومه، وَإِنَّهُ لا يجني عَلَيْهِ إلا يده، فبايعه عَلَى ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3159- عبد الله بن مالك الأسلمي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن أَبِي أسيد بْن رفاعة بْن ثعلبة بْن هوازن بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي وهو من أعمام عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى بْن الحارث بْن أَبِي أسد الأسلمي. روى عَنْهُ: عقبة بْن عَامِر، أَنَّهُ قَالَ: خرجنا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عمرة، حتَّى إِذَا كُنَّا ببطن رابغ، قَالَ: وأنا إِلَى جنبة ... ، وذكر فِي فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين، قاله أَبُو عليّ الغساني، عَنِ ابْنِ الكلبي، وقاله أَبُو أَحْمَد العسكري |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3315- عبد الرحمن بن أبي سارة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سارة قَالَ ابْنُ منده: هُوَ وهم. رَوَى عُبَيْدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَارَّةَ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: " ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثَمَانِي رَكَعَاتٍ وَالْوِتْرِ، وَرَكَعْتَيْنِ عِنْدَ الْفَجْرِ "، قُلْتُ: بِمَ أُوتِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " بـ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: أُرَاهُ وَهْمًا، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَمُرَةَ، وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَرْبِيٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ، فَذَكَرَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4315- القعقاع بن عمرو التميمي
ب: القعقاع بْن عَمْرو التميمي روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: شهدت وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله سيف. وللقعقاع أثر عظيم فِي قتال النفوس فِي القادسية، وغيرها، وكان من أشجع النَّاس، وأعظمهم بلاء، وشهد مَعَ عليّ الجمل وغيرها من حروبه، وأرسله عليّ رَضِي اللَّه عَنْهُ، إِلَى طلحة والزبير، فكلمهما بكلام حسن، تقارب النَّاس بِهِ إِلَى الصلح، وسكن الكوفة، وهو الَّذِي قَالَ فِيهِ أَبُو بَكْر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: صوت القعقاع فِي الجيش خير من ألف رَجُل. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5315- نوح بن مخلد
ب د ع: نوح بن مخلد الضبيعي جد أبي جمرة نصر بن عمران. روى أبو جمرة الضبيعي، عن جده نوح بن مخلد، أنه أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بمكة، فسأله: " ممن أنت؟ "، قال: من ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير ربيعة عبد القيس ثم الحي الذي أنت منهم "، قال: وأبضع معه في حلتين إلي اليمن. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6315- أبو النضير
ب: أبو نضير بن التيهان بن مالك أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي. ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء الله تعالى. شهد أحدا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، عن الطبري. نضير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7315- نبعة الحبشية
س: نبعة الحبشية جارية أم هانئ، ذكرها عبد الغني وابن ماكولا. 3744 روى الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب، في مسرى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها كانت تقول: ما أسري برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبل الصبح أهبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما صلى الصبح وصلينا معه قال: " يا أم هانئ، لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم "، ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه، فكشف عن بطنه وكأنه قبطية مطوية، فقلت له: يا نبي الله، لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك. قال: " والله لأحدثنهم ". قالت: فقلت لجارية لي حبشية يقال لها: نبعة: ويحك! اتبعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسمعي ما يقول للناس وما يقولون له. فلما خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الناس أخبرهم، فعجبوا وقالوا: ما آية ذلك يا محمد؟. وذكر الحديث. أخرجه أبو موسى. |
|
دخول الروم سيمساط.
315 - 927 م في هذه السنة أيضا هاجت الروم، وقصدوا الثغور، ودخلوا سُمَيساط، وغنموا جميع ما فيها من مال وسلاح وغير ذلك، وضربوا في الجامع بالناقوس أوقاتَ الصلوات، ثمّ إنّ المسلمين خرجوا في أثر الروم، وقاتلوهم، وغنموا منهم غنيمة عظيمة، فأمر المقتدر بالله بتجهيز العساكر مع مؤنس المظفَّر، وخلع المقتدر عليه، في ربيع الآخر، ليسير إليهم. |
|
حادثة فاشودة في جنوب السودان.
