أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
316- أوس بن قيظي
د: أوس بْن قيظي بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدًا هو، وابناه: كباثة، وعبد اللَّه، ولم يحضر عرابة بْن أوس أحدًا مع أبيه وأخويه، استصغره رَسُول اللَّهِ، فرده يومئذ، هذا كلام أَبِي عمر. وأخرجه أَبُو موسى فيما استدركه عَلَى ابن منده. (117) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ أَبُو الشَّيْخِ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّبَرَكِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ، أخبرنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أخبرنا مُحَمَّدُ ابْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الثِّقَةُ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: مَرَّ شَاسُ بْنُ قَيْسٍ، وَكَانَ شَيْخٌا قَدْ عَسَا، عَظِيمَ الْكُفْرِ، شَدِيدَ الضَّغْنِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، شَدِيدَ الْحَسَدِ لَهُمْ، عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي مَجْلِسٍ قَدْ جَمَعَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ، فَغَاظَهُ مَا رَأَى مِنْ جَمَاعَتِهِمْ وَأُلْفَتِهِمْ، وَصَلاحِ ذَاتَ بَيْنِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ، بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: قَدِ اجْتَمَعَ مَلَأُ بَنِي قَيْلَةَ، يَعْنِي: الْأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ، بِهَذِهِ الْبِلادِ، لا، وَاللَّهِ مَا لَنَا مَعَهُمْ إِذَا اجْتَمَعَ مَلَؤُهُمْ بِهَا مِنْ قَرَارٍ، فَأَمَرَ فَتًى شَابًّا مِنْ يَهُودَ كَانَ مَعَهُ، قَالَ: فَاعْمَدْ فَاجْلِسْ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ ذَكَرَهُمْ يَوْمَ بُعَاثٍ مَا كَانَ فِيهِمْ، وَأَنْشَدَهُمْ بَعْضَ مَا كَانُوا تَقَاوَلُوا فِيهِ مِنَ الأَشْعَارِ، وَكَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا اقَتْتَلَتْ فِيهِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ فَفَعَلَ، فَتَكَلَّمَ الْقَوْمُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَتَنَازَعُوا وَتَفَاخَرُوا حَتَّى تَوَاثَبَ رَجُلانِ مِنَ الْحَيَّيْنِ عَلَى الرَّكْبِ: أَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ، وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ أَحَدُ بَنِي سَلَمَةَ، فَتَقَاوَلا، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه: إِنْ شِئْتُمْ وَاللَّهِ رَدَدْنَاهَا الآنَ جَذْعَةً، وَغَضِبَ الْفَرِيقَانِ، وَقَالُوا: قَدْ فَعَلْنَا، السِّلاحَ السِّلاحَ، وَمَوْعِدُكُمْ الظَّاهِرَةُ، وَالظَّاهِرَةُ: الْحَرَّةُ فَخَرَجُوا إِلَيْهَا، وَتَجَاوَرَ النَّاسُ، فَانْضَمَّتِ الأَوْسُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ عَلَى دَعْوَتِهِمِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِيمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى جَاءَهُمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهَ اللَّهَ، أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ بَعْدَ أَنْ هَدَاكُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الإِسْلامِ، وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ، وَقَطَعَ عَنْكُمْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَاسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِنَ الْكُفْرِ، وَأَلَّفَ بَيْنَكُمْ، تَرْجِعُونَ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ كُفَّارًا؟، فَعَرَفَ الْقَوْمُ أَنَّهَا نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَكَيْدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ لَهُمْ، فَأَلْقَوْا السِّلاحَ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَبَكَوْا وَعَانَقَ الرِّجَالُ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ، وَأَطْفَأَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَيْدَ عَدُوِّهِمْ، وَعَدُوُّ اللَّه: شَاسُ بْنُ قَيْسٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَاسِ بْنِ قَيْسٍ وَمَا صَنَعَ: {{قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ}} إِلَى آخِرِ الآيَةِ. وَأَنْزَلَ فِي أَوْسِ بْنِ قَيْظِيٍّ، وَجَبَّارِ بْنِ صَخْرٍ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا مِنْ قَوْمِهِمَا الَّذِينَ صَنَعُوا مَا صَنَعُوا عَمَّا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ شَاسُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}} الآيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {{عَذَابٌ عَظِيمٌ}} ، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1316- حيان بن قيس
ب: حيان بْن قيس بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو ابن عدس بْن ربيعة بْن جعدة بْن كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة النابغة الجعدي الشاعر، كنيته أَبُو ليلى اختلف في اسمه، فقيل: حيان، وقيل: حنان، وسيذكر في باب النون إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2316- سهيل ابن بيضاء
ب د ع: سهيل تصغير سهل، هو سهيل بْن بيضاء. وقد تقدم نسبه عند أخيه سهل بْن بيضاء، وهو قرشي، من بني فهر. قديم الإسلام، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ثم عاد إِلَى مكة، وهاجر إِلَى المدينة، فجمع الهجرتين جميعًا، ثم شهد بدرًا وغيرها، ومات بالمدينة في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، وصلى عليه رَسُول اللَّهِ في المسجد، ولم يعقب، قاله يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق. (592) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ، عن عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ، قَالَت: " صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ " قال أنس بْن مالك: كان أسن أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بكر، وسهيل بْن بيضاء. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3160- عبد الله بن مالك ابن بحينة