1315 - 1897 م حادث فاشودا «الخلاف بين انجلترا وفرنسا للسيطرة على أعالي النيل». بدايته كانت من تصميم الخديوي إسماعيل على الوصول إلى أعماق الجنوب السوداني عند تأسيسه مديرية خط الاستواء على حدود أوغندا ليسيطر على كل مجرى نهر النيل والامتداد في أعماق القارة .. وقد أصبحت تلك المناطق ضمن الوجود المصري في السودان وكانت الإمبراطورية الفرنسية بدورها تتحرك باتجاه منطقة جنوب السودان هي الأخرى حيث كان القائد الفرنسي مارشان قد وصل إلى فاشودة .. بعد عامين من خروجه من مدينة برازافيل في الكونغو على رأس جنود سينغاليين مجتازاً ثلاثة آلاف كيلو متر في جوف القارة بهدف ضم أعالي النيل إلى الإمبراطورية الفرنسية ... لتلتقى قواته مع كتشنر وقواته وهو الذى كان بعد انتصاره على المهدية واحتلال الخرطوم قد انطلق على مركب بخاري ومعه عدد من الجنود المصريين والسودانيين متجهاً إلى فاشودة، حيث وصل بعد يومين من وصول مارشان. وعندما التقى الطرفان أعلم كتشنر القائد الفرنسي بأن عليه العودة إلى بلاده وترك فاشوده لأن الأرض التي يقفون عليها هي أرض مصرية وأن الخلاف هو بين مصر وفرنسا، وقد استقبل كتشنر خصمه الفرنسي بلباس ضابط مصري وتحت العلم المصري. كانت مرحلة صراعات بين الدول الاستعمارية حول السودان ومنطقة القرن الأفريقي ووسط أفريقيا .. وكانت نقطة الالتقاء هى فاشودة التى انتهت بدون معركة عسكرية وكانت عنوانا لتقسيم المنطقة وفق نظرية الاتفاقات الودية والتى تبلورت بعد سنوات قليلة فيما سمى بالاتفاق الودي لتقسيم الدول العربية أو المستعمرات بين الدول الاستعمارية .. بعد صراعات حاولت فرنسا خلالها هى الأخرى الاتصال بالثورة المهدية والطلب منها رفع العلم الفرنسى فوق فاشودة قبل أن تقوم بمساندة الثورة المهدية ضد في مواجهة بريطانيا. وبعد مواجهة فاشودة انتهت الأوضاع إلى الاستقرار على تقسيم "السودان العظيم" إلى مناطق نفوذ وقع فيها السودان الحالي الذى نعرفه تحت الاحتلال الانجليزي وأخذت إيطاليا (بيلول) شمال خليج (عصب) والمنطقة الساحلية قرب (مصوع) إريتريا الحالية , وأخذت الحبشة مدينة (هرو) وانتزعت إنجلترا الجهات المطلة على بحيرة يكتوريا ووضعت فيها أساس لمستعمرة أوغندا كمركز لمستعمراتها الأفريقية وأخرجت إنجلترا فرنسا من فاشودة تحت العلم والجيش المصري إلى المناطق الاخرى في جوف القارة ... وهى التى أصبحت تسيطر على تشاد فعليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - 4: أَبُو البَدَّاح بْن عاصم بْن عَدِيّ الْبَلَوِيُّ أَبُو عَمْرو الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن حزم، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث، وابنه عاصم. -[344]- توفي سنة سبع عشرة، وقيل: سنة تسع عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - مُسْلِمُ بْنُ سَمْعَانَ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ: عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - ن ق: يحيى بن ميمون الضَّبِّيُّ العَطَّار [الوفاة: 131 - 140 ه]
بصري ثقة مُقِل. روى عن أَبِي عثمان النهدي، وسعيد بن جُبَيْر. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وحماد بن زيد، وابن علية، وعلي بن عاصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - ق: علي بن عُروة القرشيُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْمَقْبُرِيِّ، وَعَاصِمِ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ. وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، وَمُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. تَرَكُوهُ حَتَّى إِنَّ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ جَزَرَةً قَالَ: حَدِيثُهُ كَذِبٌ كُلُّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - ع: مالك بن مِغْوَل بْن عاصم بْن مالك بْن غَزِيَّة، أَبُو عَبْد الله البَجَليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
سَمِعَ: الشعبي، وابن بريدة، ونافعا، وطلحة بْن مصرف، وعون بْن أَبِي جحيفة، والوليد بْن العيزار، وعدة، وَعَنْهُ: أبو نعيم، والفريابي، وخلاد بْن يحيى، وخلق كعبد الله بْن مهدي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعبد الله بْن نمير، ومحمد بْن سابق، ويحيى بْن آدم، وأبو أحمد الزبيري. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شِيُوخِهِ: أَبُو إسحاق. قَالَ أحمد: ثقة ثبت. وقال العجلي: صالح مبرز في الفضل. وقال ابْن عُيَيْنَة: قَالَ رَجُل لمالك بْن مغول: اتق الله، فوضع خذه بالأرض. وقال ابْن إدريس: مَا رَأَيْت مالك بْن مِغْوَلٍ يسبّ دابَّة قط إلا أَنَّهُ ذُكِرْت عنده الرافضة فَبزَقَ فِي الأرض. وقال: القوم أحسنوا فِي الأرض البلاء، وأحسن اللَّه عليهم الثناء. قَالَ ابْن عيينة: قَالَ مالك بْن مغول: لئن شئتم لأحلفنّ لكم أن مكانهما فِي الآخرة مثل مكانهما فِي الدنيا، يعني أبا بَكْر وعمر. وعن شَرِيك قَالَ: رَأَيْت سُفْيَان يشرب النبيذ فِي بيت خير أَهْل الكوفة، مالك بْن مغول. قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: مات فِي آخر سنة ثمان وخمسين وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة: مات فِي أول سنة تسع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو عَاصِمٍ التَّفْسِيرَ، فَقَدْ مَرَّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - ت: يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [أَبُو جَعْفَرٍ] [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ. كُنْيَتُهُ أَبُو جَعْفَرٍ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، ويحيى الحماني، ومحمد بن عبد الواهب الحارثي، وآخرون. -[764]- قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: قَبْلَ ذَلِكَ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ. وَتَرَكَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - خ م ت ن ق: محمد بن سَوَاء بن عَنْبر السَّدُوسيّ أبو الخطَّاب البَصْريُّ المكفوف. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حسين المعلّم، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وابن عَوْن، وطبقتهم، وأكثر عن سعيد. روى عنه: ابن أخيه محمد بن ثَعْلبة، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأحمد بن المقدام، وخليفة، وأبو حفص الفلاس، وجماعة. وكان ثقة، نبيلا، صاحب حديث. ورخ موته الفلاس سنة سبْعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - ع: مَعْن بْن عيسى بْن يحيى بْن دينار بْن عَبْد الله الأشجعيُّ مولاهم الْمَدَنِيّ القزَّاز الحافظ أبو يحيى، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام. كَانَ صاحب حانوت وأجراء ينسجون الْقَزَّ. رَوَى عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ومالك، وأُبَيّ بْن عَبَّاس بْن سهل، وأبي الغصن ثابت بْن قيس، وزُهير بْن محمد، وسعيد بْن السّائب الطّائفيّ، وهشام بْن سعْد، ومعاوية بْن صالح، وموسى بْن عليّ، وإبراهيم بن طَهْمان، وطبقتهم. ولزِم مالكًا زمانًا، وكان مِن خيار أصحابه ومتقنيهم ومُفتيهم. رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن خالد، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبو خَيْثَمَة، وهارون الحمّال، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وخلق سواهم. -[1215]- قَالَ أبو حاتم: هُوَ أوثق أصحاب مالك وأثبتهم. وقال ابن سعْد: كَانَ يعالج القزّ بالمدينة، وله غلمان حاكة. وقيل: كَانَ مالك يتكئ عَلَى يده في خروجه إلى المسجد، حتّى كان يقال لَهُ: عصا مالك. وقال أبو حاتم أيضًا: هُوَ أحبّ إليّ مِن ابن وهب. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا مَعْنٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يُصَافِحُ امْرَأَةً قَطُّ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي "كِتَابِ مَالِكٍ "مِنْ تَأْلِيفِهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا. تُوُفّي معن في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - محمد بْن إسماعيل الفارسيّ، أبو إسماعيل، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل الكوفة. رَوَى عَنْ: فطر بْن خليفة، ومالك بْن مِغْوَلٍ. وَعَنْهُ: مَعْمَر بْن سهل الأهوازيّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، والحَسَن بْن عَلَى بْن عفان، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عيسى بن صَبيح، وهو ابن أبي فاطمة. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زكريا بن سلّام، والثَّوريّ، ومالك، ويعقوب القُمّيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: عليّ بن مَيْسَرة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم. -[419]- قال أبو حاتم، وغيره: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - م: عون بن سلام، أبو جعفر الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أبا بكر النَّهْشَليّ، وزُهَير بن معاوية، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وإسرائيل بن يونس. وَعَنْهُ: مسلم، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن عبد الله مطين. وهو من كبار شيوخهم، وكان صدوقا معمرا، توفي في ذي القعدة سنة ثلاثين، وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عِياض بْن عَبْد الملك الْمُراديّ، مولاهم، المِصْريُّ، أَبُو يزيد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن كُلَيْب، وابن وهب. وكان من أفرض أهل زمانه. وَعَنْهُ: عَبْد الكريم بْن إِبْرَاهِيم. توفي بأيلة سنة تسع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - م د ت ق: عقبة بن مكرم بن أفلح، أبو عبد الملك العَمِّي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
لا الكوفيّ؛ ذلك تقدّم في الطبقة الماضية. عَنْ: غُنْدَر، ومحمد بن أبي عديّ، وابن أبي فُدَيْك، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووهب بن جرير، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، وعليّ بن زاطيا، وأبو القاسم البَغَويّ، ويحيى بن صاعد، وآخرون. قال أبو داود: ثقة ثقة، فوق بُنْدار في الثقة عندي. وقال غيره: كان ثقة مجودا. قال السّرّاج: مات سنة ثلاثٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عبد الرحمن بن الوليد الجرجاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
يروي عَنْ: أَحْمَد بْن أَبِي طيبة الْجُرْجانيّ، وعَوْن بْن عُمارة، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بْن جرير الطَّبَريّ، ومحمد بن الفضل الآملي النجار، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عبيد الله بن النعمان المنقري الدلال. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النبيل، وسعيد بن سلام العطار، وَعَنْهُ: علي بن إسحاق المادرائي، ومحمد بن جعفر المطيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الفضل بْن الحكم، العدْل، أبو الْعَبَّاس الخُراسانيّ التاجر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبْدان بْن عُثْمَان، ويحيى بن يحيى، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، ومحمد بن القاسم العَتَكيّ. وكان من كبار أصحاب يحيى بْن يحيى. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عبد الله بن محمد بن النُّعْمَان بن عبد السلام، أَبُو بَكْر التيمي الأصبهاني الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أباه، وأبا نُعَيْم، وَعَمْرو بن طلحة القناد، وأبا غسان النهدي، وعمر بن حفص بن غياث، وَمحمد بن سَعِيد بن سابق، وطائفة. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الصحاف، وَمحمد بن أَحْمَد الكسائي، وعبد الله بن الحَسَن بن بُنْدَار، وَأَحْمَد بن جَعْفَر السمسار، وأبو بكر عبد الله بن محمد القباب، وخلْق من الأصبهانيين. وَكَانَ ثقة صالحًا من أولياء الله تعالى. تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عليّ بن سعيد بن بشير بن مهران أبو الحَسَن الرّازيّ الحافظ [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل مصر. عَنْ: عبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسي، وجُبَارَة بن المُغَلِّس، وعبد الرحمن بن خالد بن نجِيح المصريّ، وبِشْر بن مُعَاذ العَقَديّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكيّ، ونوح بن عَمْرو السَّكْسكيّ، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: أبو سعيد ابن -[987]- الأَعرابي، وعَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن الورد، ومُحَمَّد بن أحمد بن خَرُوف، وسليمان الطَّبَرانيّ، والحَسَن بن رشيق، وآخرون. قَالَ حمزة السَّهْميّ: سالت الدَّارَقُطْنيّ عنه، فَقَالَ: لم يكن في حديثه بذاك. سمعت بمصر أنّه كان والي قرية، وكان يطالبهم بالخراج فَيُمَاطَلُونَه، فجمع الخنازير في المسجد؛ فقلت: كيف هو في الحديث؟ قَالَ: حدَّث بأحاديث لم يُتَابَع عليها. وقال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ، ومات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين. قلت: وكان يُعرف بعُلَيْك. والعجم إذا أرادوا أن يصغّروا اسمًا زادوه كافًا، فهو علامة التّصغير في لسانهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - إسحاق بن إبراهيم [بن إسماعيل بن عبد الجبّار] القاضي، أبو محمد البُسْتيّ [المتوفى: 307 هـ]