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك ابْن بحينة وبحينة أمه، وأبوه مَالِك هُوَ ابْنُ القشب الْأَزْدِيّ، من أزد شنوءة، وهو حليف بني عَبْد المطلب بْن عَبْد مناف، وكان ينزل بطن ريم من نواحي المدينة، يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل: إن بحينة أم أَبِيهِ، قَالَ أَبُو عُمَر: والأول أصح. روى عَنْهُ: أبنه عليّ، وعطاء بْن يسار، والأعرج، ومحمد بْن عَبْد الرحمن بْن ثوبان، وغيرهم. (872) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ الأَزْدِيِّ حَلِيفِ بَنِي الْمُطَّلِبِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَامَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ، وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ السَّلامِ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ، مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ ". وله حديث كَثِير، توفي آخر أيام معاوية، وَقَدْ ذكر فِي عَبْد اللَّه بْن بحينة. أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3161- عبد الله بن مالك الحجازي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك الحجازي الأوسي من الأنصار ثُمَّ من الأوس، سكن الحجاز لَهُ صحبة. (873) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ "، وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ. وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّلاثَةُ ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3162- عبد الله بن مالك الغفقي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك الغافقي أَبُو مُوسَى وقيل مَالِك بْن عَبْد اللَّه، مصري. رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي الْكَنُودِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْغَافِقِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعُمَرَ: " إِذَا تَوَضَّأْتُ وَأَنَا جُنُبٌ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ وَلا أُصَلِّي وَلا أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3163- عبد الله بن مالك بن أبي القين
د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن أَبِي القين الخزرجي أخو كعب بْن مَالِك روى عَنْهُ: ابن أخيه عَبْد اللَّه، لا يعرف لَهُ رواية. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3164- عبد الله بن مالك أبو كاهل
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك أَبُو كاهل البجلي الأحمسي كذا يَقُولُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عَنْ أخيه، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَالِك، وتابعه قوم، والأكثر عَلَى أن اسم أَبِي كاهل قيس بْن عائذ. أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3165- عبد الله بن مالك
عَبْد اللَّه بْن مَالِك ذكره ابْنُ أَبِي عاصم. (874) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلا التَّفَحُّشَ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ فَظَلَمُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا " د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3166- عبد الله بن مالك ب المعتمر
عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن المعتمر من بني قطيعة بْن عِيسَى، لَهُ صحبة، عقد لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء أبيض فِي رهط بعثهم، شهد فتح القادسية، وكان عَلَى إحدى المجنبتين، لا تعرف لَهُ رواية، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. 13268 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3167- عبد الله بن مالك الخثعمي
عَبْد اللَّه بْن مَالِك الخثعمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن مسلمة. روى أَبُو يَحيى بْن عمرو بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مروا صبيانكم بالصلاة إِذَا بلغوا سبعة ... " وذكر الحديث. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3168- عبد الله بن مبشر
عَبْد اللَّه بْن مبشر فارق هوازن حين أرادوا الرجوع عَنِ الْإِسْلَام أيام الردة. قَاله الغساني، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3169- عبد الله بن محمد بن مسلمة
س: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مسلمة بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مكَّة والمشاهد بعده، أورده ابْنُ شاهين، وقَالَ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان يَقُولُ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3316- عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ الساعدي رَوَى حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَاعِدَةَ، قَالَ: كُنْتُ أُحِبُّ الْخَيْلَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِي فِي الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، إِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ كَانَتْ لَكَ فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ، لَهَا جَنَاحَانِ تَطِيرُ بِهِمَا حَيْثُ شِئْتَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَلْقَمَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4316- القعقاع بن معبد التميمي
ب د ع: القعقاع بْن معبد بْن زرارة بْن عدس بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم التميمي الدارمي كَانَ من سادات تميم، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد تميم هُوَ والأقرع بْن حابس، وغيرهما، فَقَالَ أَبُو بَكْر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أمر الأقرع، وقَالَ عُمَر: أمر القعقاع، فَقَالَ أَبُو بَكْر: ما أردت إلا خلافي! فتماريا حتَّى ارتفعت أصواتهما، فنزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} الآية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5316- نوفل بن ثعلبة
ب: نوفل بن ثعلبة بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سالم بن عوف، شهدا بدرا. (1644) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني سالم بن عوف، ثُمَّ من بني العجلان، نوفل بن عبد الله، رجل كذا قَالَ ابن إسحاق: نوفل بن عبد الله، ولم يذكر ثعلبة، ومثل يونس رواه البكائي وسلمة، عن ابن إسحاق. وشهد أحدا، وقتل بِهَا. (1645) وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بني عوف بن الخزرج، ثُمَّ من بني سالم نوفل بن عبد الله بن نضلة، مثل ابن إسحاق، وأما النسب الأول فذكره أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6316- أبو النعمان الأزدي
ع س: أبو النعمان الأزدي أورده الطبراني في الصحابة. (2007) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده، قال: " رأيت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد درعين ". ورواه الطبراني أيضا، عن شيخ آخر، عن يعقوب، فقال: أيوب بن العلاء، وقد ذكرناه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7316- نتيلة بنت قيس
نتيلة بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصارية ثم من بني مازن. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
أبو طاهر الجنابي يعيث في الأرض الفساد.