تُوُفّي فيها. وقد مر سنة ثلاثٍ شيخٌ يشبهه. وأمّا هذا فإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الجبّار أبو محمد. كان متقنًا نبيلًا عاقلًا. رَوَى عَنْ: قُتَيْبة بن سعيد، وعليّ بن حجر. وَعَنْهُ: أبو حاتم بن حبان البستي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عليّ بْن الحَسَن بْن سعْد بْن المختار، أبو الحَسَن الهَمْذانيّ البزّاز. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: هارون بْن إسحاق الهمذاني، ومحمد بْن وزير، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتة، وَمُحَمَّد بْن عُبَيْد، ومحمد بْن عليّ بْن الحَسَن بْن شقيق، وأحمد بْن بُدَيْل، وَعَنْهُ: صالح بْن أحمد، وأحمد بْن محمد بْن رُوزَبَة، وجبريل العدْل، وآخرون. قَالَ شِيرُوَيْه: كَانَ ثقة خيرًا، تُوُفِّي في شهر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - أحمد بن عليّ بن عيسى بن مالك، أبو عبد الله الرَّازيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
عَنْ: موسى بن نَصْر، وأبي حاتم، ويحيى بن عَبْدك. وَعَنْهُ: أبو حفص الزيات، ويوسف القواس، وأبو القاسم ابن الصيدلانيّ، وجماعة. لا أعلم موته، لكنه حدَّث ببغداد في السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الْحُسَيْن بْن صفوان بْن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم، أَبُو عَلِيّ البرذعيُّ. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن أَبِي الدّنيا، ومحمد بْن شدّاد المِسْمَعيّ، ومحمد بْن الفَرَج الأزرق، والبِرْتيّ. وَعَنْهُ: محمد ابن أخي ميمي الدَّقاق، وأبو عبد الله بن دوست، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وأبو الحُسين بن بشران. تُوُفّي فِي شعبان. -[737]- قال الخطيب: كان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - محمد بْن حمدون بْن بُخار الْبُخَارِيّ [المتوفى: 348 هـ]
نسبةُ إلى الجدّ. وأمّا بلده فهو نِيسابوريُّ، من شيوخ الحاكم. سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وإبراهيم بْن أَبِي طَالِب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - المنذر بن محمد بن المنذر، أبو سعيد السُّلمي الهَرَوِي. [المتوفى: 359 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السامي. وَعَنْهُ: أبو الفضل الجارودي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الحسين بن علي البصري الحنفي المعروف بالجعل [أبو عبد الله] [المتوفى: 369 هـ]
كان مقدماً في الفقه والكلام، عاش ثمانين سنة. وكان من كبار المُعْتَزِلة، وله تصانيف على قواعدهم. ذكره أبو إسحاق في " طبقات الفقهاء "، فقال فيه: رأس المعتزلة. وكناه أبا عبد الله. قال الخطيب: له تصانيف كثيرة في الاعتزال. قال لي أبو عبد الله الصّيْمَرِي: كان مقدّمًا في الفقه والكلام مع كثرة أماليه فيهما وتدريسه لهما. قال: وتُوُفّي في ذي الحجّة. وحدّثني التَّنُوخيّ أنّه ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قيل: وصلّى عليه أبو علي الفارسي النّحّوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - أحمد بن علي بن محمد بن هارون، أبو العبّاس الهاشمي الرشيدي. [المتوفى: 378 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: ابن صاعد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قادم، أَبُو عَبْد اللَّه القُرْطُبي المالكي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أصبغ وذويه، ورحل فسمع بمصر، وتفقه بها على ابن شعبان. وسمع ببغداد من أَبِي بَكْر الشافعي، وأَبِي علي ابن الصّوّاف. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كَانَ ضعيفًا غير ضابط لنفسه ولا للسانه، تُوُفِّي فِي هذا العام، وكان شاعرًا محسنًا إخباريا، وقد سمعه غير واحد ينال من عليّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، وأنا سمعته ينال من الحسن بن علي، لعن اللَّه من نال منهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحُسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحُسينيُّ القُمِّيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
ولي قضاء دمشق من جهة قاضي الديار المصرية محمد بن النُّعمان الشيعي العُبَيْدي. وأصله من بَلَد قُم، فقدم أبوه الشام وسكن حَلَب. توفي القاضي أبو محمد في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الْجُنَيْد بْن محمد بْن الْجُنَيْد، أبو سعْد الهروي الخطيب. [المتوفى: 410 هـ]
في رمضان. |