316 - 928 م عاث أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي في الأرض فسادا، حاصر الرحبة فدخلها قهرا وقتل من أهلها خلقا، وطلب منه أهل قرقيسيا الأمان فأمنهم، وبعث سراياه إلى ما حولها من الأعراب فقتل منهم خلقا، حتى صار الناس إذا سمعوا بذكره يهربون من سماع اسمه، وقدر على الأعراب إمارة يحملونها إلى هجر في كل سنة، عن كل رأس ديناران، وعاث في نواحي الموصل فسادا، وفي سنجار ونواحيها، وخرب تلك الديار وقتل وسلب ونهب، فقصده مؤنس الخادم فلم يتواجها بل رجع إلى بلده هجر فابتنى بها دارا سماها دار الهجرة ودعا إلى المهدي الذي ببلاد المغرب بمدينة المهدية، وتفاقم أمره وكثرت أتباعه فصاروا يكبسون القرية من أرض السواد فيقتلون أهلها وينهبون أموالها، ورام في نفسه دخول الكوفة وأخذها فلم يطق ذلك، ولما رأى الوزير علي بن عيسى ما يفعله هذا القرمطي في بلاد الإسلام، وليس له دافع استعفى من الوزارة لضعف الخليفة وجيشه عنه، وعزل نفسه منها، فسعى فيها علي بن مقلة الكاتب المشهور، فوليها بسفارة نصر الحاجب، ثم جهز الخليفة جيشا كثيفا مع مؤنس الخادم فاقتتلوا مع القرامطة فقتلوا من القرامطة خلقا كثيرا، وأسروا منهم طائفة كثيرة من أشرافهم، ودخل بهم مؤنس الخادم بغداد ومعه أعلام من أعلامهم منكسة مكتوب عليها (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) الآية [القصص: 5]، ففرح الناس بذلك فرحا شديدا، وطابت أنفس البغاددة، وانكسر القرامطة الذين كانوا قد نشأوا وفشوا بأرض العراق، وفوض القرامطة أمرهم إلى رجل يقال له حريث بن مسعود، ودعوا إلى المهدي الذي ظهر ببلاد المغرب جد الفاطميين، وهم أدعياء كذبة، كما قد ذكر ذلك غير واحد من العلماء. |
|
بريطانيا تفرض حمايتها على الكويت.
1316 - 1898 م بعد أن استطاع مبارك الاستيلاء على حكم الكويت أبقى العلم العثماني مرفوعا في الكويت ليخفف نقمة الناس عليه من قتله لأخويه ليتولى الحكم، ومن جانب الدولة العثمانية فإنها لم تكن واثقة به ومنعا لاعتراف أي دولة باستقلاله عينته قائمقام في الكويت، أما البريطانيون فكانوا يتخوفون من أمرين من الحكومة العثمانية التي بدأت تعزز قواتها في البصرة وبدأت نواياها تتجه إلى ضم الكويت رسميا لها وعدم تركها على وضعها، ومن طرف آخر تتخوف من روسيا التي باتت تزاحمها على الخليج العربي بالتقرب من الكويت لأخذ الامتيازات وإنشاء محطات للفحم في الموانئ، فحاولت بريطانية عن طريق المقيم البريطاني عقد اتفاقية مع مبارك فتم إبرام اتفاقية مضمونها عدم استقبال مبارك لأي مبعوث دولة أجنبية وتمت هذه الاتفاقية بسرية تامة، وحاولت بريطانيا أيضا أن تزيد عدد السفن البحرية الحربية بحجة حماية الخليج العربي أمام الكويت وحاول العثمانيون أن يتولوا بنفسهم إدارة ميناء الكويت ورفض ذلك مبارك فأرسل العثمانيون قوة عسكرية بحجة إقامة دار للجمارك ومد خط للتلغراف وفي الوقت نفسه قام البريطانيون بإعلام العثمانيين بأن الكويت له استقلاله وأن الأمور ستصبح خطيرة إذا ما قام العثمانيون بإنشاء دار الجمارك في الكويت دون موافقة بريطانيا وأصدر البريطانيون أوامرهم للمقيم البريطاني في الخليج العربي بالضغط على مبارك وتهديده حتى لا يتصرف دون استشارة حكومة الهند ثم إن محاولات الدولة العثمانية لفرض الحماية على الكويت جعلت مبارك يتصل بقائد السفينة البريطانية سفنكس طالبا منه إعلان الحكومة البريطانية بتجديد الحماية الدائمة على الكويت ورفضت بريطانيا ذللك أولا، ثم استاء الباب العالي من مبارك فأصدر مرسوما بنفيه من الكويت ولكنه استنجد بالسفن البريطانية ليخلصوه من هذا المرسوم وبعد أن قام كرزن برحلة إلى الخليج العربي والتي أدت إلى تركيز النفوذ البريطاني في الخليج بعد مناقشة قوية مع الدولة العثمانية والتي أصبحت فيها الكويت منطقة نفوذ بريطانية وتم تعيين ممثل سياسي في الكويت هو الضابط نوكس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ع: أَبُو بَكْر بْن حفص بْن عُمَر بْن سَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيّ الْمَدَنِيّ، واسمه عَبْد اللَّه. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عُمَر، وأنس، وعُرْوَة بْن الزُّبَيْر. وَعَنْهُ: زيد بن أَبِي أُنَيْسَةَ، ومُحَمَّد بْن سوقة، وشُعْبَة. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - خ م د ن ق: مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ السَّلْمِيُّ. مَوْلاهُمْ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، وَأَبِي صَالِحٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَيُقَالُ لَهُ: مُسْلِمُ الْخَيَّاطُ، وَعَامَّةُ رِوَايَتِهِ مُرْسَلٌ وَآثَارٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - د: يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو، أَبُو عثمان الأَزْدِيُّ الغَسَّانيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عالم أهل دمشق، ورئيسهم، ولي قضاء الموصل لعمر بن عَبْد العزيز. وروى عن أَبِي إدريس الخولاني، وعروة بن الزبير، ومكحول، ومحمود بن لبيد، وعمرة، وابن المسيب، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه هشام، وعبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جَابِر، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبو بَكْر بن أَبِي مريم، وسفيان بن عيينة، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال ابن سعد: كان عالمًا بالفتيا والقضاء وله أحاديث. توفي سنة -[753]- خمس وثلاثين ومائة. وكذا أرخه ابن أَبِي حاتم قال: فيقال: إنه شرق بشربة ماء فمات. وقال يزيد بن مُحَمَّد فِي " تاريخ الموصل ": ولي الموصل لعمر بن عَبْد العزيز حربها وخراجها وقضاءها وكان محدثا فقيهًا فصيحًا بليغًا. وقيل: بل توفي فِي رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة، عاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - د: عَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ الْمُرَادِيُّ، وَقِيلَ: التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي صَالِحٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ عَلِيٍّ، ولَهُ حَدِيثٌ أَرْسَلَهُ عَنْ عُمَرَ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ بِمِصْرَ فِي زَمَانِهِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مبارك بْن حسَّان السُّلميُّ البَصْرِيُّ، ثُمَّ المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وعطاء بْن أَبِي رباح، ونافع، وَعَنْهُ: وكيع، وعبيد الله بْن موسى، وموسى بْن إسماعيل، وجماعة. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. -[191]- وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثقة. وقال أَبُو داود: منكر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ن ق: عِيسَى بْنُ يَزِيدَ الأَزْرَقُ، أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي سَرْخَسَ. حَدَّثَ عَنْ: جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعِيسَى غُنْجَارُ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ق: يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ أَبُو سَهْلٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ الدَّسْتُوَائِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ طَاوُسٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حاتم: شَيْخٍ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ "، وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبيح أبو العبَّاس العِجْليّ، مولاهم الكوفيُّ الواعظ الزَّاهد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعيان. سَمِعَ: هشام بن عُرْوة، وسُليمان الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، ونحوهم، وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وآخرون. وقال ابن نمير: كان صدوقا. قال الخطيب: قدِم بغداد فمكث فيها مدّة ثمّ رجع. وعنه قال: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضرّ، ولكنّ العِلْم إذا لم ينفع ضرّ. وعن مُغيرة بن شُعيب قال: حضرتُ يحيى بن خالد البرمكيّ يقول لابن السّماك: إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجِزْ، ولا تُكثِر عليه، قال: فلمّا دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين إنّ لك بين يدي الله مقامًا، وإنّ لك من مقامك -[960]- منصرفًا فأنظر إلى أين مُنْصرفك، إلى الجنّة أم إلى النّار، فبكى الرشيد حتى كاد أن يموت. وقال عبد الله بن صالح العِجْليّ: سمعتُ ابن السّمّاك يقول: كتب إلي رجل من إخواني من أهل بغداد: صِفْ لي الدَّنيا، فكتبت إليه: أمّا بعد، فإنّه حفها بالشهوات، وملأها بالآفات، ومزج حلالها بالمؤونات، وحرامها بالتَّبِعات، حلالُها حساب، وحرامها عذاب، والسلام. وعنه قال: همّة العاقل في النجاة، والهرب، وهمّة الأحمق في الّلهْو، والطَّرب، عَجَبًا لعَيْن تلذ بالرقاد، وملك الموت معه على الوساد، حتّى متى يبلّغنا الواعظون أعلامَ الآخرة، حتّى كأن نفوسَنا عليها واقفة، وكأن العيون إليها ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غَفْلَته، ومُفيق من سكرته، وخائف من صرعته؟ كَدْحًا للدنيا كدحًا، أما تجعل للآخرة منك حَظًّا، أُقسم بالله لو قد رأيت القيامة تخفق بزلزال أهوالها، والنّارُ قد عَلَتْ مُشْرفة على أهلها، وقد وضع الكتاب، ونُصب الميزان، وجيء بالنبيين والشُّهداء لسَرَّك أن تكون لك في ذلك الجمع منزلة، أبعد الدنيا دار معتمل أم إلى غير الآخرة مُنتقل؟ هيهات، كلا واللهِ، ولكن صُمَّت الآذان عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المَنَافِع، فلا الواعظ ينتفع، ولا السامع ينتفع. وعنه قال: هَبِ الدُّنيا كلّها في يديك، ودنيا أخرى مثلها ضُمّت إليك، وهب المشرق والمغرب يجبى إليك، فإذا جاءك الموت فماذا بين يديك؟ ألا مَن امتطى الصَّبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن النّاس، ومَن أهَمَّتْه نفسُه لم يولّ مرمّتها غيره، ومن أحبّ الخير وُفِّقَ له، ومَن كرِه الشرّ جُنِّبه، ألا متأهّبٌ فيما يوصف أمامه، ألا مستعدُّ ليوم فَقْره وفاقَته، ألا شيخٌ مبادر انقضاء مدّته وفناء أجَله، ما ينتظر من ابيضت شعرته بعد سَوَادها، وتكرّش وجهُه بعد انبساطه، وتقوَّس ظهره بعد انتصابه، وَكَلَّ بصرُه، وضعُف ركْنُه، وقَلّ نومه، وَبَلِيَ منه شيء بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأً عَقَلَ الأمر، وأحْسَنَ النظر، واغتنم أيّامه. قال عبد الحميد بن صالح: حدثنا ابن السماك، عن سُفيان الثَّوْريّ قال: احتاجت امرأة العزيز فلبست ثيابها، فقال لها أهلها: إلى أين؟ قالت: أريد -[961]- أسأل يوسف. قالوا: نخافه عليك. قالت: كلا، إنّه يخاف الله، ولست أخاف ممّن يخاف الله. قال: فجلست على طريقه، فقامت إليه لما أقبل، فقالت: الحمد لله الذي جعل العبيد بطاعته ملوكًا، وجعل الملوك بمعصيته عبيدًا، أصَابتنا حاجةٌ. قال: فأمر لها بما يصلحها. قال ثعلب: حدثنا ابن الأعرابي قال: كان ابن السماك يتمثل بهذا: إذا خلا في القبور ذو خطرٍ ... فزُرْه يومًا وانظرْ إلى خَطَره أبرزه الدهرُ من مساكنه ... ومن مقاصيره ومن حجره وعن ابن السّمّاك قال: الدُّنيا كلّها قليل، والذي بَقِيّ منها في جنب ما مضى قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار الفناء والعزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشترِ نفسك لعلك تنجو من عذاب ربك. توفي ابن السماك سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة، وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - م د ن ق: المغيرة بْن سَلَمَةَ أبو هشام المَخْزوميُّ البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبان العطّار، ونافع بْن عمر، والقاسم بْن المفضّل الحُدّانيّ، وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وإسحاق الكَوْسج، وبندار، وعلي ابن المَدِينيّ، ومحمد بْن عَبْد الله المخرمي. قَالَ ابن المَدِينيّ: ما رَأَيْت قُرَشيًا أفضل منه، ولا أشد تواضعا، أخبرني بعض جيرانه أنه كَانَ يصلّي طول اللَّيْلِ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. قلت: مات سنة مائتين. ورّخه الْبُخَارِيّ، واستشهد بِهِ في الصّحيح. وقال يعقوب بْن شَيبة: كَانَ ثقة ثبتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - ع: محمد بْن بِشْر بْن الفَرَافِصَة بْن المختار بْن رُدَيْح العبْديّ الحافظ، أبو عَبْد اللَّه الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وزكريّا بْن زائدة، وهشام بْن عُرْوَة، ومحمد بْن عَمْرو، وعبيد اللَّه بْن عُمَر، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وحَجّاج بْن دينار، وحَجّاج بْن أَبِي عثمان الصواف، وخلق. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهويه، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وابن نُمَيْر، وأحمد بْن الفُرات، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن عاصم الثَّقْفيّ، وخلق. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ عَنْ سماع محمد بْن بِشْر من سَعِيد بْن أبي عَرُوبَة، فقال: هُوَ احفظ من كَانَ بالكوفة. وقال الكُدَيْميّ، عَنْ أَبِي نُعَيْم قَالَ: لما خرجنا في جنازة مِسْعَر جعلت أتطاول، قلت: يجيؤوني فيسألوني عَنْ حديث مِسْعَر، فذاكرني محمد بْن بِشْر بحديث مِسْعَر فأَغْرَب عَلَيَّ سبعين حديثًا، لم يكن عندي منها إلّا حديث واحد. -[174]- وثّقه ابن مَعِين، وغيره. وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة ثلاث ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - م: عيسى بن المنذر السُّلَميُّ الحِمْصيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه موسى بن عيسى، وإسحاق الكَوْسَج، وابن وَارَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - العلاء بن عمرو الحنفي الكُوفيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ واهي الحديث. قال ابن قانع: توفي سنة سبع وعشرين. قلت: رَوَى عَنْ: أبي إسحاق الفَزَاريّ حديثًا موضوعًا، وَعَنْ: وضاح بن -[650]- حسان حديثا موضوعا. رَوَى عَنْهُ: حفص بن عمر بن صبيح الْبَصْرِيُّ، ومحمد بن يونس الكديمي، وعمر بن حفص السياري، وغيرهم. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بحال. وقال أبو الفتح الأزْديّ: لا يُكْتَب عنه بحال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عيسى بن سالم الشَّاشيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِيّ، وعبد الله بن المبارك. وَعَنْهُ: جعفر بن كزال، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وأبو القاسم البغويّ. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. تُوفيّ بطريق حُلْوان سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عَلْكَدَة بن نوح بن الْيَسَع الرُّعَيْنيّ الأندلسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وابن القاسم، وغيرهما. -[1184]- تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عبد الرحيم بن منير الأبيوردي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: ابن أبي حاتم وقال: كَانَ صدوقًا؛ وحاجب الطُّوسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عُبَيْد الله بْن يحيى بْن خاقان التُّرْكيُّ، ثم البَغْداديُّ. أبو الحسن، الوزير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وزر للمتوكل. وما زال على الوزارة إِلَى أن قُتِلَ المتوكّل، وقد جرت له أمور، وانخفاض وارتفاع، ونفاه المستعين إِلَى برقة سنة ثمانٍ وأربعين، ثُمَّ قدِم بغداد بعد خمس سنين، ثُمَّ استوزره المعتمد سنة ستٍّ وخمسين. قال حسين الكوكبي: أخبرنا محرز الكاتب قَالَ: اعتلّ عُبَيْد الله بْن يحيى بْن خاقان فأمر المتوكّل الفتحَ بْن خاقان أن يعوده، فأتاه فقال: إنّ أمير المؤمنين يسأل عن علتك، فقال عبيد الله: عليل من مكانَيْن ... من الأسقام والدَّيْن وَفِي هذين لي شُغْلٌ ... وحسْبي شُغْلُ هَذين قَالَ: فأمر له المتوكل بألف ألف درهم. قال الصولي: حدثنا الحسن بن علي الكاتب قال: لما نكب المتوكّل محمد بْن الفضل الْجَرْجَرائيّ قَالَ: قد مللت عرض المشايخ علي، فاطلبوا لي حدثا من أولاد الكُتّاب. وبقي شهرين بلا وزير وأصحاب الدّواوين يعرضون عليه أعمالهم، ثُمَّ طلب عُبَيْد الله بْن يحيى، فَلَمَّا خاطبه أعجبته حركته، وأمره أن يكتب فأعجبه أيضًا خطه. فقال عمُّه الفتح: والذي كتب -[368]- أحسن من خطّه. قَالَ: وما هُوَ؟ قَالَ: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} [الفتح]، وقد تفاءلت ببركته ببركة ما كتب. فولَّاه العَرْض، فبقي سنة يؤرّخ الكُتُب عَنْهُ، وعن وَصيف. وحظى عند المتوكل، فطرح اسم وصيف، ونفذت الكُتُب باسم عُبَيْد الله وحده. قَالَ الصُّوليّ: كان عُبَيْد الله سمحًا جوادًا ممدحًا، حَدَّثَنِي أبو العَيْنَاء قَالَ: دخلت على المتوكّل، فقال: ما تقول فِي عبيد الله؟ قلت: نعم العبد لله ولك، منقسم بين طاعته وخدمتك، يؤثر رِضاك على كلّ فائدة، وإصلاح رعيّتك على كلّ لذّة. وقَالَ عليّ بْن عِيسَى الوزير: لم يكن لعُبَيْد الله بْن يحيى حظٌّ من الصّناعة، إلّا أنّه أُيِّد بأعْوانٍ وكفاة، وكان واسع الحيلة، حسن المداراة. وقَالَ الصُّوليّ: ولم يزل أعداء عُبَيْد الله يحرّضون المنتصر على قتله، وإنّه مائلٌ إِلَى المعتز، حتى هم بذلك وأحمد بن الخصيب يردعه عَنْهُ. ثُمَّ نفاه وأبعده إِلَى أقريطش، فَلَمَّا استخلف المعتمد ذكر لوزارته سُلَيْمَان بْن وهْب، والحَسَن بْن مَخْلَد، وجمع الكُتّاب، فقال ابنُ مَخْلَد: هَذَا عُبَيْد الله بْن يحيى قد اصطنع الجماعة ورأسهم، وهو ببغداد. فصدقه الجماعة. فقال المعتمد وأبو عِيسَى بْن المتوكّل: ما لنا حظٌّ فِي غيره. فطلبوه إِلَى سُرَّ من رَأَى واستحثُّوه، ولم يذكروا له الوزارة لئلّا يمتنع زُهْدًا فيها. فشخص على كُرْه، وأُدْخِل على المعتمد، فخلع عليه الوزارة. فَلَمَّا خرج امتنع، فلاطَفُوه. وولي سنة ستٍّ وخمسين بعفاف ورأي ومروءة إلى أن مات، وعليه ست مائة ألف دينار، مع كثرة ضياعه. وقد أدَّبته النكبة وهذَّبته، فزاد عَفافه وتَوَقّية. قلت: ورد عن عُبَيْد الله أخبار فِي الحِلْم والجود. حكى الصُّولّي، عن غير واحدٍ، أنّ عُبَيْد الله أتى إلى الميدان ليضرب بالصوالجة، فصدمه خادمه رشيق، فسقط عن دابّته، فَحُمِل ومات ليومه. تُوُفيّ الوزير عُبَيْد الله سنة ثلاث وستين، وهو والد المقرئ أبي مزاحم الخاقاتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - الفضل بْن حَمَّاد الفارسيّ الخبريّ الحافظ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب المسند الكبير. -[587]- رحل وَسَمِعَ: سعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عفير، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن سعدان الشّيرازيّ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عُبَيْد بْن سفيان بن قيس، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدُّنْيَا القرشي [الوفاة: 281 - 290 ه]
مولى بني أُمية البَّغْدَادِيّ، صاحب التصانيف المشهورة. وُلد سنة ثمان ومائتين. وَسَمِعَ: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم المَوْصِليّ، وأحمد بن جميل المَرْوَزِيّ. ولم يسمع من الإمام أَحْمَد شيئًا. وسمع من: سعيد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وَهُوَ أقدم شيخٍ لَهُ. ومن: خالد بن خداش، وعَليَّ بن الْجَعْد، وخَلَف بن هشام، وسعد بن محمد العوفي، وسعيد بن محمد الجرمي، وشُجاع بن أشرس، وعبد الله بن خَيْران صاحب عبد الرحمن المسعودي، وعبد الله بن عون الخراز، وأبي نصر التَّمَّار، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وخلق كثير. وَعَنْهُ: الحارث بن أبي أُسَامَةَ، وَهُوَ من شيوخه، وابن ماجه في تفسيره، وَأَبُو عَليّ أَحْمَد بن محمد بن إِبْرَاهِيم الصحاف، وَأَبُو العَبَّاس بن عُقدة، وَأَبُو سهل القَطَّان، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعيسى بن محمد الطُّوماري، وَأَبُو عَليّ الحُسَيْن بن صفوان، وَهُوَ راويته. وأبو بكر النَّجَّاد، وَأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن محمد اللنباني، وعبد الله بن بُريْه الهاشمي، -[769]- وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وَقَالَ أبي: هُوَ صدوق. وَقَالَ الخطيب: كَانَ يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء. وَقَالَ غيره: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا إِذَا جالس أحدًا إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آنٍ واحد، لتوسُّعه في العلم والأخبار. قُلْتُ: وقع لنا جملة صالحة من مصنّفاته، وآخر من رَوَى حديثه بعُلُوّ الشَّيْخ الفخر ابن الْبُخَارِيِّ، بينه وبينه أربعة أنفس. تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وثمانين وَقَالَ أَحْمَد بن كامل: كَانَ ابن أبي الدُّنْيَا مؤدب المُعْتَضِد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - علي بن طَيْفُور بن غالب النَّسويُّ. أبو الحَسَن [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: قُتَيبة بن سعيد. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وأبو بكر القطيعي، وعمر بن نوح البَجَليّ، وجماعة. تُوُفّي سنة ثلاث مائة، في صَفَر. وثّقه أبو بكر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم بن سلمة الكُوفيُّ البَزَّاز. [المتوفى: 307 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: يوسف بن موسى، ومحمد بن زياد الزّياديّ. وَعَنْهُ: ابن لؤلؤ، وابن المظفّر، ومحمد بن عليّ بن حبيش النّاقد. قال الخطيب: كان ثقة، صنَّف " المسند "، ورحل إلى مصر والشام. ومات في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عليّ بْن الحسن بْن المغيرة، أبو محمد البغداديّ الدّقاق. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، والحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، وَعَنْهُ: عُمَر بْن بِشْران ووثقه، وأبو بَكْر بْن شاذان، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن سَلْم، أبو الحسن المُخَرِّميّ الكاتب. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: الزُّبَيْر بن بكّار، والحسن بن محمد بن الصّبّاح، وعليّ بن حرب. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو الحُسين بن سمعون الواعظ. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - سُلَيْمَان بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن خَالِد العَبْدي النَّيْسَابوريّ المَيْدانيّ. [المتوفى: 340 هـ]
سمَّعه أَبُوهُ من: محمد بن يحيى الذهلي، ويحيى ابن الذُّهْليّ. وكانت سماعاته عَنْد ابْن أخته. قَالَ الحاكم: فقصدناه غير مرّة فلم يُخرج سماعَه لنا، وقال هُوَ رَجُل أمّيٌ لا يليق به التحديث. ثم وجدنا مجالس ليحيى ابن الذهلي، فقرأناها عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن محمد، أَبُو جعْفَر الَّنيْسابوريّ الأَبْزَاريّ الكراميّ الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: جعفر بن طرخان الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن أشرس، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وابن أَبِي الدُّنيا. قَالَ الحاكم: خرجت إلى قريته أبزار وبعدها فرسخان. وكتبت عَنْهُ عجائب. تُوُفِّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - المؤمَّل بن يحيى، أبو الحسن المصري المعدّل. [المتوفى: 359 هـ]
سَمِعَ: أبا الرقراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - الحسين بن كَهْمَس، أبو علي الجوهري المصري المعدّل. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: أبا العلاء الكوفي، وَتُوُفِّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - أحمد بن عون الله بن حُدَيْر بن يحيى، أبو جعفر القُرْطُبي البزّاز. [المتوفى: 378 هـ]
حجّ وَسَمِعَ: ابن الأعرابي، وخَيْثَمَة الأطرابلسي، وأحمد بن سلمة بن الضّحّاك، وأبا يعقوب الأَذْرُعي، وجماعة كثيرة. -[448]- وكان صدوقًا صالحًا، شديدًا على المبتدعة، لَهِجًا بالسُّنّة، صَبُورًا على الأَذَى. رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضِي، وقال: كتب النّاس عنه قديمًا وحديثًا، وقال لي: ولدت سنة ثلاثمائة. وتُوُفّي في ربيع الآخر. قلت: ومن شيوخه قاسم بن أصبغ، وأبو الميمون بن راشد الدمشقي، وكان مُنْقَبِضًا عن المُدَاخلة، خيّرًا يسمع العلم من بُكْرَةٍ إلى عشيّة، له وقائع مشهورة مع أهل البدع، وعنه أخذ ذلك أبو عمر الطلمنكي، رحمهما اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مجّ، أَبُو النَّضْر الكُشَاني الكرميني. [المتوفى: 388 هـ]
رَوَى عَنْ: دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن خُزَيْمَة، وأَبِي حسّان مُهِيب بن سليم، وغيرهما؛ وسماعه سنة سبع عشرة. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر بْن محمد المُسْتَغْفِري. حدّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - الحُسَيْن بن عُثمان، أبو عليّ المجاهديُّ الضَّرير. [المتوفى: 400 هـ]
صاحب ابن مجاهد، وهو آخر من قرأ عليه. وكان يأخذ على الإنسان الخَتْمة بدينار. كذا وَرَّخه بعضهم، وبعضهم قال: توفي سنة أربع وأربعمائة، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - الحسين بْن محمد بْن يحيى، أبو عَبْد الله الصّائغ. [المتوفى: 410 هـ]
قَالَ الخطيب: سَمِعَ محمد بْن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، وكتبتُ عَنْهُ بُعكْبَرا سنة عشر. |